تأبَى فما تَطْلُعْ لنا في رِسْلِها … إلاّ معذبةً، وإلاّ تُجْلدُ
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صدَق"َ.
2315 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]:
وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن قَتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس عِلى من نام ساجداً وضوء، حتى يضطجعَ، فإنه إذا اضطجع استرختْ مفاصلُه".
2316 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته أنا منه، حدثنا أبو خالد الأحمر عن حَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أَن رجلاً أخذ امرأَةً أَو سباها، فنازعتْه قائمَ سيفه، فقتلها، فمرَّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم فأُخبِر بأمرها، فنهى عن قتل النساء.
2317 - وإن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- بَعثَ إلى مؤْتَهً، فاستعمل زيداً، فإن قُتل--------------------------------------------
(2315) إسناده ضعيف، وله علة. يزيد بن عبد الرحمن: هو أبو خالد الدالاني، وهو ثقة كما قلنا في 2137، ولكنه لم يسمع من قتادة، كما نص عليه أحمد بن حنبل والبخاري.
وقتادة لم يسمع من أبي العالية إلا أربعة أحاديث، ذكرها أبو داود في سننه 1: 80 - 81، وليس هذا منها، وقال: "هو حديث منكر، لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدالاني عن قتادة". وقال أيضاً: "ذكرت حديث الدالاني لأحمد بن حنبل، فانتهرني استعظاماً له، فقال: ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟! ولم يعبأ بالحديث". وانظر المنتقى 322 وشرحنا على الترمذي 1: 111 - 113 ونصب الراية 1: 44 - 45. وانظر 2196.
(2316) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 316 وأعله بالحجاج بن أرطأة. والنهي عن قتل النساء ثابت من حديث ابن عمر عند الشيخين وغيرهما، انظر المنتقى 3271.
وذلك إذا لم يباشرن القتال ولم يُعِنّ عليه.
(2317) إسناده صحيح، وهو تابع للإسناد قبله. وقد سبق نحوه بمعناه من حديث الحجاج عن =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٠)
زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فابنُ رواحة، فتخلَّفَ ابنُ رواحة، فجمَّع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه، فقال له: "ما خلّفَكَ؟ "، قال: أجَمِّعُ معك، قال: "لَغَدْوة أَوْ رَوْحَةٌ خير من الدنيا وما فيها".
2318 - وقال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "ليس منا من وطئ حُبْلَى".
2319 - حدثنا عبد الله بين محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا منه، حدثنا علي بن مُسْهِر عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: أُصيبَ يومَ الخندق رجل من المشركين، وطلبوا إَلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجُنَّوه، فقال: َ "لا، ولا كرامةَ لكم"، قالوا: فإنَّاً نجعلُ لك على ذلك جُعْلاً! قَال: "وذلك أَخْبث وأخبث".
2320 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]:--------------------------------------------
= الحكم 1966. وانظر شرحنا على الترمذي 2: 405 - 406 والجامع الصغير 5758.
"فجمع مع رسول الله" بتشديد اليم: أي صلى الجمعة معه.
(2318) إسناده صحيح، وهو تابع لا قبله. وهو في مجمع الزوائد 4: 299 - 300 ونسبه أيضًا للطبراني. وذكر حديثاً بمعناه لابن عباس 6: 4 "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توطأ الحامل حتى تضع. رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات".
(2319) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن، سبق أن بينا حاله وحسنّا حديثه في 778. والحديث رواه الترمذي 3: 37 من طريق الثوري عن ابن أبي ليلى، وقال: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج بن أرطأة أيضاً عن الحكم. وقال أحمد بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه. قال محمد بن إسماعيل [يعني البخاري]: ابن أبي ليلى صدوق، ولكن لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه، ولا أروي عنه شيئاً. وابن أبي ليلى هو صدوق فقيه، وربما يهم في الإسناد". ورواية الحجاج بن أرطأة التي أشار إليها الترمذي مضت 2230 - "أن يجنوه" أي يدفنوه ويستروه، ويقال للقبر "جنن" بفتحتين.
(2320) إسناده ضعيف، حسين: هو ابن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وهو ضعيف، كما =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦١)
وسمعتُه أنا منه عِن حسين عن عكْرمة عن ابن عباسِ: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوبٍ واحد مُتَوشِّحاً به، يتقي بفُضُوله حَرَّ الأرض وبَرْدها.
2321 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا منه، حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن عكْرمة عن ابن عباس قال: مرّ أبو جهل فقال: ألم أنهك؟، فانتهره النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو جهل: لمَ تنتهرُني يا محمد؟، فوالله لقد علمتَ ما بها رجل أكثرَ نادياً منِّي!!،َ قال: فقال جِبريل عليه السلام: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ}، قال: فقال ابَن عباس: والله لو دعا نادِيه لأخذتْه زبانيُة العذاب.
2322 - حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا منه، قالِ: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الحَجّاج - عن الحَكَم عن مقْسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه/ كان يخطب يوم--------------------------------------------
= مضى 39. والحديث في مجمع الزوائد 2: 48 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح"! وهو وهم منه وخطأ، في كان حسين هذا من رجال الصحيح، ولا روى له واحد من صاحبي الصحيحين. وانظر المنتقى 970 وما سيأتي 2385.
