2788 - حدثنا سُرَيج ويونس قالا حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن عبد الله بن عثمان عن أبِي الطفَيل عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من جِعِرانة، فرملوا بالبيت ثلاثاً، ومشَوْا أربعاً.
2789 - حدثنا سُرَيج حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن عطاء العطار عن عكْرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يتصدق بدينار، فإن لم يجد ديناراً فنصف دينار".
2790 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال أخبرني محمد، يعني ابن أبي حرْمَلة، عين كُرَيب: أن أُم الفَضْل بنت الحرث بعثتْه إلى معاوية بالشأم، قال: فقدمتُ الشام فقضيتُ حاجيها، واستهلَّ عليّ رمضان وأنا بالشأم، فرأَينا الهلالَ ليلةَ الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني عبدُ الله بن عباس، ثم ذكر الهلال، فقال: متى رأيتموه؟، فقلت: رأيناه ليلة الجمعة، فقال: أنت رأيتَه؟، قلت: نعم، ورآه الناس، وصاموا وصام معاوية، فقال: لكنَّا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نُكَمِّل ثلاثين أو نراه، فقلت: أَوَلَا تكتفي برؤية معاوية--------------------------------------------
(2788) إسناده صحيح، وهو مكرر 2688. وانظر 2783.
(2789) إسناده ضعيف جداً، لضعف عطاء بن عجلان العطار. والحديث مكرر 2201 وقد تكلمنا عليه هناك. وانظر 2032، 2122، 2595. "يعني ابن سلمة" في ح "يعني أبا أسامة"، وهو خطأ صحح من ك.
(2790) إسناده صحيح، إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري القارئ: ثقة مأمون قليل الخطأ، شارك مالكَا في أكثر شيوخه، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/349 - 350.
والحديث رواه مسلم 1: 300 وأبو داود 2: 271 والترمذي 2: 35، كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب". ورواه أيضاً النسائي، كما في عون المعبود نقلاً عن المنذري.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٠)
وصيامه؟، فقال: لا، هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
2791 - حدثنا سليمان قال أخبرنا إسماعيل قال أخبرني عبد الله ابن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من يُرِد الله به خيراً يفَقِّهْهُ في الدَّين".
2792 - حدثنا إبراهيم بن إسحق حدثنا الفَضْل بن موسى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند قال حدثني ثَوْر عن عكْرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- يلتفت في صلاته يميناً وشمالَاً، ولا يلوي عنقَه.
2793 - حدثنا سرَيج ويونس قالا حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من جِعِرانة، فاضطبعوا أرديتَهم تحت آباطِهم.
حدثنا يونس: جعلوا أرديتهم، قال يونس: وقذفوها على عواتقهم اليسرى.
2794 - حدثنا سُيرَيج ويونس قالا حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن أيوب عنِ سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن قريشاً قالت: إن محمداً وأصحابه قد وهَنَتْهم حمى يثرب، فلما قدم رسول الله -صلي الله عليه وسلم- لعامه الذي اعتمر فيه، قال لأصحابه: "ارمُلُوا بالبيت ثلاثاً، ليرَى المشركون قوَّتَكم"، فلما رَمَلوا--------------------------------------------
(2791) إسناده صحيح، عبد الله بن سعيد بن أبي هند: سبق توثيقه 2075. أبوه سعيد بن أبي هند الفزاري مولى سمرة بن جندب: تابعي ثقة. والحديث رواه الترمذي 3: 369 من طريق إسماعيل بن جعفر، وقال: "حديث حسن صحيح".
(2792) إسناده صحيح، وهو مكرر 2485، 2486. وقد سبقت الإشارة إليه هناك.
(2793) إسناده صحيح، وانظر 2783، 2788.
(2794) إسناده صحيح، وهو مختصر 2783. وانظر 2788، 2793.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤١)
قالت قريش: ما وَهَنَتْهم.
2795 - حدثنا يونس أخبرنا حماد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة، فَعَرَض له الشيطان، فرماه بسبع حَصَياتٍ، فساخ، ثم أَتى الجمرة الوسطى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ، ثم أتى الجمرة القُصْوَى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ،
فلما أراد إبراهيمِ أن يذبح ابنه إسحق قال لأبيه: يا أَبت، أَوَثِقني، لا أضطرب، فينتضح عليك من دمى إذا ذبحتني، فشدَّه، فلمَا أخذ الشَّفْرة فأراد أن يذبحه، نودي مِن خلفِه {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} "
2796 - حدثنا يونس حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحجر الأسود من الجنة، وكان أشدَّ بياضاً من الثلج، حتى سوَّدَتْه خطايا أَهلِ الشرك".--------------------------------------------
(2795) إسناده صحيح، إلا أن قوله فيه "فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحق" نراه خطأ من عطاء بن السائب، فالذبيح إسماعيل، كما دل عليه الكتاب والسنة. والحديث في مجمع الزوائد 3: 259 - 260 وقال: "رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط". وأشار إليه ابن كثير في التفسير 7: 149 عن هذا الموضع، وقال: "فعن ابن عباس في تسمية الذبيح روايتان، والأظهر عنه إسماعيل"! ونقول: بل هذه الرواية خطأ قطعا، فيكون عن ابن عباس رواية واحدة. وانظر 2707.
