Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عبد الله عن عبد الله بن عباس وعن عائشة أنهما قالا: لما نُزِل برسول الله صلى الله عليه وسلم طَفَقَ يُلقي خَميصةً على وجهه، فلما اغْتَمَّ رفعناها عنه، وهو يقول: "لعن الله" اليهودَ والنصَارى، اتخذوا قبور أَنبيائهم مساجد"، تقول عائشة: يحذِّرهم مثلَ الذي صَنعوا.
1885 - حدثنا عمرو بن الهيثم حدثنا شعبة عن سَلَمة بن كُهَيل عن أبي الحَكَم عن ابن عباس: أن جبريل عليه السلام أَتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تَمَّ الشهُرتسعاً وعشرين.
1886 - حدثنا ابنُ أبي عَدي عن سعيد عن قَتادة عن عكرمة قال: قلت لابن عباس: صليتُ الظهرَ بالبطحاء خلف شيخ أحمقَ، فكبر اثنتين وعشرين تكبيرةً، يكبر إذا سجد، وإذا رفع رأسَه؟ قال: فقال ابن عباس: تلك صلاة أبي القاسم عليه الصلاة والسلام.--------------------------------------------
= "أولياء" مساجد، وقبور أهل البيت مساجد، وغلوا في ذلك غلواً شديدَاً. بل إنهم وضعوا قبور الملوك والأمراء في المساجد، والله أعلم بهم، وبما كان لهم من عمل في دنياهم، ومن أثر في الإسلام وبلاد الإسلام سيء أو حسن. بل زادوا بعداً عن طاعة رسول الله، فصار الرجل منهم إذا كان ذا مال بني لنفسه أو بني له أهله مسجداً، ثم دفنوه فيه. فعن ذلك ضعف شأن المسلمين وهانوا على أنفسهم وعلى أعدائهم، بما خالفوا عن أمر ربهم، وبما فعلوا فعل من لعنهم الله على لسان رسوله. هدانا الله جميعاً لاتباع السنة، ولما يحبه ويرضاه. وانظر 1691، 1694.
(1885) إسناده صحيح، أبو الحكم: هو عمران بن الحرث السلمي، سبق في 185. والحديث رواه النسائي 1: 302 عن طريق شعبة. وانظر 1594 - 1596. وسيأتي مطولا 2103.
(1886) إسناده صحيح، ورواه أيضاً البخاري، كما في المنتقى 936. وانظر 2257 و2656.
والظاهر أن الشيخ المبهم هنا هو أبو هريرة كما في 2257.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)

1887 - حدثنا ابن أبي عَدِي عن سعيد، وابنُ جعفر حدثنا سعيد، المعنى، وقال ابن أبي عدي عن سعيد عن [أبي] يزيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في صلوات وسكتَ، فنقرأ فيما قرأ فيهنّ نبي الله، ونسكت فيما سَكت، فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فغضب منها، وقال: أيُتهَم رسول الله/ صلى الله عليه وسلم؟! وقال ابن جعفر وعبد الرزاق وعبد الوهاب: أتَتَّهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
1888 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأيِّم--------------------------------------------
(1887) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. أبو يزيد: هو المدني، تابعي ثقة، وثقه ابن معين، وسأل أبو داود عنه الإمام أحمد؟ فقال: "تسأل عن رجل روى عنه أيوب؟، وفى ح "عن يزيد" بحذف [أبي]، وهو خطأ. وروى الطحاوي في معاني الآثار 1: 121 من طريق جرير بن حازم عن أبي يزيد المدني عن عكرمة عن ابن عباس: "أنه قيل له: إن ناساً يقرؤون في الظهر والعصر؟ فقال: لو كان لي عليهم سبيل لقلعت ألسنتهم!! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ فكانت قراءته لنا قراءة، وسكوته لنا سكوتاً". وقد كان ابن عباس يشك في القراءة في الظهر والعصر، وستأتي أحاديث له في ذلك، منها 2085، 2238، 2246، 2332، 3092. وانظرشرح أبي داود 1: 297.
(1888) إسناده صحيح، عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب: ثقة
من شيوخ مالك. والحديث في الموطأ 2: 62 - 63، ورواه الجماعة إلا البخاري، كما في المنتقى 3458 - 3461. في النهاية الأيم: " في الأصل التي لا زوج لها، بكراً كانت أو ثيباً، مطلقة كانت أو متوفى عنها، ويريد بالأيم في هذا الحديث الثيب خاصة".
يدل على ذلك أن في بعض رواياته "الثيب" بدل "الأيم"، كماسيأتى 1897، ويدل عليه أيضاً مقابلتها بالبكر. وانظر 1897 و 2163 و 2365.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤١)

