Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2140 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بشْر قال سمعت سعيد بن جُبير يحدث عن ابن عباس: أن امرأةً نذرتْ أَن تحجَّ، فماتتْ، فأتَى أخوها النبِي صلى الله عليه وسلم فسأل عن ذلك؟ فقال: "أرأيت لو كان على أختكَ دَينٌ أكنتَ قاضيه؟ "، قال: نعم، قال: "فاقْضوا الله عز وجل، فهو أحق بالوفاء".

2141 - حدثنا محمد بن جعفر ورَوْح قالا حدثنا شعبة، قال روح: سمعت مسلماً القُرِّى، قال محمد: عن مسلم القُرّي قال: سمعت ابن عباس يقول: أهلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة، وأهلَّ أصحابُه بالحج، قال روح: أهلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحج، فمن لم يكن معه هَدْي أحل، وكان ممن لم يكن معه هدي طلحةُ ورجل آخر، فأَحلَاّ.

2142 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة سمعت يحيى بن--------------------------------------------
(2140) إسناده صحيح، وانظر 1861، 1893، 1970، 2005.
(2141) إسناده صحيح، مسلم القرى: هو مسلم بن مخراق، وهو تابعي ثقة، وثقه النسائي والعجلي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 0271" القرى" بضم القاف وتشديد الراء المكسورة، نسبة إلى "بني قرة" لأنه كان مولاهم، والحديث رواه مسلم 1: 354 - 355. وانظر المنتقى 2383.
(2142) إسناده صحيح، يحيى بن المجبر: هو يحيى بن عبد الله بن الحرث المجبر، قال أحمد: "ليس به بأس " وضعفه ابن معين والنسائي، وعندي أنه ثقة، إذ روى عنه شعبة، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 286 فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء. "المجبر" بتشديد الباء المكسورة، ويقال "الجابر"، والظاهر أنه في جده الحرث، لأنه كان يجبر الأعضاء. والحديث نقله ابن كثير في التفسير 2: 538 عن هذا الموضع ثم قال: "وقد رواه النسائي عن قتيبة، وابن ماجة عن محمد بن الصباح عن سفيان بن عيينة عن عمار الدهني ويحيى الجابر وثابت الثمالي عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس،
فذكره وقد روي هذا عن ابن عباس من طرق كثيرة". ونقله قبل ذلك من تفسير =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٠)

المجبر التيمي يحدث عن سالم بن أبي الجَعْد عن ابن عباس: أن رجلاً أتاه فقَال: أَرأيت رجلاً قتَل رجلاً متعمداً؟ قال: جزاؤه حهنم خالداً فيها وِغضب الله عليه ولعنه وأعدَّ له عذاباً عظيماً، قال: لقد أُنزلت في آخر ما نزَل، ما نسخها شيءٌ حتى قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما نزل وحيٌ بعد
رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدي؟، قال: وأنَّى له بالتوبة؟! وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ثكلتْه أمُّه رجلٌ قَتلِ رجلاً متعمداً يجيء يوم القيامة آخذاً قاتله بيمينه أو بيساره، وآخذاً رأسه بيمينه أوِ شماله، تَشْخَبُ أَوْداجُه دماً في قُبُلِ العرش، يقول: يا رب، سَلْ عبدَك فيم قَتَلني؟ ".

2143 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن يحيى أبي عمر قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُنْبَذ له في السّقَاء، قال شعبة: مثلَ ليلة الاثنين، فيشربُه يوم الاثنين والثلاثاء إلى العصر، فإنَ فَضل منه شيء سقاه الخدَّام أو صبَّه، قال شعبة: ولا أحسبه إلا قال: ويوم الأربعاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخدَّام أو صَبَّه.

2144 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عَدِيّ بن ثابت--------------------------------------------
= الطبري بإسناده من طريق جرير عن يحيى الجابر. وقد سبق 1941 عن ابن عباس بمعناه، وأشرنا هناك إلى أنه بمعناه عند الشيخين وغيرهما. "تشخب": أي تسيل، وأصل الشخب ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة.
(2143) إسناده صحيح، يحيى أبو عمر: هو يحيى بن عبيد البهراني. والحديث رواه مسلم 1: 131 عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر، ورواه أيضاً بأسانيد أخر من طريق شعبة ومن طريق الأعمش. وهو مكرر 1963، 2068. وفي الأصلين هنا "بحيى بن أبي عمر"، وهو خطأ صححناه مما مضى ومن صحيح مسلم.
(2144) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي 2618 بمعناه عن شعبة مرفوعاً، وسيأتي مرة أخرى =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤١)

وعطاء بن السائب عن سعيد بن جُبَيرِ عن ابن عباس، قال: رفعه أحدُهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن جبريل كان يَدُسُّ في فم فرعون الطينَ مخافةَ أن يقول لا إله إلا الله".

