Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل)القسم: كتب السنة
الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: أحمد بن محمد بن حنبل (164 - 241 هـ)
المحقق: أحمد محمد شاكر
الناشر: دار الحديث - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1416 هـ - 1995 م
عدد الأجزاء: 20 (آخر 2 فهارس)
وقد اقتصرنا: في هذه النسخة الإلكترونية على 8 الـ أجزاء، التي حققها أحمد شاكر وكان طبعها قديما في دار المعارف، ثم أعادت صفها دار الحديث وأكملوا طباعة المسند
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1121)

المسند
للِإمام
أحمد محمد بن حنبل

(164 - 241)
شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَارِسَهُ
أحمد محمد شاكر
الجزء الثالث
من الحديث 2176
إلى الحديث 3712
دار الحديث
القاهرة

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢)

كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
1416هـ - 1995 م

دار الحديث. طبع. نشر. توزيع
140شارع جوهر القائد أمام جامعه الأزهر تليفون
5116508/ 5918719/5919697 فاكس 5919697

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤)

2176 - حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خُنَيس حدثنا الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلَ الطائف، فخرج إليه عَبدانِ، فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعتِق العبيد إذا خرجوا إليه.

2177 - حدثنا اِلقاسم بن مالك المزني أبو جعفر عن أيوب بن عائذ عن بُكير بن الأخْنس عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن الله عز وجل فرض الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعاً، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة.

2178 - حدثنا عمار بن محمد، ابن أخت سفيان الثوري، عن منصور عن سالم عن كُريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيعجِزُ أحدُكم إذا أتى أهلَه أن يقول: بسم الله، اللهم جنِّبني الشيطان وجنّبَ الشيطان ما رزقتني، فإن الله قَضَى بينهما في ذلك ولداً لم يضرَّه الشيطانُ أبداً".

2179 - حدثنا علي بن عاصم عن عطاء عن سعيد قال: قال لي--------------------------------------------
(2176) إسناده صحيح، عبد القدوس بن بكر بن خنيس: من شيوخ أحمد، ذكره ابن حبان في الثقات، وذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1 /56 عن أبيه: "لا بأس بحديثه"، وفي التهذيب عن أحمد وابن معين وأبي خيثمة: أنهم ضربوا على حديثه! ولكن ها هو ذا حديثه في المسند، لم يضرب عليه أحمد. والحديث مطول 2111.
(2177) إسناده صحيح، أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي: ثقة، ترجم له البخاري في الكبير 1/ 1/ 420. والحديث مكرر 2124. وانظر 2156.
(2178) إسناده صحيح، عمار بن محمد الثوري، ابن أخت سفيان: ثقة، وثقه ابن معين، وقال على بن حجر: "كان ثبتاً ثقة"، وله ترجمة في الصغير للبخاري 211 والجرح والتعديل 3/ 1/ 393. والحديت مكرر 1867، 1908.
(2179) إسناده حسن، وهو مكرر 2048.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥)

ابن عباس، يا سعيد، ألك امرأة؟، قال: قلتِ: لا، قال: فإذا رجعتَ فتزوّجْ، قال: فعِدتُ إليه، فقال: يا سعيد، أتزوّجت؟، قال: قلت: لا، قال: تزوّجْ، فإن خير هذه الأمة كان أكثَرَهم نساءً.

2180 - حدثنا علي بن عاصم حدثنا أبو على الرَّحَبِي عن عكْرمة أخبرنا ابن عباس قال: اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من جنابة. فلما خرج رأىَ لمُعْةً على منكبه الأيسر لم يُصبْها الماءُ، فأخذَ من شعره فبَلَّها، ثم مضى إلى الصلاة.

