Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال أبو عمر: "ويرويه الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً".
وقال أبو شامة: "وهكذا رواه البيهقي في (كتاب المدخل)، وقال: هذا مرسل جيد. أبو سلمة لِم يدرك ابن مسعود.
ثم رواه موصولاً وقال: فإن صح، فمعنى قوله: (سبعة أحرف): أي سبعة أوجه، وليس المراد به ما ورد في الحديث الآخر من نزول القرآن على سبعة أحرف. ذاك المراد به اللغات التي أبيحت القراءة عليها، وهذا المراد به الأنواع التي نزل القرآن عليها، والله أعلم". وانظر "فتح الباري" 9/ 29.
نقول: قال ابن سعد في الطبقات 5/ 116 - 117: "وتوفي أبو سلمة بالمدينة سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة … ".
وقال الحافظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 1/ 499 بتحقيقي والزميل شعيب - الطبعة الأولى-: "وعن عبيد الله بن عبد الله قال: مات ابن مسعود بالمدينة، ودفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين … وكذا أرخه فيها جماعة".
وبعملية حساب بسيطة يظهر لنا أن مولد أبي سلمة كان سنة اثنتين وعشرين من الهجرة، وأن عمره عند وفاة عبد الله بن مسعود كان حوالي عشر سنوات.
وإذا أضفنا إلى ما تقدم قول القاضي في الإلماع ص (62) تحت عنوان: متى يستحب سماع الطالب، ومتى يصح سماع الصغير؟: "أما صحة سماعه فمتى ضبط ما سمعه صح سماعه، ولا خلاف في هذا … ". صح الإسناد.
سلمة بن أبي سلمة ترجمه البخاري في الكبير 4/ 80 - 81 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 164: "سألت أبي عنه فقال: لا بأس به". وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 396.
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (197): "ثقة". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. وأبو همام هو الوليد بن شجاع.
والحديث في الإحسان 2/ 62 - 63 برقم (742).
وأخرجه الحاكم 1/ 289 - 290 من طريق أحمد بن الليث الرازي، حدثنا أبو همام بن أبي بدر، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 5)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
وتعقبه الذهبي فقال: "منقطع".
وأخرجه الحاكم 1/ 553 من طريق … عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو همام، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبري في التفسير 1/ 30 من طريق يونس بن عبد الأعلى قال: أنبأنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 184 من طريق الربيع بن سليمان الجيزي قال: حدثنا أبو زرعة عبد الله بن راشد، أخبرنا حيوة بن شريح، به.
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 185 من طريق إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد قال: حدثنى عقيل بن خالد، عن ابن شهاب قال: أخبرني سلمة بن أبي سلمة أن رسول الله … ولم يذكر فيه عبد الله بن مسعود.
ثم قال: "فاختلف حيوة والليث عن عقيل في إسناد هذا الحديث، فرواه كل واحد منهما على ما ذكرناه في روايته إياه عنه. وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الإِسناد بانقطاعه في إسناده، لأن أبا سلمة لا يتهيأ في سنه لقاء عبد الله بن مسعود، ولا أخذه إياه عنه … ".
وأخرجه أحمد 1/ 445، وابن أبي داود في المصاحف ص (18) باب: رضاء عبد الله بن مسعود لجمع عثمان- رضي الله عنه المصاحف، من طريق زهير، عن أبي همام الوليد بن قيس، عن عثمان بن حسان، عن فلفلة الجعفي، عن عبد الله بن مسعود، موقوفاً.
وأخرجه النسائي في فضائل القرآن- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 133 برقم (9534) - من طريق الفلاس، عن أي داود، عن سفيان، عن الوليد بن قيس، عن القاسم بن حسان، عن فلفلة، به.
وقال البخاري في الكبير 7/ 140 - 141 فلفلة بن عبد الرحمن- كذا- الجعفي، سمع عبد الله بن مسعود قال: أنزل القرآن على سبعة أحرف على نبيكم صلى الله عليه وسلم.
نسبه سليمان بن داود أبو الربيع، عن عبد الله بن داود، عن سفيان، عن الوليد بن قيس، عن القاسم بن حسان، عن فلفلة. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال زهير: عثمان بن حسان".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 92 - 93: "فلفلة بن عبد الله الجعفي، روى عن ابن مسعود،
روى عنه القاسم بن حسان. وقال بعضهم: عثمان بن حسان سمعت أبي يقول ذلك". وقال البخاري أيضاً في الكبير 6/ 219: "عثمان بن حسان العامري، عن فلفلة الجعفي، عن عبد الله رضي الله عنه قال: نزل القرآن على نبيكم صلى الله عليه وسلم على سبعة أحرف، قاله ابن يونس، ومالك بن إسماعيل، عن زهير سمع أبا همام الوليد ابن قيس، عن عثمان.
قال ابن أبي شيبة، عن أسامة، عن سفيان، عن الوليد بن قيس السكوني، عن القاسم بن حسان".
نقول: إن رجال الموقوف ثقات: فلفلة بن عبد الله ترجمه البخاري في الكبير 7/ 140 - 141 وقال: "ابن عبد الرحمن" ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 6/ 219 غير أنه قال: "ابن عبد الله". وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 5/ 300، كما وثقه الهيثمي.
والقاسم بن حسان العامري، قال المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1108: " … الكوفي، أخو عثمان بن حسان، وابن أخي عبد الرحمن بنِ حرملة صاحب عبد الله ابن مسعود". وترجمه البخاري 7/ 161 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم فى "الجرح والعديل" 7/ 108، ووثقه ابن حبان 5/ 305
و7/ 335 - 336، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (386): "كوفي، تابعي، ثقة". وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (189): " … ثقة، قاله أحمد بن صالح". وانظر الحديث المتقدم برقم (590).
وأما عثمان بن حسان العامري فقد ترجمه البخاري في الكبير 6/ 219 ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "ألجرح والتعديل"
6/ 148، ووثقه الحافظ ابن حبان 7/ 193.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 152 باب: القراءات وكم أنزل القرآن
على حرف، وقال: قلت: له في الصحيح غير هذا- رواه أحمد وفيه عثبنان بن حسان =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 7)