2145 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أيوب عن سعيد ابن جُبَير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال في السّلَف في حَبَل الحَبَلة: "رِباً".--------------------------------------------
= بهذا الإسناد 3154. ونقله ابن كثير في التفسير 4: 330 من الطيالسي وقال: "وقد رواه أبو عيسى الترمذي أيضاً، وابن جرير أيضاً من غير وجه عن شعبة، فذكر مثله، وقال الترمذي: حسن غريب صحيح. ووقع في رواية عند ابن جرير عن محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن عطاء وعدي عن سعيد عن ابن عباس: رفعه أحدهما، فكأن الآخر لم يرفع". وهذه إشارة إلى هذا الإسناد، فإن محمد بن جعفر هو غندر.
(2145) إسناده صحيح، ولم أجد أحداً ذكر هذا الحديث، إلا إشارة الترمذي إليه. فقد روى الترمذي 2: 234 عن قتيبة عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حبل الحبلة"، ثم قال: "وفي الباب عن عبد الله بن عباس"، ثم قال: "وقد روى شعبة هذا الحديث عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وروى عبد الوهاب الثقفي وغيره عن أيوب عن سعيد بن جبير ونافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح". فقال شارحه عند إشارته إلى حديث ابن عباس: "أخرجه الطبراني في معجمه، ذكره الزيلعي"، يريد ما في نصب الراية 4: 10 نقلاً عن الطبراني من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن بيع المضامين، والملاقيح، وحبل الحبلة"، وذكر أن البزار رواه أيضاً في مسنده. وهو في مجمع الزوائد 4: 104 ونسبه إليهما أيضاً. ومن البين أن هذا غير الذي أشار إليه الترمذي، فإنه إنما يشير إلى هذا الحديث الذي رواه شعبة.
وحديث ابن عمر الذي رواه الترمذي رواه الشيخان وغيرهما بزيادة تفسير حبل الحبلة: "وكان أهل الجاهلية يتبايعون لحوم الجزور إلى حبل الحبلة، وحبل الحبلة أن تنتج الناقة ما في بطنها، ثم تحمل التي نتجت، فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن ذلك". انظر المنتقى 2792.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٢)

2146 - حدثنا محمد بين جعفرحدثنا شعبة عن حبيب، يعني ابن الشَّهيد، عن عبد الله بن أبي مُلَيكة قال: شهدت ابن الزّبير وابنَ عباس، فقال ابن الزبير لابن عباس: أتذكر حين استقبلْنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاء من سفر؟ فقال: نعم، فحملني وفلاناً غلاماً من بني هاشم وتَرَكَك.

2147 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سِمَاك بن--------------------------------------------
(2146) إسناده صحيح، وقد تقدم في مسند عبد الله بن جعفر 1742 عن ابن علية عن حبيب ابن الشهيد عن ابن أبي مليكة أن السائل ابن جعفر والمجيب ابن الزبير، ورجحنا هناك ما تدل عليه رواية البخاري وإحدى روايتي أحمد من أن المتروك هو ابن الزبير، وهذه الرواية تؤيده، فيكون الغلام من "بني هاشم" هو عبد الله بن جعفر. وشعبة أحفظ من كل هؤلاء الرواة، وقد بين أن ابن أبي مليكة شهد السؤال والجواب، والظاهر أن ابن أبي مليكة شهد مجلسي سؤال: بين ابن عباس وابن الزبير، وبين ابن جعفر وابن الزبير.
وانظر الفتح 6: 133.
(2147) إسناده صحيح، وكذا- هو في الأصلين "فقال: يا محمد، علام سببتني" إلخ، وزيادة "يا
محمد" خطأ ينافي السياق، فإن الذي نسب إليه السب والشتم هو هذا المنافق الأزرق، ورسول الله يسأله ويتهمه، وهو يحلف كاذباً يتبرأ من التهمة. وقد رواه الطبري في التفسير 28: 17 عن ابن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة، فالظاهرأن الخطأ بهذه الزيادة من بعض رواة المسند أو ناسخيه، لأنها ثابتة أيضاً في نقل مجمع الزوائد 7: 122 عن المسند. وقد رواه ابن أبي حاتم من طريق زهير عن سماك بن حرب، بأطول من هذا، وفيه: "فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فقال: علام تشتمني أنت وفلان وفلان؟ نفر دعاهم بأسمائهم"، وبين الآية الأخرى أنها {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18)}، نقله ابن كثير في التفسير 8: 271 - 272 ثم قال: "هكذا رواه الإمام أحمد، من طريقين عن سماك، به، ورواه ابن جرير عن محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن سماك، به نحوه، وأخرجه أيضاً من حديث سفيان الثوري عن سماك بنحوه، إسناد جيد، ولم =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٣)

حرب عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يدخل عليكم رجلٌ ينظر بعينِ شيطانٍ، أو بعيني شيطانٍ"، قال: فدخل رجل أزرق، فقال: يا محمد، عَلامَ سببتَني؟ أو شتمتني؟ أو نحو هذا، قال: وجعَل يحلف، قال: فنزلتْ هذه الآية في المجادلة {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} والآية الأخرى.

