Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن الحَكَم بن عبد الله بن الأعرج قال: كنت عند ابن عباس في بيت السِّقَاية، وهو متوسِّد بُرْداً له: قال: فقلت: يا أبا عباس، أخبرني عن عاشوراء؟، قال: عن أيّ باله؟، قال: قلت: عن صيامه؟، قال: إذا أنتَ أهللتَ المحرّم فاعدُدْ تسعاً ثم أصبح يوم التاسع صائماً، قلت: كذا كان يصومه محمد صلى الله عليه وسلم؟، قال: نعم.

2215 - حدثنا علي بن عاصم أخبرني عبد الله بن عثمان بن خُثَيمِ عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي هذا الحجَرُ يومَ القيامة، له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق".

2216 - حدثنا علي بن عاصم قال: قال داود حدثنا عَكْرمة عن ابن عباس قال: كان ناس من الأسرى يوم بدرٍ لم يكن لهم فداءٌ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداءَهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابةَ، قال: فجَاء يوماً غلامٌ يبكي إلىِ أبيه، فقال: ما شأنُكَ؟، قال: ضربني معلمي، قال: الخبيث! يطلب بذحْلِ بدرٍ! والله لا تأتيه أبداً.

2217 - حدثنا علي بن عاصم عن عطاء بن السائب عن سعيد--------------------------------------------
= خالد، وأن أباه "الحرث بن أوس بن النابغة" من بني نصر. والحديث مكرر 2135.
(2215) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 2: 123 عن قتيبة عن جرير عن ابن خثيم، وقال: "حديث حسن"، ونسبه شارحه لابن ماجة والدارمي، ونقل عن الفتح أنه رواه ابن خزيمة في صحيحه وصححه ابن حبان والحاكم. ونسبه المنذري في الترغيب 2: 122 بنحوه للطبراني في الكبير.
(2216) إسناده صحيح، داود: هو ابن أبي هند. والحديث في المنتقى 4387. الذحل، بفتح الذال وسكون الحاء المهملة: الثأر، أو العداوة.
(2217) إسناده حسن، ورواه أبو داود 3: 164، وقال المنذرى:" أخرجه ابن ماجة، وفي إسناده =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٠)

ابن جُبَير عن ابن عباس قال: أَمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحُد بالشهداء أن يُنزع عنهم الحديد والجلود، وقال: "ادفنوهم بدمائهم وثيابهم".

2218 - حدثنا علي بن عاصم عن داود بن أبي هند عن عكْرمة عن ابن عباس: أنَّ رجلاً من الأنصار ارتدَّ عن الإسلام ولحقَ بالمشركَين، فأنزل الله تعالى: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} إلى آخر الآية، فبعث بها قومُه، فرجع تاَئبا، فقَبل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منه، وَخلَّى عنه.

2219 - حدثنا على قال أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَسُوا من ثيابكم البَيَاض، فإنها من خير ثيابكم، وكفِّنوا فيها موتاكم. وإن من خير أكحالكم الإثْمد، يجلو البصر وينبت الشعر".

2220 - حدثنا علي بن عاصم عن الجُرَيري عن أبي الطُّفَيل، وعبد الله بن عثمان بن خُثيم عن أبي الطفيل، كلاهما عن ابن عباس--------------------------------------------
= علي بن عاصم الواسطي، وقد تكلم فيه جماعة، وعطاء بن السائب، وفيه مقال". وهو في المنتقى 1805. وعلي بن عاصم قد وثقناه في 343، ولكنه سمع من عطاء أخيراً، كما في التهذيب 7: 204.
(2218) إسناده صحيح، ورواه الطبري من طريق يزيد بن زريع عن داود بن أبي هند، كما نقله ابن كثير في التفسير 2: 181ثم قال: "وهكذا رواه النسائي والحاكم وابن حبان من طريق داود بن أبي هند، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
(2219) إسناده صحيح، والقسم الأول منه، في البياض، في المنتقى 1803 ونسبه لأبي داود والترمذي وابن ماجة، وقال: "وصححه الترمذي". والقسم الثاني منه، في الإثمد، مضى بنحوه 2047. والحديث بجزأيه في الجامع الصغير 4062 ونسبه لابن ماجة والطبراني والحاكم.
(2220) إسناده صحيح، وانظر 2077.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢١)

قالِ: رَمَل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثةَ أشواط بالبيت، إذَا انتهى إلى الركن اليَمَاني مشى حتى يأتي الحَجَرَ، ثم يرمل، ومًشَى أربعةَ أطوافٍ، قال: قال ابن عباس: وكانت سُنَّةً.

2221 - حدثنا علي بن عاصم أخبرنا الحَذاء عن بَرَكَة أبي الوليد أخبرنا ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعداً في المسجد مستقبلاً الحجْرَ، قال: فنظر إلى السماء فضحك، ثم قال: "لعن الله اليهود، حُرَّمت علَيهم الشحومُ فباعوها وأكَلُوا أثمانَها، وإن الله عز وجل إذا حرَّم على قوم أكَلَ شيء حَرَّم عليهم ثمنه".