(2796) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 2: 98 من طريق جرير عن عطاء بن السائب، وقال: "حديث حسن صحيح". ونقل شارحه عن الفتح أنه تعقبه بأن جريراً سمع من عطاء بعد اختلاطه، ثم أجاب الحافظ بأنه رواه النسائي مختصرا من طريق حماد بن سلمة عن عطاء، وأن حمادَاً ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط. وهذا هو الحق، والإسناد الذي هنا من رواية حماد، فهو صحيح.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٢)
2797 - حدثنا يونس حدثنا حماد عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَيُبْعَثنَّ الحجرُيوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، ويشهد على من استلمه بحقٍّ".
2798 - حدثنا مُؤَمَّل حدثنا حماد حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثيم، فذكره، إلا أنه قال: "يُبعث الركن".
2799 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس قال: "لقد أُمرت بالسواك، حتى رأيت أنه سينزل علي به قرآن، أو وحىٌ"، النبيُّ صلى الله عليه وسلم قائلُ هذا.
2800 - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر منِ يوم الجمعة {الم (1) تَنْزِيلُ} السجدة، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ}
2801 - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا ابن أبي ذئب عن شُعبة مولى ابن عباس: أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة أفرغ بيده اليمني على اليسرى فغسلها سبعاً قبل أن يدخلها في الإناء، فنسى مرةً كم أفرغ على--------------------------------------------
(2797) إسناده صحيح، وهو مكرر 2215، 2398، 2643.
(2798) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2799) إسناده صحيح، وهو مكرر 2125. وانظر 2573.
(2800) إسناده صحيح، وهو مكرر 2457. وانظر 1993، 2456.
(2801) إسناده حسن، ورواه أبو داود 1: 102 من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب، قال المنذري في مختصره رقم 239: "شعبة هذا: هو أبو عبد الله، ويقال أبو يحيى، مولى عبد الله بن عباس، مدني، لا يحتج بحديثه" وشعبة قد بينا في 2073 أنه حسن الحديث.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)
يده، فسأَلني: كم أفرغتُ؟، فقلت: لا أدري!، فقال: لا أُمَّ لك!، ولم لا تدري؟، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر، يعني يغتسل.
2802 - حدثنا عبد الله بن نمُير عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عِن سعيد بنِ جُبير عن ابن عباس قال: لما أنزلِ الله عز وجل {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}، قال: أتَى النبي صلى الله عليه وسلم الصفَا، فصعد عليه، ثم نادى: "يَا صَباحاهْ"، فاجتمع الناس إليه، بين رجل يجيء إلَيه، وبين رجل يبعث
رسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بني عبد المطلب، يا بني فهْر، يا بني لُؤَيّ،
أَرأيتُم لو أخبرتُكم أن خيلاً بسفْحِ هذا الجبل تريد إن تغير عليكمً، صدَّقتموني؟ "، قالوا: نعم، قال: َ "فإني نذير لكم بين يدَيْ عذَاب شديد"، فقال أبو لهب: تَبّا لك سأئرَ اليوم!، أمَا دعوتَنا إلَاّ لهذا؟، فأنزل الله عز وجل {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1)}.
2803 - حدثنا حَجّاج بن محمد عن ابن جُريج قال أخبرني عكْرمة مولى ابن عباس زَعَم أن ابن عباس أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم قسَم غنماً يوم الَنحر في أصحابه، وقال: "اذبحوها لعمرتكم، فإنها تجزئ عنكم"، فأَصاب سعدَ بن أبي وَقَّاص تَيْسٌ.
2804 - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا كَهْمَسُ بن الحسن عن الحَجّاج بن الفُرَافصَة، قال أبو عبد الرحمن أهو عبد الله بن يزيد،: وأنا قد رأيتُه في طريقٍ فسَلم عليّ وأنا صبي، رفعه إلى ابن عباس، أو أسنده إلى ابن--------------------------------------------
(2802) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير 6: 344 عن هذا الموضع، وقال: "ورواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، من طرق عن الأعمش، به" وهو مطول 2544.
(2803) إسناده صحيح، وفي مجمع الزوائد 4: 19 - 20 حديث بنحوه عن ابن عباس، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح".
(2804) هذا حديث رواه أحمد عن شيخه عبد الله بن يزيد المقرئ بثلاثة أسانيد، أحدها صحيح، =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٤)
عباس، قال: وحدثنا همَّام بن يحيى أبو عبد الله صاحب البصري، أسنده إلى--------------------------------------------
= والآخران منقطعان، ودخل حديث بعضهم في بعض، فقال عبد الله بن يزيد: "ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض". وهو الحديث الذي أشار إليه ابن رجب في جامع العلوم والحكم 132، وقد نقلنا قوله في شرح الحديث 2669.
