Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن عبيد بن ثمامة القتبانى. والحديث في الإحسان 7/ 437 برقم (5543). وفيه زيادة: "يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض محارمه". وقد تحرف فيه "موهب" إلى "وهب".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 293 باب: التورع عن الشبهات، وقال: "رواه الطبراني في حديث طويل ورجاله رجال الصحيح، غير شيخ الطبراني المقدم ابن داود وقد وثق على ضعف فيه".
وذكره صاحب الكنز فيه 3/ 426 برقم (7274) ونسبه إلى ابن حبان، والطبراني في الكبير.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "حديث النعمان في الصحيحين بغير هذا السياق". والحديث الذي أشير إليه أخرجه أحمد 4/ 267، 269، 270، 271، والحميدي 2/ 408 برقم (918)، والبخاري في الإيمان (52) باب: فضل من استبرأ لدينه، وفي البيوع (2051) باب: الحلال بَين والحرام بَين وبينهما مشتبهات، ومسلم في المساقاة (1599) باب: أخذ الحلال وترك الشبهات، وأبو داود في البيوع (3329، 3330) باب: في اجتناب الشبهات، والترمذي في البيوع (1205) باب: ما جاء في ترك الشبهات، والنسائي في البيوع 7/ 241 باب: اجتناب الشبهات، وفي الأشربة 8/ 327 باب: الحث على ترك الشبهات، وابن ماجه في الفتن (3984) باب: الوقوف عند الشبهات، والدارمي في البيوع 2/ 245 باب: في الحلال بين والحرام بين، وابن حبان في صحيحه برقم (721) بتحقيقنا. والبيهقي في البيوع 5/ 264 باب: طلب الحلال واجتناب الشبهات، و 5/ 374 باب: كراهية مبايعة من أكثر ماله من الربا، والبغوي في "شرح السنة" 8/ 12 - 13 برقم
(2031)، وأبو نعيم في حلية الأولياء" 4/ 270، 276 من طرق عن عامر الشعبي، به. ولفظ مسلم: "إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات، وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه. ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 245)

2552 - أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، أنبأنا هشام بن عمار، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حد ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس،
عَنْ عَمّهِ أبِي رَزِين الْعُقَيْلِيّ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ، إِنْ أَكَلَتْ، أَكَلَتْ طَيّباً، وَإنْ وَضَعَتْ، وَضَعَتْ طَيِّباً" (1).
2553 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبد الملك بن أبي جميلة يحدث، عن أبي بكر ابن بشير.--------------------------------------------
= وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 129: "فائدة: لم تقع هذه الزيادة التي أولها (ألا وإن في الجسد مضغة) إلا في رواية الشعبي. ولا هي في أكثر الروايات. عن الشعبي، إنما تفرد بها في الصحيحين زكريا المذكور، عنه. وتابعه مجاهد عند أحمد، ومغيرة وغيره عند الطبراني …
وقد عظم العلماء أمر هذا الحديث فعدوه رابع أربعة تدور عليها الأحكام كما نقل عن أبي داود. وفيه البيتان المشهوران، وهما:
عُمْدَة الدِّين عِنْدَنَا كَلِمَاتٌ … مُسْنَدَاتٌ من قول خير البرية
اترك المشبهات وازهد ودع ما … ليس يعنيك، واعملن بنية".
وانظر أيضاً فتح الباري 4/ 290 - 291، وجامع العلوم والحكم ص: (63 - 72). وجامع الأصول10/ 567، والترغيب والترهيب للمنذري 2/ 553 - 555.
(1) إسناده ضعيف، وهو في الإحسان 7/ 329 برقم (5207). وقد تقدم برقم (30) وهناك خرجناه وذكرنا ما يشهد له. وانظر أيضاً كنز العمال 1/ 148، 158، 159 بركم (735، 792، 795).
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "تقدم هذا المتن من هذا الوجه في باب: الإسلام والإيمان".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 246)

عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يَا كعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا يَدْخُل الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَدَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ. يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ: فَنَادٍ فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ فَمُعْتِقُهَا، وَغَادٍ مُوبِقُهَا.
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّلَاةُ قُرْبَان، والصدقة بُرْهَانٌ، وَالصَّوْمُ جُئةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلَى الصَّفَا" (1).

