2156 - أنبأنا عمران بن موسى، حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لما اجْتَمَعُوا لغُسْلِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ فَقَالُوا: وَالله مَا نَدْرِي أنُجَرِّدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا، أوْ نَغْسِلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟. قَالَتْ: فَأرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إلَاّ ذَقْنُهُ فِي صَدْرهِ، ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ مِنَ الْبَيْتِ لا يَدْرُونَ مَا هُوَ: أن اغْسِلُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ، قَالَ: فَوَثَبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُل وَاحِدٍ، فَغَسَلُوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ قَمِيصُه يَصُبُّونَ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَيَدْلُكُونَهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَمِيصِ. وَكَانَ الَّذِي--------------------------------------------
= المتقدم برقم (142). وأخوه هو عبد الحميد بن عبد الله. والحديث في الإحسان 5/ 14 برقم (3019).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 2/ 54 من طريق أبي بكر بن أبي أويس، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 334 من طريق يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب الزهري، عن عمه، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، سمع أبا هريرة، به.
وفي الباب عن عائثبنة عند البخاري في الجنائز (1241) باب: الدخول على الميت بعد الموت، والنسائي في الجنائز 4/ 11 باب: تقبيل الميت.
وحديث ابن عباس عند عبد الرزاق 5/ 436 برقم (9755) وإسناده صحيح، ومن طريقه أخرجه أحمد 1/ 334، وحديث ابن عمر عند البخاري في التاريخ 1/ 202.
وانظر فتح الباري 7/ 29 - 30، وجامع الأصول 4/ 85، وطبقات ابن سعد 2/ 2/ 52 - 57.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 60)
أجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ عَلِى بْنَ أبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ- أجْلَسَهُ إلَى صَدْرِهِ. قَالَتْ: فَمَا رُئِيَ مَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم شَيْءٌ مِمَّا يُرَى مِنَ الْمَيِّتِ (1).
2157 - أنبأنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا يحيى بن واضح أبو تميلة، حدثنا ابن إِسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير … فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَاّ أنَّهُ قَالَ: لا يَدْرُونَ مَنْ هُوَ. وَقَالَ فِيهِ: "وَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا غَسَلَهُ غَيْرُ نِسَائِهِ" (2).
2158 - أنبأنا حامد بن محمد بن شعيب، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح فقد صرح ابن إسحاق عند البيهقي بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه.
وهو في الإحسان 8/ 216 برقم (6594).
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 7/ 467 - 468 برقم (4494).
ونضيف هنا: أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 242 من طريق أبي داود السجستاني، حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي2/ 114 برقم (2394) من طريق حماد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي عباد، عن عائشة … وأظن أن "أبي عباد" محرفة عن "ابن عباد" والله أعلم. وانظر جامع الأصول 11/ 76. وتلخيص الحبير 2/ 106.
(2) إسناده صحيح كما بينا في الإسناد السابق. وهو في الإحسان 8/ 215 - 216 برقم (6593). ولتمام التخريج انظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 61)
عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَن الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كُفِّنَ فِي ثَوبيْنِ سَحُوليَّيْنِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، يعقوب بن عطاء بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(1020). والحديث في الإحسان 5/ 16 برقم (3024).
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 12/ 88 برقم (6720).
ونضيف هنا: أخرجه الطبراني في الكبير 18/ 275 برقم (696) من طريق العباس بن الفضل، ومحمد بن أحمد بن البراء قالا: حدثنا علي بن المديني، حدثنا إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤذب، بهذا الإسناد وانظر حديث ابن عباس برقم (2655)، وحديث عائشة برقم (4402) كلاهما في مسند الموصلي. وحديث ابن عمر برقم (194) في معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي بتحقيقنا.
وسحوليه، قال ابن الأثير في النهاية 2/ 347: "يروى بفتح السين، وضمها: فالفتح منسوب إلى (السَّحول) وهو القصار، لأنه يسحلها: أي يغلسها، أو إلى (سَحُول) وهي قرية باليمن.
وأما الضم فهو جمع سَحْل وهو الثوب الأبيض النقي، ولا يكون إلا من قطن.
وفيه شذوذ لأنه نسب إلى الجمع. وقيل: إن اسم القرية أيضاً يالضم".
نقول: سُحُول، بالضم قال ياقوت في "معجم البلدان" 3/ 195: "سُحُول- بضم أوله، وآخره لام … قال طَرَفَةُ بن العبد:
وَبِالسَّفْحِ آيَاتٌ كأَنَّ رُسُومَها … يَمَانٍ ؤشَتْهُ رَيْدَة وَسُحُولُ
ريدة وسحول قريتان. أراد: وشته أهل ريدة وسحول، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه" وكذلك جاءت بضم السين في مراصد الاطلاع 2/ 696.