أما الإسناد الأول فهو: عبد الله بن يزيد عن كهمس بن الحسن عن الحجاج بن الفرافصة، رفعه إلى ابن عباس. وهذا منقطع. الحجاج بن الفرافصة، بضم الفاء الأولى وكسر الثانية، الباهلي: متأخر، إنما يروي عن التابعين، كابن سيرين وأيوب، وعمن بعدهم كيحيى بن أبي كثير، ولم يدرك ابن عباس، وقد ذكر أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ شيخ أحمد أنه رآه وهو صبي فسلم عليه، وعبد الله بن يزيد مات سنة 212 أو 213 وقد نيف على المائة. وقد زدنا بين معكفين عند قوله "قال أبو عبد الرحمن" [هو عبد الله بن يزيد]، حتى لا يظن أحد أنه عبد الله بن أحمد بن حنبل رواي المسند.
والحجاج هذا ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: "شيخ صالح متعبد" وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2/ 372. كهمس بن الحسن التميمي البصري: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، وترجمه البخاري أيضاً 4/ 1/ 239 - 240، مات سنة 149.
الإسناد الثاني: عبد الله بن يزيد عن همام بن يحيى أسنده إلى ابن عباس. وهذا منقطع أيضاً.
همام بن يحيى بن دينار البصري: سبق توثيقه 784، وهو يروي عن التابعين كعطاء بن أبي رباح ونافع، وعمن بعدهم كابن جريج، ولم يدرك ابن عباس، ومات سنة 163، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 237.
الإسناد الثالث: عبد الله بن يزيد المقرئ عن عبد الله بن لهيعة ونافع بن يزيد عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس. وهذا إسناد صحيح متصل. ابن لهيعة: ثقة، كما قلنا مراراً، مات سنة 174، وقد روى عن قيس بن الحجاج، كما في التهذيب في ترجمة قيس، وكما سنذكر. نافع بن يزيد الكلاعي، بضم الكاف وتخفيف اللام، المصري: ثقة ثبْت مأمون من خيار الناس، مات سنة 168، وترجمه البخاري أيضاً 4/ 2 / 86. فهذا إسناد صحيح متصل. وقد روى الترمذي هذا الحديث 3: 321 - 322 من طريق عبد الله بن المبارك عن الليث بن سعد وابن لهيعة عن قيس بن الحجاج، ومن طريق أبي الوليد عن الليث بن سعد عن قيس بن الحجاج، وقال: =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٥)
ابنِ عباس، وحدثني عبد الله بن لَهيعة ونافع بن يزيد المصريان عنِ قيس بن الحجّاج عن حَنَشٍ الصنعاني عنِ ابن عباس، ولا أحْفَظُ حديث بعضهم منِ بعضٍ، أنه قال: كنتُ رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا غلام"، أو "يا غُليم، ألا أُعلمك كلمات ينفعُك الله بهنَّ؟ "، فقلت: بلى، فِقال: "احفظ الله يحفظْك، احفظ الله تَجدْه أمامك، تَعَرَّف إليه في الرخاء يَعْرِفْك في الشدة، وإذا سألتَ فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعنْ بالله، قد جَفَّ القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أَن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، وإن أَرادوا ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، واعلم أن فِي الصبر على ما تكره خيراً كثيراً، وأن النصر مع الصبر، وأن الفَرَج مع الكَرْب،/وأن مع العسر يسراً.--------------------------------------------
= "حديث حسن صحيح". ولنحو ذلك رواه أحمد فيما مضى، فرواه 2669 عن يونس عن الليث عن قيس بن الحجاج، ورواه 2763 عن يحيى بن إسحق عن ابن لهيعة عن نافع بن يزيد عن قيس، وهكذا هو في الأصلين في 2763" ابن لهيعة عن نافع ابن يزيد"، ولكن الرواية التي هنا عن عبد الله بن يزيد المقرئ، ورواية الترمذي تدلان على أن ابن لهيعة رواه هو ونافع معاً عن قيس بن الحجاج، فإما أن يكون ما وقع في الأصلين خطأ من الناسخين صوابه "ابن لهيعة ونافع بن يزيد"، وإما أن يكون ابن لهيعة سمعه من قيس ومن نافع عن قيس، أوثبته فيه نافع، فرواه على الوجهين. وعلى كل فالإسناد صحيح.
وقد وقع في ح خطأ عجيب في الإسناد الثالث أُثبت فيها هكذا: "وحدثني عبد الله قال حدثني أبي ثنا ابن لهيعة"!! ظن الناسخ أن هذا إسناد مبتدأ في المسند يرويه القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، فأثبته على الجادة، وظن أنه سقط منه [قال حدثني أبي ثنا] فزاد ذلك في الإسناد، فأوهم أن الذي يقول "وحدثني عبد الله" هو القطعي، وأوهم أن الإمام أحمد يروي عن ابن لهيعة مباشرة!! وهو محال باطل، ينفيه التأريخ وفقه الأسانيد.
وقد كاد يقع ناسخ ك في هذا الخطأ فزاد هذه الزيادة، ثم استدرك خطأه، فضرب عليها، فأصاب الصواب. بل الذي يقول "وحدثني عبد الله بن لهيعة" هو عبد الله بن يزيد المقرئ.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)
2805 - حدثنا الأشجعي حدثنا أبي عن سفيان عن سَلَمة بن كهَيل عن الحسن العُرَني عن ابن عباس قال: جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار، والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، قال: فأرخيناه بين أيدينا يرعى، فلم يَقْطَعْ، قال: وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب تستبقان، فَفَرَعَ النبي صلى الله عليه وسلم بينهما، فلم يَقْطع، وَسقط جَدْيٌ، فلم يَقْطع.