2148 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سمَاك بن حرب في عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الدجالَ: "أعور هجَانٌ أزْهَرُ، كأنّ رأسه أصَلَةٌ، أشبهُ الناسِ بعبد العُزَّى بن قَطَنِ، فإما هَلَك الَهُلَّكُ فإن ربكم تعالى ليس بأعور"، قال شعبة: فحدثتُ به قتادةَ فحدثني بنحو من هذا.--------------------------------------------
= يخرجوه"، يعني أصحاب الكتب الستة. ورواية الطبري من طريق الثوري فيه أيضاً 28: 17 ولكنها مرسلة عن سعيد بن جبير، لم يذكر فيها ابن عباس. والرواية المطولة في مجمع الزوائد أيضاً، ونسبها للطبراني، ونسب المختصرة للبزار. والحديث في الدر المنثور 6: 186 ونسبه أيضاً لابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل والحاكم وصححه.
(2148) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 7: 337 ونسبه للطبراني أيضاً. وأشار إليه الحافظ في الفتح 13: 89 ونسبه كذلك لأحمد والطبراني. الهجان بكسر الهاء وتخفيف الجيم: "الأبيض، ويقع على الواحد والاثنين والجميع والمؤنث بلفظ واحد"، عن النهاية.
الأزهر: الأبيض أيضاً. الأصلة، بفتحات: "الأفعى، وقيل: هي الحية العظيمة الضخمة.
والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية". قاله ابن الأثير. عبد العزى بن قطن، بفتح القاف والطاء: رجل من بني المصطلق من خزاعة، قال الزهري: "هلك في الجاهلية". انظر الفتح 13: 87، 89. الهلك، بضم الهاء وتشديد اللام المفتوحة: جمع هالك. قال في النهاية: "أي فإن هلك به ناس جاهلون وضلوا فاعلموا أن الله ليس بأعور" وقول شعبة: "فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا" يعني عن عكرمة عن ابن عباس.
وانظر 1526، 1578، 1693.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٤)

2149 - حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عكْرمة عن عبد الله بِن عباس: أن رجلاً أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبيَّ الله، إنىَ شيخ كبير عَلِيل، يَشُقُّ عليَّ القيامُ، فأمُرْني بليلةٍ لعلَّ الله يوفّقني فيها ليلةَ القدر؟ قال: "عليك بالسابعة".

2150 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي حَمْزة
سمعت ابن عباس يقول: مَرّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعبُ مع/ الغلْمان،
فاختبأتُ منه خلفَ بابٍ، فدعاني فَحَطأني حَطْأَةً، ثم بعث بي إلى معَاوية.--------------------------------------------
(2149) إسناده صحيح، والظاهر أن المراد بالسابعة لسبع بقين من رمضان قال الشوكاني 4: 393: "أو لسبع مضين بعد العشرين". والحديث في مجمع الزوائد 3: 176 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح"، وهو في المنتقى 2294 ونسبه الشوكاني أيضاً للطبراني في الكبير. وانظر 2052. وقوله "يوفقني فيها ليلة القدر" هكذا في الأصلين وله وجه من العربية. وفي مجمع الزوائد: لليلة القدر. بزيادة لام الجر. وانظر 2302 و 2352.
(2150) إسناده صحيح، أبو حمزة، بالحاء المهملة والزاي: هو عمران بن أبي عطاء الأسدي الواسطي القصاب، بياع القصب، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وقال أحمد: "ليس به بأس، صالح الحديث"، وقال البخاري في الصغير 150: "سمع أباه وابن عباس وابن الحنفية". والحديث مختصر، فإن رسول الله أرسل ابن عباس يدعو معاوية لحاجة له، وكان معاوية كاتبه. وسيأتي مطولاً، 4651، 3104، 3131. ورواه أيضاً الطيالسي مطولاً 2746. وفي التهذيب 8: 135 - 136 أنه رواه أيضاً مسلم. فحطأني: ذكره ابن الأثير في (ح ط أ) بلفظ "فحطاني حطوة" وقال: "قال الهروي هكذا جاء به الراوي غير مهموز، قال ابن الأعرابي: الحطو تحريك الشيء مزعزعاً، وقال: رواه شمر بالهمز، يقال حطأه يحطؤه حطأ: إذا دفعه بكفه، وقيل: لا يكون الحطء إلا ضربة بالكف بين الكتفين". والرواية هنا بالهمزة، كرواية شمر.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٥)

2151 - حدثني محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن أبي بِشْر عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقولَ لا يريد أن يصوم، وما صام شهراً متتابعاً غير رمضان منذ قدم المدينة.

2152 - حدثنا هُشَيم أخبرنا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس أنه قال: أهلَّ النبي صلى الله عليه وسلم با لحج، فلمَّا قدم طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، ولم يُقَصِّرِ ولم يُحلَّ من أجل الهدي، وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف وأن يسعى ويقصَّر أو يحلق ثم يُحِلّ.

