2410 - حدثنا حسن حدثنا زُهير عن قابوسَ بن أبي / ظَبيَانَ أن أباه حدثه قال: قلنا لابنِ عباس: أرأِيت قول الله عز وجل {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} ما عني بذلك؟، قال: قام نبي الله صلى الله عليه وسلم يوماً يصلي، قال: فخطر خَطرْةً، فقال المنافقون الذين يُصلّون معه: ألَا تَرَوْن له قَلْبَين، قال: قلبٌ معكم وقلبٌ معهم؟، فأنزل الله عز وجل: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}.
2411 - حدثنا حسن، يعني ابن موسى، حدثنا حماد بن سَلَمة عن يوسف بن عبد الله بن الحرث عن أبي العالية عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حَزَبه أمرٌ قال: "لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إِله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم"، ثم يدعو.
2412 - حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا أبو إسحاق عن عطاء--------------------------------------------
(2410) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 162 بإسنادين من طريق زهير، وقال: "حديث حسن". ونقله ابن كثير في التفسير 6: 499 ونسبه أيضاً لابن جرير وابن أبي حاتم.
(2411) إسناده صحيح، يوسف بن عبد الله بن الحرث: هو ابن أخت محمد بن سيرين، وهو ثقة، وثقه ابن معين، وروى له مسلم، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2 / 372. والحديث مطول 2345.
(2412) إسناده حسن، إن لم يكن صحيحا. أبو إسحق: هو الفزاري، وأنا أرجح أنه سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه، وإن لم أجد نقلَا في ذلك. وسيأتي نحوه 2475 من رواية الثوري ص أبي إسحاق، والثوري سمع منه قديماً، فهو صحيح. والحديث في مجمع الزوائد 3: 18 مختصراً، ونسبه للبزار، وأعله بعطاء، وكأنه لم يره في المسند. أم أيمن: هي حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانظر 2127، 02130 السوق، بفتح السين: النزع، كأن الروح تساق لتخرج من البدن.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)
ابن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلىٍ بعض بناته وهي في السَّوْق، فأخذها ووضعها في حجره حتى قُبضَتْ، فَدَمَعَتْ عيناه، فبكتْ أمُّ أيْمَنَ، فقيل لها: أتبكين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ألَا أبكي ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يبكي؟! قال: إني لم أبْكِ، وهذه رحمةٌ، إن المؤمن تَخْرُجُ نَفْسُه من بين جنبيه وهو يَحمدُ الله عز وجل.
2413 - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم وعبد الصمد، المعنى، قالا حدثنا ثابت حدثنا عاصم عن الشَّعبي عن ابن عباس: قال: قمتُ أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقمت عن يساره، فقال بيده من ورائه، حتي إذا أخذ بِعَضُدِي أو بيدى حتى أقامني يمنيه.
2414 - حدثنا يحيي، بن غيلان حدثنا رِشْدِينٌ حدثنا حسن بن ثَوْبان عن عامر بن يحيىِ المَعَافِريّ حدثني حَنَشَ عن ابن عباس قال: أُنزلت هذه الآية {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} في أناسٍ من الأنصار، أتَوُا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اِيْتِها على كل حال، إذا كان في الفَرْج".--------------------------------------------
(2413) إسناده صحيح، ثابت: هو ابن يزيد الأحول. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. أبو سعيد مول بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبدا بن عبيد البصرى، وهو ثقة من شيوخ أحمد. والحديث مكرر 2326.
(2414) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. وفي ك "رشيد" بضم الراء، وهو خطأ واضح. حسن بن ثوبان بن عامر الهمداني المصرى: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 /285 وقال ابن يونس: "كان أميراً على ثغر رشيد في خلافة مروان، وكانت له عبادة وفضل". وفي ك "حسين بن نعمان" وهو خطأ، وليس في الرواة من هذا اسمه. عامر بن يحيى بن حبيب المعافري المصري ثقة، وثقه أبو داود والنسائي. حنش: هو الصنعاني، واختلف في اسم أبيهْ "عبدا" أو "على"، وهو تابعي ثقة. والحديث نقله ابن كثير في التفسير1: 515 عن هذا الموضع ونقله بمعناه قبل ذلك عن ابن أبي حاتم. وهو في مجمع الزوائد 6: 219 ونسبه للطبراني فقط، وضعفه من أجل رشدين. ونقله السيوطي في الدر المنثور1: 262 فلم ينسمه للغير المسند. وقد ثبت متن الحديث في ح محرفاً وفيه تقديم وتأخير أفسد معني الكلام، فصححناه من ك وابن كثير.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠١)
2415 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا قَزَعَةُ، يعني ابن سُوَيد، حدثني عبد الله بن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا أسألكم على ما أتيتُكم به من البينات وا لهُدَى أجراً، إلَاّ أن تَوَدُّوا الله، وأن تقرَّبوا إليه بطاعته".
