Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني قتادة، عن عباس الْجُشَمِيّ (1). عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "سُورَةٌ فى الْقُرْآنِ ثلاثُونَ آيَةً تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفرَ لَهُ (تَبَارَكَ الذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) (2) [الملك: 1].--------------------------------------------
(1) الجشمي- بضم الجيم، وفتح الشين المعجمة-: هذه النسبة إلى قبائل، منها جشم ابن الخزرج … وانظر الأنساب 3/ 256 - 257، واللباب 1/ 279 - 281.
(2) إسناده جيد، عباس الجشمي هكذا ذكره خليفة في طبقاته ص (213) في الطبقة الرابعة ممن حفظ الحديث بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في البصرة. كما ترجمه البخاري في الكبير 7/ 4 فقال: " عباس الجشمي روى عنه قتادة والجريري، يروي عن عثمان. قاله معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة.
وقال عبد الأعلى: عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عياش بن عبد الله: أن عثمان كتب في المسافربن.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 5: "عياش بن عبد الله- وقال بعضهم: عباس- وعياش أصح قال: كتب عثمان رضي الله عنه … ".
وقال ابن ماكولا في الإكمال 6/ 69 قسم المختلف فيه: "عياش بن عبد الله … وقيل: عباس، وعياش أصح". وكذلك قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 3/ 1566 - 1567.
وأما العسكري فقد قال في "تصحيفات المحدثين" 2/ 859: "وعياش بن عبد الله اليشكري، وقال بعضهم: عباس، وعياش أصح". وتبعه على ذلك الذهبي في المشتبه 2/ 431، وابن حجر في التبصير 3/ 897، وانظر التاريخ الكبير 7/ 47، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، وفروعه. وما رأيت فيه جرحاً، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وقال الحافظ في التقريب: "مقبول". وقال ابن حبان في الثقات 5/ 259: "عباس بن عبد الله الجشمي، يروي عن عثمان بن عفان، وأبي هريرة.
روى عنه الجريري، وقتادة". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 448)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 2/ 81 برقم (785) وفيه "عياش" بدل "عباس". وأخرجه اين الضريس في "فضائل القرآن" برقم (235) من طريق مسدد، وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (681) عن طريق أبي عبد الرحمن: أن إسحاق بن منصور، ومحمد بن المثنى قالا: جميعهم حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وعند ابن الضريس "يحيى" بدون نسب. وأخرجه أحمد 299، 321 - ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم 1/ 565 - 566 - ، والترمذي في ثواب القرآن (2893) باب: ما جاء في فضل سورة الملك، من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه أحمد 2/ 321 من طريق حجاج بن محمد، وأخرجه أبو داود في الصلاة (1400) باب: في عدد الآي، من طريق عمرو بن مرزوق، وأخرجه ابن ماجة في الأدب (3786) باب: ثواب القرآن، من طريق أبي أسامة
- وهذه هي الطريق الآتية-.
وأخرجه الحاكم 1/ 565 من طريق ...... وهب بن جرير.
وأخرجه ابن الضريس برقم (236) من طريق عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا خالد بن الحارث، جميعهم عن شعبة، به. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم 2/ 497 - 498 من طريق أبي داود الطيالسي، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وأورده البغوي في "شرح السنة" 4/ 473. وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 246 إلى ابن مردويه، والبيهقي في "شعب الإيمان". وانظر جامع الاصول 8/ 483، وابن كثير 7/ 66 - 67.
وفي الباب عن أَنس عند الطبراني في الصغير 1/ 176، ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 246 إلى الطبراني، في الصغير، والأوسط، وإلى ابن مردويه، والضياء في المختارة. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 449)

1767 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة: حدثكم شعبة … قُلْتُ فَذَكَرَهُ (1).

