Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2567 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعبة عن سَلَمة بن كُهَيل عن كُريب عن ابن عباس قال: بتُّ في بيت خالتي ميمونة فرَقَبْتُ رسول الله -صلي الله عليه وسلم- كيف يصلي، فقام فبال، ثمِ غسل وجهه وكفيه ثم نام، ثم قام فعَمَدَ إلى القِرْبة فأطلق شنَاقَها، ثم صَبَّ في الجَفْنة أو القَصعة، وأكبَّ
يدَه عليها، ثم توضأ وضوءاً حسناً بين الوضوءَيْن، ثم قام يصلي، فجئتُ فقمت عِن يساره، فأخذني فأقامني عن يمينه، فتكاملتْ صلاةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، قال: ثم نام حتى نفخ، وكنّا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة، فصلى، وجعل يقول في صلاته، أو في سجوده: "اللهم اجعلْ في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، وأمامي نوراً، وخلفي نوراً، وفوقي نوراً، وتحتي نوراً، واجعلني نوراً"، قال شعبة: أو قال: "اجعلْ لي نوراً"، قال: وحدثني عمرو ابن دينار عن كريب عن ابن عباس: أنه نام مضطجعاً.

2568 - حدثنا رَوْح حدثنا سعيد وهشام بن [أبي] عبد الله عن قَتادة عن أبي العالية عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم".--------------------------------------------
(2567) إسناداه صحيحان، فقد رواه شعبة عن سلمة بن كهيل، ثم أشار إلى روايته إياه عن عمرو بن دينار، والحديث مطول 2559. وانظر 1912، 2083، 2084، 2164، 2572.
(2568) إسناده صحيح، روح: هو ابن عبادة. سعيد: هو ابن أبي عروبة. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ووقع هنا في الأصلين "هشام بن عبد الله"، وهو خطأ، فلذلك زدنا كلمة [أبي]، وقد مضى الحديث من طريق الدستوائي 2012، 2344، ومضى من طرق أخرى، آخرها 2537.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)

2569 - حدثنا محمد بن جِعفر قال: حدثنا شُعبة قال: سمعت على بن زيد قال: سمعت عمر بن حَرْمَلة قال: سمعت ابن عباس يقول: أهدتْ خالتي أم حُفَيْدِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمناً ولبناً وأَضُباً، فأما الأضُبُّ فإن النبي صلى الله عليه وسلم تَفَلَ عليها، فقال له خالد بن الوليد: قَذِرْته يا رسول الله؟، قال: "نعم"، أو: "أجلْ"، وأخذ النبِي صلى الله عليه وسلم اللبن فشرب منه، ثمِ قال لابن عباس وهو عن يمينه: "أمَا إنّ الشَّرْبة لك، ولكنْ أتأذنُ أن أَسْقِي عمَّك؟ "، فقال ابن عباس: قلت: لا والله، ما أنا بمُؤثرٍ على سُؤْرِك أحَداً، قال: فأخذتُه فشربتُ ثم أعطيتُه، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أعلم شراباً يُجزئ عن الطعام غيرَ اللبن، فمن شربه منكم فليقل: اللهم باركْ لنا فيه وزدنا منه، ومن طَعمَ طعاماً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيراً منه".

2570 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا ابن جُريج حدثنا سعيد بن الحُوَيرث عن اِبن عباس قال: تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم رجع، فأُتي بعَرْق، فلم يتوضأ، كل منه، وزادَ عمروٌ علىَّ في هذا الحديث عن سعيد ابن اَلحُوَيْرث: قال: قيل: يا رسول الله، إنك لم تتوضأ؟، قال: "ما أردتُ الصلاة فأتوضأ".--------------------------------------------
(2569) إسناده صحيح، وقد سبق مطولاً ومختصراً 1904، 1978، 1979. وانظر 2299، 2354. "عمر بن حرملة" في ح "عمر بن حرمل" فصححناه من ك، ولكن في ك "عمرو بن حرملة"، وقد سبق 1978، 1979 باسم "عمر بن أبي حرملة"، وذكرنا الخلاف فيه في 1904.
(2570) إسناده صحيح، والذي يقول: "وزاد عمرو عليّ" إلخ هو ابن جريج، فإنه سمع الحديث من سعيد بن الحويرث، وسمع الزيادة من عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث، ورواية عمرو بن دينار مضت 2558، يوضحه رواية مسلم 1: 111 من طريق أبي عاصم عن ابن جريج قال: "حدثني سعيد بن الحويرث" فذكره بنحوه، وفي آخره: "قال وزادني عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: إنك لم توضأ؟ قال: ما =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦١)

