Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌سورة المائدة
1737 - أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحاق، حدثنا موسى بن عبد الرحمن الْمَسْرُوقيّ (1)، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن فضيل ابن عياض، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين. عَنْ أبِي هرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "لَوْ أنَّ الله يُؤاخِذُنِي--------------------------------------------
= كلاهما أخبرنى ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى أيضاً 8/ 253 برقم (4834) من طريق هارون بن معروف، بالإسناد السابق، ولكن فيه "يزيد بن أبي حبيب". وهذا، وقول الهيثمى في "مجمع الزوائد" 7/ 12: "رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح" جعلانا نتوهم أن الصواب "يزيد بن أبى حبيب" فجَلَّ مَنْ لا يسهو.
وأخرجه الحاكم 2/ 308 من طريق محمد بن عبد الله الأصبهاني الزاهد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن أيوب، عن الحجاج الصواف، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب قال: رحلت إلى عائشة رضي الله عنها في هذه الآية: (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به)، قالت: هو ما يصيبكم في الدنيا". وصححه الذهبي على شرط الشيخين.
نقول: في هذا الإسناد إلى عائشة من تحريف، وعلي كل، حال فليس، هو على شرط الشيخين، أبو المهلب ليس من رجال البخاري، والله أعلم. وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد وأيوب هو ابن أبي تميمة السختيانى.
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي، وفتح الباري 11/ 402، وتعليقنا على الآية (284) من سورة البقرة في "ناسخ القرآن ومنسوخه" الموسوم بـ "نواسخ القرآن، لابن الجوزي. طغ دار الثقافة العربية.
(1) المسروقي -بفتح الميم، وسكون السين المهملة، وضم الراء، في آخرها قاف-: هذه النسبة إلى مسروق وهو جد موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق الكندي، المسروقي … وانظر اللباب 3/ 209 - 210.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 408)

وَعِيسَى بِذُنُوبِنَا لَعَذَّبَنَا، وَلا يَظْلِمُنَا شَيْئاً". وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيها (1).
1738 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان (659) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (657) من طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا عبد الله عمر بن أبان، حدثنا حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. ولم يورد الهيثمي في موارده هذه الطريق.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 132 من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، بالإسناد السابق. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 132 من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، وسفيان بن أحمد، وهشيم بن خلف الدوري. جميعهم حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، بالإسناد السابق. وقال أبو نعيم: "غريب من حديث الفضيل، وهشام. تفرد به عنه الحسين بن علي الجعفي".
وأخرجه البزار 4/ 162 برقم (3448) من طريق أبي بكر، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لن ينجي أحداً عملُهُ.
قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟. قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل.
ولو يؤاخذني أنا، وعيسى، بما جنى هذين- هكذا- لأوبقنا" وأشار بالسبابة والوسطى.
وقال الهيثمي: "هو في الصحيح، وفي هذا زيادة لا تخفى".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 356 باب: ليس أحد ينجيه عمله، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الأوسط … وشيخ البزار أبو بكر لم أعرفه، وكأنه وراق بن أبي الدنيا، فإنه روى عن عبد الملك بن زنجويه. وشيخ الطبراني إبراهيم ابن معاوية بن ذكوان بن أبي سفيان القيصراني لم أجد من ترجمه، وبقية رجالهما رجال الصحيح غير محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وهو ثقة".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 313 وقد أورد الروايتين لهذا الحديث: "رواه ابن حبان في صحيحه". وسيأتي برقم (2495، 2496).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 409)

حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا علي بن صالح، عن سماك، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: كَانَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ، وَكَانَتِ (138/ 1) النَّضِيرُ أشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ. قَالَ: وَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنَ النَّضِيرِ، وَدَى بِمِئَةِ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَتَلَ رَجُل مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ، فَقَالُوا: ادْفَعُوهُ إلَيْنَا لِنَقْتُلَهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فَأتَوْهُ فَنَزَلَتْ {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42] وَالْقِسْطُ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، ثُمَّ نَزَلَتْ {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} (1) [المائدة: 50].--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، رواية سماك، عن عكرمة فيها اضطراب، غير أنه لم ينفرد به كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإحسان 7/ 258 برقم (5035) وقد تحرفت فيه "عن سماك" الى "بن سماك".
وأخرجه أبو داود في الديات (4494) باب: النفس بالنفس- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الجنايات 8/ 24 باب: ايجاب التقاص في العمد- والطبري في التفسير 6/ 243 من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، وأخرجه النسائي في القسامة 8/ 18 - 19 باب: تأويل قول الله تعالى: (وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط) من طريق القاسم بن زكريا بن دينار، وأخرجه الحاكم 4/ 366 - 367 من طريق … سعيد بن مسعود. وأخرجه البيهقي في الجنايات 8/ 24 من طريق … أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري. جميعهم حدثنا عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 1/ 363، وأبو داود في الأقضية (3591) باب: الحكم بين أهل =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 410)