2416 - حدثنا أبو سَلَمة الخُزَاعي قال أخبرنا ابن بلال عن زيد ابن أَسْلَمِ عن عطاء بن يَسار عن ابن عباس: أنه توضأ فغسل وجهه، ثم إخذ غَرْفَةً من ماء فتمضمض بها واستنثر، ثم أخذ غرفة فجعل بها هكذا، يعني أضافها إلى يده الأخرى، فغسل بها وجهه، ثم أخذ غرفةً من ماء فغسل بها يده اليمنى، ثم أخذ غرفةً من ماء فغسل بها، يده اليسرى، ثم مسح برأسه، ثم أخذ غرفةً من ماء ثم رشّ على رجله اليمنى حتى غسلها ثم أخذ غرفةً أخرى فغسل بها رجله اليسرى، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(2415) إسناده ضعيف، قزعة، بفتح القاف والزاي والعين، ابن سويد الباهلي: ضعيف، ضعفه أحمد والنسائي وغيرهما، وقال البخاري في الكبير 4/ 1/ 192 والضعفاء30: "ليس هو بذاك القوي". والحديث نقله ابن كثير في التفسير 7: 364 عن هذا الموضع، ونسبه أيضاً لابن أبي حاتم. وهو في مجمع الزوائد 7: 103 وقال: "رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد فيهم قزعة بن سوِيد، وثقه ابن معين وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات"، وابن معين اختلفت عنه الروإية في قزعة، تضعيفاً وتوثيقاً. وذكره السيوطي في الدر المنثور 6: 6 ونسبه ايضاً الحاكم وصححه وابن مردويه. وهو في
المستدرك 2: 443 - 444 وصححه ووافقه الذهبي علي تصحيحه. قوله "إلا أن تودوا الله" في ح "إلا أن توادوا الله ورسوله"، وكلمة "تودوا " هي الثابتة في ك مضبوطة، وفي كثير من الروايات الّتي أشرنا إليها، وكلمة "ورسوله" لم تذكر في ك ولا في سائر المصادر، فحذفناها وانظر 2024، 2599.
(2416) إسناده صحيح، ابن بلال: هو سليمان بن بلال. والحديث رواه البخاري 1: 211 -
212 عن محمد بن عبد الرحيم عن أبي سلمة الخزاعي، ورواه أبو داود 1: 52 من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم. وانظر 1889، 2072.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)
2417 - حدثنا أبو سَلَمة حدثنا ابن بِلال عن يحيى بن سعيد قال أخبرني يعقوب بن إبراهيم عن ابن عباس، نحو هذا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2418 - حدثنا أبو سَلَمة حدثنا حماد بن سَلَمة عن فَرْقَد السَّبَخِي عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن امرأةً جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابنٍ لها، فقالت: إن ابني هذا به جنون يأخذه عند غَدائنا وعَشائنا، فيخبثُ علينا، فمسح الَنبي صلى الله عليه وسلم صدره ودعا، فَثعَّ ثَعَّةَ، يعني سَعَل، فخرج من جوفه مثلُ الجَرْوِ الأسود.
2419 - حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو، يعني--------------------------------------------
(2417) إسناده مشكل، أما يحيى بن سعيد: فهو الأنصاري. وأما يعقوب بن إبراهيم: فما أدري من هو؟، وليس في التهذيب بهذا الاسم إلا اثنان: يعقوب بن إبراهيم بن سعد، شيخ أحمد، ويعقوب بن إبراهيم بن كثير، وهو من طبقة أحمد. وفي التاريخ الكبير للبخاري بضعة أشخاص يسمون "يعقوب بن إبراهيم" أقربهم إلى أن يكون الراوي هنا "يعقوب ابن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص" 4/ 2 /395. فإنه يروي عن أبيه عن عمر، فمثل هذا لا يبعد أن يكون أدرك ابن عباس، و"يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين" 396 وهو مولى ابن عباس، يروي عن نافع، ويروي عن أبيه عن جده عن ابن عباس، فإن كان هذا كانت روايته منقطعة، وقد سبق ذكر أبيه: 710، 1043 وجده 611.
والحديث مكرر ما قبله، فهو في ذاته صحيح.
(2418).إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي. والحديث مكرر 2133، 2288. "فثع ثعة"
في ح بالثاء، وفي ك بالتاء المثناة، وقد أوضحنا ذلك آنفاً.
(2419) إسناده صحيح، عمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، وهو ثقة، كما مضى 37، وفي التهذيب: "قال البخاري: روى عن عكرمة في قصة البهيمة، فلا أدري سمع أم لا؟ "، يريد الحديث الآتي عقب هذا، وهذا تشكيك، وعمرو سمع من أنس، وهو أقدم موتاً من عكرمة، والمعاصرة تكفي في صحة الرواية، وتحُمل على السماع، إلا من المدلس. والحديث في مجمع الزوائد 2: 172 وقال: "رجاله رجال =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)
ابن أبي عمرو، عن عكْرمة عن ابن عباس: وسأله رجل عن الغسل يوم الجمعة، أواجبٌ هو؟، قال: لا، ومن شاء اغتسل، وسأحدثكم عن بدء الغُسل: كان الناس محتاجين، وكانوا يلبسون الصوف، وكانوا يَسْقُون النخلَ على ظهورهم، وِكان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ضيّقاً متقاربَ السقف، فراحَ الناس في الصوف، فعرِقوا، وكان منبر النبي صلى الله عليه وسلم َ قصيراً، إنما هو ثلَاثُ درجاتٍ، فعرِقَ الناس في الصوف، فثارتْ أرواحُهم، أرواحُ الصوف، فتأذّى بعضُهم ببعضٍ، حتى بلغتْ أرواحُهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، فقال: "يا أيها الناس، إذا جئتم الجمعةَ فاغتسلوا، ولْيَمسَّ أحدكم من أطيب طِيبٍ إنْ كان عنده".
2420 - حدثني أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن--------------------------------------------
= الصحيح" وقال: "في الصحيح بعضه". وانظر 2383، 3059. الأرواح: جمع ريح، وتجمع أيضاً على "رياح"، قال الجوهري: "أصلها الواو، وإنما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها".
