Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌عملنا في هذا الكتاب
(أعني: موارد الظمآن)
إن منهج التحقيق الذي التزمناه في تحقيق هذا الكتاب هو ذاته المنهج الذي حددنا معالمه في الدراسة التي قدّمناها بين يدي هذا العمل (1)، غير أن هناك ما ينبغي أن نعرج على ذكره:
1 - لقد قابلت النسخة التي حقّقها الأُستاذ الفاضل محمد عبد الرزاق حمزة على الأصل غير أنني لم أُشِرْ إلى أيّ سهو، أو سَقْط، أو تصحيف وقع فيها، واكتفيت بتصحيحه في مكانه.
2 - التزمت أن أُترجم لمن أستطيع ترجمته من شيوخ ابن حبّان عند أول مرِة يرد في الكتاب- إلا إذا وجدنا ترجمة أثناء عملنا لشيخ سبق ولم نجد له ترجمة، وهذا قليل جداً- وأُحيل على هذه الترجمة عند وروده بعد ذلك عدداً من المرات ثم أدع الإحالة ترجيحاً منّي أنه قد حفظ.
3 - الأحاديث التي في الصحيحين، أو في أحدهما، وأوردها الحافظ الهيثمي سهواً، قد نكتفي بتخريجها والدلالة على مكان وجودها فيهما- أو فيه- دون التنبيه في كل مرة على أن الهيثمي قد أخلّ بشرطه.--------------------------------------------
(1) انظرِ الصفحة (62 - 64).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

4 - ما أكثر ما يذكر الهيثمي جزءاً من الإِسناد بعد حديث في الباب، ثم يقول: بنحوه، أو بمثله دون أن يذكر لفظ الحديث، ونحن في هذه الحالة لا نثقل الحاشية بإتمام النص وإنما نكتفي بالإِحالة على مكان وجوده في الإِحسان، لأن الرجوع إليه أمر ميسور، وبخاصة على العاملين في هذا الميدان الشريف.
5 - لا بدّ من تعيين مكان وجود الحديث في "صحيح ابن حبان". وإننا نحيل ما هو في الجزئين اللذين نشرتهما مؤسسة الرسالة- وقد تبين لك أنهما بتحقيقنا- إلى مكان وجوده فيهما، وما عدا ذلك فإننا نعين مكان وجوده في الإحسان- نشر دار الكتب العلمية- بذكر الجزء، والصفحة، ورقم الحديث.
6 - أعطينا الكتب، والأبواب أرقاماً لمعرفة الأبواب في الكتاب الواحد، وعدد الكتب في هذا المصنف.
7 - عدلنا عن صنع فهرس الأحاديث لكل جزء، وأخرنا ذلك إلى نهاية الكتاب حتى لا يتكرر العمل.
وأخيراً فإنني أقول معتمداً على الله، غير راجٍ سواه:
اللهم إليك أبرأ من حولي وقوتي، وأسألك أن لا تَكِلَني إلى نفسي، وأن تسدّد خطاي، وأن تجعل عملي خالصاً لوجهك إنك على ما تشاء قدير.
داريا 20 شعبان 1407 الموافق 19/ 4/ 1987 ..
أبو سليم
حسين أسد الداراني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

المخطوطات
الوجه الأول من غلاف، النسخة المحمودية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

الصفحة الأولى من النسخة المحمودية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

الصفحة الأخيرة من النسخة المحمودية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

الصفحة (33) من النسخة (س)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

موارد الظمان
إلى زوائد ابن حبان
للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى
(735 - 807هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهمّ صلِّ وسلّم على سيدنا محمد وآله وصحبه
الحمد لله الذي خلق السموات والأرض، وجعل الظلمات والنور.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تُنَجِّي قائلها يوم البعث والنشور. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المنْعُوت في القرآن والتوراة والإِنجيل والزبور. صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه صلاة تضاعف لصاحبها الأجور.
وبعد فقد رأيت أن أُفرد زوائد صحيح أبي حاتم محمد بن حبان البستي رضي الله عنه على صحيح البخاري ومسلم رضي الله عنهما مرتباً ذلك على كتب فقهٍ أذكرها لكي يسهل الكشف منها، فإنه لا فائدة في عزو الحديث إلى صحيح ابن حبان مع كونه في شيء منهما (1). وأردت أن أذكر الصحابي فقط، وأسقط السند اعتماداً على تصحيحه. فأشار عليَّ سيدي الشيخ الإمام العلاّمة الحافظ وليّ الدين أبو زرعة (2) ابن سيدي الشيخ الإِمام العلاّمة شيخ الإِسلام أبي الفضل عبد الرحيم بن العراقي (3) بأن أذكر الحديث بسنده، لأن--------------------------------------------
(1) نقول: بل فيه فائدة مؤكدة لأن النفس تكون أكثر ثقة بالحديث، وأكثر انقياداً للعمل به كلما كثر مخرجوه وبخاصة إذا كان هؤلاء المخرجون أئمة محققين مدققين اشترطوا على أنفسهم أن لا يدونوا في كتبهم غير الحديث الصحيح.
(2) أبوزرعة تقدمت ترجمته ص: (69).
(3) عبد الرحيم بن الحسين العراقي تقدمت ترجمته ص: (65).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

