Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2045 - حدثنا يعلى حدثنا عثمان عن سعيد عن ابن عباس قال: كان أكثر ما يصلِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعيتن اللتين قبل الفجر {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ} إلى آخر الآية، والأخرى {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}.

2046 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا عثمان بن حَكيم قال: سألتُ سعيد بن جُبير عن صوم رجب، كيف تَرى؟ قال: حدثني ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى نقولَ لا يفطر، ويفطر حتى نقولَ لا يصوم.

2047 - حدثنا يَعْلى بن عُبيد حدثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرُ أكَحالكم الإثمد، يَجْلو البصرَ ويُنبت الشعر".--------------------------------------------
(2045) إسناده صحيح، عثمان: هو ابن حكيم، سعيدة هو ابن يسار. والحديث مكرر 2038
(2046) إسناده صحيح، وهو مكرر 1998. وسيأتي بهذا الإسناد 3011.
(2047) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. عبد الله: هو ابن عثمان بن خثيم، بالتصغير، سبق في 131، وقال ابن معين: "ثقة حجة". والحديث رواه أبو داود 4: 9 - 10، وأوله عنده: "البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم". وهذا القسم الأول رواه الترمذي 2: 132 - 133 وابن ماجة 1: 231 من طريق عبد الله بن عثمان، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وروى الترمذي 3: 60 - 61 من طريق عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً: "اكتحلوا بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر"، وقال: "حديث حسن، لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور. وقد روي من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر". "الإثمد" بكسر الهمزة والميم وبينهما ثاء مثلثة ساكنة: حجر معروف يتخذ منه الكحل. وسيأتي مطولاً بذكر البياض 2219 و 2479.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٠)

248 - حدثنا أسباط بن محمد حدثناِ عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير قال: لقيني ابنُ عباس فقاِل: تزوّجتَ؟ قال: قلت: لا، قال: تزوَّجْ، ثم لقيني بعد ذلك فقال: تزوجت؟ قال: قلت: لا، قال: تزوّجْ، فإن خير هذه الأمة كان أكثرَها نساءً.

2049 - حدثنا أسباط حدثنا أبو إسحاق الشيباني عن حمّاد عن إبراهيم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أرسلتَ الكلب فأكل من--------------------------------------------
(2048) إسناده حسن، أسباط بن محمد لم يذكر فيمن سمع من عطاء قبل الاختلاط، وهو متأخر، فالظاهر أنه سمع منه أخيراً. وسيأتي 2179.
(2049) إسناده صحيح، حماد: هو ابن أبي سليمان الكوفي الفقيه، هو ثقة، ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 /28. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي الفقيه، وهو ثقة حجة، ولكن قال ابن المديني: لم يلق النخعي أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل له: فعائشة؟ قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم، وهو ضعيف، يعني أبا معشر، وهذه الرواية عن عائشة عند البخاري في الكبير 1/ 1 /333 - 334 وفيه أنه "كان يحج مع عمه وخاله فدخل عليها وهو غلام". وفي التهذيب أنه لم يسمع من ابن عباس، وهذا النفي المطلق لا دليل عليه، والنخعي ثقة، وإذا أدرك عائشة ودخل عليها وهو غلام فأن يدرك ابن عباس أولى، وقد عاش بعدها أكثر من 10 سنين، وسن إبراهيم تدل على أنه عاصر ابن عباس طويلاً، وهي كافية في الدلالة على وصل الحديث إذ كان الراوي ثقة. والحديث في الزوائد 4: 31 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وهو في المنتقى 4622 ولم ينسبه لغير أحمد أيضاً. وقول عبد الله بن أحمد في آخر الحديث أنه كان في كتاب أبيه الإمام: "عن إبراهيم قال: سمعت ابن عباس" وأن أباه ضرب عليه "كذا قال أسباط": يعني ضرب عليه وكتب هذه العبارة-: هذا القول من عبد الله يدل على أن الرواية كان فيها "عن إبراهيم قال: سمعت ابن عباس" وأن أباه شك في صحتها لقولهم أنه لم يلق أحداً من الصحابة، فكتب عليها "كذا قال أسباط"، وهذا عندي يؤيد سماع إبراهيم من ابن عباس، لا ينفيه.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠١)

الصيد فلا تأكلْ فإنما أمْسَك على نفسه، وإذا أرسلتَه فَقَتَلَ ولم يأكل فكلْ، فإنما أمسَك على صاحبه". قال عبد الله [بن أحمد]: وكان في كتاب أبي: (عن إبراهيم قال: سمعت ابن عباس)، فضرب عليه أبي (كذا قال أسباط).

2050 - حدثنا شجاع بن الوليد عن أبي جَنَاب الكلبي عن عكْرمة عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ثلاث هن علىَّ فَرائضُ، وهن لكم تَطُّوع، الوتر، والنحر، وصلاة الضُّحَى".

2051 - حدثنا أبو خالد سليمان بن حَيَّان قال سمعت الأعمش عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض من مزدلفةَ قبل طلوع الشمس.

