عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الواصلةَ، والموصولة، والمتشبَهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.
2264 - حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا المسعودي عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: لمَّا أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات أَوْضَع الناسُ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم منادياً ينادي: "أيها الناس، ليس البرُّ بإيضاع الخيل ولا الركاب"، قال: فما رأيتُ مِن رافعةٍ يَدها عاديةً، حتى نزل جَمْعا.
2265 - حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا ابن أبي ذئب عن شُعْبة عن ابن عباس: أن أسامة بن زيد كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فدخل الشِّعْب، فنزل فأهْرَاق الماء، ثم توضأ وركب ولم يُصَلِّ.
2266 - حدثنا سعد بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح عن ابِن شهاب أن سليمان بن يَسَار أخبره أن ابن عباس أخبره: أن امرأةً من خَثْعَمٍ استفتتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، والفضل بن عباس رديفُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحِج أدركتْ أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أَن يستوي على الراحلة، فهل يقْضِي عنه أَن أَحج عنه؟،--------------------------------------------
= للطبراني، وقال: "وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات"، وذكر أن عند أبي داود لابن عباس: "لعنت الواصلة والمستوصلة" من غير ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم. وانظر أبا داود 4: 127. وانظر ما مضى 2123.
(2264) إسناده صحيح، وهو مختصر 2099. وانظر 2427.
(2265) إسناده ضعيف، لانقطاعه. شعبة بن الحجاج: إمام أهل الجرح والتعديل، ثقة مأمون ثبت حجة، ولكنه لم يدرك ابن عباس، ولد سنة 82 ومات سنة 160، وهكذا هو في الأصلين "شعبة عن ابن عباس". وانظر 1800.
(2266) إسناده صحيح، سعد: هو ابن إبراهيم بن سعد، وفي ح "سعيد" وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث مطول 1890. وانظر 1828.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٠)
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم"، فأَخذ الفضل بن عباسِ يلتفتُ إليها، وكانت
امرأَةً حسناء، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل فحوَّل وجهه من الشِّقِّ الآخَر.
2267 - حدثنا حسين بن حسن الأشقر حدثنا أَبو كُدَيْنة عن عطاء عن أَبي الضحى عن ابن عباس قال: مَرّ يهوديّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس، قال: كيفِ تقول يا أَبا القاسم يومَ يجعل الله السماء على ذه، وأشار بالسبابة، والأرض على ذه، والماءَ على ذه، والجبالَ على ذَه، وسائَر الخلق علي ذه، كل ذلك يشير بأصابعه، قال، فأنزل الله عز وجل {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}.
2268 - حدثنا حسين الأشقر حدثنا أَبو كُدَينة عن عطاء عن أَبي--------------------------------------------
(2267) إسناده ضعيف، لضعف حسين بن حسن الأشقر، كما قلنا في 888. أبو كدينة، بضم الكاف: اسمه يحيى بن المهلب البجلي، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 305. ولكن الحديث صحيح، لأنه ثابت من غير رواية حسين الأشقر. فرواه الترمذي 4: 176 - 177 عن الدارمي عن محمد بن الصلت عن أبي كدينة، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو كدينة اسمه يحيى بن المهلب. ورأيت محمد بن إسماعيل روي هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت". ونقله ابن كثير في التفسير 7: 263 عن المسند ثم نسبه للترمذي أيضاً.
(2268) إسناده ضعيف، كسابقه، من أجل حسين الأشقر. وذكره ابن كثير في التاريخ 6: 97 عن هذا الموضع، وقال: "تفرد به أحمد، ورواه الطبراني من حديث عامر الشعبي عن ابن عباس بنحوه". ورواية الطبراني مطولة في مجمع الزوائد 8: 299 - 300 ونسبه للطبراني في الكبير وله في الأوسط والبزار وأحمد باختصار، وقال: "وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط". والأحاديث في نبع الماء من بين أصابعه، صلى الله عليه وسلم، ثابتة ثبوت التواتر، من رواية كثير من الصحابة بأسانيد صحاح متعددة. انظر شيئاً منها في تاريخ بن كثير 6: 93 - 101.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١)
الضحى عن ابن عباس قال: أَصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يوم وليس في العسكر
ماء، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ليس في العسكر ماء، قال: "هل عندك شيء؟ "، قال: نعم، قال: "فأتني به"، قال: فأتاه بإِناء فيه شيء من ماء قليل، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أَصابعه في فم الإناء، وفتح أصابعه، قال: فانفجرت من بين أَصابعه عُيونٌ، وأَمر بلالاً فقال: "ناد في الناس: الوضوءَ المبارك".
2269 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد عن الزُّبير، يعني ابن خِرّيت، عن عبد الله بن شَقيق قال: خَطَبَنا ابن عباس يوماً بعد العصر، حتى غرَبت الشمس وبدت النجوم، وعَلقَ الناس ينادونه: الصلاةَ، وفي القوم رجل من بني تميم، فجعل يقول: الصَلاِةَ، الصلاةَ! قال: فغضب، قال: أَتعلمني بالسُّنة؟، شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال عبد الله: فوجدتُ في نفسي من ذلك شيئاً، فلقيتُ أَبا هريرة، فسألتُه فوافقَه.
2270 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن--------------------------------------------
(2269) إسناده صحيح، الزبير بن خريت، بكسر الخاء وتشديد الراء المكسورة وآخره تاء مثناة: سبق توثيقه في 308. والحديث رواه مسلم 1: 197 عن أبي الربيع الزهراني عن حماد. وانظر 1953. علق الناس: أي طفقوا.
