Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌4 - باب في شجر الجنة
2624 - أخبرنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا زياد بن الحسن بن فرات، حدثنا أبي، حدثنا جدي، عن أبي حازم.
عَنْ أبى هُرَيْرَةَ (216/ 2) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا فِي الْجَنّةِ شَجَرَةٌ إِلَاّ سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ" (1).--------------------------------------------
= والترمذي في صفة الجنة (2574) باب: ما جاء في صفة أنهار الجنة، والدارمي في الرقائق 2/ 337 باب: في أنهار الجنة، من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب برقم (410)، وابن عدي في كامله 2/ 500، والبيهقي في "البعث والنشور" ص: (169) برقم (329) من طريق علي ابن عاصم.
كلاهما: أخبرنا سعيد الجريري، به. وفي "صفة الجنة" أكثر من تحريف، وكذلك في المنتخب لابن حميد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وعند البيهقي، وابن عدي: "قال علي بن عاصم: فحدثت بهذين الحديثين - يعني: حديثنا هذا، والحديث المتقدم برقم (2618) - بهز بن حكيم فقال: لم أسمعهما".
وزاد السيوطى نسبته في "الدر المنثور" 6/ 49 إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
ونسبه الهندي في كنز العمال 14/ 455 برقم (39239) إلى أحمد، والترمذي.
وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 432 برقم (11394). وجامع الأصول 10/ 507.
(1) إسناده حسن من أجل زياد بن الحسن بن فرات بن أبي عبد الرحمن، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (6195) في مسند الموصلي، كما بسطنا القول في والده وبينا أنه ثقة عند الحديث (6211) في المسند المذكور، وأبو سعيد الأشج هو عبد الله بن سعيد، والحديث في الإحسان 9/ 249 - 250 برقم (7367).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 11/ 57 برقم (6195) من طريق أبي سعيد الأشج، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 345)

2625 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه، عن أبي الهيثم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُول الله، مَا طُوَبى؟. قَالَ: "شَجَرَةٌ مَسِيرَةُ مِئَةِ سَنَةٍ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا" (1).--------------------------------------------
= بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا:
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 3/ 240 برقم (400) من طريق أبي بكر بن أبي داود، حدثنا أبو سعيد الأشج، به.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 522 وقال: "رواه الترمذي، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في صحيحه، كلهم من طريق زياد بن الحسن بن فرات. وقال الترمذي: حديث حسن غريب".
وانظر جامع الأصول 10/ 503، وكنز العمال 14/ 456 برقم (39247).
(1) إسناده ضعيف، قال أحمد: "أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها ضعف". والحديث في الإحسان 9/ 250 برقم (7370).
وأخرجه ابن جرير في التفسير 13/ 149 من طريق يونس، أخبرنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه- مع زيادة في أوله تقدمت برقم (2302) - أحمد 3/ 71 - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير 4/ 89 - 90 - وأبو يعلى 2/ 519 - 520 برقم (1374) من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، به.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 525 وقال: "رواه ابن حبان في صحيحه، من طريق دراج، عن أبي الهيثم" وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 67 باب: ما جاء فيمن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 424: "وأخرج أحمد، وصححه ابن حبان من حديث أبي سعيد رفعه … ".
ونسبه السيوطى في "الدر المنثور" 4/ 59 إلى أحمد، وأبي يعلى، وابن جرير، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 346)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن مردويه، وإلى الخطيب في تاريخه.
ونسبه الهندي في كنز العمال 14/ 4517 برقم (39249) إلى أحمد، وابن حبان.
وانظر الحديث المتقدم برقم (2302) فهو طرف من هذا الحديث.
وأخرجه البخاري في الرقاق (6553) باب: صفة الجنة والنار، ومسلم في صفة الجنة (2828) باب: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، عن الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم-قال: "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد أو المضمر السريع مئة عام ولا يقطعها". وهذا لفظ البخاري.
وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (2521) باب: ما جاء في صفة شجر الجنة، من طريق عباس الدوري، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، وقال: ذلك الظل الممدود".
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، غريب من حديث أبي سعيد".
وانظر "جامع الأصول" 10/ 500 - 502، وتحفة الأشراف 3/ 474 برقم
(4391)، وفتح الباري 11/ 424، وابن كثير 4/ 89 - 90.
وفي الباب عن أَنس برقم (2991)، وعن أبي هريرة برقم (5853) كلاهما في مسئد الموصلي.
وطوبى، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 430: "الطاء، والواو، والباء ليس بأصل، لأن الطوب فيما أحسب هذا الذي يسمى الآجر، وما أظن العرب تعرفه، وأما طوبى فليس من هذا، وأصله الياء كأنها فعلى من الطيب فقلبت الياء واواً للضمة".