فيه أحاديث تكلم فيها بعضُ الحفّاظ، فرأيت أن ذلك هو الصواب. فجمعت زوائده ورتبتها على كتب أذكرها وهي: كتاب الإِيمان. كتاب العلم. كتاب الطهارة. كتاب الصلاة. كتاب الجنائز. كتاب الزكاة. كتاب الصيام. كتاب الحج. كتاب الأضاحي، وفيه الصيد، والذبائح، والعقيقة، والوليمة. كتاب البيوع. كتاب الأيمان والنذور. كتاب القضاء. كتاب العتق. كتاب الوصايا. كتاب الفرائض. كتاب النكاح والطلاق والعِدَّة. كتاب الأطعمة. كتاب الأشربة. كتاب الطب وفيه الرُّقى وغير ذلك. كتاب اللباس والزينة. كتاب الحدود والدِّيات. كتاب الإِمارة. كتاب الجهاد. كتاب السِّيَر وفتح فارس وغيرها. كتاب التفسير. كتاب التعبير. كتاب القدر. كتاب الفِتن. كتاب الأدب. كتاب البرّ والصلة. كتاب علامات النبوّة وفيه مَن ذكر من الأنبياء صلى الله على نبينا وعليهم أجمعين. كتاب المناقب. كتاب الأذكار. كتاب الأدعية. كتاب التوبة. كتاب الزهد. كتاب البعث. كتاب صفة النار. كتاب صفة الجنة.
وقد سمّيته (موارد الظمآن، إلى زوائد ابن حبّان) وأسأل الله النفع به لي وللمسلمين آمين.
وقد أخبرني بصحيح ابن حبان المسمى بالتقاسيم والأنواع- خلا مما فيه من الكلام على الحديث- الشيخان الإِمامان الحافظان: العلامة بهاء الدين عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل المكّي (1) - بقراءتي عليه-، وقاضي--------------------------------------------
(1) عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل المكي، هو العلامة، نزيل الجامع الحاكمي بالقاهرة. طلب العلم صغيراً، وارتحل، حفظ المحرر، ومهر في الفقه، والعربية، والحديث.
قال الذهبي: "المحدث القدوة، هو ثوب عجيب في الورع والدين والانقباض
وحسن السمت". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

المسلمين عزّ الدين أبو عمر عبد العزيز ابن قاضي (2/ 1) المسلمين بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة الكِنَانِيّ (1) قراءة عليه وأنا أسمع- بقراءة سيدي وشيخي شيخ الإِسلام زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي- قالا: أخبرنا الشيخ الإمام رضي الدين إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري (2) - قال الشيخ بهاء الدين: بقراءتي عليه، وقال الآخر: قراءة عليه وأنا أسمع- قال: أنبأنا الشيخ شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل المُرْسِي (3) قال: أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد--------------------------------------------
=وقال: "أتقن الحديث وعني به". توفي بالقاهرة سنة سبع وسبعين وسبع مئة، وشهد جنازته ما لا يحصى من الخلق. وانظر الدرر الكامنة 2/ 291 - 292، وشذرات الذهب 6/ 251 - 252.
(1) محمد بن إبراهيم بن جماعة هو الإِمام، المفتي، المدرس، المحدث، الفقيه، سمع الكثير وأجاز الكثير، وقد زاد شيوخه الذين سمعهم والذين أجازوه على ألف وثلاث مئة شيخ. كان خيراً، صالحاً، حسن الأخلاق، كثير الفضائل، كثير العبادة، نافذ الكلمة، كثير الحج والمجاورة، توفي بمكة سنة سبع وستين وسبع مئة، وانظر الدرر الكامنة 2/ 378 - 382، وشذرات الذهب 6/ 208 - 209، والطبقات الكبرى 10/ 79 - 81 وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له.
(2) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري هو أبو إسحاق المكي، الشافعي، شيخ الإِسلام، وإمام المقام. كان صاحب حديث وفقه وإخلاص، قلّ أن ترى العيون مثله في التواضع والوقار والخير، مع الفهم والعلم والديانة والورع، والمتابعة في المعرفة بمذهب الشافعي، توفي سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة. انظر الدرر الكامنة 1/ 54 - 55، وشذرات الذهب 6/ 56.
(3) محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل المرسي هو العلامة، المحدث، المفسر، النحوي، الأندلسي، المتقين، الفاضل، الحجة. وكان جماعة لفنون العلم ذكياً، مكثراً من التطواف والرحلة.
قال الضياء المقدسي عنه: "فقيه، مناظر، نحوي، من أهل السنة، صحبنا وما=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