2153 - حدثنا هُشَيم أخبرنا جابر الجُعْفِي حدثنا أبو جعفر محمد ابن علي عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بقدْر فأخذ منها عَرْقاً وكتفاً فأكله، ثم صلى ولم يتوضأ.

2154 - قال هُشيم: أخبرنا ابن أبي ليلى عن داود بن عليّ عن--------------------------------------------
(2151) إسناده صحيح، وهو مكرر 1998 ومطول 2046.
(2152) إسناده صحيح، وهو في معنى 2141.
(2153) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وقد مضى معناه مراراً، بأسانيد صحاح، آخرها 2002.
(2154) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. داود بن علي بن عبد الله بن عباس: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يخطئ"، وسئل ابن معين: كيف حديثه؟ قال: أرجو أنه ليس يكذب، وقال ابن عدي: وعندي أنه لا بأس بروايته عن أبيه عن جده. والحديث في المنتقى 2222، وهو في مجمع الزوائد 3: 188 - 189 وقال: "رواه أحمد والبزار، وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام". وأشار إليه الترمذي 2: 57 - 58 قال: "وروي عن ابن عباس أنه قال: صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود". وانظر 2058، 2106، 2135. قوله "صوموا قبله" في ح "وصوموا" والواو ليست في ك ولا =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٦)

أبيه عن جده ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً".

2155 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابرعن الشَّعبِي عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا احتجم احتجم في الأخْدَعَيْن، قال: فدعا غلاماً لبني بَيَاضة، فحجمه، وأعطى الحَجَّام أجره مُدّا ونصفاً، قال: وكلَّم مواليَه فَحَطُّوا عنه نصف مُدٍّ، وكان عليه مُدَّانِ.

2156 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبةِ عن جابر قال: سمعت الشَّعبي يحدث عن ابن عمر وابن عباس قالا سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاةَ في السفر ركعتين، وهي تمام، والوترُ في السفر سُنَّة.

2157 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر عن عَّمار--------------------------------------------
= المنتقى ولا الزوائد، فحذفناها.
(2155) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وأصل الحديث ثابت عن ابن عباس: "احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره، ولو كان سحتاً لم يعطه" رواه أحمد والبخاري، كما في المنتقى 3074، وسيأتي 3085، وسيأتي معنى الحديث الذي هنا بإسناد صحيح 3078. وانظرصحيح مسلم 1: 463، وانظر ما مضى 1136، 2091، وما سيأتي 2249، 2337، 2659، 2670.
(2156) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وهو في مجمع الزوائد 2: 155 وقال: "رواه البزار، وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري، وضعفه آخرون"، فنسى أن ينسبه إلى المسند، وانظر 2124.
(2157) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. عمار: هو ابن معاوية الدهني. وهو في مجمع الزوائد 2: 7 وقال: "رواه أحمد والبزار، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف". ومعنى الحديث صحيح، رواه ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله، انظر الترغيب والترهيب 1: 117. مفحص القطاة: "موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، كأنها تفحص عنه التراب، أي تكشفه، والفحص: البحث والكشف"، قاله في النهاية.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٧)

عن سعيد بن جبَير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من بني لله مسجداً ولو كمَفْحَص قَطَاةٍ لبَيْضها بَنى الله له بيتاً في الجنة".

2158 - حدثنا محمد بن حعفر وحَجَّاج قالا حدثنا شعبة قال سمعت أبا جَمْرة الضُّبَعيّ قال: تمتَّعتُ، فنهاني ناسٌ عن ذلك، فأتيتُ ابن عباس فسألته عن ذلك؟ فأمرني بها، قال: ثم انطلقتُ إلى البيت فنمتُ، فأتاني آتٍ في منامي فقال: عُمْرةٌ مُتَقبَّلة وحج مبرور، قال: فأتيت ابن عباس فأخبرته بالذيِ رأيت، فقال: الله أكبر، الله أكبر، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، وقال في الهدي: جَزُور أو بقرة أو شاة أو شِرْكٌ في دم.
قال عبد الله [بن أحمد]: ما أسند شعبةُ عن أبي جمرة إلا واحداً، وأبو جمرة أوثقُ من أبي حمزة.

2159 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن--------------------------------------------
(2158) إسناده صحيح، أبو جمرة الضبعي: هو نصر بن عمران، مضى في 2019. والحديث رواه الطيالسي 2749 عن شعبة. وانظر 2141، 2152. وكلمة عبد الله بن أحمد في آخر الحديث أن شعبة لم يسمع من أبي جمرة الضبعي إلا حديثاً واحداً-: وهَمْ، فإن شعبة سمع من أبي جمرة حديثاً كثيراً، وإنما هذه الكلمة لأبي داود في أبي عوانة.
ففي التهذيب 10: 432: "قال الآجرى عن أبي داود: روى أبو عوانة عن أبي حمزة القصاب ستين حديثاً، وروى عن أبي جمرة الضبعي أراه حديثاً واحداً". وأبو حمزة القصاب: هو عمران بن أبي عطاء، سبق في 2150، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري الحافظ.
(2159) إسناده صحيح، أبو السفر، بفتح الفاء: هو سعيد بن يحمد، بضم الياء وسكون الحاء وكسر الميم، ويقال: ابن أحمد، الهمداني الثوري، وهو تابعي ثقة، روى عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما، قال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل". سعيد ابن شفي، بضم الشين وفتح الفاء وتشديد الياء: قال أبو زرعة: "كوفي همداني ثقة"، =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٨)

أبي السَّفَر عن سعيد بن شُفَيّ عن ابن عباس قال: جعل الناس يسألونه عن الصلاة في السفر؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من أهله لم يصلّ إلَاّ ركعتين حتى يرجع إلى أهله.