‌‌38 - باب قرب الأجل
2554 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست، حدثنا عبد الوارث بن عبيد الله، عن (2) عبد الله بن المبارك، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أَنس بن مَالِكٍ، [عن أَنس بن مالك] (3) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "هذَا ابْنُ آدَمَ وَهذَا أجَلُهُ". وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ فَقَالَ: "وَثَمَّ أَمَلُهُ، وَثَمَّ أَمَلُهُ" (4).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، وهو في الإحسان 7/ 436 - 437 برقم (5541). وقد تقدم برقم (261) فانظره.
(2) في الأصل (م): "بن" وهو تحريف.
(3) ما بين حاصرتين ساقط من (م) واستدركناه من مصادر التخريج.
(4) إسناده بنحبح، وهو في الإحسان 4/ 284 برقم (2987).
وهو عند عبد الله بن المبارك في الزهد برقم (252).
وأخرجه الترمذي في الزهد (2335) باب: ما جاء في قصر الأمل، والنسائي في الرقائق- ذكره المزي في "تحفة الأشراف"1/ 286 برقم (1079) - من طريق سويد ابن نصر، أخبرنا ابن المبارك، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 247)

2555 - أخبرنا الحسين بن أحمد بن بسطام بالأبلة (209/ 2)، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عَنْ أَبِي السَّفَرِ،--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وقال ابن حجر في "فتح الباري" 11/ 238: "وقد أخرج الترمذي حديث أَنس من رواية حماد بن سلمة … أي: أن أجله أقرب إليه من أمله.
قال الترمذي: وفي الباب عن أبي سعيد. قلت- القائل: ابن حجر- أخرجه أحمد من رواية علي بن علي، عن أبي المتوكل، عنه، ولفظه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم غرز عوداً بين يديه، ثم غرز إلى جنبه آخر، ثم غرز الثالث فابعده، ثم قال: هذا الإنسان، وهذا أجله، وهذا أمله)، والأحاديث متوافقة على أن الأجل أقرب من الأمل".
وأخرجه أحمد 3/ 123، 135، 142، 257 من طريق عفان، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4232) باب: الأمل والأجل، من طريق إسحاق بن منصور، حدثنا النضر بن شميل، جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، به.
وقد سقط من إسناد الرواية 3/ 142 عند أحمد "عفان". كما تحرف "عبيد الله" عند ابن ماجه إلى "عبد الله".
وأخرجه أحمد 3/ 265 من طريق عبد الصمد بن حسان، أخبره عمارة، عن ثابت، عن أَنس.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 245 وقال: "رواه الترمذي، وابن حبان في صحيحه، ورواه النسائي أيضاً، وابن ماجه بنحوه".
وأخرجه البخاري في الرقاق (6418) باب: في الأمل وطوله، من طريق مسلم" حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك قال: خظ النبي-صلى الله عليه وسلم-خطوطاً فقال: "هذا الأمل، وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 244 وقال: "رواه البخاري واللفظ له، والنسائي بنحوه".
وانظر جامع الأصول 1/ 391، وكنز العمال 3/ 492 برقم (7565).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 248)

عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍ وقَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا وَأُمِّي نُصْلِحُ خُصّاً لَنَا، فَقَالَ: "مَا هذَا يَا عَبْدَ الله؟ ". قَالَ: قُلْتُ: خُصّاً لَنَا نُصْلِحُهُ. فَقَالَ: "الأمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذلِكَ" (1).--------------------------------------------
(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. أبو السفر هو سعيد بن يُحْمِد والحديث في الإحسان 4/ 283 برقم (2985) وفيه "الحسن بن أحمد" بدل "الحسين بن أحمد".
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 218 برقم (16152)، وأحمد 2/ 161 من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد. وهو إسناد صحيح.
وأخرجه أبو داود في الأدب (2536) باب: ما جاء في البناء، والترمذي في الزهد (2336) باب: ما جاء في قصر الأمل، من طريق هناد، وأخرجه أبو داود (2536) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4160) باب: في البناء والخراب، من طريق أبي كريب، جميعهم؟ حدثنا أبو معاوية، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وقد تحرف "عبد الله بن عمرو" عند ابن ماجه إلى "عبد الله بن عمر".
وأخرجه أبو داود (2535) من طريق مسدد بن مسرهد، حدثنا حفص، عن الأعمش، به.
وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 301 برقم (8650)، وجامع الأصول 1/ 615.
وقد ذكره صاحب الكنز فيه 15/ 547 برقم (42119، 42120) والصحابي عنده "عبد الله بن عمر". وهو عند المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 243، 244 وقال: "رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه".
نقول: واسم الصحابي قد حرف عندهما كما هو الحال في مطبوع ابن ماجه، والله أعلم. وانظر الحديثين التاليين.
والخص- بضم الخاء المعجمة-: بيت يعمل من الخشب والقصب، وجمعه:
"خصاص، وأخصاص، سمي بالخص لما فيه من الخصاص، وهي الفرج والأنقاب.
قاله ابن الآثير في النهاية.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 249)

2556 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا أبو معاوية … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
2557 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن.
عَنْ أنَسِ بْنِ مالك، عَنِ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "تسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ" (2).
2558 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا هدبة بن خالد، حدثينا مبارك بن فضالة .... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (3).

‌‌39 - باب ذكر الموت
2559 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أن يَقُولَ: "أكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِم الَلَّذاتِ" (4). يَعْنِي: الْمَوْتَ.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ويزيد هو ابن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، وهو في الإحسان 4/ 283 برقم (2986). ولتمام تخريجه انظر سابقه. ولاحقه.
(2) لقد تقدم بهذا الإسناد والمتن برقم (113) وهناك خرجناه، فعد إليه.
(3) تقدم برقم (114). وانظر الحديث السابق.
(4) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة. وهو في الإحسان 4/ 282 برقم (2984). =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 250)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه نعيم بن حماد في زياداته على "الزهد" لابن المبارك برقم (146) من طريق الفضل بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الزهد (2308) باب: ذكر الموت، وابن ماجه في الزهد (4258) باب: ذكر الموت والاستعداد له، من طريق محمود بن غيلان، وأخرجه النسائي في الجنائز 4/ 4 باب: كثرة ذكر الموت، من طريق الحسين بن حريث، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 391 برقم (669) من طريق هدية بن عبد الوهاب، وأخرجه الخطيب في تاريخه 9/ 470 من طريق عبد الله بن سنان، جميعهم: حدثنا الفضل بن موسى، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح".
وأخرجه أحمد 2/ 292 - 293، والنسائي في الجنائز 4/ 4 باب: كثرة ذكر الموت، من طريق يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، به.
ومن طريق أحمد السابقة أخرجه الخطيب في التاريخ 1/ 384.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 226 برقم (16174)، والحاكم 4/ 321 من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عمرو، به. وقد سقط من إسناده "عن محمد بن إبراهيم".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. ولتمام تخريجه انظر الحديث الآتي برقم (2562)، وجامع الأصول 11/ 14، 119.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 235 - 236 وقال: "رواه ابن ماجه، والترمذي وحسنه، ورواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن، وابن حبان في صحيحه … ".
ْويشهد له حديث أَنس عند الطبراني في الأوسط 1/ 395 برقم (698)، وأبي نعيم في "حلية الأولياء" 9/ 252، والبزار ضمن حديث طويل 4/ 240 برقم (3623)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 72 - 73 من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أَنس … وهذا إسناد صحيح. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 251)