2181 - حدثنا أبو اليمَان حدثنا إسماعيل بن عَيّاش عن ثَعْلَبة بن--------------------------------------------
(2180) إسناده ضعيف، أبو على الرحبي: هو حسين بن قيس الواسطى، لقبه "حنش"، وهو ضعيف، قال البخاري في الكبير 1/ 2 /389: "ترك أحمد حديثه"، ونحو ذلك في الصغير 161 وكذلك في الضعفاء، وقال النسائي في الضعفاء "متروك الحديث"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث". لمعة، بضم اللام وسكون الميم: قال ابن الأثير: "أراد بقعة يسيرة من جسده لم ينلها الماء، وهي في الأصل قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس".
(2181) إسناده حسن، ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي: ذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة
الرابعة، قال الحافظ: "فكأنه عنده ما لقي التابعين"، ولكن ترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 175 وقال: "روى عن أبي عمران الأنصاري عن أم الدرداء، روى عنه إسماعيل ابن عياش"، وأبو عمران الأنصاري تابعي، وهو مولى أم الدرداء وقائدها، وقد جزم البخاري برواية ثعلبة عنه. أبو كعب مولى ابن عباس: لم أجد فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو تابعي حاله على الستر، حتى يتبين، فلذلك حسنَّا الحديث، وقد ترجم له الحافظ في التعجيل، قال: "فيه جهالة، قال أبو زرعة: لا يسمى ولا يعرف إلا في هذا الحديث".
ووقع في ح "عن أبي بن كعب مولى ابن عباس"، فزيادة كلمة "بن" خطأ، وهي ثابتة أيضاً في ك ولكن ضرب عليها هناك. ووقع في ترجمته في التعجيل خطأ آخر، إذ قال: "أبو كعب عن مولاه عن ابن عبد الله بن عباس"، وصوابه كما هو ظاهر: "أبو كعب عن مولاه عبد الله بن عباس". والحديث في مجمع الزوائد 5: 167 وقال: "رواه =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦)

مسلم الخثعَمي عن أبي كعب مولى ابن عباس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قيل له: يا رسول الله، لقد أبطأ عنك جبريل عليه السلام؟، فقال: "ولمَ لا يبطىء عنّي وأنتم حولي لَاتَسْتنَّون ولا تُقَلَّمون أظفاركم ولا تَقُصَّون شواربكم ولا تُنَقُّون رَوَاجِبَكم".

2182 - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن أبي خالد يزيد عن المنْهال بن عمرو عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أَتى مريضاً لم يحضر أجلُه فقال سبع مراتٍ: أسأل الله العظيم ربَّ العرش الكريم أن يشفيه، إلَاّ عُوفي".
2183 - حدثنا هاشم حدثنا شعْبة عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم قريباً من زمزم، فدعا بماء واستسقى، فأتيتُه بدلو من زمزم، فشرب وهو قائم.

2184 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثني صالح بن كَيْسان وابنُ أخي ابنِ شهاب كلاهما عن ابن--------------------------------------------
= أحمد والطبراني، وفيه أبو كعب مولى ابن عباس، قال أبو حاتم: لا يعرف إلا في هذا الحديث". لا تستنون: من الاستنان، وهو استعمال السواك، وهو "افتعال" من الأسنان، أي يمره عليها، قاله ابن الأثير. الرواجب: هي ما بين عقد الأصابع من داخل، واحدتها "راجبة".
(2182) إسناده صحيح، هاشم بن القاسم: هو أبو النضر الحافظ. ووقع في ح "هاشم بن أبي القاسم" وهو خطأ، صححناه من ك. أبو خالد يزيد: هو الدالاني الواسطي، سبق في 2137، ووقع هنا في ح "عن خالد بن يزيد"، وهو خطأ، وكذلك كان في ك، ولكن صححها ناسخها في الهامش، والصواب ما أثبتنا، والحديث مكرر 2137، 2138.
(2183) إسناده صحيح، وهو مطول 1903.
(2184) إسناده صحيح، أسانيده إلى ابن عباس صحاح، وأما رواية ابن المسيب فضعيفة لإرسالها.
سليمان بن داود الهاشمي: ثقة مأمون، وهو من تلاميذ الشافعي، وقال الشافعي: "ما =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧)

شهاب عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس، ويعقوبُ قال حدثني أبي عن صِالح قال ابنُ شهاب: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس أخبره قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدَ الله بن حُذَافة بكتابه إلى كسرى، قال: فدفعه إلى عظيم البَحْرين، يدفعه عظيمُ البحرين إلى كسرى، قال يعقوب: فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه مزَّقه، قال ابنُ شهاب: فحسبت ابنَ المسيَّب قال: فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يُمزقوا/ كلَّ مُمَزَّق.

2185 - حدثنا هاشم حدثنا شُعْبة عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة حتى أتى قُديداً، فأُتى بقدح من لبن، فأفطر، وأمر الناس أن يفطروا.

2186 - حدثنا هاشم حدثنا شُعْبة عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم بالقَاحَة وهو صائم.