(2321) إسناده صحيح، داود: هو ابن أبي هند. ورواه الترمذي بنحوه 4: 216 عن عبد الله بن
سعيد الأشج عن أبي خالد الأحمر، وقال: "حديث غريب حسن صحيح". وذكره ابن كثير في التفسير 9: 248 ونسبه أيضاً للنسائي وابن جرير. وانظر 3045. وقال الهيثمي 228/ 8: "في الصحيح بعضه ورواه أحمد من طريق ذكوان عن عكرمة، ولم أعرف ذكوان، وبقية رجاله رجال الصحيح!. فيظهر أن في النسخة عند الهيثمي: ذكوان وهو تحريف وصوابه داود كما هنا وفيما يأتي 3045 وهو داود بن أبي هند. وقال الهيثمي 8/ 228 في الصحيح بعضة. ورواه أحمد من طريق ذكوان عن عكرمة، ولم أعرف ذكوان ولقية رجاله رجال الصحيح. فيظهر أن في النسخة عند الهيثمي: ذكوان
وهو تحريف وصوابه داود كما هنا وفيما يأتي 3045 وهو داود بن أبي هند
(2322) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 2: 187 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٢)
الجمعة قائماً، ثم يقعد، ثم يقوم فيخطب.
2323 - حدثنا عثمان بن محمِد [قال عبدِ الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا من عثمان بن محمد، حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منكم من أحدٍ إلا وقد وُكل به قَرينه من الشياطين"، قالوا: وأنت يا رسول الله؟، قال: "نعم، ولكن الله أَعانني عَليه فأَسْلَمُ".
2324 - حدثنا عِثمان بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا منه، حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ليلة أُسريَ بنبى الله صلى الله عليه وسلم ودخل الجنة، فسمع من جانبها وجْساً، قال: "يا جبريل، ما هذا؟ "، قال: هذا بلال المؤذن، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم حين جاءَ إلى الناس: "قد أفلح بلال، رأيت له كذا وكذا"، قال: فلقيه موسى صلى الله عليه وسلم، فرحَّب به، وقال: مرحباً بالنبى الأميّ، قال: فقال: وهو رجُل آدَمُ طويل سَبْطٌ شَعَرُه، مع أذنيه أو فوقهما، فقال: "من هذا يا جبريل؟ "، قال: هذا موسى عليه السلام، قال: فمضى، فلقيه عيسى، فرحَّب به، وقال "من هذا يا جبريل؟ "، قال: هذا عيسى، قال: فمضى، فلقيه شيخ جليل مهِيب، فرَحَّب به وسلَّمَ عليه، وكلهم يسلم عليه، قال: "من هذا يا جبريل؟ "، قال: هذا أبوك إبراهيم، قال:--------------------------------------------
= والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الطبراني ثقات". ومعناه ثابت عند الجماعة من حديث ابن عمر، كما في المنتقى 1614.
(2323) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 8: 225 وقال: "رواه أحمد والطبراني والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير قابوس بن أبي ظبيان، وقد وثق على ضعفه". وقابوس ثقة، كما بينا في 1946. ومعنى الحديث ثابت في صحيح مسلم 2: 346 من حديث ابن مسعود وحديث عائشة. قوله "فأسلم" قال النووي في شرح مسلم 17: 157: "برفع الميم وفتحها، وهي روايتان مشهورتان. فمن رفع قال: معناه أسلم أنا من شره وفتنته. ومن فتح قال: إن القرين أسلم، من الإسلام وصار مؤمنَا".
(2324) إسناده صحيح، هو في تفسير ابن كثير 5: 126 - 127 وقال: "إسناده صحيح ولم
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٣)
فنظر في النار فإذا قوم يأكلون الجِيَف، فقال: "من هؤلاء يا جبريل؟ "، قال: هؤلاء الذين يأكلون لحومَ الناس، ورأى رجلاً أحمر أزرقَ جَعْداً شَعثاً،! إذا رأيتَه، قال: "من هذا يا جبريل؟ "، قال: هذا عاقرُ الناقة، قال: فلماَ دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجدَ الأقصى قام يصلِّي، فالتفتَ ثم التَفتَ، فإذا النبيون أجمعون يصلون معه، فلما انصرف جيء بقدحين، أحدهما عن اليمين، واِلآخر عن الشمال، في أحدهما لبن، وفي الآخر عسل، فأخذ اللبن فشرب منه، فقال الذي كان معه القدح: أَصَبْت الفِطْرَة.
2325 - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه منه، قال: حدثنا جَرير عن الأعمش عن سالم بن أَبي الجَعْد عن كُريب عن ابن عباس قال: قمتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عن شماله فأقامني عن يمينه.
2326 - حدثنا عثمان بن محمد حدثنا جَرير عن الأعمش عن سُمَيْع الزَّيَّات مولى ابن عباس عن ابن عباس، مثل ذلك.
2327 - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أَنا منه، حدثنا جَرير عن ليث بن أَبى سُليم عن عبد الملك بن سعيد عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أَنا--------------------------------------------
= يخرجوه". وانظر 2197، 2198. الوجس، بفتح الواو وسكون الجيم: الصوت الخفي.
(2325) إسناده صحيح، وهو مختصر 2276.