2806 - حدثنا عبد الله بن الوليد قال حدثنا سفيان عن سِماَك عن عكْرمة عن ابن عباس: أن امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم استحمَّت من جنابة، فَجاء النبي صلى الله عليه وسلم يَسْتَحمُّ من فضلها، فقالت: إني اغتسلت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِن الماء لا ينجّسه شيء".
2807 - حدثنا وكيع عن سفيان عن سماَك بن حرب عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الماء لَا ينجسه شيء".
2808 - [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي في حديثه: حدثنا به وكيع في المصَّنفِ عن سفيان عن سِماَك عن عِكْرمة، ثم جَعَلَه بعدُ: عن ابن عباس.--------------------------------------------
(2805) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مختصر 2222. وانظر 1891، 2095، 2295، 2653.
(2806) إسناده صحيح، وهو مكرر 2102، 2566.
(2807) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(2808) هذا بيان للإسناد السابق، يريد الإمام أن يوضح أن شيخه وكيع بن الجراح حدثه بالحديث على وجهين: حدثه به في كتابه (المصنف) عن عكرمة مرسلاً، ثم حدثه بعد ذلك متصلاً: عن عكرمة عن ابن عباس. وهذا لا يؤثر في صحة الحديث، فإن زيادة الاتصال زيادة ثقة، وفد توبع عليها وكيع في الأسانيد الماضية.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٧)
2809 - حدثنا عبد الله بن نُمير حدثنا ابنِ أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عُمرة في رمضان تَعدِل حجّةً".
2810 - حدثنا عبد الله بن نُمير قال وأخبرنا حَجّاج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثلَه.
2811 - حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن يحيى، يعني ابن أبي إسحق، عن سعيد بن أَبى الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: يا ابن عباس، إني رجل أُصَوِّر هذه الصور وأصنع هذه الصور، فأَفْتني فيها؟، قال: أُدْنُ مني، فدنا منه حتى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بَما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كل مصوِّر في النار، يُجعل له بكل صَورة صَوَّرها نفسٌ تعذبه في جهنم، فإن كنت لا بُدّ فاعلاً فاجعل الشجَر وما لا نَفْس له".
2812 - حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني قال حدثني جعفر عن--------------------------------------------
(2809) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. وقد مضى الحديث مطولاً بإسناد صحيح 2025. وسيأتي مكررَاً عقيب هذا.
(2810) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن أرطأة. والحديث مكرر ما قبله.
(2811) إسناده صحيح، سعيد بن أبي الحسن: هو أخو الحسن البصري، أبوهما أبو الحسن اسمه "يسار"، وسعيد تابعي ثقة، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 /423، والحديث رواه البخاري 4: 345 من طريق عوف عن سعيد، وليس لسعيد هذا في البخاري غيره، كما قال الحافظ في التهذيب. وانظر 2162.
(2812) إسناده صحيح، محمد بن ميمون الزعفراني الكوفي: وثقه ابن معين وأبو داود، وأما البخاري فأساء القول فيه، قال في الكبير 1/ 1/ 234: "منكر الحديث"، وكذلك ضعفه النسائي والدارقطني والحاكم وابن حبان، ولم أجده في الضعفاء للبخاري، ولا في الضعفاء للنسائي، وقال أبو زرعة: "ليّن" وقال أبو حاتم "لا بأس به"، ونحن نرجح قول =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)
أبيه عن يزيد بن هُرْمُزَ قال: كتب نَجْدَة إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: إن الناس يزعمون أن ابن عباس يكاتب الحَرُورية، ولَولا أني أخاف أن أكتم علمي لم أكَتب إليه، كتب إليه نجدةُ: أما بعد، فأخبرني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء معه؟، وهل كان يَضْرب لهنَّ بسهم؟، وهل كان يَقتل الصبيانَ؟، ومتى ينقضي يُتْمُ اليتيم؟، وأَخبرْني عن الخمس لمن هو؟، فكتبِ إليه ابن عباسِ: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان يغزو بالنساء معه، فيداوينَ المرضى، ولم يكن يضرب لهن بسهم، ولكنه كان يُحْذيهنَّ من الغنيمة، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان، ولا تَقتلِ الصَبيان، إلا أن تكون تعلمِ ما عَلم الخَضر من الصبي الذي قتله، فتقتلَ الكافرَ وتَدَع المؤمن! وكتبت تسألني عن يُتَم اليتيم متى ينقضي؟، ولعمري
إن الرجل تَنْبُتُ لحيتُه وهو ضعيف الأخْذ لنفسه، فإذا كان يأِخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناسُ فقد ذهب اليُتم، وأما الخمس فإنَّا كنا نُرَى أنه لنا، فَأَبى ذلك علينا قومُنا.
