موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي)القسم: كتب السنة
الكتاب: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ)
المحقق: حسين سليم أسد الدّاراني [ت 1443 هـ]- عبده علي الكوشك [ت 1436 هـ]
الناشر: دار الثقافة العربية، دمشق
الطبعة: الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 - 1992 م)
عدد الأجزاء:9 (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2781)
موارد الظمآن
إلى زوائد ابن حبان
للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى
735 - 807 هـ
الجزء السَّابع
حققه وخرج نصوصه
حسين سليم الدارانى
عبده على الكوشك
دار الثقافة العربية
دمشق ص. ب 30756
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 1)
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى
1412هـ - 1993م
دار الثقافة العربية
دار الثقافة العربية
دمشق - ص. ب: 30756 بيروت - ص. ب: 6433/ 113
المدير المسؤول
أحمد يوسف الدقاق
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 2)
2107 - أنبأنا الحسن بن سفيان، أنبأنا عبد العزيز بن سلام،--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 46 - 47 برقم (83) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي،
وأخرجه الحاكم 3/ 415 - 416 من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عوف بن سفيان، جميعهم حدثنا أبو المغيرة، به.
وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: ليس هو على شرط البخاري، وإنما هو على شرط مسلم.
ونسبه الأستاذ السلفي إلى الطبراني في مسند الشاميين برقم (1049).
وذكره الهشِمي في "مجمع الزوائد" 7/ 105 - 106 باب: تفسير (سورة الأحقاف)، وقال: "رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح".
نقول: وأخرج الطبري في التفسير 26/ 9 من طريق محمد بنِ المثنى قال: حدثنا عبد الأعلى قال: سئل داود، عن قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} … الآية
قال داود: قال عامر: قال مسروق: والله ما نزلت في عبد الله بن سلام، ما نزلت إلا بمكة، وما أسلم عبد الله إلا بالمدينة … وهذا إسناد صحيح. وهو اختيار الطبري، وتابعه عليه ابن كثير في التفسير 6/ 278 - 279.
وقال ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 373:" وفيه قولان -يعني في الشاهد-: أحدهما: أنه عبد الله بن سلام، رواه العوفي، عن ابن عباس. وبه قال الحسن، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد.
والثاني أنه موسى بن عمران عليه السلام، قاله الشعبي، ومسروق … ". وانظر بقية كلامه هناك. وانظر جامع الأصول 9/ 81، و 10/ 72، وحديث أَنس برقم (3414، 3856) في مسند الموصلي.
نقول: إن الانسجام التام بين الآية، وبين ما قبلها من آيات مكية، هذا الانسجام في الشكل، وفي المضمون، والحوار دائر مع الكفار للرد عليهم وافحامهم وتسجيل موقف ضدهم، إن هذا ليجعلنا نذهب إلى ما قاله مسروق، والشعبي، والله أعلم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 3)
حدثنا العلاء بن عبد الجبار، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصم بن كليب، حدثني أبي. عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: كُنَّا قُعُوداً مَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، فَشَخَصَ بَصَرَهُ إِلَى رَجُل يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: "يا فُلَانُ"، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "أتَشَهْدُ أنِّي رَسُولُ الله"؟. قَالَ: لَا. قَالَ: "أتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "وَالإنْجِيلَ؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "وَالْقُرآنَ؟ ". قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أشَاءُ لَقَرَأْتُهُ. قَالَ: ثُمَّ نَشَدَه (1) قَالَ: "تَجِدنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ؟ ". قَالَ: نَجِدُ مِثْلَكَ، وَمِثْلَ أُمُّتِكَ، وَمَخْرَجَكَ، وَكُنَّا نَرْجُو أن تَكُونَ فِينَا، فَلَمَّا خَرَجْتَ تَخَوَّفْنَا أنْ تَكُونَ أنْتَ، فَنَظَرْنَا فَإذَا لَيْسَ أنْتَ هُوَ. قَالَ: "وَلِمَ ذَاكَ؟ ". قَالَ: إنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ تِسْعِينَ (2) ألْفاً لَيْسَ عَلَيْهمْ حِسَابٌ وَلا عذابٌ". وَإنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ. قَالَ: "والَّذى نَفْسِي بِيَدِهِ لأنَا هُوَ، وَإِنَّهَا لأمَّتِي، وَإنَّهُمْ لأَكْثُرُ مِنْ سبعين ألْفاً، وَسَبْعِينَ ألْفاً، وَسَبْعِينَ ألْفاً" (3).--------------------------------------------
(1) في (س): "ناشده". وَنَشَدَهُ- من باب: نصر- قال له: نشدتك الله، أي: سألتك به.