الهروي (1).
ح قال ابن جماعة: وأنبأنا به أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر (2)، عن أبي روح، قال: أنبأنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني (3)، قال: أنبأنا علي بن محمد البحاثي (4)، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن هارون الزوزني (5)، قال: أنبأنا أبو حاتم بن حبّان البستي.--------------------------------------------
=رأينا منه إلا خيراً". توفي سنة خمس وخمسين وست مئة، وانظر البداية والنهاية 13/ 197، والشذرات 5/ 269.
(1) عبد المعز بن محمد الهروي هو أبو روح البزار، مسند العصر. ولد سنة إثنين
وعشرين وخمس مئة، وسمع من تميم الجرجاني، وزاهر الشحامي وطبقتهما. وله مشيخة في جزء، وقد روى الكثير، واستشهد عند دخول التتار هراة سنة ثماني عشرة وست مئة. وانظر شذرات الذهب 5/ 81.
(2) أحمد بن هبة الله بن عساكر هو المسند، المعمر، الرحلة، الدمشقي، ولد سنة أربع عشرَة وست مئة، وسمع القزويني، وابن صصرى، وطائفة. وأجاز له المؤيد الطوسي، وأبو روح الهروي، وأخرون. روى الكثير، وتفرد بأشياء، توفي سنة تسع وتسعين وست مئة، وانظر البداية والنهاية 14/ 13، وشذرات الذهب 5/ 445.
(3) تميم بن أبي سعيد الجرجاني هو أبو القاسم، مسند هراة في زمانه، روى عن أبي حفص بن مسرور، وأبي سعد الكنجروذي، والكبار، توفي سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة أو قبلها. وانظر العبر 4/ 85، وشذرات الذهب 4/ 97.
(4) علي بن محمد البحاثي ما وجدت له ترجمة.
(5) محمد بن أحمد بن هارون الزوزني أبو الحسن. ذكره الذهبي فيمن رووا عن الحافظ ابن حبان، وما وجدت له ترجمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

‌‌1 - كتاب الإِيمان
‌‌1 - باب فيمن شهد أن لا إله إلَاّ الله
1 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة (1)، حدّثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدّثنا عبد الوهَّاب بن عطاء، حدّثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حُمْرَان بن أبان، عن عثمان بن عفان. عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي لأعْلَمُ كلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقّاً مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ- وَهُوَ عَلَى ذلِكَ- إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ: لا إلهَ إلاّ اللهُ" (2).--------------------------------------------
(1) هو محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر، الحافظ الحجة، الفقيه، شيخ الإِسلام، إمام الأئمة، صاحب التصانيف.
ولد سنة ثلاث وعشرين ومئتين، واهتم بالحديث والفقه حتى صار مضرب المثل
فيهما سعة حفظ واتقاناً، وتبحراً، توفي رحمه الله سنة إحدى عشرة وثلاث مئة. انظر سير أعلام النبلاء 14/ 365 - 382، ومعجم المؤلفين 9/ 39 - 40 وفيهما عدد كبير من المصادر التي ترجمت هذا الإمام.
(2) إسناده صحيح، عبد الوهاب بن عطاء صحيح السماع من سعيد بن أبي عروبة، فقد سمع منه قبل الاختلاط. ومسلم بن يسار هو أبو عبد الله البصري الفقيه. وهو في صحيح ابن حبان برقم (204) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 1/ 63، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 2/ 269، وابن خزيمة في
"التوحيد" ص: (328)، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإِسناد. وصححه
الحاكم 1/ 72 ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 174 من طريق عبد الرحمن بن جعفر، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