‌‌سورة قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ
1768 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله. أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم[يَقُولُ] (2) "بِتُّ (3) اللَّيلةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجنِّ رُفَقَاءَ بِالْحَجُونِ" (4).--------------------------------------------
= وفي الباب أيضاً عن ابن عباس عند الترمذي في "ثواب القرآن" (2892) باب: ما جاء في فضل سورة الملك، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 41. وزاد السيوطي نسبتة في "الدر المنثور" 6/ 246 إلى ابن مردويه، وابن نصر.
وعن عبد الله بن مسعود عند الطبراني في الكبير 10/ 175 برقم (10245)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 127 في تفسير سورة تبارك، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، "ورجاله ثقات".
وانظر مصنف عبد الرزاق 3/ 378 برقم (6524، 6525)، وابن كثير 7/ 66 - 67.
(1) إسناده جيد، وهو في الإحسان 2/ 80 - 81 برقم (784) وقد تحرفت فيه "أبو أسامة" إلى "أبي أمامة" كما جاء في الأصل "عياش" بدل "عباس". ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(2) ما بين حاصرتين ساقط من (م). واستدركناه من (س).
(3) في (س): "أمرت".
(4) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة روى عن عبد الله بن مسعود مرسلاً، وانظر "جامع التحصيل" ص (283)، وتهذيب الكمال 2/ 880 نشر دار المأمون للتراث. والحديث في الإحسان 8/ 76 - 77 برقم (6285). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 450)

‌‌سورة عبس
1769 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَزَلَتْ (عَبَسَ وَتَوَلَّى) [عَبَسَ: 1]، فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتوم الأعْمَى. قَالَتْ: أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا نَبِيَّ الله أرْشِدْنِي، قالت (1): وَعِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ النَّبيُّ-صلى الله عليه وسلم-يُعْرِضُ عَنْهُ وُيقْبِلُ عَلَى الأخَرِ، فَقَالَ النُّبِى صلى الله عليه وسلم يَا فُلَانُ، أَتَرَى بِمَا أقُولُ بَاساً؟ فَيَقُولُ: لا. فَنَزَلَتْ (عَبَسَ وَتَوَلُّى) (2) [عبس: 1].--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى 8/ 474 برقم (5062) من طريق حجاج بن يوسف، حدثني عثمان بن عمر، أخبرنا يونس، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
والحجون -بفتح أوله وزان فعول-: موضع بمكة عند المحصب، هو الجبل المشرف بحذاء المسجد. وقال كثير بن كثير السهمي:
كَمْ بذَاكَ الْحَجُونِ مِنْ حَيِّ صِدْق … وُكُهُولٍ أَعِفَّةٍ وَشَبَابِ
فَارَقونِي وَقَدْ عَلِمْتُ يَقِيناً … مَا لِمَنْ ذَاقَ مِيتةً مِنْ إِيَاب
وانظر تعليقنا على الحديث في مسند الموصلي. ومعجم ما استعجم للبَكري 1/ 427 - 428.
(1) في (س): "قال".
(2) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان 1/ 249 - 250 برقم (535).
وهو في مسند الموصلي 8/ 261 برقم (4848) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر
"جامع الأصول" 2/ 423، وتحفة الأشراف 12/ 219 برقم (17305). وشرح
الموطأ للزرقاني 2/ 187 - 188، وابن كثير 8/ 212، والدر المنثور 6/ 314.
وفي الباب عن أَنس في مسند الموصلي برقم (3123) بتحقيقنا. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 451)