(2270) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي 2691 عن حماد بن سلمة، وهو في مجمع الزوائد 8: 206 ونسبة أيضاً للطبراني، وقال: "وفيه علي بن زيد، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات". وذكره ابن كثير في التفسير 2: 71 وقال: "وكذا رواه ابن أبي حاتم عن يوسف بن أبي حبيب [كذا فيه! وأرجح أن صوابه: يونس بن حبيب] عن أبي داود الطيالسي عن حماد بن سلمة. هذا حديث غريب جداً، وعلى بن زيد بن جدعان في أحاديثه نكارة"، ثم نسب الحديث نحوه للحاكم بأسانيد من حديث أبي هريرة. وذكره السيوطي في الدر المنثور 1: 370 ونسبه أيضاً لأبي يعلى وابن سعد وأبي الشيخ في =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٢)
يوسف بن مهْرَان عن ابن عباس أَنه قال: لمَّا نزلت آيةُ الدَّيْن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:َ "إن أَوّل من جحد آدمُ عليه السلام، أَو أَوّل من جحد آدم، إن الله عز وجل لمَّا خلق آدم مسح ظهره، فأخرج منه ما هو من ذراريَّ إلى يوم القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه، فرأَى فيهم رجلاً يزْهَر، فقال: أَيْ ربّ، من هذا؟، قال: هذا ابنُك داود، قال: أَيْ ربّ، كم عمرُه؟، قال ستون عاما، قال: رب زدْ في عمره، قال: لا، إلا أن أَزيده من عمرك، وكان عمرُ آدمَ أَلفَ عام فزاده أَربعين عاماً، فكتب الله عز وجل عليه بذلك كتاباً وأَشهد عليه الملائكة، فلما احتُضرآدم وأَتته الملائكة لتَقْبضه، قال إنه قد بقى من عمري أَربعون عاماً، فقيل: إِنك قد وهبتها لابنك داود، قال: ما فعلتُ! وأَبرز الله عز وجل عليه الكتاب وشهدت عليه الملائكةُ".
2271 - حدثنا عفان حدثنا أَبو عَوَانة حدثنا أَبو بشْر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ما قرأَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنَّ ولا رآهم، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سُوق عُكاظ، وقد حِيلَ--------------------------------------------
= العظمة والبيهقي في السنن. وعلي بن زيد بن جدعان: ثقة، كما قلنا في 783.26 وما نرى في هذا الحديث شيئا من النكارة، أما أنه غريب، بمعنى أنه لم يروه غيره، فعسى، ولكن مجيء معناه من حديث أبي هريرة قد يذهب بغرابته. معنى يزهر: أي يضىء وجهه حسنا، من الزُهْرة، وهي الحسن والبياض وإشراق الوجه.
(2271) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 7: 474 - 475 عن هذا الوضع وعن دلائل النبوة للبيهقي، وقال: "رواه البخاري عن مسدّد بنحوه، وأخرجه مسلم عن شيبان ابن فروخ عن أبي عوانة، به، ورواه الترمذي والنسائي في التفسير من حديث أبي عوانة"، ونسبه السيوطي في الدر المنثور 6: 270 أيضاً لعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم والطبراني وابن مردويه وأبى نعيم في الدلائل. وانظر 1435. نخلة: موضع قريب من مكة.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٣)
بين الشياطين وبين خبر السماء، وأُرسلتْ عليهم الشُّهُبُ، قال: فرجعت الشياطين إِلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء وأُرسلتْ علينا الشهُبُ، قال: فقالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حَدَث، فاضْربوا مشارق الأرض ومغاربَها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء؟، قال: فانطلقوا يضربون مشارقَ الأرض ومغاربَها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء، قال: فانصرف النفر الذين توجهوا نحو تهَامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلةَ عامداً إِلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحاَبه صلاة الفجر، قال: فلما سمعوا القرآن استَمَعوا له، وقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فهنالك حين رجعوا إلى
قومهم فقالوا: يا قومنا {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ} الآية، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ} وإنما أوُحىَ إليهَ قول الجن.
2272 - حدثنا عفّان حدثنا وُهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقَّت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجُحْفَة، ولأهل نجد قَرْنَ المَنَازل، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، هنَّ لهم ولكل آت اتى عليهن من غيرهن، ممن أراد الحج والعمرة، فمن كان من دون ذلك فمِنْ حيث أَنشأ، حتى أهلُ مكة بن مكة.
2273 - حدثنا عفَّان حدثنا وُهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح ميمونةَ وهو مُحْرم.
2274 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن--------------------------------------------
(2272) إسناده صحيح، وهو مكرر 2240.
(2273) إسناده صحيح، وهو مكرر 2200.
(2274) إسناده صحيح، ورواه البخاري 3: 337 - 338 عن موسى بن إسماعيل عن وهيب، و7: 112 عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن وهيب. ورواه مسلم 1: 355 عن =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤)
أبيه عن ابن عباس قال: كانوا يَرَوْنَ العمرةَ في أشهر الحج فيِ أفجر الفجور في الأرضِ، ويجعلون المحرَّم صفرا، ويقولون: إذا بَرأَ الدَّبَرُ، وعَفَا الأثُر، وانسلخ صفَر، حلَّت العمرة لمن اعتمر، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لصبيحة رابعةٍ مُهلين بالحجَّ فأمرهم أن يجعلوها عمرةً، فَتَعَاظم ذلك عندَهم، فقالوا: يا رسول اَللَّه، أَىُّ الحِلّ؟، قال: "الحِلُّ كُلُّه". وفي كتابه: "لصبح".