2052 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمسوها في العشر الأواخر، في تاسعةٍ تَبْقَى، أو خامسة تَبْقَى، أو سابعة تبقى".--------------------------------------------
(2050) إسناده ضعيف، أبو جناب الكلبي: هو يحيى بن أبي حية، وقد سبق تضعيفه 1136.
والحديث رواه الحاكم 1: 300 والدارقطني 171 كلاهما من طريق شجاع بن الوليد، ولكن في الدراقطي"وركعتا الفجر" بدل "وصلاة الضحى". قال الذهبي: "وهو غريب منكر، ويحيى ضعفه النسائي والدارقطني". وانظر نصب الراية 2: 115. وانظر ما مضى 1261.
(2051) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 2: 104 من طريق أبي خالد الأحمر، وهو سليمان بن
حيان، وقال: "حديث حسن صحيح". وانظر ما مضى في مسند عمر 84. وسيأتي 3021.
(2052) إسناده صحيح، ورواه أيضاً البخاري وأبو داود، كما في المنتقى 2301. والمراد به ليلة القدر. وانظر 2149 و 2302 و 2352 و 2520 و2543 و2547.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٢)

2053 - حدثنا حفص بن غياث حدثنا حَجّاج بن أَرْطاة عن ابن أبي نِجيح عن أبيه عن ابن عباس قَال: ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوماً حتى يدْعُوَهم.

2054 - حدثنا حفص حدثنا حَجّاج عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بناته ونساءَه أن يخرجن في العيدين.

2055 - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبي عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شُرَحْبيل عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَرَ أبا بكر/ أن يصلي بالناس، ثم وجد خِفَّةً، فخرج، فلما أحسَّ به أبو بكر--------------------------------------------
(2053) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 304 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح": وهو تصرف منه عجيب! كان ينبغي أن يعين الإسناد الذي صححه. ونسبه المنتقى 4225 لأحمد فقط.
(2054) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي الكوفي: ثقة. والحديث رواه ابن ماجة 1: 203 من طريق حفص بن غياث.
(2055) إسناده صحيح، زكريا بن أبي زائدة: ثقة، رجح أحمد رواياته عن أبي إسحاق السبيعي على روايات إسرائيل إذا اختلفا، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 / 196 - 197. والحديث نقله ابن كثير في التاريخ 5: 234 عن هذا الوضع. وسيأتي أيضاً مختصرا ومطولا عن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق 3330، 3355. ورواه ابن سعد مختصراً 3/ 1/ 130 عن وكيع، ورواه ابن ماجة 1: 193. مطولاً من طريق إسرائيل، وكذلك البيهقي 3: 81. وقد مضى نحوه مطولاً ومختصراً من طريق عبد الله بن أبي السفر عن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس عن أبيه العباس 1784، 1875. فغاية الأمر أن يكون ابن عباس رواه عن أبيه، فمرة يذكر أباه، ومرة يرسل الحديث، فيكون مرسل صحابي، هو صحيح على الحالين وانظر نصب الراية 2: 50 - 52. وانظر 1784 و 1785.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٣)

أراد أن يَنكُصَ، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره، واستفتح الآية التي انتهى إليها أبو بكر.

2056 - حدثنا يحيى بن زكريا حدثنا حَجّاج عن الحَكَم عن أبي القاسم عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم رمَى الجمرةَ، جمرةَ العقبة، يومَ النحر راكباً.

2057 - حدثنا وكيعِ عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن طاوس عن ابن عباس قال: لا تعب على من صام في السفر، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الَسفر وأفطر.

2058 - حدثنا وكيع عن إسرائيل أو غيره عن جابر عن عكْرمة عن ابن عباس قال: أرسلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلِى أهل قرية على رأس أَربعة فراسخ، أو قال فرسخين، يِوم عاشوراء، فأمر من أكل أن لا يأكل بقية يومه، ومن لم يأكل أن يُتِمَّ صومه.--------------------------------------------
(2056) إسناده صحيح، أبو القاسم: هو مقسم مولى ابن عباس. والحديث رواه الترمذي 2: 104 عن أحمد بن منيع عن يحيى بن زكريا، وقال: "حديث حسن، والعمل عليه عند بعض أهل العلم". ورواه ابن ماجة 126:2 من طريق أبي خالد الأحمر عن حجاج.
(2057) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 2: 290 مطولاً من طريق منصور عن مجاهد عن طاوس، وسيأتي 2652، 2996. وانظر 1892.
(2058) إسناده ضعيف من وجهين، لشك وكيع في شيخه، أهو إسرائيل أم غيره؟ ولضعف جابر الجعفي. والحديث في مجمع الزوائد 3: 184 - 185 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه جابر الجعفي، وثقه شعبة والثوري، وفيه كلام كثير" ونسي صاحب الزوائد العلة الأولى! ومعنى الحديث صحيح ثابت من حديث الربيع بنت معوذ، رواه الشيخان وغيرهما، انظر المنتقى 2121.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٤)

2059 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رجلاً جاء مسلماً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جَاءت امرأُته مسلمةً بعدَه، فقال: يا رسول الله، إنها أسلمتْ معي، فردّها عليه النبي صلى الله عليه وسلم.

2060 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي جَهْضَمٍ عن عبد الله ابن عُبَيد الله عن ابن عباس قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسباغ الوضوء.

