Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত শাকির - ত দারুল হাদীস (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
منه، فلا تسبُّوا موتانا فتؤذوا أحيانا"، فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك.

2735 - حدثنا رَوح حدثنا شُعبة قال سمعت سليمان عِن مجاهد: أن الناس كانوا يطوفون بالبيت وابن عباس جالس معه محْجَن، فقال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: " {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102)}، ولو أن قطرَةً من الزقُّوم قُطِرَتْ لأمَرَّتْ عَلى أهل الأرض عيشَهم، فكيف مَن ليس لهم طعام إلَاّ الزَّقُّوم".

2736 - حدثنارَوح حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهْران عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما مِنْ أَحَدٍ من الناس إلا وقدَ أخطأ أو هَمَّ بخطيئة، ليس يحيى بن زكريا".
2737 - حدثنا يحيى بن حماد قال أخبرنا أبو عَوَانة عن أبي بشْر عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: والله ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شَهراً كاملاً قطُّ غيرَ رمضان، وكان إِذا صام صام حتى يقول القائل: والله لا يفطر، ويفطر إذا أفطر حتى يقول القائل: والله لا يصوم.--------------------------------------------
(2735) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير 2: 201 عن هذا الموضع، ثم قال: "وهكذا رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه من طرق عن شعبة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال الحاكم: على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ثم ذكره مرة أخرى 7: 139 من رواية ابن أبي حاتم بإسناده من طريق شعبة.
(2736) إسناده صحيح، وهو مكرر 2689.
(2737) إسناده صحيح، يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني: ثقة من شيوخ أحمد والبخاري، وثقه ابن سعد وأبو حاتم وغيرهما، وقال العجلي: "بصري ثقة، وكان من أروى الناس عن أبي عوانة". والحديث مكرر 245.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٠)

2738 - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير حدثنا حسن بنِ صالح عن سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس قالْ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُصُّ شاربه، وكَان أبوكم إَبراهيم من قبله يقصُّ شاربه.

2739 - حدثنا سليمان بن داود حدثنا هشَام، يعني الدَّسْتَوَائي، عن أيوب عن عكْرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا فىَ الجاهلية، فوالذي نفسي بيده، لَمَا يدَهْدهُ الجُعَلُ بمنخريه خيرٌ من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية".

2740 - حدثنا سليمان بن داود قال حدثنا أبو بكر النَّهْشَلي عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث.

2741 - حدثنا سليمان بن داود أبو داود قال أخبرنا شَريك عن سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسول الله، الحج كلَّ عَامِ؟، فقال: "بل حجّة على كل إِنسان، ولو قلت نعم كلّ عام لكان كل عام".--------------------------------------------
(2738) إسناده صحيح ، ورواه الترمذي 4: 10 من طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل عن سماك،:قال: "حديث حسن غريا". وانظر 2181.
(2739) إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو الطيالسي. والحديث في مسنده 2682. وهو في مجمع الزوائد 8: 85 ونسبه أيضاً للطبراني في الأوسط والكبير، وقال: "رجال أحمد رجال الصحيح". الجعل، بضم الجيم وفتح العين: حيوان صغير قذر كالخنفساء، وفي اللسان: "قيل: هو أبو جعران، بفتح الجيم". يدهده: أي يدحرج، وهو يدحرج العذر والقاذرورات.
(2740) إسناده صحيح، وهو مختصر 2714. وانظر 2726.
(2741) إسناده صحيح، وهو في مسند الطيالسي 2669.:انظر ما مضى 2663.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)

2742 - حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا يزيد عن مقْسَم عن ابن عباس أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "أُعطيت خمساً لم يُعطهنَّ نبي قَبلي، ولا أقولهنَّ فخراً، بُعثْتُ إلى الناس كافة، الأحمر والأسود، ونُصرت بالرعب مسيرةَ شهرٍ، وأُحلَّتْ لي الغنائم، ولم تحل لأَحد قبلي، وجُعلت لي الأرض مسجداً وطَهوراً، وأُعطيتُ الشفاعة، فأخَّرْتُها لأمتي، فهي لمن لايشرك بالله شيئاً".

2743 - حدثنا عبد الصمد حدثنا ثابت حدثنا هلال عن عكْرمة عن ابن عِباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى أُحُد، فقال: "والذي نفس مَحمد بيده، ما يسُرني أن أُحُداً لآل محمد ذهباً أُنفقه في سبيل الله أموتُ يوم أموتُ وعندي منه ديناران، إلا أن أُعدَّهما لدَيْن"، قال: فمات وما ترك ديناراً ولا درهماً ولا عبداً ولا وَليدة، وتَرك درعه رهناً عند يهودي على ثلاثين صاعاً من شعير.