(2420) إسناده صحيح، وهو الحديث الذي أعله البخاري بشكه في سماع عمرو من عكرمة، كما أشرنا إليه في الحديث السابق. والحديث رواه الترمذي 2: 335 وأبو داود 4: 271 والبيهقي 8: 233 - 234 والحاكم 4: 355 - 356 كلهم من طريق عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة، زاد الترمذي وأبو داود: "فقيل لابن عباس: ما شأن البهيمة؟، فقال: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذاك شيئاً، ولكن أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم كره أن يؤكل لحمها أو ينتفع بها وقد عمل بها ذاك العمل"، واللفظ للترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي-صلي الله عليه وسلم-، وروى سفيان. الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس أنه قال: من أتي بهيمة فلا حد عليه. حدثنا بذلك محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان الثوري.
وهذا أصح من الحديث الأول". وكذلك صنع أبو داود، روى أثر ابن عباس الموقوف هذا من طريق شريك وأبي الأحوص وأبى بكر بن عياش عن عاصم، ثم قال: "حديث عاصم يضعف حديث عمرو بن أبي عمرو" وأراد الترمذي وأبو داود تعليل رواية عمرو =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٤)
أبي عمرو عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من وقع على بهيمةٍ فاقتلوه واقتلوا البهيمة".
2421 - حدثنا أبوسعيد حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في التقديم والتأخير في الرمى والذبح والحلق: "لاحَرَج".
2422 - حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا
حسين بن عبد الله عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم أعْطِ ابنَ عباس الحِكْمًة وعلمه التأويل".
2423 - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن--------------------------------------------
= ابن أبي عمرو برواية عاصم الموقوفة، وهذا خطأ، ورد البيهقي عليهما وعلى من تبعهما فقال 8: 234: "وقد رويناه من أوجه عن عكرمة، ولا أرى عمرو بن أبي عمرو يقصر عن عاصم بن بهدلة في الحفظ، كيف وقد تابعه على روايته جماعة؟ وعكرمة عند أكثر الأيمة من الثقات الأثبات". وقد رواه البيهقي وغيره من طريق عباد بن منصور عن عكرمة، ومن طريق داود بن الحصين عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً بمعنى حديث عمرو بن أبي عمرو، وستأتي رواية داود بن الحصين 2727، ورواية عباد بن منصور 2733. وتعليل الترمذي وأبى داود خطأ من وجه آخر: أن الراجح عند المحدثين والفقهاء ترجيح رواية الصحابي عن رسول الله على رأيه وفتواه، كما هو بديهي معروف. وانظر
أيضاً 1875، 2732، 2817، 2915 - 2917. وفي هذا الحديث كلام طويل، انظر بلوغ المرام 1242 والمنتقى 4059 والتلخيص 352 ونصب الراية 3: 242 - 243.
(2421) إسناده صحيح، وهو مكرر 2338.
(2422) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله، كما بينا في 39، 2320. وقد مضى معناه بإسناد آخر صحيح 2397.
(2423) إسناده صحيح، وهو مطول 2039 وسبقت الإشارة إليه هناك.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٥)
إسحق بن عبد الله بن كنانة قال: سمعت جَدّي هشام بن إسحق بن عبد الله يحدث عن أبيه قال: بعث الوليد يسأل ابنَ عباس: كيف صنَع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء؟، فقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مُتَبَذِّلاً متخشِّعاً فأتَى المُصَلَّى، فصلى ركعتين كما يصلي في الفطر والأضحى.
2424 - حدثنا أبو سعيد حدثنا زائدة حدثنا سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من الشعر حُكْماً، ومن البياَن سِحْرا".
2425 - حدثنا أبو سعيد حدثنا زائدة حدثنا سِمَاك عن عِكْرمة عن--------------------------------------------
(2424) إسناده صحيح، وسيأتي أيضاً 2473، 2761، 2815، 2861، 3026، 3069.
ورواه أبو داود 4: 461 من طريق سماك. قال المنذري: "وأخرجه البخاري وابن ماجة".
وليس هو في البخاري- فيما أعلم- من حديث ابن عباس، بل هو فيه من حديث ابن عمر ومن حديث أبي بن كعب. وروى الترمذي منه "إن من الشعر حكمَا" 4: 32 من طريق أبي عوانة، وقال: "حديث حسن صحيح"، ونسبه شارحه للبخاري في الأدب المفرد، لعل هذا هو مراد المنذري، وإن كان إطلاقه موهمَا أنه في الصحيح. وروى الحاكم 3: 613 قصة تفاخر الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم وقول رسول الله "إن من البيان لسحراً" من طريق الحكم عن مقسم عن ابن عباس. وانظر الفتح 9: 173 و 10: 202، 446 والإصابة 3: 3 - 4 وأسد الغابة 2: 194 وابن سعد 7/ 1/ 25 وتاريخ ابن كثير 5: 44 - 45 وجمهرة الأمثال 3 - 4 ومجمع الأمثال 1: 6 ولباب الآداب بشرحنا 354 - 355 والمفضلية 023 الحكم، بضم الحاء وسكون الكاف: الحكمة، قال ابن الأثير: "أي من الشعر كلامَاً نافعَاً يمنع من الجهل والسفه وينهى عنهما، قيل: أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس".