2061 - حدثنا وكِيع حدثنا زَمْعَةُ بن صالح عن عمرو بن دينار عن ابن عباس، وسلمَة بن وهْرام عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على بساط.--------------------------------------------
(2059) إسناده صحيح، رواه الترمذي 2: 196 عن يوسف بن عيسى عن وكيع، وقال: "هذا حديث صحيح". وانظر 1876. وسيأتي مفصلاً 2974.
(2060) إسناده صحيح، وهو مختصر 1977. عبد الله بن عبيد لله بن عباس: سبق توثيقه هناك، ووقع هنا في الأصلين "عن عبيد الله بن عبد الله"، وهو خطأ يقيناً، فإن أبا جهضم موسى ابن سالم إنما يروي عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، والحديث حديثه، وسيأتي حديث آخر 2092 مختصر من 1977 بهذا الإسناد نفسه على الصواب.
(2061) إسناداه ضعيفان، زمعة بن صالح الجندي: ضعفه أحمد وابن معين وأبو داود، وقال البخاري في الكبير 2/ 1/ 412: "يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيراً"، وقال النسائي في الضعفاء13: "ليس بالقوي، مكي، كثير الغلط عن الزهري"، وأخرج له مسلم ولكن مقروناً بغيره. وقد روى زمعة هذا الحديث عن شيخين: "عمرو بن دينار عن ابن عباس" و"سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس". سلمة بن وهرام اليماني: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة، وضعفه أبو داود، والحق ما قال ابن حبان في الثقات: "يعتبر حديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه". "زمعة" بفتح الزاي والعين بينهما ميم ساكنة. "وهرام" بفتح الواو والراء بينهما هاء ساكنة. والحديث رواه ابن ماجة 1: 166 من الطريق الأولى فقط، ورواه البيهقي 2: 436 - 437 من الطريقين كل منهما بإسناد. وانظر المنتقى 764. وانظر 2426.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٥)

2062 - حدثني وكيعِ عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال: قلت لابن عباس: أَشَهدْت العيدَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدتُه لصغَري، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عند دار كَثير بن الصَّلْت ركعتين ثم خطب، لم يذكر أذاناً ولا إقامة.

2063 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي بكر بن أبي الجَهْم ابن صُخَير عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَاة الخوف بذي قَرَد، أرضٍ من أرض بني سُلَيم، الناس خلفَه صَفّين، صف موازي العدوِّ، وصف خلفَه، فصلى بالصف الذي يليه ركعةً، ثم نكصً هؤلاء إلى مَصَافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مصافّ هؤلاء، فصلى بهم ركعة أخرى.--------------------------------------------
(2062) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 1: 444 - 445 بأطول مما هنا، عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري. ونُسب في ذخائر المواريث 2854 أيضاً للبخاري والنسائي. وانظر 2004. كثير بن الصلت: تابعي كبير، قيل إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأصله من اليمن، وهاجر هو وإخوته إلى المدينة فسكنوها، قال ابن سعد في الطبقات 5: 7: "وله دار بالمدينة كبيرة في المصلى، وقبلة المصلى في العيدين إليها، وهي تشرع على بطحاء الوادي الذي في وسط المدينة"، وانظر الإصابة 5: 317 والتهذيب 8: 419 - 420.
في ح "الصامت " بدل "الصلت"، وهو خطأ، صححناه من ك ومن باقى المراجع.
(2063) إسناده صحيح، أبو بكر بن أبي الجهم بن صخير: ثقة، وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه شعبة، وترجمه البخاري في الكنى رقم 92. فلم يذكر فيه جرحاً. ووقع في ح "عن ابن أبي بكر" وزيادة "ابن" خطأ، صححناه من ك. وترجم في التهذيب باسم "أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم" تبعاً، بن أبي حاتم، وهو عندي خطأ أيضاً. والصواب ما هنا الموافق للبخاري. والحديث رواه النسائي1: 228 من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان. وانظر المنتقى 1708. ذو قرد، بفتح القاف والراء: ماء على ليلتين من المدينة. بينها وبين خيبر.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٦)

2064 - حدثنا وكيع حدثنا أسامة بن زيد قال: سألت طاوساً عن السُّبْحَة في السفر؟ قال: وكان الحسن بن مسلم بن يَنّاق جالساً، فقال الحسن بن مسلم وطاوس يسمعُ: حدثنا طاوس عن ابن عباس قال: فَرَض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الحضر والسفَر فكماِ تصلي في الحضر قبلَها وبعدَها فصَلِّ في السفر قبلها وبعدها، قال وكيع مرّةً: وصَلها في السفر.

2065 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُمرتُ بركعتي الضحى وبالوتر ولم يُكْتَبْ".

2066 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسلم البَطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} قال: "سبحان ربي الأعلى".