(2326) إسناده صحح، سميع الزيات الكوفي أبو صالح الحنفي مولى ابن عباس: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، كما في التعجيل 169. والحديث مكرر ما قبله، ورواه الدارمي 1: 153 عن قبيصة عن الثوري عن الأعمش.
(2327) إسناده صحيح، عبد الملك بن سعيد بن جبير: ثقة أخرج له البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: "عزيز الحديث ثقة" وهو يروي عن أبيه وعن عكرمة.
والحديث مختصر 2281، 2282.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٤)
فَرَطُكم على الحوض، فمن وَرَد أَفلح، ويؤتَى بأقوام فيؤخذُ بهم ذاتَ الشَّمال، فأقول: أَي ربّ، فيقال: مازالوا بعدَك يرتدون على أعقابهم".
2328 - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا منه، قال: حدثنا جَرير عن ليث بن أبي سُليم عن عبد الملك بن سعيد بن جُبير عن عكْرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطَّير، ويعجبه الاسَم الحسَن.
2329 - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا من عثمان بن محمد، حدثنا جَرير عن ليث عن عبد الملك بن سعيد بن جُبير عن عكْرمة عن ابن عباس يرفعه إلِى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منَّا من لم يوقَّر الكبير ويَرْحَمِ الصغير ويأمر بالمعروف وينهِى عن المنكر".
2330 - حدثنا عثمان بن محمد حدثنا جرير عن ليث عن طاوس--------------------------------------------
(2328) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 8: 47 ونسبه أيضاً للطبراني.
(2329) إسناده صحيح، دوواه الترمذي 3: 122 من طريق شريك عن ليث عن عكرمة، وقال:
"حديث غريب"، وفي بعض نسخه: "حسن غريب". وذلك عندي لأنه شك في أن ليثاً سمعه من عكرمة، وقد تبين من رواية المسند هنا أنه لم يسمعه منه، بل رواه عنه بواسطة عبد الملك بن سعيد، فزالت علة الإرسال أو شبهته. قال الترمذي: "قال بعض أهل العلم: ليس منا: ليس من سنتنا، يقول: ليس من أدبنا. وقال علي بن المديني. قال يحيى ابن سعيد: كان سفيان الثوري ينكر هذا التفسير، ليس منا، يقول: ليس مثلنا".
قوله "وينهى" هكذا ثبت في ح ونسخة بهامش ك، وهو من إثبات المجزوم علي. صورة المرفوع، وله شواهد كثيرة وفي ك والترمذي "وينه" على الجادة.
(2330) إسناده صحيح، وهو في المنتقى 2498 والجامع الصغير 3951 ونسباه لأحمد فقط، ونسبه في مجمع الزوائد 3: 228 - 229 أيضاً لأبي يعلى والبزار والطبراني في الكبير والأوسط.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٥)
عن ابن عباسِ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خمس كلهنّ فاسقة، يقتلُهن المُحْرم، ويُقْتلن في الحرَم: الفأرة، والعقرب، والحية، والكلب العَقُور، والغراب".
2331 - حدثنا عثمان حدثنا جَرير عن حُصين بن عبد الرحمن عن عكْرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خمس كلهنَّ فاسقة، يقتلهنَ المُحْرِم، ويقتلن في الحرم"، مثله.
2332 - حديث عثمان حدثنِا جَرير عن حُصين بن عبد الرحمن عنِ عكْرمة عن ابن عباس قال: ما سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً إلا وقد علمْتُه غير ثَلاث، لا أَدْري كان يقرأ في الظهو والعصر/ أَم لا، ولا أدري كيف كان يقرأً: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} أو (عُسيَّا)؟، قال حُصين:
ونسيتُ الثالثة، قال عبد الله [بن احمَدَ بن حنبل]:َ سمعتُها كلها أنا من عثمان بن محمد {عِتِيًّا}.
2333 - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا منه، حدثنا جَرير عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد ابن جُبير عنِ ابن عباس قال: سأَلِ أهل مكة النبيَّ -صلي الله عليه وسلم- أن يجعل لهمِ الصَّفَا ذهباً، وأَن يُنحِّي الجبال عنهم فيَزْدرِعُوا، فقيل له: إن شئت أن تستأني بهمِ، وإن شئتَ أن تؤتيهم الذي سأَلوا، فإن كفروا أُهْلِكوا كما أَهْلَكتُ منْ قبلَهم، قال: "لا، بل أستأني بهم"، فأَنزل الله عز وجل هذه الآية: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً--------------------------------------------
(2331) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد فات هذا الإسناد صاحب مجمع الزوائد، لأنه قال في الحديث الذي قبله: "فيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس"، فنسي هذا الإسناد الذي ليس فيه ليث.
(2332) إسناده صحيح، وهو مطول 2246. وانظر 2238، 3092.
(2333) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير 5: 197 والتاريخ 3: 52 وقال: "وهكذا
رواه النسائي عن جرير". وقد سبق معناه بإسناد آخر 2166.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٦)
2334 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا سفيان عِن محمد بن عبد الرحمن عن كُريب عن ابنِ عباس قال: كان اسم جُوَيْرِيَةَ بَرّةَ، فكأنّ النبي صلى الله عليه وسلم كَره ذلك، فسماها جُويْريَةَ، كراهة أن يقال خَرج من عند بَرَّة، قال: وخرج بعد ما صلى فجاءها، فقالت: ما زلْتُ بعدكَ يا رسول الله دائبةً، قال: فقال لها: "لقد قلتُ بعدَك كلماتٍ لو وُزِنَّ لرَجحْن بما قُلْتِ: سبحان اللهِ عَدَدَ ما خلق الله، سبحان الله رضاءَ نفسه، سبحان الله زِنَة عرشِه، سبحان الله مِدَادَ كلماته".