أحقُ بنفسها من وليها، والبكر تُسْتأمر في نفسها، وإذنها صُماتهُا".
1889 - حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعى حدثني المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب: أن ابن عباس كان يتوضأ مرةً مرةً، ويُسند ذاك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1890 - حدثنا سفيان عن الزهري سمع سليمان بن يَسَار عن ابن عباس: أن امرأة من خَثْعَم سألتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم غَداةَ جَمع، والفضلُ بن عباس رِدْفه، فقالت: إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستمسك على الرَّحل، فهل تَرى أن أحج عنه؟ قال: "نعم".
1891 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس: جئت أنا والفضل ونحن على أَتانٍ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بعرفة، فمررنا على بعض الصَّف، فنزلنا عنها وتركناها تَرْتَع ودخلنا في الصف، فلم يقل لى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئَّاَ.--------------------------------------------
(1889) إسناده صحيح، الوليد بن مسلم: عالم الشأم، ثقة متقن صحيح العلم. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، إمام أهل الشأم في وقته، ثقة مأمون فاضل كثير الحديث والعلم والفقه. والحديث بمعناه رواه الجماعة إلا مسلماً، كما في المنتقى 283. وسيأتي
(1890) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث رواه الجماعة كما في المنتقى 2317. وانظر 1818، 1822، 1823. و 1828 و 2266.
(1891) إسناده صحيح، عبيد الله: هو ابن عبد الله بن عتبة، وفى ح "عبد الله" بالتكبير، وهو خطأ.
والحديث رواه الجماعة كما في المنتقى 1154. وانظر شرحنا على الترمذي 2: 160 - 161. وانظر ما مضى 1797، 1817. وسيأتي 2376.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)

1892 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفتح فصام، حتى إذا كان بالكَديد أفطر، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل لسفيان: قوله "إنَما يؤخذ بالآخر" من قول اَلزهري أو قول ابن عباس؟ قال: كذا في الحديث.
1893 - حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس: أن سعد بن عُبادة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن نذركان على أمه تُوُفّيَتْ قبل أن تقضيه؟ فقال: "اقْضِه عنها".

1894 - حدثنا سفيان عن الزهري عن عُبيد الله عن ابن عباس: أن أبا بكر أَقْسَمَ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تُقْسِمْ".

1895 - حدثنا سفيان عن زيد بن أَسْلَمِ عن ابن وَعْلة عن ابن عباس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أيَّما إهاب دُبِغَ فقد طَهُر".--------------------------------------------
(1892) إسناده صحيح، في ح "عبد الله بن عبيد الله" وهو خطأ. الكديد، بفتح الكاف: موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة. "قال: كذا في الحديث" أي أنه لم يعرف أهو من قول الزهري أم من قول ابن عباس. وفى ح "كذا قال في الحديث"! وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث بمعناه رواه الشيخان وغيرهما، انظر المنتقى 2175. وسيأتي الحديث مطولا 3089. وانظر 2057 و 2350 و 2351 و 2363.
(1893) إسناده صحيح، ورواه أبو داود والنسائي، قال في المنتقى 4935: "وهو على شرط الصحيح". وانظر 1861.
(1894) إسناده صحيح، وهو مختصر 2113. ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 4873.
(1895) إسناده صحيح، ابن وعلة: هو عبد الرحمن بن وعلة السبائي المصري، وهو تابعي ثقة.
والحديث رواه أيضاً مسلم والترمذي وابن ماجة، كما في المنتقى 86. وفى التهذيب في ترجمة ابن وعلة:"وذكره أحمد فضعفه في حديث الدباغ". الإهاب: الجلد قبل أن يدبغ. وسيأتي مطولا 2435، 2522.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)

1896.- حدثنا سفياَن عن زياد، يعني ابن سعد، عن أبي الِزبير عن أبي مَعْبَد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ارْفَعُوا عن بطن محُسِّر، وعليكم بمثل حَصى الخَذْف".
1897 - حدثنا سفيان عن زياد بن سعد عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جُبير عن ابن عباس يَبْلُغُ به النبىَّ صلى الله عليه وسلم: "الثيبُ أحقُّ بنفسها من وليها، والبكر يستأمرها أبوها في نفسها، وإذنها صُماتها".

1898 - حدثنا سفيان عن إبراهيمِ بن عقبة عن كُرَيب عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بالرَّوْحاء، فلقى ركْباً فسلم عليهم، فقال: "من القوم؟ " قالوا: المسلمون، قال: فمن أنتم، قال: رسول الله، ففزعت امرأة فأخذت بعَضُد صبيّ فأخرجته من محَفتَّها، فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حجُّ؟ قال: "نعم، ولكِ أَجْرٌ".

1899 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن إبراهيم بن عُقْبة عن--------------------------------------------
(1896) إسناده صحيح، زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني: ثقة ثبت من الحفاظ التقنين.
أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهو تابعي ثقة، وقال يعلى بن عطاء: "كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم"!، ومن تكلم فيه لا حجة له، وقد ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 221 - 222 فلم يذكر فيه جرحاً. أبو معبد: هو مولى ابن عباس: وانظر 1821.
(1897) إسناده صحيح، وهو مكرر 1888.
(1898) إسناده صحيح، إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش المدني: ثقة، وهو أخو موسى بن عقبة.
وفى ح "عن إبراهيم عن عقبة" وهو خطأ. والحديث رواه مسلم 1: 379 من طريق ابن عيينة، ورواه أيضاً أبو داود والنسائي، كما في المنتقى 2339. "قال: فمن أنتم؟ " يعني أن الذي أجاب رسول الله سأل بعد ذلك ليعرف من يخاطب. المحفة بكسر الميم: رحل يحف بثوب ثم تركب فيه المرأة. وسيأتي نحوه: 1899 و 2187، 2610.
(1899) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. في ح "إبراهيم عن عقبة" وهو خطأ.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٤)

كُريب مولى ابن عباس، معناه.

