4153 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عمرو بنِ مُرّة قال سمعت أبا وائل يقولٍ: سمعت عبد الله يقول، قلت: أنتَ سمعته من عبد الله؟، قال: نعم، وقد رفعه، قال: "لا أحدَ أَغْير من الله عز وجل، ولذلك حَرمَّ الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن، ولا أحدَ أحبُّ إليه المدحُ من الله عز وجل، ولذلَك مَدَخ نفسَه".
4154 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عمرو بن مُرّة أنه سمعِ أبا وائل يحدث: أن رجلاً جاء إلى ابن مسعود فقال: إني قرأتُ المفصَّل كلّه في ركعة، فقال عبد الله: هذَّاً كهَذّ الشِّعْر؟!، لقد عرفتُ النظائرَ التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقْرُنُ بينهنَّ، قال: فذكر عشرين سورةً من المفصَّل، سورتين سورتين في ركعةَ.
4155 - حدثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج قال حدثنا شُعْبة عنِ سعد بن إبراهيم عن أبي عبيدة، قال حَجَّاج في حديثه: سمعت أبا عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في الركعتين الأولَييْنِ كأنه على الرَّضْف، قلت لسعد: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم، قال حَجَّاج شُعبة: كان سعدٌ يحرك شفتيه بشيء، فقلت: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم.
4156 - حدثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج قالا حدثنا شُعْبة، ويزيد أخبرنا المسعودي، عن سِمَاك بن حَرْب عن عبد الرحمن بن عبد الله عن--------------------------------------------
(4153) إسناده صحيح، وهو مطول 4044.
(4154) إسناده صحيح، وهو مطول 4062.
(4155) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 4074.
(4156) إسناداه صحيحان، وهو مختصر 3801.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦١)
عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال، قال حَجَّاج: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال، قال يزيد: جَمَعَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربعون، فكنت في آخر من أتاه، قال "إنكم منصورون ومصيبون ومفتوحٌ لكم، فمن أدرك ذلك فليتَّقِ الله،
وليأمُرْ بالمعروف، ولْيَنْهَ عن المنكر، ومن كذب عليَّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار"، قال يزيد: "ولْيَصِلْ رَحِمَه".
4157 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة، وعبد الرزَّاق أخبرنا إسرائيل عن سماك بن حَرْب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال، قال عبد الرزاق: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نَضَّرَ الله امرءاً، سمِعَ منَّا حديثاً فحفظه حتى يُبَلِّغَه، فُربَّ مُبَلَّغ أحفظُ له من سامع".
4158 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة، وحَجَّاج قال حدثني شُعْبة، قال حَجَّاج قال: سمعت عُقْبة بن وَسَّاج عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "فَضْل صلاة الرجل في الجميع على صلاته وحدَه خمس وعشرون درجةً"، قال حَجَّاج: ولم يرفعْهُ شُعبة لي،
وقد رفعه لغيري، قال: أنا أهاب أن أرفعه، لأن عبد الله قلَّما كان يرفعُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(4157) إسناداه صحيحان، ورواه الترمذي 3: 372 من طريق الطيالسي عن شُعبة، وقال: "حديث حسن صحيح". ونسبه شارحه أيضاً لابن ماجة وابن حبان.
(4158) إسناده صحيح، عقبة بن وساج، بفتح الواو وتشديد السين المهملة، ابن حصين الأزدي: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1 /318، وقال أبو داود: "لم يحدث عنه إلا قتادة"، وهذا وهم، فقد سمع منه شُعبة وحدث عنه، كما هنا. وقد سبق الكلام على تحرز شُعبة من رفع بعض الحديث، وأن هذا لا يكون علة له، في 4128. والحديث مكرر 3564، 3567.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)
4159 - حدثنا بَهْز حدثنا هَمَّام أخبرنا قَتادة عن مُوَرِّق عن أبي الأحوص الجُشَمِىّ عن ابن مسعود: أن النبي-صلي الله عليه وسلم- كان يفضّل صلاةَ الجميع على صلاة الرجل وحدَه بخمس وعشرين صلاةً، كلُّها مَثل صلاته.
4160 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة قال سمعت أبا إسحق يحدث عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أنه قال: إن محمداً صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير وجوامعَه وخواتمَه، فقال: "إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله، وَالصلواتَ والطيبات، السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم ليتخَيّر أحدكم من الدعاء أعجبَه إليه، فلْيَدْع به ربَّه عز وجل، وإن محمداً صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أُنبِّئكم ما العَضْه؟ "، قال: "هي النميمة، القالةُ بين الناس"، وإن محمداً صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرجل يَصْدُق حتى يُكتبَ صِديقاً ويكذبُ حتى يكتبَ كذاباً".