2187 - حدثنا حُجَين بن المثنَّى ويونس، يعني ابن محمد، قالا--------------------------------------------
= رأيت أعقل من رجلين: أحمد بن حنبل وسليمان بن داود الهاشمي" وقال أحمد: "لو قيل لي: اختر للأمة رجلاً، استخلفْ عليهم، استخلفت سليمان بن داود". والحديث، رواه البخاري1: 143 و8: 96، وقال الحافظ في الموضع الثاني عن مرسل ابن المسيب: "وقع في جميع الطرق مرسلاً، ويحتمل أن يكون ابن المسيب سمعه من عبد الله بن حذافة صاحب القصة، فإن ابن سعد ذكر من حديثه أنه قال: فقرأ عليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذه فمزته".
(2185) إسناده صحيح، وانظر 1892، 2057، 2350، 3089. قديد، بالتصغير: موضع قرب مكة.
(2186) إسناده صحيح، وهو مختصر 1943. القاحة: موضع على ثلاث مراحل من المدينة.
(2187) إسناده صحيح، يونس بن محمد بن مسلم المؤدب: ثقة ثقة حافظ. عبد العزيز: هو ابن
عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، نسب إلى جده، وهو ثقة فقيه ورع، أحد الأعلام.=

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٨)

حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سَلَمة، عن إبراهيم بن عُقْبة عن كُريب مولى عبد الله بن عباس [عن عبد الله بن عباس] (1) قال مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على امرأةٍ ومعها صبي لها في محَفَّة، فأَخذتْ بضبعِهِ، فقالت: يا رسول، ألهذا حجٌّ؟، قال: "نعم، ولكِ أجر".

2188 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد، في أيوب عن محمد بن سيرين أَن ابن عباس حدثه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تَعرَّق كتفاً ثم قام فصلى ولم يتوضأ.

2189 - حدثنا يونس حدثنا حمَّادْ يعني ابن زيد، عن أبي التَّيَّاح--------------------------------------------
= والحديث مختصر 1898، 1899. الضبع، بسكون الباء: وسط العضد، وقيل: ما تحت الإبط.
(1) ما بين المعقوفين زيادة من ك لضبط المسند.
(2188) إسناده صحيح، وانظر 2002، 2153. وهذا الإسناد حجة لنا في تصحيح رواية ابن سيرين عن ابن عباس، وقد رددنا في 1852 على القول بأنه لم يسمع منه، فها هو ذا عن ابن سيرين بإسناد صحيح "أن ابن عباس حدثه".
(2189) إسناده صحيح، وسنان بن سلمة هو أخو موسى بن سلمة بن المحبق. وقوله "فذكر الحديث" ساقه مسلم 1: 374 من طريق عبد الوارث عن أبي التياح: "حدثني موسى بن سلمة الهذلي قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، قال: وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها، فأزحفت عليه بالطريق، فعنى بشأنها إن هي أبدعت، كيف يأتي بها، فقال: لئن قدت البلد لأستحفين عن ذلك، قال: فأضحيت، فلما نزلنا البطحاء قال: انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه، قال: فذكر له شأن بدنته، قال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله بست عشرة بدنة مع رجل، وأمره فيها، قال: فمضى ثم رجع فقال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أبدع على منها؟ قال: انحرها ثم اصبغ نعليها في دمها ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك". وقد مضى مختصر هذا المعنى 1869 من طريق أبي التياح أيضاً. وأما آخر الحديث هنا في سؤال الرجل عن =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٩)

عن موسى بن سَلَمة قال: خرجت أنا وسنَانُ بن سلمة ومعنا بدنتان، فأزحفتا علينا في الطريق، فقال لي سنانَ: هل لك في ابن عباس؟، فأتيناه، فسأله سنان، فذكر الحديث، قال: وقال ابن عباس: سأل
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم الجهنىُّ فقال: يا رسول الله، إن أَبي شيخ كبير ولم يحجج؟، قال: "حجّ عن أبيك".

2190 - حدثنا يونس حدثنا فُليح عن زيد بن أسْلَم عن عبد الرحمن ابن وَعْلةَ قال: سألت ابن عباس فقلت: إنَّا بأرضٍ لنا بها الكروم، وإن أكثر غلاّتها الخمر؟، فقال: قدم رجل من دَوْس على رسول الله صلى الله عليه وسلم براوية خمر أهداها له، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:ً "هل
علمتَ أن الله حرَّمها بعدَكً؟ "، فأقبل صاحب الراوية علي إنسان معه فأمره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بماذا امرتَه؟ "، قال: ببيعها، قال: "هل علمتَ أن الذي حَرَّم شربَها حَرَّم بيعَها وأكْلَ ثمنِها؟ "، قال: فأمر بالمزادة فأُهرِيقَتْ.