1739 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنبأنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا، نَظَرُوا
أعْظَم شَجَرَةٍ يَرَوْنَهَا فَجَعَلُوهَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ تَحْتَهَا، وَينْزِلُ أصْحَابُهُ
بَعْدَ ذلِكَ فِي ظِل الشَّجَر. فَبَيْنَمَا هُوَ نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ - وَقَدْ علَّق َالسَّيْفَ
عَلَيْهَا- إذْ جَاءَ أعْرَابيٌّ فَأَخَذَ السَّيْفَ مِنَ الشَّجَرَةِ، ثُمّ دَنَا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
- وَهُوَ نَائِمٌ فَأيْقَظَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنَّيَ اللَّيْلَهَ؟.
فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "الله". فَأنْزَلَ الله {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] الآية (1).--------------------------------------------
= الذمة، والنسائي 8/ 19، والطبري في التفسير 6/ 243 من طرق عن محمد بن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة، به. وداود بن الحصين ثقة إلا في روايته عن عكرمة، قال علي بن المديني: "ما روى عن عكرمة فمنكر". وقال أبو داود: "أحاديثه عن شيوخه مستقيمة، وأحاديثه عن عكرمة مناكير". وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند الطبري.
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 285 إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
وانظر "جامع الأصول" 7/ 112، وتحفة الأشراف 139/ 5 برقم (6109)، وتفسير ابن كثير 2/ 578، وتعليقنا على الآية (42) في سورة المائدة، في "ناسخ القرآن ومنسوخه" لابن الجوزي.
(1) مؤمل بن إسماعيل ثقة غير أنه كثير الخطأ، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه آدم بن أبي اياس عند ابن مردويه. وهو ثقة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 411)

1740 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، فَلَما نَزَلَ تحْرِيمُهَا، قَالَ نَاَسٌ مِنْ أصْحَاب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: كَيْفَ بِأَصْحَابِنَا الَّذين مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَهَا؟. فَنَزَلَت {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} (1) [المائدة: 93].

‌‌سورة الأنعام
1741 - أخبرنا إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري--------------------------------------------
= وأخرجه ابن مردويه- ذكره ابن كثير في التفسير 2/ 612 - من طريق أبي عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا آدم، حدثنا حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد.
وقال ابن كثير: "وكذا رواه أبو حاتم بن حبان في صحيحه عن عبد الله بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن المؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به.".
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 299 إلى ابن حبان، وابن مردويه. ويشهد له حديث جابر في الصحيح، وقد استوفيت تخريجه وعلقت عليه في مسند الموصلي 3/ 312 - 315 برقم (1778) فانظره.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 368 برقم (5326). وقد تقدم برقم (1373). وقال السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 320 - 321: "وأخرج الطيالسي، وعبد بن حميد، والترمذي وصححه، وإبن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن البراء … " وذكر هذا الحديث. وانظر تفسير ابن كثير 2/ 642.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 412)