4161 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "لو كنت متخذاً من أمتي--------------------------------------------
(4159) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بمعناه. مورق: هو العجلي. وانظر 4323.
(4160) إسناده صحيح، وهو في الحقيقة ثلاثة أحاديث: حديث التشهد، وقد سبق مراراً، منها
3877، 4101، وحديث الحض على الصدق، وقد سبق مراراً أيضاً، منها 4108، وحديث العضه، وقد رواه مسلم 2: 289 من طريق محمد بن جعفر عن شُعبة، بهذا الإسناد. العضه، بفتح العين وسكون الضاد المعجمة: فسر في الحديث، وقال ابن الأثير: "هكذا روي في كتب الحديث، والذي جاء في كتب الغريب: ألا أنبئكم ما العضة، بكسر العين وفتح الضاد". ولا أدري لم هذا التكلف؟، والعضه، بالفتح ثم السكون: مصدر"عضه يعضه"، وهو مصدر قياسي ثابت في المعاجم.
(4161) إسناده صحيح، وهو مكرر 4136.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)
أحداً خليلا لاتّخذتُ أبا بكر".
4162 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول: "اللهم إِني أسألك الهدى، والتقى، والعَفاف، والغِنى".
4163 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن أبي إسحق عن الأسود عن عبد الله عن النبي-صلي الله عليه وسلم-: أنه كان يقرأ هذا الحرف {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)}.
4164 - حدثنا محمد بن جعفر وعفان قالا حدثنا شُعْبة عن أبي إسحق، قال عفان: أخبرنا أبو إسحق عن الأسود، وقال محمد: عن أبي إِسحق قال سمعت الأسود يحدّث عن عبد الله عن النبي-صلي الله عليه وسلم-، أنه قرأ النجم، فسجد بها، وسجد من كان معه، غيرأن شيخاً أخذ كفاً من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته، وقال يكفيني هذا!، قال عبد الله: لقد رأيتُه بعدُ قُتل كافراً.
4165 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن أبي إسحق عن أبيِ عُبيدة عن عبد الله قال: مَرّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي، فقال: "سَلْ تُعْطهْ يا ابن أم عبد"، فقال عمر: فابتدرتُ أنا وأبو بكر، فسبقني إليه أبو بكر، وما استبقْنا إلى خير إلَاّ سبقني إليه أبو بكر، فقال: إن من دعائي الذي--------------------------------------------
(4162) إسناده صحيح، وهو مكرر 4135.
(4163) إسناده صحيح، وهو مختصر 4105.
(4164) إسناده صحيح، وهو مكرر 3805.
(4165) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر 3662 ومطول 3797. وانظر 4255، 4340.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٤)
لا أكاد أن أدعَ، اللهم إنّى أسألك نعيماً لا يَبيد، وقرة عَيْنٍ لا تَنْفَد، ومرافقة النبي محمدٍ في أعلى الجنةِ، جنة الخُلْد.
4166 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة، ويحيى عن شُعبة، عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله أنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبةٍ نحواً من أربعين، قال: "أتَرضَوْن أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ "، قال: قلنا: نعم، قال: "أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ "، فقلنا: نعم، فقال: "والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل - الجنة، وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفسٌ مسلمةٌ، وما أنتم في أَهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثورالأسود، أو الشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر".
4167 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن عمرو بن مُرّة قال سمعت عبد الله بن سَلِمة يقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: أُوتي نبيكيم صلى الله عليه وسلم مفاتيح كل شيء غير الخَمس: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)} قال: قلت له: أنت سمعته من عبد الله؟، قال: نعم، أكثر من خمسين مرةً.
4168 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة قال سمعت يحيى ابن المجُبَّر قال سمعت أبا ماجد، يعني الحنفي، قال: كنت قاعداً مع عبد الله، قال إني لأذكر أوّلَ رجل قَطَعه، أُتي بسارق فأمر بقطعه، وكأنما--------------------------------------------
(4166) إسناده صحيح، وهو مكرر 3671.
(4167) إسناده صحيح، وهو مكرر 3659.
(4168) إسناده ضعيف، لجهالة أبي ماجد الحنفي. والحديث مضى بنحو معناه 3711، 3977.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٥)
أُسفَّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قالوا: يا رسول الله، كأنك كرهتَ قَطْعَه؟، قاَل: "وما يمنعني؟، لا تكونوا عوناً للشيطان علي أخيكم، إنه ينبغي للإمام إذا انتَهَى إليه حدُّ أن يقيمه، إن الله عز وجل عفُوُّ يحبُّ العفو {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22)}.
4169 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن يحيى بن عبد الله التَّيْمي عن أبي ماجد الحنفي، فذكر معناه، وقال: كأنما أُسفّ وجه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ذُرّ عليه رمادٌ.