2191 - حدثنا يونس وحسن بن موسي، المعني، قال: حدثنا--------------------------------------------
= الحج عن أبيه، فلم يذكره مسلم في ذلك السياق. وسيأتي الحديث بأطول من هذا 2518 من طريق حماد بن سلمة عن أبي التياح. وانظر 1890، 2140. في ح "يونس بن حجاج" وهو خطأ، صححناه من ك.
(2190) إسناده صحيح، وقد مضي نحوه بمعناه 2041.
(2191) إسناده صحيح، أبو قلابة، بكسر القاف وتخفيف اللام: هو الجرمي، بفتح الجيم وسكون الراء، واسمه عبدا بن زيد، وهو أحد الأعلام، تابعي ثقة كثير الحديث.
والحديث ذكره الحافظ في الفتح 2: 480 وقال: "أخرجه البيهقي ورجاله ثقات، إلا أنه مشكوك في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف. وقد أخرجه البيهقي من وجه آخر مجزوماً بوقفه علي ابن عباس". والإسنادان في البيهقي 3: 164، الأول من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن زيد، والثاني من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة. وانظر 1874.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠)

حماد، يعني ابِن زيد، عن أَيوب عن أبي قلَابة عن ابن عباس، قال: لا أعلمه إلا قد رَفَعه، قال: كان إذا نزل منزلاً فأَعجبه المنزل أخَّر الظهر حتى يجمع بين الظهر والعصر، وإذا سار ولم يتهيأ له المنزل أخَّر الظهر حتى يأتي المنزل، فيجمع بين الظهر والعصر، قال حسن: كان إذا سافر فنزل منزلاً.

2192 - حدثنا أيوبِ حدثنا أَبو عَوَانة عن أبي بشر عن ميمون بن مِهْران عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير.

2193 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعنِي ابن زيد، عن كَثير بن شنْظير عن عطاء عن ابن عباس قال: إنما كان بدْءُ الإيضاع من قبَل أهل الَبادَية، كانوا يقفون حافتي الناس حتى يعلَّقوا العصِى وِالجِعاب واَلقعاب، فإذا نفَروا تَقَعْقَعَتْ تلك، فنفَروا بالناس، قال: ولقَد رؤِي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن--------------------------------------------
(2192) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا البخاري والترمذي، كما في المنتقى 4576.
(2193) إسناده صحيح، "وهو في مجمع الزوائد 3: 256" وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وانظر 1968، 2099، وانظر أيضا 1821. "بدء الإيضاع". رسمت في ح "بدوّ" بشدة على الواو، ولكنها رسمت في ك "بدؤ" بهمزة على الواو وفوقها ضمة.
فرسمناها الرسم المعروف "بدء". و"الإيضاع": حمل البعير ونحوه على الإسراع.
"يقفون حافتي الناس" في ح "يقعون"، وهو تصحيف صححناه من ك. الجعاب، بكسر الجيم: جمع "جعبة" بفتحها، وهي الكنانة التي تجعل فيها السهام. القعاب، بكسر القاف: جمع "قعب" بفتحها، وهو القدح الضخم الغليظ الجافي. فقعقعت: أي ضرب بعضها بعضا فكان منها صوت وصخب ينفر منه الناس والدواب. ذفرى ناقته: أصل أذنها، وهي مؤنثة، وألفها للتأنيث أو للإلحاق، قاله ابن الأثير. "لتمس" هكذا رسم الفعل في ك بنقطتين فوق التاء ونقطتين تحتها، لتقرأ بهما معاً ورسم في ح الياء فقط.
الحارك: أعلى الكاهل. والمراد أنه يكلها عن الإسراع بجذب رأسها إليه حتى يمس كاهلها أو يكاد.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١)

ذفْرَى ناقته لَيَتَمس حاركَها وهو يقول بيده: "يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، يَا أيها الناس، عليكم بالَسكينة".

2194 - حدثنا يونس حدثنا حماد بن سَلَمة عن حميد وأيوب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى سمُع له غَطيط، فقام فصلىَ ولم يتوضأ، فقال عكرمة: كان النبي صلى الله عليه وسلم محفوظاً.