بالموصل (1)، حدثنا معلى بن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم خَطاً فَقَالَ: "هذا سَبيلُ الله". ثُمَّ خَطَّ خُطُوطاً عَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: "وَهذِهِ سُبُلٌ، عَلَى كلِّ سبيلٍ مِنْها شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ". ثُمَّ تَلا {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} [الأنعام: 153] إِلَى آخِرِ الآيَةِ (2).--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن علي هو ابن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو المحدث الحجة، ترجمه الخطيب في تاريخه 6/ 132 - 133، وقال: "وكان ثقة". ونقل عن الدارقطني أنه قال: "إبراهيم بن علي العمري موصلى، ثقة". وقال ابن الجوزي في المنتظم 6/ 150: "وكان ثقة". توفي سنة ست وثلاث مئة.
(2) إسناده حسن، معلى بن مهدي الموصلي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 335 وقال: "سألت أبي عنه قال: شيخ، موصلي، أدركته ولم أسمع منه، يحدث أحياناً بالحديث المنكر". وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 182 - 183، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 151 بعد أن ذكر قول أبي حاتم السابق: "قلت: هو من العباد الخيرة، صدوق في نفسه". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
والحديث في "صحيح ابن حبان" 1/ 167 برقم (6) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 1/ 435 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه الدارمي في المقدمة 1/ 67 - 68 باب: في كراهية أخذ الرأي، من طريق عفان، وأخرجه الطبري في التفسير 8/ 88 من طريق المثنى، حدثنا الحماني، وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 49 برقم (9281) - من طريق يحيى بن حبيب بن عربي، وأخرجه البزار 3/ 49 برقم (2210) من طريق أحمد بن عبدة.
وأخرجه الحاكم 2/ 318 من طريق … سليمان بن حرب، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 413)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جميعهم حدثنا حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وأخرجه أحمد 1/ 465، والحاكم 2/ 318 من طريق أبي بكر بن عياش، حدثنا عاصم، به.
وأخرجه البزار 3/ 49 برقم (2211) من طريق أبي موسى، حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي وائل، به.
وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 25 برقم (9215) - من طريق الفضل بن العباس بن إبراهيم، عن أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله …
وقال ابن كثير في التفسير 3/ 125 وقد أورد الحديث من طريق أحمد الثانية: "وكذا رواه الحاكم، عن الأصم، عن أحمد بن عبد الجبار، عن أبي بكر بن عياش، به. وقال: صحيح ولم يخرجاه.
وهكذا رواه أبو جعفر الرازي، وورقاء، وعمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، مرفوعاً، به، نحوه.
وكذا رواه يزيد بن هارون، ومسدد، والنسائي، عن يحيى بن حبيب بن عربي، وابن حبان من حديث ابن وهب أربعتهم عن حماد بن زيد، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، به.
وكذا رواه ابن جرير، عن المثنى، عن الحماني، عن حماد بن زيد، به.
ورواه الحاكم عن أبي بكر بن إسحاق، عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، به، كذلك، وقال: صحيح ولم يخرجاه.
وقد روى هذا الحديث النسائي، والحاكم من حديث أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، به، مرفوعاً.
وكذا رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه، من حديث يحيى الحماني، عن أبي بكر ابن عياش، عن عاصم، عن زر، به. فقد صححه الحاكم كما رأيت من الطريقين، ولعل هذا الحديث عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، وعن أبي وائل شقيق بن سلمة، كلاهما عن ابن مسعود، به. والله أعلم". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 414)

1742 - أخبرنا علي بن أحمد (1) بن سليمان المعدل بالفسطاط،--------------------------------------------
= وأخرجه البزار برقم (2212) من طريق عمرو بن علي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري، عن الربيع، عن عبد الله بن مسعود … وهذا إسناد صحيح.
وقال البزار: "قد روي عن عبد الله نحوه أو قريباً منه من وجوه".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 22 باب: سورة الأنعام، وقال: "رواه أحمد، والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة، وفيه ضعف".
ويشهد له حديث جابر عند أحمد 3/ 397، وابن ماجة في المقدمة (11) من طريق … أبي خالد الأحمر قال: سمعت مجالداً يذكر عن الشعبي، عن جابر …
وهذا إسناد ضعيف. وانظر المستدرك 3/ 318، وتفسير ابن كثير 3/ 125 - 126. نقول: لقد انقضى ثلاثة عشر عاماً كاملا من الأعوام، والقرآن المكي- والأنعام مكية- يعالج قضية العقيدة ممثلة في قاعدتها الرئيسية: الألوهية والعبودية، لم يتجاوزها إلى شيء من التفريعات المتعلقة بنظام الحياة. لأنه لم يتصدَّ إلا لتقرير "لا اِله إلا الله" فى القلوب وفي العقول، ولأنه لا يشرع إلا لحالات واقعة فعلاً في مجتمع يعترف ابتداء بحاكمية الله وحده، فإذا قام هذا المجتمع، يبدأ هذا الدين في تقرير النظم وفي سنِّ الشرائع.
ولإقرار هذه العقيدة في العقول والقلوب لا بد من اتباع سبيل الله (وَأَنَّ هذَا
صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتبعُوهُ .. ) وقد جاءت مفردة "سبيل" لأنه لا سبيل سواها: الدينونة
لله بالعبودية، وافراَده بالربوبية، وِالإقرار الواقعي له بالحاكمية: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وجاء السبيل الذي يخالف هذا الصراط مجموعاً لأنه الباطل، والباطل كثير عدده، مختلفة أنواعه وألوانه، فهو الجامع للتحريفات، والأوهام، والأهواء، والشهوات، والبدع، والتحريفات والشبهات … إنه كل ما يؤدي إلى البعد عن سبيل الله، وعن الصراط المستقيم.
(1) في الأصلين، وكذلك في صحيح ابن حبان: "الحسين" وهو خطأ، وانظر الحديث المتقدم برقم (1445).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 415)

حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، حدثنا حماد بن زيد … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).

‌‌سورة الأنفال
1743 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر، قال: سمعت داود بن أبي هند، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَباس أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا. فَتَسَارَعَ الشُّبَّانُ، وَبَقِيَ الشُيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ. فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِمْ جَاؤُوا يَطْلُبُونَ الّذِي جَعَلَ لَهُمُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ لَهُمُ الأشْيَاخُ: لا تَذْهَبُونَ بِهِ دُونَنَا، فَإِنّا كُنَّا رِدْءاً لَكُمْ، (138/ 2) فَأنْزَلَ الله هذِهِ الأيَةَ {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} (2) [الأنفال: 1].--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (7) بتحقيقنا، وقد فاتنا هناك تصويب اسم "علي" شيخ ابن حبان، وتابعنا السيد المراجع شعيب الأرنؤوط على ذلك. ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 275 - 276 برقم (5071). وعنده "أو فعل
كذا وكذا" بدل "فله كذا وكذا".
وأخرجه الطبري في التفسير 9/ 171 - 172 من طريق محمد بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 5/ 132 برقم (6081) - من طريق الهيثم بن أيوب الطالقاني، وأخرجه البيهقي في قسم الفيء 6/ 315 باب: الوجه الثالث من النفل، من طريق … مسدد بن مسرهد، كلاهما حدثنا معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الجهاد (2737) باب: في النفل، والطبري في التفسير =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 416)

‌‌سورة براءة
1744 - أخبرنا عمر بن محمد بن بُجَيْر الهمداني بالصُّغْدِ، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل. عَن أبي مَسْعُودٍ (1) قًاَل: كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا فَيَجِىءُ الرَّجُلُ--------------------------------------------
= 9/ 172 من طريق خالد بن عبد الله،
وأخرجه أبو داود (2738)، والحاكم 2/ 221 - 222، والبيهقي 6/ 315 - 316 من طريق هشيم، وأخرجه أبو داود (2739) من طريق … يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وأخرجه الطبري 9/ 172 من طريق عبد الأعلى، جميعهم حدثنا داود بن أبي هند، بيذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبري في التفسير 9/ 172 من طريق … عبد الوهاب، حدثنا داود بن أبي هند، به. مرسلا.
وقالبن ابن كثير في التفسير 3/ 276: "وروى أبو داود، والنسائي، وابن جرير، وابن مردويه واللفظ له، وابن حبان، والحاكم، من طرق عن داود بن أبي هند، في عكرمة، عن ابن عباس … " وذكر هذا الحديث.
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" 3/ 159 - 160 إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل". وانظر "جامع الأصول" 8/ 206
(1) في الأصلين "ابن مسعود" والتصويب من الإحسان، وانظر أيضاً مصادر التخريج.
وعلى هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: الحديث أخرجه الشيخان من طريق شعبة، بهذا الإسناد، ولعل المصنف وقعت له نسخة فيها: "عن ابن مسعود، بدل: أبي مسعود فاستدركه لذلك، ولو راجع نسخة أخرى لعرف الصواب ولما استدركه". وأبو مسعود هو عقبة بن عمرو البدري.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 417)

بِالشَّيْءِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَجَاءَ آخَرُ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ، فَقَالُوا إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هذَا، وَهذَا مِرَاءٌ. فَنَزَلَتْ {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} (1) [التوبة: 79] الآية.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 141 برقم (3327). وأخرجه مسلم في الزكاة (1018) ما بعده بدون رقم، باب: الحمل بأجرة يتصدق بها، من طريق محمد بن بشار، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي 2/ 19 برقم (1953) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
ومن طريق الطيالسي أخرجه مسلم في الزكاة (1018) ما بعده بدون رقم، وابن
حبان في الإحسان 5/ 158 برقم (3365)، والبيهقي في الزكاة 4/ 177 باب:
التحريض على الصدقة وإن قلَّت.
وأخرجه البخاري في تفسير سورة براءة (4668) باب: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين، ومسلم في الزكاة (1018)، والنسائي في الزكاة 5/ 59 - 60 باب: جهد المقل، وفي التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 332 برقم (9991) - من طريق محمد بن جعفر غندر، وأخرجه البخاري في الزكاة (1415) باب: اتقوا النار ولو بشق تمرة، والطبري في التفسير 10/ 196 من طريق أبي النعمان الحكم بن عبد الله، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 200 برقم (535) من طريق … عمرو بن مرزوق، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 273، والبخاري في تفسير سورة براءة (4669)، وابن ماجة في الزهد (4155) باب: معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والطبراني في الكبير 17/ 199 - 200،200 برقم (533، 534، 536)، من طريق زائدة، وأخرجه البخاري في الزكاة (1416)، وفي الإجارة (2273) باب: من أجر نفسه ليحمل ظهره، من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي، حدثنا أبى، كلاهما: حدثنا سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 418)

‌‌سورة يونس
1745 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَفَعَهُ أحَدُهُمَا-: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ جِبْريلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْن الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ: لا إله إِلَا الله" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في الزكاة 5/ 59 من طريق الحسين بن حريث، أنبأنا الفضل بن موسى، عن الحسين، عن منصور، عن شقيق أبي وائل، به.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 3/ 262 إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وأبي نعيم في المعرفة. وعند السيوطي "عن ابن مسعود". وانظر "جامع الأصول" 2/ 166، وابن كثير 3/ 429 - 431.
وفي الحديث الحث على الصدقة بما قل وما جل، وأن لا يحتقر ما يتصدق به، وفيه حرص الصحابة على الصدقة مع ضيق ذات اليد طاعة لله وثقة بما عنده.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 33 برقم (6182).
وأخرجه أحمد 1/ 240، 345 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. ومن طريق أحمد السابقة أخرجه الحاكم 1/ 57.
وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 428 برقم (5561) - من طريق محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الطيالسي 2/ 84 برقم (2307) من طريق شعبة، بما.
وأخرجه الترمذي في التفسير (3107) باب: ومن سورة يونس، والحاكم 1/ 57 من طريق خالد بن الحارث، وأخرجه الطبري في التفسير 11/ 163 من طريق … الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، حدثنا أبي، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 419)

‌‌سورة يوسف
1746 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن--------------------------------------------
= كلاهما حدثنا شعبة، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وقال الذهبي: "رواه عدي هكذا، ورواه خالد بن الحارث، عن شعبة، مرفوعاً، وهو على شرط البخاري ومسلم".
وأخرجه الطبري 11/ 163 من طريق المثنى، حدثني عمرو، عن حكام، حدثنا
شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، به.
وأخرجه- بسياقة أخرى- أحمد 1/ 309 من طريق- سليمان بن حرب، وأخرجه الترمذي (3106)، والطبري في التفسير 163/ 11، والطبراني في الكبير 12/ 216 برقم (12932) من طريق حجاج بن منهال، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس … وهذا إسناد ضعيف. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وساقه ابن كثير في التفسير 3/ 525 - 526 من طريق أحمد السابقة وقال: "ورواه الترمذي، وابن جرير، وابن أبي حاتم في تفاسيرهم من حديث حماد بن سلمة، به. وقال الترمذي: حديث حسن.
وقال أبو داود الطيالسي … " وساقه من طريقه ثم قال: "وقد رواه أبو عيسى الترمذي أيضاً، وابن جرير أيضاً من غير وجه عن شعبة، به. فذكر مثله. وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح.
ووقع في رواية عند ابن جرير، عن محمد بن المثنى، عن غندر، عن شعبة، عن عطاء وعدي، عن سعيد، عن ابن عباس، رفعه أحدهما فكان الآخر لم يرفع، فالله أعلم".
وقال السيوطي في "الدر المنثور" 3/ 316: "وأخرج الطيالسي، والترمذي وصححه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبو الشيخ، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان، عن ابن عباس … " وذكر الحديث.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 420)