‌‌سورة وَيْلٌ للمطففين
1770 - أخبرنا أحمد [بن الحارث بن محمد] (1) بن عبد الكريم، حدثنا الحسن بن سعد ابن بنت علي بن الحسين بن واقد [حدثني علي ابن الحسين بن واقد] (2)، حدثنا أبي، عن يزيد النحوي، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَباس قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أخْبَثِ النَّاس كَيْلاً، فَأنْزَلَ الله- عز وجل {وَيْل لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1]، فأحْسَنُوا الْكَيْلَ بَعْدَ ذلِكَ (3).--------------------------------------------
= وفي الحديث الحث على الترحيب بالفقراء، والإقبال عليهم في مجالس العلم، وقضاء حوائجهم، وعدم إيثار الأغنياء عليهم، وفيه الاعتناء بعلم السير وما ارتبط بها من علم نزول القرآن، ومتى نزل، وفي مَنْ نزل.
(1) سقطت من الأصلين، وانظر إسناد الحديث المتقدم برقم (1511).
(2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان.
(3) شيخ ابن حبان، وشيخ شيخه ما عرفتهما، والحديث في الإحسان 7/ 208 برقم (4898).
وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 5/ 179 برقم (6275) - وابن ماجة في التجارات (2223) باب: التوقي في الكيل والوزن من طريق محمد بن عقيل،
وأخرجه ابن ماجة (2223)، والطبراني في الكبير 11/ 371 برقم (12041)، والواحدي في "أسباب النزول" ص (333)، والبيهقي في البيوع 6/ 32 باب: ترك التطفيف في الكيل، من طريق عبد الرحمن بن بشر، كلاهما حدثني علي بن واقد، بهذا الإسناد. وهذا إسناد جيد، علي بن الحسين بن واقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (490).
وقال البوصيري في الزوائد: "إسناده حسن، لأن محمد بن عقيل، وعلي بن الحسين مختلف فيهما، وباقي رجال الإسناد ثقات".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 452)

1771 - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بمصر (1)، حدثنا عيسى بن حماد، أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ: إنَّ الْعَبْدَ إِذَا أخْطَأ خَطِيئَةً، نَكَتَتْ فِي قَلْبهِ نُكْتَةٌ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَر وَتَابَ، صُقِلَتْ، فَإنْ هُوَ عَادَ، زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ فَهُوَ "الرَّانُ" الَّذِي ذَكَرَ الله {كَلَاّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (2) [المطففين: 14].--------------------------------------------
= وأخرجه الطبري في التفسير 30/ 91 من طريق ابن حميد، حدثنا يحيى بن واضح. وأخرجه الحاكم 2/ 33 من طريق علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما حدثنا الحسين بن واقد، به. وهذا إسناد صحيح. نعم ابن حميد ضعيف ولكن الحسمين بن واقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1050).
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 323 - 324 إلى ابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان. وانظر ابن كثير 7/ 236 - 237.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (828).
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والليث هو ابن سعد، وأبو صالح هو ذكوان السمان. والحديث في الإحسان 2/ 141 برقم (926)، و 4/ 198 برقم (2776)، وقد انقلب في الرواية الثانية "إسماعيل بن داود" إلى "داود بن إسماعيل".
وأخرجه الترمذي في التفسير (3331) باب: ومن سورة: ويل للمطففين، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (418)، وفي التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 443 برقم (12862) - من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 453)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 2/ 297، وابن جرير في التفسير 30/ 98، والحاكم 2/ 517 من طريق صفوان بن عيسى، وأخرجه ابن جرير 30/ 98 من طريق الوليد بن مسلم.
كلاهما عن محمد بن عجلان، به.
وقال الحاكم:" هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
وأخرجه الطبري 30/ 98 من طريق أبي خالد، وصفوان بن عيسى، كلاهما حدثنا ابن عجلان، به.
وأخرجه ابن جرير 30/ 98 من طريق محمد بن إسماعيل الضراري قال: أخبرني طارق بن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي هريرة … وليس فيه "أبو صالح". وهذا إسناد حسن أيضاً إن كان القعقاع سمعه من أبي هريرة.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 325 إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في الشعب. وانظر جامع الأصول 2/ 425.
وقال ابن كثير في التفسير 7/ 240: "وقد روى ابن جرير، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة من طرق عن محمد بن عجلان … " وذكر الحديث، ثم ساقه أيضاً من طريق أحمد السابقة. ثم قال: "قال الإمام أبو عبد الله الشافعي: وفي هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عز وجل يومئذٍ، وهذا الذي قاله الإمام الشافعي رحمه الله في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم الآية.
كما دل عليه منطوق قوله تعالى: (وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة)، وكما دلت على ذلك الأحاديث الصحاح المتواترة في رؤية المؤمنين ربهم عز وجل في الدار الآخرة رؤية بالأبصار في عرصات القيامة، وفي روضات الجنان الفاخرة". وانظر ما قاله ابن حرير في تفسير هذه الآية.
والنكتة، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 475: "النون، والكاف، والتاء أصل واحد يدل على تأثير يسير في الشيء، كالنكتة ونحوها. ونكت في الأرض بقضيبه، ينكت، إذا أثر فيها، وكل نقطة نكتة … ".
والران، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 470:"الراء، والياء، والنون أصل =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 454)