2560 - أخبرنا عبد الله بن محمود بن سليمان السعدي، حدثنا محمود بن غيلان، ويحيى بن أكثم (1)، قالا: حدثنا الفضل بن موسى … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).
2561 - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (3).
2562 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِم--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 308 باب: ذكر الموت، وقال: "رواه البزار، والطبراني باختصار عنه، وإسنادهما حسن".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 236 وقال: "رواه البزار بإسناد حسن، والبيهقي باختصار … ".
كما يشهد له حديث ابن عمر عند القضاعي في مسند الشهاب 1/ 392 - 393 برقم (671)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 309 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
وذكره المندري أيضاً 4/ 236 وقال: "رواه الطبراني بإسناد حسن". وهاذم- بالذال المعجمة- قاطع اللذات، مزيلها من أصلها، وهادم- بدال مهملة-: مزيل. وانظر فيض القدير 2/ 86.
(1) في الأصلين"آدم" وهو تحريف.
(2) إسناده حسن، وهو في الإحسان 4/ 281 برقم (2981) وانظر سابقه ولاحقه.
(3) إسناده حسن، وهو في الإحسان 4/ 281 برقم (2983). وانظر الحديثين السابقين.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 252)

اللَّذَّاتِ، فَمَا ذَكَرَهُ عَبْدٌ قَطُّ وَهُوَ فِي ضِيقٍ إِلَاّ وسَّعه عَلَيْهِ، وَلا ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي سَعَةٍ إلَاّ ضَيقَهُ عَلَيْهِ" (1).

‌‌40 - باب ما جاء في الفقراء ومن لا يؤبه له
2563 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه.
عَنْ أبِي ذر قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يَا أبَا ذر، أتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُول الله.
قَالَ: "فَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُول الله. قَالَ: "إِنَّمَا الْغِنَى غنى الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ". ثُم سَألَنِي عَنْ رَجُل مِنْ قُرَيْش قَالَ: "هَلْ تَعْرِفُ فُلاناً؟ " قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُول الله. قَالَ: "فَكَيْفَ تَرَاهُ أوْ تُرَاهُ؟ ". قُلْتُ: إِذَا سَأَلَ، أعْطِيَ، وَإذَا حَضَرَ أُدْخِلَ. قَالَ: ثُمَّ سَألَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الصُّفَّةِ قَالَ: "هَلْ تعرف فُلَاناً؟ ".--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وعبد العزيز بن مسلم هو القسملي، وهو في الإحسان 4/ 281 برقم
(2983).
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب برقم (670) من طريق عيسى بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في" مجمع الزوائد" 10/ 309 باب: ذكر الموت، وقال:
"قلت: رواه الترمذي وغيره باختصار- رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم برقم (2559). وهناك أيضاً ذكرنا ما يشهد له.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 253)

قُلْتُ: لا وَالله مَا أعْرِفُهُ يَا رَسُول الله، فَمَا زَالَ يُجَلِّيهِ وَينْعَتُهُ حَتَّى عَرفْتُهُ، فَقُلْتُ: قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُول الله، قَالَ: " فَكَيْفَ تَرَاه أوْ تُرَاه؟ ". فَقُلْتُ: هُوَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفّةِ، فَقَالَ: "هُوَ خير مِنْ طِلاعِ (1) الأرْضِ مِنَ الآخَرِ". قُلْتُ: يَا رَسُول الله، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الأخَرُ؟ فَقَالَ: "إذَا أعْطِي خَيْراً، فَهُوَ أَهْلُهُ، وَإِذَا صُرِفَ عنه، فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً" (2).
2564 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهِري، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، عن سليمان (210/ 1) بن مسهر، عن خَرَشَةَ بن الْحُرِّ.
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ إذْ قَالَ: "انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُل فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنِكَ"، فَنَظَرْتُ فَإذَا رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ جَالِسٌ يُحَدِّثُ قَوْماً، فَقُلْتُ: هذَا. فَقَالَ: "انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِيْ الْمَسْجِدِ فِي عَيْنِكَ". قَالَ فَنَظَرْتُ، فَإذَا رُويجِل مِسْكِين فِي ثَوْبٍ لَهُ خَلَقٍ، قُلْتُ: هذَا. قَالَ النَّبِيّ-صلى الله عليه وسلم: "هذَا خَيْرٌ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُرَابِ الأرْضِ (3) مِثْلِ هذَا" (4).--------------------------------------------
(1) طلاع- بكسر الطاء المهملة- الشيء: ملؤه. يقال: طلاع الإناء، وعين طِلاع، أي: ملاى من الدمع.
(2) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (2521). وانظر "الترغيب والترهيب" 4/ 148.
(3) قراب الأرض: ما يقارب ملؤها. وفي الحديث "إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة" أي: بما يقارب ملأها. وقد تحرف في صحيح ابن حبان إلى "قرار".
(4) إسناده صحيح، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة، وهو في صحيح ابن حبان برقم (681) بتحقيقنا. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 254)