(2) في الأصلين"تسعون" والصواب ما أثبتناه.
(3) إسناد صحيح، عبد العزبز هو ابن منيب بن سلام المروزي، نسبه هنا ابن حبان إلى جده. ترجمه ابن حبان في الثقات 8/ 397 وقال:" … حدثنا عنه الحسن بن سفيان وغيره، مستقيم الحديث على دعابة فيه". وقال النسائي: "ليس به بأس".
وقال أبو الحسن الدارقطني: "عبد العزيز بن منيب مروزي، ليس به بأس".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 397 - 398: " … سمع منه أبي، وأبو زرعة، ورويا عنه". ثم قال: "سئل أبي عنه فقال: صدوق". وانظر تاريخ بغداد 10/ 450 - 451. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 4)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأورده الحافظ في الإصابة 8/ 103 - 104 من طريق الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد، وفيه أكثر من تحريف.
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 332 برقم (854) من طريق يحيى الحماني، وأخرجه البزار 4/ 207 - 258 برقم (3544) من طريق محمد بن عبد الرحيم، حدثنا عفان.
كلاهما حدثنا عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.
وقال البزار: "لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم-إلا بهذا الإسناد".
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 333 - 334 برقم (855)، والبيهقي في "دلائل ألنبوة" 6/ 273 من طريق صالح بن عمر، عن عاصم بن كليب، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 242 باب: باب منه، وقال: "رواه الطبراني، ورجاله ثقات من أحد الطريقين".
ثم ذكره أيضاً في 10/ 407 - 408 باب: فيمن يدخل الجنة بلا حساب، وقال: "رواه البزار، ورجاله ثقات".
وأورده الحافظ في "المطالب العالية" 4/ 30 - 31 برقم (3881) وعزاه إلى أبي بكر.
ويشهد لبعضه حديث ابن عباس عند البخاري في الرقاق (6541) باب: يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب، ومسلم في الإِيمان (220) باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب، والترمذي في صفة القيامة
(2448) باب: أمة محمد سواد عظيم يوم القيامة وسبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي هريرة".
ويشهد له حديث سهل بن سعد عند البخاري (6543)، وحديث أَنس برقم
(3783)، وحديث ابن مسعود برقم (5318) وهما في مسند الموصلي، وحديث رفاعة الجهني، وقد تقدم برقم (9).
وانظر "أسد الغابة" 4/ 368 - 369، والإصابة 8/ 103 - 104، وفتح الباري 11/ 406 - 414 وفيه ما يشفي الفؤاد.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 5)
7 - باب انشقاق القمر
2108 - أنبأنا محمد بن زهير أبو يعلى بالأبلة، حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، حدثنا ابن فضيل، عن حُصَيْن، عن محمد بن جبير بن مطعم. عَنْ أبِيهِ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ (1).--------------------------------------------
(1) حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل، قال ابن طهمان في كتابه (من كلام أبي زكريا) ص (71) برقم (195): "وسمعته يقول: … حصين وعطاء أنكرا جميعاً بأخره". وقال أيضاً ص (104) برقم (329): "قلت له: عطاء بن السائب، وحصين اختلطا؟. قال: نعم".
وترجمه البخاري في الكبير 3/ 7 - 8 وقال: "قال أحمد، عن يزيد بن هارون: طلبت الحديث، وحصين حى، كان بالمبارك، ويقرأ عليه، وكان قد نسي". وذكر هذا في الصغير أيضاً 2/ 30، كما أورده ابن عدي في كامله، والعقيلي في الضعفاء الكبير.
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 193 بإسناده إلى أحمد قال: "حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث".
ثم أورد بإسناده إلى يحيى بن معين قوله: "حصين بن عبد الرحمن ثقة" وقال أيضاً: "سمعت أبي يقول: حصين بن عبد الرحمن ثقة في الحديث، وفي آخر عمره ساء حفظه، صدوق".
وقال: "سألت أبا زرعة عن حصين بن عبد الرحمن فقال: ثقة. قلت: يحتج بحديثه؟. فقال: أي والله".
وقال النسائي في الضعفاء ص (71) برقم (130): "حصين بن عبد الرحمن الكوفي، تغير".
وقال العجلىِ في "تاريخ الثقات" ص (122): "حصين بن عبد الرحمن، كوفي، ثقة، ثبت في المدينة، والواسطيون أروى الناس عنه … ". ووثقه ابن حبان 6/ 210. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 6)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (65):" حصين بن عبد الرحمن، الثقة المأمون، من كبار أصحاب الحديث، وهو أبو الهذيل السلمي. قاله أحمد، ويحى".
