1836 - حدثنا جِرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصُفُّ عبدَ الله وعبيد الله وكَثيراً، بني العباس، ثم يقول: "من سَبَقَ إلىَّ فله كذا وكذا"، قال: فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبّلهم، ويَلزَمُهُمْ.
{حديث عُبيد الله بن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم - (1)}--------------------------------------------
= رجل صالح، وسريج بن يونس: ثقة أيضاً. وقد سبق أن نقلنا إشارة ابن الأثير إلى رواية سريج بن يونس، كحكاية الحافظ إياها، ورواية البخاري من طريق محمد بن محبوب عن عمر الأبار، التى نقلنا عنه آنفاً، وهي كرواية ابن الأثير والحافظ، ولكن فيها "عن ابن عباس "بدل" عن جده " أو "عن العباس"، فإما أن يكون هذا خطأ من البخاري أو من محمد بن محبوب، وإما أن يكون خطأ من ناسخي التاريخ الكبير، ومجموع هذه الروايات- عندي- تدل على صحة هذا الحديث، وأنه عن تمام بن العباس عن أبيه.
"قلحاً" بضم القاف وسكون اللام: جمع "أقلح"، والقلح، بفتحتين: صفرة تعلو الأسنات ووسخ يركبها.
(1836) إسناده ضعيف، لإرساله. عبد الله بن الحرث بن نوفل: تابعي ولد في حياة رسول الله، كما قلنا في 783، ولكنه حديثه عنه مرسل. والحديث في مجمع الزوائد 9: 285 وقال: "رواه أحمد وإسناده حسن"! فنسي أن يذكر علته. وذكره الحافظ في التهذيب 8: 421 ونسبه للبغوي عن داود بن عمرو عن جرير، ثم قال: "وهو مرسل جيد الإسناد، وقد رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن جرير مثله". وأشار إليه الحافظ في الإصابة 4: 198 و 5: 317 - 318. ورواه ابن الأثير في أسد الغابة 3: 340 عن المسند. كثير: هو ابن العباس أيضاً، كما هو ظاهر. وفى ح "وكثيراً من بني العباس"! كأن ناسخها ظن "كثيراً" غير علم فزاد حرف "من". وأثبتنا ما فيه ك والتهذيب وأسد الغابة، وفى الإصابة "وكثيراً، أولاد العباس" وهي ترفع الإبهام.
(1) هو عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله، وهو من صغار الصحابة، كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة، وحقق الحافظ في التهذيب 7: 19 - 20 أن عمره كان حين مات رسول الله اثنتى عشرة سنة والراجح أن سنه كانت 14 سنة، لأن الصحيح أن سن أخيه عبد الله كانت 15 سنة عند وفاة النبي، وعبيد الله أصغر من عبد الله =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)
1837 - حدثني هُشيم أنبأنا يحيى بن أبي إسحق عن سليمان بن--------------------------------------------
= بسنة واحدة. وسبقت الإشارة إليه في 1760، 1790، 1812، 1836.
(1837) إسناده صحيح، ونقله الحافظ عن المسند بهذا الإسناد في الإصابة 8: 87، وأشار إليه فيه أيضاً 4: 198 وقال: "ورجاله ثقات، إلا أنه ليس بصريح بأن عبيد الله شهد القصة" يعني فيكون من مراسيل الصحابة. ورواه ابن الأثير في أسد الغابة 3: 341 عن المسند، وأشار إليه أيضاً 5: 460، 514. وعزاه للنسائي في ذخائر المواريث 2936 في أحاديث ابن عباس، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 340 مختصراً عن "عبيد الله والفضل ابن العباس" وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح" فلم ينسبه للمسند. وهو في النسائي 2: 97 عن على بن حجر عن هشيم عن يحيى عن أبي إسحق عن سليمان ابن يسار عن عبد الله بن عباس. وهو عندي خطأ، ليس من النسائي، ولكنه من الناسخين، ولكنه خطأ قديم، فقد ثبت هكذا في السنن المطبوعة وفى نسختين مخطوطتين منها عندي. والخطأ فيه في موضعين: في قوله "يحيى عن أبي إسحق"، وصوابه "يحيى بن أبي إسحق" وقد جاء على الصواب في الاستيعاب 752 نقلا عن النسائي، والموضع الآخر في قوله "عبد الله بن عباس" وصوابه "عبيد الله بن عباس" وهذا يدل على أن الخطأ قديم في كثير من نسخ النسائي على الأقل، وإلا لم ينسبه الحافظ في الإصابة إلى مسند أحمد وحده، بل لذكر النسائي أيضاً إن شاء الله، على عادتهم في تقديم نسبة الحديث إلى أحد الكتب الستة إن كان فيها. ولكن التهذيب حين ترجم لعبيد الله بن العباس رمز له بحرف "س" وهو رمز النسائي، وقال: "رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديث العسيلة". فهذا يدل على أن الحافظ المزي مؤلف "التهذيب" الأصلي رآه في سنن النسائي "عبيد الله بن عباس" على الصواب فرمز له برمز النسائي، وتبعه الحافظ في "تهذيب التهذيب" وفي "التقريب". وأصرح منه أن الخزرجي في الخلاصة رمز له بالرمز نفسه، وقال: "له عنده فرد حديث" فهو يشير إلى هذا الحديث قطعاً. ولعل هذا هو الذي حدا بالهيثمي إلى أن لا يذكره في مجمع الزوائد بل ذكره عن "عبيد الله والفضل" لأنه لم يرد في شيء من الكتب الستة عن الفضل، فكان من الزيادات بالنسبة له. الغميصاء أو الرميصاء: امرأة أخرى غير أم سليم بنت ملحان، أم أنس بن مالك، فإنها تلقب أيضاً =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢١)
يَسَار عن عُبيد الله بن العباس قال: جاءت الغُمَيْصَاء، أو الرُّمَيْصَاء، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيراً حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأوَّل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسَتيْلَتَك رجلٌ غيره".