إبراهيم، أنبأنا عمرو بن محمد القرشي، حدثنا خلاد الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد. عَنْ أبِيهِ قَالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَتَلا عَلَيْهِمْ زَمَاناً، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، لَوْ قصصت عَلَيْنَا، فَأنْزَلَ الله تبارك وتعالى {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ -إِلَى قَوْلِهِ- نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: 1 - 3] فَتَلا عَلَيْهِمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم زَمَاناً فَقالُوا: يَا رسول الله، لَوْ حَدَّثْتَنَا، فَأنْزَلَ {الله نَزَّلَ أحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً} [الزمر: 23] الآية، كُلَّ ذلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ. قَالَ خلَاّد: وَزَادَ فِيهِ حُسَيْن (1) "قَالُوا: يَا رَسُولَ الله ذَكِّرْنَا، فَأنْزَلَ اللهُ {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} … " (2) [الحديد: 16].
1747 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.--------------------------------------------
(1) عند الواحدي: "وزاد فيه آخر".
(2) إسناده صحيح، وعمرو بن محمد هو العنقزي. وهو في الإحسان 8/ 31 برقم (6176).
وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" ص: (203، 304) من طريق محمد بن الحسن القاص، وجعفر بن محمد الفريابي، كلاهما حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، بهذا الإسناد.
ولتمام تخريجه انظر الحديث (149) في معجم شيوخ أبي يعلى بتحقيقنا. وانظر تفسير ابن كثير 4/ 5 - 6.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 421)

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "رَحِمَ الله يُوسُفَ، لَوْلا الْكَلِمَةُ التى قَالَهَا {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} [يوسف: 42]، مَا لَبِثَ في السِّجن مَا لَبِثَ" (1). قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (2).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، والحديث في الإحسان 8/ 29 برقم (6173).
وقال الحافظ في "فتح الباري" 6/ 419: "وقد روى ابن حبان من طريق محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة … " وذكر هذا الحديث.
وقال السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 20: "وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبي هريرة … " وذكر هذا الحديث.
وقال الحافظ ابن كثير في "قصص الأنبياء" ص (222): "فأما قول ابن حبان في صحيحه- عند ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث- أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي … " وذكر هذا الحديث. ثم قال: "فإنه منكر من هذا الوجه، ومحمد بن عمرو بن علقمة له أشياء ينفرد بها، وفيها نكارة، وهذه اللفظة من أنكرها وأشدها، والذي في الصحيحين يشهد بغلطها، والله أعلم". وقال مثل هذا أيضاً في "البداية والنهاية" 1/ 208 فانظره، وانظر التعليق التالي، وجامع الأصول 2/ 194،54
(2) وتمامه: "ورحم الله لوطاً إن كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: لو أن لي بكم قوة، أوآوي إلى ركن شديد، قال: فما بعث الله نبياً بعده إلا في ثروة من قومه". وهذه الزيادة أخرجها أحمد 2/ 384، والحاكم 2/ 561 من طريق حماد بن سلمة، وأخرجه أحمد 2/ 332 من طريق محمد بن بشر، وأخرجه الترمذي في التفسير (3115) باب: ومن سورة يوسف، من طريق الحسين بن حريث الخزاعي، حدثنا الفضل بن موسى، وأخرجه الترمذي في التفسير (3115) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي كريب، أخبرنا عبدة، وعبد الرحيم، جميعهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: "وهذا حديث حسن". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 422)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة،
إنما اتفقا على حديث الزهري، عن سعيد، وأبى عبيد، عن أبي هريرة مختصراً ".
نقول: محمد بن عمرو بن علقمة أخرج له البخاري ومسلم متابعة فيما نعلم والله أعلم. والحديث الذي أشار إليه الحاكم أخرجه البخاري في الأنبياء (3387) باب: قول الله تعالى: (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين)، ومسلم في الإيمان (151) ما بعده بدون رقم، باب: زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة، من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري، أن سعيد بن المسيب، وأبا عبيد- عند البخاري: أبا عبيدة- أخبراه عن أبي هريرة … وأخرجه البخاري في التفسير (4694) باب: فلما جاء الرسول قال: ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن، ومسلم في الإيمان (151) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ...... ويرحم الله لوطاً، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لَبِثْت في السجن طول لَبْثِ يوسف لأجبت الداعي". وهذا لفظ مسلم. ولتمام تخريجه انظر الحديث (5932) في مسند الموصلي بتحقيقنا.
ويشهد لحديثنا ما أخرجه الطبري في التفسير 12/ 223 من طريق ابن وكيع، حدثنا عمرو بن محمد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً، به. وهذا إسناد ضعيف جداً، سفيان بن وكيع ساقط الحديث، وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي وهو متروك الحديث أيضاً
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 20 إلى ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات، وابن جرير، والطبراني، وابن مردويه. وانظر تفسير ابن كثير 4/ 29.
وأخرجه الطبري 12/ 223 من طريق عبد الرزاق قال: أخبرني ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قال رسول الله … مرسلاً. وانظر "الدر المنثور" 4/ 20 وفي الباب أيضاً مرسل الحسن عند أحمد في الزهد ص: (85)، والطبري 12/ 223، ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 20 إلى أحمد في الزهد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وقال الحافظ ابن كثير في التفسير 4/ 29: "وقد روي عن الحسن، وقتادة مرسلاً =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 423)