وأما البكري فقد قال في "معجم ما استعجم" 2/ 727: "سَحُول -بفتح أوله، وضم ثانيه، على وزن فَعُول: قرية باليمن … وإليها تنسب الثياب السَّحُولية … " وذكر هذا الحديث.
وعلق المحقق الأستاذ مصطفى السقا فقال: "في (ج) بيض، في مكان: سحولية، وعليه لا شاهد فيه".
وأوردها الفيروز أبادي مفتوحة السين، بوزن صَبُور.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 62)
2159 - أنبأنا محمد بن أحمد (1) الرقام (2)، حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن مَنْجُوف، حدثنا أبو داود، حدثنا هشام، وعمران جميعاً، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب،
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرَانِي وَرِيطَتَيْنِ (3).
2160 - أنبأنا السختياني (4)، حدثنا أبو كامل الجحدري.، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه.--------------------------------------------
(1) هو محمد بن أحمد بن حفص التستري، الرقام، من أهل تستر، يروي عن أحمد بن روح، وعمرو بن علي الفلاس، وأحمد بن عبد الله بن علي بن سويد، وغيرهم.
روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ، وسمع منه بتستر، وسمع منه ابن حبان وغيره.
(2) الرقام -بفتح الراء المهملة، والقاف المشددة، في آخره ميم-: هذه النسبة إلى الرقم على الثياب التوزية التي تجلب من فارس. وانظر الأنساب 6/ 150، واللباب 2/ 34.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 217 برقم (6596).
وأخرجه البزار 1/ 385 برقم (812) من طريق أحمد بن عبد الله السدوسي، بهذا الإسناد.
وقال البزار: "لا نعلم رواه هكذا موصولاً إلا أبو داود، ورواه يزيد بن زريع وغيره عن هشام، عن قتادة، عن سعيد، مرسلاً".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 2/ 65 من طريق سعيد بن أبي عروبة، وهمام، وهشام، وشعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم …
نقول: لقد وصله من رواه مرسلا، فالإرسال لا يضره ما دام الرافع له ثقة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 23 باب: ما جاء في الكفن وقال: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح".
(4) هو عمران بن موسى بن مجاشع.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 63)
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أُلْحِدَ لَهُ، وَنُصِب عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْباً، وَرُفعَ قَبْرُهُ مِنَ الأرْضِ نَحْواً مِنْ شِبْرٍ (1).
2161 - أنبأنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثئا مجاهد بن--------------------------------------------
(1) فضيل بن سليمان فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (173)، وجعفر بن محمد هو ابن علي بن الحسين المعروف بالصادق، وأبوه محمد معروف بالباقر. وأبو كامل هو فضيل بن حسين. والحديث في الإحسان 8/ 218 برقم (6601). وفيه أكثر من تحريف في الإسناد، وفي المتن.
وأخرجه البيهقي في الجنائز 3/ 410 باب: لا يزاد في القبر على أكثر من ترابه لئلاً يرتفع جداً، من طريق … الحسن بن سفيان، أنبأنا أبو كامل الجحدري، بهذا الإسناد.
ونسبه الحافظ في "تلخيص الحبير" 2/ 132 إلى ابن حبان، والبيهقي، ثم قال: "ورواه البيهقي من وجه آخر مرسلاً ليس فيه جابر. وهو عند سعيد بن منصور، عن الدراوردي، عن جعفر".
وقال الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" 2/ 127 وقد أورد حديث ابن أبي وقاص في الباب، وجعل يعدد شواهده: "وحديث جابر عند ابن شاهين في (الناسخ) بلفظ حديث الباب".
ويشهد للجزء الأول منه حديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد 1/ 173، 184، ومسلم في الجنائز (966) باب: في اللحد ونصب اللبن علي الميت، والنسائي في الجنائز 4/ 80 باب: اللحد والشق، وابن ماجة في الجنائز (1556) باب: ما جاء في استحباب اللحد، والطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 46، والبيهقي في الجنائز 3/ 407 باب: السنة في اللحد. وانظر جامع الأصول 11/ 81، ومشكل الآثار 1/ 45 - 47 وفيه أكثر من شاهد.
ويشهد للفقرة الثانية حديث سفبان التمار عند البخاري في الجنائز (1390) باب: ما جاء في قبر النبي-صلى الله عليه وسلم"أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما". ولمزيد الاطلاع انظر مشكل الآثار 1/ 44 - 48، وفتح الباري 3/ 257، وصنن البيهقي 3/ 407 - 408، والمستدرك 1/ 369 - 370. وتلخيص الحبير 2/ 132 - 133. والمجموع 5/ 296 - 298. وطبقات ابن سعد 2/ 2/ 80 - 81.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 64)
موسى، حدثنا شجاع بن الوليد، حدثنا زياد بن خيثمة، حدثني إسماعيل السدى، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَباس قَالَ: دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْعَبَّاسُ، وَعَلِيٌّ وَالْفَضْل. رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ، وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل إسماعيل بن عبد الرحمن السدي. وهو في الإحسان 8/ 217
برقم (6599) وقد تحرف فيه "شجاع بن الوليد" إلى "شجاع بن أبي الوليد".