{مسند عبد الله بن العباس بن عبد الطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم - (1)}
أنبأنا أبو على الحسن بن علي بن محمد بن المُذْهب الواعظ (2) قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك قراَءةً عليه، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي من كتابه.--------------------------------------------
= بذلك، ولكنها كانت تحت أبي طلحة، ولم تكن لها هذه الحادثة. "الغميصاء" بضم الغين المعجمة، ووقعت في بعض المراجع بالعين المهملة، وهو خطأ. و"الرميصاء" بضم الراء أيضاً. "عسيلتك": في النهاية: شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقاً وإنما أنت لأنه أراد قطعة من العسل … وإنما صغره إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحِل". وقد أشار الحافظ في الإصابة 8: 153 وغيره إلى أن زوجها هذا هو عمرو بن حزم.
(1) هو عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو ترجمان القرآن، دعا له رسول الله بالحكمة، ودعا له بالفقه في الدين وبعلم التأويل. كان ابن عمر يقول "ابن عباس أعلم أمة محمد بما أنزل على محمد" وهو حبر هذه الأمة. كانت سنه خمس عشرة سنة عند وفاة رسول الله، على الصحيح. وقد مضى بإسناد صحيح 1656 أن عمر سأله هل سمع من رسول الله أو أحد من أصحابه في الشك في الصلاة، وكفى بهذا حجة في فضله وجلالة قدره، وكفى بعمر شاهداً. وأمه أم الفضل لبابة بنت الحرث الهلالية، أخت ميمونة أم المؤمنين. مات بالطائف سنة 68، وقيل 69، وقيل 70. رضي الله عنه ورحمه.
(2) الذى يقول: "أنبأنا أبو على الحسن بن علي بن محمد بن المذهب الواعظ" هو الشيخ أبو القاسم هبة الله الشيباني، كما يعرف مما مضى في الجزء الأول ص 29، 44، 153. وهذا الإسناد ثابت في هذا الموضع في الأصلين، فأثبتناه في موضعه.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٢)
1838 - حدثنا هُشيم أنبأنا عاصمِ الأحول ومغيرةُ عن الشعبي عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم وهو قائم.
1839 - حدثنا هُشيم أخبرنا أَجْلَح عن يزيد بن الأصَمّ عن ابن عباس: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئتَ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أجعلتني والله عَدْلاً؟! بل ما شاء الله وحدَه".
1840 - حدثنا هُشيم عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس: مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسي ودعا لى بالحكمة.
1841 - حدثنا هُشيم حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عكرمة عن ابن--------------------------------------------
(1838) إسناده صحيح، مغيرة: هو ابن مقسم، بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين، الضبي، وهو ثقة مأمون فقيه. والحديث رواه الترمذي 3: 111 من طريق هشيم، وقال: "حسن صحيح". وقال شارحه: "وأخرجه الشيخان".
(1839) إسناده صحيح، الأجلح: هو ابن عبد الله الكندي، وهو ثقة، تُكلم فيه من قِبل حفظه، ووثقه العجلي وعمرو بن علي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 68 فلم يذكر فيه جرحاً. يزيد بن الأصم بن عبيد البكائي، بفتح الباء وتشديد الكاف، من بني عامر بن صعصعة: هو ابن أخت ميمونة بنت الحرث أم المؤمنين، وأمه برزة بنت الحرث، فابن عباس ابن خالته، وهو تابعي ثقة. العدل. بفتح العين وكسرها: المثل. والحديث سيأتي في 964 و 2561.
(1840) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. ورواه الترمذي بمعناه من طريق خالد 4: 351 وصححه، ونسبه شارحه للشيخين والنسائي وابن ماجة. وانظر 2397 و 2422 و 2881 و 3023 و 3033.
(1841) إسناده صحيح، وفى البخاري حديث نحوه بمعناه. انظر المنتقى 2666. وهذا رسول الله، أشرف الخلق، وأنظف الناس وأطهرهم، يأبى أن يؤتى بشراب خاص له من بيت عمه العباس، ويأبى إلا أن يشرب مما يشرب الناس ويضعون فيه أيديهم. فانظروا ماذا يفعل المترفون، بل ماذا يفعل المتوسطون ممن يتشبهون بالمترفين، يأنف أحدهم أن يشرب من =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٣)
عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعيره، واستلم الحَجَر بمحْجَنٍ كان معه، قال: وأتَى السِّقايةَ/ فقال: "اسقوني"، فقالوا: إن هذا يَخَوُضه الناس، ولكنَّا نأتيك به من البيت، فقال: "لا حاجة لي فيه، اسقوني مما يشربُ منه الناس".
1842 - حدثنا هُشيم عن أبي بشْرعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الخبرُ كَالمعاينة".
1843 - حدثنا هُشيم أخبرنا أبو بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بتُّ ليلةً عند خالتى ميمونةَ بنتِ الحرث، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها، فقام يصلي من الليل، فقمتُ عن يساره لأصلي بصلاته، قال: فأخذ بذؤابةٍ كانت لي، أو برأسى، حتى جعلني عن يمينه.
1844 - حدثنا هُشيم أنبأنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما خُيِّرتْ بَريرُة رأيب زوجها يتبعها في سكك المدينة ودموعُه تسيل على لحيته، فكُلِمّ العباس ليكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم[فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم]، لبَريرة: "إنه--------------------------------------------
= شراب أخيه مثيله. بل كثيراً ما رأينا بعض المترفين يأنفون أن يضع الناس أيديهم في أيديهم مصافحين، يقذرونهم!! ولعلهم أقرب إلى الخير والإيمان والتنزه منهم. والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ 5/ 193 وذُكر نحوه عند أبي داود. وانظر 2946.