‌‌سورة (141/ 1) ألم نشرح
1772 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه، عن أبي الهيثم. عَنْ أبِي سَعِيدٍ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "ْأتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِن رَبِّي وربَّك يَقُولُ لَكَ: كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ؟ قَالَ: الله أعْلَمُ: قَالَ. إذَا ذُكِرْتُ، ذُكِرْتَ مَعِي" (1).

‌‌سورة الهُمَزة
1773 - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة، حدثنا- نوح، حدثنا عبد الملك بن هشام الذِّمَارِيّ (2) ِ، حدثنا سفيان بن سعيد، عن محمد بن المنكدر.--------------------------------------------
= يدل على غطاء وسَتْرٍ. فالرَّيْنُ: الغطاء على الشيء. وقد رين عليه، كأنه غُشِيَ عليه … ".
(1) إسناده ضعيف، أحاديث دراج عن أبي الهيثم قال أحمد: "فيها ضعف". والحديث في الإحسان 5/ 162 برقم (3373).
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 2/ 522 برقم (1385) بن وقال ابن كثير في التفسير 7/ 319: "وقال ابن جرير: حدثني يونس أخبرنا ابن وهب … "وذكر الحديث ثم قال: "وكذا رواه ابن أبي حاتم عن يونس عبد الأعلى، ورواه أبو يعلى من طريق ابن لهيعة، عن دراج".
(2) قال ابن حبان في الثقات 8/ 386: "عبد المملك بن عبد الرحمن الذماري، من أهل اليمن، كنيته أبو هشام. وذمار: قرية على مرحلة من صنعاء. يروي. الثوري. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 455)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= روى عنه إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ونوح بن حبيب البَذَشي ". وهما اللذان نسباه إلى هشام. وقال البخاري في الكبير 5/ 422: "عبد الملك بن عبد الرحمن، أبو هشام الذماري- وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء-.
وقال إسحاق: عبد الملك بن محمد، سمع الثوري.
قال أحمد: هو عبد الملك بن عبد الرحمن الأبناوي".
وقال المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 855: "عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن محمد، ويقال: ابن هشام الذماري، أبو هشام.
ويقال: أبو العباس الأبناوي … ويقال: إنهما اثنان".
وقد فرق بينهما البخاري فقال في الكبير 5/ 422 بعد ترجمة الذماري: "عبد الملك بن عبد الرحمن، أبو العباس، أصله شامي، نزل البصرة، عن الأوزاعي.
وابن أبي عبلة، ضعفه عمرو بن علي جداً، منكر الحديث".
وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 355 - 356، وذكر الشامي هذا في الضعفاء كل من ابن عدي في كامله 5/ 1943، والعقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 27 - 28، ولم يذكرا الذماري.
وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 6/ 401: "والصواب: التفريق بينهما، فأما الشامي فهو المكني بأبي العباس، وهو الذي يروي عن الأوزاعي، وإبراهيم بن أبي عبلة، وهو الذي قال فيه البخاري: منكر الحديث، وتبعه أبو زرعة، وقال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي، وضعفه عمرو بن علي.
وأما الذماري فهو المكني بأبي هشام، واسم جده أيضاً هشام. وهو الذي قال فيه أبو حاتم: شيخ، ولم يذكر فيه البخاري في التاريخ جرحاً، ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه عمرو بن علي. وقال فيه أحمد بن حنبل- فيما حكاه الساجي-: كان يصحف ولا يحسن يقرأ كتابه".
وقال الدارقطني 3/ 234 وقد أورد حديث ابن عباس: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد نكاح بكر وثيب أنكحهما أبوهما وهما كارهتان، فرد النبي صلى الله عليه وسلم-نكاحهما):"وهم فيه الذماري، عن الثوري، وليس بقوي". وقد صحح الحاكم حديثه، وتعقبه الذهبي بقوله: "عبد الملك ضعيف". قال ابن حجر في التقريب: "صدوق، كان يصحف".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 456)