(2425) إسناده صحيح، رواه ابن ماجة 2: 189 من طريق أبي الأحوص عن سماك مختصراً، وليس فيه تفسير سماك ولا سؤال الرجل عن الإبل الجربة، ونقل شارحه عن الزوائد: "حديث ابن عباس صحيح، رجاله ثقات". وفي مجمع الزوائد 5: 102 "عن ابن =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)
ابن عباس أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "لا عَدْوى، ولا طيَرَةَ، ولا صَفَرَ، ولا هَام"، فذكرَ سماك أن الصَّفَر دابةٌ تكون في بطن الإنسَان، فقال رجل: يا رسول الله، تكَون في الإبل الجَرِبةُ في المائة فتُجربُها؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن أَعْدَى الأوَّل؟! ".
2426 - حدثنا عبد الرحمن وأبو سعيد قالا حدثنا زائدة حدثنا--------------------------------------------
= عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى، فقال أعرابي: يا رسول الله، فإنا نأخذ الشاة الجربة فنطرحها في الغنم فتجرب؟، فقال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: يا أعرابي، من أجرب الأولى؟!. رواه الطبراني بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح". والحديث صحيح ثابت
عند الشيخين وغيرهما من حديث أبي هريرة، وعند أحمد ومسلم من حديث السائب بن يزيد ومن حديث جابر. وقد مضى معناه صحيحًا من حديث سعد 1502، 1554 وسيأتي أيضاً من حديث ابن عباس 3032 وابن مسعود 4198 وجابر 14162، 14400، 15164. الصفر: فسره سماك، ونحوه في النهاية، قال: "كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر، تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تعدي، فأبطل الإسلام ذلك. وقيل: أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو تأخير المحرم إلى صفر، ويجعلون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله". الهام: جمع هامة، وهي الرأس واسم طائر، قال ابن الأثير: "وهو المراد في الحديث. وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل، وقيل: هي البومة، قيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرَك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أدرِك بثأره طارت. وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت، وقيل روحه، تصير هامة فتطير، ويسمون الصدى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه". "الجربة" هكذا هو في الأصلين، وهو مؤنث "جرب" بفتح فكسر، ولكن الذي في المعاجم أن الأنثى "جرباء".
(2426) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 1: 273 عن قتيبة عن أبي الأحوص عن سماك، وقال: "حديث حسن صحيح". ورواه الجماعة إلا الترمذي من حديث ميمونة، كما في المنتقى 767. قال الترمذي: "الخمرة: هو حصير صغير". وانظر 2061.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٧)
سِمَاك، قال عبد الرحمن: "عن سماك" عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى على الُخمْرَة.
2427 - حدثنا مؤمَّل بن إسماعيل حدثنا سفيان عن الأعمش عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: فأفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، وأمرهم بالسكينة، وأردف أسامة بن زيد، وقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البرَّ ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيتُ ناقةً رافعةَ يدها عادية حتى بلغت جمعاً، ثم أردف الفضلَ بن عباس من جْمع إلي منّي وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإِن البرَّ ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيتُ ناقة رافعة يدها عادية حتى بلغت منّي.
2428 - حدثنا مؤمَّل قال حدثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: أهْدَي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مائةَ بدن، فيها جمل أحمرُ لأبي جهل، في أنفه بُرَةٌ من فضَّة.
2429 - حدثنا مؤمل حدثنا سفيان حدثنا عبد الأعلى عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعدَه من النار".
2430 - حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان قال حدثنا حماد قال حدثنا على بن زيد عن يوسف بن مِهْران عن ابن عباس: أن امرأةً مُغِيباً أتتْ--------------------------------------------
(2427) إسناده صحيح، وهو مطول 2264. وانظر 2507.
(2428) إسناده حسن، سفيان: هو الثورى. والحديث مكرر 2079، وانظر 2362.
(2429) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. الحديث مكرر 2069 وسيأتي مطولاً ومختصراً 2976، 3025.
(2430) إسناده صحيح، وهو مكرر 02206 المغيب والمغيبة: التي غاب زوجها.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٨)
رجلاً تشتري منه شيئاً، فقال: ادخُلي الدَّوْلج حتى أُعطيَك، فدخلتْ، فقبَّلها وغمزها، فقالت: ويحك! ِ إني مغيب، فتركها، وندم عَلى ما كان منه، فأتى عمرَ فأخبره بالذي صنع، فقال: ويحك! فلعلها مغيب؟، قال: فإنها مغيب، قال: فائْت أبا بكر فاسأله، فأتى أبا بكر فأخبره، فقال أبو بكر: ويحك! لعلها مغيبِ؟، قال: فإنها مغيب، قال: فائْت النبي -صلي الله عليه وسلم- فأخبِره، فأتى النبي -صلي الله عليه وسلم- فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لعلها مغيب؟ "، قال: فإنها مغيب،
فسكت رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، ونزل القرآن: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} إلى قوله {لِلذَّاكِرِينَ}، قال: فقاَل الرجل: يا رِسوٍ ل الله، أهي فيَّ خاصةً أو في الناس عامةً؟، قال: فقال عمر: لا، ولا نعْمة عينٍ لك! بل هي للناس عامةً، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: "صَدَق عمر".