وقال ابن عدي في كامله 2/ 805: "ولحصين بن عبد الرحمن أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به".
وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" 1/ 314: "حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن، قلت لعلي: حصين؟. قال: حصين حديثه واحد، وهو صحيح. قلت: فاختلط؟. قال: لا، ساء حفظه، وهو على ذاك ثقة.
قال الحسن: سمعت يزيد بن هارون يقول: اختلط".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 552 بعد أن أورد الكثير مما سبق: "وذكره البخاري في كتاب الضعفاء، وابن عدي، والعقيلي، فلهذا ذكرته، وإلا فهو من الثقات". ولم يذكره البخاري في الضعفاء.
وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة، حجة"، هكذا على الإطلاق.
وقال الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 93: "وقال: حدثنا سفيان، عن حصين ابن عبد الرحمن، متقن، ثقة، كوفي، كان يكون بواسط".
وقال الأبناسي في كتابه (الشذا الفياح) في النوع الثاني والستين: " … كنيته أبو الهذيل، وروايته في الكتب الستة، وليس لغيره من بقية الأربعة المذكورين في شيء من الكتب الستة، وإنما ذكرهم المزي في (التهذيب) للتمييز. وهذا ثقة، حافظ، وثقة أحمد، وأبو زرعة، وابن معين، والعجلي، والنسائي في (الكنى)، وابن حبان، وغيرهم" ثمّ أورد ما قاله أبو حاتم، ويزيد بن هارون.
وقال الحافظ في "هدي الساري" ص (398): "متفق على الاحتجاج به، إلا أنه تغير في آخر عمره. وأخرج له البخاري من حديث شعبة، والثوري، وزائدة، وأبي عوانة، وأبي بكر بن عياش، وأبي كدينة، وحصين بن نمير، وهشيم، وخالد الواسطي، وسليمان بن كثير العبدي، وأبي زبيد عبثر بن القاسم، وعبد العزيز العمي، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن فضيل، عنه.
فأما شعبة، والثوري، وزائدة، وهشيم، وخالد، فسمعوا منه قبل تغيره. وأما حصين بن نمير فلم يخرج له البخاري من حديثه عنه سوى حديث واحد كما سنبينه بعد. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 7)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأما محمد بن فضيل ومن ذكر معه فأخرج من حديثهم ما توبعوا عليه".
وإذا تدبرنا ما تقدم، خلصنا إلى أن الرجل كبر فضعف حفظه، وليس هذا بغريب على من طال عمره وضعف الحفظ الناجم عن كبر السن ضعف نسبي لا تزول به عدالة الراوي الثقة والله أعلم.
والحديث في الإحسان 8/ 145 - 146 برقم (6463)، وعنده "الأموي" بدل "الكندي".
وأخرجه أحمد 4/ 81 - 82 - ومن طريقه هذه أورده ابن كثير في (الشمائل) ص (139) -، والترمذي في التفسير (3285) باب: ومن سورة القمر، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 268 من طريق محمد بن كثير، حدثنا سليمان بن كثير- تحرفت في (الشمائل) إلى بكير- عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "وقد روى بعضهم هذا الحديث عن حصين، عن جبير بن محمد ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده جبير بن مطعم، نحوه". وهو في "تحفة الأشراف" 2/ 415 برقم (3197)، وجامع الأصول 11/ 398.
وأخرجه الحاكم 2/ 472، والبيهقي في الدلائل 2/ 286 من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا هشيم، وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 268 من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما أخبرنا حصين بن عبد الرحمن، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده … وقال الحاكم: "هذه الشواهد لحديث عبد الله بن مسعود كلها صحيحة على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبري في التفسير 27/ 86 من طريق ابن حميد، حدثنا مهران، عن خارجة، عن الحصين بن عبد الرحمن، عن ابن جبير، عن أبيه، نحوه.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 133 إلى عبد بن حميد، وأبي نعيم.
وقال السيوطي في "الخصائص الكبرى" 1/ 125: "وأخرج البيهقي، وأبو نعيم، عن جبير بن مطعم … " وذكر هذا الحديث.
وقال ابن كثير في "شمائل الرسول" ص (139): "تفرد به أحمد، ورواه ابن جرير، والبيهقي من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، به ". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 8)
8 - باب شهادة الذئب بنبوته
2109 - أنبأنا أبو يعلى، حدثنا هدبة بن خالد القيسي، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، حدثنا الجريري، حدثنا أبو نضرة.