2222 - حدثنا علي بن عاصم أخبريا أبو المُعَلَّى العطار حدثنا الحسن الغُرَني قال: ذُكر عند ابن عباس "يقطعُ الصلاةَ الكلبُ والحمار والمرأة"، قال: بئسما عَدَلْتم بامرأة مسلمةٍ كلباً وحماراً! لقد رأيتني أقبلتُ على حمار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، حتى إذا كنتُ قريباً منه مستقبلَه، نزلتُ عنه وخلَّيتُ عنه، ودخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته، فما أعَاد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتَه ولا نهاني عما صنعتُ، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي--------------------------------------------
(2221) إسناده صحيح، الحذاء: هو خالد. بركة أبو الوليد: هو بركة بن العريان المجاشعي، كما
سيأتي نسبه 2678، وأخطأ ابن حبان فسماه "بركة بن الوليد"، وهو ثقة، وثقه أبو زرعة، وترجم له البخاري في الكبير 1/ 2/147 باسم "بركة أبو الوليد المجاشعي". وفي ح "عن بركة عن أبي الوليد"، وهو خطأ صححناه من ك. والحديث في المنتقى 2778 ونسبه أيضاً لأبي داود. ورواه البخاري في الكبير في ترجمة بركة مختصراً.
(2222) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس، كما بينا في 2082. أبو المعلى العطار: هو يحيى بن ميمون الضبي، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/ 306 فلم يذكر فيه جرحاً. وانظر 1891، 2095، 2653.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢)

بالناس فجاءتْ وليدهٌ تَخَلَّل الصفوفَ، حتى عاذتْ برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتَه ولا نهاها عما صنعتْ، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في مسجدٍ فخرج جَدْيٌ من بعض حُجُرات النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب يجتاز بين يديه، فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن عباس: أفلا تقولون الجَدْيُ يقطعُ الصلاة؟!.

2223 - حدثنا عبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرَّقّي قال أخبرنا الحسن، يعني أَبا المَليِحِ، عن حبيب، يعني ابن أبي مرزوق، عن عطاء عن ابن عباس قال: من قدم حاجّا وطاف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد انقضَتْ/ حَجَّتُه وصارت عمرةً، كذلك سنةُ الله عز وجل وسنةُ رسوله صلى الله عليه وسلم.
2َ224 - حدثنا زيد بن الحُبَاب أخبرنا سيف أخبرنا قيسِ بن سعد المكي عن عمرو بن دينار عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَضى بشاهدٍ ويمين.--------------------------------------------
(2223) إسناده صحيح، عبد الله بن ميمون الرقى: ترجمه في التهذيب 6: 49 وذكر أنه روى عنه أحمد، ولم يذكر شيئاً من حاله، وقال في التقريب: "مقبول"، وترجمه في التعجيل 239 وقال: "وفيه نظر"، وهو تقصير، فإنه من شيوخ أحمد، كما ذكره ابن الجوزي فيهم، وأحمد كان ينتقي شيوخه، ويتوقى في الرواية عنهم، كما هو معروف. الحسن أبو المليح: هو الحسن بن عمر الرقي، وهو ثقة ضابط الحديث، كما قال أحمد، ووثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 297، حبيب بن أبي مرزوق الرقي: ثقة، وثقه أبو داود، وقال الدارقطني: "ثقة يحتج به"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 323. وانظر 2115.
(2224) إسناده صحيح، سيف: هو ابن سليمان المكي. والحديث رواه مسلم 2: 40 عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن زيد بن الحباب. وهو في المنتقى 4986 ونسبه أيضاً لأبي داود وابن ماجة.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣)

2225 - حدثنا إسماعيل بن يزيد الرَّقّي أبو يزيد حدثنا فُرَات عن عبد الكريم عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال أبو جهل: لئن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلَي عند الكعبة لآتَيَّنه حتى أطأَ علي عنقه، قال: فَقال: لو فعل لأخذتْه الملائكة عياناً، ولو أنَ اليهود تمنَّوا الموت لماتُوا ورأَوْا مقاعدَهم في النار، ولو خرج الذَين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لرَجَعوا لا يجدون مالاً ولا أهلاً.

2226 - حدثنا أحمد بن عبد الملك حدثنا عُبيد الله عن عبد الكريم--------------------------------------------
(2225) إسناده صحيح، إسماعيل بن يزيد أبو يزيد الرقي: من شيوخ أحمد وقد ذكره ابن الجوزي فيهم، وترجمه الحافظ في التعجيل 38 ونقل عن الحسيني قال: "فيه جهالة"، ثم استدرك عليه بأنه معروف وأنه إنما نسب إلى جده، وأنه مترجم في التهذيب باسم "إسماعيل بن عبد الله بن يزيد الرقى قاضي دمشق"، والذي في التهذيب"إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد" 1: 307، وأنا أرى أن هذا خطأ، وأن هذا غير ذاك. أما أولاً فإن الذي في التهذيب كنيته "أبو عبد الله" وقيل "أبو الحسن"، والذي هنا كنيته "أبو يزيد" كما شرح بذلك الإمام أحمد، وأما ثانيَا فإن المترجم في التهذيب متأخر، من شيوخ ابن ماجة، ومات بعد سنة 240، وأما ثالثاً فإن الذي هنا يحدث عن "فرات بن سلمان" سماعاً، وفرات مات سنة 150. فأنى له أن يدركه ويسمع منه! ولعل شيخ أحمد عم ذاك الذي في التهذيب، وأيا ما كان فهما اثنان، وأحمد يتحرى شيوخه فلا يروي إلا عن ثقة، وعن ذاك صححنا حديثه. فرات: هو ابن سلمان الحضرمي الجزري الرقى، وهو ثقة، وثقه أحمد، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 129 فلم يذكر فيه جرحاً. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 156 عن هذا الموضع، ووقع فيه "قرة" بدل "فرات" وهو خطأ. وقال: "وقد رواه البخاري والترمذي والنسائي من حديث عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم، به. وقال الترمذي: حسن صحيح". وذكره فيه أيضاً 9: 248، وأشار إليه فيه 1: 235. وذكر منه ما يتعلق بأبي جهل، في التاريخ 3: 43 - 44. في ح "فرات بن عبد الكريم"، وهو خطأ، صححناه من ك ومن ابن كثير ومصادر التراجم.
(2226) إسناده صحيح، عبيد الله: هو ابن عمرو الرقي الجزري. والحديث مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤)

عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال أبو جهل، فذكر معناه.