2431 - حدثنا مؤَمَّل قال أبو عَوانة حدثنا أبو بشْر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال في قول الجن {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19)} قال: لما رأوه يصلي بأصحابه، ويصَلون بصلاته، ويركعون بركَوَعه، ويسجدون بسجوده، تعجبوا من طَوَاعية أصحابه له، فلما
رجعوا إِلى قومهم قالوا: إِنه لما قام عبد الله، يعني النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه كادوا يكونون--------------------------------------------
(2431) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 207 - 208 وجعله تابعاً للحديث الذي سبق برقم
2271، وقال: "حديث حسن صحيح". ونقله ابن كثير في التفسير 9: 19 - 20 من رواية الطبري من طريق أبي عوانة. ونسبه السيوطي في الدر المنثور 6: 275 أيضاً لعبد بن حميد والحاكم
وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة. "وأنه": قرأ نافع وأبو بكر بكسر الهمزة، وباقي السبعة
بفتحها. "لبداً" قرأ هشام بضم اللام، والباقون بكسرها. انظر التيسير 215. وقال أبو حيان في البحر
8: 353: "وقرأ الجمهور لبداً بكسر اللام وفتح الباء، جمعْ لبدة، نحو كسرة وكسر، وهي الجماعات، شبهت بالشيء المتلبد بعضه فوق بعض … وقرأ مجاهد وابن محيصن وابن عامر بخلاف عنه، بضم اللام، جمع لبدة، كزبرة وزُبر" وانظر 1435، 2271، 2482.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)
عليه لُبداً.
2432 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا جرير عن يعلى بن حَكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصباً رأسه في خرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إنه ليس أحدٌ أَمَنَّ عليّ في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحَافة، ولو كنت متخذاً من الناس خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكنْ خُلة الإسلام أفضل سُدُّوا عنّي كل خَوْخَةٍ في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر".
2433 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا جرير عن يعلى بن حكيم عن عكْرمة عن ابن عباسِ: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاه ماعزُ بن مالك قال: "لعلك قبلتَ أو غَمَزْتَ أو نظرت؟ " قال: لا، قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "أِنكْتَهَا؟ " لا يَكْنى، قال: نعم، فعند ذلك أمر برجمه.
2434 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن منصور عن النْهال بِن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعَوَّذ الحسن والحسين فيقول: "أُعيذكما بكلمة الله التامّة، من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامَّة". ثم يقال: "هكذا كان أبي إبراهيمُ عليه
السلام يُعوِّذ إسماعيل وإسحق، عليهما السلام".--------------------------------------------
(2432) إسناده صحيح، ورواه البخاري 1:: 464 عن عبد الله بن محمد عن وهب بن جرير عن أبيه، قال القسطلاني 1: 370: "وأخرجه في الفرائض بزيادة، وأخرجه النسائي في المناقب". وذكره ابن كثير في التاريخ 5: 230 من رواية البيهقي، وأشار إلى رواية البخاري.
(2433) إسناده صحيح، وهو مكرر 2129.
(2434) إسناده صحيح، وهو مكرر 2112.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٠)
2435 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن زيد بن أسلم قال: حدثني عبد الرحمن بن وعْلَة عن ابن عباس قال: قلت له: إِنا نغزُو (1) فنؤتى بالإهاب والأسقية؟ قال: ما أدري ما أقولُ لكَ، إلَاّ أنِّى سمعتُ رسول الله-صلي الله عليه وسلم- يقول: "أيُّما إهابٍ دُبغ فقد طَهُر".
2436 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: أُمر النبي -صلي الله عليه وسلم- أن يسجد على سبع، ولا يكفَّ شعراً ولاثوباً.
2437 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم.
2438 - حدثنا عبد الزراق حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من اشترى طعاماً فلا يبعْه حتى يستوفيه" قال ابن عباس: وأحسِب كلَّ شىءٍ بمنزلة الطعام.
2439 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عطاء بن السائب عن--------------------------------------------
(2435) إسناده صحيح، وهو مطول 1895، وسفيان هنا: هو الثوري، وهناك: هو ابن عيينة.
والحديث في نصب الراية 1: 115 - 116، ونسبه أيضاً للنسائي ومالك في الموطأ وابن حبان في صحيحه. والشافعي وإسحق بن راهوية والبزار، وانظر 2003، 2117، 2369.
(1) في الأصل وفي الحلبية (نغزوا)، فحذفنا الألف. [المصحح].
(2436) إسناده صحيح، وهو مكرر 2300.
(2437) إسناده صحيح، وهو مختصر 2393.
(2438) إسناده صحيح، وهو مكرر 1847، 1928. وانظر 2275، 3346.
(2439) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري، وهو قد سمع من عطاء بن السائب قديماً، فحديثه =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١١)
سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كلوا في القصعة من جوانبها، ولا تأكلوا من وَسَطها، فإن البركة تنزل في وَسَطها".
2440 - حدثنا سُريج حدثنا حماد، يعني ابِنِ سَلَمة، عن قيس بن سعد عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس، أحسبه رفعهُ، قال: كان إذا رفعِ رأسه من الركوع قال: "سمع الله لِمن حمده، َ اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماء وملءَ الأرض وملءَ ماشئت من شيء بعدُ".
2441 - حدثنا سُرَيج حدثنا عبّاد، يعني ابن العوَّام، عن الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن/ ابن عباس: أن النبي-صلي الله عليه وسلم- خطب ميمونة بنت الحرث، فجعلت أَمرها إلى العباس، فزوجها النبيَّ صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= عنه صحيح. والحديث رواه الترمذي 3: 82 - 83 من طريق جرير عن عطاء، وقال: "حديث حسن صحيح، إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب، وقد رواه شعبة والثوري عن عطاء بن السائب". ونسبه شارحه أيضاً لأبي داود والنسائي وابن ماجة والدرامي وابن حبان في صحيحه والحاكم، وهو في المستدرك 4: 116 وصححه الحاكم والذهبي، وفي رواية الحاكم قصة تدل على أن عطاء سمعه من سعيد بن جبير حين حدثهم.