حَدَّثَنَا أبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: بَيْنَا رَاع يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذْ عَرَضَ ذئْبٌ لِشَاةٍ مِنْ شِيَاهِهِ، فَجَاءَ الرَّاعِي يَسْعَى، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَقَالَ لِلراعيِ: أَلا تَتَّقِي اللهَ؟، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ الله إليَّ؟. قَالَ الرَّاعيِ: الْعَجَبُ لِذِئْبٍ-وَالذَئْبُ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ- يُكَلمُنِي بِكَلامِ الإنْسِ. قَالَ الذِّئْبُ لِلرَّاعيِ: أَلا أُحَدِّثُكَ بأعْجَبَ مِنْ هذَا؟: هذَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدّثُ النَّاسَ بِأنبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ، فَسَاقَ الرَّاعيِ شَاءَهُ إلَى الْمَدِينَةِ فَزَوَاهَا فِي زَاوَيةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله- صلى الله عليه وسلم-فقَالَ لَهُ مَا قَالَ الذَئْبُ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم فَقَالَ للراعى: " [قُمْ فَأَخْبِرْ] " (1) فَأَخْبَرَ النَّاسَ مَا قَالَ الْذِئْبُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: صَدَقَ الرَّاعى، أَلا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامَ السِّباعِ--------------------------------------------
= ويشهد له حديث أَنس برقم (2929)، وحديث ابن مسعود برقم (4968) وهما في مسند الموصلي.
وحديث ابن عباس عند الشيخين ولفظه "أن القمر انشق على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
وانظر "الخصائص الكبرى" للسيوطي 1/ 125 - 126. ودلائل النبوة لأبي نعيم 1/ 367 - 370، وشمائل الرسول ص (138 - 141) تجد فيها جميع الشواهد.
(1) ما بين حاصرتين مستدرك من الإحسان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 9)
الإنْسَ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّم السِّبَاعُ الإنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ نَعْلُهُ وَعَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَيُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِحَدَثِ أَهْلِهِ بَعْدَهُ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، القاسم بن الفضل سمع سعيد بن إياس الجريري بعد اختلاطه، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك. والحديث في الإحسان 8/ 144 - 145 برقم (6460). وعنده "شائه" بدل "شياهه". وأصل الشاة شاهة لأنها تصغر على شويهة.، والجمع: شياه بالهاء. تقول: ثلاث شياه إلى العشر، فإذا جاوزت العشر فبالتاء، فإذا كثرت قيل: هذه شاء كثيرة. وجمع الشاء: شوي.
وأخرجه أحمد 3/ 83 - 84 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن كثير في "شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم" ص (273 - 274) - من طريق يزيد، وأخرج طرفاً منه: الترمذي في الفتن (2182) باب: ما جاء في كلام السباع، والحاكم 4/ 467 من طريق وكيع، وأخرجه- مختصراً - البزار 3/ 143 برقم (2431) من طريق محمد بن معمر، حدثنا مسلم، وأخرجه- مختصراً أيضاً- الحاكم 4/ 467 - 468 من طريق يحيى بن يحيى، أنبأنا وكيع، وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" برقم (270) من طريق أبي الوليد الطيالسي، جميعهم حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي نضرة العبدي، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه الله من حديث القاسم بن الفضل. والقاسم بن الفضل ثقة مأمون عند أهل الحديث. وثقه يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي".
نقول: تفرد القاسم إذاً ليس بعلة يعل بها الحديث.
وقال ابن كثير: "وهذا إسناد على شرط الصحيح. وقد صححه البيهقي، ولم يروه إلا الترمذي، من قوله: والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس إلى آخره … ".
وأخرجه أحمد 3/ 88 - 89 من طريق أبى اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا عبد الله =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 10)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن أبي حسين، حدثني شهر بن حوشب أن أبا سعيد الخدري قال: … ومن طريق أحمد السابقة أورده ابن كثير في "شمائل الرسول"
ص (274 - 275). وقال:" وهذا على شرط أهل السنن، ولم يخرجوه".
نقول: إسناده حسن، شهر بن حوشب بينا أنه حسن الحديث في مسند أبي يعلى عند الحديث (6370)، وعبد الله بن أبي حسين هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث المكي، النوفلي.
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 42 - 43 من طريق … عبد الخالق بن علي، أنبأنا أبو بكر بن المؤمل بن الحسن، حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب، حدثنا النفيلي قال: قرأت على معقل بن عُبَيْد الله، عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد الخدري …
وقال ابن كثير في "شمائل الرسول" ص (275): "وقد رواه النفيلي (عبد الله بن محمد بن نفيل) قال: قرأت على معقل بن عبيد الله- تحرفت فيه إلى: عبد الله- عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد، فذكره.