2067 - حدثنا وكيع حدثنا زَمْعَة بن صالح عن سَلَمة بن وَهْرام--------------------------------------------
(2064) إسناده صحيح، أسامة بن زيد: هو الليثي، سبق توثيقه في 1098. والحديث رواه ابن ماجة 1: 171 من طريق وكيع.
(2065) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. والحديث مختصر 2050. وأشار في نصب الراية
2: 115 إلى أن الحاكم رواه من هذه الطريق، ولم أجده في المستدرك. وسيأتي 2081 و 2918 و 2919.
(2066) إسناده صحيح، أبو إسحاق: هو السبيعي. والحديث نقله ابن كثير في التفسير 9: 177 عن هذا الموضع، ونسبه أيضاً لأبي داود، ونسبه السيوطي في الدر المنثور 6: 338 أيضاً لابن مردويه والبيهقي. ونقل ابن كثير عن أبي داود أنه أشار إلى رواية شعبة وغيره إياه عن أبي إسحاق عن سعيد عن ابن عباس موقوفاً، كأنه يريد تعليل هذا المرفوع بذلك! وما هذه بعلة.
(2067) إسناده ضعيف، لضعف زمعة بن صالح. ونقله ابن كثير في التاريخ 1: 138، وقال: "إسناده حسن، وقد تقدم في قصة نوح عليه السلام من رواية الطبراني وفيه: نوح وهود =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٧)

عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لمَّا مَرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي عُسْفَانَ حين جحّ قَال: "يا أبا بكر، أيُّ واد هذا؟ "، قال: وادي عسفان، قال: "لقد مَرّ به هودٌ وصالحِ على بَكَرات حُمْرٍ خُطُمها اللَّيف، أُزُرُهم العَباء، وأرديتهم النّمار، يُلَبَّون يحَجُّون البيت العتيق".

2068 - حدثنا وكيع حدثنا شعبة/ عن يحيى بن عُبيد عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُنبَذ له ليلةَ الخميس، فيشربه يومَ الخميس ويوم الجمعة، قال: وأُراه قال: ويوم السِبت، فإذا كان عند العصر فإن بقي منه شيء سقاه الخَدَم، أوأَمر به فأُهَرِيق.

269 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الأعلى الثَّعلبي عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعدَه من النار".--------------------------------------------
= وإبراهيم"، يشير إلى ماذكره في 1: 119، ولكنه هناك عن أبي يعلى لا الطبراني، وقال بعده: "فيه غرابة". وانظر 1854. "عسفان" بضم العين وسكون السين: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة. بكرات: جمع بكرة، بفتح الباء وسكون الكاف: وهي الفَتِية من الإبل. الخطم، بضمتين: جمع خطام. النمار، بكسر النون وتخفيف الميم: جمع "نمرة" بفتح النون وكسر الميم، وهي الشملة المخططة من مآزر الأعراب، كأنها أخذت من لون النمر.
(2068) إسناده صحيح، وهو مطول 1963.
(2069) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي. وإلحديث رواه الترمذي 4: 64 وقال: "حديث حسن" وفي بعض نسخه زيادة "صحيح" قال المناوي في شرح الجامع الصغير 8899: "ورواه عنه أيضاً أبو داود في العلم والنسائي في الفضائل، خلافاً لما أوهمه صنيع المصنف من تفرد الترمذي به عن الستة. ثم إن فيه من جميع جهاته عبد الأعلى بن عامر الكوفي، قال أحمد وغيره: ضعيف، وردوا تصحيح الترمذي له".=

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٨)

2070 - حدثني وكيع حدثنا سِفيان عن آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد قال سمعت سعيد بن جُبير في ابن عباس قال: لماَّ نزلت هذه الآية {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} قال: دخل قلوبَهم منها شيءٌ لم يدخل قَلوبهم من شيء، قالَ: فقاَلَ النبي صلى الله عليه وسلم: "قولوا: سمعنا وأطعنا وسلمنا"، فألقَى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله عز وجل: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)}.
قال أبو عبد الرحمن [عبد الله بن أحمد]: آدم هذا هو أبو يحيى بن آدم.--------------------------------------------
= ولم أجده في كتاب العلم من سنن أبي داود، بل فيه حديث آخر لجندب 3: 358.
وليس في النسائي المطبوع كتاب للفضائل، فلعله في سننه الكبرى. وسيأتي أيضاً 2429 و 3025، وسيأتي مطولاً 2976 وكلها من طريق عبد الأعلى الثعلبي.
(2070) إسناده صحيح، آدم بن سليمان: ثقة، وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 39، قال في التهذيب. "أخرج له مسلم حديثاً واحداً في الإيمان متابعة"، يريد هذا الحديث، ولكنه ليس فيه متابعة، بل هو أصل. وهو في صحيح مسلم 1: 47 من طريق وكيع، وزاد فيه: "قال: قد فعلت"، يعني أن الله استجاب لهم دعاءهم، والحمد لله. ونقله ابن كثير في التفسير 2: 81 عن المسند من هذا الوضع.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٩)

2071 - حدثنا وكِيع حدثنا زكريا بن إسحاق المكي عن يحيى بن عبد الله بن صَيْفي عن أبي مَعْبد عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ بن جَبَل إلى اليمن قال: "إنك تأتي قوماً أهلَ كتاب، فادْعُهُمْ إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسِول الله، فإنْ هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإنْ أطاعوا لذلِك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقةً في أموالهمِ تؤخذ من أغنيائهمِ وتُردُّ في فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكَرَائِم أموالهم واتَّقِ دعوة المظلوم، فِإنها ليس بينها وبين الله عز وجل حجاب".