4170 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن سَلمًة بن كُهَيل عن إبراهيم بن سُوَيد، وكان إمامَ مسجد عَلْقَمةَ بعدَ علقمة، قال: صلى بنا علقمة الظهر، فلا أدري أصلى ثلاثاً أم خمساً، فقيل له، فقال: وأنت يا أعور؟، فقلت: نعم، قال: فسجد سجدتين، ثم حدّث عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي-صلي الله عليه وسلم- مثل ذلك.
4171 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة، وحَجَّاج عن--------------------------------------------
(4169) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. يحيى بن عبد الله التيمي: هو يحيى بن عبد الله بن الحرث الجابر، أو المجبر، التيمي، سبق توثيقه 2142.
(4170) إسناده صحيح، ورواه مسلم 1: 159 من طريق الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد، مطولاً. وقوله "لا أدري أصلى ثلاثاً أم خمساً" الظاهر أن الشك من سلمة بن كهيل، فإن الحسن بن عبيد الله جزم في روايته بأنه صلى خمساً، ولم يشك. وقوله "وأنت يا أعور" مختصر، يوضحه سياق الحسن بن عبيد الله: "فلما سلم قال القوم: يا أبا شبل، قد صليت خمساً؟، قال: كلا، ما فعلتُ، قالوا: بلى، وكنت في ناحية القوم، وأنا غلام، فقلت: بلى، قد صليتَ خمساً، قال لي: وأنت أيضاً يا أعور تقول ذلك؟، قال: قلت: نعم". وانظر 4032.
(4171) إسناده صحيح، عيسى الأسدي: هو عيسى بن عاصم. والحديث مكرر 3687.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٦)
شُعبة، عن سَلَمة بن كُهَيل عن عيسى الأسدي عن زرّ عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الطِّيَرَة من الشرك، وما منا إلَاّ، ولكن الله يذهبُه بالتوكل".
4172 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن جابر عن أبي الضحَى عن مسروق عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يسلم عن يمينه وعن شماله، حتى أرى بياض وجهه، فما نسيت بعد فيما نسيت: "السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله".
4173 - حدثنا محمد. بن جعفر حدثنا شعْبة عن منصور وسليمان عن إبراهيم عن عَبيدة السلْماني عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خيركم قَرْنِي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يَخْلف قومٌ تسبق شهاداتهم أيمانهم، وأيمانهم شهاداتِهم".
4174 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعْبة قال: كَتب إلى منصور وقرأته عليه، قال: حدثني إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةً، لا أدري زاد أم نقص، إبراهيم القائل، لا يدري علقمةُ قال زاد أو نقص أو عبد الله، ثم استقبلَنا، فحدثْناه بصنيعه، فثنى رجله واستقبل القبلة، وسجد سجدتين، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال "لو حدَث
في الصلاة شيء لأنبأتكموه، ولكن إنما أنا بَشَر، أنْسَىِ كما تنسوْن، فإن نسيتُ فذكِّروني وِإليهم ما شَكّ في صلاته فلْيَتَحَرّ أقرب ذلك للصواب فليتم علَيه ويسلمْ، ثم يسْجدْ سجدتين".
4175 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن منصور عن أبي--------------------------------------------
(4172) إسناده صحيح، وهو مختصر 4055.
(4173) إسناده صحيح، وهو مكرر 4130. سليمان: هو الأعمش.
(4174) إسناده صحيح، إبراهيم: هو ابن يزيد النضى. والحديث مطول 4032. وانظر 4170.
(4175) إسناده صحيح، وهو حديثان: حديث المناجاة، مضى مرارا، آخرها 4106، وحديث المباشرة، مضى 3609، 3668. "أجل يحزنه" و"أجل تنعتها" أي من أجل ذلك =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٧)
وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجَ اثنان دونَ صاحبهما، أجْلَ يُحْزِنُهُ، ولا تباشر المرأُة المرأةَ أجْلَ تنعَتُها لزوجها".
4176 - حدثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج قالا حدثنا شُعْبة عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي-صلي الله عليه وسلم- أنه قال: "بئسما لأحدكم"، أو "بئسما لأحدهم، أن يقول: نسيت آيةَ كيْتَ وكيت، بل هو نُسَّيِّ، واستذكروا القرآن، فإنه أسْرعُ تَفصّياً من صدور الرجال من النَّعَمِ بعُقُلِه"، أو "من عُقُله".
4177 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن منصور قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله قال: كنا نقول: السلام على فلان وفلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فإنكم إذا قلتم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين سَلَّمتم على كل عبدٍ صالح في الأرض وفي السماء".