وأخرجه- مختصراً- أبو يعلى 4/ 396 برقم (2518) من طريق الوليد بن شجاع أبي همام، وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 4/ 47 من طريق علي بن معبد، وأخرجه البزار 1/ 403 - 404 برقم (855) من طريق أيوب بن منصور بن سليم البغدادي، كلاهما حدثنا شجاع بن الوليد، بهذا الإسناد. وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج.
وقال الهيثمي: "قلت: رواه ابن ماجة مطولاً، وليس فيه ذكر للعباس، ولا للذي شق لحده".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 37 وقال: قلت: رواه ابن ماجة أطول من هذا، وليس فيه ذكر العباس، ولا الذي شق لحده صلى الله عليه وسلم.رواه البزار، عن شيخه أيوب بن منصور وقد وهم في حديث رواه له أبو داود وبقية رجاله رجال الصحيح".
وأخرجه ابن ماجة في الجنائز (1628) باب: ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم، والبيهقي في الجنائز 4/ 53 باب: الميت يدخله قبره الرجال، من طريق محمد بن إسحاق، حدثنا حسين بن عبد الله، عن عكرمة، به.
وعنده أن الذين نزلوا القبر هم: علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم، وشقران (وهو صالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم).
نقول: إسناده ضعيف لضعف حسين بن عبد الله بن عبيد الله، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7075) في مسند أبى يعلى الموصلى. وانظر أحاديث الباب مع =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 65)
20 - باب في اليوم الذي قدم فيه صلى الله عليه وسلم واليوم الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم-
2162 - أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا بشر بن هلال الصواف، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت،
عَنْ (172/ 1) أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ دَخَلَ (1) رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فيهِ الْمَدِينَةَ، أضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْ؟، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ صلى الله عليه وسلم أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ وَمَا نَفَضْنَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الأَيْدِي- إِنَّا لَفِي دَفْنِهِ- حَتَّى أنْكَرْنَا قُلُوبَنَا (2).--------------------------------------------
= التعليق عليها، وعيون الأثر 2/ 422 - 425، وزاد المعاد 1/ 524 - 525، والطبقات لابن سعد 2/ 2/ 72 - 77، وتلخيص الحبير2/ 128 حيث نسب الحديث إلى ابن حبان.
(1) في الإحسان، وعند أبي يعلى "اليوم الذي دخل … ".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 218 برقم (6605).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 6/ 51 برقم (3296) من طريق بشر بن هلال الصواف، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
كما أخرجه أبو يعلى برقم (3378، 3486).
ونضيف إلى ما تقدم: أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 1/ 158 من طريق مسلم بن إبراهيم، وأخرجه الحاكم -مختصراً- في المستدرك 3/ 57 من طريق … أبي ظفر، وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 265 من طريق أبي الوليد الطيالسي، وهشام بن عبد الملك، جميعاً حدثنا جعفر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبى. وانظر "جامع الأصول" 8/ 546، وعيون الأثر 1/ 234.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 66)
21 - باب تتابع الوحي قبل وفاته-صلى الله عليه وسلم-
2163 - أنبأنا أبو يعلى، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري قال: أتاه رجل فقال: يَا أبَا بَكْرٍ، كَمِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ موته؟. فَقَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْ هذَا أَحَدٌ مُنْذُ وَعِيتُها مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ أنَسٌ: لَقَدْ قبض مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ أكْثَرُ مَا كَانَ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (44) بتحقيقنا.
وهو في "معجم شيوخ أبي يعلى" برقم (321) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (4982) باب: كيف نزول الوحي؟ .. من طريق عمرو بن محمد.