1783 - أخبرنا محمد بن يعقوب (1) الخطيب (2) بالأهواز (3)، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا عامر بن مدرك، حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن زر. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم سُورَةَ--------------------------------------------
= العامري، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات".
وأخرجه الطبراني في الكبير 9/ 11 - 12 برقم (8296) من طريق عمار بن مطر، حدثنا الليث بن سعد، عن الزهري، عن سلمة بن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود …
وذكر الهيثمي هذه الرواية فيِ "مجمع الزوائد" 7/ 153 وقال: "رواه الطبراني وفيه عمار بن مطر وهو ضعيف جداً، وقد وثقه بعضهم".
وأخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" برقم (129) من طريق محمد بن عبد الله بن أبي جعفر، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأحوص بن حكيم، عن عبد الله بن مسعود قال: نزل القرآن على خمسة أحرف …
وذكر حديثنا السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 6 ونسبه إلى ابن جرير، والحاكم، وأبي نصر السجزي في الإبانة. وانظر فتح الباري 9/ 29، والكفاية للبغدادي ص (54 - 65)، ومقدمة ابن الصلاح ص (61)، وشرح نخبة الفكر ص (165)، وتدريب الراوي 2/ 5 - 7، والباعث الحثيث ص (108).
(1) محمد بن يعقوب هو ابن إسحاق أبو عبد الله الخطيب، حدث عن عمرو بن علي الفلاس، روى عنه أبو الفضل الزهري، وابن حبان.
وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 392: "كذا قال لنا أبو العلاء -يعني محمد ابن علي الواسطي القاضي-: الخطيب، بالطاء، ولا أحسبه الله الخضيب بالضاد، شيخ ابن شاهين والله أعلم".
(2) الخطيب: نسبة إلى الخطابة على الناس، وتطلق أيضاً على المتصف بفصاحة اللسان. وانظر الأنساب 5/ 151، واللباب 1/ 453 - 454.
(3) الأهواز في إيران، وفيه مدينة عبادان، يعرف اليوم ببلاد خوزستان، وهو منطقة غنية بآبار النفط. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 8)

