Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه، أنه سمع عبد الله ابن الحارث بن جزء الزبيدي يَقُولُ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "إنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ أمْثَالَ أعْنَاقِ الْبُخْتِ تَلْسَعُ إِحْدَاهُن اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حُمُوَّها (1) أَرْبَعِينَ خَرِيفاً" (2).

‌‌20 - باب
2614 - أخبرنا عبد الله (215/ 2) بن سليمان بن الأشعث--------------------------------------------
(1) يقال: حمت الشمسُ، تحمو، حُمُوّاً، إذا اشتد حرها.
(2) إسناده حسن، وهو في الإحسان 9/ 278 - 279 برقم (7428)، وقد تحرف فيه "جزء" إلي "حر" و "أحدهم" إلى "إحداهن".
وأخرجه الحاكم 4/ 593 من طريق بحر بن نصر، وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" ص (311) برقم (561) من طريق أصبغ ابن الفرج، كلاهما: حدثنا ابن وهب، به.
وقال الحاكم: " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 4/ 191، والطبراني- ذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 476 برقم (56) - من طريق ابن لهيعة، عن دراج، به.
وقال المنذري: "رواه أحمد، والطبراني من طريق ابن لهيعة، عن دراج، عنه.
ورواه ابن حبان، والحاكم من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، عنه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 390 وقال: "رواه أحمد، والطبراني، وفيه جماعة قد وثقوا".
وزاد الهندي نسبته في الكنز 14/ 526 برقم (39503) إلى سعيد بن منصور.
وانظر "أسد الغابة" 3/ 204 فقد قال ابن منده: "وروى دراج أبو السَّمح … " وذكر هذا الحديث.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 325)

السجستاني ببغداد، حدثنا علي بن خشرم، حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاط، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّة. فَيَنْطَلِقُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَنْطَلِقُونَ فِرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الّذِي هُمْ فِيهِ، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ رَبَّنَا، هذَا الْمَوْتُ. فَيُؤْمَرُ بِهِ، فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ. ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَاهُمَا: خُلُودٌ وَلا مَوتَ فِيهِ أبَداً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان 9/ 271 برقم (7407).
وأخرجه أحمد 2/ 377، 513 من طريق أسود، وأبي بكر بن عياش، وأخرجه أحمد أيضاً 2/ 261 من طريق ابن نمير، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4327) باب: صفة النار، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، وأخرجه أحمد 2/ 261، والحاكم 1/ 83 من طريق يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فإن يزيد بن هارون ثبت، وقد أسنده في جميع الروايات عنه، ووافقه الفضل بن موسى السيناني، وعبد الوهاب ابن عبد المجيد، عن محمد بن عمرو". ثم أورد الحاكم الحديث موقوفاً من طريقيهما وقال: "وقد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث بغير هذا اللفظ من حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد".
وتعقبه الذهبي بقوله: "وعلته أن يزيد بن هارون رفعه، وأوقفه الفضل بن موسى، … ".
نقول: لقد رفعه الفضل بن موسى كما في رواية ابن حبان هذه، ووقفه ليس بعلة =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 326)

‌‌21 - باب عرض مقاعدهم عليهم من الجنة والنار
2615 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد، حدثنا محمد ابن مشكان، حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء، حدثنا أبو الزناد، حدثنا الأعرج.--------------------------------------------
= إذ رفعه أكثر من ثقة والله أعلم.
وقال البوصيري: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وقد أخرج البخاري بعضه من هذا الوجه، وله شاهد في الصحيحين من حديث أبي سعيد".
وأخرجه أحمد 2/ 377، 423، 513، والدارمي في الرقائق 2/ 329 باب: في ذبح الموت، من طريقين عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن إبي هريرة … وأخرجه- مطولاً- الترمذي في صفة الجنة (2510) باب: ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة …
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه البخاري في الرقاق (6545) باب: يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب، وابن حبان في الإحسان 9/ 270 - 271 برقم (7456) من طريقين: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يقال لأهل الجنة: خلود ولا موت، ولأهل النار: يا أهل النار خلود لا موت". وهذا لفظ البخاري.
وأخرجه الحاكم 1/ 83 من طريق الفضل بن موسى، وعبد الوهاب بن عبد المجيد، كلاهما: حدثنا محمد بن عمرو، به موقوفاً على أبي هريرة.
ونسبه الهندي في كنز العمال 14/ 516 برقم (39453) إلى أحمد، وابن ماجه، والحاكم.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 564 وقال: "رواه ابن ماجه بإسناد جيد".
وانظر تحفة الأشراف 11/ 18 برقم (15102)، وحلية الأولياء 8/ 184، وجامع الأصول 10/ 492.
ويشهد له حديث الخدري المتفق عليه وهو في مسند الموصلي برقم (1120).
وحديث أَنس أيضاً برقم (2898)، وحديث ابن عمر برقم (5585)، وكلاهما في المسند المذكور.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 327)