2565 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: أخبرني معروف بن سويد الجذامي، عن أبي عشانة المعَافِرِيٌ.--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 5/ 157، وفي الزهد ص (27 - 28)، وابن أبي شيبة 13/ 222 برقم (16164) من طريق وكيع، وأخرجه أحمد 5/ 157 من طريق أبي معاوية، حدثنا زائدة، كلاهما: عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 157، وابن أبي شيبة 13/ 222 برقم (16163) من طريق يعلى، وأخرجه أحمد 5/ 157 من طريق ابن أبي نمير، وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (16163)، والبزار 4/ 242 برقم (3629) من طريق أبي معاوية، وأخرجه أحمد 5/ 157 من طريق محمد بن عبيد، جميعهم: حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد صحيح. وقد تحرفت "قراب" عند البزار إلى "تراب".
وأخرجه البزار 4/ 243 برقم (3630) من طريق أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر، به.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 115 - 116من طريق أحمد بن يونس، حدثنا الفضيل بن عياض، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبى ذر.
وقال أبو نعيم" … ثابت، مشهور من حديث الأعمش".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 258 باب: فضل الفقراء وقال: "رواه أحمد بأسانيد رجالها رجال الصحيح ".
ثم ذكره في 10/ 265 باب: فيمن لا يؤبه له، وقال: "رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، بأسانيد، ورجال أحمد، وأحد إسنادي البزار، والطبراني، رجال الصحيح".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 149 وقال: "رواه أحمد بأسانيد، رواتها محتج بهم في الصحيح، وابن حبان في صحيحه".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 255)

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ و، عَنْ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ.: "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يدخل الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ الله؟. قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: "أوَّلُ مَنْ يدخل الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ الله الْفُقَرَإءُ الْمُهَاجِرُونَ الذين تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلائِكَتِهِ: ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ، فَتَقُولُ الْمَلائكَةُ: رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أفَتَأمُرُنَا أنْ نَأَتِي هؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ؟. قَالَ: إنَّ هؤلَاءِ كَانُوا عِبَاداً لِي يَعْبُدُونِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً، وَتُسدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهِ، وَيَمُوتُ أحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، قَالَ: فَتَأْتِيهُمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ ذلِكَ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} (1) [الرعد: 24].--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، معروف بن سويد الجذامي بينا أنه ثقة عند الحديث (6210) في مسند الموصلي. وأبو عشانة هو حي بن يؤمن. والحديث في الإحسان 9/ 254 برقم (7378). وقد تحرف فيه "المقرئ" وهو عبد الله بن يزيد إلى "المقبري".
و"الجذامي" إلى: "الخرامي".
وأخرجه أحمد 2/ 168 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار 4/ 256 - 257 برقم (3665) من طريق سلمة، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 347 من طريق هارون بن ملول، كلاهما: حدلْنا عبد الله بن يزيد المقرئ، به.
وأخرجه أحمد 2/ 168 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو عشانة، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 259 باب: فضل الفقراء وقال: "له في =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 256)