2160 - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن شُفَيّ قال: كنتُ عند ابن عباس، فذكر الحديث.

2161 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قَتادة عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المُجثَّمة، والجلَاّلة، وأن يشرب مِن في السّقَاء.

2162 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا سعيد عن النَّضْر بن أنس قال: كنت عند ابن عباس وهو يُفْتي الناس، لا يُسْنِدُ إلى نبيّ الله صلى الله عليه وسلم شيئاً--------------------------------------------
= وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 441. والحديث رواه الطيالسي 2737 عن شعبة، وأشار إليه البخاري في ترجمة ابن شفي عن محمد بن عرعرة عن شعبة. وسيأتي بعد هذا من طريق إسرائيل عن جده أبي إسحاق السبيعي عن سعيد بن شفي، فالظاهر أن أبا إسحاق وصله مرة وقطعه أخرى، ولذلك قال البخاري في الكبير بعد الرواية الأولى: "وقال أبو نعيم: حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن رجل من حيه سعيد بن شفي عن ابن عباس، وقال عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن شفي سمع ابن عباس". وقوله "عن رجل من حيه" يريد من قبيلته، إذ كلاهما من همدان. ويحتمل أن يكون أبو إسحاق سمعه من سعيد بن شفي ومن أبي السفر عنه. في ح "حتى رجع إليه أهله"، وصححناه من ك والطالسى والتاريخ الكبير. وانظر 2156.
(2160) إسناده صحيح، على ما فيه من احتمال الانقطاع، وقد فصلنا ذلك في الذي قبله.
(2161) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة، وفي ك "شعبة"، وهو محتمل أن يكون صحيحاً، ولكن يرجح عندي أنه "سعيد" أن الترمذي رواه 3: 90 من طريق ابن أبي عدي "عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة". والحديث مكرر 1989.
(2162) إسناده صحيح، ورواه البخاري 10: 330 ومسلم 2: 163 مختصراً من طريق النضر.
وهو النضر بن أنس بن مالك، وهو تابعي ثقة. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر 1866، =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤٩)

من فُتْيَاه، حتى جاءه رجل من أهل العراق، فقال: إني رجل من أهل العراق، وِإني أصوِّر هذه التصاوير؟ فقال له ابن عباس: اُدْنُهْ، إمّا مرتين أو ثلاثاً، فدنَا، فقال ابن عباس: سمعت رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صَوَّر صورة في الدنيا يُكلَّف يومَ القيامة أن ينفخ فيه الروح، وليس بنافخ".

2163 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن عبد الله بن الفَضْل عن نافع بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله/ صلى الله عليه وسلم: "الأيِّم أحقُّ بنفسها من وليّها، والبكر تُستأذَن في نفسها، وإذْنها صُماتها".

2164 - قرأت على عبد الرحمن عن مالك عن مَخْرمَة بن سليمان عن كُريب مولى ابن عباس: أن عبد الله بن عباس أخبره: أنه بات عند ميمونةَ زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالته، قال: فاضطجعتُ في عَرْض الوِساَدة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهلُه في طُولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا انتصف الليل، أو قبلَه بقليل، أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس يمسح النومَ عِن وجهه بيده، ثم قرأ العشِرَ الآياتِ خَوَاتِيمَ سورة آل عمران، ثم قام إلى شنّ معلَّقة، فتوضأ منها فأحْسن وُضوءه، ثم قام يصلي، قال ابن عباس: فقمتُ فصنعت مثلَ الذي صنِعٍ، ثم ذهبتُ فقمت إلى جنبه، فوضع يده على رأسي وأخذ أُذني اليمنى ففتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أَوْتَر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلَّى الصبحَ.--------------------------------------------
= 2811. "إما مرتين أو ثلاثا" في ح "إما مرتان أو ثلاثة" وهو خطأ، صححناه من ك.
(2163) إسناده صحيح؟ وهو مكرر 1888 بهذا الإسناد، و 1897 بإسناد آخر.
(2164) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 142 - 163، ورواه أبو داود 1: 518 - 519 عن القعنبي عن مالك، قال المنذري: "أخرجه البخاري ومسلم". وانظر 1843، 1911، 3490.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٠)

2165 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا حماد بن سَلَمة عن عمَّار بن أبي عمار عن ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام بنصف النهار أشعثَ أغبر، معه قارورة فيها دمٌ يلتقطه أو يَتَتبَّع فيها شيئاً، قال: قلت: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابُه، لم أَزَلْ أَتَتَبَّعه منذُ اليوم، قال عمَّار: فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قُتل ذلك اليوم.