4178 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن منصور وزُبَيد عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "سباب المؤمن فسق، وقتاله كفر". قال في حديث زُبيد: سمعت أبا وائل.
4179 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة حدثني رُكَيْن قال--------------------------------------------
= ولأجله قال ابن الأثير: "والكل لغات، وتفتح همزتها وتكسر".
(4176) إسناده صحيح، وهو مكرر 4020 ومطول 4085.
(4177) إسناده صحيح، وهو مختصر 4101. وانظر 4160.
(4178) إسناده صحيح، وهو مكرر 4126.
(4179) إسناده صحيح، وهو مكرر 3605، 3774.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٨)
سمعت القاسم بن حَسَّان يحدث عن عبد الرحمن بن حَرْمَلة عن عبد الله ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره عَشراً: الصُّفْرة، وتغيير الشَّيب، وجرّ الإزار، وخاتم الذهب، أو قال: حلقة الذهب، والضرب بالكعَاب، والتبرج بالزينة في غير محلها، والرُّقَى إلا بالمعوِّذات، والتمائم، وعزلَ الماء، وإفساد الصبيّ من غير أن يحرَّمَه.
4180 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن مُغيرة قال سمعت أبا وائل، يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أنا فَرَطكم على الحوض، ولَيُرْفعنَّ لي رجال منكم، ثم لَيُخْتلَجُنَّ دوني، فأقول: يا رب، أصحابي؟، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك".
4181 - حدثنا حَجَّاج حدثنا شُعْبة عن أبي التَّيَّاح عن رجل من--------------------------------------------
(4180) إسناده صحيح، وهو مكرر 4042.
(4181) في إسناديه نظر، وأحدهما ضعيف. لجهالة الرجل من طيئ والآخر صحيح على بحث فيه. وقد أفاض الحافظ في التعجيل 478 - 479 في تحقيق هذين الإسنادين مع الإسنادين 4184، 4185، فأفاد وأجاد في بعض، وأخطأ في بعض. وسننقل كلامه بحروفه، ثم نعقب عليه بما نراه الصواب، إن شاء الله. قال الحافظ: "أبو حمزة عن أخرم الطائي عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأبو حمزة عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه [يشير بهذا إلى 14185] وعن شُعبة: لا يدرى من هما، وقال ابن شيخنا في كل منهما: لا يعرف. قلت [القلائل ابن حجر]: قال أحمد: حدثنا حجاج حدثنا شُعبة عن أبي التياح عن رجل من طيئ عن عبد الله قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال، قال: فقال أبو حمزة، وكان جالساً عنده: نعم، حدثني أخرم الطلائي عن أبيه عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال عبد الله: وكيف وأهل براذان، وأهل بالمدينة، وأهل بكذا؟!، قال شُعبة: فقلت لأبي التياح: ما التبقر؟، قال: الكثرة. وأخرجه أحمد أيضاً عن محمد بن جعفر عن شُعبة سمعت أبا حمزة يحدث "عن ابن الأخرم" عن أبيه، [يريد الإسناد 4185 ولكن ليس فيه في الأصلين هنا قوله "عن ابن =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦٩)
طَيَّئ عن عبد الله قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقُّر في الأهل والمال، فقال أبو جمرة، وكان جالساً عنده: نعم، حدثني أخْرَم الطائي عن أبيه عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال عبد الله: فكيف بأهل براذان وأهل بالمدينة--------------------------------------------
= الأخرم" والظاهر أنه زيادة من الحافظ لتوضيح الإسناد]، فالحاصل: أن أبا حمزة زاد لشعبة في الإسناد قوله: عن أبيه، بخلاف أبي التياح، فإنه قال: عن رجل من طيئ عن عبد الله، ولم يقل "عن أبيه"، والضمير في الرواية لابن الأخرم، لا لأبي حمزة. فأما أبو حمزة فإنه يعرف بجار شُعبة، واسمه عبد الرحمن، واختلف في اسم أبيه، وله ترجمة في التهذيب [6: 219] وليست له رولة في التهذيب عن أبيه. وجزم ابن شيخنا في ترجمة أخرم الطائي في الهجرة أن أبا حمزة هذا هو ميمون الأعور، وليس كما قال، مع أنه ناقض ذلك هنا، فقال: لا يعرف!، وميمون الأعور معروف!!، وهو من رجال التهذيب، فلا يستدرك. وقد روى المتن غير شُعبة فجوَّد الإسناد، أخرجه أحمد أيضاً [المسند 3579، 4048، 4234] والترمذي من رواية الأعمش عن شمر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن عبد الله، فذكر الحديث، ولفظه: لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا، وعلى هذا فابن الأخرم في رواية شُعبة، وهو: المغيرة بن سعد ابن الأخرم، نُسب إلى جده، وأبوه على هذا، هو: سعد بن الأخرم". ونستدرك على هذا بأن الحافظ ابن حجر تبع الحافظ الحسيني، فساق الكلام كله على أن الذي حدث شُعبة في مجلس أبي التياح هو "أبو حمزة" بالحاء المهملة والزاي، وجعله هو المعروف
بجار شعبة. وهو عندي وهم، فإن نسختي المسند: ح وهي قليلة الغلط، وك وهي صحيحة متقنة الضبط، ثبت فيهما "أبو جمرة" بالجيم والراء، هنا وفي 4185، بل وضع في ك على الراء علامة الإهمال، التي كان يضعها الناسخون القدامي المتقنون.