الرَّحْمنِ، فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ عَشِيَّةً، فَجَلَسَ إِلَيَّ رَهْطٌ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ: اقْرَأْ عَلَيَّ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ أَحْرُفاً لا أَقْرَؤُهَا، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَانْطَلَقْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: اخْتَلَفْنَا فِي قِرَاءَتِنَا، فَإِذَا وَجْهُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِيهِ تَغَيُّرٌ، وَوَجَدَ فِي نَفْسِهِ حِينَ ذَكَرْتُ الْاخْتِلَافَ، وَقَالَ: "إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالاخْتِلافِ". فَأَمَرَ عَلِيّاً فَقَالَ: إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا عُلِّم، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الاخْتِلافُ. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا وَكُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَقْرَأُ حَرْفاً لا يَقْرَأُ صَاحِبُهُ (1).--------------------------------------------
= قيل: إن اسمها إنما كان: الأخواز، فعربها الناس فقالوا الأهواز، وأنشد لأعرابي:
لا تَرْجِعَنَّ إِلَى اْلاخْوَازِ ثَانِيَةً … قُعَيْقِعَان، الَّذِي فِي جَانِبِ السُّوقِ
وَنَهْرِ بَطّ الَّذِي أَمْسَى يُؤَرَّقُنِي … فِيهِ الْبَعُوضُ بِلَسْبٍ غَيْرِتَشْفِيقِ
وانظر "معجم ما استعجم" للبكري 1/ 206، ومعجم البلدان 1/ 284 - 287.
(1) إسناده حسن، معمر بن سهل هو ابن معمر الأهوازي ما رأيت فيه جرحاً، وقال ابن حبان في الثقات 9/ 196: "شيخ، متقن، يغرب … ".
وشيخه عامر بن مدرك ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 328 وقال: "سألت أبي عنه فقال: هو شيخ". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 501 وقال: "ربما أخطأ". وعاصم هو ابن أبي النجود.
والحديث في الإِحسان 2/ 63 - 64 برقم (744).
وأخرجه ابن حبان أيضاً- مختصراً في الإِحسان 2/ 63 برقم (743) من طريق الحسين بن أحمد بن بسطام بالأبلة، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني أبي، عن الأعمش، عن عاصم، به.
وأخرجه أبو يعلى 8/ 470 برقم (5057) من طريق أبي غريب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، به. وهناك خرجناه وعلقنا عليه، وذكرنا ما يشهد له. ونضيف هنا ما يلي: =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌2 - باب تعاهد القرآن
1784 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة بفم الصِّلح، حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن الأعمش، عن أبي وائل. عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اسْتَذْكرُ والْقُرْآنَ، فَلَهُوَ أشدُّ تَفَصَّياً (1) مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعم ِمِنْ عُقُلِهَا" (2).--------------------------------------------
= أخرجه أحمد 1/ 421 من طريق عبد الصمد وعفان قالا: حدثنا حماد، وأخرجه أحمد 1/ 421 من طريق يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، جميعهم عن عاصم، به.
وأخرجه -مختصراً- الطيالسي 2/ 6 - 7 برقم (1905) من طريق شعبة، أخبرنا عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت النزال بن سبرة يحدث عن عبد الله بن مسعود … وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 529 برقم (10219) من طريق أبي أسامة، عن شعبة، بالإسناد السابق. ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي برقم (5262، 5341).
(1) تفصَّى، قال ابن فارس في مقاييس اللغة 4/ 506: "الفاء، والصاد، والياء أجل صحيح يدل على تنحي الشيء عن الشيء. يقال: تفصَّى اللحم عن العظم، وتفصى الإِنسان من البلية: تخلص … ". والاسم: الفصية وزان: رمية. وهو أشد تفصياً، أي: تفلتا. وتفصَّى، واستفصى، وانْفَصَى من الشيء: خرج منه.
(2) إسناده صحيح، محمد بن سواء سمع سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، وعبد الله ابن قحطبة متابع عليه كما يظهر في الطريق التالية. والحديث في الإحسان 2/ 69 - 70 برقم (759)، وقد تحرفت فيه "سواء" إلى "سوار". وتمام الحديث: "وبئس ما لأحدكم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، ما نسي ولكن نُسّىٍ".
وأخرجه أبو يعلى في المسند 9/ 69 برقم (5136) من طريق أبي خيثمة، حدثنا-