2 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلْمٍ (1)، أنبأنا هارون بن إسحاق، حدّثنا محمد بن عبد الوهَّاب، حدّثنا مسعر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أُمه سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ قالت:
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَاب بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُكْتَئِبٌ (2) فَقَالَ: أَسَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: لا، وَلكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنِّي لأعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا كَانَتْ لَهُ نُوراً لِصَحِيفَتِهِ، وَإِنَ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحاً (3) عِنْدَ الْمَوْتِ". فَقُبِضَ وَلَمْ أَسْألْهُ. فقال: مَا أَعْلَمُهَا (4) إِلا الْكَلِمَةَ الَّتِي أَرَادَ--------------------------------------------
= حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن قتادة، به.
ولتمام تخريجه انظر صحيح ابن حبان (204) بتحقيقنا، ومسند أبي يعلى الموصلي برقم (640، 641، 642) بتحقيقنا، ومعجم شيوخ أبي يعلى برقم (312) بتحقيقنا أيضاً. وفي الباب عن عثمان بن عفان، سيأتي برقم (6).
(1) في الأصل "مسلم" وهو تحريف. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 14/ 306: "الإمام، المحدث، الثقة، العابد، أبو محمد عبد الله بن محمد بن سَلْم بن حبيب الفريابي الأصل المقدسي … ". وانظر اللباب 3/ 246 أيضاً.
(2) في صحيح ابن حبان "فقال: مالك مكتئباً، أساءتك … ".
(3) قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 454: "الراء والواو والحاء أصل كبير مطرد، يدل على سعة وفسحة واطَّراد، وأصل ذلك كله: الريح، وأصل الياء في الريح: الواو، وإنما قلبت ياءً لكسرة ما قبلها.
فالروحُ: رُوحُ الإنسان، وإنما هو مشتق من الريح، وكذلك الباب كله، والرَّوْحُ:
نسيم الريح، ويقال: أراح اِلانسان إذا تنفس … ". والرَّوْحُ أيضاً والريحان: الرحمة
والرزق.
(4) في صحيح ابن حبان برقم (205) بتحقيقنا: "ما أعلمه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