فهو إذن "أبو جمرة نصر ابن عمران الضبعي"، وهو وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي كانا شيخي شُعبة، متعاصران، ماتا في سنة 218 أو مات أحدهما قبل الآخر بقليل، وقد روى أبو جمرة نصر عن أبي التياح. وأما أبو حمزة جار شُعبة فلم أجد ما يدل على أنه لقى أبا التياح أو روى عنه. ولعل الاسم ثبت مصحفاً من الجيم والراء إلى الحاء والزاي، في بعض نسخ المسند التي وقعت للحافظين أو لأحدهما، أو لابن شيخهما، =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٠)
وأهل كذا [وأهل كذا]؟، قال شُعبة: فقلتُ لأبي التيَّاح: ما التبقر؟، فقال: الكثرة.
4182 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن إسماعيل بن رجاء قال سمعت عبد الله بن أبي الهُذَيل يحدث عن أبي الأحوص قال: سمعت عبد الله بن مسعود يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو كنتُ متخذاً خليلاً لاتخَّذت أبا بكر خليلاً، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله عز وجل صاحبَكم خليلا".
4183 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن واصل عن أبي--------------------------------------------
= فاوجبت هذا الوهم الذي تبع فيه بعضهم بعضاً. وأما "أخرم الطائي" فقد اضطربت الرواية عن شُعبة فيه، فتراه يقول هنا في هذا الإسناد "أخرم الطائي عن أبيه عن عبد الله" ويقول في 4184 "ابن الأخرم رجل من طيئ عن عبد الله بن مسعود"، وترى في التعجيل 25: 5 أخرم بن أبي أخرم الطائي عن أبيه عن ابن مسعود، وعنه أبو حمزة، مجهول. قلت [القائل ابن حجر]: الصواب في الرواية عن أبي حمزة واسمه عبد الرحمن، عن أبي أخرم، كما سأذكر تحقيق ذلك في ترجمة أبي حمزة في الكنى". يشير إلى ما نقلنا عنه آنفاً. وأكبر ظني أن الاضطراب فيه إنما جاء من شُعبة، إذ سمعه من أبي جمرة عرضاً في المذاكرة في مجلس أبي التياح، والظاهر أنه لم يتثبت فيه. وقد أثبته وجوده- كما قال الحافظ فيما مضى- الأعمش في روايته عن شمر بن عطية "عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن ابن مسعود". فهذه هي الرواية الصحيحة التي لا اضطراب فيها ولا وهم، وقد تابعه عليها قيس بن الربيع عن شمر،
عند يحيى بن آدم في الخراج، كما أشرنا إليه في 3579، 4048. والحمد لله. وانظر مجمع الزوائد 10: 251.
(4182) إسناده صحيح، إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 1/ 353. والحديث مطول 4161.
(4183) إسناده صحيح، وهو مكرر 3695، 3817، 3841، ولكنه فيها كلها من حديث ابن مسعود وأبي موسى الأشعري، والرواة هناك جزموا برفعه، لم يشكوا كما شك شُعبة. =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧١)
وائل عن عبد الله قال: وأَحْسبه رفَعَه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بينَ يَدَي الساعة أيامُ الهَرْج، أيامٌ يزول فيهاَ العلم، ويظهر فيها الجهل"، فقال أبو موسى: الهرجُ بلسان الحَبَش: القتل.
4184 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن أبي التَّيَّاح عن ابن الأخْرَم؟، رجل من طيئ، عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن التبقُّر في الأهل والمال.
4185 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة قال: سمعت أبا جمْرة يحدث عن أبيه عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وقال عبد الله: كيف مَنْ له ثلاثة أهلين: أهل بالمدينة، وأهلٌ بكذا، وأهل بكذا.
4186 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة، وحَجَّاج حدثنا شُعبة، عن الوليد بن العَيْزار، قال حَجَّاج: سمعت أبا عمرو الشَّيْباني: وقال محمد: عن أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار، وأشار بيده إلى دار عبد الله، وما سَمّاه لنا، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحبُّ--------------------------------------------
= وظاهر تلك الروايات أن تفسير الهرج مرفوع أيضاً، ولكن هذه الرواية فيها أنه من كلام أبي موسى، ولعله مما شك شُعبة في رفعه.