أَنَّهُ سَمعَ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الْجَنَّةَ أحَدٌ إلا رَأى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لِيَزْدَادَ شُكْراً، وَلا يدخل النَّارَ أحد إلَاّ رَأى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 271 برقم (7408).
وأخرجه أحمد 2/ 541 من طريق حسين بن محمد، حدثنا ابن أبي الزناد، وأخرجه البخاري في الرقاق (6569) باب: صفة الجنة والنار، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما: حدثنا أبو الزناد، بهذا الإسناد، ولفظ البخاري: "لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكراً. ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرة".
وأخرجه أحمد 2/ 512 من طريق أسود، أخبرنا أبو بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم: "كل أهل النار يُرى مقعده من الجنة فيقول: لو أن الله هدانى فيكون عليهم حسرة. قال: وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول: لولا أن الله هدانى، قال: فيكون له شكرا".
وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد"10/ 399 باب: في شكر أهل الجنة لله تعالى الذي هداهم للإسلام، وقال: "رواه كله أحمد ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح".
وأخرج معناه- ضمن حديث طويل- ابن ماجه في الزهد (4268) باب: ذكر القبر والبلى، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء.، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة …
وقال البوصيري: "إسناده صحيح".
ونسبه الهندي في "كنز العمال" 14/ 481 برقم (39346) إلى البخاري.
وانظر "تحفة الأشراف"10/ 180 برقم (13713). وفتح الباري 11/ 442.
وفي الباب عن أَنس عند البخاري في الجنائز (1338) باب: الميت يسمع خفق النعال، ومسلم في الجنة (2870) باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "ذا في البخاري من كتاب القدر".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 328)

‌‌22 - باب صفة الكافر في جهنم
2616 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "غِلَظُ جِلْدِ الكافر اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ، وَضِرْسُهُ مِثْلُ أُحُدٍ" (1). الْجَبَّارُ: مَلِكٌ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 284 برقم (7443).
وأخرجه الترمذي في صفة جهنم (2580) باب: ما جاء في عظم أهل النار، من طريق عباس الدوري، وأخرجه الحاكم 4/ 595 من طريق محمد بن سليمان بن الحارث، كلاهما: حدثنا عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وهو في "تحفة الأشراف" 9/ 360 برقم (12411).
وأخرجه- مع زيادة- أحمد 2/ 334، 537 من طريقين: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة … وعنده "كثافة" بدل "غلظ".
وأخرجه أحمد 2/ 328 من طريق ربعي بن إبراهيم، وأخرجه الحاكم 4/ 595 من طريق بشر بن المفضل، كلاهما: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعاً، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان، ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، وإنما اتفقا =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 329)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= على ذكر ضرس الكافر فقط ". ووافقه الذهبي.
وذكر الهيثمي هذه الرواية في "مجمع الزوائد" 10/ 391 باب: عظم خلق الكافر وقال: "قلت: رواه الترمذي، غير أنه قال: وغلظ جلده أربعون ذراعاً، وهنا سبعون - رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ربعي بن إبراهيم، وهو ثقة".
وأخرج الحاكم الرواية السابقة أيضاً 4/ 595 - 596 من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي هلال، عن سعيد المقبري، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: إن ضرس الكافر … موقوفاً.
وقال الحاكم: "هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لتوقيفه على أبي هريرة رضي الله عنه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن المبارك- زوائد نعيم بن حماد على الزهد- برقم (304) من طريق الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد المقبري، بالإسناد السابق.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 423: "ولابن المبارك في الزهد، عن أبي هريرة قال: ضرس الكافر ...... وسنده صحيح، ولم يصرح برفعه، لكن له حكم الرفع لأنه لا مجال للرأي فيه. وقد أخرج أوله مسلم. من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعاً".
وأخرجه مسلم في صفة الجنة (2851) باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، والترمذي (2582)، وابن حبان في الإحسان 9/ 284 برقم (7444) والبيهقي في "البعث والنشور" ص (314) برقم (565)،- من طريقين عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم: "ضرس الكافر- أو ناب الكافر- مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث". وهذا لفظ مسلم.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وأخرجه الترمذي (2581) من طريق علي بن حجر، أخبرنا محمد بن عمار، حدثنا جدي محمد بن عمار وصالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم-بنحو رواية الحاكم الموقوفة.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
وأخرجه ابن حبان في الإحسان 9/ 285 برقم (7445) من طريق ابن وهب، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 330)

بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ الْجَبَّارُ (1).

‌‌23 - باب في أهون أهل النار عذاباً
2617 - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بمصر، حدثنا عيسى ابن حماد، حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ أدْنَى أهْلِ النَّارِ عَذَاباً الَّذِي يُجْعَلُ لَهُ نَعْلانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ" (2).--------------------------------------------
= أخبرنا عمرو بن الحارث: أن سليمان بن حميد حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "ضرس الكافر مثل أحد"، يعني في النار.
وذكر المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 483 هذه الرواية وقال: "رواه البخاري واللفظ له، ومسلم، وغيرهما.
ثم أورد رواية أحمد 2/ 334 وقال: "رواه أحمد واللفظ له، ومسلم، ولفظه … ، والترمذي ولفظه ......
وفي رواية للترمذي … وقال في هذه: حديث حسن غريب صحيح، ورواه ابن حبان في صحيحه، ولفظه ......
وهو رواية لأحمد بإسناد جيد قال: … ". وانظر جامع الأصول 10/ 541.
وانظر البخاري في الرقاق (6551)، ومسلم في صفة الجنة (2852) باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (313) برقم (564). بلفظ: "ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع". وفتح الباري 11/ 423.
(1) انظر مستدرك الحاكم.
وقال البيهقي في "البعث والنشور" ص (314): "قال أحمد: أراد به- والله أعلم- التعظيم والتهويل إضافته إلى الجبار، أو أراد جباراً من الجبابرة المخلوقة". وانظر تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص (214).
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإحسان 9/ 279 برقم (7429) .. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 331)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 2/ 432، 438 - 439 من طريق يحيى، وأخرجه الدارمي في الرقاق 2/ 340 باب: في أهون أهل النار عذاباً، من طريق أبي عاصم، وأخرجه الحاكم 4/ 580 من طريق صفوان بن عيسى القاضي، جميعهم: حدثنا محمد بن عجلان، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 395 باب: تفاوت أهل النار في العذاب، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، غير يزيد بن خالد بن موهب، وهو ثقة".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 487 وقال: "رواه الطبراني بإسناد صحيح، وابن حبان في صحيحه".
ويشهد له حديث الخدري عند مسلم في الإيمان (211) باب: أهون أهل النار عذاباً، والحاكم 4/ 581، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (283) برقم (495). وحديث النعمان بن بشير عند البخاري في الرقاق (6561) باب: صفة الجنة والنار، ومسلم في الإيمان (213) باب: أهون أهل النار عذاباً، والترمذي في صفة جهنم (2607)، والطيالسي 2/ 240 برقم (2827)، والحاكم 4/ 580، 581، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (282) برقم (494).
وانظر فتح الباري 11/ 430، وجامع الأصول 10/ 538، وشرح مسلم للنوري 1/ 488.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 332)