2072 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن زيد بن أَسْلَم عن عطاء ابن يَسار عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرةً مرةً.

2073 - حدثنا وكيع حدثنا ابن أبيٍ ذئِب عن شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سَجد يُرَى بياضُ إبْطَيْه.--------------------------------------------
(2071) إسناده صحيح، يحيى بن عبد الله بن صيفي، ويقال "يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن صيفي" ويقال غير ذلك: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2 /284. والحديث رواه أصحاب الكتب الستة، كما في ذخائر المواريث 2952. كرائم أموالهم: في النهاية: "أي نفائسها التي تتعلق بها نفس مالكها، ويختصها لها، حيث هي جامعة للكمال الممكن في حقها، وواحدتها كريمة".
(2072) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا مسلماً، كما في المنتقى 283، وأشرنا إليه في 1889. وسيأتي مفصلاً بوصف الوضوء من طريق زيد بن أسلم 2416.
(2073) إسناده حسن، شعبة مولى ابن عباس: هو شعبة ابن دينار، وهو صدوق، في حفظه شيء، قال أحمد: "ما أرى به بأساً". والحديث روى أبو داود 1: 339 حديثاً آخر بإسناد آخر بمعناه عن ابن عباس. ومعناه ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن بحينة، وانظر المنتقى 961. وسيأتي مطولاً 2935.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٠)

2074 - حدثنا وكيع حدثنا ابن سليمان بن الغَسيل عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عِصابة دَسِمَة.

2075 - حدثنا وكيع حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن ابن عباس، وصفوانُ أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن محمد بن عبد الله ابن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين: أنها سمعت ابن عباس يقول: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "لا تُديِموا إلى المجذومين النظر".

2076 - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن أبيه عن ابن عباس قال: وددت أن الناس غَضُّوا من الثلث إلى الربع في الوصية، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الثلث كثير"، أو "كبير".--------------------------------------------
(2074) إسناده صحيح، ابن سليمان بن الغسيل: هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري، نسب إلى جده الأعلى حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة يوم أحد، لأنه استشهد وهو جنب، وعبد الرحمن هذا ثقة، أخرج له الشيخان، ويعد في التابعين، لأنه رأى أنس بن مالك وسهل بن سعد، ومات سنة 175 وقد جاوز 100 سنة.
العصابة: العمامة. الدسمة: السوداء، والدسمة، بضم الدال وسكون السين: السواد، أو الغبرة إلى سواد. والحديث مختصر 2629 ولكن ليس هناك "عصابة دسمة" ودل على أنه مختصر من روايات البخاري الثلاث.
(2075) إسناداه صحيحان، رواه أحمد عن وكيع وعن صفوان، كلاهما عن عبد الله بن سعيد. صفوان: وهو ابن عيسى الزهري البصري، وهو ثقة صالح من خيار عباد الله. عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري المدني: ثقة ثقة، كما، قال أحمد. والحديث رواه ابن ماجة 2: 190 من طريق وكيع ،ولم يروه غيره من أصحاب الكتب الستة. وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان 2721.
(2076) إسناده صحيح، وهو مكرر 2034.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١١)

2077 - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا فطرْ عن عامر بن واثِلَة قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد رَمَل وأنها سنُة؟، قال: صدَق قومي وكذبوا! قد رَمَل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست بسينة، ولكنه قدم والمشركون عِلى جبل قُعَيْقعان فتحدثوا أن به وبأصحابه هُزْلاً وجَهْداً وشدَّةً، فأمر بهم فرملوا بالبيت، لَيُرِيَهم أنهم لم يصبْهم جَهْدٌ.

2078 - حدثنا وكيع حدثنا ابن ذَرّ عن أبيه عن سعيد بنِ جُبَير
عن ابن عباس قال: قال رسول الله/ صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: "ألا تَزُورنا، أكثرَ مما تزورنا؟ "، فنزلت: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} إلى آخر الآية.

2079 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن مقْسَم في ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدَى في بُدْنِه جملاً كان لأبي جهلَ، بُرَتُه فضَّة.
2080 - حدثنا وكيعِ حدثنا إسرائيل عن جابر عن عكْرمة عن
ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِىَ بجُبْنة، قال: فجعل أصحابه يضربونهَا بالعصيّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ضعوا السكينَ واذكروا اسمَ الله وكلوا".--------------------------------------------
(2077) إسناده صحيح، وهو مكرر 2029. وسيأتي مطولاً 2707. الجهد بفتح الجيم: المشقة والشدة: وانظر 2220.
(2078) إسناده صحيح، ابن ذر: هو عمر بن ذر. والحديث مكرر 2043.
(2079) إسناده حسن، سفيان: هو الثوري. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. وسيأتي 2362 مطولاً بإسناد آخر صحيح. وهذا الهدي كان في عمرة الحديبية، والجمل كان مما غنمه المسلمون من المشركين يوم بدر. البرة: بضم الباء وفتح الراء الخففة: حلقة تجعل في لحم الأنف. وانظر 2362 و 2428 و 2466.
(2080) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي، والحديث في مجمع الزوائد 5: 42 - 43، ونسبه أيضاً للبزار والطبراني، وأعله بالجعفي. وسيأتي مطولاً 255.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٢)

2081 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر وعطاء، قالا: الأضحى سُنة، وقال عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُمِرْت بالأضحي والوتر، َ ولم تُكْتبْ".