1900 - حدثنا سفيان حدثنا سليمان بن سُحيم، قال سفيان: لم أحفظ عنه غيره، قال: سمعته عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أبيه عن ابن عباس قال: كَشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الستارة والناسُ صفوف خلف أبي بكر، فقال: "أيها الناس، إنه لم يَبْقَ مبن مُبَشِّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له"، ثم قال: "ألا إني نُهيتُ أن أَقرأ راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فَعَظِّموا فيه الربَّ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فَقَمِنٌ أن يُسْتجاب لكم".

1901 - حدثنا سفيان عن / أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُعَذِّبوا بعذاب الله عز وجل".

1902 - حدثنا سفيان عن أيوب عن عطاء عن ابن عباس: أَشْهَدُ--------------------------------------------
(1900) إسناده صحيح، سليمان بن سحيم المدني: ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي وغيرهم. إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس: ثقة، وترجم له البخاري في الكبير 1/ 2 / 302 - 303 وصحح روايته عن ميمونة. أبوه عبد الله بن معمد بن عباس: ثقة، وثقه أبو زرعة وابن حبان. والحديث رواه مسلم1: 138 من طريق ابن عيينة ومن طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن سليمان بن سحيم. وذكر الحافظ في التهذيب في ترجمة عبد الله بن معبد أنه ليس له في الكتب إلا هذا الحديث الواحد، ورمز له برمز مسلم وأبى داود والنسائي وابن ماجة. وهو في المنتقى 951. قمن، بفتح الميم
وكسرها: أي خليق وجدير، قال في النهاية: "فمن فتح الميم لم يثنّ ولم يجمع ولم يؤنث، لأنه مصدر، ومن كسر ثنَى وجمع وأنث، لأنه وصف".
(1901) إسناده صحيح، وهو مختصر 1871.
(1902) إسناده صحيح، ورواه الجماعة مطولا ومختصراً، انظر المنتقى 1675، 1676.
الخرص، بضم الخاء وكسرها مع سكون الراء: الحلقة الصغيرة من الحلي، وهو من حلي الأذن. وانظر 1983، 2169، 2171، 2173، 2533.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)

على رسول الله صلى الله عليه وسلم صَلَّى قبل الخطبة في العيد، ثم خطب، فرأى أنه لم يُسْمع النساءَ، فأتاهنَّ فذكَّرهنَّ ووعظهنَّ وأمرهنَّ بالصدقة، فجعلت المرأة تُلقى الخُرْصَ والخاتَم والشيء.
1903 - حدثنا سفيان عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من دَلْوٍ من زمزم قائماً، قال سفيان: كذا أحْسِبُ.

1904 - حدثنا سفيان في ابن جُدعان عن [عمرو بن] حَرْملة عن ابن عباس: شرب النبي صلى الله عليه وسلم وابنُ عباس عن يمينه وِخالُد بن الوليد عن شماله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "الشَّرْبة لك، وإن شئتَ آثَرْت بها خالداً" قال: ما أوثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً.

1905 - حدثنا سفيان عن مَعْمَر عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن ابن أبي مُلَيكة، إن شاء الله، يعني: استأذن ابنُ عباس على عائشة، فلم--------------------------------------------
(1903) إسناده صحيح، وهو مكرر 1838.
(1904) إسناده صحيح، ابن جدعان: هو علي بن زيد بن جدعان. عمرو بن حرملة: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: "لا أعرفه"، ورجح في التهذيب تبعاً للبخاري أنه عمر ابن حرملة". ووقع في ح "عن حرملة" وصححناه من ك. والحديث رواه الترمذي مطولا 4: 247 وحسنه، ونسبه شارحه أيضاً لأبي داود وابن ماجة والبيهقي في شعب الإيمان.
وأصل القصة في استئذان الصغير الجالس عن اليمين ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث سهل بن سعد، انظر المنتقى 4793 والفتح 10: 75 - 76. وعمرو بن حرملة سيأتي باسم عمر بن أبي حرملة 1978، 1979وباسم عمر بن حرملة2569.
(1905) إسناده صحيح، ورواه ابن سعد في الطبقات 8: 51 مختصراً، وزاد في آخره: "فدخل عليها ابن الزبير خلافه، فقالت: أثنى على ابن عباس، ولم أكن أحب أن أسمع أحداً اليوم يثنى عليّ، لوددت أني كنت نسياً منسياً" وقد رواه البخاري مختصرا 8/ 371 - 372. وانظر 2496.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٦)

يزل بها بنو أخيها، قالت: أخاف أن يُزَكيني، فلما أذنتْ له قال: ما بينك وبين أن تَلقي الأحبة إلا أن يفارق الروحُ الجسد، كنتِ أحبَّ أَزواجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاطَيَّباً، وسقطت قلَادتك ليلة الأبواء فنزلت فيك آيات من القرآن، فليس مسجدٌ من مساجد اَلمسلمين إِلا يُتلى فيه عُذْرُك آنإء الليل وآناء النهار، فقالت: دعني من تزكيتك يا ابن عباس فوالله لَوَدِدْتُ.

1906 - حدثنا سفيان عن ليث عن رجل عن ابن عباس أنه قال لها: إنما سمُيتِ أمَّ المومنين لتَسعدِي، وإنه لاسْمُك قبل أن تُولدي.

1907 - حدثنا سفيان عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس إن شاء الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أن يُتَنَفَّس في الإناء أو يُنفخ فيه.