2166 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل عن عمران بن الحَكَم عن ابن عباس قال: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: اُدْعُ لنا رَبَّك أن يجعل لنا الصَّفَا ذهباً ونؤمن بك! قال: "وتفعلون؟ "، قالوا: نعم، قال: فدعا، فأتاه جبريل فقال: إن ربك عز وجل يَقْرأُ عليك السلام ويقول:--------------------------------------------
(2165) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 1: 193 - 194 وقال: "رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح". وانظر 648.
(2166) إسناده صحيح، عمران بن الحكم: هكذا هو في الأصلين، بل هو قديم في أصول المسند، بل أظن أن الخطأ فيه من عبد الرحمن بن مهدي أو سفيان الثوري، ففي التعجيل 319: "كذا وقع، والصواب عمران بن الحرث أبو الحكم، كما في صحيح مسلم وغيره"، يعني في حديث آخر، فإن هذا الحديث ليس في صحيح مسلم. والظاهر أن أصل الرواية "عن عمران أبي الحكم" فأخطأ أحد الرواة فقال "عن عمران بن الحكم"، وليس في الرواة الذين رأينا تراجمهم من يسمى "عمران بن الحكم". وعمران ابن الحرث: سبق توثيقه 185، وهو كوفي تابعي ثقة، وفي الجرح والتعديل 3/ 1/ 296 عن أبي حاتم: "صالح الحديث". والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ 3: 52 وقال: إسناد جيد، وفيه "عمران بن حكيم" وهو خطأ مطبعي. وذكره في التفسير 3: 280 وفيه "عمران بن الحكم"، وقال: "رواه أحمد وابن مردويه والحاكم في مستدركه من حديث سفيان الثورى، به" فهذا يدل على أن الخطأ قديم في نسخ المسند، وهو في المستدرك 2: 314 من طريق سفيان الثوري، وفيه "عمران بن الحكم أيضاً، فهذا يدل على أن الخطأ من أحد الرواة لا من النسخ، وقال الحاكم: "حديث صحيح
على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وسيأتي بمعناه بإسناد آخر عن ابن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥١)

إن شئتَ أصبح لهم الصَّفَا ذهباً، فِمن كفر بعد ذلك منهم عذّبته عذاباً لا أُعذبه أحداً من العالمين، وإن شئت فتحتُ لهم باب التوبة والرحمة، قال: "بل باب التوبة والرحمة".

2167 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن قَتادة قال سمعت أبا العالية يقول: حدثني ابنُ عمَّ نبيكم صلى الله عليه وسلم، يعني ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى"، ونسبه إلى أبيه.

2168 - قرأت على عبد الرحمن عن مالك عن أبي الزُبير المكي عن طاوس اليماني عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم الدعاءَ كما يعلمهم السورةَ من القرآن، يقول: "قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المَحْيَا والمَمات".

2169 - حدثنا عبد الله بن يزيد عن داود، يعني ابن أبي الفُرَات،--------------------------------------------
= عباس 2333.
(2167) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 4: 351 بنحوه من طريق شعبة، وقال المنذري: أخرجه البخاري ومسلم". وانظر 1757.
(2168) إسناده صحيح، وهو في الموطأ 1: 216 - 217. دوواه أبو داود 1: 566 عن القعنبي
عن مالك، وقال المنذري: "وأخرجه مسلم والنسائي والترمذي".
(2169) إسناده صحيح، داود بن أبي الفرات الكندي: ثقة، وثقه ابن معين وابن المبارك
وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 215. إبراهيم: هو ابن ميمون الصائغ، وهو ثقة، وثقه ابن معين والنسائي، قال ابن حبان: "كان فقيهَا فاضلَا من الأمارين بالمعروف"، قتله أبو مسلم الخراساني ظلماً، وكان له صديقاً، أتاه فوعظه، فقال له: انصرف إلى منزلك فقد عرفنا رأيك، فرجع ثم تحنط بعد ذلك وتكفن، وأتاه وهو في مجمع من الناس، فوعظه وكلمه بكلام شديد، فأمر به فقتل وطرح في بئر، انظر ابن =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٢)

عن إبراهيم عن عطاء عن ابن عباس قال: صلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بالناس يومَ فطر ركعتين بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب بعد الصلاة، ثم أخذ بيد بلال فانطِلق إلى النساء فخطبهنَّ، ثم أمر بلالاً بعد ما قَفى من عندهن أن يأتيهنَّ فيأمرَهُنَّ أن يتصدقْنَ.
[قال عبد الله بن أحمد]:
حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل من كتابه (1):

2170 - حدثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: الأعمش حدثنا عن طارق عن سعيد بن جُبَير قال: قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنك أَذَقْتَ أوائل قريش نكالاً، فأذِقْ آخِرهم نَوَالاً".