(1842) إسناده صحيح، أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية. والحديث مختصر 2447. ونسب السيوطي في الجامع الصغير 7575 الحديث المطول للطبراني والحاكم أيضاً.
(1843) إسناده صحيح، وانظر 2164، 3490.
(1844) إسناده صحيح، بريرة بفتح الباء وكسر الراء: مولاة كانت لبعض الأنصار فكاتبوها، فأدت عنها عائشة فأعتقتها، فصارت مولاة عائشة. وخيرها رسول الله بعتقها، فاختارت نفسها. وقصتها معروفة في الصحيحين وغيرهما من حديث عاشة وغيرها، وهي التى جاء فيها الحديث "الولاء لمن أعتق". وانظر ما يأتي 2542. وانظر المنتقى 3520 - 3526.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٤)
زوجُك"، فقالت: تأمرني به يا رسول الله؟ قال: "إنما أنا شافع"، قال: فخيَّرها، فاختارت نفسها، وكان عبداً لآل المغيرة، يقال له مُغيثٌ.
1845 - حدثنا هُشيمِ عن أبي بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن ذرَاري المشرَكين؟ فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين".
1846 - حدثنا هُشيم أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مِهْرَانَ عن ابن عباس قال: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين.
1847 - حدثنا هُشيم أتبأنا عمرو بن دينار عن طاوسِ عن ابن عباس قال: الطعامُ الذي نَهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن يباع حتى يُقْبَض، قال ابن--------------------------------------------
(1845) إسناده صحيح، ورواه البخاري 3: 195 - 196 من طريق شعبة، ومسلم 2: 302
من طريق أبي عوانة، كلاهما عن أبي بشر. وسيأتي 3035.
(1846) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 307 بإسنادين آخرين، وقال: "هذا حديث حسن الإسناد صحيح". وكذلك رواه مسلم 2: 219 - 220 من الوجه الذي رواه منه الترمذي، وسيأتي معناه مراراً، منها 1945، 2640، 3380، وانظر أيضاً 2399، 2680. وقد جاء عن ابن عباس أن سنه صلى الله عليه وسلم كانت 63 سنة في صحيح مسلم وغيره، وسيأتي ذلك مراراً، منها 2017، 2242، 3429، 3503، 3516. وانظر شرح الترمذي 4: 297. والحديث نقله ابن كثير في التاريخ 5/ 259. وقال تفرد به أحمد، وانظر أيضاً 2035 و 2325 و 2640.
(1847) إسناده صحيح، طاوس بن كيسان: ثقة من سادات التابعين. هشيم: هو ابن بشير، كما
هو ظاهر، وفى ح "هاشم" وهو خطأ صححناه من ك، ويؤيده أنه ليس في شيوخ أحمد من يسمى "هاشما" إلا "هاشم بن القاسم" ولم يذكر أنه ممن يروي عن عمرو بن دينار. وقوله "الطعام" مبتدأ، و "الذي" خبر، وهذه صيغة تفيد الحصر، يريد أن الذي علمه من النهي عن البيع قبل القبض إنما هو في الطعام، ثم يرى أن المعنى عام في كل بيع، وأن الطعام وغيره في ذلك سواء، والحديث بمعناه رواه الجماعة إلا الترمذي، انظر المنتقى 2823. وسيأتي أيضاً 1928 و 2438 و 3275 و 3346.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)
عباس: وأحسبُ كلَّ شيء مثله.
1848 - حدثنا هُشيم أنبأنا عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: خَطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "إذا لم يجد المحرم إزاراً فليلبس السراويل، وإذا لم يَجد النعلين فليلبس الخفين".
1849 - حدثنا هُشيم قال أخبرنا يزيد بن أبي زياد عن مِقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرمٌ صائم.
1850 - حدثنا هُشيم أنبأنا أِبو بِشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم، فَوقصَتْه ناقته وهو محرمِ فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اغسلوه بماء وسدْر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسُّوه بطيب، ولا تُخَمِّروا رأسَه، فإنه يُبعثُ يومَ اَلقيامة مُلبياً".--------------------------------------------
(1848) إسناده صحيح، جابر بن زيدة هو أبو الشعثاء، وهو تابعي ثقة من فقهاء أهل البصرة بشهادة ابن عمر، وكان من أعلم الناس بكتاب الله. والحديث رواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 2439. وسيأتي أيضاً 2015 و 2526.
(1849) إسناده صحيح، ورواه أيضاً أبو داود والترمذي وصححه، كما في المنتقى 2133.
(1850) إسناده صحيح، ورواه الجماعة، كما في المنتقى 1808. وقصته: الوقص: كسر العنق. السدر، بكسر السين وسكون الدال: شجر النبق. لا تخمروا رأسه: أي لا تغطوه، والخمار: غطاء الرأس."ملبياً" بهامش ك نسخة "ملبداً" وفى التهذيب 11: 62 في ترجمة هشيم: "قال حنبل: سمعت أحمد يقول: قال هشيم في حديث المحرم: يبعث يوم القيامة ملبداً، والناس يقولون: ملبياً". ورواية مسلم عن محمد بن مصباح ويحيى بن يحيى عن هشيم "ملبداً". انظر شرح النووي 8: 128 - 129. قال في النهاية: "وتلبيد الشعر: أن يجعل فيه شيء من صمغ عند الإحرام لئلا يشعث ويقمل، إبقاء على الشعر، وإنما يلبَّد من يَطُول مكثه في الإحرام". وانظر 1914 و 2395 و 2591.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٦)
1851 - حدثنا هُشيم أَخبرنا عَون عن زياد بن حُصين عن أَبي العالية عن اين عباس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غَداة جَمْعٍ: "هَلمَّ الْقُطْ ليِ"، فلَقَطْتُ له حَصَياتٍ من حَصى الخَذْف، فلما وضعهنَّ في يده قال: "نعمْ، بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلوَّ في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين".