2744 - حدثنا عبد الصمد وأبو سعيد وعفان قالوا حدثنا ثابت حدثنا هلال عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر وهو على حصير قدَ أثر في جنبه، فقال: يا نبي الله، لو اتخذت فراشاً أَوْثَرَ من هذا؟، فقال: "ما لي وللدنيا؟، ما مثَلي ومَثلُ الدنيا إلا كراكبٍ سار في يومِ صائف، فاستظل تحت شجرٍ: ساعةً من نهار، ثم راح وتركها".--------------------------------------------
(2742) إسناده صحيح، وهو مطول 2256. وذُكر في مجمع الزوائد 8: 258 وأشرنا إليه هناك. يزيد: هو ابن أبي زياد.
(2743) إسناده صحيح، وهو مكرر 2724.
(2744) إسناده صحيح، وهو في تاريخ ابن كثير 6: 49 - 50 عن هذا الموضع، وقال: (تفرد به أحمد". وهو في مجمع الزوائد أيضاً 10: 326 وقال: "ورجال أحمد رجال الصحيح غير هلال بن خبَّاب، وهو ثقة). وانظر الحديث 222 في مسند عمر.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)

2745 - حدثنا عبد الصمد حدثنا ثابت حدثنا هلال عن عْكرمة عن ابن عباس قال: قاتل النبي صلى الله عليه وسلم عدواً، فلم يفرغ منهم حتى أخّر اَلعصر عن وقتها، فلما رأى ذلك قال: "اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى فاملأ بيوتَهم ناراً، واملأ قبورَهم ناراً"، ونحو ذلك.

2746 - حدثنا عبد الصمد وغفان قالا حدثنا ثابت عن هلال عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قَنَت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً متتابعاً في الظهر والعصر وَالمغرب والعشاء والصبح، في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرِة، يدِعو عليهم، على حَيِّ من بني سلَيم، على رِعْلٍ وذَكْوَان وعُصيَّة، ويؤمِّن منْ خلفه، أرسلَ إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم. قال عفان في حديثه: قال: وقال عِكْرمة: هذا كان مفتاح القُنُوت.

2747 - حدثنا سليمان بن داود حدثنا أبو عَوَانة حدثنا الحَكَم وأبو بشْر عن ميمون بن مهْران عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهى عن كل ذَي ناب من السباع، وَكل ذي مِخْلَب من الطير.--------------------------------------------
(2745) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 1: 309، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون". وانظر 1326.
(2746) إسناده صحيح، ورواه أبو داود 1: 541 عن عبد الله بن معاوية الجمحي عن ثابت بن
يزيد، قال المنذري: "في إسناده هلال بن خباب أبو العلاء العبدي مولاهم الكوفي، نزل المدائن، وقد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، وقال أبو حاتم: كان يقال تغير قبل موته من كبر السن، وقال العقيلي: في حديثه وهم، تغير بأخرة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد"، وقد بينا في 2303 أن هلالا ثقة مأمون، ما اختلط ولا تغير. والقنوت بالدعاء على هذه القبائل ثابت من حديث أنس في صحيح مسلم 1: 187.
(2747) إسناده صحيح، وهو في مسند الطيالسي 2745. وهو مكرر 2192، 2619.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)

2748 - حدثنا عبد الِصمد حدثنا أبي حدثنا حسين حدثنا ابن بُرَيدة قال حدثني يحيى بن يَعْمُرَ في ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلت وإليك أَنبتُ، وبك خاصمتُ، أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تُضِلّني، أنت الحيّ الذي لا تموت، والجن والإنس يموتون".

2749 - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا حفص بن غياَثِ حدثنا داود ابن أبي هند عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابنَ عباس قال: قدم ضماَدٌ الأزدي مكةَ، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغلمانٌ يتْبعونه، فقال: يا محمد، إني أُعالِجُ من الجنون!، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوِذ بالله من شرورأنفسنا، من يَهْده الله فلا مضلَّ له، ومن يضْللْ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محَمداً عبده ورسوله"، قال: فقال: "رد علي هذه الكلمات؟ "، قال: ثم قال: لقد سمعتُ الشِّعر والعيافَة والكَهَانة، فما سمعتُ مثل هذه الكلمات، لقد بَلَغْنَ قاموس البحر، وِإنى أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فأَسْلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلم: "عليك وعلى--------------------------------------------
(2748) إسناده صحيح، حسين: هو ابن ذكوان. ابن بريدة: هو عبد الله. وانظر 2710.
(2749) إسناده صحيح، يحيى بن آدم بن سليمان: ثقة ثبت حجة من شيوخ أحمد، وهو مؤلف (كتاب الخراج) الذي حققناه ونشرته المكتبة السلفية سنة 1347، مات يحيى سنة 203. حفص بن غياث بن طلق بن معاوية: ثقة من شيوخ أحمد أيضاً، وهو قاضي الكوفة وقاضي بغداد، مات سنة 194. والحديث رواه مسلم 1: 237 من طريق عبد الأعلى عن داود بن أبي هند مطولاً، وذكر الحافظ في الإصابة 3: 271 أنه رواه النسائي أيضاً. ضماد، بكسر الضاد وتخفيف الميم وآخره دال: هو ابن ثعلبهَ الاُزدي من أزد شنوءة، وهو غير "ضمام بن ثعلبة السعدي من بني سعد بن بكر" الذي مضى ذكره مراراً في قصة وفوده على رسول الله، منها 2254، 2380.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)

قومك؟ "، قال: فقال: نعم، عليّ وعلى قومي، قال: فمرتْ سَرِيَّةٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بقومه، فأصاب بعضُهم منهم شيئاً، إدَاوَةً أو غيرَها، فقالوا: هذه من قوم ضِمَادٍ، رُدُّوها: قال: فرَدُّوها.

2750 - حدثنا أبو جعفر الْمَدائني قال أخبرنا عبَّاد بن العوّام عن محمد بن إسحق حدثنا حسين بن عبد الله عن عكْرمة عن ابن عباس قال: جاءت أم الفَضْل ابنةُ الحرث بأم حَبيبة بنت عبَاس، فوضعتْها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبالت، فاخْتَلَجَتْها أمّ الفضل، ثم لَكَمَتْ بين كتفيها، ثم اختلجتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطيني قدحاً من ماء"، فصَبَّه على مَبالها،
ثم قال: "اسلكوا الماء في سبيل البول".