2227 - حدثنا نصر بن باب أبو سهل، في شوّال سنة إحدى وثلاثين ومائة، عن الحَجّاج عن الحَكَم عن مقسَم عنِ ابن عباس قال: طاف رسو ل الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وجعل يستلم الحَجًرَ بمحْجنِه، ثم أَتى السقاية بعد ما فرغ، وبنو عمه ينزعون منها، فقال: "ناولوني"، فرفِع له الدَّلو، فشرب، ثم قال: "لولا أن الناس يتخذونه نُسُكا ويغلبونكم عليه لنَزَعْتُ معكم"، ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة.

2228 - حدثنا نصر بن باب عن الحَجّاج عن الحَكَم عن مِقْسَم--------------------------------------------
(2227) إسناده صحيح، نصر بن باب: سبق توثيقه في 1749، وكنيته "أبو سهل" ولكن وقع هنا في ح "أبو سهيل" بالتصغير، وكذلك في ك، وكتب فوقها نسخة "أبو سهل" على الصواب. والشكل هنا تاريخ التحديث "سنة إحدى وثلاثين ومائة"، وهو خطأ محال، فإن أحمد ولد سنة 164. وأنا أرجع أن صوابه "إحدى وثمانين ومائة"، فإن أحمد بدأ طلب الحديث سنة 179 فسمع من هُشيم، والغالب أن ينص على تاريخ متقدم، وإلا فيحتمل أيضاً سنة 191، لأن نصر بن باب مات ببغداد سنة 193، وأرجع سنة 181 لأن "ثمانين" و"ثلاثين" تشتبهان على السامع في النطق، وتشتبهان أيضاً على القارئ في الكتابة إذ كانوا في ذلك الوقت يكتبون الأرقام على الرسم الذي نسميه الآن "الأرقام الإفرنجية" وهي الهندية الأصلية التي نقلها العرب عن الهند، وبقيت في الكتابة العربية بالأندلس والمغرب، ولا تزال تكتب كذلك في بلاد المغرب إلى الآن، ورسم 3 فيها يشبه رسم 8 كما نرى. ومعنى الحديث ثابت بأسانيد أخر، انظر 1841، 3527 وتاريخ ابن كثير 5: 191 - 193.
(2228) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 3: 169 - 170، وقال: "له حديث في الصحيح، أنه احتجم وهو صائم محرم من غير ذكر الكراهة. رواه [يعني الحديث الذي هنا] أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير، وفيه نصر بن باب، وفيه كلام كثير، وقد وثقه أحمد". وانظر 1943.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥)

عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم صائماً مُحرماً، فغُشي عليه، قال:
فذلك كره الحجامة للصائم.

2229 - حدثنا نصر بن باب عن الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس أنه قال: قالِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف: "من خرج إلينَا من العبيد فهو حرّ"، فخرج عبيد من العَبيد، فيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2230 - حدثنا نصر بن باب قال حدثنا الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس أَنه قال: قَتَل المسلمون يوم الخندق رجلاً من اَلمشركين، فأَعْطَوْا بجيفته مالاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادفعوا إليهم جيفتَهم، فإنه خبيث الجيفة، خبَيثُ الدية"، فلم يَقبل منهم شيئاً.

2231 - حدثنا نصر بن باب حدثنا الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: رمَى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمَار عند زوال الشمس، أوَ بعد زوال الشمس.--------------------------------------------
(2229) إسناده صحيح، وهو مكرر 2176.
(2230) إسناده صحيح، روراه الترمذي 3: 37 مختصراً من حديث سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم، وقال: "حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج ابن أرطاة أيضاً عن الحكم". ونقله ابن كثير في التاريخ 4: 107 عن هذا الموضع، ونسبه بنحوه للبيهقي من حديث حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطأة، وفيه أنهم عرضوا اثني عشر ألفا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا خير في جسده، ولا في ثمنه".
(2231) إسناده صحيح، والمراد في غير يوم النحر، وأما الرمى في يوم النحر فإنه يكون ضحى، كما في حديث جابر عند مسلم: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة ضحى يوم النحر وحده، ورمى بعد ذلك بعد زوال الشمس". والحديث رواه الترمذي 2: 104 من طريق
زياد بن عبد الله عن الحجاج، وقال: "حديث حسن". ونسبه شارحه أيضاً لابن ماجة.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٦)

2232 - حدثنا نصر بن باب عن الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس أنه قال: إنِ أهل بدركانوا ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً وَكان المهاجرون ستةً وسبعينَ، وكان هزيمةُ أهلِ بدر لسبع عشرة مَضَيْن يوم الجمعة في شهر رمضان.

2233 - قال عبد الله [بن أحمد] وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: حدثنا مهدي بن جعفر الرمْلي حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن ابِن جُريح عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اسْمَحْ يُسْمَحْ لك".