(4184) إسناده ظاهره الانقطاع. وقد فصلنا القول فيه في 4181.
(4185) إسناده صحيح، على اضطراب شُعبة فيه، وهو تتمة للحديث الذي قبله. هما في 4181 حديث واحد بإسنادين، وجعلا هنا حديثين. وقول شُعبة هنا "سمعت أبا جمرة يحدث عن أبيه عن عبد الله": ليس على ظاهره، كما بينه الحافظ فيما نقلنا عنه في 4181، بل هو يريد أن أبا جمرة خالف أبا التياح، فحدث "عن ابن الأخرم والطائي عن أبيه" فقوله هنا "يحدث" يريد: يحدث بهذا الحديث عن ابن الأخرم ويقول فيه "عن أبيه"، فالضمير في "أبيه" لابن الأخرم، لا لأبي جمرة.
(4186) إسناده صحيح، وهو مكرر 3890، 3973، 3998.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٢)
إلى الله عز وجل؟، فقال: "الصلاةُ على وقتها"، قال الحَجَّاج: "لوقتها"، قال: ثم أيُّ؟، قال: "ثم برُّ الوالدين"، قال: ثم أيُّ؟، قال: "ثم الجهاد في سبيل الله"، ولو استزدتُه لزادني.
4187 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن منصور عن أبي
وائل عِن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يزال الرجل يَصْدُق ويتِحرَّى الصدق حتى يُكتب صدِّيقاً، ولا يزال الرجل يكذب، ويتحرَّى الكذب حتى يُكتبَ كذَّاباً".
4188 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شُعْبة عن سليمان عنِ أبي وائل عن عبد الله أنه قال: إني لأخبَرُ بجِماعتكم، فيمنعني الخروجِ إليكم خشيةُ أن أملكِم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَخوَّلنا في الأيام بالموعظة، خشية السآمة علينا.
4189 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان ومنصور وحماد والمغيرة وأبي هاشم عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال في التشهد: "التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله".
4190 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كنتم ثلاثة فلا--------------------------------------------
(4187) إسناده صحيح، وهو مكرر 4095. وانظر 4160.
(4188) إسناده صحيح، وهو مختصر 4041 ومكرر 4060.
(4189) إسناده صحيح، أبو هاشم: هو الرماني الواسطي. والحديث مختصر 4177.
(4190) إسناده صحيح، وهو مكرر 4175.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٣)
يَنتَحي اثنان دون واحد، ولا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتَها لزوجها حتى كأنه ينظر إليهاَ"، قال: أُرَى منصوراً قال: "إلا أن يكون بينهما ثوب".
4191 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كنتم ثلاثة"، فذكر معناه.
4192 - حدثنا عبد الرِحمن حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الحسن ابن عبيد الله عن إبراهيم بن سُوَيد عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا أمسى قال: "أَمْسَينا وأمسى المُلك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له".
4193 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثَّل بمثلي".
4194 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن سَلَمَة عن عيسى ابن عاصم عن زِرّ بن حُبَيش عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطّيَرَة شِرْك، الطيرة شرك، ولكنَّ الله عز وجل يُذهبه بالتوكل".
4195 - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي قيس عن هُزَيل--------------------------------------------
(4191) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(4192) إسناده صحيح، ورواه مسلم 2: 317 مطولاً عن قتيبة بن سعيد عن عبد الواحد بن زياد. ورواه هو وأبو داود 4: 477 مطولاً أيضاً بأسانيد من طريق الحسن بن عبيد الله. قال المنذري: "وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي".
(4193) إسناده صحيح، وهو مكرر 3559، 3799.
(4194) إسناده صحيح، وهو مختصر 4171.
(4195) إسناده صحيح، وهو مكرر 3691، 4073.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٤)
قال: جاء رجل إلى أبي موسى وسَلْمان بن رَبيعة، فسألهما عن ابنة وابنةِ ابنٍ وأخت؟، فقالا: للابنة النصف، وللأخت النصف، وائت عبدَ الله، فإنه سيتابعنا، فأتَى عبد الله فأخبره، فقال: قد ضللتُ إذن وما أنا من المهتدين، لأقضِين فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: قضاء رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، كذا قال سفيان، للابنة النصف، ولابنة الابن السّدسُ، وما بقي فللأخت.
4196 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمشِ عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينبغي لأحد أن يكون خيراً من يونس بن مَتَّى".
4197 - حدثنا أبو أحمد الزُّبَيري بإسناده، قال: "لا يقولنَّ أحدُكم إني خير من يونس بن مَتّى".