2171 - حدثنا محمد بن ربيعة حدثنا ابن جُريج عن الحسن بن مُسْلم عن طاوس عن ابن عباس قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدَ وأبي--------------------------------------------
= سعد 7/ 2/ 103، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 325. عطاء: هو ابن أبي رباح.
قفى: بتشديد الفاء بالتضعيف: أي ذهب مولياً، وكأنه من القفا، أي أعطاهن قفاه وظهره، عن النهاية. والحديث في معنى 1983. وانظر 2004، 2062.
(1) هذه الجملة ثابتة هنا في الأصلين، فأثبتناها في موضعها. ولكن في ح "بن كنانة" بدل "من كتابه"، وهو تصحيف عجيب!.
(2170) إسناده صحيح، طارق: هو ابن عبد الرحمن البجلي الأحمسي، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي والدارقطني وغيرهم، وضعفه القطان، وقال أحمد: "في حديثه بعض الضعف"، وقال ابن البرقي: "وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد [يعني القطان] فيه ويوثقونه". والحديث رواه الترمذي 4: 371 عن عبد الوهاب الوراق عن الأموي، وعن أبي كريب عن يحيى الحماني، عن الأعمش وقال: "حديث حسن صحيح غريب".
(2171) إسناده صحيح، محمد بن ربيعة الكلابى الرؤاسى: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 79 - 80. والحديث مطول 2004.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٣)

بكر وعمر وعثمان، فكلهم صلى قبل الخطبة، بغير أذانٍ ولا إقامة.

2172 - حدثنا محمد بن ربيعة حدثنا ابن جريج عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل ذلك.

2173 - حدثنا مُؤَمَّل حدثنا سفيان عن ابن جُريج عن الحسن ابن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد ثم خطب، وصلى أبو بكر ثم خطب، وعمرثم خطب. وعثمان ثم خطب، بغير أذان ولا إقامة.

2174 - حدثنا القاسم بن مالك أبو جعفر عن حنظلة السَّدُوسي--------------------------------------------
(2172) إسناده صحيح، ولكن هذا من مسند "جابر بن عبد الله" وذكر هنا تبعاً للذي قبله.
ورواه مسلم بمعناه، انظر المنتقى 1666.
(2173) إسناده صحيح، مؤمل: هو ابن إسماعيل أبو عبد الرحمن، ذكرنا في 97 أنه ثقة، وقد وثقه ابن معين وغيره، وقال الآجري: "سألت أبا داود عنه؟ فعظمه ورفع من شأنه، إلا أنه يهم بعض الشيء"، وتكلم فيه بعضهم بغير حجة، ونقل الحافظ في التهذيب أن البخاري قال فيه: "منكر الحديث"، وما أدري أين قال هذا؟! فإنه لم يذكره في الضعفاء، وترجم له في الكبير 4/ 2/ 49 وفي الصغير 227 فلم يذكر فيه جرحاً. والظاهر عندي أن مؤلف التهذيب حين رجع إلى التاريخ الكبير انتقل نظره إلى الترجمة التي بعده، وهي ترجمة "مؤمل بن سعيد الرحبي"، فهو الذي قال فيه البخاري ذلك!! والحديث مكرر 2171.
(2174) إسناده حسن، القاسم بن مالك أبو جعفر: سبق توثيقه 1378، وهو من شيوخ أحمد.
حنظلة السدوسي: هو حنظلة بن عبد الله، ويقال "بن عبيد الله"، وهو صدوق، روى عنه شعبة، وذكره ابن حبان في الثقات، ولكنه كبر واختلط، ففي الكبير للبخاري 2/ 1/ 41: "قال يحيى القطان: قد رأيته وتركته على عمد، وكان قد اختلط"، وكذلك في الصغير 166 والضعفاء10، وقال أحمد: "ضعيف الحديث، يروي عن أنس =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٤)

عن شَهْر بن حَوْشَب عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدَ ركعتين، لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب، لم يزد عليها شيئاً.

2175 - حدثنا يزيد بن أبي حَكيم حدثنا الحَكَم، يعني ابن أبان، قال سمعت عكْرمة يقول: قالِ ابن عباس: رُكزت العَنَرةُ بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، فصلىَ إليها، والحمارُ يَمُرُّ من وراءِ العنَزة.
آخر المجلد الثاني (2) ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثالث--------------------------------------------
= أحاديث مناكير، وقد روى عنه بعض الناس، وترك بعض الناس الرواية عنه"، وقد حسن له الترمذي حديثاً سيأتي في مسند أنس 13076. والحديث في مجمع الزوائد 2: 203 وقال: "رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وفيه كلام، وقد وثق". وشهر: ثقة كما قلنا في 97، وقال في مجمع الزوائد 6: 228: "ثقة، وفيه كلام لايضر".
(2175) إسناده صحيح، وانظر 1891، 1965.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٥)