2335 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن سمَاك بن حرب عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صومواَ لرؤيته، وأفطروا لرؤيتهَ، فإن حال دونه غَيَايةٌ، فأكَملوا العدةَ، والشهرُ تسعُ وعشرون"، يعني أنه ناقص.--------------------------------------------
(2334) إسناده صحيح، أسود بن عامر: لقبه "شاذان"، وهو ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة.
محمد بن عبد الرحمن بن عبيد مولى آل طلحة:: ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وقال سفيان بن عيينة: "كان أعلم من عندنا بالعربية"، روى عنه السفيانان وغيرهما. وسفيان في هذا الإسناد: هو الثوري. والحديث رواه ابن سعد في الطبقات 8: 84 - 85 عن قبيصة بن عقبة عن الثوري، وأشار الحافظ في الإصابة 8: 44 إلى أنه رواه الترمذي من طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن. جويرية: هي بنت الحرث، أم المؤمنين، رضي الله عنها. دائبة أي دائمة مجدة في العبادة والعمل. وفي رواية ابن سعد: "ثم جاء وهي في مصلاها".
(2335) إسناده صحيح، وهو مكرر 01985 الغياية:، بياءين مثناتين تحتين: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه، كالسحابة وغيرها. وفي ح "غيابة" بالباء الموحدة، وأثبتنا ما في ك، وهو الصواب، ونقل شارح الترمذي 2: 34 عن العيني قال: "هذا هو المشهور في ضبط هذا الحديث. وقال ابن العربي: يجوز أن يجعل بدل الياء الأخيرة باء موحدة، من الغيب، تقديره: ما خفي عليك واستتر".
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٧)
2336 - حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم البَطين عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أَفأَقضيه عنها؟، فقال: "لو كان علىِ أُمك دين أكنت قاضيَه عنها؟ "، قال: نعم، قال: "فدَيْنُ الله أحقُّ أن يُقْضَى"، قال سليمان: فَقال الحَكَم وسَلَمة بن كُهَيل ونحن جميعاً جلوس حين حدَّث مسلم بهذا الحديث، قالا: سمعنا مجاهداً يذكر هذا عن ابن عباس.
2337 - حدثنا يحيى بن إسحاق أخبرني وُهَيب حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجرَه، واسْتعط.
2338 - حدثنا يحيى بن إسحاق أخبرنا وُهيب أخبرنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: سئل عن الذبح والرمي والحلق والتقديم والتأخير؟، فقال: "لا حَرَج".--------------------------------------------
(2336) إسناده صحيح، وهو مكرر 2005. وانظر 3049. سليمان: هو الأعمش، سليمان بن مهران. وهذا الذي ذكره الأعمش إسنادان آخران للحديث صحيحان، سمعه من مسلم البطين عن سعيد بن جبير، ومن الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل عن مجاهد، كلاهما عن ابن عباس. قوله "حدث مسلم" في ح "حديث مسلم"،:هو خطأ واضح، وصححناه من ك.
(2337) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه بإسنادين ضعيفين 2155، 2249، وسيأتي مرة أخرى بإسناد صحيح من هذا الوجه 02659 أستعط: من السعوط بفتح السين، وهو ما يجعل من الدواء في الأنف. وفي ح "وأسقط"، وهو تصحيف صححناه من ك ومن الرواية الآتية 2659.
(2338) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في المنتقى 2628. وانظر ما مضى 1857، 1858.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٨)
2339 - حدثنا عبد الوهاب الخفَّاف قال أخبرني محمد بن الزبير عن علي بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس: عن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِي بكتفٍ مشوية، فأكل منها نُتَفاً، ثم صلى ولم يتوضأمن ذلك.
2340 - حدثنا مكيّ بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند أنه سمع أباه يحدث عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الصحةَ والفراغَ نعمتان من نعم الله، مغبونٌ فيهما كثير من الناس".
2341 - حدثنا عتَّاب بن زياد حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا موسى بن عقبة عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: رأيت رسول الله-صلي الله عليه وسلم- أكل من كتف أو ذراع ثم قام فصلى ولم يتوضأ.
2342 - حدثنا إسماعيل بن عمر قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والمات".--------------------------------------------
(2339) إسناده ضعيف، محمد بن الزبير التميمي الحنظلي: ضعيف، قال البخاري في الضعفاء 31: "منكر الحديث" وقال في التاريخ الكبير 1/ 1/ 86: "فيه نظر"، وضعفه أيضاً ابن معين والنسائي وأبو حاتم. ومعنى الحديث صحيح، مضى مراراً ،آخرها 2289.
(2340) إسناده صحيح، ورواه البخاري 11: 196 عن مكي بن إبراهيم بلفظ "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ"، وأشار الحافظ إلى أن الدارمي رواه عن مكي كرواية المسند، ورواه أيضاً الإسماعيلى في مستخرجه، كما في الفتح، والترمذي وابن ماجة، كما في الجامع الصغير 9280.