4198 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن عُمارة بن القَعْقاع--------------------------------------------
(4196) إسناده صحيح، وهو مكرر 3703.
(4197) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(4198) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن مسعود. عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 368 - 369. وأبو زرعة بن عمرو بن جرير: اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه، والراجع أنه "هرم"، وهو الذي جزم به البخاري وترجمه به في الكبير 4/ 2/ 243 - 244، وكذلك جزم به أحمد في المسند، فيما يأتي 8968، وكان أبو زرعة من علماء التابعين، وثقه ابن معين وغيره، وصاحبه هذا الذي حدثه عن ابن مسعود لم يعرف، ولا ذكره الحافظ في المبهمات، لا في التهذيب، ولا في التعجيل، فيستدرك عليه. والحديث رواه الترمذي 3: 200 عن بندار عن عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد، وقد مضى معناه من حديث ابن عباس بإسنادين صحيحين 2425، 3032.
وانظر 1502، 1554. النقبة، بضم النون وسكون القاف: قال ابن الأثير: "أول شيء =
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٥)
قال حدثنا أبو زُرْعة حدثنا صاحبٌ لنا، عن عبد الله بن مسعود قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لا يُعْدِي شيء شيئاً"، فقام أعرابي فقال: يا رسولِ الله، النُّقْبَة من الجَرَب تكون بمشْفَر البعير أو بذَنَبه في الإبل العظيمة فتجْرَب كلها؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "في اجْرَبَ الأوّلَ؟!، لا عَدْوَى، ولا هامةَ، ولا صَفَر، خلق الله كلَّ نفسٍ فكتبَ حياتَها ومصيباتِها ورزقَها".
4199 - حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عنِ عبد الله قال: صليت وقمت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلة، فلم يزلْ قائماً حتى همَمْتُ بأمر سَوْء!، قال: قلنا: ما هممتَ؟، قال: هممتُ أن أجلسَ وأَدعه!!.
4200 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان/ قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن أول ما يُحكم بين العباد في الدماء".
4201 - حدثنا محمد بن جعفر وعفان قالا حدثنا شُعْبة عن سليمان، قال عفان حدثنا سليمان، عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة"، قال ابن جعفر: "يقال: هذه غَدْرَةُ فلان".
ً4202 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان قال:--------------------------------------------
= يظهر من الجرب، وجمعها نقب، بسكون القاف، لأنها تنقب الجلد، أي تخرقه".
(4199) إسناده صحيح، وهو مكرر 3937.
(4200) إسناده صحيح، وهو مكرر 3674.
(4201) إسناده صحيح، وهو مكرر 3959.
(4202) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بإسناده، إلا أنه لم يذكر هنا "وعفان". وهذا الإسناد لم يذكر في ك، ولعل إثباته في ح خطأ من الناسخين إذ لا داعى له مع الإسناد قبله.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٦)
سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لكل غادر لواء يوم القيامة"، قال ابن جعفر: "يقال: هذه غَدْرة فلان".
4203 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله قال: كأنِي انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يَحكي نبيّاً، قال: كان قومُه يضربونه حتى يُصْرَع، قال: فيَمسح جَبْهته ويقول: اللهم اغفر لقومي، إنهم لا يعلمون.
4204 - حدثنا محمد بجعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل قال: قال عبد الله: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قَسْما، فقال رجل: إن هذه لَقسْمةٌ ما أُريدَ بها وجه الله!، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرتُ ذلك له، فاحمرّ وجهُه، قال شُعبة: وأظنه قال: وغضب، حتى ودِدتُّ أني لم أخبره، قال شُعبة: وأحسبه قال: "يرحمنا الله وموسى"، شك شُعبة في: "يرحمنا الله وموسى"، "قد أوذيٍ بأكثَر من هذا فصَبَر"، هذه ليس فيها شك: "قد أوذي بأكثر من ذلك فصَبَر".
4205 - حدثنا محمد بن جعفر حدثناشُعْبة عن سليمان سمعت إبراهيم التَّيْمي عن الحرث بن سُوَيد عن عبد الله قال: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يُوعك، فقلت: يا رسول الله، إنك تُوعَك وَعْكاً شديداً؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أُوعَك وَعْكَ رجلين منكم"، قلت: بأنَّ لك أجرين؟، قال: "نعم"، أو "أجَلْ"، ثم قال: "ما من مسلم يُصيبه أذّى، شوكةٌ
فما فوقَها، إلا حَطَّ الله عز وجل عنه خطاياه كما تَحُتُّ الشجرةُ ورقها".--------------------------------------------
(4203) إسناده صحيح، وهو مكرر 4107. وانظر 4331.