1852 - حدثنا هُشيم عن منصورعن ابن سيرين عن ابن عباس: أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر من المدينة لا يخاف إلا الله عز وجل، فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع.--------------------------------------------
(1851) إسناده صحيح، زياد بن حصين أبو جهمة الرياحي: تابعي ثقة، أبو العالية: هو رفيع، بالتصغير، ابن مهران الرياحي، وهو تابعي كبير مخضرم، مجمع على ثقته. والحديث في الجامع الصغير 2909 ونسبه أيضاً للنسائي وابن ماجة والحاكم.
(1852) إسناده صحيح، منصور: هو ابن زاذان الواسطي، وهو ثقة ثبت. ابن سيرين: هو محمد ابن سيرين إمام وقته، وهو ثقة مأمون، وفى المراسيل لابن أبي حاتم 68 - 69 عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: "لم يسمع محمد بن سيرين من ابن عباس، يقول كلها: نبئت عن ابن عباس"، وعن ابن المديني: "أحاديث محمد بن سيرين عن ابن عباس قال: نبئت، إنما سمعها محمد من عكرمة، لقيه أيام المختار، ولم يسمع ابن سيرين من ابن عباس شيئاً". وهذا ليس بتعليل، ولا دليل على الجزم به، فابن سيرين عاصر ابن عباس طويلا، فهو على السماع حتى يتبين خلافه. وقد صحح الأيمة روايته عن ابن عباس. والحديث رواه الترمذي رقم 547 من شرحنا وقال: "حسن صحيح"، ونقله ابن كثير في التفسير 2: 558 من كتاب ابن أبي شيبة بإسناده، ورواه أيضاً النسائي 1: 211. وانظر حديث عمر 174. وسيأتي أيضا 1995. وقد تكلمنا في الشرح في سماع ابن سيرين من ابن عباس، ورجحنا سماعه ثم ثبت لى بعد ذلك سماعه منه فسيأتي بإسناد صحيح 2188، عن أيوب عن محمد بن سيرين أن ابن عباس حدثه.
وهذا نص قاطع.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٧)
1853 - حدثنا هُشيم أنبأنا أَبو بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية ورسول الله صلى الله عليه وسلم مُتَوار بمكة {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فَلما سمع ذلك المشركون سَّبواِ القرآن وسبَّوا مَن أَنزله ومن جاء به، قال: فقال الله عز وجل لنبيه {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} أى بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عَن أصحابك فلا تسمعهم القرآن حتى يأخذوه عنك {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}.
1854 - حدثنا هُشَيم أَنبأنا داود بن أَبى هند عن أبي العالية عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بوادي الأزرق، فقال: "أَيُّ واد هذا؟ " قالوا: هذا وادي الأزرق، فقال: "كأني أَنظر إلى موسى عليه السلام/ وهوِ هابط من الثنية وله جُؤَارٌ إلى الله عز وجل بالتلبية"، حتى أَتى على ثَنيَّة هَرْشاء، فقال: "أي ثَنيَّة هذه؟ " قالوا: ثنية هرشاء. قال: "كأني انظر إلىَ يونس بن متَّى على ناقةٍ حمراء جَعْدة، عليه جُبَّةٌ من صوف، خطام ناقته خُلْبَة"، قال هشيم: يعني لَيف، "وهو يلبَّي".--------------------------------------------
(1853) إسناده صحيح، وقد سبق بهذا الإسناد 155 في أثناء مسند عمر.
(1854) إسناده صحيح، وفى ح "أبو داود بن أبي هند"، وهو خطأ، صحناه من ك. والحديث رواه مسلم 1: 60 - 61 عن أحمد بن حنبل وسريج بن يونس عن هشيم، ثم رواه بإسناد آخر أيضاً. ورواه ابن ماجة 2: 109 من طريق داود بن أبي هند. الجؤار، بضم الجيم وفتح الهمزة. رفع الصوت والاستغاثة. هرشاء: كذا هو بالمد في الأصلين، والذي في صحيح مسلم والنهاية ومعجم البلدان "هرشى" بالقصر، وهي ثنية بين مكة والمدينة، وقيل جبل قرب الجحفة. ناقة جعدة: مجتمعة الخلق مكتنزة اللحم شديدة. الخطام، بكسر الخاء: الحبل الذي يقاد به البعير يجعل على خطمه. الخلبة، بضم الخاء وفتح الباء وبينهما لام ساكنة أو مضمومة: هي الليف، كما فسرها هشيم. وانظر
2067 و 2501 و 2502.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٨)
1855 - حدثنا هُشيم أنبأنا أصحابنا منهِم شعبة عن قتادة عن أبي حَسَّان عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَشْعر بَدَنته من الجانب الأيمن، ثم سَلَتَ الدمَ عنها وقلَّدها بنعلين.
1856 - حدثنا هُشيم أنبأنا يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم عن ابن عباس: أن الصَّعْب بن جثَّامة الأسديَّ أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رِجْلَ حمار وحشٍ وهو محرم، فردَّه، وقال: "إنا محرمون".
1857 - حدثنا هُشيم أخبرنا منصورعن عطاء عن ابن عباس: أن النِبِي صلى الله عليه وسلم سُئِل عمَّن حلَق قبل أن يَذْبح ونحو ذلك؟ فجعل يقول: "لا حَرَج، لاحَرَج".
1858 - حدثنا هُشيم أخبرنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس عن النبىٍ صلى الله عليه وسلم: سئل عمن قدَّم من نُسُكِه شيئاً قبل شيء؟ فجعل يقول: "لاحَرَج".--------------------------------------------
(1855) إسناده صحيح، أبو حسان. هو الأعرج، سبق الكلام عليه 591، 959. والحديث رواه أبو داود 3: 79 - 80 ونسبه شارحه لمسلم والترمذي والنسائي وأبن ماجة. وانظر المنتقى 2681. وفى النهاية. "البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل اُشبه، وسميت بدنة لعظمها وسمنها". وفى ك "أشعر بدنه" بالجمع، وفى أبي داود نسختان أيضاً، بالإفراد والجمع. وسيأتي مطولا 2296 ورواية أبي داود مطولة كالرواية الآتية.
