(تهادوا تحابوا، وهاجروا تورثوا أولادكم مجداً، وأقيلوا الكرام عثراتهم) .
ضعيف جداً
رواه أبو الشيخ في `الأمثال` (77/ 125) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 150 - 151) ، والقضاعي (55/ 2) ، وابن عساكر في `التاريخ` (38/ 79 - 80) عن المثنى أبي حاتم عن عبد الله بن العيزار عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة مرفوعاً.
ثم رواه هو والدولابي (1/ 143) من هذا الوجه مختصراً بلفظ:
`تهادوا تزدادوا حباً`. قال الهيثمي (4/ 146) :
`والمثنى أبو حاتم لم أجد من ترجمه. وكذا عبيد الله بن العيزار`.
قلت: أما المثنى فهو المثنى بن بكر العبد ي العطار أبو حاتم البصري: عن بهز ابن حكيم لا يتابع على حديثه؛ كما قال العقيلي في `الضعفاء` (ص409) . وقال الدارقطني:
`المثنى بن بكر متروك`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3421)
(تهادوا؛ فإنه يضعف الحب، ويذهب بغوائل الصدر) .
ضعيف
رواه القضاعي (56/ 1) عن هلال بن العلاء قال: أخبرنا أبو سلمة
التبوذكي قال: حدثتنا حبابة بنت عجلان عن أمها أم حفصة عن صفية بنت جرير عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، حبابة هذه قال الذهبي:
`لا تعرف، ولا أمها، ولا صفية، تفرد عنها التبوذكي`.
ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في `الكبير` (25/ 132/ 393) وعنه الديلمي (2/ 1/ 37) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3422)
(التثاؤب الشديد والعطسة الشديدة من الشيطان) .
ضعيف
أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (258) عن عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي عن أم سلمة رضي الله عنها مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو ابن قيس - وهو العسقلاني - ؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 245) عن أبيه:
`مجهول`.
ثم إن الحديث منقطع؛ فإن ابن صيفي إنما يروي عن التابعين، ولم يذكروا له رواية عن الصحابة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3423)
(التذلل للحق أقرب إلى العز من التعزز بالباطل، ومن تعزز بالباطل جزاه الله ذلاً بغير ظلم) .
ضعيف
رواه الديلمي (2/ 1/ 52) عن أحمد بن عبد الرحمن الرقي:
حدثنا هشام بن عمار: حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إسماعيل بن عياش ضعيف في غير الشاميين، وهذه منها؛ فإن محمد بن عجلان مدني.
وهشام بن عمار فيه ضعف من أجل أنه كان يتلقن.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3424)
(التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة، فتواضعوا يرفعكم الله عز وجل .
ضعيف جداً
رواه الديلمي (2/ 1/ 53) عن بشر بن الحسين: حدثنا الزبير بن عدي عن أنس مرفوعاً.
قلت: هذا إسناد ضعيف جداً؛ بشر بن الحسين واه جداً؛ قال البخاري:
`فيه نظر`. وقال الدارقطني:
`متروك`. وقال أبو حاتم: `يكذب على الزبير`.
والحديث أورده السيوطي في `الجامع الصغير` من رواية ابن أبي الدنيا في `الغضب` عن محمد بن عميرة العبد ي مرفوعاً، بزيادة:
`والعفو لا يزيد العبد إلا عزاً، فاعفوا يعزكم الله. والصدقة لا تزيد المال إلا كثرة، فتصدقوا يرحمكم الله عز وجل`.
والعبد ي هذا لم أعرفه، ويغلب على الظن أنه من مجاهيل التابعين أو أتباعهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3425)
(التسبيح والتكبير أفضل من الصدقة) .
ضعيف
رواه الديلمي (2/ 1/ 45) من طريق أبي حيان: حدثنا أبو بكر ابن معدان: حدثنا محمد بن عبد الرحيم عن يحيى بن غيلان عن فضيل بن سليمان: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن محمد بن كعب عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله ثقات غير أن فضيل بن سليمان سيىء الحفظ؛ قال الحافظ:
`صدوق، له خطأ كثير`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3426)
(التيمم ضربتان: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين) .