2195 - حدثنا يونس وعفان قالا حدثنا حماد بن سَلَمة عن أيوب، قال عفان: قال حماد أخبرنا أيوب وقيس عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخّر العشاء ذاتَ ليلة حتى نام القوم ثم استيقظوا، ثم ناموا ثم استيقظوا، قال قيس: فجاء عمر بن الخطاب فقال:
الصلاةَ يا رسول الله، قال: فخرج فصلى بهم، ولم يَذكر أنهم توضّؤوا.

2196 - حدثنا يونس وحسن قالا حدثنا حماد بن سَلَمة/ عن عمرو بن دينار عن كُريب بن أبي مسلم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة بنت الحرث، فقام يصلي من الليل، قال: فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه، ثم صلى، ثم نام حتى نفخ، ثم جاء بلال بالأذان، فقام فصلى ولم يتوضأ، قال حسن، يعني في حديثه: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فلما قَضى صلاتَه نام حتى نفخ.

2197 - حدثنا يونس حدثنا شَيبان حدثنا قَتادة عن أبي العالية--------------------------------------------
(2194) إسناده صحيح، حميد: هو الطويل، وهو حميد بن أبي حميد، وهو خال حماد بن سلمة، وهو ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. وقول عكرمة "كان النبي صلى الله عليه وسلم محفوظاً"
مرسل. والحديث في معنى 1911. وانظر 1912، 2084.
(2195) إسناده صحيح، قيس: هو ابن سعد المكي، مضى في 1806. وانظر 1926، 2194.
(2196) إسناده صحيح، وهو مختصر 2164. وانظر 2194.
(2197) إسناده صحيح، ورواه البخاري 6: 226 ومسلم1: 60 بأطول مما هنا. وانظر الدر المنثور =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢)

حدثنا ابنُ عم نبيكم صلى الله عليه وسلم، ابنُ عباس، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: رأَيت ليلةَ أُسْري بي موسى بن عمرانَ، رجلاً آدَمَ طُوَالاً جَعْداً، كأنه من رجال شَنْوَءَة، ورأَيتُ عيسى ابنَ مريم، مربوعَ الخَلقْ، إلى الحمرة والبياض، سَبْطَ الرأس.

2198 - حدثنا حسن في تفسير شَيبان عن قَتادة قال حدثنا أبو العالية حدثنا ابنُ عم نبيكم، ابنُ عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله.

2199 - حدثنا محمد بن ربيعة حدثنا عبَّاد بن منصور عنِ عكْرمة عن ابن عباس قال: قضَى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن المُلَاعَنَة أن لا يُدْعىَ لأب، ومن رماها أو رَمى ولدها فإنه يُجلد الحدَّ، وقضَى أن لَا قوت لها ولا سُكْنَى، من أجل أنهما يتفرقان من غيرطلاقٍ ولا متوفّى عنها.

2200 - حدثنا يونس حدثنا حماد بن سَلَمة عن حُمَيد عن عكرمة عن ابن عباس؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمو بنت الحرث وهما مُحْرِمان.

2201 - حدثنا يونس حدثنا حماد بن سَلَمة عن عطاء العطار عن--------------------------------------------
= 4: 152. آدم: أسمر. الطوال، بضم الطاء وتخفيف الواو: الطويل. شنوءة: بفتح الشين وضم النون وبعد الواو همزة، وهم حى من اليمن، ينسبون إلى "شنوءة" وهو عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، ولقب "شنوءة" لشنآنِ كان بينه وبين أهله، قاله الحافظ في الفتح 6: 307. السبط من الشعر، بسكون الباء: المنبسط المسترسل.
(2198) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2199) إسناده صحيح، وهو مختصر 2131.
(2200) إسناده صحيح، وقد سبق بمعناه 1919، 2014.
(2201) إسناده ضعيف جداً، عطاء العطار: هو عطاء بن عجلان الحنفي البصرى، قال البخاري =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣)

عكْرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يتصدق بدينار"، يعني الذي
يغَشى امرأته حائضاً.

2202 - حدثنا يونس حدثنا أبو عَوَانة عن سمَاك عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعزَ بن ماَلك، فقالِ: "أَحَقَّ ما بلغني عنك؟ "، قال: وما بلغك عني؟، قال. "بلغني أنك فَجَرْت بأَمَةِ آل فلان؟ "، قال: نعم، فردَّه حتى شهد أربعَ مراتٍ، ثم أمر برجمه.

2203 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن علي بن زيد عن يوسف بن مهْران عن ابن عباس: أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم: لو رأيتَني وأنَا آخذ من حال البحر فأدسّه في في فرعون.