2275 - حدثنا عفّان حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهى أن يبيع الرجلُ طعاماً حتى يستوفيه، قال: فقلت له: كيف ذلك؟، قال: ذلك دراهمُ بدراهمَ والطعامُ مُرْجَأ.
2276 - حدثنا عفَّان حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن عِكْرمة بن خالد عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الليل يصلى، فقمت فتوضِأتُ، فقمت عن يساره، فجذبني فجرَّني فأقامني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة ركعةً، قيامُه فيهنّ سَوَاءٌ.
2277 - حدثنا عفَّان حدثنا وُهيب حدثنا أيوب عن ابن أبي مُلَيكة--------------------------------------------
= محمد بن حاتم عن بهز عن وهيب. "إذا برأ الدبر" الدبر، بفتح الدال والباء: الجرح الذي يكون في ظهر البعير من الحمل عليه ومشقة السفر، فإنه كان يبرأ بعد إنصرافهم من الحج. (وعفا الأثر) قال الحافظ في الفتح: "أي اندرس أثر الإبل وغيرها في سيرها، ويحتمل أثر الدبر المذكور". وقال أيضاً: "وهذه الألفاظ تقرأ ساكنة الراء، لإرادة السجع".
وقوله: "وفي كتابه: لصبح": الظاهر أنه من كلام عبد الله بن أحمد، أنه سمعه من أبيه "لصبيحة رابعة" ولكن رآه في كتابه بخطه "لصبح رابعة". ورواية الشيخين "صبيحة" دون لام. وانظر 2141.
(2275) إسناده صحيح، وهو في معنى 1928. وانظر 3346.
(2276) إسناده صحيح، وهو مختصر 2164. وانظر 2325.2245.
(2277) إسناده صحيح، وانظر 2274. قوله "يا عرية": هو تصغير "عروة"، وهو عروة بن الزبير.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٥)
قال: قال عروة لابن عباس: حتى متى تُضلُّ الناسَ يا ابن عباس؟!، قال: ما ذاك يا عُرَيَّة؟، قال: تأمرنا بالعمرة فىَ أشهر الحج، وقد نَهى أبو بكر وعمر؟، فقال ابن عباس: قد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عروة: كانا هُمَا أَتْبَعَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلمَ به منكَ.
2278 - حدثنا عفَّان حدثنا همَّام أخبرنا قَتادة عن عكْرمة عن ابن عباس: أن عُقْبة بن عامر أَتَى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أُخته نذرت أن تمشي إلي البيت؟، فقال: "إن الله عز وجل لَغَنِي عن نذر أختك، لتَحُج راكبةً ولْتُهْدِ بَدَنَةً".
2279 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا خالد عن عكْرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل حرم مكة، فلم تَحلَّ لأحد كان قبلي، ولا تَحلُّ لأحدٍ بعدي، وإنما أُحلَّت لي ساعةً من نهارِ، ولا يُختلى خَلاها، ولا يُعْضَد شجرِها، ولايُنْفَر صَيدها ولا تُلتقط لُقَطَتهَا إلا لمُعَرِّف"، فقال العباس: إلَاّ الإذخِر لصاغتنا وقبورنا؟، قال: "إلَاّ الإذخر".
2280 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة عن عطاء بن السائب--------------------------------------------
(2278) إسناده صحيح، وهو مكرر 2134، 2139.
(2279) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. والحديث رواه أيضاً الشيخان، كما في المنتقى 2491. وسيأتي مطولاً 2353. الخلا، مقصور: النبات. الرطب الرقيق ما دام رطبا، واختلاؤه: قطعه، قاله ابن الأثير. لا يعضد شجرها. أي لا يقطع. إلا لمعرف، بصيغة اسم الفاعل: أي لا يلتقط اللقطة إلا من أخذها ليعرفها ويبين معالمها وأوصافها حتى يستدل عليها صاحبها. الإذخر، بكسر الهمزة والخاء بينهما ذال ساكنة: حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب.
(2280) إسناده صحيح، أبو يحيى: هو زياد المكي الأنصاري، مولى قيس بن مخرمة، ويقال مولى الأنصار، وهو ثقة، وثقه ابن صعين وأبو داود وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 345 - 346 وفي الصغير 97، وروى فيهما صدر هذا الحديث عن عبدان عن =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٦)
عن أبي يحيى عن ابن عباس: أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم المدعي البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلفِ بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك قد فعلتَ، ولكن غُفِر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله".