عَلَيْهَا عَمَّهُ، وَلَوْ عَلِمَ أنَّ شَيْئاً أنْجَى لَهُ مِنْهَا، لأمَرَهُ بِهِ (1).
3 - أخبرنا ابن قتيبة (2)، حدّثنا حرملة بن يحيى، حدّثنا ابن وهب، أخبرني حَيْوَةُ، حدّثنا ابْنُ الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت. ْعَنْ سُهَيْل بْنِ بَيْضَاءَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَحُبِسَ (3) مَنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ، حَتَّى إذَا اجْتَمَعُوا قَالَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّهُ مَنْ شهِدَ أنْ لَا إِلهَ إِلاّ الله، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ، وَأوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ" (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، هارون بن إسحاق هو الهمداني، ومحمد بن عبد الوهاب هو السكري، وهو في صحيح ابن حبان برقم (205) بتحقيقنا. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (1101)، وابن ماجه في الأدب (3795) باب: فضل لا إله إلا الله، وأبو يعلى في المعجم برقم (316)، من طريق هارون بن إسحاق الهمداني بهذا الإِسناد. وهو عند أبي يعلى 2/ 14 - 15 برقم (642) من هذه الطريق. وانظر أيضاً مسند أبي يعلى برقم (640، 641)، وهو في "المقصد العلي" برقم (424، 425). وفي التوحيد ص (338) لابن خزيمة، وفي "تحفة الأشراف" 4/ 212، 214، 220، 221، 222.
(2) هو الإمام الثقة، المحدث الكبير أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة بن زياد اللخمي العسقلاني، كان مسند أهل فلسطين، وكان ذا معرفة وصدق، وثقه الدارقطني، وتوفي حوالي سنة عشر وثلاث مئة، وانظر "سير أعلام النبلاء" 14/ 292 - 293 وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له.
(3) في المطبوع من صحيح ابن حبان "فجلس" والراجح عندي أن هذا تحريف، والله أعلم.
(4) إسناده منقطع، قال البخاري في التاريخ 3/ 483: "سعيد بن الصلت، عن سهيل ابن بيضاء، مرسل، وسمع ابن عباس … ". وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 34، والحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص:=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (135)، والحسيني في "الإكمال" الورقة 34/ 1، لأن سهيل بن بيضاء قديم الوفاة، فقد أخرج مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في هذا المسجد". وهذا دليل على أن سهيلاً توفي ورسول الله صلى الله عليه وسلم حىٌّ.
وقد وقع الحسيني في وهم عندما أدخل يعقوب في نسبه، ولكن الحافظ ابن حجر قد صوب هذا الوهم فأصاب.
وقال الحافظ في "الإصابة" 4/ 284: "وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل لأن سعيد بن الصلت لم يدرك سهيلاً، وهذا هو المعتمد". والحديث في صحيح ابن حبان برقم (199) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 3/ 467 من طريق هارون، حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 15 وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد بن الصلت، قال ابن أبي حاتم: روى عن سهيل بن بيضاء مرسلاً، وابن عباس متصلاً".
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 104، 221 من طريقين عن يحيى بن
عبد الحميد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعيد بن الصلت، عن عبد الله بن أنيس، عن سهيل بن بيضاء، به. وقال: "روى هذا الحديث مصعب بن عبد الله الزبيري عن عبد العزيز فلم يذكر عبد الله بن أنيس في إسناده".
وقال الحافظ في "الإصابة" 4/ 284: "وقال ابن مندة: قد روي عن سعيد بن الصلت، عن عبد الله بن أنيس، عن سهيل بن بيضاء.
قلت- القائل ابن حجر-: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد من ثلاثة طرق: عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس، ومنهم من لم يذكر سعيد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم".
وأخرجه أحمد 3/ 466 - 467 من طريق يعقوب قال: سمعت أبي يحدث عن
يزيد يعني ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن سهيل بن بيضاء.
نقول: ولكن يشهد له حديث عبادة بن الصامت عند أحمد 5/ 318، والبخاري في أحاديث الأنبياء (3435) باب: قوله تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ َلا تَغْلُوا فِي=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

4 - أخبرنا عليّ بن الحسين العسكريُّ بالرَّقَةِ (1)، حدّثنا عَبْدانُ بْنُ محمد الوكيل، حَدَّثنَا ابنُ أبي زائدة، عن سفيان، عن عمرو بن دينار. عَنْ جَابِرٍ، أن مُعَاذاً لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: اكْشِفُوا عَنِّي سِجْفَ الْقُبَّةِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم[يَقُولُ]: "مَنْ شَهِدَ أنْ َلا إِلا اللهُ مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ" (2).--------------------------------------------
=دِينِكُمْ) ومسلم في الإيمان (29) باب: الدليل على أن مَنْ مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً، والترمذي في الإيمان (2640) باب: ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله.
(1) لم أجد له ترجمة فيما لدي من مصادر.
(2) وهو في صحيح ابن حبان رقم (200) بتحقيقنا.
وأخرجه الحميدي 1/ 181 برقم (369) - ومن طريق الحميدي هذه أخرجه الطبراني 20/ 41 برقم (63)، وابن مندة في "الإِيمان" برقم (111) - وأحمد 5/ 236 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد صحيح، وعندهم: "جابر بن عبد الله يقول: أخبرني من سمع معاذ … " وهذا لا يضر الحديث لأن جهل الصحابة ليس بعلة فكلهم عدول.
وأخرجه ابن مندة في "الإِيمان" برقم (113) من طرق عن أحمد بن شعيب النسائي، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حاتم وهو ابن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه- من حديث معاذ- أحمد 5/ 229 وابن خزيمة في "التوحيد"
ص (335 - 336) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ، وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد 5/ 240، 241 وابن خزيمة ص (340)، من طرق عن حماد بن سلمة- وعند ابن خزيمة: (حماد بن زيد) -، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ابن مالك، عن معاذ بن جبل … وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن مندة في "الإِيمان برقم (112) من طريق علي بن محمد، حدثنا معاذ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