‌‌42 - كتاب صفة الجنة
‌‌1 - باب صفة أبواب الجنة
2618 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن الجريري، عن حكيم بن معاوية.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ سَبْعِ سِنِينَ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، خالد هو ابن عبد الله، وقد سمع سعيد بن إياس الجريري قبل الاختلاط، وروايته عنه في صحيح مسلم. وهو في الإحسان 9/ 241 برقم (7345).
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 205 من طريق أبي أحمد، حدثنا موسى وعبدان قالا: حدثنا وهب- تحرف في الحلية إلى "وهيب"- بهذا الإسناد. وعنده "سبعين عاماً" بدل"سبع سنين".
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 2/ 24 برقم (178) من طريق عبد الله بن أبي داود، حدثنا إسحاق بن شاهين، حدثنا خالد بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" ص (169) برقم (239)، وابن عدي في الكامل 2/ 500 من طريق علي بن عاصم، أخبرني سعيد الجريري، به.
وأخرجه مع زيادتين في أوله، وفي آخره- أحمد 5/ 3، وعبد بن حميد في =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 333)

2619 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير.--------------------------------------------
= "المنتخب من المسند" برقم (411) من طريق حماد بن سلمة، سمعت الجريري، به. وعندهما "أربعين عاماً" بدل"سبع سنين".
وذكر الهيثمي رواية أحمد في "مجمع الزوائد" 10/ 397 باب: في سعة أبواب الجنة، وقال: "قلت: عند الترمذي وغيره بعضه- رواه أحمد ورجاله ثقات".
نقول: لقد جاءت المسافة في رواية أحمد، وعبد بن حميد بين مصراعين "مسيرة أربعين عاماً"، بينما هي في روايتنا هذه للحديث "مسيرة سبع سنين".
وأما رواية الحلية له فلا يعتمد عليها لأنها غير محققة التحقيق الذي تطمئن النفس له.
ويشهد لرواية أحمد وعبد بن حميد حديث عتبة بن غزوان عند أحمد 4/ 174، ومسلم في الزهد (2967)، وحديث أبي سعيد الخدري عند أحمد 3/ 29، وأبي يعلى الموصلي 2/ 459 برقم (1275) فقد حددت المسافة بين مصراعين فيهما بـ "مسيرة أربعين سنة".
وأما في حديث أبي هريرة المتفق عليه- وهو الحديث التالي- فقد جاءت المسافة
"كما بين مكة وحمير- وعند مسلم والترمذي: هجر- أو كما بين مكة وبصرى".
وإذا كان لا بد من المفاضلة بين رواية أحمد، وعبد بن حميد وهي من طريق حماد بن سلمة، عن الجريري كما تقدم،، وبين رواية ابن حبان هذه وهي من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن الجريري، فرواية خالد أرجح، لأنه أحفظ وأثبت من حماد، ومع ذلك فقد تابع خالداً علي بن عاصم أيضاً على رواية "مسيرة سبع سنين".
والذي نميل إليه أنه لا اضطراب في هذه الروايات، ولا معارضة، بل كلها تفيد أن المسافة بين كل مصراعين كبيرة واسعة؟ وأن المسافات مختلفة وليست متساوية، والله أعلم.
وانظر كنز العمال 14/ 404، 456، 463 برقم (39233، 39246، 39278)، وجامع الأصول 10/ 482 - 485، والحديث التالي. وفتح الباري 6/ 329.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 334)

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَر (1)، أوْكَمَا بَيْنَ مَكةَ وَبُصْرَى". (2).--------------------------------------------
(1) سقطت "هجر" من الإحسان.
(2) إسناده صحيح، وأبو حيان هو يحيى بن سعيد بن حيان، وأبو زرعة هو ابن عمرو بن
جرير بن عبد الله البجلي. والحديث في الإحسان 9/ 241 برقم (7346).
وهو في مصنف ابن أبي شبية 13/ 128 برقم (15884).
وأخرجه أيضاً ابن أبي شبية 11/ 444 - 447 برقم (11720) ضمن حديث الشفاعة الطويل.
ومن طريق ابن أبي شبية السابقة أخرجه- مطولاً- مسلم في الإيمان (194) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها، وابن أبي عاصم في السنة برقم (811).
وأخرجه- مطولاً- مسلم في الإيمان (194) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن بشر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد- من زوائد نعيم بن حماد- برقم (373) من طريق أبي حيان، به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه- مطولاً- البخاري في التفسير (4712) باب: ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكوراً، والترمذي في صفة القيامة (2436) باب: ما جاء في الشفاعة، وأبو نعيم في صفة الجنة برقم (175).
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه مطولاً أيضاً: أحمد 2/ 435، والنسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 10/ 451 برقم (14927) - وابن خزيمة في التوحيد ص (242 - 244) من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه مطولاً أبو عوانة 1/ 170 - 173 باب: في صفة الشفاعة، من طريق أبي أسامة، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (242 - 244) من طريق ابن فضيل، جميعهم: حدثنا أبو حيان، بهذا الإسناد.
وعند البخاري: "كما بين مكة وحمير، أو كما بين مكة وبصرى".
وانظر الترغيب والترهيب 4/ 442 - 445، وتفسير ابن كثير 6/ 115 - 116.
وفتح الباري 6/ 329.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 335)