2571 - قال أبو عبد الرحمن [عبد الله بن أحمد]: وجدتُ هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا سعيد بن محمد الورَّاق قال: حدثنا رِشْدينُ بن كُريب عن أبيه عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا شرب تَنفَّسَ مرتين في الشراب. وكَتَب أبي في أثر هذا الحديث: لا أُرى عبد الله سمع هذا الحديث.--------------------------------------------
= أردت صلاة فأتوضأ، وزعم عمرو أنه سمعه من سعيد بن الحويرث".
(2571) إسناده ضعيف، سعيد بن محمد الوراق الثقفي شيخ أحمد: ضعيف، قال أحمد: "لم يكن بذاك، وقد حكوا عنه عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة حديثاً منكراً في السخاء"، وضعفه ابن معين وابن سعد وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 / 471 وقال: "قال ابن معين: ليس بشيء"، ونحو ذلك في الصغير 220، وقال النسائي في الضعفاء: "ليس بثقة"، ولكنه لم ينفرد بهذا الحديث، فرواه الترمذي 3: 13 من طريق عيسى بن يونس، وابن ماجة 2: 175 من طريق مروان بن معاوية، كلاهما عن رشدين بن كريب، وسيأتي أيضاً في رواية عيسى بن يونس 2578، قال الترمذي: "هذا حديث غريب أوفى بعض نسخه: حديث حسن غريب،، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن كريب، قال: وسألت عبد الله بن عبد الرحمن [يعني الدارمي] عن رشدين ابن كريب، قلت: هو أقوى أم محمد بن كريب؟ قال: ما أقربهما، ورشدين بن كريب أرجحهما عندي، وسألت محمد بن إسماعيل [يعني البخاري] عن هذا؟ فقال: محمد ابن كريب أرجح من رشدين بن كريب، والقول عندي ما قال أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن: رشدين بن كريب أرجح وأكبر، وقد أدرك ابن عباس ورآه، وهما أخوان، وعندهما مناكير"، ورشدين هذا ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 308 وقال: "عنده مناكير" وفي الصغير 163 وقال: "منكر الحديث، في محمد نظر"، وذكره النسائي في الضعفاء 12، فبه ضعف الحديث، لا بسعيد الوراق شيخ أحمد، وهذا الحديث مما وجده عبد الله بخط أبيه، وقد أثبت أبوه بجواره أنه يرجع أن ابنه عبد الله لم يسمعه منه.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)

2572 - قال [عبد الله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي بخطه قال: حدثنا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن ثابت العبدي العَصَرِيّ قال: حدثنا جَبَلةُ بن عطية عن إسحق بن عبد الله عن عبد الله بن عباس قال: تَضيَّفْتُ ميمونة زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالِتي، وهي ليلةَ إذْ لا تُصلي، فأخذتْ كساءً فثَنته وألقتْ عليه نُمْرُقَةً، ثم رمتْ عليه بكساء آخر، ثم دخلت فيه، وبسطت لي بساطاً إلى جِنبها، وتوسَّدت معها على وِسَادها، فجاء النبي-صلي الله عليه وسلم- وقد صلى العشاءَ الآخرة، فأخذ خرقةً فَتَوَازَر بها، وأَلقى ثوْبَه، ودخل معها لحافها وبات، حتى إذا كَان من آخر الليل قام إلىِ سقَاءٍ معلَّق فحركه، فهممتُ أن أقومِ فأصبَّ عليه، فكرهتُ أن يرى أَنى كنت مستيقظاً، قال: فتوضأ، ثم أتى الفراشَ فأخذ ثوبه وألقى الخرقة، ثم أتى المسجد، فقام فيه يصلى؟ وقمتُ إلى السقاء فتوضأت ثم جئت إلى المسجد، فقمت عن يساره، فتناولني فأقامني عن يمينه، فصلى وصليتُ معه ثلاث عشرة ركعة، ثم قعد وقعدت إلىِ جنبه، فوضع مرفقه إلى جنبه، وأصْغَى بخده إلى خدّي حتى سمعتُ نفسَ النائم، فبينا أنا كذلك إذ جاء بلال، فقال: الصلاةَ يا رسول الله، فسار إلى المسجد واتَّبعته، فقام يصلي ركعتي الفجر، وأخذ بلال في الإقامة.--------------------------------------------
(2572) إسناده حسن، محمد بن ثابت العبدي العصري البصري: هو عندي حسن الحديث، اختلف فيه قول ابن معين، قال مرة: "ليس بشيء" ومرة: "ليس به بأس" ومرة: "ينكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا غير"، ووثقه لوين والعجلي، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1 / 50 وقال: "يخالف في بعض حديثه"، ثم ذكر أنه روى عن نافع عن ابن عمر حديثاً مرفوعَا في التيمم، وقال: "وخالفه أيوب وعبيد الله والناس، فقالوا: عن نافع عن ابن عمر، فعله"، يعني موقوفَاً، وهذا هو الذي أشار إليه ابن معين، فيما نقلنا عنه آنفاً، وقال نحو ذلك في الصغير 197، والضعفاء30، وقال النسائي في الضعفاء26: "ليس بالقوي"، فهذا أكثر ما أخذوا عليه خطأ في رفع حديث. "العصري" بفتح العين =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)

2573 - حدثنا ابن مهديّ عن سفيان عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس، فِذكِر شيئاً، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر السواك قال: حتى ظننَّا أو رأينا أنه سَيُنْزَل عليه.

2574 - حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان عن ابن جُريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خطب، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، في العيد، بغير أذانٍ ولا إقامة. [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: قد سمعه عبد الله.

2575 - قال [عبد الله بن أحمد]: وجدتُ هذا الحديث في كتاب أبي: حدثنا حَجّاج حدثنا شُعبة عن أبي إسحق عن أبي السَّفَر عن سعيد بن شُفَيّ عن ابن عباس: أنهم جعلوا يسألونه عن الصِلاة في السفر؟، فقال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من أهله لم يزِدْ على ركعتين حتى يرجع.