(1856) إسناده صحيح، وراه مسلم 1: 332 - 333 من طريق حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، ورواه بأسانيد أخر من حديث ابن عباس عن الصعب بن جثامة. وسيأتي في مسند الصعب مرارًا، منها 16493، 16731. وانظر المنتقى 2479. وسيأتي من طريق حبيب بن أبي ثابت 2530.
(1857) إسناده صحيح، ورواه بمعناه الشيخان وغيرهما. انظر المنتقى 2628 - 2630. وانظر
ماسيأتي 2338.
(1858) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٢٩)
1859 - حدثنا هُشيم أخبرنا يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم اغفرْ للمحلّقين"، فقال رجل: وللمقَصّرين؟ فقال: "اللهم اغفرْ لمحلّقين"، فقال اَلرجل: وللمقصِّرين؟ فقال فىَ الثالثة أو الرابعة: "وللمقصِّرين".
1860 - حدثنا هُشيم عن عبد الملك عن عطاء عِن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وِرِدفُه أسامة، وأفاض من جمع ورِدفه الفضل ابن عباس، قال: ولبَّى حتى رمى جمرة العقبة.
1861 - حدثنا هُشيم عن أبي بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن امرأة ركبت البحر، فنذرتْ إنَ الله تبارك وتعالى أَنجاها أن تصوم شهرًا، فأنجاها الله عز وجل فلم تَضُم حتى ماتت، فجاءت قرَابةٌ لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له؟ فقال: "صُومي".
1862 - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوي حدثنا أيوب عن قتادة عن موسى بن سَلَمة قال: كنَّا مع ابن عباس بمكة، فقلت: إنا اذا كنَّا معكم صلينا أربعاً، وإذا رجَعنا إلى رحالنا صلينا ركعتين؟ قال: تلك سُنّةُ--------------------------------------------
(1859) إسناده صحيح، وفى ابن ماجة 2: 127 حديث آخر في الباب عن ابن عباس. ومعنى
هذا الحديث ثابت في الصحيحين، وغيرهما من حديث أبي هريرة وحديث ابن عمر.
انظر المنتقى 2615 وشرح الترمذي 2: 109.
(1860) إسناده صحيح، وانظر 1816، 1820، 1821، 1832، 2564.
(1861) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 3: 234 - 235 عن عمرو بن عون عن هُشيم.
ولابن عباس حديث آخر بمعناه رواه أبو داود والنسائي. انظر المنتقى 4935.
(1862) إسناده صحيح، محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، بضم الطاء وتخفيف الفاء: ثقة، وثقه ابن المديني وابن حبان وغيرهما، وتكلم فيه بعضهم من قِبل حفظه، واحتج به البخاري في صحيحه، وترجمه في الكبير 1/ 1/ 156 فلم يذكرفيه جرحاً. موسى بن سلمة بن =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)
أَبى القاسم صلى الله عليه وسلم.
1863 - حدثنا إسحق، يعني ابن يوسف، حدثنا سفيان عن سِماك اين حرِب عن عكرمة عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُتَّخذَ ذُو الرُّوح غرضاً.
1864 - حدثنا إسحق، يعنىِ ابن يوسف، عن شَريك عن خُصَيف عن مقْسَم عن ابن عباس قال: كَسَفَتِ الشمسُ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحَابُه، فقرأ سورةً طويلة، ثم ركع، ثم رفع رأسه فقرأ، ثم ركع، وسجد سجدتين، ثم قام فقرأ وركع، ثم سجد سجدتين، أربعَ ركَعاتٍ وأربعَ سجدات في ركعتين.
1865 - حدثنا إسحق حدثنا سفيان عن الأعمش عن مُسْلم البَطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قالَ أبو بكر: أخرَجوا نبيَّهم؟ إنَّا لله وإنَّا إِليه راجعون! لَيهْلِكُنَّ، فنزلتْ {أُذِنَ--------------------------------------------
= المحبق بتشديد الباء الموحدة المفتوحة، الهذلي: ثقة سمع ابن عباس. وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 284. وسيأتي 1996 و 2632 و 2637.
(1863) إسناده صحيح، سفيان هو الثوري. ورواه الترمذي 2: 334 من طريق عبد الرزاق عن
الثوري، وقال: "حديث حسن صحيح". وفى الجامع الصغير 9546 أنه رواه أيضاً النسائي. الغرض: الهدف. وسيأتي معناه في 2474 و 2480 و 2532 و2586 و 3705.
(1864) إسناده صحيح، وهو في معناه مختصر 2711، وقد أشار إليه الترمذي 2: 447 بشرحنا: "وقد روي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى في كسوف أربع ركعات في أربع سجدات". وانظر ما أشرنا إليه من المراجع هناك، وانظر أيضاً ما يأتي 1975 و2673 و 2674 و 2711.
(1865) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 151 من طريق إسحق بن يوسف، وقال: "حديث حسن، وقد رواه غير واحد عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣١)
لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39)} قال: فعرف أنه سيَكَون قتالَ، قالَ ابن عبَاس: هي أول آيةٍ نزلت فَى القَتال.
1866 - حدثنا عبّاد بن عبّاد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن صَوَّر صورةً عُذِّب يوم القيامة حتى يَنْفُخَ فيها، وليس بنافخ، ومن تَحَلَّم عُذِّب يوم القيامة حتى يَعْقدَ شَعيرتين، وليس عاقداً، ومن استمع إلى حديث قوم يَفِرُّون به منه صُبَّ في أُدنيه يومَ القيامة عذابٌ".