(2341) إسناده صحيح، وهو مختصر 2286. وانظر 2339، 2377.
(2342) إسناده صحيح، وهو من مسند أبي هريرة، ذكر هنا للحديث الذي بعده.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٩)
2343 - حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن ابن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس، مثلَه، غير أنه قال: "من فتنة المسيح الدجال".
2344 - قال عبد الوهاب أخبرنا هشام عن قَتادة عن أبي/ العالية عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند الكرب: "لا إِله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله [أنت] رب العرش العظيم، لا إله إلا أنت رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم".
2345 - حدثنا عبد الوهاب أخبرنا سعيد عن قَتادة عن أبي العالية الرِّياحي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، يعني مثل دعاء الكرب.
2346 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عُبيد الله بن عمر عن--------------------------------------------
(2343) إسناده صحيح، وقد مضى من طريق مالك أيضاً 2168، وانظر الحديث السابق.
(2344) إسناده صحح، وهو مكرر 2297. في ح "عن ابن عباس مثله أن نبي الله" إلخ، وزيادة كلمة "مثله" هنا لا معنى لها، وهي ثابتة أيضاً في ك، ولكن ضرب عليها، فحذفناها. كلمة [أنت] زيادة ثابثة في ح، وليست في ك.
(2345) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2346) إسناده ضعيف، زائدة بن أبي الرقاد الباهلي: ضعيف، قال البخاري في الكبير 2/ 1 / 396: "منكر الحديث" وكذلك قال النسائي في الضعفاء 13، وقال أبو حام: "يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة، ولا ندري منه أو من زياد".
زياد النميري: هو زياد بن عبد الله، ضعفه ابن معين وغيره، وقال ابن عدي: "عندي إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه" وذكر له أحاديث، وقال "البلاء من الرواة عنه، لا منه".
وهذا هو الصحيح، ولذلك ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 328 فلم يذكر فيه جرحاً.
والحديث في مجمع الزوائد في موضعين 2: 165 مطولاً وقال: "رواه البزار، وفيه زائدة ابن أبي الرقاد، قال البخاري: منكر الحديث، وجهله جماعة"، و3: 140 مختصراً ونسبه للبزار والطبراني في الأوسط، فنسي في الموضعين أن ينسبه إلى المسند! ومردّ ذلك عندي أنه من مسند أنس وأُثبت هنا في غير موضعه، أثناء مسند ابن عباس، ولم يذكر في مسند أنس فيما تتبعتُ. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٠)
زائدة بن أبي الرُّقَاد عن زياد النُّميري عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال: "اللهم بارك لنا فْى رجب وشعبان، وبارك لنا في رمضان"، وكان يقول: "ليلةُ الجمعة غراءُ ويومُها أَزْهَر".
2347 - حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قَتادة عن أبي العالية الرّياحي حدثنا ابن عم نبيكم، ابنُ عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رأيتُ ليلةَ أُسري بي موسىِ بن عمران عليه السلام رجلاً آدمَ طوَالَا جَعْد الرأس، كأنه من رجال شَنُوءة، ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام مربوعَ الخَلق، في الحمرة والبياض، سبطاً".
2348 - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس: أن رسول الله فَي قال لأصحابه "اجعِلوها عمرةً، فإني لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لأمرتُكم بها، وليحلَ من ليس معه هَدْي"، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هديٌ، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلت العمرُة في الحج إلى يوم القيامة"؟ وخلَّل بين أصابعه.
2349 - حدثنا عَبيدة بن حُميد حدثنا يزيد بن أبي زياد عن رجل عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فعرَّس من الليل، فرقد ولم--------------------------------------------
(2347) إسناده صحيح، وهو مكرر 2197، 2198. وانظر 2324.
(2348) إسناده صحيح، وهو مختصر 2287. قوله "وليحل" في ح "ويحل" دون لام الأمر، وأثبتنا ما في ك.
(2349) إسناده ضعيف، لجهالة شيخ يزيد. والحديث في مجمع الزوائد 1: 321 وقال: "فرواه أحمد عن يزيد بن أبي زياد عن رجل عن ابن عباس، ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني عن يزيد بن أبي زياد عن تميم بن سلمة عن مسروق عن ابن عباس، ورجال أبي يعلى ثقات". وتميم بن سلمة الكوفي: ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 153 - 154 وذكر أنه رأى عبد الله بن الزبير. وأصل القصة =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧١)
يستيقظ إلا بالشمس، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً فأذّن، فصلى ركعتين، قال؟ فقال ابن عباس: "ما تسرني الدنيا وما فيها بها"، يعني الرخصة.
2350 - حد ثنا عَبيدة حدثني منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة يريد مكة، فصام حتى أتى عُسْفان، قال: فدعا بإناء فوضعه على يده حتى نظر الناس إليه، ثم أفطر، قال: فكان ابن عباس يقول: من شاء صام ومن شاء أفطر.
2351 - حدثنا حسين حدثنا شيبان عن منصور، فذكره بِإسناده ومعناه.
2352 - حدثنا عَبيدة حدثني قابوس عن أبي ظبيان عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليهم مسرعاً، قال: حتى أفزعَنا من سرعته، فلما أنتهى إلينا قال: "جئتُ مسرعاً أخبركم بليلة القدر فأُنسيتُها بيني وبينكم، ولكل التمسوها في العشر الأواخر من رمضان".
