2102 - حدثنا علي بن إسحاق حدثنا عبد الله أخبرنا سفيان عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس: أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلتْ من الَجنابة، فتوضَأ النبي صلى الله عليه وسلم بفضلها، فذكرت له ذلك فقال: "إن الماء لا ينجسه شيء".
2103 - حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد العنقَزِيِ أخبرنا سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل عن عمران عن ابن عباس قال: هَجَر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهراً، فلما مضى تسعٌ وعشرون أتاه جبريل فقال: قد بَرَّت يمينُك، وقد تمّ الشهرُ.
2104 - حدثنا وكيع عن فِطُر، ومحمد بن عُبيد قال حدثنا فِطْر،--------------------------------------------
(2102) إسناده صحيح، علي بن إسحاق: هو السلمي المروزي شيخ أحمد، وفي ح "على بن أبي إسحاق" وهو خطأ، صححناه من ك. عبد الله: هو ابن المبارك. سفيان: هو الثوري.
والحديث مطول اللذين قبله، وقد أشرنا إلى تخريجه في 2100. وسيأتي 2566 و 2806 و2808.
(2103) إسناده صحيح، عمرو بن محمد العنقزي: سبق في رقم 3، وهو ثقة من شيوخ أحمد.
عمران: هو ابن الحرث أبو الحكم السلمي، والحديث مطول 1885. وانظر 1985، وانظر أيضاً ما مضى في مسند عمر 222.
(2104) إسناده صحيح، فطر: هو ابن خليفة. شرحبيل: هو ابن سعد الخطمي المدني، وثقه ابن
معين في رواية وضعفه في أخرى، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له هو وابن خزيمة في صحيحيهما. وفي التقريب: "صدوق اختلط بآخرة"، وذلك أنه عاش حتى جاوز 100 سنة، ومات سنة 123، قال ابن سعد 5: 228: "كان شيخاً قديماً روى عن زيد بن ثابت وأبى هريرة وأبى سعيد الخدري وعامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقى إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث، وليس يحتج به"، وفي التهذيب: "وقال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: كان شرحبيل بن سعد يفتي! قال، نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه، فاحتاج، فكأنهم اتهموه! وقال في =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٠)
عن شُرَحْبِيل أبي سعد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كانت له أختان فأحسن صحبتهما ما صحبتاه دخل بهما الجنة". وقال محمد بن عُبيدَ: "تُدْرِكُ له/ ابنتان فأحسن إليهما ما صحبتاه إلا أدخله الله تعالى الجنة".
2105 - حدثنا بشْر بن السَّرِي حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن أبيه عن ابن عباس قالَ: مَا قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوماً قطُّ إلَاّ دعاهم.
2106 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا ابن أبي ذئب، ورَوْح قال حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس عن عبد الله بن عمير مولى ابن عباس عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لئن عشتُ"، قال روح: "لئن سَلمتُ، إلى قابلٍ لأصومنّ التاسع، يعني عاشوراء".--------------------------------------------
= موضع آخر عن سفيان لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه، وأصابته حاجة، فكانوا يخافون إذا جاء الرجل فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدراً! ": فهذا هو السبب عندي في تضعيف من ضعفه، فالإنصاف أن تعتبر رواياته فيما يتعلق بمثل هذا الذي اتهم به، وأما أن ترد رواياته كلها فلا، إذ كان صدوقاً، وأظن أنه لذلك لم يذكره البخاري في الضعفاء.
وشرحبيل كنيته "أبو سعد"، وفي ح "عن شرحبيل أبي سعد" وهو خطأ. وفي ك "عن شرحبيل بن سعد". والحديث في الترغيب والترهيب 3: 83 وقال: "رواه ابن ماجة بإسناد صحيح وابن حبان في صحيحه من رواية شرحبيل عنه أيعني عن ابن عباس، والحاكم وقال: صحيح الإسناد". وهو في المستدرك 4: 178 وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي قال:"شرحبيل واه "! وهو غلو شديد منه.
وقوله في رواية محمد بن عبيد: "تدرك له" إلخ فيه اختصار لأول الحديث، وكأن أوله: "ما من مسلم تدرك له ابنتان" إلخ، كما سيأتي في رواية أخرى 3424. وانظر 1957.
(2105) إسناده صحيح، بشر بن السري البصري: ثقة، قال أحمد: "وكان متقناً للحديث عجيباً". والحديث مكرر 2053.
(2106) إسناده صحيح، وهو مكرر 1971.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢١)
2107 - حدثني يزيد قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن داود بن الحُصَين عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأديان أحبُّ إلى الله؟، قال: "الحنيفية السَّمْحَة".
2108 - حدثنا يزيد أخبرنا هشام، وابنُ جعفر قال حدثنا هشام، عن عكْرمة عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُحْرِم احتجامة في رأسَه، قال يزيد: مِن أذَّى كان به.
2109 - حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: قُبض النبي صلى الله عليه وسلم ودِرْعه مرهونة عند رجل من يهودَ، على ثلاثين صاعاً من شعير، أخذها رِزْقاً لعياله.
2110 - حدثنا يزيد قال: أخبرنا هشام، وابن جعفر قال: حدثنا هشام، عن عكْرمة عن ابن عباس قال: بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أنزل عليه القرآن، وهوَ ابنُ أربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنةً، وبالمدينة عشر سنين، قال: فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابنُ ثلاثٍ وستين.--------------------------------------------
(2107) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 1: 60 وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ولم يصرح بالسماع".
(2108) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. وانظر 1922، 1923، 1943. في ح "قالا حدثنا هشام"، وهو خطأ، صححناه من ك.
(2109) إسناده صحيح، وسيأتي معناه مطولاً من طريق آخر عن ابن عباس 2724. ومعناه ثابت
أيضاً في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة. انظر تاريخ ابن كثير 5: 282 - 284. وذكر في المنتقى 2974 حديث عائشة، ثم قال: "ولأحمد والنسائي وابن ماجة مثله من حديث ابن عباس".
(2110) إسناده صحيح، وانظر 2035.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٢)
2111 - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُعتق مَن جاءه من العبيد قَبْلَ مواليهم إذا أسلموا، وقد أعتق يوم الطائف رجلين.
2112 - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان عن منصور عن المنْهال عن سعيد بنٍ جُبَير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُعوِّذ حسَناً وحسيناً يقول: "أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامَّة"، وكان يقول: "كان إبراهيم أبي يعوّذ بهما إسماعيل وإسحق".
2113 - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن--------------------------------------------
(2111) إسناده صحيح، وهو مطول 1959. وهذه الرواية هي التي في مجمع الزوإئد 4: 245
وأشرنا إليها آنفاً.
(2112) إسناده صحيح، المنهال: هو ابن عمرو الأسدي. والحديث رواه الترمذي 3: 166 من طريق يزيد بن هرون وعبد الرزاق ويعلى، عن الثوري، وقال: "حديث حسن صحيح"، ونسبه شارحه لابن ماجة. الهامة، بتشديد الميم: في النهاية: "كل ذات سم يقتل، والجمع الهوام، فأما ما يسم ولا يقتل فهو السامة، كالعقرب والزنبور. وقد يقع الهوام على ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل، كالحشرات". اللامة، بتشديد الميم أيضاً: من اللمم، وهو "طرف من الجنون يلم بالإنسان، أي يقرب منه ويعتريه"، قاله ابن الأثير، ثم قال: "ومن كل عين لامهَ، أي ذات لمم، ولذلك لم يقل ملمة، وأصلها من ألممت بالشيء".
وسيأتي 2434.
(2113) إسناده صحيح، سفيان بن حسين الواسطي: سبق الكلام عليه 67. وفي ح "سفيان عن ابن حسين"، وهو خطأ صححناه من ك. والحديث روى البخاري 12: 345 قطعة من أوله من طريق الليث عن يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله: "أن ابن عباس كان يحدث أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الليلة، في المنام وساق الحديث"، ثم قال البخاري: "وتابعه سليمان بن كثير وابن أخي الزهري وسفيان بن حسين، عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الزبيدي عن الزهري عن =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٣)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبيد الله أن ابن عباس وأبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال شعيب وإسحق بن يحيى عن الزهري، كان أبو هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان معمر لا يسنده حتى كان بعد". ثم
رواه البخاري كاملا 12: 379 - 384 من طريق الليث عن يونس عن الزهري، بنحو السياق الذي هنا. وأطال الحافظ في هذا الموضع في ذكر اختلاف الرواة عن الزهري: الحديث عن ابن عباس عن النبي، أم عن ابن عباس عن أبي هريرة عن النبي، أم عن ابن عباس أو أبي هريرة عن النبي؟ وقال في آخره: "وصنيع البخاري يقتضى ترجيح رواية يونس ومن تابعه، وقد جزم بذلك في الأيمان والنذور حيث قال: وقال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: لا تقسم، فجزم بأنه عن ابن عباس". وقوله لأبي بكر "لاتقسم" سبق مختصراً من رواية ابن عيينة عن الزهري 1894. والحديث بتمامه رواه الترمذي 3: 252 - 253 من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن أبي هريرة. ولكن سيأتي عقب هذا عن عبد الرزاق عن معمر، ليس فيه ذكر أبي هريرة، والذي يظهر لي أن الإمام أحمد كان يذهب إلى ترجيح أن الحديث حديث ابن عباس، ليس فيه "أبو هريرة" فلذلك لم يذكره في مسند أبي هريرة. وقال الحافظ في الفتح 12: 279: "وقع بيان الوقت الذي وقع فيه ذلك في رواية سفيان بن عيينة عند مسلم أيضاً، ولفظه: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من أحد. وعلى هذا فهو من مراسيل الصحابة. سواء كان عن ابن عباس، أو عن أبي هريرة، أو من رواية ابن عباس عن أبي هريرة، لأن كلا منهما لم يكن في ذلك الزمان بالمدينة، أما ابن عباس فكان صغيراً مع أبويه بمكة، فإن مولده قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح، وأُحد كانت في شوال في السنة الثالثة، وأما أبو هريرة فإنما قدم المدينة زمن خيبر، سنة سبع".
قوله "فجاء للنبي" في ك "فجاء بها إلى النبي". الظلة، بضم الظاء المعجمة: سحابة لها ظل، وكل ما أظل من سقيفة ونحوها يسمى ظلة. تنطق، بضم الطاء وكسرها: تقطر.
"فمن بين مستكثر" في ح "فبين مستكثر"، وأثبتنا ما في ك والفتح نقلا عن المسند.
المستكثر والمستقل: الآخذ كثيراً والآخذ قليلاً. السبب: الحبل. "فأعبرها": عبَر الرؤيا عبراً، ثلاثي، وعبَّرها تعبيراً، رباعي بالتضعيف: فسرها وأخبر بما يؤول إليه أمرها. "يأخذ =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٤)
عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: رأى رجلٌ رؤيا، فجاءِ للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت كأنَّ ظَلَّة تَنْطفُ عسلاً وسمناً، وكأنّ الناس يأخذون منها، فمن بَيْن مستكثر وبينَ مستقل وبين ذلك، وكأنَّ سبباً متصلًا إلى السماءَ، وقال يزيد مرةً. وكأن سبباً دُلِىَ من السماء، فجئتَ فأخذت به، فعلوت فعلَاّك الله، ثم جاء رجل من بعدك فأَخذ به، فعَلَا ْفعلَاّه الله، ثم جاء رجل من بعدكما فأخذ به، فعلا فأَعلاه الله، ثم جاء رجل من بعدكم فأخذ به، فقُطع به، ثم وصل لهُ فعَلا فأَعلاه الله، قال أبو بكر: ائذن لي يا رسول الله فأعبُرها له، فأذن له، فقال: أما الظُّلَّةُ فالإسلام، وأما العسل والسمن فحلاوة القرآن، فبين مستكثرٍ وبين مستقلٍّ وبين ذلك، وأما السبب فما أنتَ عليه، تعلو فيعليك الله، ثم يكون من بعدك رجل على منهاجك، فيعلو ويُعليه الله، ثم يكون من بعدكما رجل يأخذ بإخذكما، فيعلو فيعليه الله، ثم يكون من بعدكم رجل يُقطع به ثمِ يُوصل لِه، فيعلوْ فيُعليه الله، قال: أصبتُ يا رسول الله؟، قال: أصبت وأخطأت"، قال: أقسمتُ يا رسول الله لتُخْبِرنِّي! فقال: "لا تُقْسِم".
2114 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمر عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه.
2115 - حدثنا يزيد أخبرنا شعبة، ومحمد قال: حدثنا شعبة، عن الحَكَم عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هذه عمرة استمتعنا--------------------------------------------
= بإخذكما" بكسر الهمزة: أي بخلائقكما وزيكما وشكلكما وهديكما. "فيعلو فيعليه الله" في ك "ثم يعلو".
(2114) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2115) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 355 من طريق شعبة، ورواه أيضاً أبو داود والنسائي 2: 24، كما في المنتقى 2423. وانظر 2287.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٥)
بها، فمن لم يكن معه هَدْيٌ فليَحِلَّ الحِلَّ كلّه، فقد دخلت العمرةُ في الحج إلى يوم/ القيامة".
2116 - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذُؤيب عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم جلوس، فقال: "ألَا أُحدثكم بخير الناس منزلةً؟ "، فقالوا: بلي يا رسول الله، قال: "رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله، حتى يموتَ أو يُقتل، أفأخبركم بالذي يليه؟ "، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: "امرؤ معتزل في شعْب يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويعتزل شرورَ الناس، أفأُخبركم بشرِّ الناس منزلة؟ "، قالوا: نعم يا رسول الله. قال: "الذي يَسْئل بالله--------------------------------------------
(2116) إسناده صحيح، سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ الكناني المدني: ثقة، وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات، ونقل بعضهم عن النسائي أنه ضعفه، واستنكر ذلك الحافظ في التهذيب، ولم يذكره هو ولا البخاري في الضعفاء، بل ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 429 ولم يذكر فيه جرحاً. إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب الأسدي: ثقة، وثقه أبو زرعة وابن سعد والدارقطني، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1 /362 - 363. والحديث روى الترمذي معناه مختصراً 3: 14 من طريق ابن لهيعة عن بكير بن الأشج عن عطاء بن يسار عن ابن عباس، وقال: "حديث حسن غريب من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير وجه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم". وروى البخاري بعضه في الكبير في ترجمة إسماعيل بن عبد الرحمن من طريق ابن أبي ذئب التي هنا،
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 2: 173 كما هنا وقال: "رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، والنسائي وابن حبان في صحيحه واللفظ لهما، وهو أتم، ورواه مالك عن عطاء بن يسارمرسلَا ". وانظر 1987. "يسئل بالله" يحتمل البناء للمعلوم، أي يسأل غيره بحق الله ثم إذا سئل هو به لا يعطى بل ينكص ويبخل، ويحتمل البناء للمجهول، أي يسأله غيره بالله فلا يجيب. وكلاهما شر الناس، نسأل الله العصمة.
وسيأتي 2929 و 2930 و 2961. وانظر 2838.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٦)
ولايُعْطِى به".
2117 - حدثنا يزيد أخبرنا مسْعَر بن كدَام عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجَعْد عن أخيه عن ابنَ عباس عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم في جلود الميتة قال: "إن دباغه قد ذهب بخَبَثِه" أو "رِجْسِه"، أو "نجَسِه".
2118 - حدثنا يزيد أخبرنا مسْعَر بن كدَام عن عمرو بن مُرَّة عن سالم بن أبي الجَعْد عن أخيه عِن ابنَ عباس عنَ النبي صلى الله عليه وسلم: أنه طاف بالبيت على ناقته، يستلم الحجَر بمحْجنه، وبين الصفا والمروة، وقال يزيد مرةً: على راحلته يستلم الحجر.
2119 - حدثنا يزيد أخبرنا حسين بن ذَكْوان عن عمرو بن--------------------------------------------
(2117) إسناده صحح، سالم بن أبي الجعد له خمسة إخوة، سماهم في التهذيب 12: 368 لكن رواي هذا الحديث منهم هو "عبد الله بن أبي الجعد" الأشجعي الغطفاني، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان: "مجهول الحال"، ولكن تصحيح الأئمة حديثه يؤيد توثيقه. والحديث رواه الحاكم 1: 161 وقال: "هذا حديث صحيح، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، رواه البيهقي 1: 17 وقال: "وهذا إسناد صحيح، وسألت أحمد بن علي الأصبهاني عن أخي سالم هذا! فقال: اسمه عبد الله بن أبي الجعد". ورواه أيضاً ابن خزيمة في صحيحه، كما في نصب الراية 1: 117. قوله "قد ذهب بخبثه": في ح "قد أذهب بخشه"! وهو خطأ لا معنى له، صححناه من ك ومن سائر الروايات التي أشرنا إليها. وسيأتي 2880. وانظر 1895 و 2003 و 2369 و 2435 و2522 و2538 و 3018.
(2118) إسناده صحيح، وطواف رسول الله على راحلته ثابت في أحاديث عن ابن عباس وعن
غيره. انظر 1841، وانظر المنتقى 2562 - 2566.
(2119) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 3: 194 وقال: "حديث حسن صحيح"، ونسبه شارحه
لأبي داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم صححاه. وانظر 1872، وانظر =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٧)
شعيب عن طاوس: أن ابن عُمر وابنِ عباس رفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يحل للرجل أن يعطي العطية فيرجعِ فيها، إلا الوالدَ فيما يعطي ولَدَه، ومَثَل الذِي يعطي العطية فيرجعُ فيها كمثَل الكلب، أكل حتى [إذا] شبع قاء ثم رجع في قيئه".
2120 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا حسين المعلم عن عمرو ابن شعيب عن طاوس عن ابن عمر وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكر مثله.
2121 - حدثني يزيد أخبرنا سعيد عن قَتادة عن مقْسَم عن ابن عباس قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يأتي امرأته وهي حائض أنَ يتصدق بدينار أو نصف دينار.--------------------------------------------
= المنتقى 3216 والتلخيص 260. كلمة [إذا] سقطت من ح وزدناها من ك ومصادر الحديث.
(2120) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. في ح "عمرة" بدل "ابن عمر"، وهو خطأ، صححناه من ك.
(2121) إسناده صحح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث رواه البيهقي 1: 315 - 316 من طريق عبد الوهاب، وهو الحديث الذي بعد هذا، ثم زعم أن قتادة لم يسمعه من مقسم، بل من عبد الحميد بن عبد الرحمن، ثم رواه كذلك، ثم زعم أنه لم يسمعه أيضاً من عبد الحميد، بل من الحكم بن عتيبة! وقلت في شرحى للترمذي1: 251: "ولست أدري ما قيمة هذا التعليل؛ فإنه إن صح ما ذكره كان الحديث موصولا معروف المخرج في وصله. وإن لم يصح كان إسناده الأول على الوصل. وقتادة تابعي ثقة، مات سنة 117 أو 118، وكان معاصراً لمقسم، وسمع ممن هم أقدم منه، فلا يبعد سماعه منه". ثم بينت ضعف الإسنادين اللذين ذكرهما للتعليل. والحديث مكرر 2032، وقد أشرنا إليه هناك. وسيأتي بهذا الإسناد 2844.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٨)
2122 - حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قَتادة عن مقْسَم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. ورواه عبد الكريم أبو أُمية مثله بإسناده.
2123 - حدثني يزيد أخبرنا هشام عن يحيى عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لَعن المخنَّثين من الرجال والمترجّلات منَ النساء، وقال: "أخرجوهم من بيوتكم"، فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلاناً، وأخَرج عمر فلاناً.
2124 - حدثنا يزيد أخبرنا أبو عَوانة حدثنا بُكير بن الأخْنَس عن مجاهد عن ابن عباس: إن الله عز وجل فرض الصلاة على لسان نبيكم--------------------------------------------
(2122) إسناده صحيح، عبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف، روى عن سعيد بن أبي عروبة ولازمه وعُرف بصحبته، وهو ثقة، وثقه ابن معين والدارقطني وغيرهما. والحديث مكرر ما قبله. عبد الكريم أبو أمية: هو عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف، كما قلنا في 829. وقد أشرنا إلى روايته في شرحنا على الترمذي.
(2123) إسناده صحيح ، هشام: هوالدستوائي. يحيي: هو ابن كثير. والحديث مكرر 1982، 2006. وانظر 2263 و 2291.
(2124) إسناده صحيح، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، إمام حافظ حجة، كفى
قول أحمد ويحيى: "ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 181. بكير بن الأخنس: كوفى ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 112/ 2/ 1، وفي التهذيب 1: 489 - 490: "هو قديم، ما روى عنه شعبة ولا الثوري، فلا أدري كيف روى عنه أبو عوانة! ولا أين لقيه! حكاه عنه ابنه في العلل"! وما هذا بتعليل، فأبو عوانة رأى الحسن وابن سيرين، وبكير متأخر عنهما. والحديث رواه مسلم 1: 192 من طريق أبي عوانة، ورواه أيضاً من طريق أيوب بن عائذ الطائى عن بكير بن الأخنس، وروى البخاري بعضه في الكبير في ترجمة بكير من طريق أبي عوانة، وكذلك رواه البيهقي 4: 135، ورواه أيضاً
أبو داود والنسائي، كما في المنتقى 1711. وانظر ما مضى 2063. وسيأتي بإسناد آخر عن بكير 2177. وانظر 2264.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٢٩)
على المقيم أربعاً، وعلى المسافر ركعتين، وعلى الخائف ركعة.
2125 - حدثني يزيد، يعني ابن هرون، أخبرنا شَريك بن عبد الله عن أبي إسحاق عن التميمي عن ابنٍ عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُمرت بالسواك حتى ظننتُ أو حَسِبتُ أنْ سينزِلُ فيه قرآن".
2126 - حدثنا يزيد أخبرنا همّام بن يحيىِ حدثنا عطاء عن ابن عباس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة وفيها ستُّ سَوَارٍ، فقام عند كل سارية ولم يصلّ.
2127 - حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن--------------------------------------------
(2125) إسناده صحيح، التميمي: اسمه "أربدة" بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الباء الموحدة، قال العجلي: "تابعي كوفي ثقة"، وقال ابن حبان في الثقات: "أصله من البصرة، كان يجالس البراء بن عازب"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 64 وقال: "سمع ابن عباس" ثم ذكر أنه كان يجالس البراء. وسيأتي الحديث مرة أخرى بنحو هذا المعنى 2573. وانظر مجمع الزوائد 2: 98. ورواه الطيالسي 2739 بنحوه عن شعبة عن أبي إسحاق.
(2126) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في نصب الراية 2: 320 وسيأتي مرة أخرى 2834. وانظر 1830، 2562، 3093.
(2127) إسناده صحيح، ورواه ابن سعد في الطبقات 3/ 1/ 290 عن يزيد بن هرون وعفان بن
مسلم وسليمان بن حرب، ثلاثتهم عن حماد بن سْلمة، وذكر أن في رواية عفان "رقية بنت رسول الله" بدل "زينب". وفي رواية سليمان بن حرب "ابنة لرسول الله". ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب 495 من طريق يزيد بن هرون. وهو في مجمع الزوائد 3: 17 عن هذا الموضع من المسند، وقال: "رواه أحمد، وفيه علي بن زيد، وفيه كلام، وهو موثق"، ونقله في 9: 302 مختصراً وقال: "رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف"، وفي رواية الطبراني هذه "رقية" بدل "زينب". وقوله "قالت امرأة: هنيئاً لك الجنة" كذا في الأصلين، والذي في مجمع الزوائد "قالت امرأته"، وكذلك هو في كل =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٠)
يوسف بن مِهْرَان عن ابِن عِباس قال: لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأةٌ: هنيئًا لك الَجنة عثمان بن مظعون، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظر غضبانَ، فقال: "وما يدريك؟ "، قالت: يا رسول الله، فارِسُك وصاحبُك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله إني لرسول الله وما أدري ما يُفَعل بي"، فأشفق الناسُ على عثمان، فلما ماتت زينبُ ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحَقِي بسَلَفِنا الصالح الخَيْر، عثمانَ بن مظعون"، فبكت النساء، فجعل عمر يضربهنَّ بسوطه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال: "مهلاً/ يا عمر"، ثم قال: "ابْكينَ، وإياكنَّ ونَعيقَ الشيطان"، ثم قال: "إنه مهما كان من العين والقلب فمنَ الله عز وجل ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان".
2128 - حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس: قال: وَقَّتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الخُلَيْفة، وِلأهل الشأم الجُحْفَة، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، ولأهل نجد قَرْناً، وقال: "هن وقْتٌ لأهلهنَّ ولمن مَرَ بهنَّ من غير أهلهنَّ" يريد الحج والعمرة، فمن كان منزلُه من وراء الميقات فإهلالُه من حيثُ يُنْشِيء، وكذلك، حتى أهلُ مكة، إهلالُهم من حيث يُنشِؤُون.
2129 - حدثنا يزيد أخبرنا جَرير بن حازم عن يَعْلَى بن حَكيم في عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك، حين أتاه فأقرَّ عنده بالزنا: "لعلكِ قبَّلْتَ أو لَمَسْتَ؟ "، قال: َ لا، قال: "فنِكْتَها؟ "، قال: نعم، فأمر به فرُجِم.--------------------------------------------
= الروايات التى أشرنا إليها.
(2128) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضَا، كما في المنتقى 2343.
(2129) إسناده صحيح، دوواه البخاري 12: 119 - 120 من طريق وهب بن جرير بن حازم
عن أبيه. ورواه أيضاً أبو داود كما في المنتقى 4031.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣١)
2130 - حدثنا يزيد حدثنا صالح بن رُسْتم أبو عامر عن عبد الله بن أبي مُلَيكة عن ابن عباس قال: أقيمت صلاةُ الصبح، فقام رجل يصلى ركعتين، فجذب رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوبه فقال: "أتصلّي الصبح أربعاً؟! ".
2131 - حدثنا يزيد أخبرنا عبّاد بن منصورعن عِكْرمة عن ابن--------------------------------------------
(2130) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 2: 5 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
وهذا الرجل هو ابن عباس نفسه، كما روى الطيالسي 2736 عن أبي عامر، وهو صالح بن رستم الخزاز، عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس، وكذلك رواه البيهقي 2: 482 من طريق الطيالسي، والحاكم 1: 307 من طريق وكيع والنضر بن شميل، وابن حزم في المحلى 3: 107 - 108 من طريق وكيع، كلهم عن أبي عامر، قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وهذه الرواية في مجمع الزوائد 2: 75 وقال: "رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه وأبو يعلى، ورجاله ثقات".
(2131) إسناده صحيح، عباد بن منصور الناجي القاضي: ثقة، قال يحيى بن سعيد: "عباد ثقة، لا ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه" يعني القدر، وضعفه ابن معين وغيره، فقال ابن سعيد في الطبقات 7/ 2/ 31: "كان قاضياً بالبصرة، وهو ضعيف، له أحاديث منكرة"، وقال النسائي في الضعفاء22: "ضعيف، وقد كان أيضاً تغير"، وكلامهم فيه يَرْجع إلى رأيه في القدر وإلى أنه يدلس فيروي أحاديث عن عكرمة لم يسمعها منه، ولم يطعن أحد في صدقه، فقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 86: "سألت أبي عن عباد ابن منصور؟ قال: كان ضعيف الحديث يُكتب حديثه، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس"، وقال البزار: "روى عن عكرمة أحاديث ولم يسمع منه"، وأطلق غيره ذلك أيضاً، كالذهبي، بل إن الذهبي نقل في الميزان 2: 15 عن يحيى بن سعيد "قلت لعباد بن منصور: عمن أخذت حديث اللعان؟ قال: حدثني ابن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس"!! يعني به هذا الحديث، وهو عندي خطأ، فإن عباداً صدوق، وقد صرح بسماعه هذا الحديث من عكرمة، كما سنذكر في تخريجه، والمدلس الصادق إذا صرح بالتحديث =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٢)
عباس قال: لما نزلتْ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ--------------------------------------------
= ارتفعت شبهة التدليس وصح حديثه.
والحديث في مجمع الزوائد 5: 11 - 12 ولم يسق لفظه كاملاً، ثم قال: "حديث ابن عباس في الصحيح باختصار، وقد رواه أبو يعلى، والسياق له، وأحمد باختصار عنه، ومداره على عباد بن منصور، وهو ضعيف". ونقله ابن كثير في التفسير 6: 60 - 63 ثم قال: "ورواه أبو داود عن الحسن بن علي عن يزيد بن هرون، به نحوه مختصراً، ولهذا الحديث شواهد كثيرة في الصحاح وغيرها من وجوه كثيرة، فمنها ما رواه البخاري" ثم ساق حديث البخاري من طريق هشام بن حسان عن عكرمة عن ابن عباس، ثم قال: "انفرد به البخاري من هذا الوجه، وقد رواه من غير وجه عن ابن عباس وغيره". ورواية أبي داود في السنن 2: 244 - 245، ونقل شارحه عن المنذري قال: "في إسناده عباد بن منصور، وقد تكلم فيه غير واحد، وكان قدرياً داعية". وانظر أيضاً شرح الخطابي 3: 268 - 270. والحديث رواه بطوله الطيالسي 2667 "حدثنا عباد ابن منصور قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس" إلخ، فصرح عباد بالسماع من عكرمة، وفي آخره: "قال عباد: فسمعت عكرمة يقول: لقد رأيته أمير مصر من الأمصار، لا يدرى من أبوه"، ورواه الطبري في التفسير 18: 65 - 66 عن خلاد بن أسلم عن النضر بن شميل قال: "أخبرنا عباد قال: سمعت عكرمة عن ابن عباس" فصرح بالسماع أيضاً، وكفى بهما حجة في صحة الحديث، ورواه البيهقي 7: 394 - 395 من طريق
الطيالسي، ورواه الواحدي في أسباب النزول 237 - 238 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هرون، بالإسناد الذي هنا، ولكنه اختصر الحديث فذكر بعضه من أوله. وساقه السيوطي في الدر المنثور 5: 21 - 22 ونسبه أيضاً لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مروديه. "لكاعاً": اللكع، بضم اللام وفتح الكاف: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم، يقال للرجل "لكع" وللمرأة "لكاع"، قاله ابن الأثير. "قال: فما لبثوا إلا يسيراً" في ح "قالوا" وهو خطأ، وأثبتنا ما في ك وابن كثير عن المسند. "فلم يهجه"، بفتح الياء من الثلاثي، يقال "هاج الشىء، وهاجه غيره"، يستعمل لازماً ومتعدياً بنفسه، أي لم يزعجه ولم ينفّره. تربد جلده: أي تغير إلى الغبرة، =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٣)
فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} قال سعد بن عُبادة، وهو سَيد الأنصارَ: أهكذا نَزَلتْ يا رسول الله؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الأنصار، ألَا تسمعون إلى ما يقول سَيَّدُكم؟! "، قالوا: يا رسول الله، لا تَلُمْه، فإنه رجل غيور، والله ما تزوجَ امرأةً قط إلا بكراً، وما طلق امرأةً له قط فاجترأ رجل منّا على أن يتزوجها من شدة غَيرته، فقال سعد: والله يا رسول الله إنّي لأعلمِ أنها حقّ، وأنها من الله تعالى، ولكني قد تعجبتُ أَنى لو وجدتُ لَكاعاً تَفَخَّذها رجل لم يكن لي أن أَهيجه ولا أحرِّكه حتى آتى بأربعة شهداء، فوالله لا آتى بهم حتى يقضي حَاجتَه!! قالِ: فما لبثوا إلا يسيراً حتى جاء هلال بن أمية، وهو أحد الثلاثة الذين تِيب عليهم، فجاء من أرضه عشاءً
فوجد عند أهله رجلاً، فرأَى بعينيه وسمع بأذنيه، فلم يَهِجْه حتى أَصبح، فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني جئت أهلي عشاءً فوجدت عندها رجلاً، فرأيت بعيني وسمعتُ بأذني، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به، واشتدّ عليه، واجتمعت الأنصار فقالوا: قد ابتُلينا بما قال سعد بن عُبَادة، الآن يَضربُ رسول الله صلى الله عليه وسلم هلالَ بن أمية ويُبْطلِ شهادتَه في المسلمين، فقال هلال: والله إني لأرجو أن يجعلَ الله لي منهاَ مخرجاً، فقال هلال: يا رسول الله، إني قد أرى ما اشتدَّ عليك مما جئتُ به. والله يعلم إني لصادق، ووالله--------------------------------------------
= وقيل "الربدة" بضم الراء وسكون الباء: لون بين السواد والغبرة. فسري عن رسول الله: أي كشف عنه وأزيل ما كان به من التغير. أصيهب: تصغير "أصهب" وهو الذي يعلو لونه صهبة، وهي كالشقرة، حمرة الشعر يعلوها سواد. أريسح: تصغير "أرسح" وهو الذي لا عجز له، أو هي صغيرة لاصقة بالظهر. حمش الساقين: دقيقهما. أورق: أي أسمر. جعداً: أي جعد الشعر ليس بسبطه. الجمالي، بضم الجيم وتخفيف الميم وكسر اللام وتشديد الياء: الضخم الأعضاء التام الأوصال، مشبه بالجمل عظماً وبدانة. خدلج الساقين، بفتحات مع تشديد اللام: أي عظيمهما. "أميراً على مصر": يعني على مصر من الأمصار، كما بين في رواية الطيالسي التي أشرنا إليها آنفاً.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٤)
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يأمر بضربه إذْ أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحيَ، وكان إذا نَزَل عليه الوحي عرفوا ذلك في تَرِبُّد جلده، يعني فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي، فنزلتْ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} الآية، فسُرِّي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أَبْشرْ يا هلال، فقد جعلَ الَلّه لك فَرَجاً ومخرجًا"، فقال هلال: قد كنت أرجَو ذاك من ربي عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرسلوا إليها"، فأرسَلوا إليها، فجاءت، فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما، وذكّرهماَ، وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشدُّ من عذاب الدنيا، فقال هلال: والله يا رسول الله لقد صدقتُ عليها، فقالت: كَذَب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاعنُوا بينهما"، فقيل لهلالٍ: اشْهَدْ، فشَهِد أربع شهاداتٍ بالله إنه لمن الصادقيَن، فلما كان في الخامسة قيل: يا هلال اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة، وإن هذه المُوجبَةُ، التى توجب عليك العذابَ، فقال: والله لا يعذبني الله عليها كما لمَ يَجلدْني عليها، فشهد في الخامسة أنَّ لعنةَ/ الله عليه إنْ كان من الكاذبين، ثم قَيل لها: اشْهدي أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، فلما كانت الخامسةُ قيل لها: اتقي الله، فإن عذاب الدَّنيا أهونُ من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبةُ، التى توجبُ عليك العذابَ، فتلكّأَتْ ساعةً، ثم قالت: والله لا أَفْضَحُ قومي، فشهدتْ في الخاَمسة أنّ غضب الله عليها إن كان من الصِادقين، ففرَّق رسِول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وقضَى أنه لا يُدْعَى ولدُها لأبٍ، وِلا تُرْمى هي به، ولا يُرْمَى ولدُها، ومن رماها أو رمَى ولدَها فعليه الحدَّ، وقضَى أن لا بيت لها عليه ولا قوت، من أجلِ أنهما يتفرقان من غير طلاق ولا متوفَّى عنها، وقال: إنْ جاءَت به أُصَيْهب أُرَيْسِحَ حَمْشَ الساقين فهو لهلالٍ، وإنْ جاءت به أَوْرَقَ جَعْداً جُمَاليًا خَدلَّج الساقين سابغَ الإليتين فهو للذي رُميَتْ به، فجاءتْ به أورقَ جعداً جُماليّاً خدلج الساقين سابغَ الإليتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا "الأيْمان، لكان لي ولها شان"، قال عكرمة: فكان بعد
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٥)
ذلك أميراً على مصرٍ، وكان يدْعَى لأمه، وما يدْعَى لأبيه.
2132 - حدثنا يزيد أخبرنا هشام الدّستَوَائي عن يحيى بن أبي كثير--------------------------------------------
(2132) إسناده صحيح، أبو سلام: هو ممطور الأسود الحبشي، وهو تابعي ثقة، وترجمه البخاري
في الكبير 4/ 2 / 57 - 58.الحكم بن ميناء: تابعي ثقة، ذكر الحافظ أن له في الكتب الستة حديثاً واحداً، هو هذا، عند مسلم والنسائي وابن ماجة، وأنه مختلف في إسناده، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 340 - 341. والحديث رواه النسائي 1: 202 من طريق يحيى بن أبي كثير "عن زيد عن أبي سلام عن الحكم بن ميناء" فهذا وجه من الخلاف في إسناده، فقد ذكروا في ترجمة يحيى بن أبي كثير أنه لم يسمع من أبي سلام، وفي التهذيب 11: 269: "قال حسين المعلم: قال لي يحيى بن أبي كثير: كل شيء عن أبي سلام إنما هو كتاب". ولكن هذا عندي محل نظر، فإن يحيى قديم، رأى أنساً وروى عن كبار التابعين، وهو ثقة، والذي روى عنه الحديث هنا هو هشام الدستوائي، وهو أثبت الناس في يحيى بن أبي كثير، قال أبو حاتم: "سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي والدستوائي، أيهما أثبت في يحيى بن كثير؟ قال: الدستوائي، لا تسأل عنه أحداً، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه، أما مثله فعسى، وأما أثبت منه فلا"، وقال أبو حاتم: "سألت ابن المديني: من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ فقال: هشام، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الأوزاعي، وسمى غيره قال: فإذا سمعت عن هشام عن يحيى فلا تُرِد به بدلا"، وأما الذي روى عنه النسائي عن يحيى فزاد في الإسناد ما زاد، فهو أبان بن يزيد العطار، وهو ثقة، ولكن أنى يكون مثل هشام! والحديث رواه أيضاً مسلم 1: 236 من طريق معاوية بن سلام عن أخيه زيد عن جده أبي سلام عن الحكم بن ميناء: "أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه" إلخ، فهو الوجه الآخر في إلاختلاف، وليس باختلاف على الحقيقة، فقد سمع الحكم الحديث من الثلاثة: ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة، فرواه على الوجهين وأما نسبته لابن ماجة، كما أشار إليه
الحافظ في التهذيب، فإني لم أجده في سنن ابن ماجة. "عن ودعهم" بفتح الواو وسكون الدال: في النهاية:" أي عن تركهم اياها والتخلف عنها، يقال "ودع الشيء يدعه ودعاً" إذا تركه، والنحاة يقولون: إن العرب أماتوا ماضى يدع ومصدره واستغنوا عنه بترك، والنبى صلى الله عليه وسلم أفصح. وإنما يحمل قولهم على قلة استعماله، فهو شاذ في الاستعمال، =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٦)
عن أبي سلاّم عن الحَكَم بن ميناء عن ابن عمر وابن عباس: أنهما شهدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال وهوَ على أعواد المنبر: "لَينتَهيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِم الجُمُعَات، أو لَيَخْتمَنَّ الله عز وجل على قلوبهم، ولَيُكْتَبُنَّ من الغافلين".
2133 - حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سَلَمة عن فَرْقَد السَّبَخِيّ عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس: أن امرأةً جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن به لَمَماً، وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسدُ علينا طعامَنا، قال: فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدرَه ودعَا له، فَتَعَّ تَعَّةً، فخرج مِن فيِه مثلُ الجَرْوِ الأسود، فشُفي.
2134 - حدثنا بَهْز أخبرنا همَّام حدثنا قَتادة عن عكْرمة عن ابن عباس: أن عقبة بن عامر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت، وشَكا إليه ضعفَها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله غنيّ عن نذرأختِك، فلتركبْ ولتُهْدِ بَدنَةً".--------------------------------------------
= صحيح في القياس".
(2133) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي، وسبق الكلام فيه 13، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 131 والصغير 143، 152 والضعفاء29 والنسائي في الضعفاء 25 وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 81 - 82. وسيأتي الحديث من طريقه أيضاً 2288، 2418. "فتع تعهَ": هكذا هو في الأصلين في هذا الموضع بالتاء المثناة، وسيأتي في الموضعين الآخرين" ثع" بالثاء المثلثة، أي قاء، وفي اللسان 9: 383 - 384: "التع: الاسترخاء، تع تعاً وأتع: قاء، كثع، عن ابن دريد. قال أبو منصور في ترجمة تعع: روى الليث هذا الحرف بالتاء المثناة تع إذا قاء، وهو خطأ، إنما هو بالثاء
المثلثة لا غير".
(2134) إسناده صحيح، وهو في الزوائد 4: 188 - 189 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وذُكر في المنتقى أيضاً 4915. وأصل القصة ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث عقبة بن عامر، انظر المنتقى 4910 - 4913.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٧)
2135 - حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا حاجب بن عمر حدثني عمي الحَكَم بن الأعرج قال: أتيت ابن عباس وهو متكئٌ عند زمزم، فجلست إليه، وكان نعْمَ الجليسُ، فقلت: أخبرني عن يوم عاشوراء؟ قال: عن أيّ باله تَسأل؟ َ قلت: عن صومه؟ قال: إذا رأيتَ هلال المحرم فاعدُدْ، فإذا صبحتَ من تاسعةٍ فأصبِحْ منها صائماً، قلت: أكذاك كان يصومه محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
2136 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت ليثاً سمعت طاوساً يحدّث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "علموا، ويَسِّروا ولا تُعَسِّروا، وإذا غضب أحدُكم فليسكتْ".
2137 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يزيد أبي خالد--------------------------------------------
(2135) إسناده صحيح، معاذ بن معاذ العنبري الحافظ: هو قاضي البصِرة، وهو إمام ثقة، إليه المنتهى في التثبت في البصرة. حاجب بن عمر الثقفي. ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 74، وهو أخو عيسى بن عمر النحوي.
الحكم بن الأعرج: هو الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج، وهو ثقة، وثقه أحمد وأبو زرعة وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 330. والحديث رواه مسلم 1: 313 من طريق وكيع عن حاجب بن عمر، ومن طريق القطان عن معاوية بن عمرو عن الحكم بن الأعرج. ورواه أبو داود 2: 303 من طريق معاوية وحاجب، كلاهما عن الحكم. ورواه الترمذي 2: 57 من طريق وكيع وقال: "حديث حسن صحيح".
(2136) إسناده صحيح، وسيأتي بأطول من هذا 2556، وذاك المطول ذكر في مجمع الزوائد 1: 131 وقال: "رواه أحمد والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف". ونحن نخالفه، وقد سبق توثيق ليث 1199. "يسروا" بدلها في ح "بشروا" وهو تصحيف، صححناه من ك ومن الرواية الآتية.
(2137) إسناده صحيح، يزيد أبو خالد: هو الدالاني الواسطي، وهو ثقة، ضعفه بعضهم بغير =
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٨)
قال سمعت المنْهال بن عمرو يحدّث عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "ما منْ عبد مسلم يعود مريضاً لم يحضُر أجُله فيقول سبع مراتٍ: أسأل الله العظيمَ ربَّ العرش العظيم أن يَشْفِيَك، إلَاّ عُوفي".
2138 - حدثنا أبو معاوية حدثنا حَجّاج عن المنْهال بن عمرو عن عبد الله بن الحرث عن ابن عباس، قال أبو معاوية: أراه رَفعَه، قال: "مِن عاد مريضاً فقال: أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يشفيك، سبع مراتٍ، شفاه الله إنْ كان قد أُخِّرَ"، يعني في أجله.
قال عبد الله [بن أحمد]: قال أبي: وحدثنا يزيدُ لم يشكَّ في رفعه، ووافقه على الإسناد.
2139 - حدثنا يزيد أخبرنا همّام عن قَتادة عن عِكْرمة عن ابن عباس أن عُقْبة بن عامر أتي النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أن أخته نذرت أن تمشىَ إلى البيت؟ قال: "مُرْ أختَك أن تركب ولتُهْدِ بدنةً".--------------------------------------------
= حجة، قال ابن معين والنسائي: " ليس به بأس"، وقال أبو حاتم: "صدوق ثقة"، وقال الحاكم: "إن الأئمة المتقدمين شهدوا له بالصدق والإتقان"، ورواية شعبة عنه توثيق له أيضاً، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 327 - 328. في ح "زيد بن خالد" وهو خطأ. والحديث قال المنذري في الترغيب والترهيب 4: 164: "رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري" وسيأتي أيضاً 2138، 2182.
(2138) إسناده صحيح، عبد الله بن الحرث: هو الأنصاري البصري نسيب ابن سيرين، وهو تابعي
ثقة، وثقه أبو زرعة والنسائي وغيرهما. والحديث مكرر ما قبله، فيكون المنهال رواه عن شيخين عن ابن عباس: سعيد بن جبير وعبد الله بن الحرث. ثم رواه أحمد عقبه عن يزيد بن هرون عن الحجاج بن أرطأة بإسناده ولم يشك في رفعه.
(2139) إسناده صحيح، وهو مختصر 2134.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٣٩)