قوله: قالوا: لو كان لكان تركه معصية؛ [لأنها] 1 مخالفة الأمر، ولما صح "لأمرتهم بالسواك".
5- عن أبي هريرة -رضي الله عنه2- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
رواه البخاري ومسلم3.--------------------------------------------
1 في الأصل "لأنه"، وفي نسخة ف ومختصر المنتهى ص"41" كما أثبته.
2 هو عبد الرحمن بن صخر -على الأشهر- الدوسي اليماني، الصحابي الجليل، حافظ الصحابة وفقيههم، اختُلف في اسمه كثيرا، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس أبا الأسود فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وكناه أبا هريرة. مات سنة سبع وقيل: سنة ثمانٍ وقيل: تسع وخمسين، وهو ابن ثمانٍ وسبعين، رضي الله تعالى عنه.
الإصابة 7/ 425، الاستيعاب 4/ 1768، تذكرة الحفاظ 2/ 32، تهذيب التهذيب 12/ 262، سير أعلام النبلاء 2/ 578.
3 البخاري في كتاب الجمعة، باب "8" السواك يوم الجمعة 1/ 214 ولفظه: "مع كل صلاة".
وفي كتاب التمني، باب "8" كراهية تمني لقاء العدو 8/ 131 مختصرا.
وفي كتاب الصوم، باب "26" السواك الرطب واليابس للصائم 2/ 234 معلقا بصيغة الجزم، ولفظه: "عند كل وضوء".
ومسلم: في كتاب الطهارة، باب السواك. حديث "42" 1/ 220 وفيه لفظه.
وأخرجه أبو داود: في كتاب الطهارة، باب السواك. حديث "46" 1/ 40.
وأخرجه الترمذي: في أبواب الطهارة، باب ما جاء في السواك. حديث "22" 1/ 34.
وأخرجه النسائي: في كتاب الطهارة، باب الرخصة في السواك بالعشي للصائم 1/ 12.
وأخرجه أيضا في السنن الكبرى، في الصلاة وفي الصوم، وفيه زيادة.
انظر تحفة الأشراف 10/ 166.
وأخرجه الإمام ابن ماجه: في كتاب الطهارة وسننها، باب السواك. حديث "287" 1/ 105.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ: في كتاب الطهارة، باب ما جاء في السواك. حديث "114" و"115" الأول مختصرا، والثاني بلفظ: "عند كل وضوء".
وأخرجه الإمام أحمد 2/ 245، 250، 259، 287، 399، 400، 429، 433، 460، 509، 517، 531.
وفي بعض أحاديثه زيادة، وفي لفظ بعضها: "عند كل وضوء".
وأخرجه الدارمي: في كتاب الطهارة، باب في السواك 1/ 174.
وفي كتاب الصلاة: باب ينزل الله إلى السماء الدنيا 1/ 348، وفيه زيادة.
5- عن أبي هريرة -رضي الله عنه2- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
رواه البخاري ومسلم3.--------------------------------------------
1 في الأصل "لأنه"، وفي نسخة ف ومختصر المنتهى ص"41" كما أثبته.
2 هو عبد الرحمن بن صخر -على الأشهر- الدوسي اليماني، الصحابي الجليل، حافظ الصحابة وفقيههم، اختُلف في اسمه كثيرا، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس أبا الأسود فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وكناه أبا هريرة. مات سنة سبع وقيل: سنة ثمانٍ وقيل: تسع وخمسين، وهو ابن ثمانٍ وسبعين، رضي الله تعالى عنه.
الإصابة 7/ 425، الاستيعاب 4/ 1768، تذكرة الحفاظ 2/ 32، تهذيب التهذيب 12/ 262، سير أعلام النبلاء 2/ 578.
3 البخاري في كتاب الجمعة، باب "8" السواك يوم الجمعة 1/ 214 ولفظه: "مع كل صلاة".
وفي كتاب التمني، باب "8" كراهية تمني لقاء العدو 8/ 131 مختصرا.
وفي كتاب الصوم، باب "26" السواك الرطب واليابس للصائم 2/ 234 معلقا بصيغة الجزم، ولفظه: "عند كل وضوء".
ومسلم: في كتاب الطهارة، باب السواك. حديث "42" 1/ 220 وفيه لفظه.
وأخرجه أبو داود: في كتاب الطهارة، باب السواك. حديث "46" 1/ 40.
وأخرجه الترمذي: في أبواب الطهارة، باب ما جاء في السواك. حديث "22" 1/ 34.
وأخرجه النسائي: في كتاب الطهارة، باب الرخصة في السواك بالعشي للصائم 1/ 12.
وأخرجه أيضا في السنن الكبرى، في الصلاة وفي الصوم، وفيه زيادة.
انظر تحفة الأشراف 10/ 166.
وأخرجه الإمام ابن ماجه: في كتاب الطهارة وسننها، باب السواك. حديث "287" 1/ 105.
وأخرجه الإمام مالك في الموطأ: في كتاب الطهارة، باب ما جاء في السواك. حديث "114" و"115" الأول مختصرا، والثاني بلفظ: "عند كل وضوء".
وأخرجه الإمام أحمد 2/ 245، 250، 259، 287، 399، 400، 429، 433، 460، 509، 517، 531.
وفي بعض أحاديثه زيادة، وفي لفظ بعضها: "عند كل وضوء".
وأخرجه الدارمي: في كتاب الطهارة، باب في السواك 1/ 174.
وفي كتاب الصلاة: باب ينزل الله إلى السماء الدنيا 1/ 348، وفيه زيادة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)