2566 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍ وقَالَ: بَيْنَا أَنا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَنَفرٌ جُلُوسٌ، فَدَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ نِصْفَ النَّهَارِ، فَانْطَلقَ إِلَيْهِمْ، فَجَلَسَ مَعَهُمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم جَلَسَ إِلَيْهِمْ، قُمْتُ إِلَيْهِ فَأدْرَكْتُ مِنْ حَدِيثِهِ وَهُوَ يَقُولُ: "بَشِّرْ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ إنَّهمْ لَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأرْبَعِينَ عَاماً" (1).--------------------------------------------
= الصحيح حديث غير هذا- رواه أحمد، والبزار، والطبراني … ورجالهم ثقات".
ثم ذكره أيضاً في المكان نفسه وقال: "رواه أحمد، والطبراني وزاد فيه …
ورجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عشانة، وهو ثقة".
وأخرجه الطبراني- ذكره ابن كثير في التفسير 4/ 86 - من طريق أحمد بن رشدين، عن أحمد بن صالح، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة، به.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 133 - 134 وقال: "رواه أحمد، والبزار ورواتهما ثقات، وابن حبان في صحيحه".
وزاد السيوطى في الدر المنثور 4/ 57 - 58 نسبته إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان.
وانظر كنز العمال 6/ 481 برقم (16636)، والحديث التالي، وحديث أبي الدرداء في معجم شيوخ أبي يعلى برقم (64) بتحقيقنا.
(1) إسناده صحيح، معاوية بن صالح بينا أنه ثقة عند الحديث (6867) في مسند الموصلي. وهو في صحيح ابن حبان برقم (677) بتحقيقنا.
وأخرجه الدارمي في الرقائق 2/ 339 باب: في دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء، من طريق عبد الله بن صالح، حدثني معاوية، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 257)

قلْت: فِي الصّحِيحِ طَرَفٌ مِنْ آخِرِهِ (1).
2567 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا. إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبدة بن سليمان، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة.
عَنْ أبي هريرة، عَنْ رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يَدْخل فقَراءُ المؤمنين الْجَنَّةَ قَبْلَ الأغنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْم: خَمْسِ مِئَةِ سنة" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم في الزهد (2979) ما بعده بدون رقم، وابن حبان في صحيحه برقم (678) بتحقيقنا، من طريقين: حدثنا أبو هانئ الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: " إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفاً". وهذا لفظ مسلم.
وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 352 برقم (8857)، وكنز العمال 6/ 475 برقم (16618)، وجامع الأصول 4/ 674.
وأورده المنذري في بداية حديث طويل، في "الترغيب والترهيب" 4/ 136 وقال: "رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، ورواته ثقات. ورواه مسلم مختصراً … " وذكر رواية مسلم ثم قال: "ورواه ابن حبان في صحيحه مختصراً أيضاً وقال: بأربعين خريفاً". وانظر الحديث التالي.
(1) انظر التعليق السابق.
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في صحيح ابن حبان برقم (676) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى 10/ 411 برقم (6018) من طريق أبي يوسف الجيزي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 246 برقم (16239) من طريق محمد بن بشر، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 91، 250 والبيهقيِ في "البعث والنشور" ص (241) برقم (408) من طريق سفيان، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 258)

2568 - أخبرنا (1) عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك،--------------------------------------------
= وأخرجه أبو نعيم أيضاً 8/ 212 من طريق محمد بن السماك، جميعهم: حدثنا محمد بن عمرو، به.
وقال أبو نعيم في الحلية 8/ 212 تعليقاً على قوله: " … قبل أغنيائهم بيوم مقداره ألف عام": "كذا رواه ابن السماك عن محمد. ورواه أيضاً ابن السماك، عن الثوري، عن محمد، وقال: بنصف يوم مقداره خمس مئة عام".
وجاء في الرواية 8/ 250 " … قبل الأغنياء بمئة عام".
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 7/ 99 - 100 من طريق الثوري، عن محمد بن زيد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة …
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 307، والبيهقي في "البعث والنشور" برقم (409)، من طريق أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة …
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي. وكنز العمال 6/ 477 برقم (16627). وجامع الأصول 4/ 673.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 138 - 139 وقال: "رواه الترمذي، وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قال الحافظ: ورواته محتج بهم في الصحيح … ".
ويشهد لحديثنا حديث جابر عند أحمد 3/ 324، والترمذي في الزهد (2356) باب: ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم، من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر ابن عبد الله، أن رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفاً".
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". وانظر أيضاً جامع الأصول 4/ 674، وكنز العمال 6/ 468.
ويشهد له أيضاً الحديث السابق.
(1) انتهى النقص الذي وقع في (ص).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 259)

عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم قَالَ: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ (1) فَرَأيت أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفقَرَاء، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْت أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاء (2)،وَرَأَيْتُ فِيها ثَلاثَةً يُعَذَّبُونَ: امْرَأةً مِنْ حِمْيرَ طُوَالَة رَبَطَتْ هِرَّةً لَهَا لَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ (210/ 2) مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ فَهِيَ تَنْهَشُ قُبُلَهَا وَدُبُرَهَا، وَرَأيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دَعْدَعَ الذِي كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ فَإذَا فُطِنَ لَه قَالَ: إنمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي، والذى سَرَقَ بَدَنَتَي رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم" (3).--------------------------------------------
(1) في صحيح البخاري من حديث عمران بن حصين "اطلعت في" وهكذا جاءت في الإحسان. واطلعت- بتشديد الطاء المهملة-: أشرفت.
(2) في الأصلين "والنسا والنسا" وأظن أن اللفظة الثانية زيادة ناسخ فقد جاء في حديث عمران بن حصين في الصحيحين". وحديث ابن عباس عند مسلم: "أكثر أهلها النساء". وقد أورد المنذري الحديث في "الترغيب والترهيب" بلفظ ابن حبان، وليس فيه زيادة على " … أكثر أهلها النساء".
(3) إسناده ضعيف، شريك متأخر السماع من أبي إسحاق. والحديث في الإحسان 9/ 285 برقم (7446).
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 209 - 210 ونسبه إلى ابن حبان.
وأخرجه أحمد، وعبد الله ابنه في زوائده على المسند 2/ 137 من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. بلفظ "اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها الأغنياء والنساء".
وذكره -مختصراً- الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 261 باب: فضل الفقراء وقال: "رواه أحمد، وإسناده جيد" ..
ونسبه- مختصراً أيضاً- صاحب الكنز فيه 16/ 387 برقم (45035) إلى عبد الله ابن أحمد.
ويشهد لأوله حديث عمران بن حصين عند البخاري في بدء الخلق (3241) باب: ما جاء في صفة الجنة، وأطرافه، وحديث ابن عباس عند مسلم في الذكر والدعاء (2737) باب: أكثر أهل الجنة الفقراء. وانظر جامع الأصول 4/ 675. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 260)

قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ فِي "بَاب عيش السلف" (1).
قُلْتُ: وَيأتِي لِعَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ فِي الْفُقَرَاءِ فِي الْبَعْثِ (2)--------------------------------------------
= وأما الجزء الثاني "ورأيت فيها … " فقد تقدم برقم (595، 596، 597). وانظر فتح الباري 11/ 419.
(1) برقم (2538).
(2) برقم (2587).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 261)