2353 - حدثنا عَبيدة حدثني منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة؟ "إن هذا البلد حرامٌ، حرمه الله يومَ خَلَق السمواتِ والأرض، فهو حرام حرّمه الله إِلى يوم القيامة، ما أُحِلَّ--------------------------------------------
= ثابت من حديث أبي قتادة عند مسلم، كما في المنتقى 613.
(2350) إسناده صحيح، وهو مطول 2185.
(2351) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2352) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد3: 178 ولم يسقه كاملا، وقال. "رواه الطبراني في الكبير، وفيه كلام، وقد وثق"! وهذا كلام ناقص، الظاهر أنه سقط من الطبع شيء هو يريد أُن يقول: وفيه قابوس بن أبي ظبيان، وفيه كلام، وقد وثق. وقد قال صاحب جا الزوائد في قابوس نحو هذا، فيما مضى 2323. وقابوس ثقة، كما قلما في 1946. وانظر 2052، 2149، 2302.
(2353) إسناده صحيح ، وهو مطول 2279.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢)
لأحد فيه القتلُ غيري، ولا يحلُّ لأحد بعدي فيه، حتى تقوم الساعة، وما أحلَّ لي فيه إلا ساعة مِن النهار، فهو حرامِ حرّمه الله عز وجل إلى أن تقوم السَاعة، ولا يُعْضَدُ شَوْكُه، ولا يُخْتَلَى خلَاه، ولا يُنَفَّر صيدُه ولا تُلْتقَطُ لُقَطَته إلَاّ لمعُرَفٍ"، قال: فقال العباس، وكان من أهل البلد، قد عَلمَ الدي
لا بد لهمَ منه: إلَاّ الإذخرَ يا رسول الله، فإنه لابدّ لهم منه، فإنهَ للقبور والبيوت، قال: فقال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: "إلَاّ الإذْخِر".
2354 - حدثنا عَبيدة قال حدثني واقد أبو عبد الله الخياط عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: أُهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم سمن وأَقطٌ وضَبّ، فأكل السمن والأقط، ثم قال للضب: "إن هذا الشيءَ ما أكَلتُه قط، فمن شاء أن يأكلَه فليأكله"، قال: فأكل على خِوَانِه.
2355 - حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا هشام، يعني ابن حسان، حدثنا عِكْرمة عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم، في رأسه، من صُداع كان به، أو شيء كان به، بماءٍ يقال لَحْيُ جَمَلٍ.
2356 - حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا هشام بن أبي عبد الله--------------------------------------------
(2354) إسناده صحيح، واقد أبو عبد الله الخياط مولى زيد بن خليدة: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/173 - 174 وقال: "قال يحيى القطان: أثنى عليه الثوري". وانظر 1978، 1979، 2299. "إن هذا الشيء" في ك "إن هذا شيء".
(2355) إسناده صحيح، محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري: ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، من تلاميذه أيضاً ابن المديني والبخاري، وترجمه في الكبير 1/ 1/ 132. وانظر 1943، 2186، 2243. "لحي جمل" بفتع اللام وسكون الحاء: موضع بين مكة والمدينة.
(2356) إسناده صحيح، وانظر 723، 1984. كلمة "يودى" رسمت في ح بهمزة فوق الواو، =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٣)
حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عكْرمةَ عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُودى المكاتَبُ بقدرَ ما أدَّى ديةَ الحر، وبقدر ما رَقَّ دية العبد".
2357 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني حسين ابن عبد الله عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لما اجتَمع القوم لغَسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليسَ في البيت إلا أهلُه، عمه العباس بن عبد المطلب، وعلى بن أَبي طالب، والفضل بن العباس، وقُثَم بن العباس، وأسامة بن زيد بنِ حارثة، وصالح مولاه، فلما اجتمعوا لغَسْله نادى من وراء الباب أوس بن خولي الأنصاري، ثم أحد بنِي عوف بن الخزرج، وكان بدرياً، علي بن أبي طالب، فقال له: يا علي، نَشدتك الله وحطّنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال له علي: ادخلْ، فدخل، فحَضر غَسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يَلِ من غَسله شيئاً، قال: فأسنده إلى صدره وعليه قميصُه، وكان العباس والفضل وقُثم يقلبونه مع علي بن أَبى طالب، وكِان أسامة بن زيد وصالح مولِاهما يصبان الماء، وجعل علىّ يغْسله، ولم يُرمن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يُرى من الميت، وهو يقول: بأبي وأمَي، ما أطيبكَ حياً وميتاً، حتى إذا فرغوا من غَسل رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، وكان يُغسل بالماء والسّدْر، جَفَّفوه، ثمِ صنع به ما يُصنع بالميت، ثم أُدْرِجَ في ثلاثة أثواب، ثوبينَ أبيضين وبرد حبرةٍ، ثم دعا العباس رجلين، فقال: ليذهبْ أحدُكماً إلى أبي عُبيدة بن الجرَّاح، وكان أبو عبيدة--------------------------------------------
= وهو خطأ، كما بينا في 723.