2234 - قال [عبد الله بن أحمد]: وجدتُ في كتاب أبي بخط--------------------------------------------
(2232) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 6: 93 ونسبه أيضاً للبزار بمعناه.
(2233) إسناده صحيح، مهدي بن جعفر الرملي الزاهد أبو محمد: ثقة، وثقه ابن معين، ومات سنة 230، وفيها ذَكر وفاته ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة 2: 258، ونقل الذهبي في الميزان 3: 206 أن ابن عدي قال: "يروي عن الثقات ما لا يتابع عليه" ولكنه استدرك بأنه لم يره في الكامل لابن عدي، بل نقله من تاريخ دمشق، ونقل هو وصاحب التهذيب أن البخاري قال: "منكر الحديث"! ولم أجد لهذا الرجل ترجمة عند البخاري، لا في الكبير ولا في الصغير ولا في الضعفاء، ولم يذكره النسائي أيضاً في الضعفاء. والظاهر عندي أنه اشتبه عليهم بآخر ثقة، وهو "مهدي بن حفص البغدادي أبو أحمد"، لأن صاحب التهذيب ذكر الرملي بعد البغدادي على سبيل التمييز، فظن بعضهم كصاحب الخلاصة أن الرملي يسمى أيضاً "مهدي بن حفص"، بل وقع هذا الخطأ قديماً، إذ ذكره ابن الجوزي في شيوخ أحمد باسم مهدي بن حفص أبو محمد الرملي"!! ولكن ترتيب الذهبي في الميزان جعله في موضعه هكذا: "مهدي بن الأ سود" "مهدي بن جعفر" "مهدي بن حرب"، فوضع الجيم في أسماء الآباء بعد الألف وقبل الحاء. والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير 1037 ونسبه أيضاً للطبراني والبيهقي في الشُّعَب.
(2234) إسناده صحيح، الحكم بن مصعب القرشي المخزومي: قال أبو حاتم: "مجهول"، وذكره =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٧)

يده: حدثنا مهدي بن جعفر الرملي حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن الحَكَم بن مصعب عن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أكثَر من الاستغفار جِعَل الله له من كل هّم فرجاً، ومِن كل ضيق مَخْرجاً، ورَزَقه مِن حيثُ لا يحَتْسِب".

2235 - حدثنا عفان أخبرِنا جَرير بن حازم أخبرنا قيس بن سعد عن يزيد بن هُرْمُزَ قال: كتب نَجْدَةُ بن عامر إلىِ ابن عباس يسأله عن أشياءَ، فشهدتُ ابن عباس حين قَرأَ كتابَه، وحين كَتب جِوابَه، فقال ابن عباس: والله لولا أنْ أَرُدَّه عن شرٍّ يقع فيه ما كتبتُ إليه ولا نعْمَةَ عَيْنٍ، قال:--------------------------------------------
= ابن حبان في الثقات، وذكره أيضاً في الضعفاء وقال: "لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار"! قال الحافظ في التهذيب: "وهو تناقض صعب"!! والذي أراه إنْ جَهِله أبو حاتم فقد عرفه غيره، وإن تناقض فيه ابن حبان فلا يؤخذ بكلامه، فإن البخاري عرفه وترجمه في الكبير 1/ 2 / 336 قال: "الحكم بن مصعب القرشي: سمع محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وسمع منه الوليد بن مسلم"، فلم يذكر فيه جرحاً، فهو ثقة عنده، خصوصاً وأنه لم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء. والحديث رواه أبو داود 1: 560 عن هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم، ونسبه المنذري للنسائي وابن ماجة، قال:"وفى إسناده الحكم بن مصعب، ولا يحتج به"، وهذا غلوَّ منه شديد! وذكره السيوطي في الجابع الصغير 8508 ونسبه لأحمد والحاكم.
(2235) إسناده صحيح، وهو مطول 1967، ورواه مسلم 2: 77 - 78 من طريق وهب بن
جرير بن حازم عن أبيه، ومن طريق بهز عن جرير. "لولا أن أرده" حرف "أن" سقط من ح خطأ، وأثبتناه من ك وصحيح مسلم. "نعمة عين" سبق تفسيرها 02206 البأس: الشدة، يريد الحرب وشدائدها. يحذيا: يعطيا. وفي ح "يجزن" وهو خطأ، صححناه من ك وصحيح مسلم، وانظر أبا داود 3: 26 والترمذي 1: 294 (بولاق) والشوكاني 8: 113.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٨)

فِكتب إليه: إنك سألتني عن سهم ذوي القربى الذي ذكر الله عز وجل، منْ هم؟، وإنَّا كنَّا نُرى قَرابةَ رسول الله هم، فأبى ذلكَ علينا قومُنا، وسأله عن اليتيم متى ينقضيي يُتْمه؟، وإنَّه إذا بلغ النكاحَ/ وأُونسَ منه رُشْدٌ دُفِعَ إليه مالُه وقد انقضَى يُتْمُه، وسأله: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم َ يقتل من صبيان المشركين أحداً؟، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلْ منهم أحداً، وأنَت فلا تقتلْ، إلا أن تكون تَعْلمُ ما عَلِم الخَضر من الغلامِ الذي قتله!، وسأله عن المرأة والعبد، هل كان لهما سهم معلَوم، إذا حضروا البأس؟، وإنه لم يكن لهم سهم معلوم، إلَاّ أن يُحْذَيَا من غَنَائم المسلمين.