‌‌سورة إبراهيم
1748 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا غَسَّانُ (1) بْنُ الربيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن شعيب بن (2) الْحَبْحَابِ. عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتِي بِقِنَاعِ جَزْءٍ (3)، فَقَالَ: "مَثَلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كشَجَرَةٍ طَيبَةٍ أصلها ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّماءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ. بِإذْنِ رَبِّهَا، فَقَالَ: هِي النَّخْلَةُ. {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} [إبراهيم: 26]، قال: "هِي الْحَنْظَلَةُ". قَالَ شُعَيْبٌ: فَأخْبَرْتُ بِذلِكَ أبَا الْعَالِيَةِ فَقَالَ: كَذلِكَ كُنَّا نَسْمَعُ (4).--------------------------------------------
= عن كل منهما. وهذه المرسلات ها هنا لا تقبل لو قبل قبل المرسل من حيث هو في غير هذا الموطن، والله أعلم".
(1) في الأصلين "عسفان" وهو خطأ.
(2) سقطت "بن" من (س).
(3) وقال ابن الأثير في النهاية 1/ 266: "وفيه أنه-صلى الله عليه وسلم-أتى بقناع جزء، قال الخطابي: زعم راويه أنه اسم الرطب عند أهل المدينة، فإن كان صحيحاً فكأنهم سموه بذلك للاجتزاء به عن الطعام، والمحفوط: بِقِنَاع جِرْوٍ - بالراء، وهو القثاء الصغار". وانظر النهاية 1/ 264. والقناع: الطبق الذي يؤكل عليه.
نقول: رواية المسند: "أتى بقناع عليه بسر". وهذا يرجع ما شك الخطابي رحمه الله بصحته، والله أعلم.
(4) إسناده حسن، غسان بن الربيع ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 52 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه- ابن حبان 9/ 2، وقال الدارقطني في السنن 1/ 330 بعد حديث في إسناده غسان بن الربيع هذا: "تفرد به غسان، وهو ضعيف". وساق الخطيب في تاريخه عن الخلال أنه قِال: "عن الدارقطني قال: وغسان بن الربيع صالح". وقال الخطيب 12/ 330: "وكان نبيلاً، فاضلاً، ورعاً". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 424)