وقال الطبري في التفسير 13/ 145 - 150: "وقد اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: (طوبى لهم):
فقال بعضهم: معناه: نعم مالهم …
وقال آخرون: معناه: فرح وقرة عين …
وقال آخرون: معناه: حسنى لهم …
وقال آخرون: معناه: خير لهم …
وقال آخرون: (طوبى لهم) اسم من أسماء الجنة، ومعنى الكلام: الجنة لهم ...... =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 347)

2626 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام ببيروت، حدثنا محمد بن خلف الدَّارِىّ (1)، حدثنا معمر بن يعمر، حدثنا معاوية بن سَلام، حدثنا أخي أنه سمع أبا سَلَاّم قال: حدثني عامر بن زيد (2) البِكَالِي.
أَنَّهُ سَمعَ عُتْبَةَ بْنَ عبد السلمِيّ يقول: قَامَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا فَاكِهَةُ الْجَنَّةِ؟. قَالَ: "فِيهَا شَجَرَة تُدْعَى طُوبَى".
قَالَ: أَيُّ شَجَرِنَا تُشْبِهُهُا؟. قَالَ: "لَيْسَ تُشْبِهُ شَيْئاً مِنْ شَجَرِ أرْضِك وَلكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ؟ ". قَالَ: لا يَا رَسُول الله، قَالَ: "فَإنَّهَا تُشْبِهُ شَجرَة بِالشَّامِ تُدْعَى الْجَوْزَةَ، تَشْتَدُّ عَلَى سَاقٍ ثُمَّ يَنْتَشِرُ أَعْلاهَا". قَالَ: مَا عُظْمُ (3) أَصْلِهَا؟ قَالَ: "لَوِ ارْتَحَلَتْ جَذْعَة مِنْ إبِلِ أَهْلِكَ مَا أَحَطْتَ بِأَصْلِهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا (4) هَرَماً" (5).--------------------------------------------
= وقال آخرون: (طوبى لهم) شجرة في الجنة …
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم-خبر بنحو ما قال من قال: هي شجرة … ". وانظر ابن كثير 4/ 89، والحديث التالي.
(1) في الأصل، وفي الإحسان أيضاً "الرازي" وهو خطأ.
(2) في الأصل، وكذلك في الإحسان أيضاً "عامر بن يزيد" وهو تحريف.
(3) عُظْم- بضم العين المهملة، وسكون الظاء المعجمة- الشيء: أكبره.
(4) الترقوة: هي للعظم الذي بين ثُغرة النحر والعاتق. جمعها التراقي.
(5) إسناده جيد، انظر الحديث المتقدم برقم (2601) حيث درسنا هذا الإسناد.
والحديث في الإحسان 9/ 251 برقم (7371).
وأخرجه الطبراني- مطولاً- في الكبير 17/ 126 - 127 برقم (312)، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (186) برقم (274)، والطبري في التفسير 13/ 149، وأبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (346)، والفسوي في المعرفة والتاريخ =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 348)

2627 - أخبرنا مكحول ببيروت، حدثنا محمد بن خلف الرازي، حدثنا معمر بن يعمر، حدثنا معاوية بن سلام، حدثني أخي زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني عامر بن زيد (1) البكالي.
أَنَّهُ سَمعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السلَمِيّ يَقُولُ: قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: فِيهَا عِنَبٌ - يَعْنِي الْجَنَّةَ- يَا رَسُول الله؟. قَالَ: "نعم".--------------------------------------------
= 2/ 341 - 342 من طريق أبي توبة الربيع بن نافع، حدثنا معاوية بن سلام، بهذا الإسناد.
وقد تحرفت "السلمي" عند الطبري إلى "السلام". كما تصحفت "الجوزة" عند البيهقي إلى "الحورة".
وأخرجه- مطولاً- أحمد 4/ 183 - 184 من طريق علي بن بحر، حدثنا هشام بن يوسف، وأخرجه الطبراني في الكبير17/ 128 برقم (313) من طريق عبد الرزاق،
كلاهما: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر بن زيد البكالي، به.
وقد تحرف عند الطبراني"عامر بن زيد" إلى "عمرو بن زيد".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 413 - 414 باب: فيما أعده الله سبحانه وتعالى لأهل الجنة، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، واللفظ له، وفي الكبير، وأحمد باختصار عنهما، وفيه عامر بن زيد البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات".
ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (2601) فهو طرف له.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 5/ 521 وقال: "رواه الطبراني في الكبير، والأوسط واللفظ له، والبيهقي بنحوه، وابن حبان في صحيحه بذكر الشجرة في موضع، والعنب في آخر. ورواه أحمد باختصار".