2236 - حدثنا عفَّان أخبرنا حمَّاد عن عَمّار بن أبي عمار عن--------------------------------------------
(2236) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ 6: 129 - 130 عن هذا الموضع، وقال: "وهذا الإسناد على شرط مسلم، ولم يروه إلا ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة".
وهو في ابن ماجة 1: 223. وحنين الجذع من المعجزات الكونية الثابتة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالتواتر القطيعي، خلافا لما يتوهمه الجاهلون أتباع أوربة، الذين يؤمنون، أو يتظاهرون بالإيمان بمعجزات الأنبياء السابقين، يزعمون أنهم يؤمنون بها لثبوتها في القرآن، وما أظنهم يؤمنون- إن آمنوا بها- إلا تقليداً لسادتهم، إذ ربوهم وعلموهم أنها ثابتة في التوراة!! ثم هم ينكرون كل معجزة لرسول الله، يزعمون أن لا معجزة له إلا القرآن، يظنون بذلك أو يوهمون الأغفال الأغرار أنهم ينصرون الإسلام. قال الحافظ ابن كثير في التاريخ 6: 125 "باب حنين الجذع شوقاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقاً من فراقه. وقد ورد من حديث جماعة من الصحابة، بطرق متعددة تفيد القطع عند أئمة هذا الشأن وفرسان هذا الميدان". ثم ذكره بالأسانيد الكثيرة الصحاح من رواية ثمانية من الصحابة، ثم ختم الباب بما روى أبو حاتم الرازي عن عمرو بن سواد قال: "قال لي الشافعي: ما أعطى الله نبياً ما أعطى الله محمداً صلى الله عليه وسلم، فقلت له: أعطى عيسى إحياء الموتى؟ فقال: أعطى محمداً الجذع الذي كان يخطب إلى جنبه حتى هُيئ له المنبر، فلما هيئ له
المنبر حن الجذع حتى سُمع صوته، فهذا أكبر من ذلك".

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٩)

ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جِذْع قبل أن يتَّخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر وتحوَّل إليه حنّ عليه، فأتاه فاحتضنه، فسكن، قال: "ولو لم أَحتضنْه لَحَنّ إلى يوم القيامة".

2237 - حدثنا عفان حدثنا حماد عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

2238 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا موسى بن سالم أبو جَهْضم حدثنا عبد الله بن عُبيد الله بن عباس قال: دخلْتُ أنا وفتْيةٌ من قريش على ابن عباس، قال: فسأَلوه: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقَرأُ في الظهر والعصر؟، قال: لا، قال: فقالوا: فلعله كان يقرأ في نفسه؟، قال: خَمْشاً!--------------------------------------------
(2237) إسناده صحيح، وهو في معنى الذي قبله، ولكن هذا من حديث أنس بن مالك، وإنما جاء به في هذا الموضع لأن حماد بن سلمة كان يروي الحديثين معاً، كما في رواية ابن ماجة 1: 223 من طريق بهز: "حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس، وعن ثابت عن أنس فذكره. ولم يأت به الإمام بعد ذلك في مسند أنس بهذا الإسناد، فلذلك نقله ابن كثير في التاريخ 6: 126 من مسند البزار عن هدبة عن حماد، قال ابن كثير: "وهذا إسناد على شرط مسلم". وسيأتي بمعناه في مسند أنس13396 من طريق المبارك عن الحسن عن أنس.
(2238) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 1/ 297 عن مسدد عن عبد الوارث عن موسى بن سالم.
ورواه الترمذي مختصراً 3: 31 عن أبي كريب عن إسماعيل بن إبراهيم عن موسى، وقال: "حدثنا حسن صحيح". ورواه النسائي مطولاً 2: 121 عن حميد بن مسعدة عن حمادعن موسى، ومختصراً 1: 34 عن يحيى بن حبيب عن حماد عن موسى.
وروى ابن ماجة منه الأمر بإسباغ الوضوء 1: 85 عن أحمد بن عبدة عن حماد عن موسى. وقد مضى بعضه مطولاً ومختصراً، 1977، 2060، 2092. وانظر 1887، 2085. "خمشاً": قال ابن الأثير: "دعا عليه بأن يخمش وجهه أو جلده، كما يقال: جدعاً وقطعاً، وهو منصوب بفعل لا يظهر". وكتبت الكلمة في ح محرفة.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٠)

هذه شَرُّ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عبداً مأموراً، بلَّغ ما أُرسل به، وإنه لم يَخُصَّنا
دون الناس إلَاّ بثلاثٍ: أَمرنا أَن نُسبغ الوضوء، ولا نأكلَ الصدقة، ولا نُنْزِيَ حماراً على فرس.

2239 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن الحَكَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رحَّل ناساً من بني هاشم بليل، قال شُعبة: أَحسبه قال: ضَعَفَتهم، وأَمرهم أن لا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس، شعبةُ شَكَّ في (ضعفتهم).

2240 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا مَعْمَر قال أخبرني ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباسِ، قال: وَقَّت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحُلَيفة، ولأهل الشأم الجُحْفة، ولأهل نجدٍ قَرْناً، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، قال: "هنَّ لهم ولمن أتى عليهم ممن سواهم، ممن أراد الحج والعمرة، من
حيث بدأ، حتى يبلغَ ذلك أهلَ مكة".

2241 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن أيوب عن عبد الله بن شَقيق عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصيب من الرؤوس وهو صائم.

2242 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا هشام عن عِكْرمة عن ابن--------------------------------------------
(2239) إسناده ضعيف، لانقطاعه. الحكم بن عتيبة لم يدرك ابن عباس كما بينَّا في 1805.
ومعنى الحديث الصحيح. انظر 2089، 2204.
(2240) إسناده صحيح، وهو مكرر 2128.
(2241) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 3: 176 ونسبه لأحمد والبزار والطبراني في الكبير، وقال: "ورجال أحمد رجال الصحيح". "يصيب من الرؤوس": هو كناية عن التقبيل.
(2242) إسناده صحيح، وهو مكرر 2017، وسبقت الإشارة إليه 1846.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣١)

عباس قال: أُنزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين، وكان بمكة ثلاثَ عشرة، وبالمدينة عشراً، فمات وهو ابن ثلاث وستين.
2243 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا هشام عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجامةً في رأسه وهو مُحْرِم.