2082 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان ومِسْعَر عن سَلَمة بن كُهَيل--------------------------------------------
(2081) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وأوله كلام موقوف على أبي جفر الباقر محمد ابن علي بن الحسين وعطاء بن أبي رباح. والقسم الثاني منه حديث مرفوع. وقد مضى نحوه من رواية الجعفي 2065. ورواية الحكم عن مقسم ستأتي مطولة 2507 ومختصرة 3005، والحديث سيأتي أيضاً 2842.
(2082) إسناده ضيف، لانقطاعه. الحسن بن عبد الله العرني: ثقة، كما قلنا في 1636، ولكنه لم يسمع من ابن عباس، كما قال الإمام أحمد، بل قال أبو حاتم: "لم يدركه".
والحديث رواه أبو داود 2: 138 والنسائي 2: 50، كلاهما من طريق سفيان الثوري، ورواه ابن ماجة 2: 125 من طريق سفيان ومسعر. ولكن رواه البخاري في التاريخ الصغير 136 من طريق الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، بمعناه وزيادة ونقص: وهذا إسناد صحيح عندي. على أن البخاري قال فيه: "وحديث الحكم عن مقسم هذا مضطرب لما وصفنا، ولا ندري الحكم سمع هذا من مقسم أم لا؟ "، ثم قال البخاري: "ورواه سفيان عن سلمة عن الحسن العرني عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لضعفة أهله: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. ولم يسمع الحسن من ابن عباس". وهذا اللفظ المختصر الأخير رواه الترمذي 2: 103 من طريق وكيع عن المسعودي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة أهله، وقال: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس". ثم قال: "حديث ابن عباس حديث حسن صحيح". فظهر لي أن الحديث صحيح باللفظين، من جهة الحكم عن مقسم. وسيأتي مرة أخرى مختصراً 2089. أغيلمة: في النهاية: "تصغير أغلمة جمع غلام في القياس، ولم يرد في جمعه أغلمة، وإنما قالوا: غلمة ومثله أصيبية تصغير صبية، ويريد بالأ غيلمة الصبيان ولذلك صغرهم" حمرات بضم الحاء والميم: في النهاية: "هي جمع صحة لحمر، وحمر جمع حمار". يلطح: اللطح، بالحاء المهملة: الضرب بالكف وليس بالشديد، أبيني: في النهاية: =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٣)

عن الحسن العُرَني عن ابن عباسِ قال: قدَّمَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أُغَيْلمةَ بني عبد المطلب على حُمُرَاتِ لنا من جمع، قال سفيان: بلَيل، فجعل يَلْطَحُ أفخاذَنا ويقول: "أُبَيْنَى، لا تَرَّموا الجِمرة حتى تطلع الشمسُ"، وزاد سفيان: قال ابن عباس ما أخال أحداً يَعْقِل يرمي حتى تطلع الشمس.

2083 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان قال حدثنا سَلَمة بن كُهَيل عن كُرَيب عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الليل فقَضى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم جاء فنام.

2084 - حدثنا وكيع عن سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل عن كُرَيب عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نَفَخ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ.

2085 - حدثنا وكيع عن سفيان عن سَلَمة عن الحسن يعني العُرَني، قال: قال ابن عباس: ما ندري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ ولكنّا نقرأ.

2086 - حدثنا وكيع حدثنا حماد بن نَجِيح سمعه من أبي رجاء--------------------------------------------
= "قد اختلف في صيغتها ومعناها. فقيل إنها تصغير أبْنَى كأعمَى وأعَيْمى، وهو اسم مفرد يدل على الجمع. وقيل إن ابناً يجمعِ على أبْنَا مقصوراً وممدوداً، وقيل هو تصغير ابن، وفيه نظر. وقال أبو عبيدة: هو تصغير بنيَّ جمع ابن مضافاً إلى النفس، فهذا يوجب أن يكون صيغة اللفظ في الحديث أُبينِي، بوزن سُرَيْجِي، وهذه التقديرات على اختلاف الروايات".
(2083) إسناده صحيح، وهو مختصر من 2567. وانظر 1912.
(2084) إسناده صحيح، وهو مختصر من 1912، 2567.
(2085) إسناده ضعيف، لانقطاعه: الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس، كما مضى مفصلاً
في 2082، وانظر 1887، 2246.
(2086) إسناده صحيح، حماد بن بخيح الإسكاف: ثقة، وثقه ابن معين وأحمد وغيرهما.
وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 23 وقال: "سمع منه وكيع ووثقه". أبو رجاء: هو =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٤)

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اطلعتُ في الجنة فرأيتُ أكثرَ أهلها
الفقراء، واطَّلعتُ في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".