‌‌2 - باب فيما في الجنة من الخيرات
2620 - أخبرنا الحسن بن سفيان، وابن قتيبة (216/ 1)، حدثنا عباس بن عثمان البجلي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا محمد بن مهاجر الأنصاري، قال: حدثنىِ الضحاك الْمَعَافِرِيّ، حدثنا سليمان بن موسى، عن كريب مولى ابن عباس.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْم لأَصْحَابِهِ: "أَلَا هَلْ مُشَمِّر لِلْجَنَّةِ؟ فَإنَّ الْجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا، هِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأْلأْ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهْر مُطَّرِدٌ، وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مُقَامٍ أَبَداً، فِي حَبْرَةٍ (1) وَنَضْرَةٍ (2)، فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ". قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: "قُولُوا إنْ شَاءَ اللهُ". ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ وَحَضَّ عَلَيْهِ (3).--------------------------------------------
(1) حبرة -بفتح الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة من تحت، وفتح الراء المهملة-: النعمة وسعة العيش وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 127: "الحاء، والباء، والراء أصل واحد منقاس مطرد، وهو الأثر في حسن وبهاء …
والْحَبْرَةُ: الفرح، قال الله تعالى: {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} … ".
(2) النَّضْرَة، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 439: "النون، والضاد، والراء أصل صحيح يدل على حسنِ وجمال وخلوص. منه النضرة: حسن اللون، ونَضِرَ، يَنْضُرُ.
ونضر الله وجهه: حَسنهُ وَنَوَّرَهُ … ".
(3) إسناده حسن، سليمان بن موسى هو الأشدق، فصلنا القول فيه عند الحديث (4750) في مسند الموصلي.
والضحاك المعافري ترجمه البخاري في الكبير 4/ 336 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 462. وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 325. وذكره أبو الحسن بن سميع في تابعي أهل الشام. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 336)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 327: "لا يعرف، ما روى عنه سوى محمد ابن مهاجر الأنصاري، ذكره ابن حبان في ثقاته، له حديث واحد في البعث".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 515: "والضحاك لم يخرج له من أصحاب الكتب الست أحد غير ابن ماجه، ولم أقف فيه على جرح ولا تعديل لغير ابن حبان، بل هو في عداد المجهولين". وقال الحافظ في التقريب: "مقبول".
والحديث في الإحسان 9/ 238 برقم (7337).
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4332) باب: صفة الجنة من طريق العباس بن عثمان الدمشقي، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري: "في إسناده مقال، والضحاك المعافري ذكره ابن حبان في الثقات". وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 162 - 163 برقم (388)، وأبو نعيم في صفة الجنة برقم (24)، والفسوي في المعرفة والتاريخ 1/ 304، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (233) برقم (391) من طريق عبد الله بن يوسف، وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (24) - ومن طريقه هذه أورده المزي في "تهذيب الكمال" 13/ 302 - من طريق سليمان بن أحمد، كلاهما: حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسناد الطبراني "الضحاك المعافري".
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (25) من طريق الوليد بن عتبة الدمشقي.
ورواه عبد الله بن عون- قاله ابن حجر في "النكت الظراف" على هامش"تحفة الأشراف" 1/ 59 - .
كلاهما عن الوليد بن مسلم، حدثنا محمد بن المهاجر الأنصاري، عن سليمان ابن موسى، به.
وقد تابع الوليد بن مسلم عثمانُ بن سعيد بن كثير بن دينار، فقد أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 13/ 301 - 352 من طريق أبي بكر بن أبي داود قال: حدثنا عمرو ابن عثمان (بن سعيد بن كثير بن دينار) قال: حدثنا أبي، عن محمد بن مهاجر، به.
وفيه "الضحاك".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 514 برقم (36) وقال: "رواه ابن =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 337)