وقال السيوطى في "الدر المنثور" 4/ 59: "وأخرج أحمد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في (البعث والنشور) عن عتبة بن عبد … " وذكر هذا الحديث. وانظر الحديث التالي.
(1) في الأصل، وفي الإحسان أيضاً "عامر بن يزيد" وهو تحريف.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 349)

قَالَ: مَا عُظْمُ الْعُنْقُودِ مِنْهَا؟. قَالَ: "مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَاب الأَبْقَعِ (1) لَا يَنِي وَلا يَفْتُرُ". قَالَ: مَا عُظْمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ؟. قَالَ: "هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ تَيْساً مِنْ غَنَمِهِ قَطُّ عَظِيماً؟ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "فَسَلَخَ إهَابَهَا فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ وَقَالَ: ادْبُغِي هذَا [ثُمَّ افْرِي لَنَا مِنْهُ] (2) دَلْواً نَرْوي بِهِ مَاشِيَتَنَا؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "فَإنَّ تِلْكَ الْحَبَّةَ تُشْبِعِنُي وَأَهْلَ بَيْتِي؟. قَالَ: "نَعَمْ، وَ [عَامَّةَ] (3) عَشِيرَتَكَ" (4).

‌‌5 - باب فرش أهل الجنة
2628 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه، عن أبي الهيثم.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34]، قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ--------------------------------------------
(1) الأبقع: ما خالط بياضه لون آخر. قال ابن فارس في" مقاييس اللغة" 1/ 281: "الباء، والقاف، والعين، أصل واحد ترجع إليه فروعها كلها وإن كان في بعضها بعد فالجنس واحد، وهو مخالفة الألوان بعضها بعضاً، وذلك مثل الغراب الأبقع، وهو الأسود في صدره بياض ...... ".
(2) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج. وفرى- بابه رَمَى- الشيء: قطعه لإصلاحه.
(3) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج.
(4) إسناده جيد وهو إسناد سابقه، والحديث في الإحسان 9/ 252 برقم (7373). وهو طرف من الحديث السابق فانظره لتمام التخريج.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 350)

السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَإنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْض مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف كما قدمنا غير مرة، وهو في الإحسان 9/ 247 برقم (7362). وقد سقط منه "وإن ما بين السماء والأرض … ".
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" ص (201) برقم (311) من طريق سليمان الشاذكونى، وأخرجه الطبري في التفسير 27/ 185 من طريق يونس، كلاهما: حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي فى صفة الجنة (2543) باب: ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة، وفي التفسير (3290) باب: تفسير سورة الواقعة، والطبري في التفسير 27/ 185 من طريق أبي كريب، حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد وقال بعض أهل العلم: معنى هذا الحديث: وارتفاعها كما بين السماء والأرض قال: ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات والدرجات ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض".
وأخرجه أحمد 3/ 75 من طريق حسن، وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (357) من طريق أسد بن موسى، كلاهما: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، به.
وهو في "تحفة الأشراف" 3/ 360 برقم (4057)، وجامع الأصول 2/ 373.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 530 - 531 وقد أورد هذا الحديث: "رواه ابن أبي الدنيا، والترمذي وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا … ورواه ابن حبان في صحيحه، والبيهقي وغيرهما من حديث ابن وهب أيضاً عن عمرو بن الحارث، عن دراج".
وقال السيوطى في "الدر المنثور" 6/ 157: "أخرج أحمد، والترمذي وحسنه، والنسائي، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، وابن حبان، وابن جرير، وابن أبي =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 351)

‌‌6 - باب في نساء أهل الجنة وفضل موضع القدم من الجنة على الدنيا وما فيها
2629 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (217/ 1) حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني حميد الطويل.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أوْ رَوْحَة خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْس أَحَدِكُمْ- أَوْ مَوْضِعُ قَدَم (1) - مِنَ الْجَنّةِ- خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً اطَّلَعَتْ إِلَى الأرْضِ مِنْ نِسَاءِ، أَهْل الْجَنَّةِ لأضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلأتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحاً، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" (2).--------------------------------------------
= حاتم، والروياني، وابن مردويه، وأبو الشيخ في العظمة، والبيهقي. في البعث، عن أبي سعيد … " وذكر هذا الحديث.
(1) وهكذا جاءت في رواية البخاري في الرقاق (6568)، وأما في الرواية (2796) في الجهاد، فقد جاءت "أو موضع قيد -يعني سوطه-".