ضعيف
رواه الطبراني (3/ 199/ 2) ، والحاكم (1/ 179) عن علي بن ظبيان عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبد الله بن عمر هو العمري المكبر، ضعيف سيىء الحفظ، ووقع في `المستدرك`: `عبيد الله بن عمر` مصغراً، ولعله خطأ مطبعي.
وعلي بن ظبيان ضعيف جداً. قال ابن معين:
`كذاب خبيث`. وقال البخاري:
`منكر الحديث`. وقال النسائي:
`متروك الحديث`.
وله طريق أخرى، يرويه قرة بن سليمان: حدثنا سليمان بن داود الجزري: سمعت سالماً ونافعاً يحدثان عن ابن عمر به.
أخرجه البزار (ص37) وقال:
`الحفاظ يوقفونه على ابن عمر، على أن محمد بن ثابت العصري قد رواه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم`.
قال الشيخ الهيثمي:
`سليمان؛ قال أبو زرعة: متروك`.
وكذا قال في `مجمع الزائد` (1/ 262 - 263) .
قلت: وقرة بن سليمان؛ قال أبو حاتم:
`ضعيف الحديث`.
ثم ذكره من حديث أبي أمامة أيضاً، وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه جعفر بن الزبير، قال شعبة فيه: وضع أربع مئة حديث`.
وحديث محمد بن ثابت العصري، أخرجه أبو داود وغيره، وأعلوه بالنكارة، كما بينت في `ضعيف أبي داود` (58) .
(تنبيه) : عزا السيوطي حديث الترجمة للطبراني من حديث أبي أمامة، وأحمد من حديث عمار بن ياسر! فأوهم أن الحديث عند أحمد بالضربتين، وإنما هو عنده بالضربة الواحدة للوجه والكفين. وهو كذلك في `الصحيحين` وغيرهما؛ كما بينته في `صحيح أبي داود` (343 - 362) .
ورواه ابن خزيمة أيضاً بلفظ أحمد. انظر: `الصحيحة` (694) .
وروى الحديث البزار (1/ 159/ 313) من طريق الحريش بن الخريت عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعاً مثله.
والحريش هذا ضعيف؛ كما قال الحافظ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3427)
(كان ينهى إذا دعي الرجل إلى الطعام أن يدعو معه أحداً إلا أن يأمره أهل الطعام) .
ضعيف
أخرجه البزار في `مسنده` (2/ 78/ 1246) من طريق يوسف ابن خالد: حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة: حدثنا خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان ابن سمرة عن سمرة بن جندب مرفوعاً به. وقال البزار:
`لانعلمه عن سمرة إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو إسناده هالك؛ فيه بعض المجهولين والضعفاء، وأسوؤهم يوسف بن خالد - وهو السمتي - ، وبه أعله الحافظ في `مختصر الزوائد` فقال (1/ 467) :
`ويوسف تالف`.
وأما الهيثمي فقال في `مجمع الزوائد` (4/ 55) :
`رواه الطبراني في `الكبير` والبزار، وإسناده ليس بالمطروح`.
كذا قال! وجرى على ظاهر كلامه الشيخ حبيب الأعظمي، فقال في تعليقه على `كشف الأستار`:
`مع أن في إسناده يوسف بن خالد السمتي`.
قلت: والهيثمي إنما يعني إسناد الطبراني؛ فإنه من غير طريق السمتي،
ولكنه وهم في التعبير، وأخر المتقدم، فوقع الأعظمي في الوهم وكان الصواب أن يقال:
`رواه البزار والطبراني، وإسناده … `.
ليعود الضمير إلى أقرب مذكور: (الطبراني) ، فيرجع إليه الأعظمي فيجد إسناده ليس بالمطروح! كما قال الهيثمي، ولكن هذا يتطلب منه بحثاً وتعباً وجهداً، وهذا مما لم يظهر أثره ألبتة في تعليقاته على (الكتاب) ، إنما هي مجرد نقل لكلام الهيثمي من كتابه `مجمع الزوائد` إلى كتابه الآخر `كشف الأستار`!!
والطبراني قد أخرج الحديث في `المعجم الكبير` (7/ 310/ 7071/ 2) ، وأحال بلإسناده على الحديث (7061) ، ورواه من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة: حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة به.