2576 - قال [عبد الله بن أحمد]: وجدتُ هذا الحديث في--------------------------------------------
= والصاد المهملتين، نسبة إلى "عصر" بطن من عبد القيس، وهو عصر بن عوف بن عمرو بن عوف. جبلة ابن عطية الفلسطيني: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 219. إسحق: هو ابن عبد الله بن الحرث بن كنانة، سبق توثيقه 2029. والحديث في معنى 2567، وما أشرنا إليه من الأحاديث هناك. وانظر أيضاً 3061، 3490. النمرقة، بضم النون والراء وبكسرهما: الوسادة.
(2573) إسناده صحيح، وهو بمعنى 2125.
(2574) إسناده صحيح، وهو مكرر 2173.
(2575) إسناده صحيح، وهو مكرر 2159، 2160.
(2576) إسناده صحيح، جعفر الأحمر: هو جعفر بن زياد، وهو ثقة، وثقه ابن معين وعثمان ابن أبي شيبة والعجلي وغيرهم، وتكلم فيه آخرون، وما تكلموا فيه إلا للتشيع، وترجمه =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٤)

كتاب أبي بخطه: حدثنا أسود بن عامر حدثنا جعفر الأحمر عن قابوسَ عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لا تَصْلح قبلتان في مصرٍ واحد ولا على المسلمين جزية".

2577 - حدثنا جَرير، رفعه أيضاً، قال: "لا تصلح قبلتان في أرضٍ، وليس على مسلم جزيةٌ".

2578 - حدثنا الحَكَم بن موسى حدثنا عيسى بن يونس عن رِشْدينٍ عن أبيه عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء مرتين.

2579 - حدثنا الحَكَم حدثنا عبد السلام بن حرب عن خُصَيف عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لبَّى دُبُرَ الصلاة.

2580 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سَلَمة عن قَتادة عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" رأيت ربي تبارك وتعالى". [قال عبد الله بن احمد] وقد سمعتُ هذا الحديث من أبي، أمْلَى عليّ في موضع آخر.--------------------------------------------
= البخاري في الكبير 1/ 2/ 191 فلم يذكر فيه جرحَاً. والحديث مكرر 1949.
(2577) لم يذكر إسناده كاملاً، وهو الإسناد الذي مضى 1949 عن جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس، والحديث مكررما قبله.
(2578) إسناده ضعيف، وهو مكرر 2571.
(2579) إسناده صحيح، عبد السلام بن حرب: ثقة حجة حافظ، من تكلم فيه فقد أخطأ، وهو من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بواسطة "الحكم بن موسى"، والحديث مختصر 2358. وانظر 2528.
(2580) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 1: 78 وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٥)

2581 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس: أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- تزوّج وهو مُحرِم.

2582 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى سبعاً جميعاً، وثمانياً جميعاً.

2583 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات، فقال: "من لم يجد إزاراً فليلبسْ سراويلَ، ومن لم يجد نعلين فليلبسْ خفَّين".

2584 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس يحدث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أُمرْتُ أن أسجد على سبعةٍ، ولا أكفَّ شعراً ولا ثوباً".

2585 - حدثنا محمد بن جعفرِ حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس يحدث عنِ ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام حتى يستوفيَه، أويُسْتَوْفى، وقال ابن عباس: أحسب البيوعَ كلَّها بمنزلته.

2586 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عَدِيّ بن ثابت--------------------------------------------
(2581) إسناده صحيح، وهو مختصر 2565.
(2582) إسناده صحيح، وهو مكرر 2465.
(2583) إسناده صحيح، وهو مكرر 2526.
(2584) إسناده صحيح، وهو مكرر 2527.
(2585) إسناده صحيح، وهو مكرر 2438.
(2586) إسناده صحيح، وهو مكرر 2532.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٦)

قال: سمعت سعيد بن جُبيِر يحدث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تتخذوا شيئاً فيه الرُّوح غَرضاً".

2587 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن الحَجَّاج بن أَرْطاة وابن عطاء أنهما سمعا عطاءً يحدث عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوّج ميمونةَ وهو محُرْم.

2588 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أُمرتُ أن أسجد على سبعةٍ، ولا أكفَّ شعراً ولاثوباً".

2589 - حدثنا محمد بن جعفر حدثني شُعبة عن يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحِرماً صائماً.
َ 2590 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عمرو بن ينار عن طاوس يحدث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أُمرت أن أسجد على سبعةٍ، ولا أكفَّ شعراً ولاثوباً".

2591 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قَتادة وأيوب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رجلاً صُرع من راحلته فمات، وهو مُحرْمِ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يَغْسلوه بماءٍ وسدْرٍ، وأن يكفنوه في ثوبيه، وأن لا ُيخمِّرُوا رأسَه، فإنه يُبْعَث يوم القَيامة مُلَبِّياً، وَقال أيوب: مُلبِّداً.--------------------------------------------
(2587) إسناده صحيح، ابن عطاء: هو يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، روى شعبة هذا الحديث عنه وعن الحجاج بن أرطأة كلاهما عن عطاء. والحديث مكرر 2581.
(2588) إسناده صحيح، وهو مكرر 2584 بإسناده،
(2589) إسناده صحيح، وهو مختصر 2228. وانظر 2536، 2560.
(2590) إسناده صحيح، وهو مكرر 2588 بإسناده.
(2591) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة، والحديث مكرر 1850، 1914، 2395.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٧)

2592 - حدثنا محمد بن جعفرحدثناِ سِعيد عن يَعْلَى بن حَكيم عن عِكْرمة عن ابن عباس: أنه كان لا يَرَى بأساً أن يتزوّج الرجل وهو محرِم، ويقول إن نبي الله -صلي الله عليه وسلم- تزوّج ميمونة بنت الحرث بماءٍ يقال له سَرِفٌ، وهو مُحرْم، فلما قضى نبي الله صلى الله عليه وسلم حَجَّه أقبل حتى كان بذلك الماءِ أعْرَس بها.