2751 - حدثنا حَجّاج قال قال ابن جرَيج أخبرني زِياد أن قَزَعَةَ مولًى لعبد القيس أخبره أنه سمع عِكْرمة مولى ابن عباس يقول: قال ابن--------------------------------------------
(2750) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبد الله. وهو في مجمع الزوائد 1: 284، وقال: "رواه أحمد، وفيه حسين بن عبد الله، ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، وابن معين في رواية، ووثقه في أخرى". أم الفضل هي لبابة بنت الحرث الهلالية، وهي زوج العباس، وهي شقيقة ميمونة أم المؤمنين. أم حبيبة بنت العباس: كانت طفلة عند وفاة رسول الله، وذكر الحافظ في الإصابة 8: 221 أن الأشهر في اسمها "أم حبيب" دون هاء. اختلجتها: جدبتها وانتزعتها.
(2751) إسناده صحيح، زياد: هو ابن سعد الخراساني. قزعة، بفتحات مولى عبد القيس: قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 2/ 139: "سئل أبو زرعة عن قزعة مولى عبد القيس؟ فقال: مكي ثقة" وذكره ابن حبان في الثقات وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/192، فقول الذهبي في الميزان 2: 347 "لا يدرى من هو" ليس بشيء.
والحديق رواه النسائي، كما أشار إلى ذلك الحافظ في التهذيب 8: 377.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)

عباس: صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم، وعائشةُ خلفنا تصلي معنا، وأنا إِلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم أصلي معه.

2752 - حدثنا أسود حدثنا أيوب بن عُتْبة عن يحيى بن أبي كَثير عن عطاء عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغَرَر، قال أيوب: وفسَّر يحيى بيعَ الغَرَر، قال: إن من الغَرَر ضرْبَةَ الغائص، وبيعُ الغَرر العبدُ الآبق، وبيع البعير الشارد، وبيعُ الغرر ما في بطون الأنعام، وبيع الغَرر تراب المعَادن، وبيع الغرر ما في ضروع الأنعام، إلا بكَيْلٍ.

2753 - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجداً مخُوِّياً، حتى رأيت بياض إبْطمه.--------------------------------------------
(2752) إسناده ضعيف، أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة: قال البخاري في الكبير 1/ 1/ 320: "وهو عندهم لين"، وكذلك قال في الصغير 216 والضعفاء 5، وفي التهذيب: "قال الترمذي عن البخاري: ضعيف جداً، لا أحدث عنه، كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه"، وضعفه أحمد في رواية، وقال في موضع آخر: "ثقة، إلا أنه لا يقيم حديث يحيى بن أبي كثير"، وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث عند ابن ماجة 2: 10. والنهي عن بيع الغرر ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة، كما في المنتقى 2788. وانظر ما مضى 2145، 2645. الغرر بفتحتين: "هو
ما كان له ظاهر يغر المشتري وباطن مجهول. وقال الأزهري: الغرر ما كان على غير عهدة ولا ثقة، وتدخل فيه البيوع التي لا يحيط بكنهها المتبايعان، من كل مجهول". عن النهاية.
(2753) إسناده صحيح، وهو مكرر 2405، 2662. مخوياً: أي مجافياً بطنه عن الأرض رافعها، مجافياً عضده عن جنبيه.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)

2754 - حدثنا أَسود حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن الضحاك عن ابن عباس قال: كانت تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: "لبّيك لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إِن الحمد والنعمة لك، والملْك لا شريك لك".

2755 - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن جابر عن عكْرمة عن ابن عباس قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجبْنَة في غَزَاةٍ، فقال: "أين صنعتْ هذه؟ "، فقالوا: بفارس، ونحن نرى أنه يُجْعل فيها ميتة، فقال: "اطعنوا فيها بالسكين واذكروا اسم الله وكلوا"، ذكره شريك مرةً أخرى فزاد فيه: فجعلوا يضربونها بالعِصِيّ.

2756 - حدثنا أسود حدثنا الحسن، يعني ابن صالح، عن أبيه عن سَلَمة بن كُهَيل عنِ سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مشْربة له، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك، أيَدْخُل عمر؟.

2757 - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن سِماَك عن عكْيرمة عن ابن عباس عن- النيى صلى الله عليه وسلم قالِ: "إذا اختلفتم في الطريق فدَعُوا سبع أَذْرُع ثم ابنوا، ومن سأله جاره أن يَدْعَم على حائطه فلْيَدَعْهُ".--------------------------------------------
(2754) إسناده صحيح، الضحاك: هو ابن مزاحم. والحديث مختصر 2404. قوله "لبيك لبيك"
في أول الحديث: هكذا ثبت مكرراً، في ح، وهو الثابت في مجمع الزوائد، وفي ك مرة واحدة فقط.
(2755) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. والحديث مطول 2080.
(2756) إسناده صحيح، صالح بن صالح بن حي (والد الحسن بن صالح): ثقة ثقة، كما قال أحمد، وروى له أصحاب الكتب الستة. والحديث في مجمع الزوائد 8: 44، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وانظر ما مضى في مسند عمر 222. المشربة، بضم الراء الغرفة.
(2757) إسناده صحيح، وهو مكرر 2098. وانظر 2307.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)

2758 - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن ابنِ الأصبهاني عن عكْرمة عن ابن عباس قال: فتحَ النبي صلى الله عليه وسلم مكةَ، أقامَ فيها سبع عشرةَ يصلّي ركعَتين.