فقد تابع يوسف بن خالد السمتي محمد بن إبراهيم هذا، أورده ابن حبان في `الثقات` (9/ 58) وقال:
`لا يعتبر بما انفرد من الإسناد`.
قلت: وهذا من غرائب ابن حبان، فإذا كان هذا الرجل عنده لا يعتبر به فكيف مع ذلك يكون ثقة لديه؟! بل هو مجهول من المجاهيل الذين يوثقهم، ولو تفرد بالرواية عنه واحد كهذا؛ فإنهم لم يذكروا له راوياً سوى (مروان بن جعفر) الراوي لهذا الحديث عنه.
ثم إن شيخه جعفر بن سعد بن سمرة ليس بالقوي؛ كما قال الحافظ في `التقريب`.
وخبيب بن سليمان؛ مجهول لا يعرف.
وأبوه سليمان بن سمرة؛ مجهول الحال.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3428)
(ثلاث ساعات للمرء المسلم، ما دعا فيهن إلا استجيبت له، ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثماً: حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت، وحين يلتقي الصفان حتى يحكم الله بينهما، وحين ينزل المطر حتى يسكن) .
موضوع بهذا السياق
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (9/ 320) من طريق الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الرجاء عن أمه عمرة عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وآفته الحكم هذا؛ فقد قال أحمد:
`أحاديثه كلها موضوعة`. وقال النسائي وجماعة:
`متروك الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3429)
(ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن ما أخذت إلا بالسهام عليها؛ حرصاً على ما فيهن من الخير والبركة: التأذين للصلوات، والتهجير إلى الجمعة، والصلاة في أول الصفوف) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 57) معلقاً على أبي الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن: حدثنا أحمد بن الوليد بن برد: حدثنا ابن أبي فديك عن هارون بن هارون عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ هارون بن هارون - وهو القرشي المدني -
متفق على تضعيفه، بل قال ابن حبان:
`كان يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3430)
(ثلاث من فعلهن أطاق الصيام: من أكل قبل أن يشرب، وتسحر، وقال) .
ضعيف
أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (2/ 55) من طريق أبي الشيخ عن إسماعيل بن يزيد: حدثنا أبو داود: حدثنا سلام بن مسكين عن قتادة عن أنس مرفوعاً.
ثم ذكر أن الحاكم رواه عن محمد بن الحجاج بن عيسى: حدثنا القعنبي عن سلمة بن وردان عن أنس، إلا أنه قال:
`ويمس شيئاً من الطيب` مكان: `القيلولة`.
قلت: سلمة بن وردان ضعيف، ومحمد الحجاج بن عيسى لم أعرفه.
وإسماعيل بن يزيد - وهو ابن حريث القطان أبو أحمد - اختلط في آخر أيامه، فلا تطمئن النفس للاحتجاج بحديثه حتى يتبين أنه حدث به قبل اختلاطه، وهيهات!
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف من الطريقين، على اختلاف في متنهما.
والحديث عزاه السيوطي للبزار عن أنس. ولم أره في `زوائده` ولا في `مجمع الزوائد` للهيثمي. فالله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3431)
(ثلاث من حفظهن فهو وليي حقاً، ومن ضيعهن فهو عدوي حقاً: الصلاة، والصيام، والجنابة) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 13/ 2) : حدثنا مقدام بن داود: حدثنا أسد بن موسى: حدثنا عدي بن الفضل عن حميد عن أنس مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن حميد إلا عدي، تفرد به أسد`.
قلت: هو صدوق، وإنما الآفة من شيخه عدي بن الفضل - وهو التيمي أبو حاتم البصري - ؛ فإنه متروك؛ كما قال الحافظ في `التقريب`.
وقول الهيثمي (1/ 293) : `ضعيف` فيه تساهل.
والمقدام بن داود ليس بثقة كما قال النسائي، لكن ظاهر كلام الطبراني المذكور أنه لم يتفرد به. والله أعلم.
والحديث عزاه السيوطي لسعيد بن منصور أيضاً عن الحسن مرسلاً، وقد وصله ابن أبي ثابت في `حديثه` (1/ 126/ 2) من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس به.