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 10)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي وائل، بهذا الإِسناد. وهناك تم تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 500 باب: ما أمر به من تعاهد القرآن، من طريق وكيع.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً 10/ 477 برقم (10042)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (725) من طريق أبي معاوية، وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 395 باب: المعاهدة على قراءة القرآن، من طريق ابن نمير، جميعهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد. ولفظ ابن أبي شيبة "عن ابن مسعود قال: تعاهدوا هذه المصاحف فهي أشد تفصياً من صدور الرجال من النعم من عقلها. فلا يقول أحدكم نسيت آية كيت وكيت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل هو نُسِّيَ".
ولفظ النسائي: "وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقل أحدكم إني نسيت آية كذا وكذا، بل هو نُسِّيَ".
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 478 برقم (10043) من طريق ابن عيينة، عن منصور، عن أبي وائل، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البيهقي 2/ 395 من طريق جرير، عن منصور، عن أبي وائل، به مرفوعاً.
وأخرج الجزء الثاني منه: أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 290 من طريق … ابن جريج، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (724) من طريق … محمد بن جحادة، كلاهما عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل شقيق، به. مرفوعاً.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (726، 727) من طريق شعبة، وسفيان، كلاهما عن منصور، عن أبي وائل شقيق، به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (728) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن منصور وعاصم، عن أبي وائل، به. موقوفاً.
والحديث بتمامه أخرجه البخاري، ومسلم. انظر مسند الموصلي برقم (5136).
وانظر جامع الأصول 2/ 449. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 11)

قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مَوْقُوفاً (1).
1785 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن، إسماعيل ببست، وعمر بن سعيد، وعبد الله بن قحطبة، قالوا: حدثنا الحسن بن قزعة. قُلْتُ: فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (2).
1786 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن (142/ 1) وهب، حدثنا عمرو بن الحارث- وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمَ آخَرَ مَعَهُ- عن بكر بن سوادة، عن وفاء بن شُرَيْح. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْماً وَنَحْنُ نَقْرَأُ، فَقَالَ: "الْحَمْدُ للهِ، كتَابٌ وَاحِدٌ وَفِيكُمُ الأحْمَرُ، وَفِيكُمُ الأسْوَدُ، اقْرَؤُوهُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ أَقْوَامٌ يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ السَّهْمُ، يَتَعَجَّلُ أجْرَهُ وَلا يَتَأَجَّلُهُ" (3).--------------------------------------------
= ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند الموصلي برقم (7305).
(1) في صلاة المسافرين (790) (229) باب: فضائل القرآن وما يتعلق به.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 2/ 70 برقم (760). وقد تحرفت فيه "حسن" إلى "حسين". وقال أبو حاتم: "في هذا الخبر دليل على أن الاستطاعة مع الفعل لا قبله". ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.
(3) إسناده جيد، وفاء بن شريح ترجمه البخاري في الكبير 8/ 191 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد أشار إلى هذا الحديث. وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 49 غير أنه لم يشر إلى الحديث كما فعل البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 497 - 498.
والحديث في الإحسان 2/ 69 برقم (757) وفيه: "ألسنتهم" بدل "السهم". غير =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 12)

1787 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب …
قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوُه (1).
1788 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن عُلَيّ قَالَ: سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أشَدُّ تَفَصِّياً مِنَ الْمَخَاضِ مِنَ الْعُقُلَ" (2).--------------------------------------------
= أن الحافظ ابن حبان قال: "كذا وقع السماع، وإنما هو السهم".
وأخرجه أبو داود في الصلاة (831) باب: ما يجزى الأمي والأعجمي من القراءة، والطبراني في الكبير 6/ 207 برقم (6024) من طريق أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وعند أبي داود "عمرو، وابن لهيعة".
وأخرجه أحمد 5/ 338 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص (280) برقم (813)، والطبراني في الكبير 6/ 206 برقم (6021، 6022) من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن سهل، به. وهذا إسناد ضعيف.
والحديث في "تحفة الأشراف" 4/ 133 برقم (4807). وانظر جامع الأصول 2/ 451، والحديث التالي. ويشهد له حديث جابر، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (2197).
(1) إسناده جيد كسابقه، وهو في الإحسان 8/ 256 برقم (6690). وأخرجه ابن حبان في الثقات 5/ 498 من طريق ابن قتيبة، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر سابقه.
(2) إسناده صحيح، موسى بن علي فصلنا القول فيه عند الحديث (6673) في مسند =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌3 - باب فيمن يقرأ القرآن
1789 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا أبو عمار هو الحسين بن حريث المروزي، حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَعْثاً وَهُمْ نَفَرٌ، فَدَعَاهُمْ، فَقَالَ: "مَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ؟ " فَاسْتَقْرأهُمْ حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ هُوَ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِناً، فَقَالَ: "مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ؟ "قَالَ: مَعِي كَذَا--------------------------------------------
= الموصلي. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (119) بتحقيفنا. وعنده "في العقل" بدل "من العقل". وهو في مصنف ابن أبي شيبة 10/ 477 برقم (10040).
وأخرجه النسائي في "فضائل القرآن"- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 313 برقم (9944) - من طريق القاسم بن زكريا، عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن 2/ 439 باب: في تعاهد القرآن، من طريق وهب بن جرير، وعبد الله بن صالح، وأخرجه أحمد 4/ 146 من طريق علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 290 - 291 برقم (801) من طريق عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،- دثنا وكيع، جميعهم حدثنا موسى بن علي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 150، 153، والنسائي في فضائل القرآن- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 313 - ، والطبراني في الكبير 17/ 290 برقم (800، 802)، من طريق قباث بن رزين، عن علي بن رباح، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 169 باب: تعاهد القرآن، وقال: "رواه أحمد، والطبراني … ورجال أحمد رجال الصحيح".
والعُقُل، واحدها عقال، وهو الحبل. مثل كتاب، وكتب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 14)