‌‌41 - كتاب البعث
‌‌1 - باب ما جاء في الصور
2569 - أخبرنا عبد الله بن سلم البخاري ببغداد، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جَرِير، عَن الأعْمَش، عن أبي صالح.
عَنْ أبِي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كَيْفَ أَنْعم وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ (1) الْقَرْنَ وَحَنى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ حَتَّى يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ؟ ". قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُول الله، فَمَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ قُولُوا: "حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" (2).
2569 مكرر- وأخبرنا أبو يعلى، عن عثمان بن أبي شيبة بإسناده، نحوه، وقال: "قُولُوا: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوكِيلُ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا" (3).--------------------------------------------
(1) انتهت النسخة (س) هنا.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 95 برقم (820)، وفيه "متى يؤمر أن ينفخ".
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي. وجامع الأصول 10/ 420.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 95 بدون رقم.
وهو في مسند الموصلي 2/ 339 - 340 برقم (1084)، وهناك خرجناه. ونضيف هنا: =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 262)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 363 من طريق أبي مسلم قائد الأعمش، وأخرجه الحاكم 4/ 559 من طريق أبي سعيد الأشج، حدثنا إسماعيل أبو يحيى التيمي، كلاهما: عن الأعمش، به.
وقال الحاكم: "لم نكتبه من حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، إلا بهذا الإسناد، ولولا أن أبا يحيى التيمي على الطريق لحكمت للحديث بالصحة على شرط الشيخين رضي الله عنهما. ولهذا الحديث أجل من حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد". وقال الذهبي: "أبو يحيى واه".
وأخرجه أحمد 3/ 7، والترمذي في التفسير (3238) باب: ومن سورة الزمر، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 130 - 131، 312، و 5/ 105، وابن المبارك في الزهد (1597) من طرق عن عطية العوفي، عن الخدري، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
نقول: عطية العوفي ضعيف، ولكن توبع عليه كما تقدم. وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 424 - 425 برقم (4243)، وجامع الأصول10/ 420 - 421.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 363 من طريق ابن إدريس الأودي، عن عطية بن سعد، عن ابن عباس وأبي سعيد، به. وإسناده ضعيف.
وحديث ابن عباس أخرجه أحمد 1/ 326، و 4/ 374، وابن جرير في التفسير 29/ 150 - 151، والحاكم 4/ 559 من طريق عطية، عن ابن عباس … وقال الحاكم: "مدار هذا الحديث على أبي سعيد". وقال الذهبي: "عطية ضعيف".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 331 وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الأوسط باختصار عنه، وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف … ".
وأخرجه أحمد 4/ 559، والطبراني في الكبير 5/ 195 برقم (5072)، وفي إسنادهما عطية العوفي وهو ضعيف كما تقدم.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 330 باب: النفخ في الصور، وقال: "رواه أحمد، والطبراني ورجاله وثقوا على ضعف فيهم".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 368: "وأخرج أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 263)

2570 - أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا [أبو] (1) الربيع الزهراني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سليمان التيمي، عن أسلم، عن بِشر بن شَغَاف.
عَنْ عَبْدِ الله: أَنَّ أعْرَابِياً سَألَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: مَا الصُّورُ؟. قَالَ: "قَرْن يُنْفَخ فِيهِ" (2)--------------------------------------------
= قال: جاء أعرابي إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-فقال: ما الصور؟. قال: (قرن ينفخ فيه) - وهو الحديث التالي-.
والترمذي أيضاً وحسنه من حديث أبي سعيد مرفوعاً: كيف أنعم …
وأخرجه الطبراني من حديث زيد بن أرقم، وابن مردويه، من حديث أبي هريرة، ولأحمد والبيهقي من حديث ابن عباس، وفيه: جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وهو صاحب الصور، يعني إسرافيل. وفي أسانيد كل منها مقال.
وللحاكم بسند حسن عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، رفعه: إن طرف صاحب الصور منذ وُكِّل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه، كان عينيه كوكبان دريان".
نقول: قال الحاكم 4/ 559: "صحيح". وقال الذهبي: "قلت: على شرط مسلم". وهو كما قال الذهبي.
ويشهد له أيضاً حديث عائشة عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 331 وقال: "وإسناده حسن".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 383 بعد ذكره هذا الحديث: "رواه الترمذي، واللفظ له وقال: حديث حسن. وابن حبان في صحيحه. ورواه أحمد، والطبراني من حديث زيد بن أرقم، ومن حديث ابن عباس أيضاً".
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين.
(2) إسناده صحيح، وأسلم هو العجلي. والحديث في الإحسان 9/ 209 برقم
(7268). وقد تحرف فيه: "عن بشر" إلى "بن بشر".
وقال ابن حبان: "هذا الخبر مشهور لعبد الله بن سلام، وذكره أبو علي عبد الله بن =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 264)