2813 - قرأت على عبد الرحمن عن مالك عن أبي الزُّبَير المكي عن طاوس عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: "اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق والجنة حق، والنار حق، والساعة حق،--------------------------------------------
= ابن معين وأبى داود، لأن أحمد روى عنه، وهو يتحرى شيوخه، ويتوثق من حديثهم.
جعفر: هو الصادق، ابن محمد الباقر. والحديث سبق بمعناه 1967، 2235، 2685. وانظر 2943.
(2813) إسناده صحيح، وهو مكرر 2710.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)
اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أَنبْتُ، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدَّمْتُ وأخَّرتُ، وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلهي، لا إله إلا أنت".
2814 - حدثنا عبد الرحمن عن زائدة، وعبدُ الصمد حدثنا زائدة، عن سماَك عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخُمْرَة. َ
2815 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو عَوَانَة عن سماَك عن عكْرمة عن ابن عباس أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- قال: "إن من الشَعر حُكْماً، وإن من الَبيان سحْراً".
2816 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي الزُّبَير عن عائشة وابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الطواف يومَ النحر إلى الليل.
2817 - حدثتا عبد الرحمن عن زُهير عن عمرو، يعني ابن أبي عمرو، عن عكْرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله من ذَبح لغير الله، لعن الله من غَيَّر تَخُومَ الأرض، ولعن الله من كَمَهَ الأعمى عن السبيل، ولعن الله من سبَّ والدَه، ولعن الله من تولَّى غيرَ مواليه، ولعن الله
من عَمِل عَمَلَ قومِ لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط".
2818 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن--------------------------------------------
(2814) إسناده صحيح، وهو مكرر 2426.
(2815) إسناده صحيح، وهو مختصر 2761.
(2816) إسناده صحيح، وهو مكرر 2612.
(2817) إسناده صحيح، وهو مطول 1875.
(2818) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 3: 113 من طريق سفيان عن عبد الكريم الجزري، =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)
عبد الكريم عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفخ في الطعام والشراب.
2819 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن حبيبِ عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يُبغض الأنصار رجلٌ يؤمن بالله ورسوله"، أو"إلَاّ أبغضَه الله ورسوله".
2820 - حدثنا محمد بن جعفر ورَوح، المعنى، قالا حدثنا عوف عن زُرَارَة بن أَوفَى في ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لماِ كان ليلة أسْرِيَ بي، وأصبحتُ بمكة، فَظِعْتُ بأمري، وعرفتُ أن الناس مُكَذِّبِيّ"،--------------------------------------------
= وقال: " حديث حسن صحيح". وروى أبو داود نحوه 3: 392 من طريق ابن عيينة عن عبد الكريم، وسيأتي مرة أخرى 3366.
(2819) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 370 من طريق سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، وقال: "حديث حسن صحيح". في ح "لا يبغضن" والتصويب من ك والترمذي.
(2820) إسناده صحيح، زرارة بن أوفي العامري الحرشى، بفثح الحاء والراء، البصري القاضي: تابعي ثقة، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 401. والحديث في تفسير ابن كثير 5: 128 عن هذا الوضع، وقال: "وأخرجه النسائي من حديث عوف بن أبي جميلة، وهو الأعرابي، به. ورواه البيهقي من حديث النضر بن شميل وهوذة عن عوف، وهو ابن أبي جميلة الأعرابي، أحد الأئمة الثقات". وهو في مجمع الزوائد 1: 64 - 65 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح". ونسبه السيوطي في الدر المنثور 4: 155أيضاً لابن أبي شيبة وابن مردويه وأبى نعيم في الدلائل والضياء في المختارة وابن عساكر بسند صحيح. وانظر 3546. "فظعت بأمري":
أي اشتد على وهِبْته. "بين ظهرانينا": قال ابن الأثير في حديث: "فأقاموا بين ظهرانيهم": "قد تكررت هذه اللفظة في الحديث، والمراد أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم. وزيدت لحيه ألف ونون مفتوحة تأكيدَاً، ومعناه: أن ظهرَا منهم قدامه وظهرَا منهم وراءه، فهو مكتوف من جانبيه، ومن جوانبه إذا قيل بين أظهرهم، ثم كثر حتى استعمل في الإتامة بين القوم مطلقَا".
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥١)
فقعدَ معتزلاً حزيناً، قال: فمر عدوُّ الله أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه، فقال له كالمسَتهزئ: هل كان من شيءٍ؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم"، قال: ما هو؟، قال. "إنه أسْرِيَ بىَ الليلة"، قال: إلى أين؟، قال: "إلى بيت المقدس"، قال: ثمِ أصبحتَ بين ظَهْرَانَينْا؟، قال: "نعم"، قال: فلم يُرِ أنه يُكذِّبه، مخافةَ أن يجْحَدَه الحديثَ إذا دعا قومَه إليه!، قال: أَرأيتَ إن دعَوتُ قومَك تحدّثُهم ما حدثتني؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم"، فقال: هيَّا معشرَ بني كعب بن لؤي، قال: فانَتفَضَتْ إِليه المجالس، وجاؤوا حتي جلسوا إليهما، قال: حدّثْ قومَك بما حدثتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أُسريَ بي الليلة"، قالوا: إلىَ أين؟، قلت: "إلى بيت المقدس"، قالوا: ثم أصبحتَ بين ظهرانينا؟، قال: "نعم"، قال: فمن بَيْنِ مُصَفّقٍ، ومن بينِ واضع يدَه على رأسه، مِتعجباً للكذب زَعَم!، قالوا: وهل تستطَيع أن تنعت لنا المسجدَ، وفي القوم مننْ قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فذهبتُ أَنعَتُ، فما زلت أنعت حتى التَبَسَ عليَّ بعفضُ النعت"، قال: "فجيء بالمسجد وأنا انظر، حتى وُضِع دونَ دار عقال أو عُقَيل، فنعتُّه وأنا انظر إِليه"، قال: وكان مع هذا نعتٌ لم أحفظه، قالَ: فقال القوم: أمَّا النعت فوالله لقد أصاب.