2087 - حدثنا وكيعِ حدثناِ سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: كنَّا نُخَابر ولا نرى بذلك بأساً، حتى زعم رافع بن خَديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهى عنه. قال عمرو: ذكرتُه لطاوس؟ فقال طاوس: قالَ ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمنح أحدُكم أخاه الأرضَ خير له من أن يأخذ لها خراجاً معلوماً".

2088 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لمَّا نزل تحريم الخمر قالوا يا رسول الله، كيف بإخَواننا الذين--------------------------------------------
= العطاردي. والحديث رواه النسائي، كما في التهذيب 2: 20.
(2067) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 3: 267 من طريق الثوري. قال المنذري: "وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة". وحديث رافع بن خديج سيأتي في مسنده مراراً، منها 15868،
15873، 15880 وج 4 ص 140 ح. نخابر: من المخابرة، في النهاية: "قيل: هو المزارعة على نصيب معين، كالثلث والربع وغيرهما، والخبرة [بضم الخاء وسكون الباء]: النصيب وقيل: هو من الخبار [بفتح الخاء وتخفيف الباء]: الأرض اللينة. وقيل: أصل المخابرة من خيبر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقرها في أيدي أهلها على النصف من محصولها، فقيل خابرهم، أي عاملهم في خيبر". وانظر المنتقى 3051، 3052، 3059، 3060. وسيأتي مختصرا 2541 ومطولا 2598. وانظر 2864.
(2088) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 98 من طريق إسرائيل عن سماك. وقال: "حديث حسن صحيح". ونسبه السيوطي في الدر المنثور 2: 320 للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان.
وفاته أن ينسبه للمسند والترمذي! وانظر تفسير ابن كثير 3: 233. وسيأتي 2452، 2775، ومطولا 2691.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٥)

ماتوا وهم يشربونها؟ فنزلت: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى آخر الآية.

2089 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سَلَمة عن الحسن العُرَني عن ابن عباس قال: قدَّمَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أغيلمةَ بني عبد المطلب من جَمْع بليل، على حُمُراتٍ لنا، فجعل يَلْطَحُ أفخاذنا ويقول: "أُبَيْنَى، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس".

2090 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سَلَمة عن الحسن العُرنَي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رميتم الجمرة فقد حلَّ لكم كلُّ شيء إلا النساء"، فقال رجل: والطِّيب؟ فقال ابن عباس: أمّا أنا فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُضَمِّخ رأسَه بالمسك، أَفطيبٌ ذاك أم لا؟!.

2091 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن جابر عن عامر عن ابن عباس قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخْدَعَيْن وبين الكتفين.

2092 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي جَهْضَمٍ عن عبد الله ابن عُبيد الله بن عباس عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نُنْزي حماراً على فرس.--------------------------------------------
(2089) إسناده منقطعا وهو مختصر 2082، وفصلنا القول فيه هناك.
(2090) إسناده منقطع، لم يسمع الحسن العرني من ابن عباس، كما ذكرنا في 8082.
والحديث في المنتقى 2618 ونسبه شارحه لأبي داود والنسائي وابن ماجة. يضمحُ: من التضمخ، وهو التلطخ بالطيب وغيره والإكثار منه.
(2091) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. عامر: هو الشعبي. والحديث في مجمع الزوائد 5: 92. الأخدعان: عرقان في جانبى العنق. "وبين الكتفين" في ح "وبين الكعبين"، وهو خطأ، صححناه من ك ومجمع الزوائد. وانظر 2155. ومعنى الحديث، صحيح، سيأتي من حديث أنس 12217، 13033.
(2092) إسناده صحيح، وهو مختصر 1977. وانظر 2060.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٦)

2093 - حدثنا وكيع حدثنا شَريك عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قدمتْ عيرٌ المدينة، فاشترى النبي صلى الله عليه وسلم فربح أواقيَّ، فقسمها في أرامل بني عبد المطلبَ، وقال: "لا أشتري شيئاً ليس عندي ثمنُه".

2094 - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن عبد الكريم الجزري عن قيس بن حَبْتَر عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مهر البَغِيّ، وثمن الكلب، وثمن الخَمْر.