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرأ {يَحْسِبُ أنَّ مَالَهُ أخْلَدَهُ} (1) [الهمزة: 3].

‌‌باب في سورة الإخلاص والمعوذتين
1774 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا حوثرة بن أشرس، حدثنا مبارك بن ابن فضالة، عن ثابت البناني. عَنْ أنَس: أن رَجُلاً كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الصَّلاة مَعَ كُلِّ سُورةٍ وَهُوَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم-فِيهِ،--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، انظر التعليق السابق، ولعل هذه القراءة من تصحيفات عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري. والحديث في الإحسان 8/ 81 برقم (6298) وقد تحرفت فيه "الذماري" إلى "الرمادي".
وأخرجه النسائي في التفسير- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 2/ 362 برقم (3026) - من طريق نوح بن حبيب القومسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 315 من طريق … محمد بن نصر الأدمي، وأخرجه الحاكم 2/ 256 من طريق … عبيد بن حاتم، وإبراهيم بن أبي طالب، جميعهم حدثنا نوح، بهذا الإسناد.
وقال الخطيب: "تفرد به الذماري، عن سفيان".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله: "عبد الملك ضعيف".
وأخرجه أبو داود في القراءات (3995) باب: رقم (1) من طريق أحمد بن صالح، حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، به.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 393 إلى ابن مردويه. وانظر "جامع الأصول" 2/ 499، والحديث (94) في معجم شيوخ أبي يعلى بتحقيقنا.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 457)

أَنَّهُ سَمع عُقْبَةَ بن عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ رَاكِبٌ، فَجَعَلْتُ يَدِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ فَقُلْتُ: يَا رسول الله، أقْرِئْنِي آياً (1) مِنْ سُورَةِ هُودٍ، وَآياً (1) مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ، فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "يَا عُقْبَةُ ابْنَ عَامِرٍ إنَّك لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى الله، وَلا أَبلَغَ عِنْدَهُ مِنْ أَنْ تَقْرَأَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، فَإِنِ اسْتَطعْتَ أنْ لا تَفوتَكَ فِي صلَاةٍ، فَافْعَلْ" (2).--------------------------------------------
= ابن عمران أبو عمران … ". وانظر أيضاً الإحسان 3/ 159.
وجاء في تاريخ البخاري الكبير 4/ 24: "أسلم أبو عمران مولى تجيب … ".
وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 307: "أسلم أبو عمران التجيبي، مصري، مولى تجيب … ".
وقال مسلم في الكنى ص (156): "أبو عمران أسلم … ". وانظر الطبراني الكبير 17/ 311 فقد قال: "أسلم أبو عمران … ".
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (63) برقم (79): "أسلم أبو عمران، مصري، تابعي، ثقة".
وقال الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 494 وهو يذكر ثقات التابعين بمصر: "أبو عمران أسلم التجيبي".
وقال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال": "أسلم بن يزيد أبو عمران التجيبي المصري". وتبعه على ذلك الذهبي، والحافظ ابن حجر، وما رأيت أحداً تابع الحافظ ابن حبان على قوله، والله أعلم.
(1) جاءت في المكانين في الإحسان "إمَّا". والذي يجعلنا نرجح أن روايتنا هي الصواب قوله في الحديث (792) في الإحسان: "أقرئني من سورة هود، ومن سورة يوسف .. " فقد قال: "ومن" ولم يقل: "أو من". والله أعلم.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 159 برقم (1839).
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 311 برقم (861) من طريق … أحمد بن صالح، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 4/ 159 من طريق حجاج، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 458)