1867 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور عن سالم بن--------------------------------------------
= جبير مرسلا وليس فيه ابن عباس". وكأنه يريد بهذا تعليل الحديث، ولذلك حسنه فقط. وما هذه بعلة، فالوصل زيادة من ثقة. ونقله ابن كثير في التفسير 5: 592 عن ابن جرير، ثم نسبه أيضاً للنسائي وابن أبي حاتم. "أذن" بفتح الهمزة وضمها: قراءتان.
"يقاتلون" بفتح التاء وكسرها: قراءتان أيضاً.
(1866) إسناده صحيح، ورواه البخاري 12: 374 - 376 من طريق ابن عيينة عن أيوب، وروى الترمذي منه التحلم 3: 250 من طريق عبد الوهاب عن أيوب، وروى باقيه 3: 54 من طريق حماد بن زيد عن أيوب، وصححه من الطريقين، وروى البخاري 10: 330 ومسلم 2: 163 الوعيد على التصوير من طريق النضر بن أنس بن مالك عن ابن عباس، وانظر ما مضى 1088 وما يأتي 2162، 2213، 2811، 3372، 3383، 4394. ونسب شارح الترمذي 3: 250 بعضه أيضاً لأبي داود والنسائي وابن ماجة، وانظر الجامع الصغير 8426، 8577، 8823. تحلم: إذا ادعى الرؤيا كاذباً.
(1867) إسناده صحيح، روواه البخاري 1: 212 و6: 242 و 11: 161 و 13: 321. ومسلم 1: 408 كلاهما من طريق منصور عن سالم. عبد العزيز بن عبد الصمد العمي: ثقة حافظ. منصور: هو ابن المعتمر. وفى الأصلين "عبد العزيز بن عبد الصمد بن منصور"، وهو خطأ بيَن. وسيأتي 1908و2178 و 2555و2597
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)
أبي الجَعْد الغَطَفاني عن كُريب/ عن ابن عباس: أن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لوِ أن أَحَدهم إذا أَتَى أهله قال: بسم الله، اللهِم جنِّبنى الشيطان وجنَّب الشيطان ما رزقتنَا، فإن قُدر بينهما في ذلك ولَدٌ لم يَضُرَّ ذلك الولدَ الشيطانُ أبداً".
1868 - حدثني إسماعيل بن إبراهيم حدثنا ابن أبي نَجيح عن عبد الله بن كَثير عن أبي المنْهال عن ابن عباس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ والناس يُسلَّفون في الَتمر العامَ والعامين، أو قال: عامين والثلاثة، فقال: "من سَلَّف في تمرٍ فليسلّف في كيل معلوم ووزن معلوم".
1869 - حدثنا إسماعيل أنبأنا أبو التيَّاح عن موسى بن سَلَمة عن--------------------------------------------
(1868) إسناده صحيح، عبد الله بن كثير الداري المكي: أحد القراء السبعة المعروفين، كان فصيحاً بالقرآن، وهو ثقة. أبو المنهال: هو عبد الرحمن بن مطعم البناني، بضم الباء وتخفيف النون، وهو بصري نزل مكة، وهو تابعي ثقة، والحديث رواه الجماعة، كما في المنتقى 2957 وذخائر المواريث 2856. "سلف" في النهاية: "يقال سلفت وأسلفت تسليفاً وإسلافَا، والاسم السلف. وهو في المعاملات على وجهين: أحدهما القرض الذي لا منفعة فيه للمقرض غير الأجر والشكر، وعلى المقترض رده كما أخذه، والعرب تسمي القرض سلفاً. والثاني: هو أن يعطي مالاً في سلعة إلى أجل معلوم بزيادة السعر الموجود عند السلف، وذلك منفعة للمسلف، ويقال له: سلم، دون الأول". والمراد في الحديث هو الثاني، وهو السلم. وسيأتي 1937 و 2548.
(1869) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 374 من طريق ابن علية وعبد الوارث عن أبي النياح، وأبو داود 2: 82 من طريق حماد وعبد الوارث عن أبي التياح، ونسبه شارحه أيضاً للنسائي. أزحف: أي أعيا، يقال "أزحف البعير فهو مزحف" إذا وقف من الإعياء. قال النووي في شرح مسلم 9: 76 "هو بفتح الهمزة وإسكان الزاي وفتح الحاء المهملة. هذا رواية المحدثين لا خلاف بينهم فيه. قال الخطابي: كذا يقوله المحدثون، قال: وصوابه والأجود: فأزحفت، بضم الهمزة" ثم قال النووي: "يقال زحف البعير وأزحف، لغتان، وأزحفه السير، وأزحف الرجل: وقف بعيره. فحصل أن إنكار الخطابي ليس بمقبول، بل الجميع جائز". وانظر في معنى الحديث المنتقى 2697 - 2699. وسيأتي مطولا 2189 وبأطول من ذلك 2518
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)
ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَث بثماني عشرة بَدَنَة مع رجل، فأمره فيها بأمره، فانطلق ثم رجعِ إليه فقال: أَرأَيت إن أَزْحَفَ علينا منها شىءٌ؟ فقال: "انحرها ثم اصبغْ نعلها في دمها ثم اجعلها على صَفْحَتها، ولا تأكلْ منها أَنتَ ولا أحدٌ من أهل رُفْقَتك. قال عبد الله: قال أبي: ولم يسمع إسماعيل ابن عُليّة من أبي التيَّاح إلا هذا الحديث.
1870 - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب قال: لا أدري أسمعتُه من سعيد بن جبير أَم نُبِّئْتُه عنه، قال: أَتيت على ابنِ عباس بعرفةَ وهو يأكل رمَّاناً، فقال: أَفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفةَ، وبعثتْ إليه أُم الفضل بلبن فشربه وقال: "لعن الله فلاناً، عمدوا إلى أَعظم أَيام الحجّ فمَحَوْا زِينته، وإنما زينةُ الحج التلبية".