والمبارك ضعيف.
وقد وجدت له طريقاً أخرى عند ابن عدي (237/ 1) عن عبيد الله بن تمام عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً به وقال:
`عبيد الله، فيما يرويه مناكير، وهذا لا يتابعه عليه أحد من الثقات`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3432)
(ثلاث وثلاث وثلاث، فثلاث لا يمين فيهن، وثلاث المعلون فيهن، وثلاث أشك فيهن. فأما الثلاث التي لا يمين فيهن: فلا يمين مع والد، ولا المرأة مع زوجها، ولا المملوك مع سيده. وأما المعلون فيهن: فمعلون من لعن والديه، ومعلون من ذبح لغير الله، ومعلون من غير تخوم الأرض، وأما الثلاث التي أشك فيهن: فلا أدري أعزير كان نبياً أم لا، ولا أدري ألعن تبعاً أم لا، قال: ونسيت، يعنى: الثالثة) .
ضعيف
رواه لوين في `أحاديثه` (31/ 1 - 2) : حدثنا حبان بن علي عن محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً. ومن طريق لوين ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (10/ 408 - دمشق) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ حبان بن علي - وهو العنزي - ضعيف.
ومثله شيخه محمد بن كريب.
والثلاث الأخيرات قد صح فيهن حديث أبي هريرة، وفيه ذكر ذي القرنين بدل عزير، وأن الثالثة: `ولا أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا`، فانظر: `الصحيحة` (2217) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3433)
(ثلاثة أصوات يباهي الله بها الملائكة: الأذان، والتكبير في سبيل الله، ورفع الصوت بالتلبية) .
ضعيف
أخرجه أبو القاسم بن الوزير في `الأمالي` (14/ 2) ، والديلمي (2/ 64) ، والحافظ ابن حجر في `المسلسلات` (111/ 2) عن معاوية بن
عمرو: حدثنا رشدين عن قرة عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً، وقال الحافظ:
`حديث غريب`.
قلت: يعني ضعيف؛ فأبو الزبير مدلس وقد عنعنه.
وقرة - وهو ابن عبد الرحمن - ضعيف لسوء حفظه.
وكذلك رشدين - وهو ابن سعد - .
وأما معاوية بن عمرو فهو أبو عمرو البغدادي المعروف بابن الكرماني، وهو ثقة من رجال الستى.
وأما قول المناوي: `أنه معاوية بن عمرو البصري، قال الذهبي في `الضعفاء`: واه`؛ خطأ منه؛ لأن البصري هذا متأخر الطبقة، يروي عن سفيان بن عيينة المتوفى سنة (198) . ولم يذكروا له رواية عن رشدين بن سعد. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3434)
كشف الأ ستار) ، والطبراني أيضاً في ` الأوسط ` (7/ 82/ 6129) ؛ كلاهما من طريق عمر بن يحيى الرملي، والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (5/ 335/ 6836) من طريق إبراهيم ابن عرعرة، وأبو الشيخ في ` التوبيخ` (192/ 160) عنهما قالا: ثنا الحارث بن غسان: نا أبو عمران الجوني به. وقال البيهقي:
`كذلك رواه جماعة عن (الحارث بن غسان) `.
رابعاً: تصريح غير ما واحد من الحفاظ بتفرد ابن غسان هذا به.
أولهم العقيلي - كما تقدم - .
ثانيهم: البزار؛ فإنه قال عقبه:
` لا نعلم يُروى عن أنس إلا من هذا الوجه `.
ثالثهم: الطبراني نفسه؛ فإنه قال:
` لم يروه عن أبي عمران الجوني إلا (الحارث بن غسان) `.
قلت: فهذا كله يؤكد أن ذكر (الحارث بن عبيد) مكان (الحارث بن غسان) في رواية الطبراني الأولى غير محفوظ.
وقد خفي هذا التحقيق على الحافظ المنذري؛ فقال في ` الترغيب ` (1/ 37/30) :
` رواه البزار، والطبراني بإسنادين، رواة أحدهما رواة (الصحيح) ، والبيهقي `.