2759 - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن حسينِ بن عبد الله عن عكْرمة عن ابن عباس قال: من وَلدتْ منه أَمتُه فهي مُعْتَقَة عن دُبُرٍ منه، أو قاَل: بعدَه.

2760 - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن حسين عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحاً به، يتَّقي بفضوله بَرْد الأرض وحرَّها.

2761 - حدثنا حسن بن موسى حدثنا أبو عَوَانة عن سماَك بن حرب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن أعرابيّا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم بكلام بَيِّنٍ، فَقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من البيان سِحْراً، وإن من الشِّعْر حُكْماً".

2762 - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا يحيى بن سُلَيم عن عبد الله ابن عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إِن الملأ من قريش--------------------------------------------
(2758) إسناده صحيح، ابن الأصبهانى: هو عبد الرحمن بن عبد الله. وانظر 1958.
(2759) إسناده ضعيف، لضعف حسين برن عبد الله. والحديث رواه ابن ماجة 2: 55 من طريق وكيع عن شريك. وسيأتي أيضاً 2912، 2939، وانظر طبقات ابن سعد 8: 155 والمنتقى 3402 - 3404.
(2760) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وهو مكرر 2320. وانظر 2384، 2385.
(2761) إسناده صحيح، وهو مطول 2424، 2473.
(2762) إسناده صحيح، وسيأتي بمعناه 3485. وهو في مجمع الزوائد 8: 228 وقال: "رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح". وأقول: بل كلاهما. عقروا، بفتح العين وكسر القاف: من العقر، بفتحتين، وهو "أن تسلم الرجلَ قوائمُه من الخوف.
وقيلْ هو أن يفجأه الروْع فيدهش ولا يستطيع أن يتقدم أو يتأخر". عن النهاية.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)

اجتمعوا في الحجْر، فتعاقدوا باللات والعُزَّى ومناتَ الثالثة الأخرى ونائلةَ وإساف: لو قَدْ رأيَنا محمداً لقد قمنا إِليه قيامَ رجلٍ واحد فَلم نفارقْه حتى نقتلَه، فأقبلت ابنته فاطمة تبكي، حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: هؤلاء الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك، لو قد رأوْكَ لقد قاموأ إِليك فقتلوكَ، فليس منهم رجل إِلَاّ قد عَرَف نصيبَه من دمك، فقال: "يا بُنَيَّة، أَرِيني وَضُوءاً"، فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا: ها هو ذا، وخَفَضموا أبصارَهم، وسقطت أذقانهُم في صدورهم، وعَقِرُوا في مجالسهم، فلم يرفعوا إِليه بصراً، ولم يَقمْ إِليه منهم رجل، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتِىِ قام على رؤوسهم، فأخذ قبضةً من التراب، فقال: "شاهَتِ الوجوه"، ثم حصبَهم بها، فما أصاب رجلاً منهم من ذلك الحصى حصاةٌ إلا قتِل يومَ بدرٍ كافراً.

2763 - حدثنا يحيى بن إِسحق حدثنا ابن لَهِيعة عن نافع بن يزيد أن قيس بن الحَجّاج حدثه أن حَنَشاً حدثه أن ابن عباس حدثه قال: كنت ردْفَ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: "يا غلام، إني محدثك حديثاً: احفظ الله يَحفظْك، احفظ الله تجدْه تجَاهك، إذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعِنْ بالله، فقد رفعتَ الأقلامُ: وجَفَّت الكتب، فلو جاءت الأُمةُ ينفعونك بشيء لم يكتُبه الله عز وجل لك لما استطاعتْ، ولو أرادتْ أن تضرك بشيء لم يكتبه الله لك ما استطاعت".

2764 - حدثنا يحيى بن إسحق وموسى بن داود قالا حدثنا ابن--------------------------------------------
(2763) إسناده صحيح، وهو مكرر 2669. وقوله في هذا الإسناد "حدثنا ابن لهيعة عن نافع ابن زيد" إلخ، كذا هو في الأصلين، وسيأتي في 2804 أن عبد الله بن يزيد المقرئ يرويه عن ابن لهيعة ونافع بن يزيد عن قيس بن الحَجّاج. وكذلك رواه الترمذي 3: 321 - 322 من طريق ابن المبارك بن الليث ابن سعد وابن لهيعة عن قيس، فابن لهيعة رواه عن قيس مباشرة. وسيأتي مزيد بحث لهذا هناك، إن شاء الله.
(2764) إسناده صحيح، إلا أن زيادة يحيى بن إسحق في الإسناد "عن الأعرج" بين عبد الله بن =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)

لَهيعة عن عبد الله بن هُبَيرة، قال يحيى: عن الأعرج، ولم يقل موسى "عن الأعرج"، عن حَنَشٍ عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج فيُهَرِيقُ الماء، فيتمسَّح بالتراب، فأقول: يا رسول الله، إن الماء منك قريب، قال: "ما أدري، لعلي لا أَبْلغُه".

2765 - [قال أحمد بن حنبل]: قال يحيى مرة أخرى: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فأهراق الماءَ، فتيمم، فقيل له: إن الماء منَّا قريب.

2766 - حدثنا أسود بن عامر قال أخبرنا أبو كُدَينْة عنِ الأعمش عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خمس صلوات بمنى.

2767 - حدثنا أسود حدثنا هُرَيْم عن ليث عن عكْرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه الاسْم الحَسَن.