2281 - حدثنا عفان حدثنا شعْبة حدثنا المغيرة بن النعمان، شيخٌ من النّخَعِ، قال: سمعت سعيد بن جبَير يحدث قال: سمعت ابن عباس قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة، فقال: "يا أيها الناسِ، إنكم محشورون إلى الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً، {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} ألَا وإن أوَّل الخلق يُكسى يومَ القيامة إبرَاهيم، وإنه سيُجاءُ بأناس منَ أَمتي، فيؤخذ بهمِ ذات الشِّمال، فلأقولنّ: أصحابي! فلَيقالنَّ لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فلأقولنّ كما قال العبدُ الصالِح: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} إلى {فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} فيقال: إن هؤلاء لم يزالَوا مرتدين علي أعقابهم منذ فارقتَهم"، قال شَعبة أملَّه علىّ سفيان، فأملَّه علىّ سفيانُ مكانه.--------------------------------------------
= أبي حمزة عن عطاء عن أبي يحيى. والحديث رواه أبو داود 3: 225، وقال المنذري: "أخرجه النسائي، وفي إسناده عطاء بن السائب، وقد تكلم فيه غير واحد، وأخرج له البخاري مقروناً بأبي بشر". وقد بينا في 727، 795 أن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه، فحديثه عنه حديث صحيح، وسيأتي الحديث أيضاً 2613، 2695، 2959. وانظر ذيل القول المسدد 73 - 75.
(2281) إسناده صحيح، وهو مطول 2096. وقوله في آخر الحديث "قال شعبة أمله علي سفيان" إلخ: يعني أملاه، قال الفراء: "أمللت لغة أهل الحجاز وبني أسد، وأمليت لغة بني تميم وقيس". والمراد أن شعبة سمع هذا الحديث من المغيرة بن النعمان مع سفيان الثوري، وأن المغيرة أملاه على سفيان فأملاه سفيان على شعبة فوراً.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٧)
2282 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظةٍ، فذكره.
2283 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أبو بشْر عن سعيد بن جُبَير قال: سمعت ابن عباس قال: إن الذي تَدْعُونه المفَصَّلَ هو المُحْكَم، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وقد قرأتُ المحكَم.
2284 - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد حدثنا الحَجّاج بن أَرْطاة حدثنا أبو جعفر محمد بن علي، قال: يعني حجاًجاً: وحدثني الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كُفِّن في ثوبين أبيضين وفي بُرْدٍ أحَمر.
2285 - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن إبراهيم جاء بإسماعيل عليهما السلام وهاجَرَ، فوضعهما بمكة في موضع زمزم، فذكر الحديث، ثم جاءتْ من المَرْوة إلى إسماعيل وقد نبعت العينُ فجعلتْ تفحصُ العين بيدها هكذا، حتى اجتمع الماء من شقّه، ثم تأخذه بقدحها فتجغله في سقائها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرحمها الله، لو تركتْها لكانت عيناً سائحة تجري إلى يوم--------------------------------------------
(2282) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وانظر 2327.
(2283) إسناده صحيح، وسيأتي أيضاً 2601، 3125.
(2284) إسناداه صحيحان، فقد رواه الحجاج بن أرطاة عن أبي جعفر الباقر عن ابن عباس، وعن الحكم عن مقسم عن ابن عباس. وانظر 1942، 2021.
(2285) إسناده صحيح، وروي البخاري القصة مطولة بمعناها ومختصرة 5: 33 و6: 283 - 292 من طريق أيوب السختياني وكثير بن كثير عن سعيد بن جبير. وانظر 3250، 3390.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٨)
القيامة".
2286 - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا موسى بن عُقْبة حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء أنه سمع ابن عباس يقِول: إن النبي صلى الله عليه وسلم أكلَ إمَّا ذراعا مشوياً وإما كتفا، ثم صلى ولم يتوضأ ولم يَمسَّ ماءً.
2287 - حدثنا عفان حدثنا خالد حدثنا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس قال: قدمْنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حُجَّاجاً، فأمرهم فجعلوها عمرةً، ثم قال: "لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لفعلتُ كما فعلوا، ولكنْ دخلت العمرةُ في الجج إلى يوم القيامة"، ثم أنشَبَ أَصابَعه بعضَها في بعضٍ، فحلَّ الناسُ إلا من كان معه هَدْيٌ، وقدم عليٌّ من اليمن، فقال له
رسول/ الله صلى الله عليه وسلم: "بمَ أهللتَ؟ "، قال: أهللت بما أهللتَ به، قال: "فهل
معك هَدْىٌ؟ "، قال: لا، قال: "فأقسِمْ كما أنتَ ولك ثُلُثُ هَدْيي"، قال: وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنةٍ.
2288 - حدثنا عفان حدثنا حمَّاد عن فَرْقَد السَّبَخِي عن سعيد بن--------------------------------------------
(2286) إسناده صحيح، وهو مكرر 2002 ومطول 2188.
(2287) إسناده صحيح، خالد: هو ابن عبد الله الطحان. والحديث مطول 2115.
(2288) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي. والحديث مكرر 2133. قوله "فثع ثعة"، بالثاء المثلثة، أي قاء قاءة، والثعة المرة الواحدة، والثعثعة: حكاية صوت القالس. وهي هكذا في هذا الموضع بالثاء المثلثة في ح، وفي ك "فتع تعة" بالتاء المثناة، وهي توافق الرواية الماضية، وقد بيناها هناك. وقوله "قال عفان: فسألت أعرابياً؟ فقال: بعضه على أثر بعض": هذا تفسير للثعثعة، أي قاء شيئَا متتابعاً على أثر بعض. وفي ح "عثمان بن فسألت أعرابياً وهو خطأ لا معنى له، صححناه من ك. قوله "وشفي" هكذا هو في ك وهو الموافق لما مضى.