2821 - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي ابن يزيد عن يوسف بن مِهْران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما قال فرعون {آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ} قال: قال لي جبريل: يا محمد، لو رأيتَني وقد أخَذتُ حالاً من حال اَلبحر فدسَّيْتُه في--------------------------------------------
(2821) إسناده صحيح، سليمان بن حرب الأزدي البصري قاضي مكة: ثقة، قال أبو حاتم: "إمام من الأئمة". والحديث مطول 2203. وهو في تفسير ابن كثير 4: 330. وانظر 2144.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٢)
فيه، مخافةَ أن تنالَه الرحمة".
2822 - حدثنا أبو عمر الضرير أخبرنا حماد بن سَلَمة عن عطاء ابن السائب عن سعيد بِن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما كانت الليلةُ التي أسري بي فيها، أتتْ على رائحةٌ طيبة، فقلت: يا جبريل، ما هذه الرائحة الطيبة؟، فقال: هذه رائحة ماشطةِ ابنةِ فرعون وأولادها، قال: قلت: وما شأنها؟، قال: بينا هي تمشط ابنةَ فرعون ذات يوم إذْ سقطتْ المدْرَى من يديها، فقالت: بسم الله، فقالت لها ابنة فرعون: أبي!، قالت: لا، وَلكن ربي ورب أبيك الله، قالت: أُخْبِره بذلك؟، قالت: نعم، فأخبرتْه، فدعاها، فقال: يا فلَانة، وِإن لك رَباً غيري؟، قالت: نعم، ربي وربُّك الله، فأمر ببقرةٍ: من نحاس فأُحْميَتْ، ثم أَمر بها أن تلقى هي وأولادُها فيها، قالت له: إن لي إليك حاجة، قالَ: وما حاجتك؟، قالت: أحب أن تجمع عظامي وعظامَ ولدي في ثوب واحد وتدفننا، قال: ذلك لك علينا من الحق، قال: فأمر بِأولادها فأُلقوا بين يديها واحداً واحداً، إلى أن انتَهى ذلك إلى صبي لها مُرْضعٌ، وكأنها تقاعستْ من أجله، قال: يا أُمَّه، اقتحمي، فإن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة، فاقتحمتْ"، قال: قال ابن عباس: تكلم أربعة--------------------------------------------
(2822) إسناده صحيح، أبو عمر الضرير: هو حفص بن عمر البصري، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: "صدوق صالح الحديث، عامة حديثه محفوظة".
والحديث في مجمع الزوائد 1: 65 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط". وفات الحافظ الهيثمي أن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه. وذكره ابن كثير في التفسيره: 127 - 128 من رواية البيهقي من طريق عفان عن حماد بن سلمة، وقال: "إسناد لا بأس به، ولم يخرجوه". فلعله لم يره في المسند، وذكره السيوطي في الدر المنثور 4: 150 ونسبه أيضاً للنسائي وابن مردويه، وصحح إسناده.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)
صغار: عيسى ابنُ مريم عليه السلام، وصاحب جُرَيْج، وشاهد يوسف، وابن ماشطة ابنة فرعون.
2823 - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمة قال أخبرنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أُسريَ به مرت به رائحة طيبة، فذكر نحوه.
2824 - حدثنا حسن حدثنا حماد بن سَلَمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- لما أسري به مِرتْ به رائحة طيبة، فذكر معناه، إلا أنه قال: "من ربك، قالت: ربي وربّك منْ في السماء"، ولم يذكر قول ابن عباس (تكلم أربعة).
2825 - حدثنا هُدْبة بن خالد حدثنا حماد بن سَلَمة عن عطاء ابن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.
2826 - حدثنا أبو كامل حدثنا سعيد بن زيد حدثنا الجَعْد أبو عثمان حدثني أبو رَجاء الغطاردي، يرويه عن ابن عباس، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أيُّما رجل كره من أَميره أمراً فليصبر، فإنه ليس أحد من الناس يَخرج من السلطان شبراً فمات إلا مات مِيتةً جاهليّة.--------------------------------------------
(2823) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2824) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2825) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(2826) إسناده صحيح، أبو كامل: هو الخراساني مظفر بن مدرك. سعيد بن زيد بن درهم: ثقة، تكلم فيه بعضهم، ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1 / 432 وقال: "قال مسلم [يعني ابن إبراهيم]: حدثنا سعيد بن زيد أبو الحسن، صدوق حافظ". والحديث مكرر 2487، 2702.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)
2827 - حدثنا يونس حدثنا حماد بن سَلَمة أخبرنا الجَعْد أبو عثمان حدثنا أبو رَجاء قال: سمعت ابن عباسِ، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من رأى من أميره شيئاً يكرهه"، فذكر نحوه.