2244 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عاصم الأحول عن الشَّعْبِي عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بشراب، قال: فأتيتُه بدلو من ماء زمزم، فشرب قائماً.

2245 - حدثنا إسحاق بن يوسف حدثنا عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس: أنه أتَى خالتَه ميمونةَ زوجَ النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى سقاية، فتوضأ، ثم قام فصلى، قال: وقمتُ فتوضأتُ، ثم قمت عن يساره، قال: فأخذ بيدي فأدارني من خلفه حتى أقامني عن يمينه.

2246 - حدثنا سُريج بن النعمان حدثنا هُشيم أخبرنا حُصَين عن--------------------------------------------
(2243) إسناده صحيح، وهو مكرر 2108. وانظر 2228.
(2244) إسناده صحيح، وهو مكرر 2183.
(2245) إسناده صحيح، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي. والحديث مختصر 2164، 2196.
(2246) إسناده صحيح، ورواه الطبري في التفسير 16: 39 عن يعقوب عن هُشيم. وروى أبو
داود 1: 297 شطره الأول في القراءة في الظهر والعصر عن زياد بن أيوب عن هشام.
وروى الحاكم 2: 244 شطره الآخر في قراءة كلمة "عتياً" من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن حصين، وصححه على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وذكر هذا الشطر الأخير في مجمع الزوائد 7: 155 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". ونقل ابن كثير الحديث كاملاً في التفسير 5: 348 - 349 عن الطبري، ثم قال: "ورواه الإمام أحمد عن سريج بن النعمان، وأبو داود عن زياد بن أيوب، كلاهما عن هُشيم، به".

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢)

عِكْرمة عن ابن عباس قال: قد حفظتُ السُّنة كلَّها، غير أني لا أدري: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الظهر والعصر أم لا؟، ولا أَدري: كيف كان يقرأ هذا الحرف {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} أو (عُسِياً).

2247 - حدثنا رَوْح حدثنا زكريا بن إسحاق حدثنا عمرو بن دينار:--------------------------------------------
= وسيأتي مطولاً 2332 عن عثمان عن جرير عن حصين. وانظر أيضاً 2238. قوله "عتياً أو عسياً" هما بضم العين وكسر التاء أو السين، وقد كتبا كلاهما في ح "عتيا" بالتاء، وكذلك كتبا في ك وضبطت الأولى بضم العين: الثانية بكسرها، ثم صححت الثانية بهامشها "عسيَّا" بالسين بدل التاء، وهو الصواب. فإن ابن عباس إنما شك بين التاء والسين، لا بين ضم العين وكسرها، وقد ثبت في المستدرك النص على أنهما كليهما بالضم، ولكن كتب فيه "جثيَّا" بدل "عسيَّا"! وهو خطأ مطبعي ظاهر. واللغتان معروفتان: بالتاء وبالسين، والقراء الأربعة عشر قرؤا "عتيّا" بالتاء لا غير، ولكن حمزة والكسائي والأعمش وحفص يكسرون العين، والباقون يضمونها، وأما قراءتها "عسيّا" بالسين، فقال
أبو حيان في البحر 6: 175: "وعن عبد الله ومجاهد "عسيا" بضم العين والسين مكسورة، وحكاها الداني عن ابن عباس، وحكاها الزمخشري عن أبي ومجاهد. يقال: عتا العود وعسا: يبس"، وفي اللسان 19: 253: "عتا الشيخ عتيّا: أسن وكبر وولى" وقال أيضاً: "كل شيء انتهى فقد عتا يعتو عتيّاوعتوا، وعسا يعسو عسواً وعسيا"، ونحو ذلك فيه أيضاً 19: 283، وزاد أنه رأى في حاشية أصل التهذيب للأزهري الذي نقل منه، حديثاً متصل السند إلى ابن عباس، فذكر الحديث الذي هنا، ثم قال: "فما أدري أهذا من أصل الكتاب، أم سطره بعض الأفاضل".
(2247) إسناده صحيح، وفي ح "ابن عمر بن دينار" بدل "حدثنا عمرو بن دينار" وهو خطأ، صححناه من ك. يطعم، بكسر العين، قال ابن الأثير: "يقال أطعمت الشجرة إذا أثمرت، وأطعمت الثمرة إذا أدركت، أي صارت ذات طعم وشيئا يؤكل". ويجوز فتح العين أيضاً، وهو رواية، قال ابن الأثير: "أي تؤكل، ولا تؤكل إلا إذا أدركت". وهو معنى الأحاديث =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٣)

أن ابن عباس كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يباع الثَّمَر حتى يُطْعِمَ".

2248 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا خالد بن الحرث حدثنا سعيد عن قَتادة/ عن أبي نَهيك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أستعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطُوه".

2249 - حدثنا أبو داود عن زَمْعَة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجْرَه.--------------------------------------------
= الأخرى: "نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه"، وهي في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر وابن عمر وأبي هريرة وغيرهم، وسيأتي معناه 15053 من حديث جابر وابن عباس وابن عمر معاً. وفي مجمع الزوائد 4: 102 نحوه من حديث ابن عباس، وقال: "رواه الطبراني في الكبير من طرق، ورجال بعضها ثقات". وانظر 937.
(2248) إسناده صحيح، علي بن عبد الله: هو ابن المديني الحافظ الإمام، وهو من أقران الإمام أحمد. سعيد: هو ابن أبي عروبة. أبو نهيك، بفتح النون: هو الأزدي الفراهيدي صاحب القراءة، واسمه "عثمان بن نهيك"، وترجم في التهذيب في الأسماء وفي الكنى 7: 157 و 12: 259 لاختلافهم في اسمه، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وجهله ابن القطان وغيره، ولكن عرفه البخاري، فترجمه في الكنى برقم 721 قال: "أبو نهيك: سمع ابن عباس، روى عنه قتادة وحسن بن واقد وزياد بن سعد"، وهذا كاف في معرفته وتوثيقه. والحديث رواه أبو داود 4: 489 عن نصر بن علي وعبيد الله
ابن عمر الجشمي، كلاهما عن خالد بن الحرث.
(2249) إسناده ضعيف، لضعف زمعة بن صالح، كما بينَّا في 2061. وقد مضى معنى هذا الحديث بإسناد آخر ضعيف 2155، وبينَّا هناك أن معناه صحيح ثابت في البخاري وغيره.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٤)