وفي ح "فسعى" وفي اللسان 9: 389 "فسعى في الأرض"! وأنا أرجح أنه خطأ، وأن الصواب ما أثبتنا عن ك.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩)
جُبير عن ابن عباس: أن امرأة جاءت بابنٍ لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا به جنون، وإنه يأخذه عند غَدائنا وعشائنا فيفسدُ علينا، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدرَه ودعا، فَثَعَّ ثَعَّةً، قال عفّان: فسألت أعرابياً؟، فقال: بعضُه على أَثَر بعضٍ، وخرج من جوفه مثل الجَرْوِ الأسود، وشفِي.
2289 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتشل من قدْرٍ عَظماً فصلىَ ولم يتوضأ.
2290 - حدثنا عفان حدثنا أَبانُ العطَّار حدثني يحيى بن أبي كَثير عن زيد عن أبي سلاّم عن الحَكَم بن ميناءَ عن ابن عباس وعن ابن عمر: أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لَيَنتَهَيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجمعاتِ، أو لَيَخْتِمَنَّ الله على قلوبهم، ثم ليُكْتَبُنَّ من الغافلين".
2291 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا خالد عن يزيد بن أبي زياد--------------------------------------------
(2289) إسناده صحيح، وهو مختصر 2286.
(2290) إسناده صحيح، زيد: هو ابن سلام بن أبي سلام الحبشي، وهو ثقة، وثقه النسائي: أبو زرعة الدمشقي والدارقطني وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 361. والحديث مكرر 2132 وقد فصلنا القول في تعليله هناك. وهذه الرواية هي التي أشرنا إليها من رواية النسائي.
(2291) إسناده صحيح، خلف بن الوليد العتكي الأزدي الجوهري: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 /178. خالد: هو ابن عبد الله الطحان. والحديث مختصر 2123 وانظر 2263.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٠)
عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المُخنَثِين من الرجال والمترجّلات من النساء. قال: فقلت: ما المترجّلات من النساء؟، قال: المتشبهات من النساء بالرجال.
2292 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرنا علي بن زيد عن رجل عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على النَّجاشي.
2293 - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا بُكَير بن الأخْنَس عن مجاهد عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعاً، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعةً.
2294 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة قال: أَخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مِهْرَان عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما مِن أحدٍ--------------------------------------------
(2292) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الراوية عن ابن عباس. وهو في مجمع الزوائد 3: 37 وقال: "رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم". وصلاة رسول الله على النجاشي ثابتة في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر وحديث أبي هريرة، وفي الترمذي والنسائي من حديث عمران بن حصين. انظر المنتقى 1821 - 1825.
(2293) إسناده صحيح، وهو مكرر 2177 وانظر 2262.
(2294) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير 5: 352 وقال: "وهذا أيضاً ضعيف، لأن على بن زيد بن جدعان له منكرات كثيرة "! وذكر الهيثمي أوله في مجمع الزوائد 8: 209 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وزاد: فإنه لم يهمَّ بها ولم يعملها، والطبراني، وفيه علي بن زيد، وضعفه الجمهور، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح". وعلي بن زيد قد بينا مرارا أنه ثقة، آخرها 2270. "من ولد آدم" في ح "من ولد آم"! وهو خطأ صححناه من ك وابن كثير والزوائد. وانظر 1757، 2167.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥١)
من ولد آدم إلَاّ قد أخطأ أو همَّ بخطيئةٍ، ليس يحيى بن زكريا، وما ينبغي لأحد أن يقول أَنا خير من يونس بن متَّى، عليه السلام".
2295 - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن يحيى بن الجزار أن ابن عباس قال: مررت أنا وغلام من بني هاشم على حمارٍ، وتركناه يأكل من بَقْل بين يديْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينصرف، وجاءت جاريتان تَشْتدَّان حتى أخذتا بركبتَي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينصرف.
2296 - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال قَتادة أخبرني قال: سمعت أبا حسَّان يحدث عن ابن عباس: أِن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بذي الحُليفة، ثمِ دعا ببدنته، أو أتي ببدنته، فأشْعر صفحةَ سنامها الأيمن، ثم سَلَتَ الدم عنها، وقلدها بنعلين، ثم أتَى راحلتَه، فلما قعد عليها واستوتْ به على
البَيْداء أَهَلَّ بالحج.
2297 - حدثنا أَبان بن يزيد حدثنا قَتادة عن أبي العالية الرِّيَاحِي عن ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم، يعني ابنَ عباس: أَن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات عند الكَرْب: "لا إله إلا الله العليمُ العظيم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السمواتِ السبع وربُّ العرش الكريم".
2298 - حدثنا عفان حدثنا شُعبة عن قَتادة قال: سمعتُ أبا العالية قال سمعت ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم، ابنَ عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبَهْزٌ قال حدثنا--------------------------------------------
(2295) إسناده صحيح، وهو مكرر 2258. تشتدان: تجريان وتعدوان، والشد: العدو.
(2296) إسناده صحيح، وهو مطول 1855، ورواه أبو داود مطولاً 2: 79 - 80.
(2297) إسناده صحيح، وهو مكرر 2012.
(2298) إسناده صحيح، وهو مكرر 2167 وانظر 2294. وقوله "قال عفان: عبد في أن يقول"
كذا في ح وهو غير واضح، وكان فيها "ابن عفان" وزيادة كلمة "ابن" خطأ بين. وفي ك "عبد له أن يقول" وهو غير واضح أيضاً.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٢)
شُعبة أَخبرني قَتادة عن أَبى العالية قال: حدثني ابنُ عم نبيكم صلى الله عليه وسلم، ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ينبغي لعبد"، قال عفان: "عبد في أَن يقول: أَنا خير من يونس بن متَّى"، ونسبه إلى أبيه.