ثم رواه الحاكم، وأبو سعيد بن عمرو، عن الأصم، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد، فذكره، وهو في طبقات ابن سعد 1/ 1/114.
ورواه الحافظ أبو نعيم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد، فذكره".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 291 باب: إخبار الذئب بنبوته صلى الله عليه وسلم وقال: "قلت: عند الترمذي طرف من آخره ...... رواه أحمد، والبزار بنحوه باختصار، ورجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح ".
ويشهد له حديث أبي هريرة عند عبد الرزاق 11/ 383 - 384 من طريق معمر، عن أشعث بن عبد الله، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة …
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 2/ 306.
ومن طريق أحمد السابقة أورده ابن كثير في "شمائل الرسول" ص (275 - 276) وقد تحرفت فيه "أشعث بن عبد الله" إلى "أشعث بن عبد الملك".
وقال ابن كثير: "تفرد به أحمد، وهو على شرط السنن، ولم يخرجوه، ولعل شهر =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 11)
9 - باب شهادة الشجر وانقيادها له
2110 - أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي، حدثنا ابن فضيل، عن أبي حيان، عن عطاء،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ، فَأقْبَلَ أعْرَابِيٌّ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أيْنَ تُرِيدُ؟ ". قَالَ: إلَى أهْلِي. قَالَ: "هَلْ لَكَ إلَى خَيْرٍ؟ ". قَالَ: مَا هُوَ؟. قَالَ: "تَشْهَدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ (168/ 1) لا شَرِيكَ لَه [وأن محمداً عبده ورسوله] ". قَالَ: هَلْ مِنْ شَاهِدٍ عَلَى مَا تَقُولُ؟. قَالَ صلى الله عليه وسلم: "هذِهِ الشَّجَرَةُ". فَدَعَاهَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهِي فِي شَاطِىءِ الْوَادِي، فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ (1)--------------------------------------------
= ابن حوشب قد سمعه من أبي سعيد، وأبي هريرة أيضاً، والله أعلم".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 291 - 292 وقال: "قلت: هو في الصحيح باختصار … رواه أحمد ورجاله ثقات".
والذي أشار إليه الهيثمي أخرجه البخاري في فضائل الصحابة (3663) باب: قول النبي-صلى الله عليه وسلم:"لو كنت متخذاً خليلاً"، و (3690) باب: مناقب عمر، ومسلم في فضائل الصحابة (2388) باب: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والترمذي في المناقب (3696) باب: أبو بكر وعمر من أهل الجنة. بلفظ "بينما راع في غنمه، عدا الذئب فأخذ منها شاة، فطلبها حتى استنقذها، فالتفت إليه الذئب فقال له: من لها يوم السبع ليس لها راع غيري؟. فقال الناس: سبحان الله!. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أؤمن به، وأبو بكر، وعمر، وما ثم أبو بكر، وعمر". لفظ البخاري (3690).
وفي الحديث جواز التعجب من فوارق العادات، وتفاوت الناس في المعارف.
وانظر جامع الأصول 8/ 625 - 627، و10/ 393.
(1) تخد الأرض: تشقها. وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 149: "الخاء، والدال =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 12)
الأرض خَداً حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَاسْتَشْهَدَهَا ثَلاثاً فَشهِدَتْ أَنَّهُ كَمَا قَالَ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبِتِهَا، وَرَجَعَ الأَعْرَابِيُّ إلَى قَوْمِهِ، وَقَال: إنْ يَتَّبِعُوني أَتَيْتُكَ بِهِمْ، وَإِلَاّ رَجَعْتُ إِلَيْكَ وَكُنْتُ مَعَكَ (1).--------------------------------------------
= أصل واحد، وهو تأسُّل الشيء وامتداده إلى السفل، فمن ذلك الخد، خد الإنسان، وبه سميت المخدة. والخد: الشق … ".
(1) إسناده صحيح إن كان عطاء سمعه من ابن عمر، فقد قال أحمد: "عطاء -يعني ابن أبي رباح- قد رأى ابن عمر، ولم يسمع منه".
وقال علي بن المديني: "عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ولم يسمع منه. ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه". انظر المراسيل لابن أبي حاتم ص (154 - 155)، وجامع التحصيل ص (290).
وعبد الله بن عمر هو ابن أبان، وأبو حيان هو يحى بن سعيد بن حيان، وعطاء هو ابن أبي رباح، وابن فضيل هو محمد.
والحديث في الإحسان 8/ 150 برقم (6471)، وعنده "سفراً" بدل "مسير".