وأخرجه مسلم في التفسير (3016) من طريق. عمرو بن محمد، والحسن بن علي، وعبد بن حميد، وأخرجه النسائي في " فضائل القرآن"- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 1/ 384 برقم (1507) - من طريق إسحاق بن منصور الكوسج، جميعهم: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري قال: أخبرني أَنس بن مالك (أن الله عز وجل تابع الوحي على رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قبل وفاته، حتى توفي وأكثر ما كان الوحي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم).وهذه سياقة مسلم.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 9/ 8 تعليقاً على قوله: (إن الله تابع الوحي على رسوله قبل وفاته): "أي: أكثر إنزال قرب وفاته صلى الله عليه وسلم. والسر في ذلك أن الوفود بعد فتح مكة كثروا، وكثر سؤالهم عن الأحكام فأكثر النزول بسبب ذلك … "
إلى أن قال: "هذا الذي وقع أخيراً، على خلاف ما وقع أولاً، فإن الوحي في أول البعثة قد فتر فترة، ثم كثر، وفي أثناء النزول بمكة لم ينزل من السور الطوال إلا =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 67)
22 - باب لم يترك النبى- صلى الله عليه وسلم-ميراثاً من الدنيا
2164 - أنبأنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالْكَرَجِ، حدثنا إسماعيل بن يزيد بن (1) حريث القطان، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، قال: حدثنا مسعر، عن عاصم، عن زر قال:
سَألْتُ عَائِشَةَ عِنْ مِيرَاثِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقالَتْ (2): مَا تَرَكَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم -دِينَاراً، وَلا دِرْهَماً، وَلا عَبْداً، وَلا أمةً (3)، وَلا أوْصَى بِشَيْءٍ (4).--------------------------------------------
= القليل، ثم بعد الهجرة نزلت السور الطوال المشتملة على غالب الأحكام، إلا أنّه كان الزمن الأخير من الحياة النبوية أكثر الأزمنة نزولاً بالسبب المتقدم".
(1) في الأصلين "عن" وهو تحريف.
(2) في الإحسان زيادة: "تسألوني عن ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ".
(3) في الإحسان، وعند مسلم (ولا شاة ولا بعيراً" بدل "ولا عبداً ولا أمة".
(4) شيخ ابن حبان ما عرفته، وباقي رجاله ثقات. إسماعيل بن يزيد فصلنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم (2041). والحديث ليس على شرط الهيثمي، فقد أخرجه
مسلم كما يتبين من مصادر التخريج.
وهو عند الطيالسي 2/ 115 برقم (2402) بلفظ "ما ترك رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ديناراً، ولادرهماً، ولا شاة، ولا بعيراً، ولا عبداً، ولا أمة". وإسناده حسن من أجل عاصم.
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 274 من طريق … جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، به.
وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم (387)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه" ص (282) من طريق سفيان، عن عاصم، به.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 2/ 49، والبيهقي في السنن 6/ 266 باب: من قال ينسخ الوصية، وفي "دلائل النبوة" 7/ 273، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه" ص (281)، وأبو يعلى في المسند 8/ 35 برقم (4542) من طريق الأعمش، عن أبى واثل شقيق، عن مسروق، عن عائشة، به. وهذا إسناد صحيح.
وهو عند مسلم في الوصية (1635) باب: ترك الوصية لمن ليس له شىء يوصي فيه، به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 68)
2165 - أنبأنا محمد بن إسحاق بن سعيد (1)، حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن عاصم .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم-وآدابه" ص (281) من طريق …
الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، بالإسناد السابق.
وأخرجه أبو الشيخ أيضاً ص (282) من طريق … الأعمش، عن أبي صالح، عن عائشة، به.
وأخرجه -مختصراً- الطيالسي 2/ 114 برقم (2392)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم-وآدابه" ص (282) من طريق … الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي 8/ 35 رقم (4542)، وجامع الأصول 9/ 641. والحديث التالي.
(1) محمد بن إسحاق بن سعيد هو ابن إسماعيل السعدي الهروي. قال السمعاني في الأنساب 7/ 83: "رأيت من تصنيفه كتاباً حسناً ببخارى أظنه لم يسبق إلى ذلك، سماه (كتاب الصناع من الفقهاء والمحدثين)، وروى عن أي داود سليمان بن معبد السنجي، وعلىِ بن خشرم … وأحمد بن منصور الرمادي، وعلي بن إشكاب، وعمر بن شبة النميري، ومحمد بن إسحاق الصنعاني، وعلي بن حرب، وغيرهم".
(2) إسناده حسن من أجل عاصم. وباقي رجاله ثقات. إبراهيم بن هانئ أبو إسحاق النيسابوري، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 144: "سمعت منه ببغداد، وهو ثقة صدوق". وقال أحمد: "أبو إسحاق، ثقة". وقال الدارقطني:"أبو إسحاق ثقة فاضل". وقال الحاكم: "ثقة مأمون". وانظر "تاريخ بغداد" 6/ 204 - 206، وسير أعلام النبلاء 13/ 17 - 19.
والحديث في الإحسان 8/ 96 برقم (6334). ولفظ عائشة: "أعن ميراث رسول الله-صلى الله عليه وسلم-تسألنىِ لا أبا لك، والله ما ورث رسول الله صلى الله عليه وسلم ديناراً، ولا درهماً، ولاعبداً، ولا أمة، ولا شاة، ولا بعيراً".