1871 - حدثنا إسماعيل حدثنا أَيوب عن عكرمة: أَن عليَّا حرَّق ناساً ارتدُّوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابنَ عباس، فقال: لم أكَن لأُحَرّقهم بالنار، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُعَذبوا بعذاب الله"، وكنتُ قاتلَهم، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بدَّل دينه فاقتلوَه"، فبلغ ذلك عليَّا كرمَ الله وجهه،--------------------------------------------
(1870) إسناده ضعيف، لشك أيوب في سماعه من سعيد بن جبير. وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن الذي بعثته إليه أم الفضل بعرفة ثابت من حديثها عند أحمد والشيخين، كما في المنتقى 2209، ومن حديث ابن عباس عند الترمذي 2: 56 من طريق أيوب عن عكرمة عن ابن عباس، وقال: "حسن صحيح". وسيأتي جزم أيوب بأنه عن رجل عن سعيد بن. جبير 2516 وسيأتي طريق عكرمة 2517.
(1871) إسناده صحيح، والظاهر أنه من رواية عكرمة عن ابن عباس، ولو كان من روايته عن علي وأنه حضر الوقعة وسمع كلام ابن عباس وكلام علي، كان متصلا أيضا، فقد أثبتنا اتصال روايته عن علي فيما مضى 723. والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً، كما في المنتقى 4152.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٤)
فقال: وَيْحَ ابنَ أمِّ ابن عباس.
1872 - حدثنا إسماعيل أَخبرنا أيوب عن عِكْرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس لنا مَثَلُ السُّوء؟ العائدُ في هبته كالكلب يعود في قَيْئه".
1873 - حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا عطاء عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: لما نزلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نُعيتْ إليّ نفسي"، بأنه مقبوض في تلك السنَة.
1874 - حدثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد عن عطاء عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر: المغرب والعشاء، والظهرُ والعصر.
1875 - حدثنا محمد بن سَلَمة عن محمد بن إسحق عن عمرو ابن أَبي عمرو عن عِكْرمة عن ابن عباس قالِ: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ملعونٌ من سبَّ أَباه، ملعون من سبَّ أمَّه، ملعون من ذبَح لغير الله، ملعون من غيَّر--------------------------------------------
(1872) إسناده صحيح، ورواه الجماعة، كما في ذخائر المواريث 1802. وانظر 384، 1901، 2119 و 2551 و 2529.
(1873) إسناده صحيح، عطاء: هو ابن السائب. ونقله ابن كثير في التفسير 323:9 عن المسند، وقال: "تفرد به أحمد". ونسبه السيوطي في الدر المنثور 6: 406 أيضاً لابن جرير وابن المنذر وابن مردويه. وروى البخاري حديثاً آخر مطولا بمعناه، نقله ابن كثير أيضاً 9: 322 - 323 وقال: "تفرد به البخاري".
(1874) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن أبي حبيب، وفى ح "عن زيد" وهو خطأ، صححناه من ك. عطاء: هو ابن أبي رباح. وقد ورد معنى الحديث عن ابن عباس من طرف كثيرة صحيحة. انظر منها 1918، 2191 والمنتقى 1532، 1533.
(1875) إسناده صحيح، محمد بن سلمة: هو الحراني، من شيوخ أحمد، سبق توثيقه 571، =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٥)
تَخُوم الأرض، ملعون من كَمَهَ أعمى عن طريق، ملعون من وقع على بهيمة، ملعون مَن عَمِل بعمل قوم لوط".
1876 - حدثنا محمد بن سَلَمة عن ابن إسحق عن داود بن حُصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: ردّ رسول الله صلى الله عليه وسلم زينبَ ابنتَه على زوجها أبي العاص بن الربيع بالنكاح الأول، ولم يُحدِثْ شيئاً.
1877 - حدثنا مروان بن شجاع حدثني خُصَيف عن مجاهد عن ابن عباس: أنه طاف مع معاوية بالبيت، فجعل معاوية يستلم الأركانَ كلَّها، فقال له ابن عباس: لمَ تستلمُ هذين الركنين ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما؟ فقال معاويَة: ليس شيء من البيت مهجوراً، فقال ابن عباس: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} فقال معاوية: صدقتَ.
1878 - حدثنا مروان حدثني خُصيف عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهى أن يُجْمَعَ بين العمة والخالة، وبين العمتين والخالتين.--------------------------------------------
= وفى ح "محمد بن سملمة" وهو خطأ، صححناه من ك. وانظر 855، 1306، 2817. وأيضا 1915 و2917.
(1876) إسناده صحيح، ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجة بمعناه. انظر المنتقى 3541 - 3544 والترمذي 2: 196. في ح "محمد بن- مسلمة" وهو خطأ أيضا. وسيأتي مطولا 2366.
(1877) إسناده صحيح، وروى الترمذي 2: 92 معناه مختصراً بإسناد آخر عن ابن عباس.
وسيأتي مطولا 2210 من الوجه الذي رواه منه الترمذي.
(1878) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 2: 188 مختصراً من طريق أبي حريز عن عكرمة، وصححه. ونسبه شارحه أيضاً لأبي داود وابن حبان.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٦)
1879 - / حدثنا مروان حدثنا خُصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المُصْمَت من قَزٍّ، قال ابن عباس: أما السَّدَى والعَلَم فلا نرى به بأساً.
1880 - حدثنا مُعَمَّر، يعني ابن سليمان الرَّقِّي، قال: قال خُصَيف حدثني غيُر واحد عن ابن عباس: عن المُصْمَت منه، وأما العَلَم فلا.
1881 - حدثنا عَثَّام بن علي العامري حدثنا الأعمش عن حبيب ابن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ركعتين، ثم ينصرف فيستاك.
1882 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا مَعْمَر، وعبدُ الرزاق قال--------------------------------------------
(1879) إسناده صحيح، ورواه أبو داود والطبراني والحاكم، كما في المنتقى والتعليق عليه 711.