(2440) إسناده صحيح، ويظهر أن الذي شك في رفعه هو حماد بن سلمة، فقد رواه مسلم1: 137 - 138 مطولا ومختصراً والنسائي 1: 162 مختصراً من طريق هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً دون شك، يحتمل أن يكون عطاء هو الذي جزم برفعه، وسعيد بن جبير شك فيه. وعلى كل فهو حديث صحيح.
(2441) إسناده صحيح، مقسم: هو مولى عبد الله بن الحرث، الذي يقال له "مولى ابن عباس"
للزومه له، وفي ح "القاسم" وهو خطأ صححناه من ك. وإنما جعلت أمرها إلى العباس أنه كان زوج أختها لبابة أم الفضل. والحديث رواه ابن سعد 8: 95 من-طريق داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٢)
2442 - حدثنا سُرَيِجِ حدثنا عبّاد عن الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: قتل اِلمسِلمون رجلاً من المشركين يوم الخندق، فَأرسلوا رسولاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرمون الدية بجيفته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لخبيثٌ، خبيث الدية، خبيثُ الجيفة"، فخلَّى بينهم وبينه.
2443 - حدثنا سُرَيج حدثنا عبّاد عن حَجّاج عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب كتاباً بين المهاجرين والأنصار: أن يعقلوا مَعَاقلهم، وأن يَفْدُوا عانِيَهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمين.
2444 - حدثني سُرَيج حدثنا عبّاد عن حَجّاج عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس، مثله.
2445 - حدثنا سُرَيج حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعمى عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال: تَنَفَّل--------------------------------------------
(2442) إسناده صحيح، وهو مكرر 2230. وانظر 2319.
(2443) إسناده صحيح، وهو من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، ذكر هنا لرواية الحديث الآتي بعده "مثله" من حديث ابن عباس. والحديثان: هذا والذي بعده، في تاريخ ابن كثير 3: 224، وقال: "تفرد به الإمام أحمد". العاقل: الديات، جمع "معقلة" بضم القاف. العاني: الأسير.
(2444) إسناده صحيح، وانظر ما قبله.
(2445) إسناده صحيح، ابن أبي الزناد، هو عبد الرحمن. والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ 4: 11 - 12 من رواية البيهقي من طريق وهب عن ابن أبي الزناد، بأطول مما هنا، وقال: "رواه الترمذي وابن ماجة من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه، به".
"ذو الفقار" بفتح الفاء: سمي بذلك لأنه كانت فيه حفر صغار حسان، والسيف المفقرة الذي فيه حزوز مطمئنة عن متنه. الفل، بفتح الفاء وتشديد اللام: الثلم في السيف، وأصله الكسر والضرب، ومنه "الفل" للقوم المنهزمين.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٣)
رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفَه ذا الفَقَار يومِ بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد
فقال "رأيت في سيفي ذي الفَقَار فَلاّ، فأولْتُهُ فَلَاّ يكونُ فيكم، ورأيتُ أني مُرْدف كبشاً، فأَوَّلْتُه كبشَ الكتيبة، ورأيتُ أني في درع حصينة، فأوَّلْتُها المدَينة، ورأيت بقراً تذبح، فبَقَرٌ والله خيرٌ، فبَقَرٌ والله خيرٌ، فكان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2446 - حدثنا سُرَيج حدثنا ابن أبي الزناد عن عمرو بن أبيِ عمِرو عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: كانت قراءةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل قدْرَ ما يَسمعه مَنْ في الحجرة وهو في البيت.
2447 - حدثنا سُرَيج بن النعمان حدثنا هُشَيم عن أبِي بشْر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قالِ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الخَبَرُ كَالمعاينة، إن الله عز وجل أخبر موسى بما صنَع قومُه في العجل، فلم يُلْقِ الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت".
2448 - حدثنا سُرَيج حدنا هُشيم أخبرنا حُصَين بن عبد الرحمن--------------------------------------------
(2446) إسناده صحيح، ورواه أبو داود1: 501 عن الوركاني عن ابن أبي الزناد، قال المنذري:
"في إسناده ابن أبي الزناد، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان. وفيه مقال، وقد استشهد به البخاري في مواضع". وابن أبي الزناد ثقة كما بينا مراراً، آخرها 1605.
(2447) إسناده صحيح، وهو مطول 1842. وهذا المطول نقله ابن كثير في التفسير 3: 558
بنحوه عن ابن أبي حاتم، وذكره السيوطي في الدر المنثور 3: 127 ونسبه أيضاً لعبد بن حميد والبزار وابن حبان والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه. ورواه الحاكم 2: 321 من طريق سريج، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
(2448) إسناده صحيح، ورواه البخاري مطولاً ومختصراً 10: 130 - 131، 179 - 180.
و11: 352 - 358. ورواه مسلم1: 78 - 79 عن سعيد بن منصور عن هُشيم.