2768 - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رِشدين حدثني عمرو بن الحرث عن بُكير بن الأشجّ عن كُريب عن ابن عباسَ: أنه رأى عبد الله بن--------------------------------------------
= هبيرة وحنش الصنعاني أكبر الظن أنها خطأ، فإن الحديث رواه ابن المبارك عن ابن لهيعة كرواية موسى بن داود، ليس فيها عن"الأعرج "، وقد مضت رواية ابن المبارك 2614.
(2765) إسناده صحيح، على ما فيه مما بينا في الذي قبله، وهو تابع له.
(2766) إسناده صحيح، وهو مكرر 2700.
(2767) في إسناده نظر، ولعله مرسل. هريم، بالتصغير، ابن سفيان البجلي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2 / 244. ليث بن أبي سليم يروي عن عكرمة مباشرة، ولكنه روى هذا الحديث عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن عكرمة، كما مضى 2328، وقد حذت هنا "عبد الملك"، فإما أنه أرسل الحديث مرة ووصله أخرى، وإما أنه سمعه من عكرمة ومن عبد الملك عن عكرمة.
(2768) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. ولكن الحديث صحيح، رواه مسلم 1: 141 من طريق عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحرث، ورواه أيضاً أبو داود والنسائي، كما في المنتقى 1104.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)

الحرث يصلي ورأسُه معقوصٌ من ورائه، فقام وراءَه وجعل يَحُلُّه، وأقَرَّ له الآخر، ثم أقبل إلى ابن عباس فقال: ما لَكَ ورأسي؟، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما مثل هذا كَمَثَل الذي يصلي وهو مكتوف".

2769 - حدثني معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا سِمَاك ابن حرب عن عكْرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجتنبوا أن تشربوا في الحنتَم والدُّبّاء والمُزَفَّت، واشربوا في السَّقَاء".

2770 - حدثنا معاوية حدثنا أبو إسحق عن سفيان عن حَبيب بن أبي عَمْرة عن سعيد بِن جُبير عن ابن عباس قال: كان المسلمون يحبوِن أن تَظهر الروم على فارس، لأنهم أهل كتاب، وكان المشركون يحبون أن تظهر.
فارس على الروم، لأنهم أهل أوثان، فذكر ذلك المسلمون لأبي بكر، فذكر أبو بكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أمَا إنهم سيهزمون"، فذكر
ذلك أبو بكر لهم، فقالوا: اجعلْ بيننا وبينك أَجَلاً، فإن ظهروا كِان لك كذا وكذا، وإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا، فجعل بينهمِ أجلاً خمس سنين، فلم يظهروا، َ فذَكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ألا جعلتَه"، أُراه قال: "دون العشر؟ "، قال: وقال سعيد: البضعُ ما دون العَشْر، قال: فظهرت الروم بعد ذلك، فذلك قوِله تعالى {غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ} قاَل: فغلبت الروم ثم غلبت بعدُ، قال: َ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} قال: يفرحَ المؤمنون بنصر الله.

2771 - حدثنا حسن حدثنا دُوَيْد عن سَلْم بن بَشِير عن عِكْرمة--------------------------------------------
(2769) إسناده صحيح، وهو مختصر 2476. وانظر 2499، 2772.
(2770) إسناده صحيح، وهو مكرر 2495.
(2771) إسناده مشكل عندي، سلم بر بشيرة ترجمه الحسيني باسم "سالم بن بشير":تعقبه الحافظ في التعجيل 144 قال: "سالم بن بشير عن عكرمة وعنه دويد الخراساني؟ =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)

عن ابن عباس قال: النبي صلى الله عليه وسلم: "التَقى مؤمنان علي باب الجنة:- مؤمن غني،
ومؤمن فقير، كانا في الدنيا، فأُدخل الفقير الجنة، وحُبس الغني ما شاء الله أن يحُبس، ثم أُدخل الجنةَ، فلقيه الفقيرُ، فيقول: أَيْ أَخي، ماذا حَبسَك؟ والله لقد احتُبسْتَ حتى خفتُ عليك، فيقول: أيْ أخي، إني حُبستُ بعدَك مَحْبساً فَظيعاً كريهاً، وِما وصلتُ إليك حتىِ سال مني من العَرَق ما لَو ْوَرَدَهُ ألفَ بعيرٍ كلها آكلةُ حمْضٍ لَصَدَرَت عنه رِواءً".