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 14 - 15، وابن كثير في "شمائل الرسول" ص (238) من طريق أبي عبد الله الحاكم، أخبرنا محمد بن عبد الله الوراق، أنبأنا الحسن بن سفيان، به.
وقال ابن كثير: "هذا إسناد جيد، ولم يخرجوه، ولا رواه الإمام أحمد، والله أعلم".
وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 431 - 432 برقم (13582) من طريق الفضل ابن أبي روح البصري، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى 10/ 34 برقم (5662) من طريق أبي هشام الرفاعي، وأخرجه البزار 3/ 133 - 134 برقم (2411) من طريق علي بن المنذر، كلاهما حدثنا محمد بن فضيل، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 292 باب: شهادة الشجر بنبوته صلى الله عليه وسلم وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى أيضاً والبزار".
وذكره الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" 4/ 16 برقم (3836) وعزاه إلى أبي يعلى. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 13)
2111 - أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا سليمان الأعمش، عن سالم ابن أبي الجعد (1).
عَنِ ابْنِ عَباس قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّهُ يُدَاوِي ويُعالِجُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إنَّك تَقُولُ أشْيَاءَ، هَلْ لَكَ أنْ أُدَاوَيَكَ؟. قَالَ: فَدَعَاهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إلَى الله، ثُمَّ قَالَ لَه: "هَلْ لَكَ أن أريَكَ آيَةً؟ ". وَعِنْدَهُ نَخْلٌ وَشَجَرٌ، فَدَعَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عِذْقاً مِنْهَا، فَأقْبَلَ إلَيْهِ وَهُوَ يَسْجُدُ وَيرْفَعُ رَأْسَهُ، وَيسْجُدُ وَيرْفَعُ رَأْسَهُ حتى انْتَهَى إلَيْهِ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُم قَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ارْجِعْ إلَى مَكَانِكَ"، فَرَجَعَ إلَى مكانه. فَقَالَ الْعامِرِيُّ: والله لا أُكَذِّبُكَ بِشَيْءٍ تَقُولُهُ أبَداً. ثُمَّ قَالَ: يَا آلَ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَالله لا أُكَذِّبُهُ بِشَيْءٍ يَقُولُهُ (2).--------------------------------------------
= ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري أنه قال: "رواه أبو يعلى بسند صحيح،
والبزار، والطبراني، وابقَ احبان في صحيحه". وانظر مسند أي يعلى بتحقيقنا.
وفي الباب عن عمر عند أبي يعلى برقم (215)، وقال السيوطي في "الخصائص الكبرى" 1/ 121: "وأخرج ابن سعد، وأبو يعلى، والبزار، والبيهقي، وأبو نعيم بسند حسن عن عمر بن الخطاب … ".
وعن أَنس برقم (3685) عند أبي يعلى، وقال السيوطي في "الخصائص الكبرى" 1/ 121: "أخرج ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والدارمي، والبيهقي، وأبو نعيم من طريق الأعمش، عن أي سفيان، عن أَنس … ".
(1) في (م): "الجعدة" وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 157 - 158 برقم (6489). وعنده "يا عامر" بدل "يا آل عامر". وليس عنده "يقوله" بعد قوله: "بشيء". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 14)
قَالَ: وَالْعِذْقُ: النَّخْلَةُ.
10 - باب النهي عن سؤال الآيات
2112 - أنبأنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن خثيم (1)، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابر قَالَ: لَمَّا جَاءَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الحجر قَالَ: "لا تَسْأَلوا نَبِيَّكُمُ الآيَاتِ، هؤُلاءِ قَوْمُ صالحٍ سَألُوا نبيهم آيَةً فَكَانَتِ النَّاقَةُ تَرِدُ عَلَيْهِمْ مِنْ هذَا الْفَجِّ، وتصدر مِنْ هذَا الفَجِّ، فَيَشْرَبُونَ مِنْ لَبَنِهَا يَوْمَ وِرْدِهَا مِثْلَ مَا غَبَّهُمْ (2) مِنْ مَائِهِمْ، فَعَقَرُوهَا، فَوُعِدُوا ثَلاثَةَ أيَّام، وَكَانَ وَعْدُ الله غير مَكْذُوبٍ، فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ تَحْتَ أدِيمِ السَّمَاءِ رَجُلٌ إلا أهلَكَتْهُ، إِلَاّ رَجُلٌ فِي الْحَرَمِ، مَنَعَهُ الْحَرَمُ مِنْ عَذَابِ الله".--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى في المسند 4/ 136 - 137 برقم (2350) من طريق إبراهيم بن
الحجاج السامي، بهذا الإسناد.