1777 - أخبرنا الفضل بن الحباب: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران. عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ …--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 158 باب: الفضل في قراءة المعوذتين، وفي الاستعاذة 8/ 254 من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 311 برقم (860) من طريق … عبد الله بن صالح، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 4/ 479 برقم (1213) من طريق … محمد ابن إسحاق، أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أبه. وانظر الطريق التالية.
وأخرجه أحمد 4/ 149 من طريق الليث، به، ولكنه زاد في الإسناد "هاشماً" بين يزيد بن أبي حبيب، وبين أبي عمران أسلم.
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن 2/ 461 - 462 باب: في بن فضل المعوذتين، والطبراني في الكبير17/ 312 برقم (862) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، أبي عبد الرحمن، حدثنا حيوة بن شريح، وابن لهيعة، وأخرجه الحاكم 2/ 540 من طريق … يحيى بن أيوب. جميعهم حدثنا يزيد بن أبى حبيب، به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وهو عند مسلم في صلاة المسافرين (814) باب: فضل قراءة المعوذتين، بلفظ: "ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟. قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس".
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي 3/ 276 برقم (1734، 1735). وجامع الأصول 8/ 489، وتفسير ابن كثير 7/ 414 - 418 فقد جمع الكثير من الطرق والروايات لهذا الحديث.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 459)

قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوهُ، إلا أنَّهُ قَالَ: "إِنَّكَ لَنْ تقرأ شَيْئاً أبْلَغَ عِنْدَ الله مِنْ (قُلْ أعُوذُ بِرَب الْفَلَقِ) (1).
1778 - أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم البزار بالبصْرة، حدثنا عمرو (2) بن علي بن بحر، حدثنا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّر، حدثنا شدَّاد بن سعيد أبو طلحة الرَّاسِبِيّ، حدثنا الجريري، عن أبي نضرة. عَنْ جَابرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "اقْرَأْ يَا جَابِرُ، فَقلتُ بأَبِي وَأُمِّي، مَا أقْرأُ؟. فَقَالَ: اقرَأْ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فَقَرَاتهُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "اقْرَأْ بِهِمَا، فَلَنْ تَقْرَأْ بِمِثْلِهِمَا" (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(2) في الأصلين "عمر" وهو تحريف.
(3) رجاله ثقات، شداد بن سعيد الراسبي ترجمه البخاري في الكبير 4/ 227 - 228 وأورد له حديثاً عن الجريري .. ثم قال: "ضعفه عبد الصمد". وهذا لا يعني أنه ضعف سعيداً، لأنه يعني أيضاً أنه ضعف الحديث لعلة أخرى، ولذلك قال الذهبي في كاشفه: "وثقة أحمدوغيره، وضعفه من لا يعلم".
وقال ابن الجنيد فى سؤالاته لأبي زكريا يحيى بن معين- تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف ص (441) برقم (695): "قلت ليحيى: فأبو طلحة شداد بن سعيد الراسبي؟. قال: شيخ بصري. قلت: كيف حديثه؟. قال: ثقة لا باس به".
وقال أيضاً ص (443) برقم (606): "سألت يحيى بن معين عن شداد بن سعيد الراسبي ويكنى أبا طلحة، فقال: ثقة، قلت ليحمى: إن ابن عرعرة يزعم أنه ضعيف؟. فغضب وقال: هو ثقة. وتكليم يحيى بكلام، وأبو خيثمة يسمع، فقال أبو خيثمة: شداد بن سعيد ثقة". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 460)