2299 - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني أبو. بشْر قال سمعت - سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس: أن خالتَه/ أم حُفيْد أهدتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سَمْناً وأَضُبّا وأَقطاً، قال: فأكَلَ من السمن وَمن الأقط، وتَرك الأضُبَّ تَقَذُّراً، فأكل على مَائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراماً لم يؤكل على مائدة رسولَ الله-صلي الله عليه وسلم-، قلت: من قال:"لو كان حراماً"؟، قال: ابنُ عباس.
2300 - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال عمرو بن دينار: أنبأني طاوس عن ابن عباس قال: أمرت أن أسجد على سبعة، ولا أَكُفَّ شعراً ولا ثوباً، ثم قال مرة أخرى: أُمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع، ولا يكف شعراً وَلا ثوباً.
2301 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة قال أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مِهْيران عن ابن عبِاس: أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنه قد حُبّبَ إليك الصلاةُ، فَخُذ منها ما شئت.
2302 - حدثنا عفان حدثنا أبو الأحوص قال أخبرنا سِماك عن--------------------------------------------
(2299) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 3: 414 - 415 من طريق شعبة. قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي". وانظر 1979. "أضب" بفتجع الهمزة وضم الضاء: جمع "ضبّ" مثل "كف وأكف".
(2300) إسناده صحيح، وهو مكرر 1940.
(2301) إسناده صحيح، وهو مكرر 2205.
(2302) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 3: 176 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح". وانظر 2052، 2149.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٣)
عكْرمة قال: قال ابن عباس: أُتيت وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: إن الليلةَ ليَلةُ القدر، قال: فقمتُ وَأنا ناعس، فتعلَّقتُ ببعض أطناب فسطاط رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، فأتيتُ رسول الله-صلي الله عليه وسلم- فإذا هو يصلي، قال فنظرت في تلكَ الليلة فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرين.
2303 - حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا ثابت، يعني ابن يزيد،
حدثنا هلال عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي-صلي الله عليه وسلم- كان يبيت الليالي المتتابعةَ طاوياً وأهلُهَ لا يجدون عَشاءً، قال: وكان عامةُ خبزهم خبزَ الشعير.
2304 - حدثنا عفان حدثنا سليمان بن كثير أبو داود الواسطي قال سمعت ابن شهاب يحدث عن أبي سنان عن ابن عباس قال: خطبَنا، يعني رسولَ الله-صلي الله عليه وسلم-، فقال: "يا أيها الناس، كُتب عليكم الحج"، قال: فقام الأقْرع بن حابس فقال: في كل عام يا رسول الله؟، قال: "لو قلتها لوَجَبَت، ولو وجبتْ لم تعملوا بها، أو لم تستطيعوا أن تعملوا بها، فمن زاد فهو تطوُّع".--------------------------------------------
(2303) إسناده صحيح، ثابت بن يزيد: هو أبو زيد البصري الأحول، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 172. هلال: هو ابن خباب العبدي، وهو ثقة مأمون، كما قال ابن معين، وزعم يحيى بن سعيد القطان وغيره أنه تغير قبل موته واختلط، فأنكر ذلك ابن معين وقال: "لا، ما اختلط ولا تغير". وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 210 - 211. والحديث رواه الترمذي 3: 272 عن عبد الله ابن معاوية الجمحي عن ثابت بن يزيد، وقال: "حديث حسن صحيح". ونسبه شارحه أيضاً لابن ماجة. وانظر المواهب اللدنية 1: 308.
(2304) إسناده صحيح، سليمان بن كثير أبو داود العبدي الواسطي: قال النسائي: "ليس به بأس
إلا في الزهري، فإنه يخطئ عليه"، وأخرج له الشيخان وغيرهما، وهو لم ينفرد بهذا الحديث عن الزهري، كما سيأتي. أبو سنان: هو الدؤلى، واسمه "يزيد بن أمية" وهو تابعي ثفة، سبق في 93 أنه دخل على عمر بن الخطاب، وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث. روإه أبو داود 2: 70 - 71 وابن ماجة 2: 108 من طريق سفيان بن
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤)
2305 - حدثنا عفان حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن عكْرمة عن ابنِ عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف سبعاً وطاف سعياً، وإنما سعَى أَحَبَّ أن يرِيَ النَّاس قُوَّته.
2306 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أخبرنا أبو زُبيد عن الأعمش عن الحَكَمِ عن مقْسَم عن ابن عباس قال: صلى رسول الله-صلي الله عليه وسلم- بمنًى يوم التروية الظهر.
2307 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لَهِيعة عن أبي الأسود عِن عكْرمة عِن ابن عباس أن رسول
الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "لا يمنعْ أحدُكم أخاه مرفِقَهَ أن يَضَعه على جِدَاره".
2308 - حدثنا قُتيبة بن سعيد حدثنا ابن لَهِيعة عن ابن هُبَيرة عن--------------------------------------------
= حسين، والنسائي 2: 2 من طريق عبد الجليل بن حميد، كلاهما عن الزهري.
(2305) إسناده صحيح، وانظر 2077، 2220، 2707.
(2306) إسناده صحيح، أبو زبيد: هو عبثر، بفتح العين المهملة والثاء المثلثلة بينهما باء موحدة ساكنة، ابن القاسم الزبيدي الكوفي، وهو صدوق ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 94. وانظر المنتقى 2582، 2583.