وأقره المعلق على `سنن الدارقطني `! وتبعه الهيثمي؛ فقال في `مجمع الزوائد ` (10/350) :
`رواه الطبراني في ` الأوسط ` بإسنادين، ورجال أحدهما رجال (الصحيح) ، ورواه البزار `!
وقلدهما المعلقون الثلاثة على طبعتهم الجديدة لكتاب ` الترغيب ` (1/ 89/
55) فأقروهما! ولا يسعهم إلا ذلك؛ لجهلهم بهذا العلم؛ بل وزادوا - ضغثاً على إبالة - فقالوا:
`حسن `!
أما لِمَ وكيف هو (حسنٌ) ، وليس بصحيح أو ضعيف؟ فهذا مما لا يتعرضون
لبيانه البتة، ولا يعرف القراء هل هو تقليد منهم لغيرهم، أو من كيسهم - كما ظهر لي - ! ولا يعتمدون في ذلك على هذا العلم! وإنما مجرد الدعوى التي لا يعجز عنها أجهل الناس، فهم يصححون ويحسنون، ويضعفون (على كيفهم) - كما يقولون في سوريا، وهم سوريون فيما أظن - !
والحقيقة: أنني ما رأيت في العصر الحاضر فيمن حشروا أنفسهم في زمرة المعلقين والمحققين في هذا العلم - على كثرتهم - أجرأ منهم على إصدار الأحكام المشار إليها ارتجالاً بالرأي والهوى؛ فما أكثر الأ حاديث التي حسنوها - بل وصححوها - وهي ضعيفة، وعلى العكس أيضاً! وأنا على علم بما أقول، إن لم أقل: أعلم الناس بذلك! ويطول الكلام جداً؛ لو أردت أن أبين سبب ذلك والإكثار من الأمثلة، فحسبي الآن - بالإضافة إلى ما تقدم - مثالان؛ فإني في هذه الأيام معني بتصحيح تجارب المجلد الثاني من كتابي ` صحيح الترغيب والترهيب ` وإعادة النظر فيه؛ لبعد العهد به، وقد كنت علقت على أصله:
` التعليق الرغيب ` بعض الملاحظات والانتقادات على تعليقات الثلاثة المشار إليهم، فأنقل خلاصة المهم منها إلى التجارب، ولذلك؛ فقد وجدت في تعليقاتهم العجب العجاب، وهاك المثالين:
الأول: حديث ابن عمر الطويل في فضل من يؤم البيت، وركعتي الطواف وغير ذلك؛ قال المنذري - وقد صدَّره بلفظ (عن) - :
` رواه الطبراني في ` الكبير `، والبزار واللفظ له، وقال: وقد روي هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق `. فقالوا في التعليق عليه (2/ 118) :
`ضعيف؛ رواه ابن حبان (887 1) ، والبزار (1082) ، وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد` (3/ 274) : رواه الطبراني في ` الكبير` بنحوه.
ورجال البزار موثقون. قلنا: بل فيهم عبد الوهاب بن مجاهد ضعيف `.
قلت: وهذا كذب! فليس في رواية ابن حبان والبزار عبد الوهاب هذا، وإن من جرأتهم في الكذب عزوهم إليهما بالأرقام، موهمين القراء أنهم رجعوا إليهما!
ولو فعلوا؛ لم يجدوا عندهما الضعيف المذكور، وإنما أخذوا الأرقام من الفهارس أو غيرها!
المثال الثاني: جاءوا إلى الحديث الصحيح:
`الطواف بالبيت صلاة … ` الحديث؛ فضعفوه بقولهم (2/ 43 1/ 1712) :
`ضعيف، رواه الترمذي (960) ، وا بن حبان (3825) `.
قلت: وهم - كعادتهم - أطلقوا التضعيف، ولم يبينوا السبب؛ تغطية لجهلهم!
ولذلك؛ فلا نستطيع الجزم بتعيين سبب تضعيفهم إلا الظن بأنهم رأوا إشارة المنذري إلى إعلاله بـ (عطاء بن السائب) ، ولعلهم يعلمون أنه كان قد اختلط، فإن كان كذلك؛ فقد فاتهم أنه رواه عنه سفيان الثوري، وقد سمع منه قبل الاختلاط؛ كما ذكرت في ` صحيح الترغيب ` (2/ 27) الذي هو تحت الطبع () .