والقاب: القدر، وكذلك القيد- بكسر القاف، بعدها مثناة من تحت، ثم دال مهملة- ويقال: ما بين الوتر والقوس، ويقال: القاب ما بين مقبض القوس وسيته، وسية القوس: ما عطف من طرفيها.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 245 برقم (7355).
وأخرجه أبو يعلى 6/ 411 - 412 برقم (3775) من طريق وهب، حدثنا خالد، عن حميد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري بهذا النص في الجهاد (2796) فلا وجه لاستدراكه.
ونضيف هنا إلى تخريجات أبي يعلى السابقة: وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 83 برقم (55)، والبيهقي في "البعث =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 352)

قُلْتُ: فِي الصَّحيحِ مِنْهُ: "غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْبَا وَمَا فِيهَا" (1).
2630 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا حجين بن--------------------------------------------
= والنشور" ص (213) برقم (336) من طريق علي بن حجر، وأخرجه البيهقي برقم (336) أيضاً من طريق عاصم بن علي، كلاهما: حدثنا إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أبو نعيم مختصراً جداً في "صفة الجنة" برقم (55) من طريق موسى بن هارون، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَنس … وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (257) - رواية نعيم بن حماد- من طريق حميد الطويل، عن أَنس، موقوفاً.
وذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 418 باب: ما جاء في نساء أهل الجنة من
الحور العين وغيرهن قوله: "لو اطلعت امرأة … " وفيه "تاجها" بدل "نصيفها".
وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جيد".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 268 وقد ذكر هذا الحديث: "رواه البخاري ومسلم وغيرهما".
ثم أورده في 4/ 532 وقال: "رواه البخاري، ومسلم، والطبراني مختصراً بإسناد جيد، إلا أنه قال: ولتاجها على رأسها … ".
والنصيف: الخمار. وانظر جامع الأصول 9/ 100 - 101، 472، و 10/ 504، والحديث التالي.
وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة برقم (2506)، وعن أبي هريرة برقم (6316)، وعن سهل بن سعد برقم (7531، 7514، 7534). جميعها في مسند الموصلي
(1) أخرجه- مقتصراً على هذا المقدار- مسلم في الأمارة (1880) باب: فضل الغدوة والروحة في سبيل الله.
ملاحظة: في هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر: بل هو في البخاري بتمامه في أواخر صفة الجنة، قُبَيْل كتاب القدر".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 353)

المثنى، حدثنا عبد الله بن أبي سلمة، عن حميد الطويل … فَذَكَرَ بَعْضَهُ (1).
2631 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه عن أبي الهيثم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِىءُ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ الْمَرْأةُ فَتَقْرُبُ (2) مِنْهً فَيَنْظُرُ فِي خَدِّهَا أَصْفَي مِنَ الْمِرْآةِ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَيَرُدُّ السَّلَامَ، فَيَسْألُهَا: مَنْ أَنْتِ؟. فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ، وأنه يكون عليها سبعون ثوباً فينفذها بصره حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذلِكَ، وَأَنَّ عَلَيْهِنَّ التِّيجَانَ وَإِن أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ" (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وعبد الله بن أبي سلمة هو الماجشون، وهو في الإحسان 9/ 245 برقم (7356).
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (380) من طريق أبي يعلى، حدثنا أمية ابن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حميد الطويل، به.
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(2) عند أبي يعلى، وغيره "فتضرب منكبه". وانظر "الترغيب والترهيب" 4/ 529 - 530.
(3) إسناده ضعيف، وهو في الإحسان 9/ 244 - 245 برقم (7354).
وأخرجه -مختصراً- الحاكم 2/ 426 - 427، 475، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (214 - 215) برقم (339)، وص (197) برقم (301) من طريق عمرو بن سواد، حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم بعد الرواية الأولى: "هذا حديث صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 354)

2632 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، حدثنا موسى ابن مروان الرَّقي، حدثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ الْمَرْأةَ مِنْ نساء أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةِ حَرِيرٍ، وَذلِكَ أَنَّ الله -جَلَّ وَعَلَا- يَقُولُ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] فَأمَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَهُ سِلْكاً، ثُمّ اطَّلَعْتَ لَرَأيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ" (1).--------------------------------------------
= وقال بعد الرواية الثانية: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وقال الذهبي: "دراج صاحب عجائب".
وأخرجه -مختصراً- ابن المبارك في الزهد رواية نعيم بن حماد برقم (236، 258) من طريق رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه الترمذي في "صفة الجنة" (2565) باب: ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد". وأخرجه أبو يعلى في المسند 2/ 525 برقم (1386) من طريق زهير، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، به. ولتمام تخريجه انظر المسند للموصلي. حيث خرجناه وذكرنا ما يشهد له.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 529 - 530 وقال: "رواه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم.