(2307) إسناده صحيح، أبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل.
المرفق، بفتح الميم وسكون الراء وكسر الفاء، وبكسر الميم وسكون الراء وفتح الفاء: هو ما ارتفق به وانتفع، والمراد هنا ما يحتاج إليه الجار من منفعة بحائط جاره أو نحوه، مما يسمى اليوم "حق الارتفاق" كما مضى نحو معناه في 2098. وقد أشرنا هناك إلى رواية ابن ماجة نحو هذا المعنى من هذا الطريق "ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبته على جداره" هذا لفظ ابن ماجة.
(2308) إسناده حسن، ابن هبيرة: هو عبد الله بن هبيرة السبائي، مضى 577. ميمون المكي: ترجم في التهذيب ولم يذكر فيه جرح ولا توثيق، وفي الخلاصة والتقريب: "مجهول"، =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٥)
ميمون المكي: أنه رأَى ابن الزبير عبدَ الله، وصلى بهم، يشير بكفَّيه حين يقوم وحين يركع وحين يسجد وحين ينهض للقيام فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقتُ إلى ابن عباس، فقلتُ له: إني قد رأيت ابن الزبير صلى صلاةً لم أر أحداً يصليها؟، فوصِف له هذه الإشارة، فقال: إن أحببتَ أن تنظر إلى
صلاة رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فاقتدِ بصلاة ابن الزبير.
2309 - حدثنا قُتيبة بن سعيد حدثنا يحيى بن زكريا عن داود عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئاً نسألُ عنه هذا الَرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه؟، فنزلت {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} قالوا أوتينا علماً كثيراً، أُوتينا التوراة، ومن أُوتي التوراة فقدَ أُوتي خَيراً كثيراً، قال: فأنزل الله عز وجل {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ}.
2310 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة [قال عبد الله بن--------------------------------------------
= هو تابعي كما ترى، فأمره على الستر والعدل حتى يتبين فيه جرح، فلذلك حسنَّا حديثه. والحديث رواه أبو داود 1: 269 عن قتيبة بهذا الإسناد، وسكت عنه، وقال المنذري:" في إسناده عبد الله بن لهعية، وفيه مقال". فلم يعله بجهالة ميمون. وابن لهيعة ثقة عندنا، كما قلنا في 87 وانظر المحلى لابن حزم بتحقيقنا في المسئلة رقم 442 ج 4 ص 87 - 95.
(2309) إسناده صحيح، داود: هو ابن أبي هند. والحديث رواه الترمذي 4: 137 - 138 عن قتيبة، وقال: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه"، ونقل شارحه عن الحافظ أنه قال في الفتح: "رجاله رجال مسلم". ونقله ابن كثير في التفسير 5: 227 عن هذا الموضع. وذكره السيوطي في الدر المنثور 4: 199 - 200 ونسبه أيضاً للنسائي وابن المنذر وابن حبان وأبى الشيخ في العظمة والحاكم وصححه وابن مردويه وأبى نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل. وانظر 3688.
(2310) إسناده صحيح، ابن مبارك: هو عبد الله بن المبارك. الأسلمي: هو ماعز بن مالك. وانظر=
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٦)
أحِمِد بن حنبل]: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، حدثنا ابن مبارك عن معْمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- للأسْلميّ: "لعلكَ قبَّلْتَ أَو لَمَسْتَ أو نَظرت؟ ".
2311 - / حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا أبو الأحوص عن سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله-صلي الله عليه وسلم-إذا أراد أن يخرجَ إلى سفر قَال: "اللهم أنت الصاحبُ في السفر، وإلخليفةُ في الأهل، اللهم إني أعِوذ بك من الضُبْنَة في السفر، والكآبة في المُنْقَلَب، اللهم اطْوِ لنا الأرض، وهوِّنْ علينا السفر"، وإذا أراد الرِجوِع قال: "آيبون تائبون عابدوِن، لربنا حامدون"، وإذا دخل أهلَه قال: "توْباً توْباً، لربنا أوْباً، لا يُغادِرُ علينا حوْباً".
2312 - وقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لَيَقرأن القرآنَ أقوامٌ من أمتي يمرقون--------------------------------------------
= 2129، 2202.
(2311) إسناده صحيح، أبو الأحوص: هو سلام بن سليم. والحديث في مجمع الزوائد 10: 129 - 130 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى والبزار، وزادوا كلهم على أحمد "آيبون" ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبراني". وكلمة "آيبون" ثابتة عندنا في المسند، فلعلها كانت ساقطة من نسخة الحافظ الهيثمي. الضبنة، بضم الضاد وكسرها مع سكون الباء وفتح النون: قال ابن الأثير: "ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته، سموا ضبنة لأنهم في ضبن من يعولهم، والضبن (بكسر الضاد): ما بين الكشح والإبط. تعوذ بالله من كثرة العيال في مظنة الحاجة، وهو السفر.
وقيل: تعوذ من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية من الرفاق، إنما هوكَلّ وعيال على من يرافقه". توباً: أي توباً راجعاً مكرراً. أوباً: يقال آب أوباً فهو آيب، أي رجع، عن النهاية. الحوب: الإثم.
(2312) إسناده صحيح، وهو تابع للإسناد قبله. وهو في مجمع الزوائد 6: 232 وقال: دارواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح"، وفاته أن ينسبه إلى المسند. وانظر 1345، 1379.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٧)
من الإسلام كما يمرق السَّهمُ من الرَّمِيَّة".