ونزيد هنا: أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 16 - 17 - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في "شمائل الرسول" ص (237) - من طريق … أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا ابن عائشة، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه: ابن سعد في الطبقات 1/ 1/ 121، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 15 - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في "شمائل الرسول" ص (237) - من طريق شريك، عن سماك، وأخرجه البيهقي أيضاً 6/ 15 - 16 من طريق … أبي معاوية، عن الأعمش، كلاهما عن أبي ظبيان، عن ابن عباس … وانظر الحديث السابق.
(1) في الأصلين: "خيثم" وهو تصحيف، وهو عبد الله بن عثمان بن خثيم.
(2) غب، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 379: "الغين، والباء أصل صحيح يدل على زمان وفترة فيه. من ذلك الغِبّ: هو أن ترد الإبل يوماً وتدع يوماً … ".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 15)
قَالُوا: يَا رسول الله، مَنْ هو؟. قَالَ: "أبو رِغَالٍ، أبو ثَقِيفٍ" (1).
2113 - أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، مسلم بن خالد الزنجي فصلنا القول فيه في مسند الموصلي عند الحديث (4573). والحديث في الإحسان 8/ 26 - 27 برقم (6164). وعنده "وروها" بدل "ورها".
وأخرجه البزار 2/ 356 برقم (1844) من طريق عبد الأعلى بن حماد، حدثنا مسلم بن خالد، بهذا الإسناد.
وم خرجه أحمد 3/ 296 - ومن طريقه هذه أورده ابن كثير في التفسير 3/ 190، وفي البداية والنهاية 1/ 137 - ، والطبري في التفسير 8/ 235، والحاكم 2/ 320 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وأضاف أنه على شرط البخاري ومسلم. نقول: عبد الله بن عثمان بن خثيم ليس من رجال البخاري، فالإسناد على شرط مسلم وحده.
وقال ابن كثير: "وهذا الحديث أليس في شيء من الكتب الستة، وهو على شرط مسلم".
وأخرجه الطبري أيضاً 8/ 230 من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن جابر …
وذكره الهخمي في "مجمع الزوائد" 6/ 194 باب: غزوة تبوك، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الأوسط- يأتي لفظه في سورة هود-، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح".
ثم ذكره في 7/ 37 - 38 باب: سورة هود عليه السلام وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، والبزار، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح".
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 3/ 98 - 99 إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأي الشيخ، وابن مردويه. وانظر كنز العمال 3/ 571 برقم (7950).
وفي الباب عن أبي الطفيل عند الطبري، وأبى الشيخ، وابن مردويه فيما ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 3/ 99. وانظر الحديث التالي.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 16)
يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن بُجَيْر ابن أبي بجير. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو: أنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَمضرُّوا عَلَى قَبْرِ أبِي رِغَالٍ، وَهُوَ أبُو ثقيف وَهُوَ امْرُؤٌ مِنْ ثَمُودَ، مَنْزِلُهُ بِحِرَاءَ، فَلَمَّا أهْلَكَ اللهُ قَوْمَهُ بِمَا أهْلَكَهُمْ اللهُ بِهِ مَنَعَهُ لِمَكَانِهِ مِنَ الْحَرَمِ، وَأَّنَّهُ خَرَجَ حَتَّى بَلَغَ هَاهُنَا، مَاتَ فَدُفِنَ وَدُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ. فَابْتَدَرْنَاهُ فَاسْتَخْرَجْنَاهُ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، بجير بن أبي بجير ترجمه البخاري في الكبير 2/ 139 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" 2/ 425.
وقال ابن طهمان في كتابه" من كلام أبي زكريا" ص (43) برقم (56): "قلت: إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير؟. فقال: ما أدري من هو. لا أعرفه. هكذا في الحديث لا أعرفه".
وقال الدوري في تاريخ ابن معين 3/ 129 برقم (534): "سمعت يحيى يقول: بجير بن أبي بجير لم أسمع أحداً يحدث عنه الله إسماعيل بن أمية". وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 4/ 82.
والحديث في الإحسان 8/ 27 برقم (6165).
وأخرجه البيهقي في الزكاة 156/ 4 باب: ما يوجد منه مدفوناً في قبور أهل الجاهلية، وفي "دلائل النبوة" 6/ 297 من طريق … عمر بن عبد الوهاب الرياحى، حدثنا يزيد بن زريع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الخراج (3088) باب: نبش القبور العادية، والبيهقي في الزكاة 4/ 56، وفي "دلائل النبوة" 6/ 297، والمزي في "تهذيب الكمال" 4/ 11، والذهبي في الميزان 1/ 297 من طريق وهب بن جرير، حدثنا أبى: سمعت محمد ابن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية، به.