وابن حبان في صحيحه من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم.
وروى الترمذي منه ذكر التيجان فقط من رواية رشدين، عن عمرو بن الحارث، وقال: "لا نعرفه إلا من حديث رشدين".
ونسبه الهندي في كنز العمال 14/ 486 برقم (39356) إلى أحمد، وأبي يعلى، وابن حبان، وسعيد بن منصور.
وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 36 برقم (4059). وفتح الباري 6/ 326.
(1) إسناده ضعيف، قال الحافظ في "هدي الساري" ص (425): "وتحصل لي من =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 355)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مجموع كلام الأئمة: أن رواية شعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وزائدة، وأيوب، وحماد بن زيد عنه قبل الاختلاط، وأن جميع من روى عنه غير هؤلاء، فحديثه ضعيف لأنه بعد اختلاطه، إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم فيه". ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه بعض الثقات كما يتبين من مصادر التخريج.
وموسى بن مروان الرقي أبو عمران، ترجمه البغدادي في تاريخه 13/ 41 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان 9/ 161.
وعبيدة بن حميد الحذاء بينا أنه ثقة عند الحديث (7543) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان 9/ 244 برقم (7353)، وفيه "هارون بن مروان" بدل "موسى بن مروان" وهو خطأ.
وأخرجه الترمذي في "صفة الجنة" (2535) باب: في صفة الجنة، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، حدثنا فروة بن أبي المغراء، وأخرجه الترمذي (2535) وأبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (379) من طريق هناد ابن السري، وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (379) من طريق محمد بن بكار، وأبي ثور، وأخرجه الطبراني في التفسير 27/ 152، وابن أبي حاتم- ذكره ابن كثير في التفسير 6/ 500 - من طريق محمد بن حاتم، جميعهم: حدثنا عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 523 وقال: "رواه ابن أبي الدنيا، وابن حبان في صحيحه، والترمذي واللفظ له … ".
وقال السيوطى في "الدر المنثور" 6/ 148: "وأخرج ابن أبي شيبة، وهناد بن السري، والترمذي، وابن أبي الدنيا في وصف الجنة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، عن ابن مسعود، عن النبي … ". وذكره هذا الحديث.
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 414 برقم (20867)، وابن المبارك برقم (260) - رواية نعيم بن حماد- من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، به. موقوفاً على ابن مسعود. وهذا إسناد صحيح. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 356)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه الطبراني في الكبير 9/ 194 برقم (8864)، وأخرجه الترمذي (2536) من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص، وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 107 برقم (15836)، والطبري في التفسير 13/ 107 من طريق ابن فضيل، وأخرجه الطبري في التفسير 27/ 152 من طريق ابن علية، جميعهم: عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، بالأسناد السابق.
وعند الترمذي: "عن عبد الله بن مسعود، نحوه بمعناه، ولم يرفعه وهو أصح من حديث عبيدة بن حميد.
وهكذا رواه جرير وغير واحد عن عطاء بن السائب ولم يرفعوه.
حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب نحو حديث أبي الأحوص، ولم يرفعه أصحاب عطاء، وهذا أصح".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 418 باب: ما جاء في نساء أهل الجنة من الحور العين وغيرهن، وقال: "رواه الطبراني، وسقط من إسناده رجلان".
وقال السيوطى في "الدر المنثور" 6/ 148: "وأخرج ابن أبي شيبة، وهناد بن السري، وعبد بن حميد، وابن جرير، عن ابن مسعود (كأنهن الياقوت والمرجان) قال: على كل … "وذكر الحديث.
ونسبه الهندي في كنز العمال 14/ 477 برقم (39335) إلى الترمذي.
وهو في "تحفة الأشراف" 7/ 120 برقم (9488)، وجامع الأصول10/ 506.
وقد اختلفت وجهات نظر العلماء في الحكم على المرسل إذا أسند فلأي منهما يكون الحكم. وقد لخص البغدادي في الكفاية ص (411) وجهات النظر هذه فقال:
"أكثر أصحاب الحديث أن الحكم في هذا وما كان بسبيله للمرسل.
وقال بعضهم: إن كان عدد الذين أرسلوه أكثر من الذين وصلوه فالحكم لهم. وقال بعضهم: إن كان من أرسله أحفظ من الذي وصله، فالحكم للمرسل، ولا يقدح ذلك في عدالة الذي وصله.