2593 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن أيوب عن عطاء: أنه شَهِد على ابن عباس وابنُ عباس شَهِد على رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه صلى في يوم عيد، ثم خطب، ثم أتَى النساءَ فأمرهن بالصدقة، فجعلْنَ يُلْقِينَ.

2594 - حدثني محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم صائماً.

2595 - حدثنا محمد بنِ جعفر عن شعبة عن الحَكَم عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مِقْسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الذي يأتي امرأته وهي حائض: "يتصدق بدينار أو نصف دينار".

2596 - حدثنا هُشيم في عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أُمرتُ أن أسجد على سبعة أعظُمٍ، ولا أكفَّ شعراً ولاثوباً".--------------------------------------------
(2592) إسناده صحيح، وهو مكرر 2492 ومطول 2587.
(2593) إسناده صحيح، وهو مختصر 1983. وانظر 2533، 2574.
(2594) إسناده صحيح، وهو مختصر 2581.
(2595) إسناده صحيح، وهو مكرر 2032، وقد فصلنا القول هناك وفي شرحنا للترمذي 1: 248 - 249. وانظر 2458.
(2516) إسناده صحيح، وهو مكرر 2590.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٨)

2597 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن منصور عن سالم ابن أبي الجَعْد عن كُريب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لو أن أحَدكم، أو: لو أن أحدهم إذا أتَى امرأَتَه قال: اللهم جنّبني الشيطانَ وجنّب الشيطانَ ما رزقتني، ثم كان بينهما ولد، إلَاّ لم يُسَلَّط عَليه الشيطانُ، أو: لم يَضرَّه الشيطان".

2598 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عبد الملك بن مَيْسَرة عن طاوس وعطاء ومجاهد عن رافع بن خَديج قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فِنهانا عن أمرٍ كان لنا نافعاً، وأَمْرُ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلم- خيرٌ لنا مما نهانا عنه، قال: "منْ كانت له أرضٍ فليَزْرعها أو لِيَذَرْها أو ليَمْنَحْها"، قال: فذكرتُ ذلك لطاوس، وكان يرىِ أن ابن عباس من أعلمهَم، قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "منْ كانت له أرض أن يمنحَها أخاه خيرٌ له".
قال شعبة وكان عبد الملك يمنح هؤلاء: طاوساً وعطاءً ومجاهداً، وكان الذي يحدّثُ عنه مجاهد، قال شعبة: كأنه صاحبُ الحديث.

2599 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت طاوساً قال: سُئل ابنُ عباس عن هذه الآية {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}؟ ، قال: فقال سعيد بن جُبير: قُرْبى آلِ محمد، قال: فقال ابن عباس: عَجلْتَ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن [بطنٌ] من بطون قريش إلا كان له فيهم قراَبةٌ، فقال: إلَاّ أن تَصِلُوا ما بيني وبينكم من القرابة.--------------------------------------------
(2597) إسناده صحيح، وهو مكرر 2555.
(2598) إسناده صحيح، وهو مطول 2087، 2541.
(2599) إسناده صحيح، وهو مكرر 2024. وانظر 2415، وكلمة [بطن] زيادة من ك.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٩)

2600 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة قال: سمعت أبا بشْر يحدث أنه سمع سعيد بن جُبير يحدث أنه سمعِ ابن عباس يحدث: أن رَجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مُحرم، فوقع من ناقته، فأوْقصَته، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغسل بماء وسدر، وأن يُكفَّن في ثوبين، وقال: "لا تمسُّوه بطيب خارجَ رأسه"، قال شعبة: ثم إنه حدثني به بعد ذلك فقال: " خارجَ رأسه أوً وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة مُلَبِّداً".

2601 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن أبي بِشْر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابنُ عشر سنين، وأنا مختون، وقد قرأت المحكَم من القرآن، قال: فقلت لأبي بشر: ما المحكم؟، قال: المُفَصَّل.

2602 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن أبي بِشْر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فقمتُ عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه.

2603 - حدثني محمد بن جعفرحدثنا شُعبة عن محمد بن جُحَادَة عن أبي صالح عن ابن عِباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراتِ القبورَ والمتخذين عليها المساجدَ والسُّرُج.

2604 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(2600) إسناده صحيح، وهو مكرر 2591.
(2601) إسناده صحيح، وهو مكرر 2283.
(2602) إسناده صحيح، وهو مختصر 2572.
(2603) إسناده صحيح، وهو مكرر 2030.
(2604) إسناده صحيح، موسى بن عقبة بن أبي عياش: ثقة ثبت، وثقه مالك وابن معين وأبو =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٠)

أبي الزناد عن موسى بن عُقبة عن صالح مولى التَّوْأَمة قال: سمعت ابن عباس يقول: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من أمر الصلاة:؟، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خلّل أصابعَ يديك ورجليك"، يعني إسباغ الوضوء، وكان فيما قال له: "إذا ركعتَ فضعْ كفَّيك عِلى ركبتيك حتى تطمئنَّ"، وقال الهاشمي مرَّةً: "حتى تطمئنَّا، وإذا سجدت فأمْكِنْ جبهتَك من الأرض حتى تجدَ حَجْمَ الأرض".