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 69)
36 - كتاب المناقب
1 - باب في فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
2166 - أنبأنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَا نَفَعَنِي مَالٌ (1) ما نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ". قَالَ فَبَكَى أبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْة وَقَالَ: مَا أنا وَمَالِي إلَاّ لَكَ (2).--------------------------------------------
(1) في الإحسان زيادة "قط".
(2) إسناده صحيح، وأبو خليفة هو الفضل بن الحباب، وأبو معاوية هو محمد بن خازم، والحديث في الإحسان 8/ 4 برقم (6819).
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 6 - 7 برقم (11976) - ومن طريق ابن أبي شيبة هذه أخرجه ابن ماجة في المقدمة (94) باب: فضل أبي بكر الصديق-، وأحمد 2/ 253 من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجة أيضاً (94) من طريق علي بن محمد، وأخرجه النسائي في المناقب- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 381 برقم (12528) من طريق محمد بن عبد العزيز بن أبي زرعة، كلاهما حدثنا أبو معاوية، به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 70)
2167 - أنبأنا أحمد بن يحيى بن زهير بِتُسْتَر، حدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أنْفَقَ أبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْة- عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أرْبَعِينَ ألْفاً (1).
2168 - أنبأنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، حدثنا معتمر بن سليمان، عن عُبَيْد (2) الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله بن عمر،--------------------------------------------
= وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 16:"قلت: رواه الترمذي إلى قوله: فبكى أبو بكر.
ورواه النسائي في المناقب … وهذا إسناد رجاله ثقات. رواه أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة".
وأخرجه أحمد 2/ 366 من طريق معاوية، حدثنا أبو إسحاق الفزاري،
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"10/ 364 من طريق … أبي بكر بن عياش، كلاهما عن الأعمش، به.
وأخرجه -مختصراً- الترمذي في المناقب (3662) باب: إن لأبي بكر عندنا يداً، من طريق علي بن الحسين الكوفي، حدثنا محبوب بن محرز القواريري، عن داود ابن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
وفي الباب عن عائشة عند أبي يعلى برقم (4418)، وعن علي عند الخطيب في تاريخه 10/ 364. وانظر جامع الأصول 8/ 585، والحديث التالي.
(1) إسناده صحيح، وأبو زرعة هو عبيد الله بن عبد الكريم، وسعيد بن سليمان هو الضبي الواسطي البزار، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة. والحديث في الإحسان 9/ 4 - 5 برقم (6820).
(2) في الأصلين "عَبْد الله" مكبراً وهو تحريف.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 71)
عَنْ أبيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم:"رَأَيتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسّاً (1) مَمْلُوءاً لَبَناً (2)، فَشَرِبْتُ مِنْة حتَّى مُلِئْتُ، فَرَأَيتُهَا تَجْرِي فِي عُرُوقِي بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ فَأعْطَيْتهَا أبَا بَكْرٍ" (3). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، هذَا الْعِلْم أَعْطَاكَهُ الله حَتَّى إذَا تَمَلأْتَ مِنْة فَفَضَلَتْ مِنها فَضْلَةٌ فَأعْطَيْتَهَا أبَا: بَكْرٍ، فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"قَدْ أصَبْتُمْ" (4).--------------------------------------------
(1) العُسُّ- بضم العين، ثم السين المهملتين-: القدح الكبير، والجمع عِسَاسٌ، وأعْسَاسٌ.
(2) قال النووى في "شرح مسلم" 5/ 252: "وأما تفسير اللبن بالعلم فلاشتراكهما في كثرة النفع، وفي أنهما سبب الصلاح، فاللبن كذاء الأطفال وسبب صلاحهم، وقوت للأبدان بعد ذلك، والعلم سبب لصلاخ الآخرة والدنيا". انظر فتح الباري 7/ 46، و 12/ 394.
(3) في جميع روايات هذا الحديث "فاعطيتها عمر". كما جاء في الصحيحين أيضاً "عمر". وإذا كان ذلك هو الصواب فمكان الحديث "في فضائل عمر" والله أعلم.
(4) صحيح، وهو في الإحسان 3/ 9 برقم (6815).
وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 293 برقم (13155) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عون الواسطي، حدثنا معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وعنده "عمر" بدل "أبي بكر".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 69 باب: في علمه، وقال: "قلت: هو في الصحيح بغير سياقة- رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
والذي ذكره الهيثمي أخرجه البخاري في العلم (82) باب: فضل العلم، وفي فضائل الصحابة (3681) باب: مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفي التعبير (7006) باب: اللبن، و (7007) باب: إذا جرى اللبن فبن أطرافه، و (7032) باب: القدح في النوم، ومسلم في فضائل الصحابة (2391) باب: من فضائل عمر بن الخطاب، والترمذي في الرؤيا (2285) باب: رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم
اللبن والقمص، من طريق ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله بن عمر: أن ابن عمر قال: سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم قال: "بينما أنا نائم أوتيت بقدح لبن فشربت حتى=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 72)
2169 - أنبأنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا إسماعيل بن أبي أُويْسِ (1)، عن سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه أحَبَّنَا إلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ خَيْرَنَا وَسَيِّدَنَا (2).--------------------------------------------
= أني لأرئ الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب". قالوا: فما أولته يا رسول الله؟. قال: "العلم". وهذا لفظ البخاري.
وانظر كنز العمال 11/ 584 برقم (32781).
(1) في الأصلين "يونس" وهو تحريف.
(2) إسناده جيد، إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (142). والحديث في الإحسان 9/ 6 يرقم ي 682). وهو ليس على شرط الهيثمي كما تبين من مصابنر التخريج.
وأخرجه الترمذي في المناقب (3657) باب: مناقب أي بكر الصديق رضي الله عنه من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، بهذا الإسناد. وقال: "هذا حديث صحيح غريب".
وأخرجه البخاري ضمن حديث طويل في فضائل الصحابة (3668) باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لوكنت متخذاً خليلاً"، والحكم 3/ 66 من طريق إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 7/ 32: "قد أفرد بعض الرواة هذا القدر من الحديث، فأخرجه الترمذي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن إسماعيل بن أبي أويس شيخ المصنف فيه بهذا الإسناد … وأخرجه ابن حبان من هذا الوجه".
وهو في "تحفة الأشراف" 8/ 126 - 127 برقم (10678)، وجامع الأصول 8/ 591.
وانظر حديث جابر بن عبد الله عند البخاري في فضائل الصحابة (3754) باب: مناقب بلال بن رباح، ولفظه " … جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 73)
2170 - أنبأنا محمد (172/ 2) بن الحسين بن مكرم، حدثنا أبو معمر (1) القطيعي (2)، حدثنا أبو سفيان المعمرِى (3)، عن معمر، عن الزهري، عن عروة.
عَنْ عَائِشَةَ: أَنُّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِسَدِّ الأَبْوَابِ الشَّوَارِعِ فِي الْمَسْجِدِ، إلاُّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه (4).
2171 - أنبأنا إبراهيم بن أبي أمية بطرسوس، وعمر بن سعيد بن سنان، قالا" حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير،--------------------------------------------
= كان عمر يقول: أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا. يعني: بلالاً". وانظر "فتح الباري" 7/ 99.
(1) في الأصلين "معشر" وهو تحريف.
(2) القطيعي -بفتح القاف، وكسر الطاء المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحت، ثم العين المهملة-، هذه النسبة إلى القطيعة، وهي مواضع وقطائع في مجال متفرقة ببغداد …
وانظر الأنساب 10/ 202 - 205، واللباب 3/ 48.
(3) المَعْمَرِيّ -بفتح الميم، وسكون العين المهملة، ثم فتح الميم الثانية، وكسر الراء المهملة-: هذه النسبة إلى مَعْمَر، وهو ابن راشد. والمشهور بهذه النسبة أبو سفيان محمد بن حميد … وانظر اللباب 3/ 236.
(4) إسناده صحيح، وأبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم، وأبو سفيان هو محمد بن حميد، ومعمر هو ابن راشد، والحديث في الإحسان 9/ 4 برقم (6818).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 8/ 137 برقم (4678) من طريق أبي معمر القطيعي، به.
وهو في "تحفة الأشراف" 12/ 28 برقم (16410)، وجامع الأصول 8/ 591.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (2584) في مسند الموصلي.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 74)
عَنْ أبِيهِ قَالَ: كَانَ اسْمُ أبِي بَكْرٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ، فَقَالَ لَه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّار"، فَسُمِّي عَتِيقاً (1).
2172 - أنبأنا الوليد بن بيان بواسط (2)، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر السَّالِمِيّ (3)، حدثنا ابن أبي فديك، عن رباح بن أبي معروف، عن قيس بن سعد، عن مجاهد.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وسفيان هو ابن عيينة. والحديث في الإحسان 9/ 6 برقم (6825).
وأخرجه البزار 3/ 163 برقم (2483) من طريق أحمد بن الوليد الكرخي، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، بهذا الإسناد. وفي إسناد البزار زيادة" حامد بن يحيى الكرخي".
وقال البزار:" لا نعلم أحداً رواه بهذا الإسناد إلا حامد عن ابن عيينة".