(4204) إسناده صحيح، وهو مكرر 4148. وانظر 4331.
(4205) إسناده صحيح، وهو مكرر 3618، 03619 الوعك: الحمى، وقيل: ألمها، وقد وعكه
المرض وعكا، ووعك فهو موعوك. قاله ابن الأثير.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٧)
4206 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان ومنصور عن أبي الضُّحَى عن مسروق عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا رأى قريشاً قد استَعْصَوْا عليه قال: "اللهم أعنّي عليهم بسبع كسبع يوسفَ"، قال: فأخَذتهم السَّنةُ حتى حَصَّتْ كل شيء، حتى أكلوا الجلودَ والعظام، وقال أحدهما: حتى أكلوا الجلود والميْتة، وجعل يَخرج من الرجل كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان فقال: أيْ محمد، إن قومك قد هلكوا، فادْعُ الله عز وجل أن يكشفَ عنهم، قال: فدعا، ثم قال: "اللهم إنْ يعودوا فَعُدْ"، هذا في حديث منصور، ثم قرأَ هذه الآية {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}.
4207 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حَكيم بن جُبَير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله قال: قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن سأل وله ما يغنيه جاءتْ مسئلتُه يومَ القيامة خُدوشاً" أو "كدوحاً في وجهه"، قالوا: يا رسول الله، وما غِنَاه؟، قال: "خمسون درهماً أو حسابُها من الذهب".
4208 - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن عَمرو بن مُرّة عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما لي وللدنيا، مَثَلي--------------------------------------------
(4206) إسناده صحيح، وهو مختصر 4104.
(4207) إسناده ضعيف، لضعف حكيم بن جُبير. والحديث مكرر 3675 بهذا الإسناد، وفصلنا القول فيه هناك.
(4208) إسناده صحيح، وهو مختصر 3709. "قال في ظل شجرة ": من القيلولة، وهي الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم، يقال "قال يقيل قيلولة فهو قائل".
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٨)
ومَثَلُ الدنيا كمثَل راكبٍ قال في ظل شجرةٍ: في يوم صائفٍ، ثم راح وتركها".
4209 - حدثنا وكيع حدثنا عيسى بن دِينار مولى خُزاعة عن أبيه عن عمرو بن الحرث بن المُصْطَلِق عن ابن مسعود قال، ما صُمْنا رمضانَ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعاً وعشرين أكثرُ مما صمنا ثلاثين.
4210 - حدثنا وكيع وعبد الرحمن قالا حدثنا سفيان عن عبد الله ابن السائب عن زاذان عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال وكيع: "إن لله في الأرض ملائكةً سَيّاحين، يبلغوني من أمتي السلام".
4211 - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بن كُلَيب عن عبد الرحمن بن الأسود عن عَلْقمَة قال: قال عبد الله: أصلى بكم صلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه في أوّل.
4212 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين صَبْرٍ يَقتطعُ بها مال امرئٍ مسلم وهو فيها فاجرٌ لَقِىَ الله عز وجل وهو عليه غضبان"، قال: ونزلت هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخر
الآية.--------------------------------------------
(4209) إسناده صحيح، وهو مكرر 3871.
(4210) إسناده صحيح، وهو مكرر 3666.
(4211) إسناده صحيح، وهو مكرر 3681.
(4212) إسناده صحيح، وهو مختصر 4049.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٩)
4213 - حدثنا وكيع وحمَيَد الرُّؤاسي قالا حدثنا الأعمش عن أبي وائل، قال حميد: شَقيق بن سَلَمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول ما يُقْضَي بيَن الناس يومَ القيامة في الدماء".
4214 - حدثنا ابن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان قال: سمعت أبا وائل، فذكره.
4215 - حدثنا وكيع حدثنا سفيان، وعبد الرحمن عن سفيان، عن زُبَيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منّا من ضَرب الخدود وشقَّ الجيوب ودعا بدَعْوَى الجاهلية".
4216 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبد الله، وعبد الرحمن عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: الجنة، وقال وكيع: عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَلْجَنةُ أقربُ إلى أحدكم من شِرَاك نعله، والنار مثلُ ذلك".
4217 - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عَبِيدة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس قَرِني، ثيم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قومٌ تَسبق شهادتُهم أيمانَهم، وأيمانهم شهادتَهم".--------------------------------------------
(4213) إسناده صحيح، حميد الرؤاسي: هو حميد بن عبد الرحمن. والحديث مكرر 4200.
(4214) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومكرر 4200 بهذا الإسناد.
(4215) إسناده صحيح، وهو مكرر 4111.
(4216) إسناداه صحيحان، وهو مكرر 3923.
(4217) إسناده صحيح، وهو مكرر 4173.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٨٠)