(2357) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله، كما ذكرنا في 39 وقد روي بعضه هناك أثناء مسند أبي بكر، وبعضه أيضاً في سيرة ابن هشام 1019 عن ابن إسحق. وساقه ابن كثير بتمامه في التاريخ 5: 260 - 261 عن هذا الموضع، وقال: "انفرد به أحمد".
في ح "مما يراه من الميت" وصححناه من ك.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٤)
يَضْرَحُ لأهل مكة، وليذهب الآخر إلى أبي طلحة بن سهل الأنصاري، وكان أبو طلحة يَلْحَد لأهل المدينة، قال: ثم قال العباس لهما حين سَّرحهما: اللهم خرْ لرسولك، قال: فذهبا، فلم يجد صاحبُ أبي عُبيدة أبا عُبيدة، ووجد صاحَبُ أبي طلحة أبا طلحة، فجاء به فلَحَدَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
2358 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثنا خصيف ابن عبد الرحمن الجَزَرِي عن سعيد بن جبير قال: قلت لعبد الله بن عباس: يا أبا العباس، عجباً لاختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوْجَب؟!، فقال: إني لأعْلمُ الناس بذلك، إنها إِنما كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة واحدةً، فمن هنالك اختلفوا، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجاً، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوْجب في مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوامٌ، فحفظوا عنه، ثم ركب، فلما استقلَّت به ناقتُه أَهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرْسالاً، فسمعوه حين استقلَّتْ به ناقتُه، يهل، فقالوا: إنما أهل رسِوِل الله صلى الله عليه وسلم حين استقلَّتْ به ناقته، ثم مضى رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، فلما علا على شَرَف البيداء، أهلّ، وأدركٍ ذلك منه أقوام، فقالوا: إنما أهل رسول الله-صلي الله عليه وسلم- حين علا على شرف البيداء، وايْمُ الله لقد أوجبَ في مَصَلَاّه، وأهلّ حين استقلَّتْ به ناقته، وأهَلَّ حين علا على شرف البيداء، فمن أخذ بقول عبد الله بن عباس أهلّ في مصلاّه إِذا فرغ من ركعتيه.--------------------------------------------
(2359) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 2: 84 عن محمد بن منصور عن يعقوب بن إبراهيم ابن سعد. قال المنذري: "في إسناده خصيف بن عبد الرحمن الحراني، وهو ضعيف".
وخصيف: ثقة، كما رجحنا في 1831. "استقلت به ناقته": أي ارتفعت وتعالت.
"شرف البيداء": ما ارتفع منها وعلا، والشرف: كل نشز من الأرض قد أشرف على ما حوله، سواء كان رملاً أو جبلاً. قوله "فمن أخذ بقول عبد الله بن عباس" إلخ، هو من كلام سعيد بن جبير، كما بين ذلك في أبي داود. وانظر 2296.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٥)
2359 - حدثنا يعِقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني رجل عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جَبْر عن ابن عباس قال: أَهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجةَ الوداع مائةَ بدنة، نحر منها ثلاثين بدنةً بيده، ثم أمر علياً فنحر ما بقى منها، وقال: "اقسم لًحومها وجِلالها وجلودها بين الناس، ولا تعطينَّ جرَّاراً منها شيئاً، وخُذ لنا من كِل بِعير حُذْيةً من لحمٍ، ثم اجعلها في قدْرٍ واحدة، حتى نأكل من لحمها ونحْسُو من مرقها"، ففَعل.
2360 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد ابن مسلم الزهري عن كُريب مولىِ عبد الله بنِ عباس عن عبد الله بن عباس قال: قلت له: يا أبا العباس، أرأيت قولك: ما حَجَّ رجل لم يَسُقِ الهديِ معه ثم طاف بالبيت إلَاّ حَل بعمرة، وما طاف بها حاجُّ قد ساق معه الهدي إلا اجتمعتْ له عمرة وحجةَ، والناس لا يقولون هذا؟، فقال: ويحك! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومن معه من أصحابه لا يذكرون إلا الحج، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه الْهَدْيُ أن يطوف بالبيت ويُحِلَّ بعمرة، فجعل الرجل منهم يقول: يا رسول الله، إِنما هو الحج؟، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليس بالحج، ولكنها عمرة".
2361 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني--------------------------------------------
(2359) إسناده ضعيف، لإبهام شيخ ابن إسحق. وهو في مجمع الزوائد 3: 225 - 226 ونسبه للمسند وأعله بهذا. وانظر 1374، 1869، 2287. الحذية، بضم الحاء وسكون الذال: القطعة من اللحم تقطع طولا.
(2360) إسنادهـ صحيح، وهو في مجمع الزوائد 3: 23، ونسبه للمسند وقال: "رجاله ثقات" وقال أيضاً: "هو في الصحيح باختصار". وانظر 2141، 2152، 2223، 2277، 2287، 2348.
(2361) إسناده صحيح، وانظر 2274.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٦)
عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة
ليلة الحصبة إلا قطعاً لأمر أهل الشرك، فإنهم كانوا يقولون: إذا برأ الدَّبَرْ، وعَفَا الأثر، ودخل صفر، فقد حلَّت العمرةُ لمن اعتمر.
2362 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني عبد الله ابن أبي نَجيح عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدِ كان أهدى جمل أبي جهل، الذي كان استَلَبَ يومَ بدر، في رأسه بُرةٌ من فضة، عامَ الحديبية، في هديه، وقال في موضع آخر: ليَغِيظ بذلك
المشركين.