"من عين": قال ابن الأثير: "يقال أصابت فلاناً عين: إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٤)
قال: كنت عند سعيد بن جُبير قال: أيّكم رأى الكوكبَ الذي انقضَّ البارحة؟، قلت: أنا، قلت: أمَا إني لم أكن في صلاة، ولكنّي لُدغْتُ، قال: وكيف فعلتَ؟، قلت: اسْتَرْقَيْتُ، قال: وما حملك على ذلَك؟، قلت: حديثٌ حدثناه الشَّعبي عن بُريْدة الأسلمي أنه قال: لا رقيَة إلَاّ من عَيْنٍ أوحُمَةِ، فقال سعيد، يعني ابنَ جُبير: قد أحسن من انتَهى إلى ما سمع، ثم قَال: حدثنا ابنُ عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عُرِضتْ على الأمُم، فرأيت النبي ومعه الرّهْط، والنبي ومعه الرجل والرجلين، والنبي وليس معه أحدٌ، إذْ رُفِعَ لي سَوَاد عظيم، فقلت: هذه أمتي؟، فقيل: هذا موسى وقومُه، ولكنِ انظر إلى الأفق، فإذا سواد. عظيم، ثم قيل: انظرْ إلى هذا الجانب الآخر، فإذا سواد عظيم، فقيل: هذه أمتُك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذابِ"، ثم نهض النبي صلى الله عليه وسلم فدخل، فخاض القومُ في ذلك، فقالوا: مَنَ هؤلاء الذَين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟، فقال بعضهم: لعلهم الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: لعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يُشْركوا بالله شيئاً قط، وذكروا أشياء، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم،--------------------------------------------
= فيه فمرض بسببها، يقال منه عانه يعينه فهو عائن: إذا أصابه بالعين، والمصاب معين" يعني بفتح الميم. والحمة: بضم الحاء وتخفيف الميم، ويقال أيضاً بتشديدها، وأنكره الأزهري، وهي السم، قال ابن الأثير: "ويطلق أيضاً على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم منها يخرج". "ومعه الرجل والرجلين": هكذا في الأصلين، وفي صحيح مسلم "والرجلان". "بمقالتهم" كذا في ح، وفي ك "بمقالاتهم". "أنت منهم": في ح "أنت فيهم"،وصححناه من ك وصحيح مسلم. "ثم قال الآخر" في ك "فقام رجل آخر".
"عكاشة": بضم العين وتشديد الكاف ويجوز تخفيفها أيضاً، وهو عكاشة بن محصن الأسدي، من السابقين الأولين، وشهد بدراً، واستشهد في قتل أهل الردة، رضي الله عنه. وهذه القصة ثبت نحوها أيضاً في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة، ومن حديث عمران بن حصين. وسيأتي نحوها كذلك من حديث ابن مسعود 3806، 3819، 3987.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٥)
فقال: "ما هذا الذي كِنتِم تخوضون فيه؟ "، فأخْبَروه بمقالتهم، فقال: "هم الذين لا يَكْتَوُون ولا يَسْتَرقُون ولا يَتَطَيَّرون وعلى ربهم يتوكلون"، فقام عُكَّاشة بن محْصَن الأسَدي، فقال: أنا منهم يا رسول الله؟، فقال: "أنت منهمِ"، ثم قَام الآخر فقَال: أنا منهم يا رسول الله؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سَبَقك بها عُكَّاشَة".
2449 - حدثنا شجاع حدثنا هُشَيم، مثلَه.
2450 - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا أبو عَوَانة عن أبي بشْر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً كاَملاً قطُّ غيرَ رمضان، وإنْ كان لَيَصُوم إذا صام حتى يقولَ القائلُ والله لا يفطر، وإنْ كان ليفطر إذا أفطر حتى يقول القائل والله لا يصوم.
2451 - حدثنا سُريج حدثنا عبد الله بِن المؤَمَّل عن عطاء عن ابن عباس: أن رسوِل اِلله صلى الله عليه وسلم قطع الأودية وجاءَ بهَدْيٍ، فلم يكن له بُدٌّ من أن يطوف بالبيت ويسْعى بين الصفا والمروة قبل أن يقف بعرفة، فأما أنتم يا أهل مكة فأخِّرُوا طوافَكم حتى تَرجعوا.
2452 - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا إسرائيل عن سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لما حُرِّمت الخمرُ قالوا: يا رسول الله، أصحابُنا--------------------------------------------
(2449) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2450) إسناده صحيح، وهو مكرر 1998، 2046، 2151.
(2451) إسناده صحيح، عبد الله بن المؤمل المخزومي: وثقه ابن سعد وابن نمير، وقال ابن معين: صالح الحديث، وضعفه أبو داود والنسائي، وقال أحمد: ليس بذاك، وقال أيضاً أحاديثه مناكير. ويظهر لي أن كلامهم فيه إنما هو من جهة حفظه، فهذا يصحح حديثه حتى يتبين خطؤه. وانظر 2360.
(2452) إسناده صحيح، وهو مكرر 2088. ونقله ابن كثير في التفسير 3: 233 عن هذا الموضع من المسند. وهو في المستدرك 4: 143، وصححه الحاكم والذهبي.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٦)
الذين ماتوا وهم يشربونها؟، فأنزل الله عز وجل: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا}.
2453 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا الحسن، يعني ابن صالح عن محمد بن المنكدر قال: حُدِّثتُ عن ابنٍ عباس أنه قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "مُدْمِنُ الخمر إن مات لقي الله كعابد وَثَنٍ".