وقال المزي: "وهو حديث حسن، عزيز".
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 454 - 455 برقم (20989) من طريق معمر، عن =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 17)
11 - باب في صفته صلى الله عليه وسلم-
2114 - أنبأنا السختياني (1)، حدثنا أبو كريب، حدثنا إسحاق بن
منصور، عن إبراهيم بن يوسف، [عن أبيه] (2)، عن أبي إسحاق قال:
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله (168/ 2) صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاسِ وجهاً، وَأحْسَنَهُمْ خَلْقاً وَخُلُقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِب، وَلا بِالْقَصِيرِ (3).--------------------------------------------
= إسماعيل بن أمية قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر فقال: ...... ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه الطبري في التفسير 8/ 230، وابن كثير في البداية والنهاية 1/ 137.
وقال ابن كثير:" هذا مرسل من هذا الوجه. وقد جاء متصلاً من وجه آخر كما ذكره محمد بن إسحاق في السيرة ...... وهكذا رواه أبو داود من طريق محمد بن إسحاق، به".
ثم أورد كلام الحافظ المزي، وقال: "قلت: تفرد به بجير بن أبي بجير هذا، ولا يعرف الله بهذا الحديث. ولم يرو عنه سوى إسماعيل بن أمية … " وانظر بقية كلامه.
وانظر تحفة الأشراف 6/ 281 برقم (8607)، وجامع الأصول 11/ 803، والخصائص الكبرى للسيوطي 1/ 272، والحديث السابق أيضاً.
(1) هو عمران بن موسى بن مجاشع. وانظر ترجمته عند الحديث المتقدم برقم (103).
(2) ما بين حاصرتين مستدرك من صحيح مسلم، وانظر أيضاً ثقات ابن حبان 8/ 61.
(3) إسناده- قوي، يوسف قد سمع أبا إسحاق قديماً، دابراهيم بن يوسف بن أبي اسحاق قال الدوري في "تاريخ ابن معين" 3/ 313 برقم (1489): "سمعت يحيى يقول: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، ليس بشيء". وقد أورد هذا ابن عدي في كامله 2/ 237، والعقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 71.
وترجمه البخاري في الكبير 1/ 337 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 148: "سمعت أبي يقول: يكتب حديثه، وهو حسن =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 18)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 61، وقال الدارقطني: "ثقة". وقال ابن المديني: "ليس كأقوى ما يكون". وقال ابن عدي في كامله 1/ 237: "وإبراهيم بن يوسف هذا روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل، وشريح بن مسلمة، وأبو كريب، وغيرهم أحاديث صالحة، وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه".
وقال النسائي في الضعفاء ص (13) برقم (16): "ليس بالقوي". ونقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 76 عن الجوزجاني أنه قال: "ضعيف الحديث. وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر، ولكن ما وجدت ذلك في "أحوال الرجال". وقال الآجري: "سألت أبا داود عنه فقال: "ضعيف". وقال الذهبي في كاشفه: " فيه لين".
وانظر "هدي الساري" ص (388 - 389)، وميزان الاعتدال 1/ 76.
والحديث في الإحسان 8/ 68 برقم (6252). وعنده أكثر من تحريف.
وأخرجه مسلم في الفضائل (2337) (93) باب: في صفة النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، بهذا الإسناد. وعنده "وأحسنه خَلْقاً" وليس عنده: "خلُقاً".
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 251 من طريق أبي عبد الله الحافظ قال: أخبرني محمد بن يعقوب أبو عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسماعيل، وعبد الله بن محمد قالوا: حدثنا أبو كريب، به.
وروايته مثل رواية مسلم.
وأخرجه البخاري في المناقب (3549) باب: صفة النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أحمد ابن سعيد أبي عبد الله، حدثنا إسحاق بن منصور، به. بمثل رواية مسلم، ولكن عنده "الطويل البائن".
وأخرجه البيهقي في "دلائل الثبوة" 1/ 194، 250 من طريق … أبي غسان، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 290، ومسلم (2337) (92)، والترمذي في المناقب (3639) باب: في صفة النبي- صلى الله عليه وسلم-وفي الشمائل برقم (4)، والبغوي في "شرح السنة" 13/ 223 - 224 برقم (3645)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 223 من طريق وكيع، حدثنا سفيان- في الشمائل: الثوري- عن أبي إسحاق، به. ولفظه "ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة من رسول الله-صلى الله عليه وسلم شعره يضرب منكبيه، بعيد =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 19)