5 - أخبرنا الفضل بْنُ الحُبَاب (1)، حَدَّثَنَا مُسَدَّد بْنُ مُسَرْهَد، عن ابن أبي عديّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الصَّوافُ، أخبرني حُمَيْد بن هلال، حَدّثني هِصَّانُ بْنُ كَاهِل قال: جلست مجلساً فيه عبد الرحمن بن سمرة. فلا أعرفه. فقال:
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا عَلَى الأرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ (2) ولا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، وَتَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنِّي (2/ 2) رَسُولُ اللهِ، يَرْجِعُ ذلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ، إِلا غُفِرَ لَهَا" (3).--------------------------------------------
= ابن المثنى، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن معاذ أنه قال في مرضه. وانظر تاليه، والطبراني الكبير 20/ 40 - 41، و "التوحيد" لابن خزيمة ص (336) و (337) وما بين حاصرتين
مستدرك من الإحسان.
(1) الفضل بن الحباب، محدث، أديب، إخباري، شيخ الوقت، أبو خليفة الجمحيِ
البصري، ولد سنة ست ومئتين، لقي الأعلام وكتب علماً جماً، وكان ثقة، صادقاً مأموناً، أديباً فصيحاً مفوهاً عاش مئة عام سوى أشهر، توفي سنة خمس وثلاث مئة بالبصرة. وانظر "سير أعلام النبلاء" 14/ 7 إذ فيه ذكر لكثير من المصادر التي ترجمت له.
(2) في الصحيح برقم (203) بتحقيقنا: "تموت لا تشرك بالله … ".
(3) إسناده صحيح، هصان قال ابن معين في تاريخه- رواية الدوري- برقم (1365): "ابن كاهل، وابن كاهن واحد". ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وترجمه البخاري في التاريخ 8/ 252 فقال: "هصان بن كاهل ...... ويقال: كاهن، وكاهل أصح". فلم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 121.
نقول: روى عنه أكثر من واحد، وما رأينا فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". ومع هذا فقد نقل الحافظ في التهذيب 11/ 64عن ابن المديني أنه قال في هذا الحديث: "رواه مجهول من بني عدي يقال له: هصان، لم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

6 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف (1)، حَدّثَنَا نصر بن عليّ الْجَهْضَمِيُّ (2)، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّل، حَدّثَنَا خالِدٌ الحذَّاءُ، عن الوليد بن مسلم أبي بِشْرٍ قال: سمعت حُمْرَانَ بْنَ أبان يقول:
سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
"مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أنْ لا إِلهَ إلا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ" (3).--------------------------------------------
= يرو عنه إلا حميد بن هلال". وقد استغرب ابن حجر هذا منه فأتبعه بقوله: "كذا قال! ". والحديث في صحيح ابن حبان برقم (203) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 5/ 229 والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (1138)، من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإِسناد. وقد سقط من إسناد أحمد "أبي" قبل (عدي) و"من" قبل الكاهن".
وأخرجه أحمد 5/ 229، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (1137) من
طريق عبد الأعلى، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، به.
وأخرجه أحمد 5/ 229، والحميدي برقم (370)، والنسائي في "عمل اليوم
والليلة" برقم (1136)، وابن ماجة في الأدب (3796) باب: فضل لا إله إلا الله، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 174، والبخاري في التاريخ 8/ 252 وابن خزيمة في التوحيد ص (338)، عن طرق عن يونس بن عبيد، بالإسناد السابق. وانظر الحديث السابق أيضاً.
(1) لم أجد له ترجمة، ولعله أحمد بن عُمَيْر بن يوسف الآتي في الحديث رقم (12).
(2) الجهضمي -بفتح الجيم والضاد المعجمة، وسكون الهاء بينهما-: نسبة إلى
الجهاضمة، وهي محلة بالبصرة وانظر الأنساب 3/ 391، واللباب 1/ 316 - 317.
(3) الحديث في صحيح ابن حبان برقم (201) بتحقيقنا.
وأخرجه مسلم في الإِيمان (26) باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً، من طريق محمد بن أبي بكر المقدمى، حدثنا بشر بن المفضل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة 1/ 6 - 7 وابن مندة في الإيمان برقم (33)، من طريق علي بن
عبد الله، ويحيى بن يحيى، ومسدد، ثلاثتهم قالوا: حدثنا بشر بن المفضل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 65 - ومن طريقه هذه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