المصمت: هو الذي جميعه إبريسم لا يخالطه فيه قطن ولا غيره. السدى، بفتح السين.
خلاف اللحمة، وهوما مدَّ من الثوب، وهو معروف. العلم: رسم الثوب، أو رقمه في أطرافه. وسيأتي مختصراً 2858 و 2859 ومطولاً 2953.
(1880) إسناده ظاهره الانقطاع، لإبهام الذين حدثوا خصيفاً عن ابن عباس، ولكن قد عرف منهم عكرمة بالإسناد السابق. وهذا موقوف مختصر منه، وذاك مرفوع. معمر، بضم الميم وفتح العين وتشديد الميم الثانية المفتوحة: هو ابن سليمان الرقى أبو عبد الله النخعي، وهو ثقة من شيوخ أحمد، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2 / 47.
(1881) إسناده صحيح، عثام، بفتح العين وتشديد المثلثة، بن علي العامري الكلابي: ثقة، وثقه ابن سعد وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم. الأعمش: هو سليمان بن مهران الإمام الثقة، أشهر من أن يعرف.
(1882) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 7: 28 عن هذا الوضع وقال: "هكذا رواه الإمام أحمد، وقد أخرجه مسلم في صحيحه من حديث صالح بن كيسان والأوزاعي =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)
أخبرنا مَعْمَر، أخبرنا الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في نفر من أصحابه، قال عبد الرزاق: من الأنصار، فُرميَ بنجم عظيم فاستنار، قال: "ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟ " قال: كنا نقول: يُولد عظيمٌ أو يموت عظيم! قال للزهري: أكان يُرمَى بها في الجاهلية؟ قال: نعم ولكن غُلظَتْ حين بُعث النبي صلى الله عليه وسلم، [قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم]: "فإنه لا يُرْمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربَّنا تبارك اسمه إذا قضى أمراً سبَّح حملةُ العرش، ثم سبح أهلُ السماء الذين يَلُونهم، حتى يبلغ التسبيحُ هذه السماء الدنيا، ثم يستخبرُ أهلُ السماء الذين يَلون حملةَ العرش، فيقول الذين يلون حملةَ العرش لحملةِ العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ويخبر أهلُ كل سماءٍ سماءً، حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويَخْطفُ الجنُّ السمع، فُيرْمَوْن، فما جاءوا به على وجهه فهو حقٌّ ولكنهم يَقْذفون ويزيدون".
قال عبد الله [يعني ابن أحمد بن حنبل]: قال أبي: قال عبد الرزاق: "ويخطف الجنَّ ويُرْمَوْن".--------------------------------------------
= ويونس ومعقل بن عبيد الله، أربعتهم عن الزهري عن علي بن الحسين عن ابن عباس عن رجل من الأنصار به، وقال يونس: عن رجال من الأنصار. وكذا رواه النسائي في التفسير من حديث الزبيدي عن الزهري به، ورواه الترمذي فيه عن الحسين بن حريث عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن رجل من الأنصار". وسيأتي عقب هذا من رواية الأوزاعي. وانظر صحيح مسلم 2: 192. وليس هذا تعليلا للإسناد، فإن ابن عباس كثيراً ما يروي عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم فتارة يذكر ذلك وتارة يسنده إلى رسول الله، فيكون مرسل صحابي، وكان أصحاب رسول الله يصدق بعضهم بعضاً، وما كانوا كاذبين. زيادة [قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] من ك، وسقطت من ح. يقذفون في ك بدلها "يقرفون" وسنذكرها في الرواية الآتية.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٨)
1883 - حدثنا محمد بن مُصْعَب حدثنا الأوزاعيُّ عن الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس؟ حدثني رجال من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهم كانوا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، إذ رُمي بنجم، فذكر الحديث، إلا أنه قال: "إذا قضى ربنا أمراً سبَّحه حملةُ العرش، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيحُ السماءَ الدنيا، فيقولون الذين يلون حملةَ العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيقولون: الحقَّ وهو العلي الكبير، فيقولون كذا وكذا، فيخبر أهلُ السموات بعضُهم بعضاً، حتى يبلغ الخبرُ السماء الدنيا"، قال: "ويأتي الشياطينُ فيستمعون الخبر فيقْذفُون به إلى أوليائهمِ ويَرْمون به إليهم، فما جاؤا به على وجهه فهو حقَّ، وَلكنهم يزيدون فيه ويقْرِفون ويَنْقُصون".
1884 - حدثنا عبد الأعلى عن مَعْمَر عن الزهري عن عُبيد الله بن--------------------------------------------
(1883) إسناده صحيح، وقد أشرنا إلى تخريجه في الحديث قبله. يقرفون، بفتح الياء وسكون القاف وكسر الراء: أي يخلطون فيه الكذب، يقال "قرف عليه" أي كذب. وانظر شرح النووي على مسلم 14: 225 - 227. في ك "يفترون" بدل "يقرفون".
(1884) إسناده صحيح، عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وهو ثقة. عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود: التابعي المعروف، سبق في 1666، وفى ح "عبد الله بن عبيد الله ابن عباس"! وهو خطأ، صححناه من ك ومن المصادر الأخرى. والحديث رواه البخاري 1: 444 ومسلم 1: 149 كلاهما من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة وابن عباس. "لما نزل برسول الله" بالبناء للفاعل ولما لم يسم فاعله، روايتان معروفتان، أي نزل به الموت. طفق: بكسر الفاء وهي اللغة العالية، ويجوز فتح الفاء أيضاً، لغة حكاها الزجاج والأخفش. الخميصة: كساء له أعلام. وأكثر المسلمين لم يحذروا ما حذرهم رسول الله في آخر حياته، حين يتهيأ للقاء ربه، بل اتخذوا قبور مَن سموهم =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٩)