1908 - حدثنا سفيان عن منصور عن سالم عن كريب عن ابن عباس يَبْلغ بن النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدهم إذا أتي أهله قال: بسم الله، اللهم جَنَّبني الشيطان وجَنِّب الشيطانَ مارزقتنا، فقُضي بينهما ولد، ما ضره الشيطان".

1909 - حدثنا سفيان حدثنا عبد العزيز بن رُفيع قال: دخلت أنا--------------------------------------------
(1906) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن ابن عباس. وهو تابع في المعنى للذي قبله. وذكر في مجمع الزوائد 9: 244 وأعله بجهالة راويه. وانظر 2497.
(1907) إسناده صحيح، عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. ورواه أيضاً أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة، كما في المنتقى 4777.
(1908) إسناده صحيح، وهو مكرر 1867.
(1909) إسناده صحيح، عبد العزيز بن رفيع، بضم الراء: تابعي ثقة. شداد بن معقل: تابعي.
محمد بن علي: هو ابن الحنفية، كما صرح به في رواية البخاري. والحديث رواه البخاري 58:9 عن قتيبة عن سفيان.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٧)

وشدَّادُ بن مَعقل على ابن عباس، فقال ابن عباس: ما تَرَك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَاّ ما بين هذين اللَّوْحين، ودخلنا على محمد بن علي فقال مثل ذلك، قال: وكان المختار يقول: الوحي.

1910 - حدثنا سفيان قال: وقال موسى بن أبي عائشة سمعت سعيد بن جبير يقول: قال ابن عباس كان إذا نَزَل على النبي صلى الله عليه وسلم قرآن يريد أن يحفظه، قال الله عز وجل: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)}.

1911 - حدثنا سفيان عن عمرو قال أخبرني كُرِيب عن ابن عباس أنه قال: لما صَلى ركعتي الفجر اضطجع حتى نَفَخَ، فكنا نقول لعمرو: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تنامُ عيناي ولا ينام قلبي".

1912 - حدثنا سفيان عن عمرو عن كُريب عن ابن عباس: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، قال: فتوضأ وضوءاً خفيفاً، فقام فصنع ابنُ عباس كما صنع، ثم جاء فقام فصلى، فحوَّله--------------------------------------------
(1910) إسناده صحيح، موسى بن أبي عائشة: ثقة. والحديث مختصر 3191 ورواه الشيخان وغيرهما مطولا، انظر تفسير ابن كثير 9: 61 - 62.
(1911) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. والحديث مختصر من حديث صلاة ابن عباس مع رسول الله قيام الليل في بيت ميمونة، وسيأتي مطولا مراراً، منها 3490، 3502. وقول ابن عيينة لعمرو بن دينار: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تنام عيناي ولا ينام قلبي" معلق لم يذكر إسناده، وسيأتي مسندَا في مسند أبي هريرة 7411، 9655، وسيأتي معناه أيضاً في أثناء حديث آخر مطولا لابن عباس 2514.
(1112) إسناده صحيح، وهو جزء من حديث صلاة الليل المشار إليه في الحديث السابق، وهو معروف في الصحيحين وغيرهما. وانظر أيضاً 2164، 2567، 2572، 3061، 3194، 3490، 3502.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٨)

فجعله عن يمينه، ثم صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم اضطجع حتى نفخ، فأتاه المؤذن، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.

1913 - حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول: "إنكم ملاقو الله حُفاةً عُراة مُشاةً غُرْلاً".

1914 - حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَخَرّرجل عن بعيره، فوقِصَ فمات وهو مُحْرم، فقال رسول/ الله صلى الله عليه وسلم: "غَسِّلوه بماء وسدْرٍ، وادفنوه في ثَوبيه، ولا تُخَمَّروا رأسه، فإن الله عز وجل يبعثه يوم القياَمة مُهلاً"، وقال مرةَ: "يهِلّ".

1915 - حدثنا سفيان عن إبراهيم بن [أبي] حُرَّة عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس: "ولاتُقَرِّبوه طِيبَا".

1916 - حدثنا سفيان عن عمرو عن عِكْرمة عن ابن عباس في قوله عز وجل {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء: 60] قال: هي رؤيا--------------------------------------------
(1913) إسناده صحيح، ورواه البخاري 11: 330. وسلم 2: 355 من طريق ابن عيينة، وروياه أيضاً من طريق شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير مطولا. غرلا، بضم الغين وسكون الراء: جمع "أغرل" وهو الأقلف، وهي من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر.
(1914) إسناده صحيح، وهو مكرر 1850.
(1915) إسناده صحيح، إبراهيم بن أبي حرة: من أهل نصيبين، سكن مكة، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأحمد، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 281 والحافظ في التعجيل. وفى ح "إبراهيم بن حرة" وهو خطأ. وهذا الإسناد لم يذكر في ك. وهو مكرر ما قبله.
(1916) إسناده صحيح، ورواه البخاري وعبد الرزاق، كما في تفسير ابن كثير 5: 199.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٤٩)

عين رآها النبي صلى الله عليه وسلم لية أُسْريَ به.

1917 - حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال مرةً: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: "من لم يَجدْ نعلين فليلبس خُفَّين، ولم لم يجد إزاراً فليلبس سراويل".