2204 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عِن أيوب عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثَّقل من جمْع بليلٍ.--------------------------------------------
= في الضعفاء28: "منكر الحديث"، وروى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 335 عن يحيى بن معين: "ليس حديثه بشيء، كذاب"، وعن عمرو بن علي الفلاس: "كان كذاباً"، وعن أبيه أبي حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث جداً".
وسيأتي الحديث من طريقه أيضاً 2789، 3428، وكذلك رواه البيهقي من طريقه1: 318. وانظرما قلنا في 2032، 2122 وشرحنا على الترمذي1: 244 - 254.
(2202) إسناده صحيح، ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وصححه، كما في المنتقى 4026.
وانظر ما مضى 2129.
(2203) إسناده صحيح، ورواه الترمذيِ مطولاً 4: 125 من طريق حجاج بن منهال عن حماد
ابن سلمة، وقال: "حديث حسن". وسيأتي المطول 2821. وانظر 2144. الحال: الطين الأسود كالحمأة.
(2204) إسناده صحيح، ورواه مسلم1: 366 والترمذي 2: 103 وقال: "حديث صحيح".
وانظر1939 الثقل، بفتح الثاء المثلثة والقاف: متاع المسافر.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٤)

2205 - حدثنا يونس عن حماد، يعني ابن سَلَمة، عن علي بن زيد عن يوسف بن مهْران عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال لي جبريل: إنه قَدْ حُبِّبَ إَليك الصلاة، فخُذْ منها ما شئت".

2206 - حدثنا يونس وعفان حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمةَ، عن على بن زيد، قال عفان أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهْرَان عن ابن عباس أن رجلاً أتىِ عمر فقال: امرأه جاءت تبايعُه؟، فأَدخلتُها الدَّوْلَجَ فأصبتُ منها ما دون الجماع؟، فقال: ويحكَ، لعلَّها مُغيبٌ في سبيل الله؟، قال: أَجَلْ، قال: فائت أبا بكر فاسأله، قال: فأتاه فسأله؟، فقال: لعلَّها مُغيبٌ في سبيل الله؟، قال. فقال مثلَ قول عمر، ثم اتَى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مَثلَ ذلك، قال: "فلعلها مُغيبٌ في سبيلَ الله؟ "، ونزل القرآن: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} إلي آخرِ الآية،
فقال: يا رسول الله، ألي خاصةً أم للناسَ عامةَ؟، فضرب عمرُ صدرَه بيده فقال: لا، ولا نَعْمَةَ عَيْنٍ، بل للناس عامةً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صدَق عمر".--------------------------------------------
(2205) إسناده صحيح، وهو في الجامع الصغير 6078 ولم ينسبه لغير المسند، وأشار شارحه إلى أنه في الزوائد، وقد خفي علي موضعه منه.
(2206) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 4: 403 عن هذا الموضع. وهو في مجمع الزوائد 7: 38 ونسبه أيضاً للطبراني في الكبير بزيادة، وفي الأوسط باختصار كثير، وقال: "وفي إسناد أحمد والكبير علي بن زيد، وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله ثقات".
وقد بينا في 783 أن علي بن زيد ثقة. الدولج، بفتح الدال وسكون الواو وفتح اللام: قال ابن الأثير: "المخدع، وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير، وأصل الدولج وَولج، لأنه فَوعل من ولج يلج، إذا دخل، فأبدلوا من الواو تاء فقالوا تولج، ثم أبدلوا من التاء دالاً فقالوا دولج. وكل ما ولجت فيه من كهف أو سرب ونحوهما فهو تولج ودولج، والواو فيه زائدة". "ولا نعمة عين" أي: ولا قرة عين، والنون في "نعمة" بالحركات الثلاث، كما نص عليه في اللسان 16: 60.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٥)

2207 - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن عليِ بن زيد عن يوسف بن مهْرَان عن ابن عباس قال: جاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وردِيفُه أُسامةُ بن زيد، فسقيناَه من هذا الشراب، فقال: "أحسنتم، هكذا فاصنعوا".