2605 - حدثنا علىَ بن إسحق قال: أخبرنا عبد الله، وعَتَّاب قال:--------------------------------------------
= حاتم وغيرهم، وهو صاحب المغازي، وكان مالك يقول: "عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة، فإنها أصح المغازي"، ويعد في التابعين، قال البخاري في الكبير 4/ 1 / 292: "سمع أم خالد، وكانت لها صحبة، وأدرك ابن عمر وسهل بن سعد"، مات سنة 141. صالح مولى التوأمة. هو صالح بن نبهان، وهو ثقة حجة، كما قال ابن معين، ومن تكلم فيه فإنما تكلم على أنه كبر وخرف، فمن سمع منه بعد ذلك فروايته ضعيفة، أما القدماء فلا، قيل لابن معين: "إن مالكاً ترك السماع منه؟ فقال: إن مالكاً إنما أدركه بعد أن كبر وخرف، والثوري إنما أدركه بعد ما خرف، وسمع منه أحاديث منكرات، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف"، مات صالح بعد سنة 127 وبدأ خرفه سنة 125، وموسى بن عقبة قديم وسمع منه قديماً، كما ذكر الحافظ في التلخيص 34، والحديث روى الترمذي منه الأمر بتخليل الأصابع فقط 1: 50 وكذلك ابن ماجة 1: 87، قال الترمذي: "حديث حسن غريب"، وفي التلخيص أنه رواه أيضاً الحاكم وحسنه البخاري، وأما آخره فلم أجده في موضع آخر، "التوأمة" بفتح التاء وسكون الواو وفتح الهمزة، وهي التوأمة بنت أمية بن خلف.
(2605) إسناداه صحيحان، رواه أحمد عن شيخين: عن علي بن إسحق، وعن عتاب بن زياد الخراساني، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، والحديث مكرر 2209، 2364.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧١)

حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس عن الزهري قال: حدثني عُبيد الله عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَسْدل شعره، وكان المشركون يَفْرِقون رءوسهم، وكان أهل الكتاب يَسْدِلوَن شعورهم، وكان يحبُّ موافقةَ أهل الكتاب فيما لم يُؤمر فيه بشيء، ثم فَرقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسَه.

2606 - حدثنا علىّ بن إسحق حدثنا عبد الله قال: أخبرنا حسين ابن عبد الله عن عِكْرمة: أن رجلاً سأل ابن عباس عن نبيذ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فقال: كان يشرب بالنهار ما صُنع بالليل، ويشرب بالليل ما صُنع بالنهار.

2607 - حدثنا عليّ بن إسحق قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا حسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس عن عكْرمة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النَّقير والدُّبّاء والمزفَّت، وقَال: "لا تشربوا إلا في ذي إكاء"، فصنعوا جلود الإبل ثم جعلوا لها أعناقاً من جلود الغنم، فبلغه ذلك، فقال: "لا تشربوا إلا فيما أعلاه منه".

2608 - حدثني عليّ بن إسحق أخبرنا عبد الله، وعَتَّاب قال:--------------------------------------------
(2606) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله. وانظر 1963، 2143.
(2607) إسناده ضعيف، من أجل الحسين، وهو في مجمع الزوائد 5: 60، وقال؟ "في الصحيح طرف من أوله، رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله، وهو متروك، ضعفه الجمهور، وحكى عن ابن معين في رواية أنه لا بأس به يكتب حديثه". وانظر 2499 الإكاء: الوكاء.
(2608) إسناداه صحيحان، وهو مكرر 2244.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٢)

حدثنا عبد الله أخبرنا عاصم عن الشَّعْبي أن ابن عباس حدثه قال: سقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزمَ، فشرب وهو قاَئم.

2609 - حدثني سليمان بن داود أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عِبِيد الله عن ابن عباس أنه قال: ما نَصَر الله تبارك وتعالى في موطن كما نصر يوم أُحُد، قال: فأنكرنا ذلك! فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله تبارك وتعالى، إن الله عز وجل يقول في يوم أحُد {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} يقول ابن عباس: والحَسُّ القتلُ {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ} إلى قوله {وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} وإنَما عنى بهذا الرماة، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع، ثم قال: "احْمُوا ظهورَنا، فإن رأيتمونا نُقتَل فلا تنصرونا، وإن رأيتمونا--------------------------------------------
(2609) إسناده صحيح، ورواه الحاكم في المستدرك 2: 296 - 297 من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن سليمان بن داود، وصححه هو والذهبي، وذكره ابن كثير في التفسير 2: 261 - 262 وقال: "هذا حديث غريب، وسياق عجيب وهو من مرسلات ابن عباس، فإنه لم يشهد أحداً ولا أبوه، وقد أخرجه الحاكم في مستدركه عن أبي النضر الفقيه عن عثمان بن سعيد عن سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، به، وهكذا رواه ابن أبي حاتم والبيهقي في دلائل النبوة من حديث سليمان بن داود الهاشمي، به. ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها". وذكره في التاريخ 2: 24 - 25 وقال: "وهذا حديث غريب، وهو من مرسلات ابن عباس، وله شواهد من وجوه كثيرة". وهو في مجمع الزوائد 6: 110 - 111، وقال: "رواه أحمد وفيه عبد الرحمن ابن أبي الزناد، وقد وثق على ضعفه". وفي الدر المنثور 2: 84 ونسبه أيضاً لابن المنذر والطبراني، وهو حديث غريب حقاً! في لفظه ما يوهم أن ابن عباس شهد الوقعة، وما كان ذلك قط، فإنه كان إذ ذاك طفلَا مع أبيه بمكة. والظاهر عندي أنه حكاه عن واحد من الصحابة ممن شهد أحدَاً، ونسى بعض الرواة أن يذكر من حدث ابن عباس به، حتى يقول في حديثه "فما زلنا كذلك ما نشك أنه قد قتل" إلخ وأما سياق القصة في ذاتها فصحيح، له شواهد كثيرة في الصحاح، أشار ابن كثير إلى بعضها في التفسير وفي =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٣)