1918 - حدثنا سفيان قال عمرو: أخبرني جابر بن زيد أنه سمع ابن عباس يقول: صليتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانياً جميعاً، وسبعاً جميعاً، قال: قلت: له يا أبا الشَّعْثاء: أظنه أخّر الظهرَ وعَجَّلَ العصرَ، وأخَّر المغرب وعَجَّلَ العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك.

1919 - حدثنا سفيان قال عمرو: قال أبو الشَّعْثاء: من هي؟ قال قلت: يقولون ميمونة، قال: أخبرني ابنُ عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو محُرِم.

1920 - حدثنا سفيان عن عمرِو عن عطاء عن ابن عباس: أنا ممن قَدَّم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضَعَفَة، وقال مرةً: إن النبي صلى الله عليه وسلم قَدم ضَعَفَة أهله.--------------------------------------------
(1917) إسناده صحيح، وهو مكرر 1848.
(1918) إسناده صحيح، أبو الشعثاء: هو جابر بن زيد. والحديث رواه الشيخان، كما في نيل الأوطار 3: 266. وهذا الجمع الصوري من تأول أبي الشعثاء ولا حجة له فيه. وانظر 1874 و 2269، 2465.
(1919) إسناده صحيح، وهو مختصر من قصة لم أجد سياقها، ولعلها مناقشة بين عمرو بن دينار وأبى الشعثاء. والحديث رواه الجماعة، كما في المنتقى 2467، 2468. وسيأتي معناه مراراً 2014، 2581، 2982، 2983، 3030، 3053، 3075، 3109، 3116، 3233، 3283، 3319، 3384، 3400، 3412، 3413. وسيأتي من حديث ابن عباس وحديث جابر 2672.
(1920) إسناده صحيح، ورواه الجماعة، كما في المنتقى 2601.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٠)

1921 - حدثنا سفيان عنِ عمرو عن عطاء عن ابن عباس: إنما رَمَل رسول الله صلى الله عليه وسلم حول الكعبة ليُرِي المشركين قُوّتَه.

1922 - حدثنا سفيان قال عمرو أولا: فحفظنا عن طاوس، وقال مرة أخبرني طاوس، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو مُحرِم.

1923 - [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقد حدثناه سفيان وقال عمرو عن عطاء وطاوس عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو مُحْرِم.

1924 - [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال سفيان عن عِمرِو عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أكل أحدكم فلا يمْسحْ يَده حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها".

1925 - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال:--------------------------------------------
(1921) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وغيرهما مطولا، انظر المنتقى 2531.
(1922) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 2461. وانظر 1849.
(1923) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(1924) إسناده صحيح، ورواه أيضاً الشيخان وغيرهما، كما في المنتقى 4688، 4689. وهذا الحديث مما يتحدث فيه المترفون المتمدنون عبيد أوربة في بلادنا، يستنكرونه! والمؤدب منهم من يزعم أنه حديث مكذوب! لأنه لا يعجبه ولا يوافق مزاجه! فهم يستقذرون الأكل بالأيدي، وهي آلة الطعام التى خلقها الله، وهي التى يثق الآكل بنظافتها وطهارتها، إذا كان نظيفا طاهراً كنظافة المؤمنين، أما الآلات المصطنعة للطعام فهيهات أن يطمئن الآكل إلى نقائها، إلا أن يتولى غسلها بيده، فأيهما أنقى؟! ثم ماذا في أن يلعق أصابعه غيره إذا كان من أهله أو ممن يتصل به ويخالطه، إذا وثق كل منهما من نظافة صاحبه وطهره، ومن أنه ليس به مرض يُخشى أويستقذر؟! وانظر 2672.
(1925) إسناده صحيح، المحصب، بتشديد الصاد المفتوحة: موضع بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب. وكان رسول الله نزل به لأنه كان أسمح لخروجه، وليس بسنة من سنن الحج.
والحديث رواه الشيخان أيضا، كما في المنتقى 2659. وانظر ما يأتي 3289.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥١)

ليس المَحَصَّب بشيء، إنما هو منزلٌ نَزَلَه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1926 - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء، وابن جُرَيج عن عطاء، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخّرها حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فقال عمر: يا رسول الله، نام النساء والولدان، فخرج فقال: "لولا أن أشُق على أمتي لأمرتهُم أن يصلوها هذه الساعة".

1927 - حدثنا سفيان في عمرو عن طاوس عن ابن عباس قال: أُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يَسْجد على سَبْع، ونُهىَ أن يكفَّ شعره وثيابه.

1928 - حدثنا سفيان عن عمرو في طاوس قإل سمعت ابن عباس قال: أمَّا الذي نَهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُباع حتى يُقْبض فالطعام، وقال ابن عباس برأيه: ولا أَحْسِب كل شيء إلاّ مِثْله.