وأحمد بن الوليد الكرخي يروي عن أبي نعيم والعراقيين، روى عنه حاجب بن أركين، والبزار وغيرهما وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 45. وانظر الأنساب 10/ 388، واللباب 3/ 91.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 40 باب: ما جاء في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقال: "رواه البزار، والطبراني بنحوه، ورجالهما ثقات".
ونسبه صاحب الكنز إلى أبي نعيم- انظر كنز العمال 12/ 504 - 505 وقال: "قال ابن كثير: إسناد جيد".
ويشهد له حديث عائشة عند أبي يعلى برقم (4899). وانظر طبقات ابن سعد 3/ 1/ 120.
(2) ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر.
(3) السالمي -بفتح السين المهملة بعدها ألف، واللام المكسورة، في آخرها ميم-: هذه النسبة إلى سالم وهو ثلاثة رجال هم: سالم بن عوف بطن من الأنصار، والثاني جماعة ينسبون إلى مذهب أبي الحسن محمد بن أحمد بن سالم السالمي في الأصول، والثالث نسبة إلى الجد وهو أحمد بن محمد بن سالم …
وانظر الأنساب 7/ 12، واللباب 2/ 93.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 75)
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يدخل الْجَنَّةَ رَجُلٌ، فَلا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ وَلا أهْلُ غُرْفةٍ إلَاّ قَالُوا: مَرْحَباً مَرْحَباً" إلَيْنَا إلينَا". فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: يَا رسول الله، مَا تَوًى (1) عَلَى الرَّجُلِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ. قَالَ:"أجَلْ، وَأنتَ هُوَ يَا أبَا بَكْرٍ" (2).
2173 - أنبأنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالْكَرَجِ، حدثنا. عبد الله بن سعيد الكندي أبو سعيد الأشج، حدثنا عقبة بن خالد، حدثنا شعبة، عن الجريري، عن أي نضرة.--------------------------------------------
(1) يقال: تَوِيَ المال، يَتْوَى، تَوًى، إذا ذهب فلم يرج. وتوي الإنسان: هلك، فهو تَوٍ. والتوى: الهلاك والخسارة. وقوله: ما توى عليه أي: لا هلاك ولا خسارة عليه … وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 1/ 357: "التاء، والواو، والياء كلمة واحدة وهو بطلان الشيء".
(2) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه شيخا الطبراني: محمد بن حنيفة أبو حنيفة الواسطي، وأحمد بن عمرو.
كما يتبين من مصادر التخريج.
وأحمد بن محمد بن أبي بكر هو ابن سالم بن عبد ابنه بن عمر السالمي، وثقه الهيثمي، وصحح حديثه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإحسان 9/ 7 - 8 برقم (6828).
وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 98 برقم (11166) من طريق أبي حنيفة محمد ابن حنيفة الواسطي، وأخرجه الطبراني في الأوسط 1/ 298 برقم (485) من طريق أحمد بن عمرو، كلاهما: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد السالمي- في الكبير: أحمد بن أبي بكر- بهدا الإسناد. وقد تحرفت "ما توى" في الأوسط إلى "ما ترى". وفي الكبير إلى "ما ثواب".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 46 باب: جامع في فضله، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن أبي بكر السالمي، وهو ثقة".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 76)
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه: ألَسْتُ أحَقَّ النَّاسِ بِهذَا الأمْرِ؟ ألَسْتُ أوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا؟، ألَسْتُ صَاحِبَ كَذَا (1)؟.
2174 - أنبأنا الحسن بن سفيان من كتابه، حدثنا أبو سعيد يحيى ابن سليمان الْجُعْفِيّ، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله بن عمر،
عَنْ أبِيْهِ قَالَ: لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَجَعُهُ قالَ:" مُرُوا أبَا بَكرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ".
فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ أبَا بَكْبر رَجُلٌ رَقِيقٌ، إذَا قَامَ مَقَامَكَ، لَمْ يُسْمعِ النَّاسَ مِنْ الْبُكَاءِ فقَالَ: "مُرُوا أبَا بَكرٍ فَلْيُصَلِّ--------------------------------------------
(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له عندي ترجمة، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه الترمذي كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإحسان 9/ 6 برقم (6824). وقد تحرفت فيه "عقبة" إلى "عتبة".
وأخرجه الترمذي في المناقب (3668) باب: أول من أسلم أبو بكر رضي الله عنه، من طريق أبى سعيد الأشج بهذا الإسناد. وهذا إسناد صحيح.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، قد رواه بعضهم عن شعبة، عن الجريري، عن أبى نضرة قال: قال أبو بكر، وهذا أصح.
حدثنا بذلك محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الجريري، عن أبى نضرة قال: قال أبو بكر، فذكر نحوه بمعناه، ولم يذكر فيه عن أبى سعيد، وهذا أصح".