2828 - حدثنا أبو كامل حدثنا سعيد بن زيد أخبرنا الجَعْد أبو عثمان قال حدثني أبو رَجاء العُطاَرِدي عن ابن عباس، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل، قال: "إن الله كتب الحسنات والسيئات، فمن هَم بحسنة فلم يعملها كتب الله له عنده حسنةً كاملةَ، وإن عملها كتبها الله عشراً، إلى سبعمائة، إلى أضعاف كثيرة، أو إلى ما شاء الله أن يَضَاعف، ومن هَمَّ بسيئةٍ فلم يعملها كتبهاً الله له عنده حسنة كاملة، فإن عمَلها كتبها الله سيئة واحدة".
2829 - حدثنا أبو كامل حدثنا شَريك عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كُرَيب عن ابن عباس قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أختي نذرتْ أن تحج َّماشية؟، قال: "إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئاً، لِتَخْرُج راكبةً ولتُكفِّرْ عن يمينها".
2830 - حديث بهْز حدثنا هَمّام قال أخبرنا قَتادة عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسِول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت سبعاً، وسعى سبعاً، وَإنما سعى أحبَّ أن يُرِيَ الناس قوتَه.--------------------------------------------
(2827) إسناده صحيح، وهر مكرر ما قبله.
(2828) إسناده صحيح، وهو مطول 2001 ومكرر 2519.
(2829) إسناده صحيح، ورواه أبو داود أيضاً، كما في المنتقى 4914. وانظر ما مضى 2134، 2139، 2278.
(2830) إسناده صحيح، وانظر 2794، 2836.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)
2831 - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام أخبرنا قَتادة عن عكْرمة عن ابن عباس: كان يكره البُسر وحده، ويقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفَدَ عبد القيس عن المُزَّاء، فأَرْهب أن تكون البُسْر.
2832 - حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جُبير عن أبيه عن ابن عباس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقال لهم: "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ "، قالوا: هذا يومٌ صالح، هذا يومٌ نَجَّى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى عليه السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أحقُّ بموسى منكم"، فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصومه.
2833 - حدثنا عبد الصمد [حدثنا أبي] حدثني أيوب عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر، قيل: يا رسول الله،--------------------------------------------
(2831) إسناده صحيح، وانظر 2476. المزاء، بضم الميم وتشديد الزاء وبالمد: قال ابن الأثير في حديث "ألا إن المزات حرام": "يعني الخمور، وهي جمع مزة، وهي الخمر التي فيها حموضة، ويقال لها المزاء بالمد أيضاً. وقيل: هي من خلط البسر والتمر. ومنه الحديث: أخشى أن تكون المزاء التي نُهِيَت عنها عبد القيس. وهي فُعَلاء، من المزازة، أو فعال من المز، الفضل". يريد أن المر، بكسر الميم تشديد الزاء: هو الفضل، يقال: "هذا شيء له مز على هذا" أي فضل. وفي اللسان: "المزاء: الخمر اللذيذة الطعم، سميت بذلك للذعها اللسان".
(2832) إسناده صحيح، وهو مكرر 2644.
(2833) إسناده صحيح، وهو مكرر 2648. وانظر 2731. في ح "حدثنا عبد الصمد حدثني
أيوب"، بحذف [حدثنا أبي]، وهو خطأ، صحته من ك. وعبد الصمد بن عبد الوراث لم يدرك أيوب بن أبي تميمة السختياني، وأنى له أن يدركه؟! مات أيوب سنة 131 وقيل قبلها، وعبد الصمد مات سنة 206 أو 207 وإنما يروي عن أبيه عبد الوارث بن سعيد عن أيوب.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)
رجل ذَبَحَ قبل أن يَرمي، أو حلق قبل أن يذبح؟، فقال: " لا حَرَج "، قال: فما سئل يومئذ عن شيء إلَاّ قبض بكفّيه كأنه يرمى بهما، ويقول: "لا حرج، لاحرج".
2834 - حدثنا عبد الصمد حدثنا هَمّام حدثنا عطاء عن ابن عباس: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- دخل الكعبة وفيها ستُّ سَوَارٍ، فقام إلى كل سارية، فدعا، ولم يصلّ فيه.
2835 - حدثنا عبد الصمد وعفان، المعنى، قالا حدثنا هَمَّام حدثنا قَتادة عن عكْرمة عن ابن عباس: أن أخت عُقْبة بن عامر نذرتْ أن تحج ماشيةً، فسَألِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم؟، فقال: "إن الله عز وجل غنيّ عن نذر أختك، لتَرْكَبْ ولْتُهْدِ بدَنَة".
2836 - حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا هَمَّام حدثنا قَتادة عنِ عكْرمة عن ابن عباس قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سَعْياً، وإنما طِاف ليُرِي المَشركين قوّته، وقال عفان: ولذا أحبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُرِيَ الناس قوّتَه.