2772 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا يزيد بن عطاء عن--------------------------------------------
= مجهول. قلت: هذا غلط نشأ عن تحريف، وإنما هو سلم بسكون اللام بعدها ميم، وسأذكره على الصواب إن شاء الله تعالى"، ثم جاء في ص 158 وقال: "سلم بن بشير: تقدم في سالم "!! ثم لم يقل شيئاً، ولم يف بما وعد. ولم أجد لسلم هذا ترجمة أصلاً، خصوصا وأن القسم الذي يحتمل أن يكون فيه من (التاريخ الكبير) لم يطبع، وجزم الهيثمي بأنه ثقة، كما سنذكر. والحديث في مجمع الزوائد 10: 263 - 264 وقال: "رواه أحمد، وفيه دويد غير منسوب فإن كان هو الذي روى عنه سفيان [في النسخة: عن سفيان، وهو خطأ مطبعي] فقد ذكره العجلي في كتاب الثقات، وإن كان غيره لم
أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح، غير مسلم بن بشير، وهو ثقة". وهكذا نرى أن الهيثمي وثق "سلم بن بشير" ولكن ذكره باسم "مسلم" بالميم في أوله، وهو الموافق لما في ك في هذا الحديث. ولم أجد ترجمة أيضاً للذي سماه الهيثمي "مسلم بن بشير".
وأما دويد الذي أشار إليه الهيثمي فقد سبق في الحديث 2478 ولكن وصَفه في التعجيل بأنه "الخراساني" لم أدر ما وجهه؟ أخطأٌ هو، أم صواب فيكون شيخاً آخر؟!.
المحبس بكسر الباء: مصدر كالحبس، فيما حكاه صاحب اللسان عن بعضهم، هذا الحديث شاهده. الحمض، بفتح الحاء وسكون الميم: نبات لا يهيج في الربيع ويبقى على القيظ، وفيه ملوحة، إذا أكلته الإبل شربت عليه. وإذا لم تجده رقت وضعفت، وهو كالفاكهة للإبل. رواء، بكسر الراء وتخفيف الواوآخره همزة: جمع ريان وريا، للمذكر والمؤنث، يقال "رجل ريان وامرأة ريا من قوم رواء".
(2772) إسناده صحيح، يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري الواسطي: قال أبو داود: "كان أحمد =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)

حَبيب، يعني ابن أبي عَمْرهَ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدُّبّاء والحَنْتَم والنَّقير والمُزَفَّت، وأن يخلط البح بالزَّهْو، قال: قلت: يا ابن عباس، أرأيتَ الرجلَ يجعل نبيذه في جرّة خضراء كأنها قارورة، ويشربه من الليل؟، فقال: ألا تنتهوا عما نَهاكم عنه
رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.

2773 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا يزيد، يعني ابن عطاء، عن يزيد، يعني ابن أبي زياد، عن عكْرمة عن ابن عباسَ قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد اشتكى، فطاف بالبيت عَلى بعير ومعه محجن، كلما مر عليه استلمه به، فلما فرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين.

2774 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن سماك في عكْرمة عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يباشرُ الرجلُ الرجلَ، ولا المرأةُ المَرأةَ".

2775 - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لما نزل تحريمُ الخمر قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين مَاتوا وهم يشربون الخمر؟، فنزلتْ {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا--------------------------------------------
= يوثقه "في رواية عن أحمد أيضاً: "ليس به بأس"، وتكلم فيه بعضهم من قِبل حفظه، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 1/ 351 فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث مطول 2499.
وانظر 2769.
(2773) إسناده صحيح، وهر مطول 2378.
(2774) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 8: 102 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الصغير، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك رجال البزار". وسيأتي مرة أخرى 2873 بإسناد صحيح، و 2874 بإسناد مرسل، وهو الآخر الذي يشير إليه صاحب الزوائد.
(2775) إسناده صحيح، وهو مختصر 2691.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)

{الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى آخر الآية.

2776 - حدثنا خَلَف حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لما حُوِّلَت القبلة قيل: يا رسول الله، أَرأيتَ الذينَ ماتوا وهم يصلون إلى بيت القدس؟، فأنزل الله {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}.

2777 - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا شَريك عن مُخَوّل عن مُسْلم البَطِين عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاثٍ ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}.

2778 - حدثنا يحيى بن إسحق قال أخبرنا وُهيب بن خالد حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أُمرت أن أسجد عن سبعة أعْظُم: الجبهة، وِأشار بيده إلى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف الأصابع، ولا أكف الثياب ولا الشعر".

2779 - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا البَرَاء بن عبد الله الغَنَوِي، من أنفُسِهم، قال سمعت أبا نَضْرة يحدث قال: كان ابن عباس على هذا المنبر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ دُبر كل صلاةٍ: من أربع، يقول: "اللهم إني أَعوذ بك من عذاب القبر، اللهم إني أَعوذ بك من عذاب النار، اللهم إني أعوذ بك من الفِتَن، ما ظهر منها وما بطن، اللهم إني أعوذ بك من فتنة الأعور الكذَّاب".--------------------------------------------
(2776) إسناده صحيح، وهو مختصر 2691.
(2777) إسناده صحيح، وهو مكرر 2726.
(2778) إسناده صحيح، وهو مكرر 2658.
(2779) إسناده صحيح، وهو مكرر 2667. وانظر 2709.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)

2780 - حدثنا موسى بن داود قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من قتل دون مَظْلَمته فهو شهيد".

2781 - حدثنا موسى حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن عُبيد الله بن عبد الله أخبره أن ابن عباس أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى مع رجل، وأمره أن يدفعه إلى عظيم البَحْرين، فدفعه عظيمُ البحرين إلى كسرى، فلما قرأه خَرَّقه، قال: فحَسِبتُ أن ابن المسيَّب قال: فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُمَزَّقوا كل مُمَزَّق.

2782 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا إسرائيل عن أبي إسحِق عن التميمي عن ابن عباس قال: تدبرتُ صلاة رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، فرأيته مخُوِّياً، فرأيتُ بياض إبْطَيه.