2621 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي بمنبج، حدثنا فرج ابن رواحة المنبجي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا سعد الطائِيّ، حدثني أبو المدلة عبيد الله بن عبد الله مولى أم المؤمنين عائشة.
أنه سَمعَ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قُلْنَا: يَا رَسُول الله، إذَا كنا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوُبنَا وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ، وَإِذَا فَارَقْنَاكَ أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالأَوْلادَ. فَقَالَ: "لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَال عَلَى الْحَالِ الذي أنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بأَكُفِّكُمْ. وَلَوْ أَنَّكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ. وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا، لِجَاءَ اللهُ بِقَوْم يُذْنِبُونَ كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ".--------------------------------------------
= ماجه، وابن أبي الدنيا، والبزار، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي: كلهم من رواية محمد بن مهاجر، عن الضحاك المعافري، عن سليمان بن موسى، عنه. ورواه ابن أبي الدنيا مختصراً قال: عن محمد بن مهاجر الأنصاري: حدثنا سليمان بن موسى- كذا في أصول معتمدة، لم يذكر فيه الضحاك.
وقال البزار: لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أسامة، ولا نعلم له طريقاً عن أسامة الله هذا الطريق، ولا نعلم رواه عن الضحاك الله هذا الرجل: محمد بن مهاجر".
ونسبه الهندي في كنز العمال 14/ 461 برقم (39268) إلى ابن ماجه، والنسائي، وابن حبان، وأبي بكر بن أبي داود في البعث، والروياني، والرامهرمزي، والطبراني، والبيهقي في البعث، وسعيد بن. منصور.
وفي الباب عن ابن عباس عند الخطيب في "تاريخ بغداد" 252/ 4، وأبي نعيم في "صفة الجنة" برقم (26) من طريق أحمد بن عبيد الله بن صبيح القاري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه طاووس، عن ابن عباس .. وإسناده ضعيف جداً.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 338)

قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُول الله، حَدِّثنا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: "لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، ومِلاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْهَا، يَنْعَمْ (1) فلا يَبْأَس (2) وَيخَلُدْ لا يَمُوتُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ.
ثَلاثَةٌ لا تُرَدَّ دَعْوَاتُهُمْ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُرْفَعُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أبْوَابُ السماوات وَيَقُولُ الرب -جَلَّ وَعَلا-: وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ" (3).--------------------------------------------
(1) نَعِمَ، يَنْعَمُ، نَعَماً، ونَعْمَةً، ونعيماً: لان ملمسه، ونضر، وطاب، وهدأ واستراح.
قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 446: "النون، والعين، والميم، فروعه كثيرة، وعندنا أنها على كثرتها راجعة إلى أصل واحد يدل على ترفه وطيب عيش، وصلاح … ".
(2) بَئِسَ، يَبْأَسُ، بَأساً، وبؤساً، وبَئِيساً: افتقر، واشتدت حاجته. وأما بؤس، يَبْؤُس فمعناها: قوي واشتد. وشجع.
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 1/ 328: "الباء، والهمزة، والسين أصل واحد: الشدة وما ضارعها … ".
(3) إسناده جيد، وقد تقدمت دراستنا لرجاله عند الحديث (894). والحديث في الإ حسان 9/ 240 - 241 برقم (7344).
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب برقم (1420) من طريق سليمان بن داود، عن زهير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 304 - 305 من طريق أبي كامل، وأبي النضر قالا: حدثنا زهير، به.
وأخرجه أحمد 2/ 305 من طريق حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سعد بن عبيد الطائي، قلت لزهير: أهو أبو المجاهد؟. قال: نعم، قد حدثني أبو المدلهِ مولى أم المؤمنين، به.
وأخرجه الحميدي 2/ 486 برقم (1150) من طريق سفيان، قال سعد الطائي أبو =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 339)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مجاهد، سمعته منه وأنا غلام، عن أبي المدله، به.
وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (2528) باب: ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، من طريق أبي كريب، حدثنا محمد بن فضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة …
وقال الترمذي: "هذا حديث ليس إسناده بذلك القوي، وليس هو عندي بمتصل، وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر، عن أبي مدله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
نقول: زياد الطائي قال الذهبي في الميزان 2/ 96، وفي المغني في الضعفاء
1/ 245: "لا يعرف، بين الترمذي حديثه". وقال الذهبي أيضاً في كاشفه: "واهٍ".
ونسبه الهندي في كنز العمال 4/ 243 برقم (10352، 15362) إلى أحمد، والترمذي.
ويشهد للحديث الأول- الفقرة الأولى- حديث أَنس المتقدم برقم (2493).
وأما الحديث الثاني (ولو لم تذنبوا … ) فقد أخرجه عبد الرزاق 11/ 181 برقم (20271) من طريق معمر، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة … وهذا إسناد صحيح.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 2/ 309، ومسلم في التوبة (2749) باب: سقوط الذنوب بالاستغفار. ولفظه: " والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم".
وأخرجه الحاكم 4/ 246 من طريق ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث أن دراجاً حدثه عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة … وهذا إسناد جيد، وابن حجيرة هو عبد الرحمن.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وانظر الترغيب والترهيب 4/ 99.
ويشهد له حديث أَنس برقم (3035، 4226) في مسند الموصلي، وحديث عبد الله برقم (93) في معجم شيوخ أبي يعلى أيضاً.
وأخرج الحديث الثالث- ما يتعلق بالجنة … -: الطيالسي 2/ 242 برقم (2830) من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 340)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 170 برقم (136) مقتصراً على ما يتعلق ببناء الجنة.
وأخرجه أحمد 2/ 445 من طريق وكيع، وأخرجه الدارمي في الرقائق 2/ 333 باب: في بناء الجنة، من طريق أبي عاصم، كلاهما: عن سعدان الجهني، عن أبي مجاهد الطائي، به.
وأخرج ما يتعلق ببناء الجنة دون بقية الحديث: إبراهيم بن طهمان في مشيخته برقم (34) من طريق مطر، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة، به.
ومن طريق إبراهيم السابقة أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 172 برقم (138)، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (179) برقم (256).
وأخرجة "أبو نعيم في صفة الجنة 1/ 171 برقم (137)، وفي "حلية الأولياء" 2/ 248 من طريق عمرو بن مرزوق، وأخرجه أحمد 2/ 362، والبزار 4/ 190 برقم (3509) من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، بالإسناد السابق.
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" ص (179) برقم (257) من طريق يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن العلاء، عن أبي هريرة …
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 396 باب: في بناء الجنة وصفتها: "رواه البزار، والطبراني، في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 2/ 249 من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن النبي صلى الله عليه وسلم …
وقال أبو نعيم: "ورواه معمر، عن قتادة، عن العلاء، عن أبي هريرة موقوفاً".
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 416 برقم (20875)، وابن المبارك في الزهد برقم (252) زيادات نعيم بن حماد، من طريق معمر، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة، موقوفاً.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (251) - زيادات نعيم بن حماد- من طريق سليمان التيمي، عن قتادة أن أبا هريرة قال: … موقوفاً. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 341)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وانظر "الدر المنثور" 6/ 157.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 512 وقد أورد هذا الحديث: "رواه أحمد- واللفظ له، والترمذي، والبزار، والطبراني في الأوسط، وابن حبان في صحيحه، وهو قطعة من حديث عندهم".
وأخرج (من يدخلها … ) أبو يعلى في المسند 11/ 313 برقم (6428) من طريق هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة … وهناك استوفينا تخريجه، وهو عند مسلم في الجنة (2836).
ويزاد على تخريجات أبي يعلى:
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 1/ 136 - 137 برقم (100) من طريق أبي داود، حدثنا زهير، به.
وأخرجه حسين المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم (1456)، وأبو نعيم في" صفة الجنة" 1/ 134 - 135 برقم (97) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة …
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 1/ 135 - 136 برقم (98) من طريق ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة …
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 1/ 136 برقم (101، 104) من طريق قتادة، عن عبيد الله بن عمرو، عن أبي هريرة قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "من اتقى الله
تعالى يدخل الجنة ينعم لا يبأس، ويحيا، لا يموت، ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه".
وأخرج الرواية السابقة أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 275 من طريق محمد بن مروان، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة …
وأما الحديث الأخير: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: … ) فقد تقدم برقم (894، 2407، 2408) فانظره إذا أردت.
والملاط- بكسر الميم-: الطين الذي يجعل بين ساقي البناء ليزداد تماسكه.
والأذفر: طيِّب الرائحة، والذَّفَرُ- بالتحريك- يقع على الطَّيِّب والكريه، ويفرق بينهما بما يضاف إليه، ويوصف به.
قال ابن فارس في "مقاليس اللغة" 2/ 356: "الذال، والفاء، والراء، كلمة تدل على رائحة، يقولون: الذفر: حِدَّة الرائحة الطيبة، ويقولون: مسك أذفر … ". =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 342)