1929 - حدثنا محمد بن عثمان بن صَفْوان بن أمَيّة الجمَحي--------------------------------------------
(1926) إسناده صحيح، وقوله "أخرها" يريد صلاة العشاء. والحديث رواه البخاري 2: 41 - 42 بمعناه مطولا في قصة، من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وفى مجمع الزوائد 1: 313 في حديث آخر لابن عباس هذا المعنى، رواه الطبراني "ورجاله موثقون"
(1927) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وغيرهما. انظر المنتقى 966 - 968. وسيأتي 1940 و 2300 و 2436. وانظر 1769.
(1928) إسناده صحيح، وهو مكرر 1847. وسيأتي نحوه في 2438.
(1929) إسناده صحيح، محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية الجمحي القرشي. عداده في أهل الحجاز، وهو ثقة من شيوخ أحمد والشافعي، ذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه أبو حاتم، ولكن ترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 180 فلم يذكر فيه جرحا ً. وفى ح "محمد بن عثمان بن صفوان عن صفوان بن أمية الجمحي"، فزيادة "عن صفوان" خطأ، صححناه من ك ومن الكبير للبخاري، فقد روى الحديث بهذا الإسناد عن الإمام أحمد، في ترجمة محمد بن عثمان، ثم إن محمد بن عثمان يروي عن الحكم بن أبان، ولم يذكروا أنه يروي عن جده صفوان بن أمية الصحابي. وانظر 1918.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)

قال حدثنا الحَكَم بن أَبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة مقيماً غير مسافر سبعاً وثمانياً.

1930 - حدثنا سفيان عن عمرو عن عَوْسَجة عن ابن عباس: رجلٌ مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يترك وارثاً إلا عبداً هو أعتقه، فأعطاه ميراثه.

1931 - حدثنا سفيان عن عمرو عن محمد بن حُنَين عن ابن--------------------------------------------
(1930) إسناده صحيح، عوسجة هو مولى ابن عباس، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: "مكي ثقة"، وقال أبو حاتم والنسائي: "ليس بمشهور"، أما البخاري فترجمه في الكبير 4/ 1/ 76 قال: "عوسجة مولى ابن عباس الهاشمي، روى عنه عمرو ابن دينار، ولم يصح". وبهذا ضَغَّف الحديث من ضعفه، والحق أنه صحيح، إذ تبين أن عوسجة ثقة. والحديث رواه أبو داود 3: 84 والترمذي 3: 183 وحسنه، ونسبه المنذري أيضاً للنسائي وابن ماجة، وأشار في التهذيب 8: 165 - 166 إلى أنه رواه أصحاب السنن الأربعة، ثم قال: "قال عبد الله بن محمد بن قتيبة في كتاب مشكل الحديث: الفقهاء على خلاف حديث عوسجة هذا، لاتهامهم عوسجة، فإنه ممن لا يثبت به فرض ولا سنة، وإما لتحريف في التأويل، وإما لنسخ": وهذا كلام ضعيف، فليس الفقهاء ممن يؤخذ بقولهم في الجرح والتعديل، إلا أن يكونوا من علماء هذا الشأن، وأما الترمذي فإنه نظر في الحديث إلى مرمى آخر، قال: "هذا حديث حسن، والعمل عند أهل العلم في هذا الباب إذا مات رجل ولم يترك عَصَبة أن ميراثه يجعل في بيت مال المسلمين". فتأول الترمذي إعطاء رسول الله هذا العبد ميراث مولاه- عطاء من تصرف الإمام في بيت المال، لا استحقاقاً للميراث بصفة توجب له الميرات.
(1931) إسناده حسن، محمد بن حنين. تابعي لم يرو عنه إلا عمرو بن دينار، ولم يُذكر بجرح، فهو على الستر والثقة إن شاء الله، وقد اضطربوا في صحة اسمه، ففي التهذيب 9: 136 "كذا وقع في بعض النسخ من النسائي، وفى الأصول القديمة "محمد بن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٣)

عباس: عجبت ممن يَتَقَدَّم الشهرَ! وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصوموا حتى
تروه"، أو قال: "صوموا لرؤيته".

1932 - حدثنا سفيان/ عن عمرو عن سعيد بن الحُوَيْرث سمع ابن عباس يقولِ: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الغائطَ، ثم خرج فدعا بالطعام، وقال مرةً: فأُتى بالطعام، فقيل: يا رسول الله، ألا توضَّأُ؟ قال: "لم أُصَلِّ فأتَوضَّأَ".

1933 - حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي مَعْبد عن ابن عباس--------------------------------------------
= جبير" وهو ابن مطعم، وهو الصواب، وكذلك هو في المسند وغيره. قالت: وقد ذكر الدارقطني أن محمد بن حنين أيضاً روى عن ابن عباس، قال: وهو أخو عبيد بن حنين، وكذا هو مجوَّد في السنن الكبرى رواية ابن الأحمر عن النسائي، والله أعلم". والذي نقله عن المسند يخالف ما ثبت في الأصلين هنا، ففيهما كما أثبتنا "محمد بن حنين".
وأما معنى الحديث فإنه صحيح معروف من حديث ابن عباس وغيره، انظر المنتقى 2110 - 2112. وسيأتي 1985.
(1932) إسناده صحيح، سعيد بن الحويرث المكي مولى آل السائب: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2 / 424. والحديث رواه مسلم 1: 111 من طريق ابن عيينة وغيره، وأشار في التهذيب 4: 11 إلى أنه رواه أيضاً الترمذي في الشمائل والنسائي، وأنه ليس لسعيد في الكتب الستة إلا هذا الحديث الواحد، قوله "لم أصل فأتوضأ" أي لا أريد الصلاة حتى أتوضأ لها، وضبطه النووي في شرح مسلم 4: 69 "لم" بكسر اللام، و"أصلي" بإثبات الياء في آخره، وقال: "وهو استفها م إنكار".
والمعنى واضح في الحالين. وسيأتي 2558 ويأتي بنحوه من رواية ابن أبي مليكة عن ابن عباس 2549.
(1933) إسناده صحيح، أبو معبد: هو مولى ابن عباس، وفى ح "عن أبي سعيد" وهو خطأ =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٤)

قال: ما كنتُ أعرف انقضاءَ صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَاّ بالتكبير. قال عمرو: قلت له: حدثْتَني؟ قال: لا، ما حدِّثتُك به.