2363 - حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني بُشَير بن يَسَار مولى بني حارثة عن عبد الله بن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتحِ في رمضان، فصام رمضان وصام المسلمون معه، حتى إذا كان بالكَديد دعا بماء في قَعْبِ وهو على راحلته، فشرب والناسُ ينظرون، يعلمهم أنهَ قد أفطر، فأفطر المسلمَون.
2364 - حدثنا يعقوب حدثني أبي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عنِ ابن عباس: أنه قال: كان أهل الكتاب يَسْدلون أَشعارَهم، وكان المسلمون يَفْرِقون رؤوسهم، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه مِوافقة أهلِ الكتاب في بعض ما لم يؤْمر به فيه، فَسَدل رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، ثم فَرَق بعدُ.--------------------------------------------
(2362) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 2: 79 من طريق ابن إسحق، وسكت عنه هو والمنذري. وقد مضى نحوه مختصراً بإسناد آخر حسن 2079.
(2363) إسناده صحيح، بشير بالتصغير، بن يسار الأنصاري مولى بني حارثة: تابعي ثقة، قال ابن سعد 5: 223: "كان شيخاً كبيراً فقيهاً، وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وروى له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 132. وانظر 1892، 2057، 2350، 2351، 2392، 3089.
(2364) إسناده صحيح، وهو مكرر 2209.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٧)
2365 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني صالح ابن كَيْسَان عن عبد الله بن الفضل بن عباس بن ربيعة عن نافع بن جُبير ابن مُطْعم عن عبد الله بن عباس أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الأَيَّم أولَى بأمرها، واليتيمةُ تُسْتأَمر في نفسها، وإذنهُا صُماتهُا".
2366 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني داود ابن الحُصَين عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ردَّ ابنتَّ زينبَ على أبي العاص بن الرَّبيع، وكان إسلامُها قبل إسلامهِ بستِّ سنين، على النكاح الأوّل، ولم يُحْدِثْ شَهَادةً ولا صَدَاقاً.
2367 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: وذكر طلحةُ بن نافع عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: تزوجَ رجلٌ امرأةً من الأنصار من بَلْعَجْلانِ، فدخل بها فبات عندها. فلما أصبح قال: ما وجدتهُا عذراء! قال: فرُفع شأنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا الجاريةَرسول الله-صلي الله عليه وسلم---------------------------------------------
(2365) إسناده صحيح، وهو مكرر 2163.
(2366) إسناده صحيح، وهو مطول 1876.
(2367) إسناده صحيح، طلحة بن نافع أبو سفيان: تابعي ثقة لا بأس به، ومن تكلم فيه فإنما تكلم في سماعه من جابر بن عبد لله، وقد سمع منه أحاديث وروى عن ابن عمر وابن عباس وابن الزبير، فلا نشك في روايته عن سعيد بن جبير: وهذا الحديث لم أجده لم في شيء من المراجع إلا في مجمع الزوائد 5: 13 وقال: "رواه البزار، ورجاله ثقات"، فلم ينسبه للمسند، ولم أجده فيه في باب التفسير في تفسير سورة النور، ولا في تفسير ابن كثير، فلعله فاتهما من المسند.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٨)
فسألها؟، فقالت: بلى، قد كنتُ عذراء، قال: فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعَنا وأعطاها المهرَ.
2368 - حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أَبي عن ابن إسحاق قال: وحدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن رُكَانة عن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني عن ابن عباس قال: أمر رسول الله-صلي الله عليه وسلم- برجم اليهودي واليهودية عند باب مسجده، فلما وجد اليهوديّ مَسَّ الحجارة قام على صاحبته فحنى عليها يقيها مسَّ الحجارة، حتى قُتلا جميعاً، فكان مما صَنَعَ الله عز وجل لرسوله في تحقيق الزنا منهما.
2369 - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال: وحدَّث ابنُ شِهاب/ أن عُبيد الله بن عبد الله أخبره أن ابن عباس أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ بشَاة ميتة، فقال: هلا استمتعتم بإهابها؟، فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتَة، فقال: إنما حرم أكلها.
2370 - حدثنا يعقوب قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه محمد بن مسلم قال أخبرني عُبيد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعو أن عبد الله بن عباس أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث كتابه مع دِحْيَةَ الكلبيّ، وأمره رسولَ الله-صلي الله عليه وسلم- أن يدفعه إلى--------------------------------------------
(2368) إسناده صحيح، إسماعيل بن إبراهيم الشيباني: حجازي ، روى عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما، وروى البخاري في الكبير 1/ 1/ 340 عنه "أنه رأى ابن عباس توضأ مرة مرة"، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث في مجمع الزوائد 6: 371 ونسبه أيضاً للطبراني بمعناه، وقال: "ورجال أحمد ثقات، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع في رواية أحمد".
(2369) إسناده صحيح، وهو مختصر 2003. وانظر 2117 ونصب الراية 1: 116 - 117.
(2370) إسناده صحيح، ورواه البخاري 1: 30 - 43 من طريق شعيب عن الزهري، وقال البخاري: "رواه صالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزهري" ورواه البخاري في مواضع
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩)