Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ثَقَله وضَعَفهَ أهله ليلةَ المزدلفة، فصلينا الصبح بمنىً ورمينا الجمرة.
2461 - حدثنا حسين حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن محمد ابن عمرو بن عطاء بن عَلْقَمة القرشي قال: دخلنا بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا فيه عبد الله بن عباس، فذكرنا الوضوء مما مَسَّت النار، فقال عبد الله: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل مما مستْه النار ثم يصلى ولا يتوضأ، فقالِ له بِعضِنا: أنت رأيتَه يا ابن عباس؟، قال: فأشار بيده إلى عينيه فقال: بَصُرَ عَيْنَيَّ.

2462 - حدثنا حسين بن محمد وخلف بن الوليد قالا حدثنا إسرائيل عن سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: مرَّ رجل من بني سُلَيم على نفر من أصَحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وهو يسوق غنماً له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوَّذ منكم، فعمدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمه، فأتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى آخر الآيةَ.

2463 - حدثنا حسين وأبو نعيم قالا حدثنا إسرائيل عن سِمَاك--------------------------------------------
(2461) إسناده صحيح، وهو مختصر 2377.
(2462) إسناده صحيح، وهو مكرر 2023.
(2463) إسناده صحيح، أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، بضم الدال، وهو ثقة ثبت صدوق، قال أحمد: "أبو نعيم صدوق ثقة، موضع للحجة في الحديث"، وقال أيضاً: "ثقة، كان يقظان في الحديث عارفاً به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره، عافاه الله"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 118. والحديث أشار إليه ابن كثير في التفسير 2: 213 وذكر أنه رواه أيضاً النسائي في سننه والحاكم في مستدركه. ونسبه السيوطي في الدر المنثور 2: 63 أيضاً إلى عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر والطبراني.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٠)

عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس في قوله عز وجل {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} قال: هم الذين هاجروا مع محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، قالَ أبو نعيم: مع النبي صلى الله عليه وسلم.

2464 - حدثنا حسين وأبِو نُعيم قالا: حدثنا إسرائيل عن عبد العزيز بن رُفَيْع قال: حدثني من سمع ابن عباس يقول: لم ينزل رسول الله-صلي الله عليه وسلم- بين عرفاتٍ وجَمْع إلا لِيُهَرِيق الماء.

2465 - حدثنا حسين حدثنا شعبة قال أخبرني عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن زيد قال: سمعت ابن عباس يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانياً جميعاً وسبعاً جميعاً.

2466 - حدثنا حسين حدثنا جَرير بن حازم عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابِن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدَى في بُدْنِه بعيراً كان لأبي جهل، في أنفه بُرَةٌ من فضة.

2467 - حدثنا حسين حدثنا جَرير عن أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم انتهس عِرْقاً ثم صلى ولم يتوضأ.

2468 - حدثنا حسين حدثنا جَرير عن أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لما قذَف هلال بن أمية امرأتَه قيل له: َ والله لَيَجلدنَّك رسول الله - صلي الله عليه وسلم - ثمانين جلدةً، قال: الله أعدلُ من ذلك أن يضربني ثمانين ضربة،--------------------------------------------
(2464) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن عباس. وانظر 2265.
(2465) إسناده صحيح، وهو مختصر 1918. وانظر 2269.
(2466) إسناده صحيح، وهو مختصر 2362. وانظر 4328.
(2467) إسناده صحيح، وهو مكرر 2289. وانظر 2461.
(2468) إسناده صحيح، وهو مختصر 2131.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢١)

وقد علم أني قد رأيتُ حتى استيقنتُ، وسمعتُ حتى استيقنتُ، لا والله لا يضربني أبداً، قال: فنزلتْ آيةُ الملاعَنَة.

2469 - حدثنا حسين حدثنا جَرير عن أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن جارية بكراً أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت أن أباها زوَّجهاَ وهي كارهة، فخيَّرها النبي صلى الله عليه وسلم.

2470 - حدثنا حسين وأحمد بن عبد الملك قالا حدثنا عُبيد الله،--------------------------------------------
(2469) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 2: 195 عن عثمان بن أبي شيبة عن حسين بن محمد، ثم رواه عن محمد بن عبيد عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو داود: "لم يذكر ابن عباس، وهكذا رواه الناس مرسلاً، معروف". يريد أبو داود تعليل الموصول بالمرسل، وتبعه على ذلك البيهقي، وهو تعليل غير مقبول. وقد رد ابن القيم هذا التعليل قال: "وعلى طريقة البيهقي وأكثر الفقهاء وجميع أهل الأصول هذا حديث صحيح، لأن جرير بن حازم ثقة ثبت، وقد وصله، وهم يقولون: زيادة الثقة مقبولة، في بالها تقبل في موضع، بل في أكثر المواضع التي توافق مذهب المقلد، وترد في موضع يخالف مذهبه؟! وقد قبلوا زيادة الثقة في أكثر من مائتي حديث رفعاً ووصلاً، وزيادة لفظ ونحوه. هذا لو انفرد به جرير، فكيف وقد تابعه على رفعه عن أيوب زيدُ بن حبان، ذكره ابن ماجة في سننه". انظر المنتقى 3468، وفي عون المعبود عن الفتح: "والطعن في الحديث فلا معنى له، فإن طرقه تقري بعضها ببعض" وانظر 2365.
(2470) إسناده صحيح، عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. والحديث رواه أبو داود 4: 139
وصرح فيه "عن عبد الكريم الجزري". وذكره الحافظ في القول المسدد 41 - 42 وقال: "أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي القاسم البغوي عن هاشم بن الحرث عن عبيد الله بن عمرو، به. قال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتهم به عبد الكريم بن أبي الخارق أبو أمية البصري، ثم نقل تجريحه عن جماعة.
قلت: وأخطأ في ذلك، فإن الحديث المذكور من رواية عبد الكريم الجزري الثقة المخرج له =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)

يعني ابن عمرو، عن عبد الكريم عن ابن جُبير، قال أحمد: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يكون قومِ في آخر الزمان يَخْضِبون بهذا السواد"، قال حسين: "كحواصل الحمام، لا يرِيحون رائحةَ الجنة".

2471 - حدثنا حسين حدثنا عبد الحميد بن بَهْرام عن شَهرْ بن حَوْشَب قال: قال عبد الله بن عباس: حضرتْ عصابة من اليهود رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا القاسم، حدِّثْنا عن خلَال نسألُك عنها، لا يعلمهنّ إلا نبي؟، فكان فيما سألوه: أيُّ الطعام حَرَّم إسرائيلُ على نفسه
قبل أن تُنَزَّل التوراة؟، قال: "فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن إسرائيل يعقوبَ عليه السلام مرض مرضاً شديداً فطال سقمُه فنذر لله نذراً لئن شفاه الله من سقمه ليُحَرِّمَنَّ أحبَّ الشراب إليه وأحبَّ الطعام إليه، فكان أحب الطعام إليه لُحماَنُ الإبلِ وأحبَّ الشراب إليه ألبانهُا؟ "، فقالوا: اللهم نعم.--------------------------------------------
= في الصحيح. وقد أخرج الحديث المذكور من هذا الوجه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه"، ثم ذكر الحافظ أنه أخرجه الحاكم وأبو يعلى "والحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين، من هذا الوجه أيضاً". لا يريحون: لا يشمون، ولا يجدون ريحها، يقال "راح يريح" و"راح يراح" و"أراح يريح" إذا وجد رائحة الشيء.
(2471) إسناده صحيح، عبد الحميد بن بهرام، بفتح الباء، الفزاري: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وتكلم فيه بعضهم من أجل روايته عن شهر، وهو راويته، ولكن شهر ابن حوشب ثقة، كما قلنا في 2174، وقال أحمد بن صالح المصري: "عبد الحميد ابن بهرام ثقة، يعجبني حديثه، أحاديثه عن شهر صحيحة". والحديث مختصر 2514.
وانظر 2483. وذكر ابن كثير في التفسير الحديث الطول الآتي 2: 186 - 187 =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)

2472 - حدثنا الفَضْل بن دُكَين حدثنا زَمْعَة عن سَلَمة بن وَهْرام عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على بساط.

2473 - حدثنا الفَضْل قال حدثنا شَريك عن سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن من الشِّعرَ حُكْماً، وَإن من القول سحرا".

2474 - حدثنا الفَضْل حدثنا سفيان عن سمَاك عن عِكْرمة قال: مَرّ ابن عباس على أناسٍ قد وضعوا حمامةً يَرْمونَها، فقَال: نهى رسول الله-صلي الله عليه وسلم- أن يُتَّخذ الرُّوح غَرَضاً.

2475 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: أخذ النبيّ صلى الله عليه وسلم بنتاً له تَقْضي، فاحتضنها، فوضعها بين ثدييه، فماتتْ وهي بين ثدييه، فصاحتْ أم أَيمن، فقيل أتبكي عند رسول الله-صلي الله عليه وسلم-؟، قالت: أَلَسْتُ أراكَ تبكي يا رسول الله؟، قال: "لست أبكي، إنما هي رحمة، إن المؤمن بكل خير على كل حالٍ، إنّ نفسَه تَخرج من بين جنبيه وهو يَحمد الله عز وجل".--------------------------------------------
= وأشار إلى هذا فقال: "ورواه أحمد أيضاً عن حسين بن محمد عن عبد الحميد، به".
(2472) إسناده ضعيف، لضعف زمعة. والحديث مكرر 2061. وانظر 2426.
(2473) إسناده صحيح، وهو مكرر 2424.
(2474) إسناده صحيح، وهو مطول1863. وانظر 2480، 2532.
(2475) إسناده صحيح، وهو مكرر 2412، وسفيان: هو الثوري، وسماعه من عطاء قبل اختلاطه.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)

2476 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن علي بن بَذيمة حدثني قيس بن حَبْتَر قال: سألتُ ابن عباس عن الجرّ الأبيض واَلجرّ الأخضر والجرّ الأحمر؟، فقال: إن أول من سأل النبي صلى الله عليه وسلم وفدُ عبد القيس، فقالوا: إنا نصيب من الثَّقَل، فأيّ الأسقية؟، فقال: "لا تشربوا في الدُّبَّاء والمزفَّت والنَّقير والحنَتْم، واشربوا في الأسقية"، ثم قال: "إن الله حَرَّم عليّ"، أو "حَرَّم الخَمرَ والميسرَ والكُوبة، وكلُّ مسكرٍ حرام"، قال سفيان: قلتُ لعلي بن بَذِيمة: ما الكُوبة؟، قال: الطَّبْل.

2477 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن رجل عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين حق، تَستنزل الحالِق".

2478 - حدثنا عبد الله بن الوليد العَدَني قال حدثنا سفيان عن--------------------------------------------
(2476) إسناده صحيح، علي بن بذيمة، فتح الباء وكسر الذال المعجمة الحِزري: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، وقال أحمد: "ثقة وفيه شيء"! وقال أيضاً: "صالح الحديث، ولكن كان رأساً في التشيع". وانظر ترجمته في الجرح والتعديل 3/ 1 / 175 - 176. والحديث رواه أبو داود 3: 382 وسكت عنه هو والمنذري. وانظر 2020، 2028، 2499 الكوبة، بضم الكاف، قال الخطابي 4: 267: "الكوبة يفسر بالطبل، ويقال: هو النرد. ويدخل في معناه كل وتر ومِزْهر، في نحو ذلك من الملاهي والغناء".
(2477) إسناده ضعيف، لإبهام من روى عنه سفيان. وانظر الحديث التالي. الحالق: الجبل العالي
المنيف المشرف.
(2478) إسناده صحيح، إسماعيل بن ثوبان: ثقة من أتباع التابعين، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1 /349، وفرق كلاهما بينه وبين إسماعيل بن ثوبان التابعي، وذكر الحافظ في التعجيل 34 - 35 أن ابن أبي حاتم خلط الترجمتين، =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)

دويد عن إسماعيل بن ثَوْبَان عن جابر بن زيد عن ابن عباس، مثلَهُ.

2479 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "خير أكحالكم الإثْمد عند النوم، ينبت الشعر، ويَجْلو البصر، وخير ثيابكم البياض، فالبَسُوها وكفِّنَوا فيها موتاكم".

2480 - حدثنا أبوأحمد حدثنا العلاءُ بن صالح حدثنا عديّ بن--------------------------------------------
= وتعقبه بذلك. دويد: هو دويد البصري، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 / 230 فقال: "دويد: سمع إسماعيل بن ثوبان عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي-صلي الله عليه وسلم-: العين حق، العين حق. قاله إسحق بن إبراهيم. حدثنا عبد الله بن الوليد قال حدثنا سفيان. وقال وكيع وقبيصة عن سفيان عن رجل عن جابر ابن زيد، وقال وكيع. وقد يستنزل بها الجمل، ولم يذكر قبيصة: يستنزل". وترجمه الذهبي في الميزان وتبعه الحافظ في اللسان، ولكنه وهم فذكر في التعجيل في ترجمة إسماعيل بن ثوبان أن الذي روى عنه هو "دويد بن نافع"، وجزم بذلك! فلذلك لم يترجم فيه لدويد البصري اكتفاء بترجمة "دويد بن نافع" في التهذيب، فوقع فيما نعاه علي ابن أبي حاتم، مع أن البخاري فرق في الكبير بين الترجمتين. وهي اثنان يقينَا.
والحديث في مجمع الزوائد 5: 107 وقال: " في الصحيح منه: العين حق، فقط. رواه أحمد والطبراني، وفيه دويد البصري، قال أبو حاتم: لين، وبقية رجاله ثقات". وذكره السيوطي في الجامع الصغيره 574 ونسبه أيضاً للحاكم.
(2479) إسناده صحيح، وهو مكرر 2219.
(2480) إسناده صحيح، وهو مختصر 2474. "شيء" في ح "شيئَا"، وهو خطأ، =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)

ثابت عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله-صلي الله عليه وسلم- أن يُتَّخَذ شيءٌ فيه الروح غَرَضاً.

2481 - حدثنا أبو أحمد حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن مَوْهَب قال: أخبرني نافع بن جبير عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الأيِّم أَمْلَكُ بأمرها من وليّها، والبكرُ تُستأمر في نفسها، وصُمَاتُها إقرارهُا".

2482 - حدثنا أبو أحمد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: كان الجنَّ يسمعون الوحي، فيسمعون الكلمةَ فيزيدون فيها عشراً، فيكون ما سمعوا حقّا وما زادوه باطلاً، وكانت النجوم لا يرمى بها قبل ذلك، فلما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهم لا يأتي
مقعدَه إلَاّ رمى بشهابٍ يحرق ما أصاب، فشكَوْا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلَاّ من أمر قد حدَث، فبث جنوده فإذا هم بالنبى صلى الله عليه وسلم يصلي بين جَبَليْ نَخْلَة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدَث الذي حدث في الأرض.--------------------------------------------
= صححناه من ك.
(2481) إسناده صحيح، عبيد الله بن عبد الله بن موهب: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن موهب، وانظر ما قلنا فيه في 517، وفي ح "عبد الله بن عبيد الله بن موهب"، وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث مكرر 2365.
(2482) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير 7: 475 وقال: "ورواه الترمذي والنسائي
في كتابي التفسير من سننيهما من حديث إسرائيل، به، وقال الترمذي: حسن صحيح".
وهو في الترمذي 4: 208. والحديث مختصر 2271. وانظر 2431.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)

2483 - حدثنا أبو أحمد حدثنا عبد الله بن الوليد العِجْلي، وكانت له هيئةٌ، رأيناه عند حسن، عن بُكَير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أقبلتْ يهود إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فقالوا: يا أبا القاسم، إنَّا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بهن عرفْنا أنك نبي واتبعناك، فأَخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على بنيه إذ قالوا {اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} قال: "هاتوا"، قالوا:
أَخبرْنا عن علامة النبي؟، قال: "تنامُ عيناه ولا ينامُ قلبه"، قالوا: أخبرنا كيف تُؤنث المرأةُ وكيف تُذكِر؟، قال: "يلتقي الماآن، فإذا علا ماء الرجل ماءَ المرأة أَذْكرت، وِإذا علا ماء المرأة ماءَ الرجل آنثَتْ"، قالوا: أخبرنا ما حرَّم إسرائيل--------------------------------------------
(2483) إسناده صحيح، عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني: كان يكون في بني عجل، فربما قيل "العجلي"، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي والنسائي. وقول أبي أحمد الزبيري: "رأيناه عند حسن" يريد أنه لقى عبد الله بن الوليد عند الحسن بن ثابت الأحول. بكير بن شهاب الكوفي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 114، وقال أبو حاتم: "شيخ"، وليس له في الكتب الستة غير هذ الحديث عند الترمذي والنسائي. والحديث ذكر البخاري أوله في ترجمة بكير، رواه عن أبي نعيم عن عبد الله بن الوليد. وذكره ابن كثير في التفسير 1: 240 و 2: 187 - 188 عن هذا الموضع، وقال: "وقد رواه الترمذي والنسائي من حديث عبد الله بن
الوليد العجلي، به نحوه. وقال الترمذي حسن غريب". وانظر 2471، 02514 النسا، بفتح النون وبالقصر، بوزن "عصا": عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذين ثم يمر بالعرقوب حتى يبلغ الكعب أو الحافر، قال الأصمعي وابن سيده: "لا يقال عرق النسا" وأشار ابن بري إلى هذا الحديث وقال: "فإذا ثبت أنه مسموع فلا وجه لإنكار قولهم: عرق النسا، ويكون من باب إضافة المسمى إلى اسمه، كحبل الوريد، ونحوه … وقد يضاف الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان، كحبل الوريد، وحب الحصيد، وثابت قطنة، وسعيد كرز". انظر اللسان 20: 194.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)

على نفسه؟، قال: "كان يشتكي عرْقَ النًسَا فلم يجد شيئاً يُلائمه إلا ألبانَ كذا وكذا" [قال عبد الله بن أحمدَ]: قال أبي: قال بعضهم: يعني الإبل، قال: "فحرَّم لحومَها"، قالوا: صدقت، قالوا: أخبرْنا ما هذا الرَّعد؟، قال: "مَلَك من ملائكة الله عز وجل مُوَكَّل بالسحاب، بيَده أو في يده مِخْرَاق من نار،
يزجر به السحاب يسوقه حيثُ أمر الله"، قالوا: في هذا الصوت الذي يُسمع، قال: "صوتُه"، قالوا: صدقت، إنما بقيتْ واحدةٌ، وهي التِي نُبايعك إن أخبرتَنا بها، فإنه ليس من نبي إلا له مَلَكٌ يأتيه بالخبَر، فأخبرنا منْ صاحبُك؟، قال: "جبريل عليه السلام"، قالوا: جبريل، ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب، عدوُّنا!!، لو قلتَ ميكائيل، الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر، لكان، فأنزل الله عز وجل: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} إلى آخر الآية.

2484 - حدثنا الحسن بن يحيى حدثنا الفَضْل بن موسى عن حسين بن واقد عن عِلْباء بن أحمر عنِ عَكْرمة عن ابن عباس قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فحضر النحر، فذبحنا البقرةَ عن سبعة، والبعيرَ عن عشرة.

2485 - حدثنا الحسن بن يحيى والطالَقاني قالا حدثنا الفَضْل بن--------------------------------------------
(2484) إسناده صحيح، الفضل بن موسى السيناني، بكسر السين، نسبة: إلى "سينان" قرية من خراسان: ثقة صاحب سنة، إمام من أئمة عصره في الحديث، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 117 الحسين بن واقد المروزي، قاضي مرو: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 386. علباء، بكسر العين، بن أحمر اليشكري: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 78.
والحديث رواه الترمذي 2: 356 عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى، وقال: "حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى". وفي المنتقى 2691 أنه رواه أيضاً النسائي وابن ماجة.
(2485) إسناده صحيح، الطالقاني: هو إبراهيم بن إسحق. ثور بن زيد الديلي: ثقة، وثقه ابن=

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)

موسى حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن ثَوْر بن زيد عن عَكْرمة عنِ ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يلتفتُ يميناً وشمالاً، ولاْ يَلْوِي عنقه خلف ظهره. قال الطالقاني: حدثني ثور عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، مثلَه.

2486 - حدثنا وكيع حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن رجل من أصحاب عِكْرمة قال: كان رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يَلْحَظُ في صلاته من غير--------------------------------------------
= معين وأبو زرعة والنسائي، روى عنه مالك، وقال فيه وفي ناس سئل عنهم: "كانوا لأن يخروا من السماء أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة! وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 180. وقول أحمد في آخر الحديث "قال الطالقاني" إلخ: يريد به أن الطالقاني قال في روايته عن الفضل عن عبد الله بن سعيد: " حدثني ثور" أي أن ثورا حدث عبد الله ابن سعيد، لا أنه حدث الطالقاني. والحديث رواه الترمذي 1: 406 عن محمود بن غيلان وغير واحد عن الفضل بن موسى، وقال: "حديث غريب"، ثم رواه عن محمود ابن غيلان عن وكيع، وهي الرواية الآتية عقب هذه، "عن عبد الله بن سعيد بن أبي
هند عن بعض أصحاب عكرمة"، يريد تعليل هذا الإسناد المتصل بالإسناد الآخر الذي فيه مبهم. وقلت في شرحي للترمذي 2: 483: "وليست هذه علة، بل! إسناد الحديث صحيح. والرواية المتصلة زيادة من ثقة، فهي مقبولة. والفضل بن موسى ثقة ثبت، والحديث رواه أحمد مرة أخرى من طريق الفضل 2792 والنسائي 1: 178 والحاكم 1: 236 - 237 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. ثم ذكر الحاكم شاهداً له بإسناد صحيح من حديث سهل بن الحنظلية، وفيه: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويلتفت إلى الشعب- وفيه قصة، ووافقه الذهبي على تصحيحه أيضاً".
(2486) إسناده ضعيف، لإرساله ولإبهام راويه عن عكرمة. ولكن تبين من الحديث السابق أن الحديث في ذاته صحيح متصل الإسناد. في ح "عبد الله عن سعيد بن أبي هند" وهو خطأ ظاهر، صححناه من ك.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)

أن يَلْوِيَ عنقه.

2487 - حدثنا حسن بن الربيع حدثنا حماد بن زيد عن الجَعْد أبي عثمان عن أبي رجاء عن ابن عبِاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رأيِ من أميره شيئاً يكرهه فليصبر، فِإنه من خالف الجماعة شِبْراً فمات فمِيتته جاهلية".

2488 - حدثنا أبو نُعيم الفَضْل بن دُكَين حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي قال حدثنا أبو المتوكل: أن ابن عباس حدّث: أنه بات عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ}. حتي بلغ {سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}. ثم رجعَ إلىَ البيت فتسوّك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اَضطجع، ثم رجع أيضاً فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوّك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضاً فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوّك وتوضأ، ثم قام فصلى.

2489 - حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة عن منصور عن--------------------------------------------
(2487) إسناده صحيح، حسن بن الربيع بن سليمان البجلي: ثقة رجل صالح متعبد، روى له أصحاب الكتب الستة، وترجمة البخاري في الكبير 1/ 2/ 292. الجعد أبو عثمان: هو الجعد بن دينار اليشكري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وترجمه البخاري 1/ 2/ 238. والحديث رواه مسلم 2: 89 عن الحسن بن الربيع بإسناده.
(2488) إسناده صحيح، أبو المتوكل: هو الناجي، واسمه "علي بن دُوَاد" ويقال "داود"، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. وانظر 2164، 2245.
(2489) هو بإسنادين عن منصور، ثانيهما صحيح، جزم به منصور بن المعتمر ولم يشك فيه، وهو سماعه إياه من عون عن أخيه عبيد الله، يريد "عن ابن عباس". عون: هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، وهو ثقهَ، وثقه أحمد وابن معين والعجلي والنسائي. أخوه =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣١)

أبي هاشم عن يحيى بن عبَّاد، أو عن أبي هاشم عن حَجّاج، شك منصور، عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله-صلي الله عليه وسلم- إذا قال سمع الله--------------------------------------------
= عبيد الله: تابعي ثقة، سمع من ابن عباس وغيره من الصحابة. والإسناد الأول مشكل! والظاهر عندي ضعفه، رواه منصور عن أبي هاشم عن أحد رجلين شك فيهما: أهو يحيى بن عباد أم حجاج، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس؟. منصور: هو ابن المعتمر، وهو ثقة ثبت، وكان لا يروي إلا عن ثقة، كما قلنا، في 1835، وهو يروي عن سعيد بن جبير مباشرة، ولكنه روى عنه هنا بواسطتين، ومات سنة 132، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1 / 346. أبو هاشم: هو الرماني، واسمه "يحيى بن دينار" وقيل "يحيى بن أبي الأسود"، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة والنسائي وقال ابن
عبد البر: "لم يختلفوا في أن اسمه يحيى، وأجمعوا على أنه ثقة"، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 271، مات سنة 122، وهو يروي عن سعيد بن جبير مباشرة، ولكنه روى عنه هنا بأحد واسطتين: يحيى بن عباد أو حجاج. يحيى بن عباد بن شيبان بن مالك الأنصاري: ثقة، وثقه النسائي وغيره، وأثنى عليه مجاهد، وهو من طبقة أبي هاشم الرماني، مات بأحد سنة 120، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 291 - 292. فلو كان منصور جزم في هذا الإسناد بأنه عن أبي هاشم عن يحيى بن عباد لكان الإسناد صحيحاً، ولكنه شك في شيخ شيخه أبي هاشم، هل هو يحيى أو حجاج، وحجاج لم أعرف من هو في هذا الإسناد، ومن المحتمل أن يكون حجاج بن أرطأة أو حجاج بن دينار، وكلاهما- فيما أرى- متأخر عن أن يدرك سعيد بن جبير، بل هما متأخران عن منصور، يرويان عنه، وقد ورد كثيراً رواية الأكابر عن الأصاغر، ولكن روايتهما عن سعيد بن جبير تكون منقطعة. وعن ذلك أرى ضعف هذا الإسناد. والحديث صحيح بكل حال، بالإسناد الثاني، رواية منصور عن عون، كما قلنا آنفا. وقد مضى بإسناد آخر صحيح 2440 من رواية قيس بن سعد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، ورواه مسلم 1: 137 - 138 والنسائي 1: 162 من طريق قيس بن سعد عن عطاء عن ابن
عباس، وسيأتي من هذه الطريق 2498، ورواه النسائي أيضاً من طريق وهب بن ميناس العدني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وستأتي رواية وهب بن ميناس 2505.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)

لمن حمِده قال: "اللهم ربنا لك الحمد، مِلْءَ السموات ومِلْءَ الأرض وملْءَ ما شئت من شيء بعدُ"، قال: وقال منصور: وحدثنى عَوْنَ عن أخيه عُبيدَ الله بهذا.

2490 - حدثنا عبد الله بن بكر ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا سعيد عن قَتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُرِيدَ على ابنة حمزة أن يتزوجها، فقال: "إنها ابنةُ أخي من الرضاعة، وإنه يَحْرم من الرَّضاعة ما يحرم من النَّسَب".

2491 - حدثنا عبد الله بن بكر قال حدثنا سعيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المُسَيّب عن ابن عباس: أن عليَّا قال للنبي صلى الله عليه وسلم في ابنة حمزة، وذَكَر من جمالها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها ابنة أخي من الرَّضاعة:"، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "أما علمتَ أن الله عز وجل حرم من الرضاعة ما حرَّم من النّسَب".

2492 - حِدثنا عبد الله بن بكر ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا سعيد ابنِ أبي عروبة عنٍ يَعْلَى بين حَكيم عن عكْرمة عن ابن عباس: أنه كان لا يرى بأساً أن يتزوَّج الرجلُ وهو محُرمِ، ويَقول: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم تزوَّج ميمونة بنتَ الحرث، بماءٍ يقال له سَرِفٌ، وهِو مُحْرِم، فلما قَضى
نبي الله صلى الله عليه وسلم حجتَه أقبل، حتى إذا كان بذلك الماءِ أَعْرَس بها.

2493 - حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن أبي يحيى--------------------------------------------
(2490) إسناده صحيح، وهو مكرر 1952. وانظر 931، 1357، 2040.
(2411) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر الحديث السابق.
(2492) إسناده صحيح، وانظر 1919، 2437.
(2493) إسناده صحيح، أبو يحيى القتات، بفتح القاف وتشديد التاء: اختلف في اسمه، =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٣)

القتّات عن مجاهد عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل وفخِذُه خارجة، فقال: "غطّ فخذَك، فإن فخذ الرجل من عورته".

2494 - حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال: أيُّ القراءتين كانت أخيراً، قراءة عبد الله أو قراءةُ زيد؟، قال: قلنا: قرأءة زيد، قال: لا، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرِضٍ القرآن على جبرائيل كلّ عام مرة، فلما كان في العام الذي قُبض فيه عَرَضَه عليه مرتين، وكانت آخِرَ القراءة قراءةُ عبد الله.

2495 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إِسحق عن سفيان عن--------------------------------------------
= وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 400 باسم "زاذان"، وهو ثقة لم يذكر فيه البخاري جرحًا ولم يذكره في الضعفاء، ووثقه ابن معين، وقال النسائي "ليس بالقوي"، وقال أحمد: "روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جداً"، ونحن نرجح توثيقه، بما وثقه ابن معين والبخاري. والحديث رواه الترمذي 4: 19 مختصراً، وقال: "حديث حسن غريب"، وأشار إليه البخاري في الصحيح 1: 403 تعليقاً فقال: "ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي -صلي الله عليه وسلم-: الفخذ عورة، وقال أنس: حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه. وحديث أنس أسند، وحديث جرهد أحوط، حتى يُخرج من اختلافهم". وانظر 1248.
(2494) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن مسعود. وزيد: هو ابن ثابت. والحديث في مجمع الزوائد 9: 288 وقال: "رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح" وذكر أن في الصحيح بعضه، يشير إلى ما مضى 2042.
(2495) إسناده صحيح، حبيب بن أبي عمرة القصاب: ثقة، وثقه جرير بن عبد الحيمد وأحمد وابن معين والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 320. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 6: 413 وقال: "هكذا رواه الترمذي والنسائي جميعَاً عن الحسين بن حريث عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحق الفزاري عن سفيان الثوري، به. وقال =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٤)

حبيب بن أبي عَمْرة عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس في قوله {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2)} قال: غُلبتْ وغَلبت، قال: كان المشركون يحبون أن تظهر فاَرسُ على الروم، لأنهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس، لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبي بكر، فذكره أبو بكر لرسول الله -صلي الله عليه وسلم-، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما إنهم سيَغْلبون"، قال: فذكره أبو بكر لهم، فقالوا: اجعلْ بيننا وبينك أجلاً، فإن ظهرَنا كانِ لنا كذا وكذا، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا، فجعل أجلاً خمس سنين، فلم يظهروا، فذَكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ألَا جعلتَها إلى دون"، قال: أُراه قال: "العَشْر"، قال: قال سعيد بن جبير: البضْعُ ما دون العَشْر، ثم ظهرت الرِوم بعدُ، قال: فذلك قوله {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2)} إلى قوله {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4)} قال: يفرحون {بِنَصْرِ اللَّهِ}.

2496 - حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا عبد الله بن خُثَيم قال حدثني عبد الله بن أبي مُلَيكة أنه حدثه ذَكْوانُ حاجبُ عائشة: أنه جاء عبد الله بن عباس يستأذن، على عائشة فجئتُ، وعندَ رأسها ابنُ أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، فقلت: هذا ابنُ عباس يستأذن، فأكبَّ عليها ابن
أخيها عبد الله، فقال: هذا عبد الله بن عباس يستأذن، وهي تموت، فقالت:--------------------------------------------
= الترمذي: حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان عن حبيب". ثم نسبه بعدُ لابن أبي حاتم وابن جرير. ورواه البخاري في الكبير في ترجمة حبيب من طريق الفزاري مختصراً: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر لما نزلت {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2)}: ألا قلت؟ البضع دون العشر".
(2496) إسناده صحيح، وهو مطول 1905. ورواه البخاري 8: 371 - 372 مختصراً. وفي
ذخائر المواريث 2909 في هذا الحديث رمز مسلم (م) وهو خطأ مطبعي، وصوابه (خ) رمز البخاري، فلم يروه من أصحاب الكتب الستة غيره. كلمة [فيه] زيادة من ك.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)

دعني من ابن عباس، فقال: يا أُمَّتَاهْ، إن ابن عباس من صالحي بَنيك، لِيُسلِّمْ عليك ويُوَدِّعْكِ؛ فقالت: ائذنْ له إن شئتَ، قال: فأدخلتُه، فَلمَا جَلس قال: أَبْشري، فقالت: أيضاً! فقال: ما بينكِ وبين أن تَلْقَيْ محمداً صلى الله عليه وسلم والأحبَّة إلا أن تخرج الروح ُمن الجسد، كنت أحَبَّ نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله، ولم يكن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يحبُّ إلَا طيِّباً" وسقطتْ قلادَتُك ليلةَ الأبواء، فأصبحِ رسول الله-صلي الله عليه وسلم- حتى يصبح في المنزل، وأصبحَ الناسُ ليس معهم ماء، فأنزلَ الله عز وجل {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43] فكان ذلك في سببكِ، وما أنزل الله عز وجل لهذه الأمة من الرَخصة، وأنزلَ اللهُ براءَتَك من فوق سبع سماوات، جاءَ به الرُّوحُ الأمين، فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله يُذكر الله [فيه] إلا يُتْلَى فيه آناءَ الليل وآناء النهار، فقالت: دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده لَوَدِدتُّ أنى كنتُ نَسْياً منسِيّاً.

2497 - حدثنا سفيان عن ليث عن رجل قال: قال لها ابن عباس: إنما سُمِّيتِ أمَّ المؤمنين لتَسْعَدِي، وإنه لَاسْمُكِ قبل أن تُولدي.

2498 - حدثنا سفيان عن ليث حدثنا معاوية قال حدثنا زائدة عن هشام عن قيس بن سعد حدثني عطاء أن ابن عباس حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوِع قال: "اللهم ربنا لك الحمد، مِلْءَ السموات وملءَ الأرض وملءَ ماشئت من شيء بعدُ.--------------------------------------------
(2497) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن عباس. وهو تابع للذي قبله، ومكرر 1906 بهذا
الإسناد.
(2498) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. والحديث رواه مسلم1: 137 - 138 مطولاً
من طريق هُشيم عن هشام. وهو مكرر 2489.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٦)

2499 - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا حبيب بن أبي عَمْرة عن سعيد بن جُبير في ابن عباس قال: نَهى رسول الله-صلي الله عليه وسلم- عن الدّبّاء والحَنْتَم والمزفّت والنَّقِير، وأن يُخْلَط البَلَحُ والزَّهْوُ.

2500 - حدثنا معاوية حدينا أبو إسحق عن محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: كان الفتحُ في ثلاثَ عشرة خَلَتْ من رمضان.

2501 - حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن ابن عَوْن عن مجاهد قال: كنا عند ابن عباس، فذكروا الدجال، فقَالوا: إنه مكتوب بين عينيه ك ف ر، قال: ما تقولون! قال: يقولون: مكتوب بين عينيه ك ف ر، قال: فقال ابن عباس: لم أسمعْه قال ذلك، ولكن قال: "أمَّا إبراهيم عليه السلام فانظروا--------------------------------------------
(2499) إسناده صحيح، وسيأتي مطولاً 2772. وانظر 2020، 2476. "حبيب بن أبي عمرة" في ح "بن أبي عمر" وهو خطأ ظاهر.
(2500) إسناده صحيح، ورواه البيهقي من طريق أبي إسحق الفزاري، كما في تاريخ ابن كثير 4: 285 - 286، ثم قال: وروى البيهقي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان ومعه عشرة آلاف من المسلمين، فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر، فقال الزهري، وإنما يؤخذ بالأحدث فالأحدث، قال الزهري: فصبّح رسول الله مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان. ثم عزاه في الصحيحين من طريق عبد الرزاق". وانظر 2392، 2996، 3089.
(2501) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 61 عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي. وانظر الحديث التالي لهذا. وانظر أيضاً 1693، 1854، 2067، 2148، 2197، 2198.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)

إلى صاحبكم، وأَمَّا موسى عليه السلام فرجل آدمُ جَعْدٌ، على جمل أحمر مخطوم بخُلْبَةٍ، كأني انظر إليه إذا انحدر في الوادي يُلَبِّي".

2502 - حدثنا يزيد أخبرنا ابن عوْن عن مجاهد قال: ذكروه، يعني الدجال، وقال: مكتوب بين عينيه ك ف ر، فقال ابن عباس: لم أسمعه يقول ذاك، ولكن قال: "أما إبرِاهيم عليه الصلاة والسلام فانظروا إلى صاحبكم"، قال يزيد: يعني نفسه صلى الله عليه وسلم، "وأما موسى فرجل آدم جَعْدُ طُوَال، على جَمل أحمر مخطوم بخلْبة، كأني انظر إليه وقد انحدر في الوادي يلبِّي"، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أَبي: قال هُشيم: الخُلْبُة الِلّيف.

2503 - حدثنا ابن أبي عَديّ عن ابن عَوْن عن محمد أن ابنَ عباس، قال ابن عون: أظنه قد رفعه، َ قال: أمر منادياً فنادى في يوم مَطير، أنْ: صَلُّوا في رحالكم.

2504 - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير حدثنا إبراهيم، يعني ابن نافع، عن عمرو بن دينارعن عطاء عن ابن عباس: أنه ماتت شاةٌ في بعض بيوت نساء النبي صلى الله عليه وسلم: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا انتفعتم بمَسْكِها؟! ".--------------------------------------------
(2502) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. والحديث مكرر ما قبله. وتفسير هشيم للخلبة مضى في 1854.
(2503) إسناده صحيح، محمد: هو ابن سيرين. والحديث مختصر، ورواه أبو داود1: 411 - 412 مطولاً من رواية عبد الله بن الحرث ابن عم محمد بن سيرين عن ابن عباس مرفوعاً. قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة". وانظر المنتقى 1409.
(2504) إسناده صحيح، إبراهيم بن نافع المخزومي المكي: ثقة، قال ابن مهدي: "كان أوثق شيخ
بمكة"، وترجمه البخاري في الكبير1/ 1/ 332 - 333 وقد سمع من عطاء، ولكنه روى عنه هنا بواسطة. وانظر 2003، 2117، 2369، المسك، بفتح الميم وسكون السين: الجلد.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)

2505 - حدثنا ابن أبيِ بُكَير، هو يحيى، حدثنا إبراهيم، يعني ابن نافع، عن وهب بن ميناس العَدني عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ السجود بعد الركعةِ يقول: "اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملءَ الأرض وملءَ ماشئت من شيء بعدُ".

2506 - حدثنا موسى بن داود قال حدثنا ابن لَهِيعة عن خالد بن أبي عمران عن حَنَشٍ الصنعاني عن ابن عباس قال: وُلد النبي في يوم الاثنين، واستُنْبِئَ يومَ الاثنين، وتوفِي يوم الاثنين، وخرجِ مهاجِراً من مكة إلى المدينة يومَ الاثنين، وقدم المدينةَ يوم الاثنين، ورفَع الحجر الأسود يومَ الاثنين.

2507 - حدثنا عثمان بن محمد حدثنا جَرير عن الأعمش عن الحَكَم عن مِقْسم عن ابن عباس قال: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات واقفاً، وقد--------------------------------------------
(2505) إسناده صحيح، وهب بن ميناس، ويقال "مانوس"، العدني، ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 168 - 169 فلم يذكر فيه جرحاً، وجزم بأنه سمع سعيد بن جبير. وروى له هذا الحديث عن يحيى بن أبي بكير. والحديث مكرر 2498، وسيأتي 3083.
(2506) إسناده صحيح، خالد بن أبي عمران التجيبي، بضم التاء وكسر الجيم، قاضي إفريقية: ثقة، وثقه ابن سعد والعجلي وغيرهما، وقال ابن يونس: "كان فقيه أهل المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 150. والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ 2: 259 - 260 عن هذا الموضع. وقال: "تفرد به أحمد". وهو في مجمع الزوائد 1: 196 ونسبه لأحمد والطبراني في الكبير، وقال: "وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات من أهل الصحيح".
(2507) إسناده صحيح، عثمان بن محمد: هو ابن أبي شيبة، وهو من أقران أحمد، وجرير بن عبد الحميد من شيوخ أحمد، ولكنه روى هنا عن شيخه بواسطة أحد إخوانه، كعادة العلماء الثقات. والحديث مطول 2427. وانظر 2266، 3042، ضعفى، بالألف المقصورة: جمع ضعيف.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٩)