2313 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَسْتَقبلوا، ولا تحَفِّلُوا، ولا يَنْعِقْ بعضُكم لبعض".
2314 - حدثنا عبد الله بن محمد، [قال عبد الله بن أحمد]:--------------------------------------------
(2313) إسناده صحيح، تابع لإسناد 2311. ولكن لفظه مشكل، ولم أجده في موضع آخر: ففي ح "لا تستقبلوا" بالباء الموحدة، وهو يحتمل معنيين: النهي عن استقبال الركبان، كالحديث الآخر لابن عباس في المنتقى 2838: "لا تَلَقَّوا الركبان، ولا يبيع حاضر لباد، فقيل لابن عباس: ما قوله حاضر لباد؟ قال: لا يكون سمساراً" رواه الجماعة إلا الترمذي. والمعنى الآخر النهى عن القبالات، بفتح القاف، ففي النهاية 3: 226: "في حديث ابن عباس: إياكم والقبالات فإنها صغار، وفضلها رباً. هو أن يتقبل بخراج أو جباية أكثر مما أعطى، فذلك الفضل رباً، فإن تقبل وزرع فلا بأس. والقبالة، بالفتح: الكفالة". وفي ك "لا تستقيلوا" بالياء التحتية، من الاستقالة! وقوله "ولا تحفلوا" هكذا هو
في ح، فيكون بتشديد الفاء المكسورة، ويكون معناه النهى عن حبس اللبن في ضرع الشاة ونحوها أياماً حتى يظنها المشتري غزيرة اللبن، وتسمى "المحفّلة" و"المصّراة"، وقد جاء النهي عن ذلك في أحاديث في المنتقى 2941 - 2944، منها حديث ابن مسعود مرفوعاً: "من اشترى محفلة فردها، فليرد معها صاعاً" رواه البخاري. وفي ك "لا تحلفوا"، وهي واضحة. "ولا ينعق بعضكم لبعض": النعيق: دعاء الراعي الغنم، يصيح بها ويزجرها، فنهى عن أن ينادي بعضهم بعضاً بمثل هذا الصوت المنكر.
(2314) إسناد"صحيح، يعقوب بن عبتة بن المغيرة بن الأخنس: ثقة، له أحاديث كثيرة وعِلم بالسيرة، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2 / 389. وفي ح "عتيبة" بدل "عتبة" وهو تصحيف، وفيها"عن عكرمة بن عباس"، وهو خطأ واضح، صححناهما من ك ومن المراجع الآخر. والحديث في مجمع الزوائد 8: 127 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس". ورواه صاحب الأغاني مختصراً عن جرير الطبري عن ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحاق (4: 128 من طبعة دار الكتب =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٨)
وسمعته من عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عَبْدَةُ بن سليمان عن محمد ابن إسحاق عن يعقوب بن عُتْبة عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم صدَّقَ أَميةَ في شيء من شعره فقال:
رَجلٌ وثَوْرٌ تحت رِجْل يمينه … والنسْر للأخرى وليْثٌ مُرْصَدُ
فقا ل النبي صلى الله عليه وسلم: "صَدَق"، وقال:
والشمس تُطلعُ كل آخِر ليلة … حمراءَ يصبح لونهُا يتورَّدُ--------------------------------------------
= المصرية). أمية: هو أمية بن أبي الصلت الثقفي الشاعر المشهور، ترجمه الحافظ في القسم الرابع حرف الألف من الإصابة: 1/ 133 - 134 وذكر أن ابن السكن ذكره في الصحابة لأنه لم يدركه الإسلام وقد صدقه النبي في بعض شعره، وأشار إلى هذا الحديث. ثم ذكر الحافظ من حديث أبي هريرة مرفوعاً من صحيح البخاري: "وكاد أمية ابن أبي الصلت أن يسلم". ثم عقب على ابن السكن بما ثبت أنه مات في السنة التاسعة "ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافراً، وصح أنه عاش حتى رثى أهل بدر". وله ترجمة في الشعراء لابن قتيبة بتحقيقنا 429 - 433. وقول أمية في البيت الأول "رجل" إلخ، فهو بالراء والجيم، وفي الحيوان للجاحظ (6: 221 - 222 بتحقيق الأستاذ عبد السلام محمد هرون): "قالوا: وقد جاء في الخبر أن من الملائكة من هو في صورة الرجال، ومنهم من هو في صورة الثيران، ومنهم من هو في صورة النسور، ويدل على ذلك تصديق النبي صلى الله عليه وسلم لأمية بن أبي الصلت حين أنشد" وذكر البيت. وانظر الخزانة للبغدادي 1: 120. ووقع في الإصابة ومجمع الزوائد "زحل" بالزاي والحاء، وهو تصحيف من الناسخين أو الطابعين. وقوله في البيت الثالث "في رسلها" الرسل، بكسر الراء وسكون السين: الرفق والتؤدة. ورواية ابن قتيبة والخزانة* ليست بطالعة لهم في رسلها. وقال ابن قتيبة: "يقولون: إن الشمس إذا غربت امتنعت من الطلوع، وقالت: لا أطلع على قوم يعبدونني من دون الله، حتى تدفع وتجلد فتطلع"! هكذا قال،
وما ندري ما وجهه. وفي ح "تأتي" بدل "تأبى" وهوتصحيف، صححناه من ك ومجمع الزوائد والأغاني 3: 130.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٩)