وَكَذَا، وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ، قَالَ: "وَمَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ؟ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "اذْهَبْ فَأَنْتَ أمِيرُهُمْ". فَقَالَ رَجُلٌ هُوَ أشْرَفُهُم: والَّذى كَذَا وَكَذَا يَا رَسُولَ الله مَا يَمْنَعُنِي أنْ أتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلَاّ خَشْيَةَ أنْ لا أقُومَ بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ وَاقْرَأْهُ، وَارْقُدْ، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تعلَّم فَقَرَأهُ وَقَامَ كَمَثَلٍ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ (1) مِسْكاً يَفُوحُ رِيحُهُ عَلَى كل مَكَانٍ، وَمَنْ تعلم فَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ، فَمَثَلُهُ كمَثَلِ جِرَابٍ أُوكى عَلَى مِسْكٍ" (2).--------------------------------------------
(1) في (م): "محشواً".
(2) إسناده جيد، عطاء مولى أبي أحمد- أو ابن أبي أحمد- بن جحش، حجازي، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 338 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان 5/ 205، وحسنن الترمذي حديثه، وصححه ابن خزيمة، فلا يضره جهل من جهله. وقال ابن حجر في التقريب: مقبول، وانظر مقدمتنا لهذا الكتاب.
والحديث في الإِحسان 3/ 284 برقم (2123)، و4/ 122 برقم (2569).
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 5 برقم (1509).
وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (2789) باب: ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي، وابن ماجة -مختصراً- في المقدمة (217) باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه، من طريق أبي أسامة، وأخرجه النسائي في السير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 10/ 280 برقم (14242) - من طريق عبد الله بن عبد الصمد، عن إسحاق بن عبد الواحد، عن المعافى بن عمران. كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وأخرجه الترمذي (2879) ما بعده بدون رقم، من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن النبي-صلى الله عليه وسلم مرسلاً، ولم يذكر فيه "عن أبي هريرة"، وانظر جامع الأصول 8/ 471. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 15)

1790 - أخبرنا محمد بن عُبَيْد الله (1) بن الفضل الكَلاعي بحمص، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا ابن مهدي، عن الثوري، عن عاصم، عن زر. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍ وقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يُقَال لِصَاحِب الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اقْرَأ وَارْقَ وَرَتَلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتَلُ فى دَارِ الدُّنْيَا، فَإِنَ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ كُنْتَ تَقْرَؤُهَا" (2).--------------------------------------------
= وأوكا: شد الجراب بالوكاء، والوكاء- وزان كتاب-: حبل يشد به رأس القربة.
(1) في الأصلين "عبد" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه.
(2) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. وابن مهدي هو عبد الرحمن، وزر هو ابن حبيش. والحديث في الإحسان 2/ 71 برقم (763)، وقد سقطت منه كلمة "وارق".
وأخرجه أحمد 2/ 192 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (2915) باب: ما تقرب العبد بمثل القرآن، من طريق بندار، حدثنا ابن مهدي، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1464) باب: استحباب الترتيل في القراءة، من طريق مسدد، حدثنا يحيى، وأخرجه الترمذي (2915)، والبغوي في "شرح السنة" 4/ 435 برقم (1178)، والبيهقي في الصلاة 2/ 53 باب: كيف قراءة المصلي، من طريق أبي نعيم.
وأخرجه الحاكم 1/ 552 - 553، والبيهقي 2/ 53 من طريق وكيع بن الجراح، جميعهم عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: "صحيح، سمعه وكيع منه".
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 498 برقم (10105) - ومن طريقه هذه أخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" برقم (11) - من طريق وكيع، عن سفيان، به. موقوفاً على ابن عمرو. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 16)

‌‌4 - باب القراءة بالجهر والإِسرار
1791 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أنَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بالصَّدقةِ، وَالْمُسِر بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِر بالصَّدقةِ" (1).