2208 - حدثنا مروان بن شجاع قال: ما أَحفظهُ إلا سالماً الأفْطَسَ الجزري ابنَ عَجْلانَ حدثني عن سِعيد بنِ جبَير عن ابن عباس قال: "الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشَرطةُ مِحْجَم، وكيّةُ نار، وأَنهى أُمتي عن الكي. َ

2209 - حدثنا إسحاق بن عيسى حدثني إبراهييم، يعني ابن سعد عن الزهري [قال عبد الله بن أحمد]: قال أَبي: ويعقوبُ حدثني أبي عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: كان المشركون--------------------------------------------
(2207) إسناده صحيح، وانظر 1841.
(2208) إسناده صحيح، سالم بن عجلان الأفطس الجزري: ثقة، تكلموا فيه من ناحية الإرجاء.
وقول مروان بن شجاع "ما أحفظه" إلخ: يريد أنه سمعه من سالم بن عجلان ولكنه شك فيه بعض الشيء، وهذا الشك قد رُفع بجزمه بالتحديث عنه سماعاً في البخاري وابن ماجة. وظاهر السياق أنه الحديث موقوف على ابن عباس، ولكن قوله في آخره "وأنهى أمتي عن الكي يدل على رفعه، وزاد البخاري في روايته 10: 115 - 116 في آخره "رفع الحديث ثم رواه مرة أخرى عقيبه مرفوعاً. وكذلك جاء في رواية ابن ماجة 2: 184 في آخر الحديث: "رفعه".
(2209) إسناده صحيح، في ح "إبراهيم يعني ابن سعيد" وهو خطأ، صححناه من ك. وقول عبد الله بن أحمد "قال أبي: ويعقوب" يعني أن أباه الإمام قال "حدثنا إسحق" ثم قال: "ويعقوب"، فهو يرويه عن إسحاق بن عيسى وعن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، كلاهما عن إبراهيم بن سعد عن الزهري. وفي ح "قال ابن يعقوب" بدل "قال أبي ويعقوب"، وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث رواه الشيخان وأصحاب السنن، كما في عون المعبود 4: 131 - 132.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦)

يَفْرِقون رؤوسهم، وكان أهل الكتاب يَسْدلُون، قال يعقوب: أَشعارَهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ويعجبه موافقةُ أهل الكَتاب، قال يعقِوِب: في بعض ما لم يؤمر، قال إسحق: فيما لم يؤمر فيه، فسَدَل ناصيته، ثم فرق بعدُ.

2210 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا أبو خْيثَمة عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن أبي الطُّفَيل قال: رأيت معاوية يطوف بالبيت عن يساره عبد الله بن عباس، وأنا أتلوهما في ظهورهما أسمع كلامهما، فطفق معاوية يستلم ركن الحجْر. فقال له ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستلم هذين الركنين، فيقوَل معاوية: دعني منك يا ابن عباس! فإنه ليس منها شيء
مهجور، فطفق ابن عباس لا يزيده كلما وضع يده على شيء من الركنين قال له ذلك.

2211 - حدثنا يونس حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار عن عكْرمة عن ابن عباس قال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربعاً: عمرةً من--------------------------------------------
(2210) إسنادَه صحيح، حسن بن موسى: هو الأشيب البغدادي، قاضي طبرسان والموصل وحمص، وهو ثقة ثبت من شيوخ أحمد، قال أحمد: "وهو من متثبتي أهل بغداد".
أبو خيثمة: هو زهير بن معاوية. والحدبث رواه الترمذي 2: 92 مختصراً من طريق سفيان ومعمر عن ابن خثيم، وقال: "حسن صحيح"، ونسبه شارحه للحاكم أيضاً.
وانظر 1877، وقد أشرنا إلى رواية الترمذي هناك.
(2211) إسناده صحيح، داود بن عبد الرحمن: هو العطار، وهو ثقة كما قلنا في 1710، وترجم له البخاري في الكبير 2/ 1/ 220. والحديث رواه الترمذي 2: 80 وقال: "حديث غريب، وروى ابن عيينة هذا الحديث عن عمرو بن دينار عن عكرمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر، ولم يذكر فيه: عن ابن عباس " ثم رواه بذلك من طريق ابن عيينة. وكأنه يريد تعليل هذا الموصول بالمرسل، وما هذه بعلة. وقال شارحه: "وأخرجه أبو داود وابن ماجة، وسكت عنه أبو داود والمنذري، ورجاله كلهم ثقات". الجعرانة، بكسر الجيم والعين وتشديد الراء، وقيل بسكون العين: موضع بينه وبين مكة ستة أميال أو تسعة.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧)

الحُدَيبية، وعمرةَ القَضاء في ذي القَعْدَة من قابل، وعمرة الثالثة من الجِعِرَّانة، والرابعة التي مع حجته.