ومنهم من قال: لا يجوز أن يقال في مُسْنِد الحديث الذي يرسله الحفاظ: إنه عدل، لأن إرسالهم له يقدح في مسنده، فيقدح في عدالته. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 357)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومنهم من قال: الحكم للمسند إذا كان ثابت العدالة، ضابطاً للرواية، فيجب قبول خبره ويلزم العمل به وإن خالفه غيره، وسواء كان المخالف له واحداً أو جماعة.
وهذا القول هو الصحيح عندنا، لأن إرسال الراوي للحديث ليس بجرح لمن وصله، ولا تكذيب له، ولعله أيضاً مسند عند الذين رووه مرسلاً، أو عند بعضهم، إلا أنهم أرسلوه لغرض أو نسيان. والناسي لا يقضى له على الذاكر.
وكذلك حال راوي الخبر إذا أرسله مرة ووصله أخرى لا يضعف ذلك إيصاله، لأنه قد ينسى فيرسله، ثم يذكر بعده فيسنده، أو يفعل الأمرين معاً عن قصد منه لغرض له فيه".
وقد علق العلائى على ما جاء في الرسالة للشافعي بشأن المرسل ص (461 - 465) في "جامعٍ التحصيل" ص (37 - 38) فقال: "وقد تضمن هذا الفصل البديع من كلامه أموراً:
أحدها: أن المرسل إذا أسند من وجه آخر دل ذلك على صحته.
وهذا قد اعترض فيه على الإمام الشافعي فقيل: إذا أسند المرسل من وجه آخر، فإما أن يكون سند هذا المتصل مما تقوم به الحجة، أو لا.
فإن كان مما تقوم به الحجة فلا معنى للمرسل هنا، ولا اعتبار به، الآن العمل إنما هو بالمسند لا به. وإن كان المسند مما لا تقوم به الحجة لضعف رجاله، فلا اعتبار به حينئذٍ إذا كنت لا تقبل المرسل، لأنه لم يعضده شيء.
وجواب هذا: أن مراده ما إذا كان طريق المسند مما تقوم به الحجة. وقولهم: لا معنى للمرسل حينئذ ولا اعتبار به. قلنا ليس كذلك من وجهين: أحدهما: أن المرسل يقوى بالمسند وتتبين به صحته، وتكون فائدتهما حينئذٍ الترجيح على مسند آخر يعارضه لم ينضم إليه مرسل، ولا شك أن هذه فائدة مطلوبة.
وثانيهما: أن المسند قد يكون في درجة الحسن، وبانضمام المرسل إليه يقوى كل منهما بالآخر، ويرتقي الحديث بهما إلى درجة الصحة، وهذا أمر جليل أيضاً، ولا ينكره الله من لا مذاق له في هذا الشأن".
وانظر "تدريب الراوي"1/ 198 - 206، وقواعد التحديث (118 - 120)
و (138 - 148). وألفية الحديث للحافظ العراقي ص: (66 - 69).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 358)

2633 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن ابن حجيرة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ؟. قَالَ: "نَعَمْ، والذى نَفْسِي بِيَدِهِ دَحْماً دَحْماً (1)، فَإذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَرَةً بِكْراً" (2).--------------------------------------------
(1) قال ابن الأثير في النهاية 2/ 106: "هو النكاح والوطء بدفع وإزعاج، وانتصابه بفعل مضمر، أي: يدحمون دحماً، والتكرير للتأكيد، وهو بمنزلة قولك: لقيتهم رجلاً رجلا، أي: دحماً بعد دحم". وانظر مقاييس اللغة 2/ 333.
(2) إسناده حسن، وابن حُجَيْرة هو عبد الرحمن. والحديث في الإحسان 9/ 246 برقم (7359). وفيه "رحماً رحماً" وهو تحريف.
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (393) من طريق يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
ونسبه محقق "صفة الجنة" إلى الضياء المقدسي في "صفة الجنة" 3/ 83.
وقال ابن كثير 6/ 525: "وقال عبد الله بن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث ...... ". وذكر هذا الحديث.
وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني في الكبير 8/ 113 برقم (7479)، وأبي نعيم في "صفة الجنة" برقم (367، 368، 369)، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (223) برقم (367).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 416 - 417 باب: في أكل أهل الجنة وشربهم وشهواتهم، وقال: "رواها كلها الطبراني بأسانيد، ورجال بعضها وثقوا على ضعف في بعضهم".
وعن الخدري عند البزار 4/ 198 - 199 برقم (3527)، والطبراني في الصغير 1/ 91، والخطيب في التاريخ 6/ 53، وأبي نعيم في "صفة الجنة" برقم (365، 392). وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 417 وقال: "رواه البزار، والطبراني في الصغير، وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذاب " =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 359)

2634 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، قال: بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاء (1).