2783 - حدثنا محمد بن الصبّاح حدثنا إسماعيل، يعني ابن--------------------------------------------
(2780) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 6: 244، وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". في ح "مظلمة" بغير إضافة للضمير، وأثبتنا ما في ك ومجمع الزوائد. وانظر 590، 1598، 1653.
(2781) إسناده صحيح، وهو مكرر 2184. في ح "فحسب ابن المسيب قال" وأثبتنا ما في ك.
(2782) إسناده صحيح، وهو مكرر 2753.
(2783) إسناده صحيح، وانظر 2686، 2688، 2707، 2708 وما أشير إليه من الأحاديث
فيها. مر الظهران: موضع على مرحلة من مكة. يتباعثون: من "البعث" وأصله الإثارة، ومنه يقال "انبعث الشيء وتبعّث" أي اندفع. العجف، بفتح العين والجيم: ذهاب السَّمَن، والهُزال. "انتحرنا": من النحر، يريد نحرنا، و"انتحر" تأتي بمعنى نحر نفسه، وبمعنى تناحر، يقال "تناحروا على الشيء وانتحروا" أي تشاحوا عليه فكاد بعضهم ينحر بعضَا، وأما المعنى الذي هنا فلم أجده في المعاجم. "من ظهرنا": الظهر الإبل التي يحمل عليها وتركب. جمامة، بفتح الجيمْ أي راحة وشبع وريّ. الأنطاع: جمع "نطع" بفتح =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)

زكريا، عن عبد الله، يعني ابن عثمان، عن أبي الطُّفَيل عِن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا نَزَل مر الظَّهْرَان في عمرته، بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشاً تقول: ما يَتَبَاعَثُوِن من الَعَجف، فقال أصحابه: لو انتحرنا من ظَهْرنا فأكلنا من لحمه وحَسَوْنا من مَرَقه أصبحنا غداً حين ندخلُ على القوم وبنا جَمَامَةٌ؟، قال: "لا تفعلوا، ولكنَ اجمعوا لي من أزوادكم"، فجمعوا له، وبَسَطوا الأنْطاعَ، فأكلوا حتى تَوَلَّوْا، وحَثَا كلُّ واحدٍ منهم في جرَابه، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حِتى دخل المسجد، وقعدتْ قريش نحو الحجْر، فَاضْطَبَع بردائه ثم قال: "لا يرى القوم فيكم غَميزَةً"، فاستَلم الركنَ، ثَم دخل حِتى إذا تغيب بالركن اليماني إلى الركَن الأسود، فقالت قريش: ما يرضون بالمشى، إنهم لينقُزُون نقْز الظِّباء!، ففعل ذلك ثلاثة أطواف، فكانت سُنةً.
قال أبو الطفيل: وأَخبرنى ابنِ عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك في حجة الوَدَاع.

2784 - حدثنا سُرَيج حدثنا نوح بن قيس عن عمرو بن مالك--------------------------------------------
= النون وكسرها، مع سكون الطاء وفتحها، أربع لغات، وفي بعضها خلاف، وهو بساط من جلد، يجعل كالمائدة. اضطبع بردائه: هو أن يأخذ الرداء فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن ويلقى طرفيه على كتفه الأيسر من جهتي صدره وظهره، وسمى بذلك لإبداء الضبعين. الغميزة: العيب، من الغمز، والمغامز: المعايب. النقز: الوثبان صُعُداً في مكان.
(2784) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي 2712 عن نوح بن قيس، والترمذي 4: 131، والحاكم 2: 353، كلاهما من طريق نوح. قال الترمذي: "وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء، نحوه، ولم يذكر فيه ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح". وذكره ابن كثير في التفسير 5: 12 - 13 من تفسير الطبري بإسناده، ثم نسبه لأحمد وابن أبي حاتم والترمذي والنسائي في التفسير من سننيهما وابن ماجة، وقال: "وهذا الحديث فيه نكارة ديدة"، ثم رجح أن يكرن من كلام أبي الجوزاء. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال عمرو بن علي [يعني الفلاس]: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة"، =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)

النُّكْرى عن أبي الجَوْزاء عن ابن عباس قال: كانت امراةٌ حسناءُ تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكان بعضِ القوم يستقدم في الصفّ الأول لئلاّ يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المَؤخّر، فإذا ركع نَظرَ من تحت إبْطيه، فأنزل الله في شأنها {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24)}.

2785 - حدثنا سُرَيج حدثنا عبَّاًد عن هلال عن عكْرمة عن ابن عباس: أن امرأةً من اليهود أَهْدتْ لرسول الله-صلي الله عليه وسلم- شاةً مسمومةَ، فأرسل إليها، فقال: "ما حملك على ما صنعت؟ "، قالت: أحببتُ، أو أردتُ إن كنتَ نبيّا فإن الله سيُطْلعَك عليه، وإن لَم تكن نبيّا أُريحُ الناس منكَ!، قال: وكان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا وجدَ من ذلك شيئاً احتجم،/ قال: فسافر مرةً، فلما أحرم وجد من ذلك شيئاً فاحتجم.

2786 - حدثنا حسين حدثنا أبو أوَيس حدثنا كَثير بن عبد الله بن--------------------------------------------
= ووافقه الذهبي وزاد: "قلت: هو صدوق، خرج له مسلم". ونوح بن قيس سبق توثيقه 1299. وتعليل الترمذي وابن كثير ليس بعلة. والحديث في الدر المنثور 4: 96 - 97 ونسبه أيضاً لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي.
(2785) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ 4: 209 عن هذا الموضع، وقال: "تفرد به أحمد، وإسناده حسن". وهو في مجمع الزوائد 8: 295، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب، وهو ثقة".
(2786) إسناده صحيح، أبو أويس: هو عبد الله بن أويس، سبق الكلام عليه 1646. كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني: تكلموا فيه طويلاً وضعفوه، بل رماه بعضهم بالكذب، ففي الجرح والتعديل 3/ 2 / 154 عن أبي طالب: "سألت أحمد، يعني ابن حنبل، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف؟ فقال: منكر الحديث، ليس بشيء"، وفي التهذيب 8: 422: "قال عبد الله بن أحمد: ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في المسند، ولم يحدثنا عنه بشيء"، وهذا حق، فإن أحمد لم يخرج شيئاً من =