2250 - حدثنا أبو معاوية حدثنا حَجّاج عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العُمْرَى لمن أُعْمِرَها، والرُقْبى لن أُرْقِبَها، والعائد في هبته كالعائد في قَيْئِه".

2251 - حدثنا ابن نمُير حدثنا حَجّاج عن أبي الزُّبَير عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أعْمَر عمْرى فهي لمن أُعْمِرَها جائزة، ومن أَرْقَب رُقْبي فهي لمن أُرْقِبَها جائزة، ومن وَهب هبةً ثم عاد ليها فهوكالعائد في قَيْئه".--------------------------------------------
(2250) إسناده صحيح، ورواه النسائي 2: 135 عن أحمد بن حرب عن أبي معاوية، ورواه بأسانيد أخر أيضاً. وانظر المنتقى 3227. وانظر أيضاً ما مضى 02120 العمري، بضم العين وسكون الميم وبالألف المقصورة: قال ابن الأثير: "يقال: أعمرته الدار عمرى، أي جعلتها له يسكنها مدة عمره، فإذا مات عادت إلى. وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية، فأبطل ذلك، وأعلمهم أن من أعمر شيئاً أوأرقبه في حياته فهو لورثته من بعده. وقد تعاضدت الروايات على ذلك. والفقهاء فيها مختلفون: فمنهم من يعمل بظاهر الحديث ويجعلها تمليكاً، ومنهم من يجعلها كالعارية، ويتأول الحديث". الرقبي، بوزن العمرى: قال ابن الأثير: "هو أن يقول الرجل للرجل: قد وهبت لك هذه الدار، فإن مت قبلي
رجحت إليّ، وإن مت قبلك فهي لك. وهي فُعلى من المراقبة، لأن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه. والفقهاء فيها مختلفون: منهم من يجعلها تمليكاً، ومنهم من يجعلها كالعارية". والحق أن الأحاديث صريحة، وأنها على إطلاقها. والمقصود منها نهيهم عن هذه العقود الجاهلية، وتعليمهم أن مثل هذه الشروط باطل. وانظر نيل الأوطار 6: 117 - 120.
(2251) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٥)

2252 - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سِماك بن حرب عن عِكْرمة عنِ ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُه إلى بيت المقدس ستةَ عشر شهراً، ثم صُرِفت القبلةُ بعدُ.

2253 - حدثنا أحمد بن الحَجّاج أخبرنا ابن المبارك أخبرنا الحَجّاج ابن أَرْطاة عن الحَكَم عن أبي القاسم عن ابن عباس قال: رمَى رسول الله صلى الله عليه وسلم جمرةَ العقبة، ثم ذبح، ثم حلق.

2254 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني محمد بن الوليد بن نُوَيْفِع مولى آل الزبير عن كُريب مولى عبد الله بن عباس عن عبد الله بن عباس: أن ضِمَام بن ثعلبة أخا بني سعد بن بكر لمَّا أسلم سأل--------------------------------------------
(2252) إسناده صحيح، وهو في الدر المنثور 1: 142 ونسبه للطبراني فقط. وسيأتي معناه مطولاً
2993 من طريق الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس، وهو في الدر المنثور أيضاً والزوائد 2: 12. وانظر تاريخ ابن كثير 3: 252 - 254.
(2253) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. أبو القاسم: هو الحسين بن الحرث الجدلي، وهو
تابعي معروف، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 2/378 وأثبت سماعه من ابن عمر وغيره، ولم يذكر فيه جرحاً. ومعنى الحديث ثابت من حديث أنس، عند الجماعة إلا ابن ماجة. انظر نصب الراية 3: 79.
(2254) إسناده صحيح، محمد بن الوليد بن نويفع: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 254. وسيأتي الحديث مطولاً بهذا الإسناد 2380، وذكر الحافظ في التهذيب 9: 504 أنه رواه أبو داود. وهو مطولاً في سيرة ابن هشام 943 - 944. وقصة ضمام بن ثعلبة هذه ثابتة في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس بن مالك. انظر الإصابة 3: 271 - 272.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٦)

- صلى الله عليه وسلم عن فرائض الإسلام من الصلاة وغيرها؟، فعدّ عليه الصلوات الخمس، لمِ يزد عليهنَّ، ثم الزكاة، ثم صيامَ رمضان، ثم حجَّ البيتِ، ثمَ أعلَمه ما حرّم الله عليه، فلما فرغ قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، وسأفعلِ ما أمرتني به، لا أزيد ولا أَنْقُص، قال: ثم ولىَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ يصْدُقْ ذو العقِيصَتَينِ يَدْخُلِ الجنة".

2255 - حدثنا سُريج بن النعمان حدثنا هُشيم عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دَفع خيبَر أرضَها ونخلَها، مُقاسمةً عَلى النِّصْف.