2635 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى بقيف، حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا عمران القطان، عن قتادة.
عَنْ أَنَس: أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكذا مِنَ النِّسَاءِ". قِيلَ: يَا رَسُول الله، وَمَنْ يُطِيقُ ذلِكَ؟. قَالَ: "يُعْطَى قُوَّةَ (217/ 2) مِئَةٍ" (2).--------------------------------------------
= وانظر حديث ابن عباس برقم (2436) والحديث التالي، ومجمع الزوائد 10/ 416 - 417.
(1) إسناده حسن، وهو في الإحسان 9/ 247 برقم (7360). ولتمام تخريجه انظر سابقه.
(2) إسناده حسن من أجل عمران بن داور القطان وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1881)، وعبيد الله بن جرير، روى عنه غير واحد، وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 428.
والحديث في الإحسان 9/ 245 برقم (7357)، و 9/ 246 بدون رقم، وقد تحرف فيه "عبيد الله" إلى "عبد الله".
وأخرجه الطيالسي 2/ 242 برقم (2832) من طريق عمران، بهذا الإسناد.
ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في صفة الجنة (2539) بابْ: ما جاء في صفة جماع أهل الجنة، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (221) برقم (363).
وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح غريب، لا نعرفه من حديث قتادة، عن أَنس إلا من حديث عمران القطان".
وأخرجه البزار 4/ 198 برقم (3526) من طريق محمد بن هاشم، حدثنا موسى ابن عبد الله، حدثنا عمر بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أَنس، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 360)

‌‌7 - باب فيمن يشتهي الولد في الجنة
2636 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا القواريري، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عامر الأحدل، عن أبي الصديق.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ، كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَشَبَابُهُ كَمَا يَشْتَهِي فِي سَاعَةٍ" (1).--------------------------------------------
= عن النبي صلى الله عليه وسلم-بلفظ "يزوج العبد في الجنة سبعين زوجة" فقيل: يا رَسُول الله، أنطيقها؟. قال: "تعطى قوة مئة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 417 باب: في أكل أهل الجنة وشربهم وشهواتهم. وقال: "قلت: رواه الترمذي باختصار- رواه البزار وفيه من لم أعرفهم".
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 3/ 213 برقم (372) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن أَنس بن مالك قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:
"للمؤمن في الجنة ثلاث وسبعون زوجة". فقلنا: "يا رَسُول الله، أو له قوة ذلك؟.
قال: "إنه ليعطى قوة مئة". وانظر "جامع الأصول" 10/ 530.
ويشهد له حديث زيد بن أرقم الآتي برقم (2637).
(1) إسناده صحيح، وأبو الصديق هو بكر بن عمرو الناجي، وهو في الإحسان 9/ 247 برقم (7361).
وهو في مسند الموصلي 2/ 317 - 318 برقم (1051). ونضيف الآن إلى تخريجاتنا السابقة: أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 2/ 124 - 125 بدون رقم، من طريق عمرو بن علي، حدثنا معاذ بن هشام، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من المسند" برقم (939)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" 2/ 123 برقم (275)، وهناد في الزهد برقم (93) - ذكره محقق صفة الجنة 2/ 123 - من طريق سفيان الثوري، عن أبان، وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 2/ 124 بدون رقم، وفي أخبار أصبهان =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 361)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 2/ 296، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (236) برقم (398) من طريق يحيى ابن حفص الأسدي: سمعت أبا عمرو بن العلاء النحوي يحدث عن جعفر بن زيد - في أخبار أصبهان: (يزيد) وهو تحريف، انظر ثقات ابن حبان 6/ 133 - العبدي، وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" ص (235) برقم (397) من طريق محمد ابن عيسى، حدثنا سلام بن سليمان، أنبأنا سلام الطويل، عن زيد العمي، جميعهم عن أبي الصديق، بهذا الإسناد، وانظر جامع الأصول 10/ 529، والدر المنثور 6/ 23.
وقال الترمذي بعد تخريجه هذا الحديث في صفة الجنة (2566) باب: ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة: "وقد اختلف أهل العلم في هذا: فقال بعضهم: في الجنة جماع ولا يكون ولد. هكذا روي عن عطاء، ومجاهد، وإبراهيم النخعي.
وقال محمد: قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة، كان في ساعة واحدة كما يشتهي، ولكن لا يشتهي).
قال محمد: وقد روي عن أبي رزين العقيلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد) … ".
وقال البيهقي بعد الرواية (397): "وهذا إسناد ضعيف بمرة، إلا أنه قد روي هذا المتن من حديث معاذ بن هشام، عن أبيه، عن عامر الأحول، عن أبي الصديق.