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٧)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مسند عمرو بن عوف جد كثير، وإنما أخرج هذا الإسناد هنا ليذكر الإسناد الذي بعده من حديث ابن عباس "مثله"، فإنه لم يسمع من شيخه حسين بن محمد المروزي لفظ حديث ابن عباس، بل سمع منه حديث كثير، ثم حديث ابن عباس "مثله" فحرص على أن يثبت لفظ شيخه، وفي التهذيب أيضاً عن أبي داود أنه سئل عن كثير؟ فقال: "كان أحد الكذابين"، وعن الشافعي أنه قال فيه: "ذاك أحد الكذابين"، أو"أحد أركان الكذب"! وأما البخاري، حجة أهل الجرح والتعديل، فقد أبي أن يضعف كثير بن عبد الله، ففي التهذيب عن الترمذي قال: "قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، كيف هو؟ قال: هو حديث حسن، إلا أن أحمد كان يحمل على كثير يضعفه، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عنه"، والحديث الذي أشار إليه الترمذي، هو في سننه 1: 355، وقال فيه: "حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب". وانظر شرحنا عليه 2: 361 - 362.
وقد روى الترمذي أيضاً2: 284 حديث "الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً حرم حلالاً أوأحل حراماً" من طريق كثير عن أبيه عن جده، وقال: "حديث حسن صحيح" فأنكر عليه العلماء تصحيحه، حتى قال الذهبي في الميزان 2: 354 - 355: "فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي"!! وقد حاول بعضهم أن يعتذر عن الترمذي بأنه إنما صححه لما أيده من الشواهد. والذي أراه أن الترمذي حسنه تبعاً لأستاذه البخاري في تحسين حديث كثير بن عبد الله، وصححه للشواهد التي عضدته. والبخاري لم يتردد في شأن كثير هذا، فإنه ترجم له في الكبير 4/ 1/ 217 والصغير 187 وأثبت فيهما أنه روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ولم يذكر فيه جرحاً ولم يذكره في الضعفاء، ونحن نذهب إلى ما ذهب إليه البخاري ثم الترمذي: أن حديثه حسن، فإذا اعتضد بشواهد تقويه كان صحيحاً، وعن هذا صححنا هذا الإسناد، لما أيده الحديث بعده من حديث ابن عباس. أبوه عبد الله ابن عمرو بن عوف: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات.
جده عمرو بن عوف المزني: صحابي قديم الإسلام، كان أحد البكائين، قيل إن أول غزوة شهدها الأبواء وقيل الخندق، ومات في خلافة معاوية.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)

عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَقْطعَ بلالَ بن الحرث المزنى معادنَ القبَليّة: جَلْسيَّها وغَوْرِيَّها وحيثُ يَصْلُح الزرع من قُدْسٍ، ولم يعطه حقَّ مسلمٍ، وكتب له اَلنبي صلى الله عليه وسلم: "بسم الله الرحمن الرحيمِ، هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحرث المزني، أعطاه معادن القَبَليّة: جَلْسيّها وغَوْرِيَّها وحيثُ يَصْلُح الزرع من قُدْسٍ، ولم يُعطه حقَّ مسلمٍ".

2787 - حدثنا حسين حدثنا أبو أُوَيس قال حدثني ثَور بن زيد موِلى بني الدِّيل بن بكر بن كِنانة عن عِكْرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.--------------------------------------------
= والحديث رواه أبو داود 3: 138 - 139 عن العباس بن محمد وغير واحد عن حسين ابن محمد، بإسناده هنا. وانظر شرحنا على خراج يحيى بن آدم رقم 294 والأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام، بشرح العلامة الشيخ محمد حامد الفقي رقم 677.
المعادن: المواضع التي تستخرج منها جواهر الأرض، كالذهب والفضة والنحاس وغير ذلك. القبلية: قال ابن الأثير: "منسوبة إلى قبل، بفتح القاف والباء، وهي ناحية من ساحل البحر، بينها وبين المدينة خمسة أيام. وقيل هي من ناحية الفرع [بضم الفاء وسكون الراء]، وهو موضع بين نخلة والمدينة. هذا هو المحفوظ في الحديث. وفي كتاب الأمكنة: معادن القلبة، بكسر القاف وبعدها لام مفتوحة ثم باء". وانظر معجم البلدان 7: 29. جلسيها: نسبة إلى "الجلس" بفتح الجيم وسكون اللام، وهو كل مرتفع من الأرض. غوريها: نسبة إلى "الغور" بفتح الغين وسكون الواو، وهو ما انخفض من الأرض.
قدس، بضم القاف وسكون الدال: جبل معروف، وقيل هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة. في ح "من معادن القبلية" في المرة الأولى، و"يصلح للزرع" في المرتين، وهو خطأ، والتصويب من ك وأبي داود.
(2787) إسناده صحيح، وهو في معنى ما قبله، مؤيد له، ومقو رواية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف. والحديثِ رواه أبو داود بالإسناد السابق، الذي أشرنا إليه في الحديث الماضي.
"كنانة" في ح "كنان"، وهو خطأ واضح، والصواب من ك وأبى داود.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)