‌‌5 - باب اتباع القرآن
1792 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد،--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 498 برقم (10106) عن طريق أبي أسامة، عن زائدة، عن عاصم، به. موقوفاً أيضاً.
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" برقم (12). وأخرجه ابن الضريس برقم (113) من طريق زائدة، وأخرجه ابن الضريس برقم (114) من طريق ابن أبي جعفر، أنبأنا أبي، عن أبيه، كلاهما عن عاصم، به. موقوفاً أيضاً.
نقول: لقد قدمنا أكثر من مرة أن الوقف ليس بعلة إذا كان من رفع الحديث ثقة، لأن الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة، والله أعلم.
(1) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند
الموصلي. وهو في الإحسان 2/ 58 برقم (731). وقد تقدم عندنا برقم (658).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 17)

عَنْ أبِي شُرَيْحٍ الخُزَاعِيّ، قال: "خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "أبْشِرُوا وَأبْشِرُوا، ألَيْسَ تَشْهَدُونَ (142/ 2) أنْ لَا إله الله الله، وَأنِّي رَسُولُ الله؟ ". قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: "فَإِنَّ هذَا الْقُرآنَ [سَبَبٌ] (1) طَرَفُهُ بِيَدِ الله، وَطَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أبَداً" (2).--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من صحيح ابن حبان، والسبب: الحبل، وكل شيء يتوصل به إلى غيره.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (122) بتحقيقنا.
وهو في مصنف ابن أبي شيبة 10/ 481 برقم (10055).
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 188 برقم (491) من طريق عبيد بن عثام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 188 من طريق … ابن الأصبهاني، أخبرنا أبو خالد الأحمر، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 169 باب: في العمل بالكتاب والسنة، وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح". وعند الشيخ ناصر في الصحيحة برقم (713) مصادر أخرى اعتمدها لم أطلع عليها.
وفي الباب عن زيد بن أرقم عند الطبراني في الكبير 5/ 166 - 167 برقم (4971)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 163 - 164 باب: في فضل أهل البيت وقال: "وفي سند الأول والثاني حكيم بن جبير، وهو ضعيف".
وعن جبير بن مطعم عند البزار 1/ 77 برقم (120)، والطبراني في الكبير 2/ 126 برقم (1539)، والصغير 2/ 98.
وقال الطبراني في الصغير: "لم يروه عن الزهري الله أبو عبادة عيسى بن عبد الرحمن الزرقي، تفرد به أبو داود، لم يحدث به أبو داود الله بالبصرة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 169 وقال: "رواه البزار". والطبراني في الكبير والصغير، وفيه أبو عبادة الزرقي، وهو متروك الحديث". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 18)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= نقول: لقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم -أولئك الذين أقاموا في نفوسهم وقلوبهم قاعدة التوحيد تلك القاعدة التي لا يقوم البناء الاجتماعي السليم إلا إذا استند إليها، ولا تنضبط آداب العمل والسلوك إلا إذا نبعت منها. ثم يبين لهم أن القرآن هو السبب الموصل إلى النجاة ما داموا به متمسكين، ولأحكامه منفذين وبإرشادائه عاملين …
وكيف لا يكون هذا وقد قال رب العزة {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}؟.
هكذا على وجه الإطلاق فيمن يهديهم، وفيما يهديهم، فيشمل الهدى أقواماً وأجيالاً بلا حدود من زمَان أو مكان، ويشمل ما يهديهم إليه كل منهج وكل طريق، وكل خير يهتدي إليه البشر في كل زمان ومكان.
يهدي للتي هي أقوم في عالم الضمير والشعور، بالعقيدة الواضحة البسيطة التي لا تعقيد فيها ولا غموض، والتي تطلق الروح من أثقال الوهم والخرافة، وتطلق الطاقات البشرية الصالحة للعمل والبناء، وتربط بين نواميس الكون الطبيعية ونواميس الفطرة البشرية في تناسق واتساق.
ويهدي للتي هي أقوم في التنسيق بن ظاهر الإِنسان وباطنه، وبين مشاعره وسلوكه، وبين عقيدته وعمله، فإذا هي كلها مشدودة إلى العروة الوثقى التي لا تنفصم، متطلعة إلى أعلى وهي مستقرة في الأرض، وإذا العمل عبادة متى توجه الإنسان به إلى الله، ولو كان هذا العمل متاعاً واستمتاعاً بالحياة.
ويهدي للتي هي أقوم في عالم العبادة بالموازنة بين التكاليف والطاقة، فلا تشق التكاليف على النفس حتى تمل وتيأس من الوفاء، ولا تسهل وتترخص حتى تشيع في النفس الرخاوة والاستهتار، ولا تتجاوز القصد والاعتدال وحدود الاحتمال.
ويهدي للتي هي أقوم في علاقات الناس بعضهم ببعض: أفرادأ وأزواجاً، وحكومات وشعوباً، ودولاً وأجناساً، ويقيم هذه العلاقات على الأسس الوطيدة الثابتة التي لا تتأثر بالرأي والهوى، ولا تميل مع المودة والشنآن، ولا تصرفها المصالح والأغراض، الأسس التي أقامها العليم الخبير لخلقه وهو أعلم بمن خلق، وأعرف بما يصلح لهم في كل أرض وفي كل جيل، فيهديهم للتي هي أقوم في نظام الحكم، ونظام المال، ونظام الاجتماع، ونظام التعامل الدولي اللائق بعالم الإنسان.
ويهدي للتي هي أقوم في تبني الديانات السماوية جميعها والربط بينها كلها، وتعظيم مقدساتها، وصيانة حرماتها، فإذا البشرية كلها بجميع عقائدها السماوية في:

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 19)

1793 - أخبرنا الحسين بن أبي معشر بحران، حدثنا محمد بن العلاء بن غريب، حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن الأعمش، عن أبي سفيان. عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْقُرْآنُ شَافعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَا حِلٌ مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أمَامَهُ، قَادَهُ إِلَى الْجَنةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، سَاقَهُ إِلَى النَّارِ" (1).--------------------------------------------
= سلام ووئام … {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ … }.
فهذه هي قاعدته الأصيلة في العمل والجزاء، فعلى الإيمان والعمل الصالح يقيم بناءه، فلا إيمان بلا عمل، ولا عمل بلا إيمان. الأول مبتور لم يبلغ تمامه، والثاني مقطوع لا ركيزة له، وبهما معاً تسير الحياة على التي هي أقوم، وبهما معاً تتحقق الهداية بهذا القرآن … ". وانظر الحديث التالي.
(1) إسناده صحيح، وأبو سفيان هو طلحة بن نافع. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (124) بتحقيقنا. وليس فيه "شافع".
وأخرجه البزار 1/ 78 برقم (122) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، بهذا الإسناد.
وقال البزار: "لا نعلم أحداً يرويه عن جابر إلا من هذا الوجه".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 171 باب: في العمل بالكتاب والسنة، وقال: "ورجال حديث جابر المرفوع ثقات".
وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني في الكبير 10/ 244 برقم (10450)، وأبي نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 108 من طريق … هشام بن عمار، حدثنا الربيع ابن بدر، عن الأعمش، عن شقيق أبي وائل، عن ابن مسعود …
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 164 وقال: "رواه الطبراني، وفيه الربيع ابن بدر، وهو متروك".
وأخرجه عبد الرزاق 3/ 372 - 373 برقم (6010)، والبزار 1/ 77 برقم (121)، وابن الضريس في "فضائل القرآن" برقم (93، 96، 106، 107) من =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 20)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= طرق عن ابن مسعود موقوفاً.
وماحل، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 302: "الميم، والحاء، واللام أجل صحيح له معنيان: أحدهما قلة الخير، والآخر الوشاية والسعاية.
فالمحل: انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ …
والمعنى الآخر، مَحَلَ به: إذا سعى به. وفي الدعاء: لا تجعل القرآن بنا ماحلاً، أي: لا تجعله يشهد عندك علينا بترك اتباعه، أي: اجعلنا ممن يتبع القرآن ويعمل به … ". وانظر النهاية 4/ 303.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌29 - كتاب التعبير
‌‌1 - باب الرؤيا ثلاثة أصناف
1794 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحكم بن موسى السمسار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا يزيد بن عَبِيدَةَ، قال: حدثني أبو عُبَيْد الله (1) مسلم بن مِشْكَم، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: تَهْوِيل (2) مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَ ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ ستَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَا النُّبُوةِ".--------------------------------------------
(1) في الأصلين: "أبو عبيدة". وانظر التهذيب وفروعه.
(2) في أجل (م): "تأويل" وفوقها إشارة نحو الهامش حيث كتب "تهويل" وفوقها "ص". والتهويل: التفزيع، وأيضاً ما هالك من شيء. وقد جاءت عند الترمذي "أهاويل"، وعند الطبراني "تهاويل".
قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 6/ 20: "الهاء، والواو، واللام: كلمتان تدل إحداهما على مخافة، والأخرى على تحسين وزينة".
فالأولى: الهول، وهي المخافة، وهالني الشيء يهولني، ومكان مَهَالٌ: ذو هَوْل … والتهاويل: ما هالك من شيء …
والأخرى قولهم لزينة الوشي: تهاويل، ويقال: هَوَّلت المرأة: تزينت بحليها". وهَوَّل على فلان: أفزعه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 22)

فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هذَا مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم؟. قَالَ: أنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (1).

‌‌2 - باب رؤيا المؤمن
1795 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، حدثنا وكيع بن حُدُس (2)،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 614 - 615 برقم (6010).
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 63 - 64 برقم (118) من طريق إدريس بن عبد الكريم الحداد، حدثنا الحكم بن موسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجة في تعبير الرؤيا (3907) باب: الرؤيا ثلاث، والطبراني 18/ 63 - 64 برقم (118) من طريق هشام بن عمار، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (118) أيضاً من طريق محمد بن المبارك الصوري، وأبي مسهر، جميعهم حدثنا يحيى بن حمزة، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري: "إسناده صحيح، رجاله ثقات".
والحديث في "تحفة الأشراف" 8/ 215 برقم (10906).
وفي الباب عن أبي هريرة عند الموصلي 12/ 64 - 65 برقم (6706).
(2) لقد اختلف الرواة عن يعلى في اسم أبي وكيع، قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 36 - 37 عن أبيه أنه قال: "والذي يقول عدس شعبة، وأبو عوانة، وهشيم يحدثون عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس.
وحماد بن سلمة يقول: عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس"، وانظر التاريخ الكبير 8/ 178.
وقال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 773:" حدثني دعلج بن أحمد، حدثنا الخضر بن داود، حدثنا أبو بكر بن الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: هو وكيع بن حدس، أم عُدُس؟. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 23)

عَنْ عَمِّهِ أبِي رَزِين قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ--------------------------------------------
= فقال: ما هو عندي الله حُدُس، أبو عوانة لم ينسبه، كان يقول: وكيع العقيلي، يكره أن يخالف شعبة.
قلت لأبي عبد الله: هشيم يقول: عدس؟. قال: نعم، ولكن لا تعبأ به، إنما تابع في هذا شعبة.
حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله قال: سمعت أبي يقول: حماد بن سلمة يقول: وكيع بن حُدُس. قال أبي: سمعناه من هشيم يقول: عدس، وكذا قال شعبة.
قال أبي: وأخذته من "كتاب الأشجعي"، عن سفيان قال: وكيع بن حدس، وهو الصواب.
حدثنا ابن الصواف- في موضع آخر- حدثنا عبد الله قال: قال أبي: الصواب قال حماد بن سلمة، وأبو عوانة، وسفيان قالوا: وكيع بن حُدُس، وكان الخطأ عنده ما قال شعبة وهشيم". وانظر أيضاً المؤتلف والمختلف 3/ 1615.
وقال ابن حبان في الإحسان 7/ 617: "الصحيح بالحاء كما قاله هشيم، وشعبة واهم في قوله: عدس، فتبعه الناس". غير أن ابن أبي شيبة- ومن طريقه ابن ماجة، والطبراني-، وأحمد- ومن طريقه أبو داود- أخرجوه من طريق هشيم فقالوا: وكيع ابن عدس".
وقال في الثقات 5/ 496 كثيراً مما سبق: "وأرجو أن يكون الصواب بالحاء.
سمعت عبد ان الجواليقي يقول: الصواب: حدس، وإنما قال شعبة: عدس، فتابعه الناس".
وقال الترمذي: بعد الحديث (2280): "وروى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء فقال: عن وكيع بن حُدُس.
وقال شعبة، وأبو عوانة، وهشيم: عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، وهذا أصح". وانظر أيضاً الإكمال 2/ 400، و 6/ 153، ومشاهير علماء الأمصار ص124 ترجمة (973)، والحديث المتقدم برقم (30)، وميزان الاعتدال 40/ 235 وتهذيب الكمال وفروعة، والخلاصة.
وقد تحرفت "حدس" في (س) إلى "جديس".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 24)