‌‌1 - باب في أحرف القرآن
1779 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أبِي هُرَيْرَة، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أُنْزِلَ الْقُرْأنُ عَلَى سَبْعَةِ--------------------------------------------
= وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 330 بإسناده إلى أحمد قال:" أبو طلحة شداد شيخ ثقة … ".
كما أورد بإسناده عن يحيى بن معين أنه قال: "شداد بن سعيد الراسبي ثقة". ووثقه النسائي، وابن حبان، والبزإر.
وأورد العقيلي في الضعفاء 2/ 185 بإسناده إلى البخاري قوله السابق ثم قال: "ولكنه صدوق في حفظه بعض الشيء". ثم أورد له حديث" ما من قوم اجتمعوا في مجلس وتفرقوا ولم يذكروا الله عز وجل الله كانت ذلك المجلس عليهم حسرة إلى يوم القيامة". ثم قال:" لا يتابع عليه. وله غير حديث لا يتابع على شيء منها … ".
وقال ابن عدي في كامله 4/ 1363: "وشداد ليس له كثير حديث، ولم أر له حديثاً منكراً، وأرجو أنه لا بأس به".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (113) برقم (555): "وقال يحيى: شداد بن سعيد الراسبي ثقة".
وقال الدارقطني: "بصري يعتبر به". وقال أبو أحمد الحاكم: "لس بالقوي عندهم". وانظر ميزان الاعتدال 2/ 265.
نقول: لكن شداداً هذا لم بذكر فيمن سمعوا سعيد بن إياس الجريرى قبل اختلاطه، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك.
والحديث في الإحسان 2/ 84 برقم (796).
وأخرجه النسائي في الاسعاذة 8/ 254 من طريق عمرو بن علي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" برقم (283) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شداد بن سعيد، به.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 416 - 417 إلى ابن الأنباري، وابن مردويه. وانظر جامع الأصول 8/ 493، وتفسير ابن كثير 7/ 417.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 461)

أحْرُفٍ"، عَلِيماً حَكِيماً، غَفُوراً رَحِيماً (1)
1785 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة". حدثنا أنس بن عياض، عن أبي (141/ 2) حازم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، وهو في الإحسان 2/ 62 برقم (740) وفيه قول ابن حبان: "قول محمد بن عمرو أدرجه في الخبر، والخبر إلى سبعة أحرف فقط".
وأخرجه الطبري في التفسير 1/ 12 من طريق أبي غريب، حدثنا عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 516 برقم (10168)، وأحمد 2/ 332، والبزار 3/ 90 برقم (2313) من طريق محمد بن بشر- تحرف عند البزار إلى: بشير-. وأخرجه أحمد 2/ 440 من طريق ابن نمير.
وأخرجه البزار برقم (2313) ما بعده بدون رقم، من طريق نصر بن علي، أنبأ عيسى بن يونس، وأخرجه الطبري في التفسير 1/ 11 - 12 من طريق عبيد بن أسباط بن محمد، حدثني أبي، جميعهم حدثنا محمد بن عمرو، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 151 باب: القراءات وكم أنزل القرآن على حرف، وقال: "رواه كله أحمد بإسنادين، ورجال- أحدهما رجال الصحيح، ورواه البزار بنحوه".
ويشهد له حديث أبى في "معجم شيوخ أبي يعلى" برقم (123) بتحقيقنا.
وحديث ابن مسعود برقم (5149، 5403) في مسند الموصلي، فانظره مع- التعليق عليه وذكر ما يشهد له أيضاً. وهو الحديث الآتي برقم (1781).
كما يشهد له حديث أبي هريرة في مسند الموصلي برقم (6016). وهو الحديث التالي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 462)

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي)القسم: كتب السنة
الكتاب: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ)
المحقق: حسين سليم أسد الدّاراني [ت 1443 هـ]- عبده علي الكوشك [ت 1436 هـ]
الناشر: دار الثقافة العربية، دمشق
الطبعة: الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 - 1992 م)
عدد الأجزاء:9 (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2316)

موارد الظمآن
إلى زوائد ابن حبان
للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى
735 - 807هـ

الجزء السادس
حققه وخرج نصوصه
حسين سليم أسد الدارانى
عبده على الكوشك

دار الثقافة العربية دمشق - ص. ب:4971 - بيروت-ص. ب: 6433/ 113
دار الفيحاء
بيروت … دمشق