قد غنمنا فلا تَشْرَكُونا"، فلما غَنم النبي صلى الله عليه وسلم وأباحُوا عسكرَ المشركين أكبَّ الرُّماةُ جميعاً فدخلوا في العسكر ينهبون، وقد التقت صفوفُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فهُمْ كذا، وشبّك بين أصابع يديه، والتَبَسُوا، فلما أخلَّ الرماة تلك الخَلّة التي كِانوا فيها، دخلت الخيلُ من ذلك الموضع على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فضرب بعضهم بعضاً والتَبَسُوا، وقُتل من المسلمين ناسٌ كثير، وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أولُ النهار، حتى قُتل من أصحاب لواء المشركين سبعةٌ أوتسعةٌ، وجال المسلمون جوْلةً نحو الجبل، ولم يبلغوا حيثُ يقول الناس الغارَ، إنما كانوا تحت المهْرَاس، وصاح الشيطانُ: قُتل محمد، فلم يُشَكَّ فيه أنه حق، فما زلناِ كَذلك ما نَشُك أنه قد قُتل، حتى طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السَّعْدينِ، نعرفه بتكَفِّئه إذا مَشَى، قال: ففرحنا [حتى]--------------------------------------------
= التاريخ. وقد أشار الحافظ في الفتح 7: 270 إلى هذه الرواية ونقل شيئاً منها. "ينهبون" في ك "ينتهبون"، وما هنا هو الموافق لتفسير ابن كثير وتاريخه ومجمع الزوائد. التبسوا: أي اختلطوا، خالط بعضهم بعضا، والملابسة المخالطة. الخلة بفتح الخاء: الخصاصة والفرجة. المهراس: ماء بجبل أحد، دفن بجواره حمزة عم رسول الله. "بين السعدين" هكذا هو في كل الأصول، والواضح أنهما مكانان في ذاك الموضع، ولم أجد لهما ذكراً في مصدرآخر. التكفؤ: التمايل إلى قدام، وانظر 684، 746، 944. كلمة [حتى] زيادة من ك، وهي ثابتة في التفسير والزوائد. "فرقي" بكسر القاف وفتح الياء، وهو الثابت في ك وسائر الروايات، وفي ح "فرقا" بالألف، وهو جائز على لغة، وحقه أن يكتب بالياء أيضاً مع فتح القاف. "دمّوا وجه رسوله": أي أسالوا دمه، يقال "دماه يدميه" بتشديد الميم، "ابن أبي كبشة" يريد به رسول الله صلى الله عليه وسلم، انظر 2370 ابن أبي قحافة: يريد أبا بكر الصديق، أبوه اسمه "عثمان" وكنيته "أبو قحافة". "إنه قد أنعمت عينها فعاد عنها، أو فعال عنها". أنعمت عينها، أي قرت، وكلمة "عينها" ثابتة في الأصلين وتاريخ ابن كثير، وأما ابن الأثير فلم يذكرها، وفسر "أنعمت" فقال 3: 125 "كان الرجل من قريش إذا أراد ابتداء أمر عمد إلى سهمين فكتب على أحدهما "نعم" وعلى الآخر "لا" ثم يتقدم إلى الصنم ويجيل سهامه، فإن خرج سهم نعم أقدم، وإن خرج سهم لا امتنع، =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٤)