7 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حَدّثَنَا حفص بن عمر الحوضى (1)، حَدَّثَنَا مُحَرَّرُ بْنُ قعنب الباهلي، حَدَّثَنَا رياح بن عَبيدةَ، عن ذكوان السمان.
عَنْ جَابِرِ بْنِ اللهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "نَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ قَالَ: لا إِلهَ إِلا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ". فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ: أيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا وَكَذَا.
قَالَ: ارْجِعْ. فَأبَيْتُ، فَلَهَزَنِي (2) لَهْزَةً فِي صَدْرِي ألَمُهَا، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أجِدْ بُدّاً. قَالَ: يَا رَسُولَ الله، بَعَثْتَ هذَا بِكَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: "نعَمْ" .. قَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ طَمِعُوا وَخَبُثُوا (3). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= 7/ 174 - والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (1113، 1114)، وابن مندة في الإيمان 1/ 173 برقم (32)، والخطيب في تاريخ بغداد 6/ 74 - 75، وأبو عوانة 1/ 7، وابن خزيمة في التوحيد ص (335)، عن طريق شعبة، عن خالد الحذاء، به.
ملاحظة: على الهامش هنا ما نصه: "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله، قلت: حديث عثمان بن عفان هذا رواه مسلم من طريق بشر بن المفضل، بهذا الإِسناد والمتن".
(1) الحوضي: -بفتح الحاء المهملة وسكون الواو-: نسبة إلى الحوض، انظر اللباب
1/ 401 - 402، والأ نساب 4/ 271 - 272.
(2) قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 216: "اللام والهاء والزاي أصل صحيح يدل على دفعٍ بيد أو غيرها، أو رمي بوتر. قالوا: لهزت فلاناً: دفعته، ويقولون: اللَّهْزُ: الضرب بجُمْعِ اليد في الصدر" ...... ولهزته بالرمح في صدره: طعنته … ".
(3) في صحيح ابن حبان برقم (151): "وَخَشُوا"، وهذا تحريف، لأن المعنى يؤيد
روايتنا، يقال: خبث- من باب: ضرب-: خلاف طاب، وهذا هو المعنى الذي أراده
ابن الخطاب.
يؤيد ذلك أن رواية ابن خزيمة في "التوحيد" ص (342) "إن الناس قد حسوا أو
طمعوا" وفي رواية محمد بن يحيى "إن الناس قد طمعوا أو حسوا" هكذا بدون=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

"اقعد" (1).
8 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلْم، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن إبراهيم، حَدّثَنَا الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب، عن الأوزاعي قال: حدّثني المطلب بن حَنْطَب، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَةَ.
عَنْ ابِيهِ قَالَ: "كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في غَزْوَةٍ فَأصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ (2)، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ (3)،--------------------------------------------
= إعجام، ومعنى الخشية هنا غير وارد، والله أعلم.
(1) إسناده صحيح، محرر بن قعنب الباهلي ترجمه البخاري في التاريخ 8/ 22 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 408 عن أحمد أنه قال: "لا بأس به". وقال: "سئل أبو زرعة عن المحرر بن قعنب … فقال: بصري، ثقة".
وقول أحمد: "لا بأس به" توثيق له، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ليس به - موسى بن سالم الجهضمي- بأس، قلت له: ثقة؟ قال: نعم "انظر تهذيب التهذيب 10/ 344.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (151) بتحقيقنا، وقد تصرف المراجع في التعليق عليه.
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص: (341 - 342) من طريق إبراهيم بن المستمر بصري، قال: حدثنا بدل بن المحبر أبو المنير التميمي اليربوعي قال: حدثنا المحرر بن قعنب الباهلي، بهذا الإِسناد. وفيه أكثر من تحريف.
وانظر حديث جابر برقم (1820) في مسند أبي يعلى الموصلي بتحقيقنا.
(2) في صحيح ابن حبان برقم (221): "مخمصة شديدة". والمخمصة قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 219: "الخاء والميم والصاد أصل واحد يدل على الضُّمْر والتطامن. فالخميص: الضامر البطن، والمصدر: الخَمْصُ … ومن الباب المخمصة وهي المجاعة، لأن الجائع ضامر البطن. ويقال للجائع الخميص، وامرأة خميصة. قال الأعشى:
تَبِيتُونَ في اْلمَشْتَى مِلَاءً بُطونُكُمْ … وَجَارَاتُكم غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصاً "
(3) في الأصل ظهورهم". والظهر: الإِبل التي يحمل عليها ويركَب، يقال: عند فلان =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)