2212 - حدثنا إبراهيم عن أبي العباس حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال: إن الله عز وجل أنزل {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} و {فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} و {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} قال: قالِ ابن عباس: أنزلهَا الله في الطاَئفتين من اليهَود، وكانت إَحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية، حتى ارتضوا أو اصطلحوا على أن كل قتيل قتله العزيز من الذليلة فَديَتُهُ خمسون وَسْقاً، وكل قتيل قتله الذليلُة من
العزيزة فديُته مائة وَسَق، فكَانوا على ذلك حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فذلَّت
الطائفتان كلتاهما لمقدم رسولي الله صلى الله عليه وسلم، ويومئذ لم يظهر ولم يوطئهما عليه وهو في الصلح، فقتلت الذليلُة من العزيزة قتيلاً، فأرسلت العزيزة إلى الذليلة أن ابعثوا إلينا بمائة وَسْقٍ، فقالت الذليلة: وهل كان هذا في حَّيين قطَّ دينُهما واحد ونسبُهما واحد وبلدُهما واحد، ديةُ بعضهم نصفُ دية بعض؟، إنا إنما أعطيناكم هذا ضيماً منكم لنا وفَرَقاً منكم، فأما إذْ قدم--------------------------------------------
(2212) إسناده صحيح، ونسبه السيوطي في الدر المنثور 2: 281 أيضاً لأبي داود وابن جرير وابن
المنذر والطبراني وأبى الشيخ وابن مردويه. ورجح ابن كثير في التفسير 3: 154 - 155 في شأن هذه الآيات أنها نزلت في اليهوديين اللذين زنيا وتحاكم اليهود فيهما إلى رسول الله، وذكر أحاديث ابن عمر والبراء وجابر، ثم نقل هذا الحديث 159 - 161 عن المسند، وقال: "وقد يكون اجتمع هذان السببان في وقت واحد، فنزلت الآيات في ذلك". وهذا هو الصحيح المتعين، وليس يجب أن يكون نزول الآيات لحادث واحد، وقد صح وقوع الاثنين. وكثيراً ما تقع حوادث عدة، ثم يأتي القرآن فيصلاً في حكمها، فيحكي بعض الصحابة بعض السبب، ويحكى غيره غيره، وكل صحيح.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٨)

محمد فلا نعطيكم ذلك، فكادت الحرب تَهيج بينهما، ثم ارتضَوْا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، ثم ذَكَرت العزيزةُ، فقالت: والله ما محمدٌ بمعطيكم منهم ضعفَ ما يعطيهم منكَم، ولقِد صدقوا، ما أعطونا هذا إلا ضَيماً مناً وقهراً لهم فدسُّوا إلى محمد مِن يخبُرُ لكم رأيَه، إن أعطاكم ما تريدون حَكّمتموه، وإن لم يعطكم حذرْتُمْ فلم تُحكِّموه، فدَسُّوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناساً من المنافقين ليَخْبروا لهمَ رأيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء- رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أخبر الله رسولَه بأمرهم كلَّه وما أرادوا، فأنزل الله عز وجل {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا} إلى قوله {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ثم قال: فيهما والله نزلتْ، وإياهما عَنى الله عز وجل. ً

2213 - حدثنا علي بن عاصم أخبرنا خالد عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صُبَّ في أذنه الآنُكُ، ومن تَحلَّم عُذِّب حتى يعقد شعيرةً، وليس بعاقدٍ، ومن صور صورةً، كُلِّف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ".

2214 - حدثنا علي بن عاصم أخبرنا معاوية بن عمرو بن غَلَاب--------------------------------------------
(2213) إسناده صحيح، خالد: هو الخذاء. والحديث مكرر 1866، وانظر 2162، 3272. الآنك، بضم النون: قال ابن الأثير: "هو الرصاص الأبيض، وقيل الأ سود، وقيل هو الخالص منه، ولم يجيء على أفعل [يعني بضم العين] واحداً غير هذا، فأما أشد فمختلف فيه هل هو واحد أو جمع. وقيل: يحتمل أن يكون الآنك فاعلاً لا أفعُلاً، وهو أيضاً شاذ".
(2214) إسناده صحيح، معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب: ثقة، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 /334، وأخرج له مسلم هذا الحديث. "غلاب" بفتح الغين المعجمة وتخفيف اللام، ويقال إنه اسم امرأة، وهي أم =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٩)