Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا المبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. وأخرجه -مختصراً- البخاري في الجزية (3159) باب: الجزية والموادعة من أهل الذمة والحرب، وفي التوحيد (7530) باب: قول الله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك)، من طريق الفضل بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا المعتمر بن سليمان، حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفي، حدثنا بكر بن عبد الله المزني، وزياد بن جبير، بهذا الإِسناد.
وعنده: "فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 6/ 264: "وقد وقع عند الطبري، من طريق مبارك ابن فضالة المذكورة قال: (فإن فارس اليوم رأس وجناحان).
وهذا موافق لرواية ابن أبي شيبة، وهو أولى، لأن قيصر كان بالشام، ثم ببلاد الشمال، ولا تعلق لهم بالعراق وفارس والمشرق.
ولو أراد أن يجعل كسرى رأس الملوك وهو ملك الشرق، وقيصر ملك الروم دونه، ولذلك جعله جناحاً، لكان المناسب أن يجعل الجناح الثاني ما يقابله من جهة اليمن كملوك الهند والصين مثلا، ولكن الرواية الأخرى على أنه لم يرد إلا أهل بلاده التي هو عالم بها، وكان الجيوش إذ ذاك كانت بالبلاد الثلاثة، وأكثرها وأعظمها بالبلدة التي فيها كسرى، لأنه كان رأسهم".
وانظر" تحفة الأشراف" 8/ 472 برقم (11491). وسير أعلام النبلاء 1/ 405 بتحقيقي والشيخ شعيب أرناؤوط.
وأخرجه- مطولاً- ابن أبي شيبة 13/ 8 - 12 برقم (15640) من طريق عفان، وأخرجه- مطولاً أيضاً- الحاكم 3/ 293 - 295 من طريق … حجاج بن منهال، وأخرجه -مختصراً- أحمد 5/ 444 - 445 من طريق عبد الرحمن، وبهز، وأخرجه - مختصراً أيضاً- الترمذي في السير (1613) باب: ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال، من طريق الحسن بن علي الخلال، حدثنا عفان بن مسلم، والحجاج بن: منهال، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار: أن عمر بن الخطاب … وهذا إسناد صحيح. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 368)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "وهذا حديث حسن صحيح ".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 6/ 215 - 217 باب: في وقعة القادسية ونهاوند، وقال: "قلت: في الصحيح بعضه- رواه الطبراني، ورجاله من أوله إلى قوله: حدثثا علي بن زيد، رجال الصحيح، غير علقمة بن عبد الله المزني، وهو ثقة".
وأورده -مختصراً- ابن حجر في "المطالب العالية" 4/ 278 - 279 برقم (4431) ونسبه إلى ابن أبي عمر. ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: "رواته ثقات".
وأخرجه الطبراني في الكبير20/ 269 - 270 برقم (861)، والحاكم 3/ 451 - 452 من طرق: حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حجاج الصواف، حدثني أبو إياس معاوية بن قرة، عن أبيه قرة، عن المغيرة بن شعبة … وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 214 - 215 وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه- مقتصراً على قول النعمان بن مقرن-: أبو داود في الجهاد (2655) باب: في أي وقت يستحب اللقاء، والنسائي في السير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 32 برقم (11647) -، والحاكم 2/ 116، والبيهقي في السير 9/ 153 باب:- أي وقت يستحب اللقاء، من طرق عن حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمران الجوني، حدثنا علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار: أن النعمان بن مقرن قال: (شهدت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-إذا لم يقاتل من أول النهار، أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، "ويتنزل النصر). وهذا لفظ أبي داود.
وأخرجه البخاري في الجزية والموادعة (3160) بقوله: "فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها مع النبي-صلى الله عليه وسلم-فلم يندِّمك، ولم يخزك. ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 6/ 265: "وقد بين مبارك بن فضالة في روايته عن زياد بن جبير ارتباط كلام النعمان بما قبله. وبسياقه يتبين أنه ليس قصة مستانفة، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 369)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وحاصله أن المغيرة أنكر على النعمان تأخير القتال، فاعتذر النعمان بما قاله … ". وأخرجه الترمذي (1612) من طريق محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن النعمان بن مقرن …
وقال الترمذي: "وقد روي هذا الحديث عن النعمان بن مقرن بإسناد أوصل من هذا. وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن. ومات النعمان بن مقرن في خلافة عمر بن الخطاب". وقال الحافظ في الفتح 6/ 266: "وفي هذا الحديث منقبة للنعمان، ومعرفة المغيرة بالحرب، وقوة نفسه، وشهامته وفصاحته وبلاغته.
لقد اشتمل كلامه هذا الوجيز على بيان أحوالهم الدنيوية من المطعم والملبس ونحوهما، وعلى أحوالهم الدينية أولاً وثانياً، وعلى معتقدهم من التوحيد والرسالة، والإيمان بالمعاد، وعلى بيان معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم وإخباره بالمغيبات ووقوعها كما أخبر. وفيه فضل المشورة، وأن الكبير لا نقص عليه في مشاورة من هو دونه … وفيه ضرب المثل، وجودة تصور الهرمزان ولذلك استشاره عمر … وفيه البداءة بقتال الأهم فالأهم، وبيان ما كان عليه العرب في الجاهلية من الفقر وشظف العيش، والإرسال إلى الإمارة بالبشارة، وفضل القتال بعد زوال الشمس على ما قبله … ولا يعارضه ما تقدم أنه صلى الله عليه وسلم كان يغير صباحاً، لأن هذا عند المصاففة، وذاك عند الغارة".
وانظر الكامل في التاريخ 3/ 5 - 16، والبداية والنهاية لابن كثير 7/ 105 - 113، وسير أعلام النبلاء 1/ 403 - 405.
ملاحظة:- على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: أخرج البخاري يعض هذا الحديث من وجه آخر".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 370)

‌‌28 - كتاب التفسير
‌‌سورة فاتحة الكتاب
1713 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن آدم غندر، حدثنا علي بن عبد الحميد الْمَعْنِيّ (1)، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني. عَنْ أنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ، فَنَزَلَ، فَمَشَى وَرَجُل مِنْ أَصْحَابِهِ إلَى جَنْبِهِ، فَالْتَفَتَ إلَيْهِ فَقَالَ: "ألَا أُخْبِرُكُمْ بِأفْضَلِ الْقُرْآنِ؟ ". قَالَ: بَلَى، فَتَلا عَلَيْهِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (2) [الفاتحة: 2].--------------------------------------------
(1) المعني -بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وكسر النون-: هذه النسبة إلى معن
ابن مالك بن فهم بن غنم بن دوس … وانظر اللباب 3/ 237 - 238.
(2) إسناده صحيح، أحمد بن آدم المعروف بغندر ترجمه ابن حبان في ثقاته 8/ 30، كما ترجمه السهمي في "تاريخ جرجان" ص (69) برقم (15) فقال: "أحمده بن آدم غندر، أبو جعفر الخلنجي، صاحب حديث، مكثر، ثقة … ". والحديث في الإحسان 2/ 74 - 75 برقم (771). وعنده "إلى جانبه" بدل "إلى جنبه ".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (723)، وفي فضائل القرآن- ذكره =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 371)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المزي في" تحفة الأشراف" 1/ 139 برقم (430) - من طريق أبي زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم، وأخرجه الحاكم 1/ 560 من طريق الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، كلاهما حدثنا علي بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وقد تحرفت "الحميد" في عمل اليوم والليلة إلى "المجيد".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه ". وسكت عنه الذهبي. نقول: ليس هو على شرط مسلم لأن مسلماً لم يخرج لعلي بن عبد الحميد المعني، والله أعلم.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 1/ 5 إلى أبي ذر الهروي في "فضائله"، وإلى البيهقي في "شعب الإيمان".
وقال ابن حبان: "قوله: ألا أخبرك بافضل القرآن؟ أراد به: بأفضل القرآن لك. لا أن بعض القرآن يكون أفضل من بعض، لأن كلام الله يستحيل أن يكون فيه تفاوت التفاضل".
وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 17/ 53: واشتهر القول بإنكار تفاضله بعد المئتين لما أظهرت الجهمية القول بأن القرآن مخلوق، واتفق أئمة السنة وجماهير الأمة على إنكار ذلك ورده عليهم … ".
وقال أبو عبد الله بن الدارج: "أجمع أهل السنة على أن ما ورد في الشرع مما ظاهره المفاضلة بين آي القرآن وسوره ليس المراد به تفضيل ذواتٍ بعضها على بعض، إذ هو كله كلام الله وصفة من صفاته، بل هو كله لله فاضل كسائر صفاته الواجب لها نعت الكمال". مجموع الفتاوى 17/ 73.
وقال أبو حامد الغزالي في كتابه "جواهر القرآن": "لعلك تقول: قد توجه قصدك في هذه التنبيهات إلى تفضيل آيات القرآن على بعض، والكل كلام الله، فكيف يفارق بعضها بعضاً؟. وكيف يكون بعضها أشرف من بعض؟.
فاعلم أن نور البصيرة إن كان لا يرشدك إلى الفرق بين آية الكرسي، وآية المداينات، وبين سورة (الإخلاص)، وسورة (تبت)، وترتاع من اعتقاد الفرق نَفْسُكَ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 372)

1714 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان بعسكر مكرم وعدّة، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أبَيِّ بْنِ كَعْب قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا فِي التوْرَاةِ، وَلا فِي الإِنْجِيلِ مِثْلُ أمِّ الْقُرْآنِ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَألَ" (1).--------------------------------------------
= الخوارة المستغرقة في التقليد، فقلد صاحب الشرع- صلوات الله عليه وسلامه- فهو الذي أنزل عليه القرآن وقال: (قلب القرآن يس). وقد دلت الأخبار على شرف بعضه على بعض فقال: (فاتحة الكتاب أفضل سور القرآن)، وقال: (آية الكرسي سيدة آي القرآن)، وقال: (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن). والأخبار الواردة في فضائل قوارع القرآن، وتخصص بعض السور والأيات بالفضل وكثرة الثواب في تلاوتها لا تحصى، فاطلبه من كتب الحديث إذا أردت … ".
وانظر مجموع الفتاوى 17/ 5 - 212، وفتح الباري 8/ 157 - 159، وابن كثير 1/ 19 - 23، والحديث التالي، وشرح الموطأ للزرقاني 1/ 254 - 258.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة. والحديث في الإحشان 2/ 75 برقم (772).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 114، وابن الضريس برقم (146) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسناده "عبد" قبل "الحميد".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 114 من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، وأبي معمر.
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن 2/ 446 باب: فضل فاتحة الكتاب، من طريق محمد بن سعيد، وأخرجه ابن جرير في التفسير 14/ 58 من طريق أبي غريب، وأخرجه ابن خزيمة 252/ 1 برقم 500، 501 من طريق محمد بن معمر بن ربعي، وحوثرة بن محمد أبي الأزهر، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 373)

1715 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سماك بن حرب قال: سمعت عباد بن حبيش يحدث.--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 1/ 557 من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان العامري، جميعهم حدثنا أبو أسامة، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم:" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي في التفسير (3124) باب: ومن سورة الحجر، والنسائي في الافتتاح 2/ 139 باب: تأويل قول الله تعالى: (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم)، وفي التفسير في الكبرى- كما ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 1/ 39 - 40 برقم (77) - من طريق الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، به.
وأخرجه الطبري في التفسير 14/ 58، والحاكم 1/ 557 - 558 من طريق … مالك بن أَنس، عن العلاء بن عبد الرحمن أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز- عند الطبري: أبي سعيد مولى عامر بن فلان أو ابن فلان- أخبره أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب … وهو في الموطأ، في الصلاة" (39) باب: ما جاء في أم القرآن.
وقال الحافظ ابن كثير في التفسير 1/ 19 - 20: "وقد وقع في الموطأ للإمام مالك ابن أَنس رحمه الله ما ينبغي التنبيه عليه، فإنه رواه مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي أن أبا سعيد مولى ابن عامر بن كريز … فأبو سعيد هذا ليس بأبي سعيد بن المعلَّى كما اعتقده ابن الأثير في جامع الأصول، ومن تبعه، فإن ابن المعلَّى صحابي أنصاري، وهذا تابعي من موالي خزاعة، وذاك الحديث متصل صحيح، وهذا ظاهره أنه منقطع إن لم يكن سمعه أبو سعيد هذا من أبي بن كعب، فإن كان قد سمعه منه فهو على شرط مسلم، والله أعلم". وانظر "فتح الباري" 8/ 157، والمستدرك 1/ 557.
وأخرجه الحاكم 1/ 558 من طريق … شبابة بن سوار، حدثنا شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبيّ بن كعب … =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 374)

عَنْ عَدِيِّ بْن حَاتَمٍ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (الْمَغْضوبِ عَلَيْهِمْ) اليهود، وَ (الضَّالِّينَ) النَّصَارَى" (1).--------------------------------------------
= وزاد السيوطي في الدر المنثور 1/ 4 نسبته إلى ابن الضريس في "فضائل القرآن".
وأخرجه أبويعلى الموصلي 11/ 367 برقم (6482) من طريق يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله … وهناك استوفينا تخريجه، وعلقنا عليه، وذكرنا ما يشهد له. وانظر فتح الباري 8/ 157 - 159، وجامع الأصول 8/ 468.
(1) إسناده حسن بن من أجل سماك بن حرب، وباقيِ رجاله ثقات. عباد بن حبيش ترجمه البخاري في الكبير 6/ 33 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 78، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق"، ووثقه ابن حبان 5/ 142، وحسنن الترمذي حديثه، ووثقه الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج.
والحديث في الإحسان 8/ 48 برقم (6213) وقد تحرفت فيه "حبيش" إلى "خنيس".
وهو في مسند أحمد 4/ 378 - 379، ومن طريق أحمد هذه أخرجه الطبراني 17/ 99 - 100 برقم (237) مطولاً. والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 340، وابن كثير في "البداية والنهاية" 5/ 65.
وأخرجه الترمذي في التفسير (2957) باب: فاتحة الكتاب، والطبري في التفسير 1/ 79، 83 من طريق محمد بن المثنى، وأخرجه الترمذي (2957) من طريق محمد بن بشار، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 99 - 100 برقم (237) من طريق يحيى بن معين، جميعهم حدثنا محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه- مطولاً- الترمذي (2956) من طريق عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرحمن ابن سعد، أخبرنا عمرو بن أبي قيس، وأخرجه- مطولا أيضاً- الطبراني في الكبير 17/ 98 - 99 برقم (236) من طريق =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 375)

‌‌سورة البقرة (136/ 1)
17161 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هدبة بن. خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أنَّة قَالَ: يَا رسول الله بَيْنَا أنَا أقْرأُ اللَّيلَةَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ إِذْ سَمِعْت وَجْبَةً (1) مِنْ خَلْفِي فَظَنَنْت أنَ فَرَسِيَ انْطَلَقَ. فَقَالَ--------------------------------------------
= عمر بن حفص الدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، كلاهما عن سماك بن حرب، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب".
وأخرجه الطبري في التفسير 1/-79، 82 من طريق سفيان بن عيينة، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم … وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الطبري أيضاً 1/ 79، 83 من طريق محمد بن مصعب، عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن مُرِّيّ بن قَطَريَّ، عن عدي بن حاتم … وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي رجاله ثقات، مُرِّيّ بن قطري ترجمه البخاري في الكبير 8/ 57 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 428، ووثقه ابن حبان 5/ 459،- وقال الدارمي في تاريخه ص (206) فقرة (766): "وسألت يحيى عن مُرِّيّ بن قَطَرِيّ فقال: ثقة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 6/ 207 - 208 باب: في سرية إلى بلاد طي، وقال: قلت في الصحيح وغيره بعضه- رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير عباد بن حبيش وهو ثقة". وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 280 برقم (9870)، وجامع الأصول 2/ 7، و 9/ 111، وانظر مجمع الزوائد أيضاً 5/ 335، وتفسير ابن كثير 1/ 53 وما بعدها. وسيأتي مطولاً برقم (2279).
(1) وجبة -وزان ضربة-: السقطة مع الهدة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 376)

رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اقْرأْ أبَا عَتِيكٍ" (1)، فالْتَفَتُّ فإذا مِثْلُ الْمِصْبَاح مُدَلّى بَيْنَ السماء وَالأرْضِ، وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اقْرأْ أبَا عَتِيك". فَقَالَ: يَا رسول الله فَمَا اسْتَطَعْتُ أنْ أَمْضي، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "تِلْكَ الْمَلائِكَةُ تَنَزَّلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ. أمَا إنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرأيْتَ الْعَجَائِبَ" (2).--------------------------------------------
(1) قال الحافظ في "فتح الباري" 9/ 64: "أي كان ينبغي أن تستمر على قراءتك، وليس أمرأ له بالقراءة في حالة التحديث، وكأنه استحضر صورة الحال فصار كانه حاضر عنده لما رأى ما رأى. فكانه يقول: استمر على قراءتك لتستمر لك البركة بنزول الملائكة واستماعها لقراءتك. وفهم أسيد ذلك فأجاب بعذره في قطع القراءة … ".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 77 - 78 برقم (776).
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 208 برقم (566) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا هدبة بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 554 من طريق … أبي حاتم الرازي، حدثنا عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا حماد بن سلمة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال ابن عبد البر في" الاستيعاب" 1/ 177 ترجمة أسيد: "وحديثه في استماع الملائكة قراءته حين نفرت فرسه حديث صحيح، جاء من طرق صحاح من نقل أهل العراق والحجاز".
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 208 برقم (567) من طريق … معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (559، 560) من طريق عباد بن العوام، عن الحجاج بن أرطأة، عن عبد الله بن عبد الله الرازي قاضي الري، عن ابن أبي ليلى، به.
ْوأخرجه النسائي في فضائل القرآن- ذكره المزي في "تخفة الأشراف" 1/ 71
برقم (149) - من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، عن شعيب.
وأخرجه النسائي أيضاً في فضائل القرآن- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 1/ 71 - من طريق علي بن محمد بن علي، عن ابن منصور. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 377)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= كلاهما عن الليث، عن خالد، عن ابن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد، عن أسيد بن حضير … وهذا إسناد صحيح.
خالد بن يزيد هو أبو عبد الرحيم المصري، وابن أبي هلال هو سعيد، ويزيد ابن عبد الله هو ابن أسامة بن الهاد.
وأخرجه الطبراني برقم (561) من طريق أحمد بن حماد بن زغبة، حدثنا سعيد ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، بالإسناد السابق.
وعلقه البخاري في فضائل القرآن (5018) باب: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن بقوله:، قال ابن الهاد: وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير".
وعلقه البخاري أيضاً في فضائل القرآن (5018) بقوله: "قال الليث: حدثني يزيد ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير … ".
وقال الحافظ في الفتح 9/ 63: "محمد بن إبراهيم هو التيمي، وهو من صغار التابعين، ولم يدرك أسيد بن حضير، فروايته عنه منقطعة. لكن الاعتماد في وصل الحديث المذكور على الإسناد الثاني". يعني إسناد التعليق السابق.
ثم قال الحافظ: "قال الإسماعيلي: محمد بن إبراهيم عن أسيد بن حضير، مرسل. وعبد الله بن خباب، عن أبى سعيد، متصل. ثم ساقه من طريق عبد العزيز ابن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن الهاد بالإسنادين جميعاً، وقال: هذه الطريق على شرط البخاري.
قلت- القائل ابن حجر-: وجاء عن الليث فيه إسناد ثالث أخرجه النسائي من طريق شعيب بن الليث، وداود بن منصور كلاهما عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن الهاد، بالإسناد الثاني فقط. لكن وقع في روايته: (عن أبي سعيد، عن أسيد بن حضير). وفي لفظ (عن أبي سعيد أن أسيد بن حضير قال:)، لكن في سياقه ما يدل على أن أبا سعيد إنما حمله عن أسيد، فإنه قال في أثنائه: (قال أسيد: فخشيت أن يطأ يحيى، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم) فالحديث من مسند أسيد بن حضير … ". وانظر فضائل القرآن لابن كثير ملحقاً بالتفسير 7/ 473 - 474.
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (562) من طريق الحسين بن إسحاق التستري، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 378)

1717 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن أبي بكر، عن زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع. عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّهُ سَمعَ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم-يَقُولُ: "إِنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ إِلَى الأرْضِ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: أيْ رَبُّ، {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30] قَالُوا: رَبَّنَا نَحْنُ أطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ، قَالَ الله لِمَلائِكَتِهِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ (1) مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلَانِ. قَالُوا:--------------------------------------------
= حدثنا عثصان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمود بن لبيد، أن أسيد بن حضير … وأخرجه الحاكم 1/ 553 من طريق … الليث بن سعد، حدثني ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أسيد بن حضير، وانظر أيضاً المستدرك 3/ 287 - 288.
وأخرجه أحمد 3/ 81، ومسلم في صلاة المسافرين (796) باب: نزول السكينة لقراءة القرآن، والنسائي في المناقب- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 1/ 72 برقم (149) - من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، حدثنا يزيد بن الهاد أن عبد الله بن خباب حدثه: أن أبا سعيد الخدري حدثه، أن أسيد بن حضير …
وقال المزي: "ولم يقل: عن أسيد، إلا أن لفظه يدل على أن أبا سعيد يرويه عن أسيد". وانظر جامع الأصول 8/ 504.
وقال النووي في "شرح مسلم" 2/ 449: "وفي هذا الحديث جواز رؤية آحاد الأمة الملائكة، وفيه فضيلة القراءة وأنها سبب نزول الرحمة وحضور الملائكة، وفيه فضيلة استماع القرآن". وفيه منقبة لأسيد بن حضير، وفضل الخشوع في الصلاة، وفضل قراءة سورة البقرة في صلاة الليل. وانظر فتح الباري 9/ 64.
(1) هَلمَّ: كلمة بمعنى الدعاء إلى الشيء كما يقال: تعال. وقال الخليل: "أصله من =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 379)

ربَّنَا هَارُوتَ وَمَارُوتَ. قَالَ: فأهْبِطَا إلَى الأرْضِ. فَتَمَثَّلَتْ لَهُمَا الزُّهَرَةُ (1) امْرأةً مِنْ أحْسَنِ الْبَشَرِ فَجَاآهَا، فَسَألاهَا نَفْسَهَا. فَقَالَتْ: لا وَالله، حَتى تَتَكَلَّمَا بِهذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ الإشْرَاكِ. قَالا: وَالله لا نُشْرِكُ بالله أبَداً. فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُم رَجَعَتْ إلَيْهِمَا وَمَعَهَا صَبِيٌّ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لا وَالله حَتَّى تَقْتُلا هذَا الصَّبيَّ. فَقَالا: لا وَالله لا نَقْتُلُهُ أبَداً. فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحٍ مِنْ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ، فَسَألاهَا. (2) نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لا والله حَتى تَشْرَبا هذا الْخَمْرَ (3). فَشَرِبَا فَسَكِرَا فَوَقَعَا عَلَيْهَا وَقَتَلا الصَّبيَّ. فَلَمَّا أفَاقَا، قَالَتِ الْمَرْأةُ: وَالله مَا تَرَكْتُمَا مِنْ شَيْءٍ أبَيْتُمَاهُ--------------------------------------------
= الضم والجمع". ومنه لَمَّ الله شعثه، وكان المنادي أراد: لُمَّ نفسك إلينا. وهاء للتنبيه
وحذفت الألف تخفيفاً لكثرة الاستعمال وجعلا اسماً واحداً.
وقيل: أصلها هل أُمَّ، أي: قُصِدَ، فنقلت حركة الهمزة إلى اللام وسقطت، ثم جعلا كلمة واحدة للدعاء. وأهل الحجاز ينادون بها بلفظ واحد للمذكر، والمؤنث والمفرد، والجمع. وعليه قوله تعالى: (وَالْقَائِلِينَ لإخْوَانِهمْ: هَلُمَّ إِلَيْنَا). وفي لغة نجد تلحقها الضمائر وتطابق فيقال: هَلُمِّي، وهَلُمَّا، وَهَلُمُّوا، وَهَلْمُمْنَ، لأنهم يجعلونها فعلاً فيلحقونها الضمائر.
وقال أبو زيد: استعمالها بلفظ واحد للجميع من لغة عقيل وعليه قيس بعد.
وإلحاق الضمائر من لغة فى تميم، وعليه أكثر العرب، وتستعمل لازمة نحو: هَلُمَّ الينا أي: أقبل. ومتعدية نحو: (هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمْ) أي: أحضروهم.
(1) الزهرة- بضم الزاي، وفتح الهاء والراء المهملة، وبفتح الزاي أيضاً-: أحد كواكب المجموعة الشمسية، يبعد عنها حوالي (108) مليون كيلو متر، وهي ألمع جرم سماوي بعد الشمس والقمر، وهي آلهة الجمال عند الإغريق ويسمونها: أفروديت، واسمها فينوس عند الرومان.
(2) في الأصلين: "فسألاهما" وهو تحريف.
(3) الخمر معروف والكلمة تذكر وتؤنث فيقال: هذا الخمر، وهذه الخمر.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 380)

عَلَيَّ إلا فَعَلْتُمَاهُ حِين سَكِرْتُمَا. فَخُيِّرَا عِنْدَ ذلِكَ بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، زهير بن محمد قال البخاري: "ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما
روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح" وليس هذا الحديث من رواية الشاميين عنه.
وموسى بن جبير هو الأنصاري، المدني الحذاء، ترجمه البخاري في الكبير 7/ 281 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 139، وقال ابن حبان في ثقاته 7/ 451: "كان يخطئ، ويخالف"، وجهله ابن القطان، ووثقه الهيثمي، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". ويحيى بن أبي بكير هو نسر، الكرماني، الكوفي، نزيل بغداد.
والحديث في الإحسان 8/ 22 - 23 برقم (6153) وفيه أكثر من تحريف.
وأخرجه أحمد 2/ 134 من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في الضحايا 10/ 4 - 5 باب: النهي عن التداوي بالمسكر، من طريق … العباس بن محمد الدوري، وإبراهيم بن الحارث البغدادي قالا: حدثنا يحيى بن أبي بكير، به.
وقال البيهقي: "تفرد به زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع.
ورواه موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب قال: ذكر الملائكة أعمال فى آدم، فذكر بعض هذه القصة، وهذا أشبه".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 69 برقم (1699): "سألت أبي عن حديث رواه معاذ بن خالد العسقلاني، عن زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن آدم أهبطه الله إلى الأرض، قالت الملائكة: أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟. قال: إني أعلم ما لا تعلمون.
قالوا: ربنا نحن أطوع لك من فى آدم … )، وذكر الحديث قصة هاروت وماروت، قال أبي: هذا حديث منكر … ".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 6/ 313 - 314 باب: تفسير سورة البقرة، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن جبير وهو ثقة".
ونسبه السيوطي في الدر 1/ 46 إلى أحمد، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 381)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن حبان، والبيهقي.
وأورد الحافظ ابن كثير هذا الحديث من طريق أحمد في التفسير 1/ 241 - 242 ثم قال: "وهكذا رواه أبو حاتم بن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن بكير، به.
وهذا حديث غريب من هذا الوجه، ورجاله كلهم ثقات من رجال الصحيحين إلا موسى بن جبير هذا، وهو الأنصاري، السلمي مولاهم المديني الحذاء … " إلى أن قال: "وروي له متابع من وجه آخر عن نافع كما قاله ابن مردويه … ".
ثم أورد حديث ابن عمر من طريق دعلج بن أحمد، حدثنا هشام بن علي بن هشام، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة، حدثنا موسى بن سرجس، عن نافع، عن ابن عمر: سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول …
ومن طريق ابن جرير، حدثنا القاسم، أخبرنا الحسين وهو سنيد بن داود صاحب التفسير، أخبرنا الفرج بن فضالة، عن معاوية بن صالح، عن نافع قال: سافرت مع ابن عمر، فقال: عنرسول الله-صلى الله عليه وسلم … ثم قال: "وهذان أيضاً غريبان جداً، وأقرب
ما يكون في هذا أنه من رواية عبد الله بن عمر، عن كعب الأحبار لا عن النبي- صلى الله عليه وسلم
كما قال عبد الرزاق في تفسيره، عن الثوري، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر، عن كعب الأحبار ....... " إلى أن قال: "فهذا أصح وأثبت إلى عبد الله ابن عمر من الإِسنادين المتقدمين، وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع، فدار الحديث ورجع إلى نقل كعب الأحبار عن كتب بني إسرائيل، والله أعلم".
ثم أورد الآثار الواردة في ذلك عن الصحابة، والتابعين وقال في 1/ 248: "وقد روِي في قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين كمجاهد، والسدي، والحسن البصري، وقتادة، وأبي العالية، والزهري، والربيع بن أَنس، ومقاتل بن حيان وغيرهم.
وقصها خلق من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين، وحاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار فى إسرائيل، إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى. وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ولا اطناب، فنحن نؤمن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى، والله أعلم بحقيقة الحال". =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 382)

1718 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن اسرائيل، عن سماك، عن عكرمة. عَنِ اثنِ عَبَّاس قَالَ: لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْكَعْبَةِ، قَالُوا: كَيْفَ بِمَنْ مَاتَ مِنْ إخْوَانِنَا وَهُمْ يُصَلُّون نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟. فَأنْزَلَ الله -جَلَّ وَعَلا- {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} (1) [البقرة: 143].--------------------------------------------
= وانظر تفسير الطبري 1/ 444 - 461، والقرطبي 1/ 432 - 446، وابن كثير 1/ 233 - 259، ومجمع البيان للطبرسي 1/ 170 - 177، وتفسير الخازن 1/ 68 - 72.
(1) إسناده ضعيف رواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب، والحديث في الإحسان 3/ 108 - 109 - برقم (1714). وأخرجه أحمد 1/ 347 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في التفسير (2968) باب: ومن سورة البقرة، من طريق هناد، وأبي عمار.
وأخرجه الطبري في التفسير 2/ 17 من طريق أبي غريب، جميعهم عن وكيع، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ".
وأخرجه أحمد 1/ 295، 304 - 305 من طريق شاذان، وخلف، ويحيى بن آدم، وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 281 باب: في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، والطبراني في التفسير 2/ 17، والحاكم 2/ 269 من طريق عبيد الله بن موسى، وأخرجه الطبراني في الكبير11/ 178 برقم (11729) من طريق محمد بن يوسف الفريابي".
جميعهم حدثنا إسرائيل، به. وسقط من إسناد الدارمي "عن سماك".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي 2/ 12 برقم (1924) من طريق قيس، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 383)

1719 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أبِي سَعيد، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلهِ: وَكَذلِكَ جَعَلْنَكُمْ أمًةً وَسَطاً) [البقرة: 143] قَالَ: عَدْلاً (1).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود في السنة (4680) باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، من طريق محمد بن سليمان الأنباري، وعثمان بن أبي شيبة قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. كلاهما عن سماك، به. وهو في تحفة الأشراف 5/ 139 برقم (6108)، وجامع الأصول 2/ 13.
وعلقه ابن منده في الإيمان 1/ 329 برقم (168) بقوله: "وروى إسرائيل، عن سماك … ". وانظر أسباب النزول للواحدي ص (28 - 29)، وابن كثير 1/ 332 - 338. وفتح الباري 1/ 95 - 98.
ويشهد له حديث البراء عند البخاري في الإيمان (40) باب: الصلاة من الإيمان، وأطرافه، وعند الطبري في التفسير 2/ 17، وابن منده في الإيمان 1/ 329 برقم (168).
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 173 برقم (7172) وقد سقط "الأعمش" من
إسناده.
والحديث في مسند الموصلي 2/ 416 برقم (1207)، وهو طرف من حديث أخرجه البخاري في الأنبياء (3339) باب: قول الله عز وجل: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ).
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 2/ 397 برقم (1173). ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 346 برقم (4003) - من طريق محمد بن آدم بن سليمان، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه الطبري 2/ 7 من طريق حفص بن غياث، وسفيان، عن الأعمش، به. وانظرإ جامع الأصول " 2/ 13 - 14.
والوسط، قال الطبري في التفسير 2/ 6: "وأما الوسط فإنهِ في كلام العرب: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 384)

1720 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا أبو داود، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه.--------------------------------------------
= الخيار، يقال منه: فلان وسط الحسب من قومه، أي: متوسط الحسب إذا أرادوا بذلك الرفعة في حسبه، وهو وسط في قومه وواسط … وقال زهير بن أبي سلمى في الوسط:
هُمُ وَسَطٌ يَرْضَى الأنَامُ بِحُكْمِهِمْ … إِذَا نَزَلَتْ إِحْدَى اللَّيالي بمُعْظَمِ
قال: وأنا أرى أن الوسط في هذا الموضع هو الوسط الذي بمعنى الجَزء الذي هو بين الطرفين … وأرى أن الله -تعالى ذكره- إنما وصفهم بأنهم وسط لتوسطهم في الدين، فلا هم أهل غلو فهه غلو النصارى الذين غلوا بالترهب وقيلهم في عيسى ما قالوا فيه، ولا هم أهل تقصير فيه تقصير اليهود الذين بدلوا كتاب الله، وقتلوا أنبياءهم، وكذبوا ربهم، وكفروا به، ولكنهم أهل توسط واعتدال فيه، فوصفهم الله بذلك إذ كان أحب الأمور إلى الله أوسطها". وانظر "مقاييس اللغة" 6/ 108، وفتح الباري 8/ 172 - 173.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: وهو طرف من حديث في الصحيح، في آخره: والوسط العدل". انظر الحديث (3339) في صحيح البخاري.
وقال الحافظ في الفتح 6/ 172: "قوله: (والوسط العدل) مرفوع من نفس الخبر، وليس بمدرج من قول بعض الرواة كما وهم فيه بعضهم. وسيأتي في الاعتصام بلفظ: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً عدلاً).
وأخرجه الإسماعيلي من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، بهذا السند في قوله: (وسطاً) قال: عدلا، كذا أورده مختصراً، مرفوعاً.
وأخرجه الطبري من هذا الوجه مختصراً مرفوعاً، ومن طريق وكيع، عن الأعمش، بلفظ: (والوسط: العدل)، مختصراً مرفوعاً. ومن طريق أبي معاوية، عن الأعمش، مثله.
وكذا أخرجه الترمذي، والنسائي من هذا الوجه. وأخرجه الطبري من طريق جعفر ابن عون، عن الأعمش، مثله. وأخرجه عن جماعة من التابعين كمجاهد، وعطاء، وقتادة، ومن طريق العوفي، عن ابن عباس مثله".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 385)

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ قُطَّانَ (1) الْبَيْتِ، وَكَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ مِنًى، وَكَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَات، فَأنْزَلَ الله تَعَالَى {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} (2) [البقرة: 199].--------------------------------------------
(1) قطان واحدها قاطن وهو المقيم بالمكان. قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 104: "القاف، والطاء، والنون أصل صحيح يدل على استقرار بمكان وسكون.
يقال: قطن بالمكان: أقام فيه … ومن الباب: قطين الملك، يقال: هم تباعه، وذلك أنهم يسكنون حيث يسكن … ".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 63 برقم (3845).
وهو عند الطيالسي 2/ 13 - 14 برقم (1931). ونسب سفيان فقال:"الثوري".
وأخرجه ابن ماجة في المناسك (3018) باب: الدفع من عرفه، والبيهقي في الحج 5/ 113 باب: الوقوف بعرفة، من طريق عبد الرزاق، أنبأنا الثوري، به.
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات". ونسبه السيوطي في "الدر المنثور 2/ 227 إلى ابن ماجة، والبيهقي.
وأخرجه الترمذي في الحج (884) باب: ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها، والطبري في التفسير 2/ 291 من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثنا هشام، به. ولفظه: عن عائشة قالت: كانت قريش ومن كان على دينها، وهم الحمس، يقفون بالمزدلفة، يقولون: نحن قطين الله. وكان من سواهم يقفون بعرفة، فأنزل الله تعالى: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) … ". وهذه سياقة الترمذي.
وقال أبو عيسى: "هذا حديث حسن صحيح".
وقال: "ومعنى هذا الحديث أن أهل مكة كانوا لا يخرجون من الحرم، وعرفة خارجٌ من الحرم، وأهل مكة يقفون بالمزدلفة ويقولون: نحن قطين الله، يعني: سكان الله، ومَنْ سوى أهل مكة كانوا يقفون بعرفات، فأنزل الله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ}. والحمس: هم أهل الحرم".
وأخرجه البخاري في التفسير (4520) باب: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس، ومسلم في الحج (1219) باب: في الوقوف وقوله تعالى: (أفيضوا من حيث أفاض الناس)، وأبو داود في المناسك (1910) باب: الوقوف بعرفة، والنسائي في الحج =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 386)

1721 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة (136/ 2)، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا يعقوب القُمِّي، حدثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ- رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ- إِلَى رَسُولِ الله--------------------------------------------
= 5/ 254 - 255 باب: رفع اليدين في الدعاء بعرفة، وفي التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 12/ 202 برقم (17195) -، والبيهقي 5/ 113 من طريق أبي معاوية محمد بن خازم. وأخرجه البيهقي 5/ 113 من طريق محاضر.
وأخرجه الطبري 2/ 291 من طريق … ابن أبي الزناد، جميعهم عن هشام، به. ولفظ البخاري: "عن عائشة رضي الله عنها: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفات. فلما جاء الإسلام، أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات، ثم يقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} … ".
وأخرجه البخاري في الحج (1665) باب: الوقوف بعرفة، ومسلم في الحج (1219) (152) من طريقين عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: "كان الناس يطوفون في الجاهلية-عراة إلا الحمس- والحمس قريش وما ولدت-، وكانت الحمس يحتسبون على الناس، يعطي الرجلُ الرجلَ الثياب يطوف فيها، وتعطي المرأة المرأة الثياب تطوف فيها، فمن لم يعطه الحمس، طاف بالبيت عُرْياناً، وكان يفيض جماعة الناس من عرفات، ويفيض الحمس من جمع. قال: وأخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن هذه الآية نزلت في الحمس: (ثُم أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ).
قال: كانوا يُفيضون من جمع، فَدُفِعُوا إلى عرفات". وهذا لفظ البخاري.
وقال الحافظ في الفتح 3/ 517: "والموصول من الحديث، هذا القدر في سبب نزول هذه الآية، وسيأتي في تفسير البقرة من وجه آخر أتم من هذا".
وانظر "تحفة الأشراف" 12/ 208،150 برقم (16922، 17236)، وأسباب النزول للواحدي ص: (42)، وجامع الأصول 3/ 233، وفتح الباري 3/ 516 - 518.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 387)