‌‌كلمة الأستاذ الشيخ محمد حامد الفقي رئيس جماعة أنصار السنة
نشرت في مجلة "الكتاب" عدد أبريل سنة 1947
أحَبَّ صديقي الشيخ أحمد محمد شاكر السُّنة النبوية المطهرة منذ شبابه الأول، وشغف بفقهها، والتعمق في علومها، والتنقيب عن روائعها، ونفائس كتبها. وما زال يتعهد هذا الحب وينميه ويسقيه بما يتيح الله له من التوفيق، وجمع كتب الحديث وعلومه، المخطوط منها والمطبوع في كل بلدان العالم، مما جعل مكتبته لا نظير لها مطلقاً عند عالم ممن أعرف، على كثرة من أعرف في البلدان الإسلامية. وقد وهبه الله صبراً دائباً على الدرس، وحافظة قوية لا يند عنها شيء، وذوقاً رفيعاً في استكناه الآثار واعتبارها بالعقل والنقل، وإجالة النظر وإعمال الفكر، دون تقليد لأحد، أو تقبل لرأي من سبق. وقد ساهم الأستاذ في إحياء كتب السنة مساهمة مشكورة، فنشر كثيراً من كتبها نشراً علميا ممتازاً، وهو اليوم يتوج أعماله بنشر كتاب "المسند" للإمام العظيم أحمد بن حنبل. والمسند مع نفاسته لا يكاد يستفيد منه إلا من حفظه على طريقة الأقدمين، وهيهات! ولعله أوضح مثال لقول الخطيب البغدادي: "فإني رأيت الكتاب الكثيرِ الفائدة المحكم الإجادة، ربما أريدَ منه الشيء فيعمد من يريد إلى إخراجه، فيَغْمُض عنه موضعُه، ويذهب بطلبه زمانُه، فيتركه وبه حاجة إليه وافتقار إلى وجوده". ولقد كانت صعوبة المسند هذه مصدر شكوى من كبار المحدثين وأعلامهم، وهذا ما جعل الحافظ الذهبي يقول: "فلعل الله تبارك وتعالى أن يقيض لهذا الديوان السامي من يخدمه ويبوب عليه ويتكلم على رجاله، ويرتب هيئته ووضعه، فإنه محتو

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٦)

على أكثر الحديث النبوي". ولعل دعوة الذهبي قد أجيبت بما صنع الشيخ أحمد شاكر في نشر هذه الطبعة الممتازة التي كانت أمنية حياته، وغاية همه سنين طويلة. فقد جعل لأحاديث الكتاب أرقاماً متتابعة كانت كالأعلام للأحاديث، بني عليها فهارس ابتكرها، منها: فهرس للصحابة رواة الحديث
مرتب على حروف المعجم، وفهرس الجرح والتعديل، وفهرس للأعلام والأماكن التي تذكر في متن الحديث، وفهرس لغريب الحديث.
أما الفهارس العلمية فهي الأصل لهذا العمل العظيم، وما نظن أحداً سبق الأستاذ المحقق إلى مثلها، وقد بناها على أرقام الأحاديث، فذلل الصعوبة التي يعانيها المشتغلون بالسنة، فإن الحديث الواحد قد يدل على معان كثيرة متعددة في مسائل وأبواب منوعة، مما ألجأ البخاري- رضي الله عنه إلى تقطيع الأحاديث وتكرارها في الأبواب، فصار من الميسور للباحث- بعد هذا الجهد البالغ الذي قام به الأستاذ المحقق- أن يجد الباب الذي يريده أو المعنى الذي يقصده بالاستقصاء التام والحصر الكامل.
وبعد: فهذا العمل العظيم حقاً، ليس وليد القراءة العاجلة، أو إزجاء الفراغ فيما يلذ ويَشُوق ويسهل. وإنما هو نتاج الكدح المتواصل، والتنقيب الشامل، والتحقيق الدقيق، والغوص العميق في بطون الكتب وثنايا الأسفار.
وقد أنفق فيه صديقي نحو ربع قرن من الزمان، لو أنفقه في التأليف أو في نشر الكتب الخفيفة لكان لديه منها الآن عشرات وعشرات، ولجمع منها مالاً جزيلا، وذكراً جميلا، ولكنه آثر السنة النبوية وتقريبها لطالبيها على كل ذلك، فحقق الله أمله، وبارك عمله، ووفقه لطبع الجزء الأول من "المسند" هذه الطبعة الممتازة التي لا مثيل لها بين طبعات الكتب الإسلامية دقة وأناقة، وجمالا يشرح الصدور، ويونق الأبصار، ويشوق النفوس إلى إدمان المطالعة،

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٧)

وذلك أجل ما يُسدى إلى شباب العربية في هذا الزمان. فجزى الله الناشر على صنيعه خير الجزاء، وأعانه على إتمام طبع بقية "المسند" وغيره من المصادر التي اعتزم نشرها خدمة لقراء العربية، وحفظاً لتراثها العظيم، إن شاء الله تعالى.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥٨)

رقم الإيداع: 10859/ 1994 م
(9 - 56 - 5227 - 977: I.S.B.N)

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٦٠)