1934 - حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي مَعْبد عن ابن عباس: أن رِسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَخْلُوَنّ رجلٌ بامرأَة، ولا تسافر امرأة إلا ومعها ذو مَحْرَم"، وجاء رجل فقال: إن امرأتي خرجت إلى الحج وإنى اكتتَبْتُ في غزوة كذا وكذا؟ قال: "انطلقْ فاحْجُجْ مع امرأتك".

1935 - حدثنا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم خال ابن أبي--------------------------------------------
= صححناه من ك ومن مصادر الحديث. والحديث رواه مسلم 1: 162 - 163 وأبو داود 1: 383، ورواه البخاري أيضاً كما قال المنذري. وقوله "قال عمرو: قلت له: حدثني" إلخ، في إحدى روايتي مسلم عن عمرو بن دينار "قال: أخبرني بذا أبو معبد ثم أنكره بعد"، وفى الأخرى "قال عمرو: فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره، وقال: لم أحدثك بهذا، قال عمرو: وقد أخبرنيه قبل ذلك". فقد نسى أبو معبد أنه حدث عمرو بن دينار، ومع ذلك أصر عمرو بن دينار على ما حدثه، قال النووي 5: 84: " في احتجاج مسلم بهذا الحديث دليل على ذهابه إلى صحة الحديث الذي يروى على هذا الوجه مع إنكار المحدث له، إذا حدث به عنه ثقة، وهذا مذهب جمهور العلماء من المحدثين والفقهاء
والأصوليين، قالوا: يحتج به إذا كان إنكار الشيخ له لتشكيكه فيه أو لنسيانه، أو قال لا أحفظه، أو لا أذكر أني حدثتك به، ونحو ذلك". وانظر تدريب الرواي 123. وسيأتي الحديث مطولا 3478.
(1934) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى 2327. اكتتبت: أي كُتب
اسمي في جملة الغزاة.
(1935) إسناده صحيح، سليمان بن أبي مسلم: هو سليمان الأحول المكي وهو ثقة، كما قال أحمد، والحديث رواه البخاري 6: 118، 195 و 8: 100 - 103 وشرح في الفتح =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٥)

نَجيح سمع سعيد بن جبير يقول: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بلَّ دمُعه، وقال مرةَ: دموعُه الحصى، قلنا: يا أبا العباس، وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: "ائتوني أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً، فتنازَعوا، ولا ينبغي عند نبي تَنَازُع"، فقالوا: ما شأنه؟ أهَجَرَ؟! قال سفيان: يعني هَذَى، اسْتَفهِموه، فذهبوا يعيدونَ عليه، فقال: "دعوني، فالذي أنا فيه خير مماَ تدعوني إليه"، وأمر بثلاثٍ، وقال سفيان مرةً: أوصى بثلاث، قال: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأَجيزوا الوَفْدَ بنحو ما كنتُ أُجيزهم"، وسكت سعيدٌ عن الثالثة، فلا أدري أَسَكت عنها عمداً، وقال مرة، أو نَسيها؟ وقال سفيان مرةً: وإما أن يكون تَركها أو نَسيها.

1936 - حدثنا سفيان عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس: كان الناس ينصرفون في كل وجهٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينفِر أحدٌ حتى--------------------------------------------
= في الموضع الأخير. قوله "أهجر" فسره ابن عيينة بأنه هذى، وفى النهاية: "أي اختلف كلامه بسبب المرض، على سبيل الاستفهام أي هل تغيركلامه واختلط لأجل ما به من المرض". والوصية الثالثة التى سكت عنها سعيد بن جبير، إما الوصية بالقرآن، وإما تحهيز جيش أسامة، وإما قوله "لا تتخذوا قبري وثناً"، وإما قوله "الصلاة وما ملكت أيمانكم"، فقد أوصى بذلك كله في أحاديث صحيحة، انظر الفتح ورواه ابن سعد 2/ 2/ 36 عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد. وذكره ابن كثير في التاريخ 5/ 227 عن البخاري ونسبه أيضاً لمسلم. وانظر: 2374 و 3111. وانظر ما يأتي 2676، 2992.
(1936) إسناده صحيح، ورواه أيضاً مسلم وأبو داود وابن ماجة، وروى البخاري نحوه بمعناه كما
في المنتقى 2669، 2670.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٦)

يكون آخرُ عهده بالبيت".

1937 - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن عبد الله بن كثير عن أبي المنْهال عن ابن عباس: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يُسَلَّفون في التمر السنتين وَالثلاث، فقال: "من سَلَّف فليسِلَّف في كيل معلوَم ووزن معلوم إلى أجل معلوم".

1938 - حدثنا سفيان قال أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد منذ سبعين سنة، قال سمعت ابن عباس يقول: ما علمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوماً يتحَّرى فضلَه على الأيام غيرَ يوم عاشوراء، وقال سفيان مرة أخرى: إلا هذا اليوم، يعني عاشوراء، وهذا الشهرَ شهرَ رمضان.