وبلغني عن إسحاق بن إبراهيم أنه قال في هذا الحديث هكذا: (هكذا يكون إن كان يشتهي، لكنه لا يشتهي).
قال البخاري: وقد روي عن أبي رزين العقيلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن أهل الجنة لا يكون لهم ولد".
وقال البيهقي بعد الرواية (398): "قال الحاكم: قال الأستاذ أبو سهل: أهل الزيغ ينكرون هذا الحديث، وقد روي فيه غير إسناد، وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذاك فقال: يكون نحو ما رويناه، والله سبحانه يقول: {فِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ} [الزخرف: 71]، وليس بالمستحيل أن يشتهي المؤمن الممكن من شهواته الصفي المقرب المسلط على لذاته قرة عين وثمرة فؤاد من أنعم الله عليهم بازواج مطهرة.
فإن قيل: ففي تأويله أنهن لا يحضن، ولا ينفسن، وأنى تكون الولادة؟. قلت: الحيض سبب الولادة الممتد أمله بالحمل على الكره، والوضع عليه، كما أن جميع =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 362)

‌‌8 - باب في أكل أهل الجنة وشربهم
2637 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن ثمامة بن عقبة.
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ: يَا أبا الْقَاسِمِ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيشْرَبُونَ فِيهَا؟. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "والَّذى نَفْسِي بِيَدِهِ [إِنَّ أَحَدَهُمْ] (1) لَيُعْطَى قُوَةَ مِئَةِ رَجُلٍ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ".
فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: فَإِنَّ الَّذى يَأْكُلُ وَيشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "حَاجَتُهُمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مِثْلُ الْمِسْكِ، فَإِذَا الْبَطْنُ قَدْ ضَمَرَ" (2).--------------------------------------------
= ملاذ الدنيا من المآرب والمطاعم والملابس، على ما عرف من التعب والنصب، وما يعقب كل مما يحذر منه ويخاف من عواقبه، هذه خمر الدنيا المحرمة المستولية على كل بلية، قد أعدها الله تعالى لأهل الجنة منزوعة البلية، موفقة اللذة، فَلِمَ لا يجوز أن يكون على مثلها ولد؟ ".
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل واستدركناه من مصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 256 برقم (7381).
وأخرجه أحمد 4/ 367 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار 4/ 197 برقم (3522) من طريق عمرو بن علي، وأخرجه الطبراني في الكبير 5/ 178 برقم (5007) من طريق يحيى الحماني، وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" ص (205) برقم (317) من طريق أحمد ابن عبد الجبار، جميعهم: حدثنا أبو معاوية، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 108 - 109 برقم (15841)، وأحمد 4/ 371، وأبو =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 363)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= نعيم في "صفة الجنة" 3/ 177 - 178 برقم (329)، والطبراني في الكبير 5/ 178 برقم (5006) من طريق وكيع.
وأخرجه المروزي في زوائده على زهد ابن المبارك برقم (1459) من طريق الفضل بن موسى، ومحمد بن عبيد، وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 191 برقم (3658) - والطبراني في الكبير 5/ 177 برقم (5004) - ومن طريق الطبراني هذه أورده المزي في "تهذيب الكمال" 4/ 409 - من طريق علي بن مسهر، وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من المسند" برقم (263)، والطبراني في الكبير 5/ 177 - 178 برقم (5005)، والبزار 4/ 197 برقم (3523) من طريق يعلى بن عبيد، وأخرجه الدارمي في الرقائق 2/ 334 باب: في أهل الجنة ونعيمها، من طريق جعفر بن عون، وأخرجه الطبراني في الكبير 5/ 178 برقم (5008) من طريق داود الطائي، وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (329)، والطبراني في الكبير 5/ 178 برقم (5009) من طريق علي بن صالح المكي، وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (329) من طريق أبي جعفر الرازي، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 116 من طريق فضيل بن عياض، جميعهم عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 416 باب: في أكل أهل الجنة وشربهم وشهواتهم، وقال: "رواه كله الطبراني في الأوسط، وفي الكبير بنحوه، وأحمد ...... ورواه البزار، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير ثمامة بن عقبة، وهو ثقة".
ونسبه السيوطى في "الدر المنثور" 1/ 40 إلى ابن أبي شيبة، وأحمد، وهناد بن السري في الزهد، والنسائي، وعبد بن حميد في مسنده، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وانظر حديث أَنس المتقدم برقم (2635)، وحديث أبي هريرة برقم (6584)، وحديث جابر برقم (1906) وهما في مسند الموصلى.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 364)