2454 - حدثنا حسين حدثنا شَيبان عن عيسي بن علي عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن يُمْن الخيل في شُقْرِها".--------------------------------------------
(2453) إسناده ضعيف، لجهالة من حدث ابن المنكدر. وهو في مجمع الزوائد 5: 74 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن ابن المنكدر قال: حُدثت عن ابن عباس. وفي إسناد الطبراني يزيد بن أبي فاختة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات". وفي التاريخ الكبير للبخاري 1/ 1/ 129 في ترجمة محمد بن عبد الله: "قال لنا إسماعيل: حدثني أخي عن سليمان عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبد الله عن أبيه قال النبي صلى الله عليه وسلم: مدمن خمر كعابد وثن. وقال لي فروة: حدثنا محمد بن سليمان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. ولا يصح حديث أبي هريرة في هذا".
(2454) إسناده حسن، عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس: ثقة، قال ابن معين: "لم يكن به بأس، كان له مذهب جميل، وكان معتزلا للسلطان، وليس بقديم الموت، بلغني أنه مات في السنة التي مات فيها شعبة"، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح التعديل 4/ 1/ 282 فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء، وفي التهذيب عن البزار أنه لم يرو عن أبيه حديثاً مسنداً غير هذا الحديث، وفي هذا تساهل، فقد ذكر له ابن أبي حاتم حديثاً آخر. والحديث رواه أبو داود 2: 328 عن يحيى بن معين عن حسين بن محمد عن شيبان، قال المنذري: "وأخرجه الترمذي وقال: حسن
غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من. حديث شيبان، يعني ابن عبد الرحمن".
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٧)
2455 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا جَرير، يعني ابن حازم، عن كلثوم بن جَبْر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: "أخذ الله الميثاقَ من ظهرآدم بنَعْمَان، يعني عرفة، فأخرج من صلبه كل ذرية ذَرَأها، فنثرهم بين يديه كالذَّرّ، ثم كلمهم قبَلاً {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173)}.--------------------------------------------
(2455) إسناده صحيح، كلثوم بن جبر بن مؤمل الديلي: تابعي ثقة، وثقه أحمد وابن معين، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 227 وقال: "سمع أبا غادية الجهني صاحب النبي صلى الله عليه وسلم". والحديث في مجمع الزوائد 7: 25 وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". ونقله ابن كثير في التفسير 3: 584 - 585 عن هذا الوضع، وقال: "وقد روى هذا الحديث النسائي في كتاب التفسير من سننه عن محمد بن عبد الرحيم صاعقة عن حسين بن محمد المروزي، به. ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث حسين بن محمد، به، إلا أن ابن أبي حاتم جعله موقوفاً. وأخرجه الحاكم في
مستدركه من حديث حسين بن محمد وغيره عن جرير بن حازم عن كلثوم بن جبر، به، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بكلثوم بن جبر. هكذا قال. وقد رواه عبد الوارث عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير فوقفه. وكذا رواه إسماعيل ابن علية ووكيع عن ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه، به. وكذا رواه العوفي وعلي بن أبي طلحة عن ابن عباس. فهذا أكثر وأثبت". وكأن ابن كثير يريد تعليل المرفوع بالموقوف! وما هذه بعلة، والرفع زيادة من ثقة، فهي مقبولة صحيحة. وانظر 311 - "كلثوم بن جبر" بفتح الجيم وسكون الباء، ووقع في ابن كثير"كلثوم بن جبير" وهو تصحيف. نعمان، بفتح النون: واد لهذيل على ليلتين من عرفات. "ثم كلمهم قبلاً" بكسر القاف وفتح الباء، وبضم القاف وفتح الباء، وبفتحهما، وبضمهما، أي عياناً ومقابلة لا من وراء حجاب ومن غير أن يولى أمرهم أو كلامهم أحداً من ملائكته.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٨)
2456 - حدثنا حسين حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن أبي الأحوص قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في كل صلاة الفجر يوم الجمعة {الم (1) تَنْزِيلُ} و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ}.
2457 - حدثنا حسين حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، مثله.
2458 - حدثنا حسين حدثنا شَريك عن خُصَيف عن مقْسَم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الرجل يأتي امرأتَه وهي حائض، قال "يتصدق بنصف دينار".
2459 - حدثنا حسين حدثنا شَريك عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: عجَّلَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم، أو عَجَّل أمَّ سَلَمة وأنا معهم، من الزدلفة إلى جمرة العقبة، فأمرنا أن نرميَها حين تطلع الشمس.
2460 - حدثنا حسين حدثنا داود، يعني العطار، عن عمرو قال:--------------------------------------------
(2456) إسناده ضعيف، لإرساله. أبو الأحوص: هو الجشمي،:اسمه "عوف بن مالك بن نضلة"، وهو تابعي ثقة، وروى هذا الحديث مرسلاً، وإنما رواه الإمام هنا للحديث بعده الموصول، "مثله". وانظر 1993.
(2457) إسناده صحيح، وانظر ما قبله، و 1993.
(2458) إسناده صحيح، خصيف: هو ابن عبد الرحمن الجزري. والحديث من طريق شريك عن خصيف رواه الترمذي 1: 244 - 245 من شرحنا، والدارمي 1: 254 وأبو داود 1: 109 والبيهقي 1: 306، وأطلنا الكلام عليه وعلى سائر أسانيد الحديث هناك، وانظر 2032، 2121، 2122، 2201.
(2459) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. وانظر 2204.
(2460) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. والحديث رواه مسلم1: 366 مختصراً من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار. وانظر الحديث السابق.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٩)