1939 - حدثنا سفيان أخبرني عُبيد الله أنه سمع ابن عباس يقول: أنا ممن قَدَّم النبيُّ الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضَعَفَة أهله.

1940 - حدثنا سفيان في ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أُمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبْع، ونُهى أن يكف شعراً أو ثوباً.--------------------------------------------
(1937) إسناده صحيح، وهو مكرر 1868.
(1938) إسناده صحيح، سفيان بن عيينة الإمام الحافظ: عاش 91 سنة، ولد سنة 107 ومات
سنة 198. عبيد الله بن أبي يزيد المكي: سبق نوثيقه 604، ومات سنة 126 عن 86 سنة. والحديت رواه الشيخان، كما في المنتقى 2212. وسيأتي 2856.
(1939) إسناده صحيح، وهو مكرر 1920.
(1940) إسناده صحيح، ابن طاوس: هو عبد الله بن طاوس، وهو ثقة من خيار عباد الله فضلا
ونسكاً وديناً، والحديث مكرر 1927. وسيأتي في 2300، 2436.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)

1941 - حدثنا سفيان عن عمار عن سالم: سُئل ابنُ عباس عن رجل قَتل مؤمناً ثم تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى؟ قال: ويحك! وأنى له الهُدى؟! سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: "يجيء المقتول متعلقاً بالقاتل يقول: يارب، سل هذا فيم قتلني؟ " والله لقد أنزلها الله عز وجل على نبيكم صلى الله عليه وسلم وما نسخها بعدُ إذْ أنزلها، قال: وأنّى له الهُدى؟!

1942 - حدثنا ابن إدريس قال: أخبرنا يزيد عن مقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كُفِّن في ثلاثة أثواب: في قميصه الَذي مات فيه، وخلَّة نَجْرانية، الحلة ثوبان.

1943 - حدثنا ابن إدريس أنبأنا يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة وهو صائم مُحْرِم.

1944 - حدثنا إسماعيل، يعني ابن إبراهيم، أخبرنا هشام عن--------------------------------------------
(1941) إسناده صحيح، عمار: هو ابن معاوية الدُهني، بضم الدال المهملة وسكون الهاء، وهو
ثقة. سالم: هو ابن أبي الجعد. والحديث مختصر 2142، 2683. وقد رواه بمعناه نحوه البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود، ورواه من هذه الطريق النسائي وابن ماجة، انظر تفسير ابن كثير 2: 537 - 539. وسيأتي 2142 و 2683.
(1942) إسناده صحيح، ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الأودي. يزيد: هو ابن أبي زياد.
مقسم: هو مولى ابن عباس، وفي ح "عن ابن مقسم" وهو خطأ، صححناه من ك.
والحديث رواه أيضاً أبو داود، كما في المنتقى 1799. والحديث رواه أبو داود 3/ 170 عن أحمد وابن أبي شيبة عن ابن إدريس. وانظر 2021 و 2284.
(1943) إسناده صحيح، وهو مكرر 1849. وانظر 1923 و 2108 و2186 و2228و 2243و2355.
(1944) إسناده صحيح، هشام: هو الدستوائي. والحديث رواه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي،
كما في المنتقى 3400. وانظر 723، 818. وسيأتي 1984. وانظر 2356 و 2660.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٨)

يحيىِ بن أبِى كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المكاتب: "يَعْتق منه بقدر ما أدَّى ديةَ الحر، وبقدر ما رَقَّ منه/ ديةَ العبد".

1945 - حدثنا إسماعيل عن خالد الحذَّاء حدثني عمار مولى بني هشام قال: سمعت ابن عباس يقول: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين سنة.

1946 - حدثنا حرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس: قال: آخر شدة يلقاها المؤمن الموتُ، وفى قوله {يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8)}: كدُ رديّ الزيت، وفى قوله {آنَاءَ اللَّيْلِ} قال: جوف الليل، وقال: هل تدرون ما ذهابُ العلم؟ قال: هو ذهاب العلماء من الأرض.

1947 - حدثنا جَرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخَرب".--------------------------------------------
(1945) إسناده صحيح، عمار مولى بني هاشم: هو عمار بن أبي عمار، وهو ثقة. والحديث مكرر 1846. وقال في التهذيب في ترجمة عمار بن أبي عمار "قال البخاري في الأوسط بعد أن ساق حديثه عن ابن عباس فيما سن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتابع عليه"، ويُرد عليه بأن يوسف بن مهران قد تابعه عليه كما مضى في 1846.
(1946) إسناده صحيح، جرير: هو ابن عبد الحميد. قابوس بن أبي ظبيان: سبق أن ضعفناه في
888 ولكن رأينا أن بعض الأئمة وثقه، كابن معين ويعقوب بن سفيان، وأن الترمذي والحاكم يصححان حديثه، فاستدركنا ورجعنا إلى توثيقه. وهذا أثر موقوف لا حديث مرفوع. دردي الزيت: عكارته التى ترسب في أسفله.
(1947) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 54 عن أحمد بن منيع عن جرير، وقال: "حديث
حسن صحيح". ونسبه شارحه أيضاً للدارمي والحاكم. وانظر الترغيب والترهيب 2: 212.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٥٩)