2256 - حدثنا علي بن عاصم عن يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم ومجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُعطيتُ خمساً لم يُعَطهنَّ أحدٌ قبلي، ولا أَقوله فخراً: بُعثْت إلى كل احمر وأَسَود، فليس من أَحمر ولا أَسود يدخل في أمتي إلَاّ كَان منهم، وجُعلتْ لي الأرضُ مسجداً".

2257 - حدثنا يونس بن محمد حدثنا عبد العزيز، يعني الدبَّاغ، عن عبد الله الداناج حدثنا عِكْرمة مولى ابن عباس قال: صليتُ خلف أَبي--------------------------------------------
(2255) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. والحديث رواه ابن ماجة 2: 48. وانظر المنتقى 2048.
(2256) إسناده صحيح، وهو مختصر في هذه الرواية، لم يذكر فيها سائر الخمس. وسيأتي مطولاً بذكرها كلها 2742. وهو في مجمع الزوائد 8: 258 بالروايتين، ونسبه لأحمد والبزار والطبراني، وقال: "ورجال أحمد رجال الصحيح، غير يزيد بن أبي زياد، وهو حسن الحديث".
(2257) إسناده صحيح، عبد العزيز الدباغ: هو عبد العزيز بن المختار البصري مولى حفصة بنت
سيرين، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم والدارقطني والعجلى وغيرهم. ومعنى الحديث رواه البخاري، كما مضى 1886. وانظر 2656.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٧)

هريرة، قال: فكان إذا ركعِ وِإذا سجد كبَّر، قال: فذكرت ذلك لابن عباس؟ فقال: لا أُمَّ لك! أو ليس تلك سنةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.

2258 - حدثنا عبد الوهاب حدثنا شُعْبة عن عمرو بن مُرَّة عن يحيى بن الجزار قال: قال ابن عباس: مرّتْ جاريتان من بني هاشم، فجاءتا إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فأَخذتا بركبتيه، فلم ينصرف، قال ابن عباس: ومررتُ أَنا ورجل من الأنصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، ونحن على حمار، فجئنا فدخلنا في الصلاة.

2259 - حدثنا علي بن إسحاق أخبرنا عبد الله أخبِرنا خالد الحَذاء عن عكْرمة عن ابن عباس قال: حَمَل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضَ غِلمة بني عبد المطَلب، واحداً خلفَه، وواحداً بين يديه.

2260 - حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقّى عن الحَجَّاج عن عِكْرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا نكاحَ إلَاّ بوليّ، والسلطانُ وليُّ من لا وليَّ له".

2261 - حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقي قال حدثنا حَجّاج عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة عن النبي/ صلى الله عليه وسلم، مثله.--------------------------------------------
(2258) إسناده صحيح، وقد سبق بعضه مختصراً 2095 من طريق شعبة عن الحكم عن يحيى ابن الجزار عن صهيب عن ابن عباس. ويحيى بن الجزار سمع ابن عباس، ويروي أيضاً عنه بالواسطة، فيحمل هذا على الاتصال، فلعله سمعه منهما. وانظر 2222.
(2259) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن المبارك. وانظر 2146.
(2260) إسناده صحيح، وانظر الحديث الآتي بعده.
(2261) إسناده صحيح، وروى ابن ماجة1: 297 الحديثين، حديث ابن عباس السابق وحديث عائشة هذا، بإسناد واحد عن أبي كريب عن عبد الله بن المبارك عن حجاج "عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عكرمة عن ابن عباس قالا: قال =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٨)

2262 - حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا حميد بن علي العُقَيلي حدثنا الضحّاك بن مُزَاحم عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سافر ركعتين، وحين أقام أربعاً، قال: قال ابن عباس: فمن صلي في السفر أربعاً كمن صلى في الحضر ركعتين، قال: وقال ابن عباس: لم تُقْصَر الصلاةُ إلَاّ مرّةً، حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، وصلى الناسُ ركعةً ركعةً ركعةً.

2263 - حدثنا يحيى بن إسحاق أخبرنا ابن لَهِيعة عن أبي الأسود--------------------------------------------
= رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي، وفي حديث عائشهَ: والسلطان ولى من لا ولي له".
ولكن رواية أحمد 2260 تدل على أن هذه الزيادة ثابتة أيضاً في حديث ابن عباس.
والحافظ الهيثمي ذكر حديث ابن عباس في مجمع الزوائد 4: 285 - 286 كاملا، ونسبه للطبراني وقال:"وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات"، ففاته أن ينسبه إلى المسند. وانظر نصب الراية 3: 188 والسنن الكبرى 7: 106 - 107.
(2262) إسناده صحيح، حميد بن علي العقيلي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: "كوفي لا بأس به" وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 350 - 351 فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: "عن الضحاك: مرسل". والضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم: تابعي، روى عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما، وهو ثقة مأمون كما قال أحمد، وقد أنكر بعضهم سماعه من ابن عباس أو من غيره من الصحابة، وإليه يشير البخاري بقوله في ترجمة حميد "مرسل"، يريد أن الحديث الذي رواه مرسل. وفي هذا نظر كثير، بل هو خطأ، فإنه مات سنة 102 وقيل سنة 105 وقد بلغ الثمانين أو جاوزها، كما في التاريخ الصغير للبخاري 116، وكما روي عنه أبو جناب الكلبي أنه قال: "جاورت ابن عباس سبع سنين". وانظر 2124، 2156، 1772، 2293.
(2263) إسناده صحيح، أبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه "محمد بن عبد الرحمن نوفل"، تقدم في 1748. وذكر في مجمع الزوائد منه لعن الواصلة والموصولة فقط 5: 161 ونسبه =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٩)