نقول: إن من وصلهُ ثقة، فإرساله ليس بعلة. وانظر "تحفة الأشراف" 5/ 293 برقم (6596)، وجامع الأصول 8/ 602.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 77)
بِالنَّاسِ"، فَعَاوَدَتْهُ مِثْل مَقَالَتِهَا. فَقَالَ:" إنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ (1) يُوسُفَ، مُرُوا أبَا بَكْبر فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" (*) (2).--------------------------------------------
(1) قال الزبيدي في "تاج العروس" مادة "صحب": "وقالوا في النساء: هن صواحب يوسف. وحكى الفارسي، عن أي الحسن، هن صواحبات يوسف، جمعوا (صواحب) جمع السلامة". وانظر "المزهر" للسيوطي 2/ 74. ورواية الصحيحين "صواحب".
والمراد: امرأة العزيز، والنساء اللاتي قطعن أيديهن، لأنهن يحسنَّ للرجل ما لا يجوز ويغلبن علي رأيه في كثير من الأحيان. وانظر "شرح مسلم" للنووي 2/ 62.
* في الإحسان زيادة: "قال ابن شهاب: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة أنها قالت: لقد عاودت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-على ذلك، وما حملني على معاودته إلا أني خشيت أن يتشاءم الناس بأبي بكر، وعلمت أنه إن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأحببت أن يعدل ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم-عن أبي بكر".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 14 برقم (6835). وهو ليس على شرط الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 251 باب: من بكى في صلاته، من طريق أبي عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد: وأخرجه البخاري في الآذان (682) باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة، من طريق يحيى بن سليمان، به.
وقال البخاري: "تابعه الزبيدي، وابن أخي الزهري، وإسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزهري.
وقال عُقَيْلٌ ومعمر: عن الزهري، عن حمزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 2/ 165 - 166: "قوله: (تابعه الزبيدي) أي: تابع يونس بن يزيد ومتابعته هذه وصلها الطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الله بن سالم الحمصي، عنه موصولاً مرفوعاً، وزاد فيه قولها: (فمر عمر)، وقال فيه: (فراجعته عائشة).
ومتابعة ابن أخي الزهري وصلها ابن عدي من رواية الدراوردي عنه. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 78)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومتابعة إسحاق بن يحيى وصلها أبو بكر بن شاذان البغدادي في نسخة إسحاق بن يحيى، في رواية يحيى بن صالح، عنه.
تنبيه: ظن بعضهم أن قوله: (عن الزهري) أي: موقوفاً عليه، وهو فاسد لما بيناه. قوله: (وقال عقيل ومعمر إلخ)، قال الكرماني: الفرق بين رواية الزبيدي، وابن أخي الزهري، وإسحاق بن يحيى، وبين رواية عقيل ومعمر: أن الأولى متابعة، والثانية مقاولة. اهـ.
ومراده بالمقاولة الإتيان فيها بصيغة (قال). وليس في اصطلاح المحدثين صيغة مقاولة، وإنما السر في تركه عطف رواية عقيل ومعمر، على رواية يونس ومن تابعه، أنهما أرسلا الحديث، وأولئك وصلوه، أي: أنهما خالفا يونس ومن تابعه فأرسلا الحديث.
فأما رواية عقيل فوصلها الذهلي في (الزهريات).
وأما معمر فاختلف عليه، فرواه عبد الله بن المبارك، عنه مرسلاً. كذلك أخرجه ابن سعد، وأبو يعلى من طريقه.
ورواه عبد الرزاق، عن معمر موصولاً، لكن قال: (عن عائشة) بدل قوله: (عن أبيه) كذلك أخرجه مسلم. وكأنه رجح عنده لكون عائشة صاحبة القصة، ولقاء حمزة لها ممكن.
ورجح الأول عند البخاري لأن المحفوظ في هذا عن الزهري من حديث عائشة، روايته لذلك عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عنها.
ومما يؤيده أن في رواية عبد الرزاق، عن معمر متصلاً بالحديث المذكور أن عائشة قالت: (وقد عاودته، وما حملني على معاودته إلا أني خشيت أن يتشاءم الناس بأبي بكر … ) الحديث. وهذه الزيادة إنما تحفظ من رواية الزهري، عن عبيد الله، عنها، لا من رواية الزهري، عن حمزة.
وقد روى الإسماعيلي هذا الحديث عن الحسن بن سفيان، عن يحيى فى سليمان شيخ البخاري فيه مفصلاً، فجعل أوله من رواية الزهري، عن حمزة، عن أبيه، بالقدر الذي أخرجه البخاري. وآخره من رواية الزهري عن عبيد الله، عنها. والله أعلم".
وأخرجه النسائي في "عشرة النساء" برقم (390) من طريق صفوان بن عمر، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 79)