‌‌سوررة الحجر
1749 - أخبرنا محمد بن زهير بالأبله، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا نوح بن قيس، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء (139/ 1). عَنِ ابْنِ عَباسٍ أنَّهُ قَالَ: كَانَتْ تُصَلِّيَ خَلفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم امْرأةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، وَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يتقدَّمُ فِي الصَّفِّ الأوَّلِ لِئَلَاّ يَرَاهَا، وَيسْتأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الْمُؤَخَّر، فَكَانَ إِذَا رَكَعَ، نَظَرَمِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأنْزَلَ الله- عز وجل فِي شَأْنِهَا {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} (1) [الحجر: 24].--------------------------------------------
= وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال 3/ 334: "وكان صالحاً، ورعاً، وليس بحجة في الحديث". ثم ساق ما قاله الدارقطني أولاً وثانياً.
وقال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص (330): "ضعفه الدارقطني، وكان ذا صلاح وزهد … قلت: قال فيه الدارقطني أيضاً صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان ثقة فاضلاً ورعاً، وأخرج له في صحيحه … ".
نقول: لم يرد في الثقات ما نسبه الحافظ إليه. انظر ثقات ابن حبان 9/ 2، ولم ينفرد غسان بهذا الحديث وإنما تابعه عليه أكثر من واحد.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (475) بتحقيقنا. وهو في مسند الموصلي 82/ 17 - 183 برقم (4165). وانظر تفسير ابن كثير 4/ 121 - 123 فقد أورد طرفاً لهذا الحديث، وانظر أيضاً جامع الأصول 2/ 202.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: أخرجه الترمذي من حديث حماد، ثم من حديث حماد بن زيد معه، عن ثابت، عن أَنس موقوفاً وقال: هذا أصح. قلت: وكذا رواه من حديث ابن ميمون، عن شعيب".
(1) إسناده جيد، عمرو بن مالك النكري بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 425)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (1423). وأبو الجوزاء هو أوس بن عبد الله الربعي.
والحديث في صحيح ابن حبان 2/ 108 - 109 برقم (401) بتحقيقنا. وأخرجه الطيالسي 2/ 20 برقم (1960) من طريق نوح بن قيس، بهذا الإِسناد. وقد تحرف فيه "عمرو" إلى "عمر".
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 98 باب: الرجل يقف في آخر صفوف الرجال. وأخرجه أحمد 1/ 305 من طريق سريج.
وأخرجه الترمذي في التفسير (3121) باب: ومن سورة الحجر، والنسائي في الإمامة 2/ 118 باب: المنفرد خلف الصف، وفي التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 366 برقم (5364) - من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه ابن ماجة في الإِقامة (1046) باب: الخشوع في الصلاة، من طريق حميد بن مسعدة، وأبي بكر بن خلاد، وأخرجه الحاكم 2/ 353، والبيهقي 3/ 98 من طريق حفص بن عمر، وأخرجه الطبري في التفسير 14/ 26 من طريق مالك بن إسماعيل، ومحمد بن موسى الجرشي، وعبيد الله بن موسى، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول ص (207) من طريق سعيد بن منصور.
وأخرجه الطبراني في الكبير12/ 171 برقم (12791) من طريق بشر بن حجر، وعفان،
جميعهم حدثنا نوح بن قيس، بهذا الإِسناد. وانظر "جامع الأصول" 2/ 205.
وقال الترمذي: "وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، نحوه. ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه- وقال عمرو بن علي: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة- وله أجل من حديث سفيان الثوري أخبرناه أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن رجل، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: المستقدمين: الصفوف المقدمة، والمستأخرين: الصفوف المؤخرة". ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 426)

‌‌سورة كهيعص
1750 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، ثنا محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (إذْ قُضِيَ الأمْرُ وَهُمْ فى غَفْلَةٍ) [مريم: 39]. قَالَ:"فَي الدُّنْيَا" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه الطبري 14/ 26 من طريق الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا جعفر بن سليمان قال: أخبرني عمرو بن مالك قال: سمعت أبا الجوزاء يقول في قوله تعالى: (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين) قال: المستقدمين منكم في الصفوف في الصلاة. والمستأخرين.
وأورد ابن كثير 4/ 159 حديثنا من طريق ابن جرير، حدثنا محمد بن موسى الجرشي، حدثنا نوح بن قيس، به. ثم قال: "وهذا الحديث فيه نكارة شديدة، وقد رواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان … " وذكر الأثر السابق، ثم قال: "فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط ليس فيه لابن عباس ذكر". ثم أورد ما قاله الترمذي.
وقال ابن كثير أيضاً 4/ 158: "قال ابن عباس رضي الله عنهما: المستقدمون كل من هلك من لدن آدم عليه السلام والمستأخرون من هو حى، ومن سيأتي إلى يوم القيامة.
وروي نحوه عن عكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، ومحمد بن كعب، والشعبي، وغيرهم. وهو اختيار ابن جرير الطبري". وانظر تفسير الطبري 14/ 23 - 27، ومعاني القرآن للفراء 2/ 88، والكشاف 2/ 390، ومجمع البيان 5/ 334، وزاد المسير لابن الجوزي 4/ 395 - 397. والدر المنثور 4/ 97، والخازن 3/ 94.
وقال السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 96 - 97: "أخرج الطيالسي، وسعيد بن منصور، وأحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في سننه من طريق أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال: … ". وذكر حديثنا هذا.
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان 1/ 359 برقم (652) بتحقيقنا. وهو في =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 427)