‌‌3 - باب في أنهار الجنة
2622 - أخبرنا أحمد بن عمرو بن جابر (1) بالرملة، حدثنا أبو يزيد الْقَرَاطِيسِيّ (2) يوسف بن كامل، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن ثوبان، حدثنا عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضَمْرَةَ.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أنْهَارُ الْجَنّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ تِلالٍ- أوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ- الْمِسْكِ" (3).--------------------------------------------
= وانظر أيضاً جامع الأصول 8/ 38، و10/ 497، 530، و 11/ 12. وتحفة الأشراف 9/ 454 برقم (12905)، والنكت الظراف على هامشها أيضاً.
(1) أحمد بن عمرو بن جابر أبو بكر الطحان، الإمام، الحافظ، الناقد، محدث الرملة، ولد في حدود سنة خمسين ومئتين، وروى عن جمع، وروى عنه جمع أيضاً، توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة.
وانظر العبر 2/ 235، 239، وتذكرة الحفاظ 3/ 845، وسير أعلام النبلاء 15/ 461 - 462، وشذرات الذهب 2/ 334.
(2) القراطيسي -بفتح القاف، والراء المهملة، وكسر الطاء المهملة، وسكون الياء المثناة من تحت، بعدها سين مهملة-: هذه النسبة إلى عمل القراطيس وبيعها … وانظر الأنساب10/ 83 - 85، واللباب 3/ 22.
(3) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد بسطنا القول فيه عند
الحديث (5609) في مسند الموصلي.
وعبد الله بن ضمرة السلولي ترجمه البخاري في الكبير 5/ 122 وقال: "قال علي: هو أخو عاصمم بن ضمرة، وليس يتبين- في التهذيب: ولم يتبين- عندي".
كما ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 88 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 34، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (262) برقم (827): "كوفي، ثقة". وأبو يزيد هو يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي، وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
والحديث في الإحسان 9/ 249 برقم (7365). =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 343)

2623 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد، عن الجريري، عن حكيم بن معاوية.
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إنَّ فِي الْجَنّةِ بَحْرَ الْمَاءِ، وَبَحْرَ الْعَسَلِ، وَبَحْرَ الْخَمْرِ، وَبَحْرَ اللَّبَنِ، ثُم تَنْشَقُّ مِنْهَا بَعْدُ الأنْهَارُ" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" 2/ 326 من طريق يوسف بن يزيد بن كامل، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة 2/ 165 برقم (313)، وابن أبي حاتم- ذكره ابن كثير في التفسير 1/ 109 - من طريق الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، به.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 5/ 517 - 518 وقال: "رواه ابن حبان في صحيحه".
ويشهد له حديث ابن مسعود عند ابن أبي شبية 13/ 96، 147 برقم (15805، 15953) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" 2/ 161 برقم (306)، وإسناده صحيح.
(1) إسناده صحيح، خالد هو ابن عبد الله الواسطي سمع سعيد بن إياس الجريري قبل اختلاطه، والحديث في الإحسان 9/ 249 برقم (7366).
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 424 - 425 برقم (1032) من طريق محمود بن محمد الواسطي، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 204 - 205، وفي "صفة الجنة" 2/ 161 برقم (307) من طريق موسى بن إسحاق، وعبد ان بن أحمد، جميعهم: حدثنا وهب بن بقية، بهذا الإسناد.
وقال أبو نعيم في الحلية: "غريب عن الجريري، تفرد به عن حكيم".
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" برقم (307) من طريق إسحاق بن شاهين، حدثنا خالد، به.
وأخرجه أحمد 5/ 5 - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير 6/ 315 - ،=

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 344)