2095 - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحَكَم عن يحيى بن--------------------------------------------
(2093) إسناده صحيح، وهر في مجمع الزوائد 4: 110 وقال: "رواه الطبراني ورجاله ثقات" ونسى أن ينسبه للمسند. ورواه الحاكم 2: 24 من طريق شريك، وقال: "وقد احتج البخاري بعكرمة، واحتج مسلم بسماك وشريك، والحديث صحيح ولم يخرجاه"، وصححه الذهبي أيضاً. وسيأتي 2972، 2973.
(2094) إسناده صحيح، قيس بن حبتر، بفتح الحاء المهملة والتاء المثناة بينهما باء ساكنة، الكوفي: ثقة، وثقه أبو زرعة والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 148.
والحديث أشار الحافظ في التهذيب 8: 389 إلى أن أبا داود رواه، ولكن لم أجد فيه إلا بعضه 3: 297، وهو النهي عن ثمن الكلب وسيأتي برقم 2512 عندنا، ورواه الطيالسي في مسنده 2755 عن سلام عن عبد الكريم الجزري عن رجل من بني تميم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثمن الكلب حرام، ومهر البغي حرام، وثمن الخمر حرام". وهذا الرجل المبهم هو قيس بن حبتر، فإنه نهشلي من بني تميم. مهر البغي: ما تأخذه الزانية على الزنا، وهو حرام بالنص وبإجماع المسلمين، وسماه "مهراً" لكونه على صورته. وسيأتي مطولاً 2626.
(2095) إسناده صحيح، يحيى بن الجزار: تابعي ثقة، سمع عليَّا كما قلناَ في 1132، وروى أيضاً عن ابن عباس، ولكنه روى هنا عنه بواسطة. صهيب: هرأبو الصهباء مولى ابن عباس، وهو ثقة، وثقه أبو زرعة وذكره ابن حبان في الثقات، وفي التهذيب أن النسائي ضعفه، ولكني لم أجده ذكره في كتاب الضعفاء. وقوله ففرَّع بينهما أي فرق بينهما كما في أبي داود 1: 261 والنهاية 3: 195. وسيأتي الحديث مطولاً 2258. وانظر 1891.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٧)

الجزار عن صُهيب عن ابن عباس قال: كان النِبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاءت جاريتان من بني عبد المطلب حتى أخذتا بركيتيه، فَفرَّعَ بينهما.

2096 - حدثنا وكيع وإبن جعفر، المعنى، قالا: حدثنا شعبة عن
المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم بموعظة، فقال: "إنكم محشورون إلى الله تعالى حُفاةً عراةً غرْلاً {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}، فأول الخلائق يُكسَىِ إبراهيم خليل الَرحمن عز وجل"، قال: "ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال"، قال ابن جعفر: "وإنه سيَجُاء برجال من أمتي فيؤخذُ بهم ذات الشَمال، فأقول: يا رب، أصحابي"، قال: "فيقال لِي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مُذْ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} الآية إلى {فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)} ".

2097 - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ذَرّ بن عبد الله الهَمْدَاني عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني أحَدِّث نفسي بالشيء لأن اخرَّ من السماء أحب إلي من أن أتكلَّم به؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة".

2098 - حدثنا وكيع عن سفيان عن سِماك عن عِكْرمة عن ابن--------------------------------------------
(2096) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي في مسنده 2638 عن شعبة مطولاً، ونقله عنه ابن كثير في التفسير 3: 282، ونسبه السيوطي في الدر المنثور 2: 349 لابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبى الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات. وقد مضى بعضه مختصرا 2027،1950. وسيأتي مطولاً 2281.
(2097) إسناده صحيح.
(2098) إسناده صحيح، ونسبه في المنتقى 3016 لابن ماجة، وابن ماجة إنما رواه حديثين 2:
30، الأول "لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبته على جداره" رواه من طريق ابن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٨)

عباسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبع أذْرُع،
ومن بني بناءً فَلْيُدْعمْه حائطَ جاره".
َ2099 - حدثنا وكيع عن المسعودي عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أفاض من عرفة تسارع قومٌ، فقالَ: "امتدُّوا وِسُدُّوا، ليس البرُّ بإيضاع الخيل ولا الرَكاب"، قال: في رأيتُ رافعةً يدها تعْدُوا حتى أتينا جَمْعاً.

2100 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الماء لا يُنَجّسه شيء".

2101 - حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك بن حرب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اَغتسلت من الجنابة، فاَغتسل النبي صلى الله عليه وسلم أو توضأ من فَضْلها.--------------------------------------------
= لهيعة عن أبي الأسود عن عكرمة عن ابن عباس، والثاني الاختلاف في الطريق، رواه من طريق الثوري بالإسناد الذي هنا. "سبع أذرع" الذراع مونثة، وقد تذَكّر، ولذلك جاء في بعض الروايات "سبعة أذرع". "فليدعمه حائط جاره" من "الدعم" وهو أن يميل الشيء فتدعمه بدعام ليستقيم. والفعل ثلاثي يتعدى بنفسه، وعدي هنا إلى مفعولين بالهمزة رباعياً: "أدعم يدعم". وسيأتي 2757. وانظر 2307 و 2867.
(2099) إسناد"صحيح، المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، سبق في 744 أن وكيعاً سمع منه قبل تغيره. "امتدوا وسدوا" كذا في ح، وفي ك "ائتدوا"، فقط، وهو الصواب. وانظر 2264، 2507.
(2100) إسناده صحيح، وهو مختصر من الحديث الآتي 2102. وفي التلخيص ص 4: "عن ابن عباعى بلفظ: الماء لا ينجسه شيء، رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان، ورواه أصحاب السنن بلفظ: إن الماء لا يجنب، وفيه قصة، وقال الحازمي: لا يعرف مجوْدَّا إلا من حديث سماك بن حرب عن عكرمة، وسماك مختلف فيه. وقد احتج به مسلم". ويريد بالقصة الحديث 2102. وانظر المنتقى 16 ونصب الراية 1: 95 وشرحنا على الترمذي 1: 94. وسيأتي مطولاً 2566.
(2101) إسناده صحيح، وهو مختصر من الذي بعده.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥١٩)