كأنه لِم يصبنا ما أصابنا، قال: فَرَقِيَ نَحْوَنا وهو يقول: "اشتد غضب الله على قومِ دموْا وَجْه رسوِله"، قال: ويقول مرةً أخرى: "اللهم إِنه ليس لهم أن يَعْلونا"، حتى انتهى إلينا، فمكث ساعةً، فإذا أبو سفيان يصيِح في أسفل الجبل: أُعْلُ هُبَلُ، مرتين، يعني آلهتَه، أين ابن أَبى كبشة؟، أَين ابن أَبي قُحافة؟، أَين ابن الخطاب؟، فقال عمر: يا رسول الله، أَلَا أجيبه؟، قال: "بلى"، قال: فلما قال اُعْلُ هُبل قال عمر: الله أعلىِ وأجلُّ، قال: فقال أبو سفيان: يا ابنَ الخطاب، إنه قد أنعمتْ عينها، فعاد عنها، أو فَعَال عنها، فقال: أين ابن أبي كبشة؟، أين ابن أبي قُحافة؟، أينَ ابن الخطاب؟، فقال عمر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذِا أبو بكر، وها أنا ذا عمر، قال: فقال أبو سفيان: يومٌ بيومِ بدرٍ، الأيام دول، وإن الحرب سجَال، قال: فقال عمر: لا سواءً، قتلاناِ في الجنة وقتلاكم في النارِ، قال: إَنكم لتزعمون ذلك، لقد خبْنا إذن وخسرنا، ثم قال أبو سفيان: أما إنكم سوف تجدون في قتلاكم مَثْلاً، ولم يكنَ ذاك عن رأي سَرَاتنا قال: ثم أدركتْه حَمِيَّة الجاهلية، قال: فقال: أمَا إنه قد كان ذاكَ ولمَ نَكْرَهْهُ.--------------------------------------------
= وكان أبو سفيان لما أراد الخروج إلى أحد استفتى هبل، فخرج له سهم الإنعام، فذلك قوله لحمر أنعمت فعال عنها، أي تجاف عنها ولا تذكرها بسوء يعني آلهتهم". وقال أيضاً 4: 158: "أنعمت فعال عنها، أي اترك ذكرها فقد صدقت في فتواها وأنعمت، أي أجابت بنعم"، وأما قوله "فعاد عنها" فلم يذكر ابن الأثير، ومعناه أيضاً تجاف عن ذكرها وتجاوز، من "التعدي" وهو مجاوزة الشيء إلى غيره، أو من "التعادي" وهو التباعد، والأصل واحد. "سجال" بكسر السين: جمع "سجل" بفتحها وسكون الجيم، أي مرة لنا ومرة علينا، وأصله أن المستقين بالسجل يكون لكل واحد منهم سجل، قاله ابن الأثير. "مثلاً" بفتح الميم وسكون الثاء: مصدر "مثل بالقتيل" من بابي "ضرب" و "نصر" إذا نَكّل به بجَدْع أنفه أو قطع أذنه أو نحو ذلك، كمثل به تمثيلا، ورسم في ح "مثلي" بالياء، وهو خطأ لا وجه له، صححناه من ك والصادر الآخر. "سراتنا": السراة، بفتح السين: جمع سرى، وهم الأشراف والكبراء. "ولم نكرهه" في ح "لم يكرهه"، وهو خطأ،، صححناه من ك.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٥)

2610 - حدثنا نوح بن ميمون قال أخبرنا عبد الله، يعني العُمَري، عن محمد بن عقبة عن أَخيه إبراهيم بن عقبة عن كُريب عن ابن عباس: أن امرأة أَخرجتْ صبيّا لها، فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حج؟، فقال: "نعم، ولك أجرٌ".

2611 - حدثنا نوح بن ميمون حدثنا سفيان عن أبي الزُبَير عن ابن عباس وعائشة قالا: أفاض رسول الله-صلي الله عليه وسلم- من منىً ليلاً.

2612 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن عائشة وابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخَّر طواف يوم النحر إلى الليل.--------------------------------------------
(2610) إسناده صحيح، نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال: ثقة، وثقه الخطيب في تاريخ بغداد 13: 318، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ربما أخطأ" وهو من تلاميذ مالك والثوري، ومن شيوخ أحمد. محمد بن عقبة بن أبي عياش الأسدي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين والنسائي، وهو يروي عن كريب، ولكنه روى هنا عنه بواسطة أخيه إبراهيم، وهما أخوا موسى بن عقبة. والحديث مكرر 2187، وقد مضى هناك.
"عن كريب مولى عبد الله بن عباس قال" إلخ، سقط منه "عن عبد الله بن عباس" وهو خطأ في ح، وذكر في ك على الصواب، فيستدرك هناك ويصح.
(2611) إسناده حسن، أبو الزبير: هو المكي محمد بن مسلم بن تدرس، سبق توثيقه 1896، ولكن في سماعه من ابن عباس وعائشة شك، روى ابن أبي حاتم في المراسيل 71 عن سفيان بن عيينة قال: "يقولون إن المكي لم يسمع من ابن عباس". وروى عن أبيه أبي حاتم قال "أبو الزبير رأى ابن عباس رؤية، ولم يسمع من عائشة". والحديث رواه أبو داود 2: 156 - 157 والترمذي 2: 111 من طريق الثوري عن أبي الزبير، قال الترمذي: "حديث حسن". وذكره البخاري في صحيحه تعليقاً. "وقال أبو الزبير عن عائشة وابن عباس" 3: 452، وانظر الفتح.
(2612) إسناده حسن، وهو مكرر ما قبله.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٦)

2613 - حديث حسن بن موسى حدثنا حماد بن سَلَمة عن عطاء ابن السائب عن أبي يحيى عن ابنِ عباس: أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدعى البينةَ، فلم يكن له بينة، فاستَحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك قد حلفتَ، ولكن قد غفر الله لك بإخلاصك قولَكَ لا إله إلا الله".

2614 - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبد الله أخبرنا ابن لَهِيعة عن عبد الله بن هُبَيْرة عن حَنَشٍ عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج فيُهَرِيق الماء، فيتمسح بالتراب، فأقول: يا رسول الله، إن الماءَ منكَ قريب، فيقول: "وما يدريني، لعلي لا أَبْلُغُه".

2615 - حدثنا عَتّاب بن زياد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا الحسين ابن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصوموا يوم الجمعة وحده".