(تنبيه آخر) : حول الحداثة أيضاً:
ا - نقل المعلق (م) على كتاب ` التوبيخ ` كلام الهيثمي المتقدم في قوله:
() وقد طبع. والحمد لله (الناشر) .
` ورجال أحدهما رجال (الصحيح) `، فقال رداً عليه:
`قلت: وهذا ليس بصحيح؛ لما بينا من حال الحارث بن غسان (م) `.
قلت: وهذا يشبه - إلى حد كبير - ما صنعه المعلقون الثلاثة في المثال الثاني، من حيث إنَّ هذا الراد لم يقف على إسناد الطبراني الآخر، فحمله على إسناد الآخرين!!
2 - أورد الدكتور (قلعجي) حديث الصحف هذا في، فهرس الأحاديث الصحيحة، الذي ألحقه بآخر ` الضعفاء ` للعقيلي (4/ 525) ، مع الإشارة إلى موضعه من ` الضعفاء ` جزءاً وصفحة. ولا أجد لهذا الخطأ الفاحش [مبرراً] إلا الجهل الفاضح بهذا العلم! ولعله رأى قول الهيثمي المتقدم:
` ورجال أحدهما رجال (الصحيح) `، فظن أنه يعني أنه صحيح! وليس كذلك - كما هو معلوم - ، ونبهت على ذلك أكثر من مرة، وهذا؛ لو سلم من الخطأ الذي سبق بيانه. فليتأمل القراء ضرر الحداثة في هذا العلم، فهذا يصحح الحديث الضعيف لجهله، وسوء فهمه لعبارة الهيثمي، وذاك يخطئه لعدم وقوفه على إسناده الآخر، وإن كان خطأ هذا أقل من الأول - كما هو ظاهر - .
وللدكتور في هذا الفهرس أحاديث أخرى ضعيفة صححها! كما أنه على العكس من ذلك: أورد أحاديث صحيحة في ` فهرس الأحاديث الضعيفة`!
ولا أستبعد أن يكون هذا الجهل المزدوج من صبيانه الذين يستأجرهم بدريهمات معدودات - كما يقول البعض - ، وهذا؛ إذا أحسن الظن بعلم الدكتور (!) . والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3435)
(ثلاث إذا رأيتهن بعد ذلك تقوم الساعة: خراب العامر، وإعمار الخراب، وأن يكون الغزو نداء، وأن يتمرس الرجل بأمانته تمرس البعير بالشجرة) .
ضعيف
رواه الديلمي (2/ 56) من طريق أبي نعيم عن الطبراني: حدثنا أبو شعيب: حدثنا البابلتي: حدثنا الأوزاعي: حدثني محمد بن خراشة: حدثني عروة بن محمد السعدي عن أبيه محمد بن عطية عن أبيه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن خراشة لا يعرف؛ كما قال الذهبي.
والبابلتي - واسمه عبد الله بن يحيى - ضعيف؛ كما في `التقريب`.
ومن طريقه أخرجه الرامهرمزي في `الأمثال` (100/ 1) لكنه لم يذكر في إسناده ابن خراشة.
ثم أخرجه من طريق يحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد عن أبيه مثله.
ويحيى بن حمزة ثقة، وقد أرسله، وكذلك أورده السيوطي في `الجامع` من رواية ابن عساكر عن محمد بن عطية السعدي.
ومحمد بن عطية قال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق، من الثالثة، مات على رأس المئة، ووهم من زعم أن له صحبة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3436)
(ثلاث في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله: واصل الرحم، يزيد الله في رزقه، ويمد في أجله، وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتاماً صغاراً فقالت: لا أتزوج أقيم على أيتامي حتى يموتوا أو يغنيهم الله، وعبد صنع طعاماً فأضاف ضيفه، وأحسن نفقته، فدعا عليه اليتيم والمسكين، فأطعمهم لوجه الله) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 62) عن أبي الشيخ معلقاً بسنده عن الهيثم بن جماز عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، يزيد الرقاشي ضعيف.
والهيثم بن جماز متروك.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3437)
(ثلاث يجلين البصر: النظر الخضرة، وإلى الماء الجاري، وإلى الوجه الحسن) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 57) عن الحاكم تعليقاً: حدثنا محمد بن حدر الوراق: حدثنا علي بن محمد القباني: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري: حدثنا شعيب بن حرب عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.
قال: وقال الخطيب من طريق الحاكم: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
هارون: حدثنا أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني - ببغداد - : سمعت أبا البختري القاضي.... عن جده علي بن أبي طالب مثله وقال:
`وفي الباب عن ابن عباس وأبي سعيد`.
قلت: إسناد ابن عمر ضعيف، عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي؛ قال ابن معين في `أخبار أصبهان` (2/ 52) :
`قدم أصبهان، وحدث بها، في حديثه نكارة`.
قلت: ومن دونه لم أعرفهما.
وإسناد علي باطل؛ آفته أبو البختري القاضي، واسمه وهب بن وهب كذاب.
وشيخ الحاكم متهم بالوضع كما قال الذهبي.
والحديث أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` من هذه الطريق، وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (1/ 115) بالطريق التي قبلها - وقد عرفت وهاءها - . وبغيرها من الطرق الواهية؛ مثل ما ساقه من رواية أبي الحسن الفراء في `فوائده` - تخريج السلفي بسنده عن عبد الله بن عباد العبد ي عن إسماعيل بن عيسى عن أبي هلال الراسبي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعاً بلفظ:
`ثلاث يزدن في قوة البصر.....` الحديث. وقال:
`أبو هلال اختلف فيه، فوثقه أبو داود وأبو نعيم، وقال النسائي: ليس بالقوي`.
قلت: لو سلم من غيره لكان الإسناد حسناً، لكن في الطريق إليه عبد الله ابن عباد، قال الذهبي: `ضعيف، وقال ابن حبان: روى عنه أبو الزنباع روح بن الفرج نسخة موضوعة`.
والحديث رواه ابن عدي في `الكامل` (91/ 1) عن عبد الله بن عباس موقوفاً عليه الصواب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3438)
(ثلاث يدخلون الجنة بغير حساب: رجل غسل ثيابه فلم يجد له خلفاً، ورجل لم ينصب على مستوقده قدران، ورجل دعا بشراب فلم يقل له: أيهما تريد) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 60) عن أبي الشيخ معلقاً: حدثنا الوليد بن أبان: حدثنا عبد الله بن أحمد الدشتكي: حدثنا محمد بن عمران بن الحكم: حدثنا منصور بن عمار: حدثنا ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء: منصور بن عمار وابن لهيعة ودراج.
لكن أخرجه أبو نعيم في `أحاديث أبي القاسم الأصم` (8/ 1) من طريق عمران بن هارون: أخبرنا ابن لهيعة به.
والدشتكي متهم؛ كما في `اللسان` (3/ 711) .
وعمران هذا، قال الذهبي: `صدقه أبو زرعة، ولينه ابن يونس`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3439)
(ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدنيا والآخرة: الصبر على البلاء، والرضا بالقضاء، والدعاء في الرخاء) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 59) عن أبي الشيخ معلقاً: حدثنا أبو العباس الهروي: حدثنا محمد بن عبد الملك المروزي: حدثنا أبو صالح: حدثني
الليث بن سعد: حدثني خالد بن يزيد عن محمد بن عبد الله عن عمران بن حصين قال: … وذكره موقوفاً عليه.
ثم أخرجه الديلمي بإسناده عن أبي يزيد البسطامي؛ حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا سعيد بن أبي مريم: حدثنا ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن أبي هلال التيمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكر الحديث.
قلت: أبو هلال التيمي لم أعرفه، وغالب لظن أنه تابعي.
وابن لهيعة ضعيف.
ومثله عبد الله بن عبد الوهاب - وهو الخوارزمي - ، وقد مضى في الحديث الذي قبل هذا بحديث.
وقد خالفهما أبو صالح عن الليث عن خالد بن يزيد عن محمد بن عبد الله عن عمران موقوفاً.
وهذا أصح، على ضعف في أبي صالح كاتب الليث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3440)