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 1)

جمِيع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى
1412هـ-1992م

دار الثقافة العربية
دمشق-ص. ب:4971 - بيروت - ص. ب: 6433/ 113

المدير المسؤول بيروت دمشق
أحمد يوسف الدقاق

دار الفيحاء
بيروت … دمشق

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 2)

سَبْعَةِ أحْرُفٍ، وَالْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كفْرٌ - ثَلاثاً-، مَا عَرْفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ، فردُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ" (1).
1781 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أحْرُفٍ، لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو حازم هو سلمة بن دينار، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (74) بتحقيقنا.
وهو في مسند أبي يعلى 10/ 410 برقم (6016). وهناك خرجناه، ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في فضائل القرآن- ذكره المزي في "تحفة الأشراف"10/ 461 برقم (14961) - من طريق قتيبة بن سعيد، عن أَنس بن عياض، به. وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق. وتفسير الطبري 1/ 11 - 34، ومشكل الآثار للطحاوي 4/ 181 - 194.
(2) رجاله ثقات، أبو إسحاق الهمداني هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ولم يسمع منه ابن عجلان قبل اختلاطه، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (75) بتحقيقنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير 10/ 125 برقم (10090) من طريق عبيد الله بن محمد العمري القاضي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، بهذا الإسناد. ولم ينسب أبا إسحاق.
وأخرجه البزار 3/ 89 - 90 برقم (1312) من طريق محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثنا ابن أبي أويس -يعني أبا بكر بن أبي أويس- عن سليمان بن بلال، به. ولم ينسب أبا إسحاق أيضاً.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 9/ 80 - 82 برقم (5149)، والطحاوي في "مشكل =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3)

1782 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو همام، حدثتا ابن وهب، أنبأنا حيوة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: كَانَ الْكِتَابُ الأوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابِ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحرُفٍ: زَاجِرٌ، وَآمِرٌ، وَحَلالٌ، وَحَرَامٌ، وَمُحْكَمٌ، وَمُتَشَابِهٌ، وَأمْثَالٌ. فَأحِلُّوا حَلالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتمْ بِهِ، وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبِرُوا بِأمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِهِ كُلٌ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا (1).--------------------------------------------
= الآثار" 4/ 182، والطبراني في الكبير 10/ 129 - 130 برقم (10107) من طريق جرير، عن المغيرة، عن واصل بن حيان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي الأحوص، به. وعند أبي يعلى استوفينا تخريجه، وذكرنا ما يشهد له، وعلقنا عليه.
وقال الطبري:" فظهره: الظاهر في التلاوة، وبطنه: ما بطن من تأويله".
وعلق الشيخ أحمد شاكر على هذا بقوله: "الظاهر: هو ما تعرفه العرب من كلامها وما لا يعذر أحد بجهالته من حلال وحرام.
والباطن: هو التفسير الذي يعلمه العلماء بالاستنباط والفقه، ولم يرد الطبري ما تفعله الطائفة الصوفية وأشباههم في التلعب بكتاب الله وسنة رسوله، والعبث بدلالات ألفاظ القرآن، وادعائهم أن لألفاظه (ظاهراً) هو الذي يعلمه علماء المسلمين، و (باطناً) يعلمه أهل الحقيقة فيما يزعمون". وانظر تعليقنا على هذا الحديث في المسند لأبي يعلى 9/ 81 - 82، وفيض القدير 3/ 54 - 55 لتدرك بحق ما ذهب إليه الشيخ شاكر تغمده الله في رحمته.
(1) إسناده، نقل أبو شامة في "المرشد الوجيز" ص (107 - 108) عن ابن عبد البر أنه قال: "هذا حديث عند أهل العلم لم يثبت، وأبو سلمة لم يلق ابن مسعود، وابنه سلمة ليس ممن يحتج به، وهذا الحديث مجمع على ضعفه من جهة إسناده وقد رده قوم من أهل النظر … ". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 4)