2616 - حدثنا عَتّاب حدثنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري--------------------------------------------
(2613) إسناده صحيح، وهو مكرر 2280. وسيأتي أيضاً معناه من حديث ابن عمر 5361، 5380، وسيأتي من حديث ابن عباس بهذا الإسناد أثناء مسند ابن عمر 5379. وانظر ذيل القول المسدد 73 - 75. "إنك قد حلفت": يعني حلفت كاذباً، كما تدل عليه الروايات الآخر فيما مضى وما سيأتي: "قد فعلت".
(2614) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 1: 263 ونسبه أيضاً للطبراني، وأعله بابن لهيعة، وهو ثقة، كما قلنا مراراً. عبد الله: هو ابن مبارك.
(2615) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله. وهو في مجمع الزوائد 3: 199 ولم ينسبه لغير المسند. والنهي عن صوم يوم الجمعة وحده ثابت عند الشيخين وغيرهما من حديث جابر ومن حديث أبي هريرة، وعند البخاري من حديث جويرية بنت الحرث.
انظر المنتقى 2234 - 2239.
(2616) إسناده صحيح، ورواه البحاري 1: 29 و 4: 99. ورواه مسلم أيضاً كما في القسطلاني =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٧)

قال حدثني عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان حين يلقى جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسُه القرآن، قال: فلَرَسولُ الله صلى الله عليه وسلم أجودُ بالخير من الريح المُرْسَلة.

2617 - حدثنا عَتّاب حدثنا عبد الله قال أخبرنا مَعْمَر عن يحيى ابن أبي كثير عن عكْرمة عن ابن عباس: أن الأسلمِيّ أتَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنا، فقال "لعلك قبّلتَ أو غَمَزْتَ أو نظرت؟ ".

2618 - حدثنا عَتّاب حدثنا عبد الله قال أخبرنا مَعْمَر عن عَمرو--------------------------------------------
= 1: 60. وانظر 2042.
(2617) إسناده صحيح، وهو مختصر 2433.
(2618) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 3: 62 من طريق عبد الله بن المبارك. قال المنذري: "في إسناده عمرو بن عبد الله الصنعاني، وهو الذي يقال له عمرو بن برق، وقد تكلم فيه غير واحد". وعمرو: هو ابن عبد الله بن الأسوار اليماني، تكلم فيه ابن معين وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد سبقت الإشارة إلى "عمرو بن برق" في شرح 223، ولكني لم أجد ما يدل على أن عمرو بن عبد الله هو عمرو بن برق إلا كلمة المنذري، وأظن أن التهذيب قلده في ذلك. وقد ترجمه ابن أبي حاتم 3/ 1/ 244 فلم يذكر أنه هو ابن برق، وقال: "حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سألت هشاماً، يعني ابن يوسف، عن عمرو بن عبد الله الذي روى عن عكرمة روى عنه معمر؟، فقال: هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار. قال هشام: قال معمر: فذكرت حديثه عن عكرمة لأيوب، فلم ينكر ذلك، قال معمر: ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء.
سمعت أبي يقول: قال علي بن المديني: سألت هشاماً، يعني ابن يوسف، عن عمرو ابن عبد الله الذي روى عنه معمر؟ فقال: كان عكرمة ينزل على أبيه، فقال لي أمية بن شبل: إنما كان عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، ثم جعل يسأل عكرمة، فعلم عكرمة أنه كتبه من كتابه، فقال: علمت أن عقلك لم يبلغ هذا". فهذه الترجمة تدل على أنه =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٨)

ابن عبد الله عن عكْرمة عن أبي هريرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يأكل الشَّريطَة، فإنهَا ذبيحةُ الشيطان".

2619 - حدثنا عَتّاب حدثنا عبد الله قال أخبرنا شُعبة عن الحَكَم عن ميمون بن مهْران عن ابن عباس: أنه نَهى عن كل ذي ناب من السباع وذي مخْلَب منَ الطير، قال: رفَعَه الحكم، قال شعبة: وأنا أكره أن أُحدِّث برفعه، َ قال: وحدثني غَيْلانُ والحَجّاج عن ميمون بن مهران عن ابن عباس: لم يرفعه.

2620 - حدثنا عَتّاب قال أخبرنا عبد الله أخبرنا سفيان عن الحَكَم عن مقْسَم عنِ ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على أبي قتادة وهو عند رجل قد قَتَله، َ فقال: "دعوه وسَلَبَه".--------------------------------------------
= سمع من عكرمة صغيراً ونقل كتابه، وهو أمارة الإتقان، فهو تلميذٌ فقه كتاب أستاذه، فغدا يسأل ويجادل، ففهم أستاذه أن أسئلته فوق عقله، وأنه إنما أخذ من كتابه. ومثل هذا لا يكون مطعناً ولا جرحَاً. الشريطة: قال الخطابي في المعالم 4: 281: "إنما سمي هذا شريطة الشيطان من أجل أن الشيطان هو الذي يحملهم على ذلك ويحسن هذا الفعل عندهم. وأخذت الشريطة من الشرط، وهو شق الجلد بالمبضع ونحوه، كأنه اقتصر على شرطه بالحديد دون ذبحه والإتيان بالقطع على حلقه". وقال ابن الأثير: "كان أهل الجاهلية يقطعون بعض حلقها ويتركونها حتى تموت".
(2619) إسناداه صحيحان، وتردد شعبة في رفعه، بعد أن جزم بأن شيخه رفعه، لا يصلح علة للحديث، وكذلك روايته إياه موقوفًا عن غيلان والحجاج. والحديث ثابت مرفوعاً. وهو مكرر 2192.
(2620) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 330 - 331 وقال: "رواه [أحمد و] أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط بمعناه، ورجال أحمد والكبير رجال الصحيح، غير عتاب بن زياد، وهو ثقة". واسم [أحمد] لم يذكر في الزوائد، خطأ مطبعياً، كما هو واضح.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٧٩)