2837 - حدثنا عبد الصمد حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة عن أبي مِجلز قال: سألت ابن عباس عن الوِتْر؟، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ركعةٌ من آخر الليل"، وسألتَ ابن عمر؟، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(2834) إسناده صحيح، وهو مكرر 2126. وانظر 2562، 3093 وتاريخ ابر كثير 4: 302
(2835) إسناده صحيح، وهو مكرر 2278. وانظر 2829.
(2836) إسناده صحيح، وهو مختصر 2830.
(2837) إسناده صحيح، أبو مجلز، بكسر اليم وسكون الجيم وفتح اللام وآخره زاء معجمة: هو لاحق بن حميد السدوسي، سبق توثيقه 2543. والحديث رواه مسلم، كما في المنتقى 1194،1193.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٧)
يقول: "ركعة من آخر الليل".
2838 - حدثنا رَوح حدثنا حَبيب بن شهاب العنبَرِي قال سمعت أبي يقول: أنت ابن عباس أنا وصاحب لي، فلقينا أبا هريرة عند باب ابن عباس، فقال: من أنتما؟، فأخبرناه، فقال: انطلِقا إلى ناس على تَمرٍ وماءٍ، إنما يَسيلُ كلُّ واد بقَدْرِه، قال: قلنا: كَثُر خَيْرُكَ، استأذِنْ لنا على ابن عباس، قال: فاستأذَن لنا، فسمعنا ابن عباس يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: خطب رسول الله يوم تبوك، فقال: "ما فيِ الناس مثْلُ رجل أخذ بعنان فرسه، فيجاهد في سبيل الله، ويجتنب شرور الناس، ومثل رجل بادٍ في غنمه، يَقْري ضَيفه، ويؤدّي حقّه"، قال: قلت: أَقالها؟، قال: قالها، قال:
قلت: أقالها؟، قال: قالها، قال: قلت: أقالها؟، قال: قالها، فكبَّرْتُ الله وحمدتُ الله وشكرتُ.
2839 - حدثنا رَوح حدثنا مالك عن أبي الزُّبَير عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنّم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المَحْيا وفتنة الممات".
2840 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُريج قال: قالِ: عطاء الخراساني عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رجل فقال: إن علىّ بدَنة، وأنا موسرٌ لها--------------------------------------------
(2838) إسناده صحيح، وهو مطول 1987. وقول أبي هريرة "انطلقا" إلخ: هو يدعوهما إلى ضيافته على ماء وتمر، ويعتذر عما يقدم لهما من قليل، فهو يجود بما عنده.
(2839) إسناده صحيح، وهو مكرر 2168، 2709. وانظر 2779.
(2840) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عطاء بن أبي مسلم الخراساني: سبق توثيقه 505 ولكنه لم يسمع من ابن عباس، بل لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس في قول الطبراني، =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)
ولا أجدها فأشتريَها؟، فأمره النبي -صلي الله عليه وسلم- أن يبتاعَ سبعَ شِيَاهٍ فيذبَحَهُنّ.
2841 - حدثنا رَوح حدثنا أبو مالك عُبيد الله بن الأَخْنَس عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث عن يوسف بن مَاهَك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس علماً من النجوم اقتبس شُعبةً من سِحرٍ، ما زاد زاد، وما زاد زاد".
2842 - حدثنا رَوح حدثنا الثوري حدثنا سَلَمة بن كُهَيل عن الحسن العُرَني عن ابن عباس قال: قدمنا على رسول الله-صلي الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة، أغيلمةَ بني عبد المطلب على حُمُرَاتنا، فجعل يَلْطَحُ أفخاذنا بيده، ويقول: "أيْ بنيّ، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس"، فقال ابن عباس: ما أَخال أحداً يرمي الجمرة حتى تطلع الشمس.
2843 - حدثنا رَوح حدثنا حماد عن عاصم الغَنَوِيّ عن أبي الطفَيل، كذا قال روح (عاصم) والناس يقولون (أبو عاصم)، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومُك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بين الصفا والمروة على--------------------------------------------
= روى ابن أبي حاتم في المراسيل 58 عن أحمد بن حنبل قال: "عطاء الخراساني لم يسمع ابن عباس شيئاً، وقد رأى ابن عمر ولم يسمع منه شيئَا"، وروى عن أبي زرعة قال: "لم يسمع من أنس". وانظر الجرح والتعديل 3/ 1/ 334 - 335. والحديث رواه أيضاً ابن ماجة، كما في المنتقى 2686. وسيأتي مرة أخرى 2853.
(2841) إسناده صحيح، وهو مكرر 2000.
(2842) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 2082 ومطول 2089. وانظر 2507.
(2843) إسناده صحيح، وهو مختصر 2707، 2708. أبو عاصم الغنوي سبق فيهما، وقد بين أحمد هنا أن شيخه روح بن عبادة وهِم فيه، فقال "عاصم" وأن صوابه "أبو عاصم". لا يصدفون: أي لا يدفعون ولا يمالون، الصُّدوف: الميل عن الشيء، وأصدفني عنه: أي أمالني عنه.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)