(حجة قبل غزوة أفضل من خمسين غزوة، وغزوة بعد حجة أفضل من خمسين حجة، ولموقف ساعة في سبيل الله أفضل من سبعين حجة) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 188) عن الطبراني بسنده عن محمد بن عمر الكلاعي: حدثنا مكحول عن ابن عمر مرفوعاً، وقال:
`غريب من حديث مكحول وابن عمر، لم نكتبه إلا من حديث الكلاعي`.
قلت: وهو منكر الحديث جداً؛ كما قال ابن حبان.
ومكحول عن ابن عمر منقطع كما قال أبو زرعة.
وأخرج البزار (2/ 258/ 1651) عن عنبسة بن هبيرة الطائي: سمعت عكرمة يحدث عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`غزوة خير من أربعين حجة، وحجة الإسلام خير من أربعين غزوة`، وقال:
`لا نعلمه إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم حدث عن عنبسة إلا محمد بن سليمان، وثقه ابن حبان`.
قلت: وهذا التوثيق من تساهله المعروف، ولذلك لم يعتد به الذهبي، فقال في عنبسة:
`مجهول`. وسبقه أبو حاتم، وأشار البزار إلى جهالته.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3481)
(إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستقبض ولده ولا أحداً؛ قريباً ولا بعيداً؛ فإنه إن فعل كان بمنزلة من سرق) .
موضوع
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (210/ 1) عن علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي: حدثني أبي: حدثنا أبو يوسف عن أبان عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبنا - وهو ابن أبي عياش البصري - ، وهو متروك؛ اتهمه شعبة بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والراوي عنه أبو يوسف لم أعرفه.
ومثله علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي.
وأما ابنه فيحتمل أنه الذي في `الميزان`:
`عبد الملك بن عبد ربه الطائي، عن خلف بن خليفة وغيره، منكر الحديث، وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع`.
قلت: وفي معناه أحاديث أخرى ضعيفة ومنكرة، فانظر الحديث المتقدم (3428) و `الإرواء` (7/ 15 - 16) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3482)
(حرمت على النار ثلاثة أعين: عين بكت من خشية الله عز وجل، وعين سهرت في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله) .
ضعيف
رواه أبو القاسم القشيري في `الأربعين` (158/ 1) عن محمد ابن يونس الكديمي: حدثنا عبد الله بن محمد الباهلي: حدثنا أبو حبيب العنزي: حدثنا بهز ابن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعاً.
ومن طريق القشيري رواه البغوي في `شرح السنة` (4/ 207/ 2) .
والكديمي متهم بالوضع.
وله شاهد من حديث أبي ريحانة رواه ابن أبي شيبة في `المصنف` (7/ 158 - 159) عن عبد الرحمن بن شريح عن محمد بن سمير الرعيني أنه سمع أبا علي التجيبي أنه سمع أبا ريحانة يقول، مرفوعاً به، دون الجملة الثالثة، فلم يذكرها ابن سمير.
لكن أخرجه الدارمي (2/ 203) ، وأبو نعيم في `الحلية` (2/ 28) ، والحاكم (2/ 83) - وعنه البيهقي (9/ 149) - من هذا الوجه وزادا في آخره:
`وقال الثالثة فنسيتها. قال أبو شريح بعد ذلك: وحرمت النار على عين غضت عن محارم الله`. زاد الدارمي: `أو عين فقئت في سبيل الله`.
وهذه الزيادة شك من بعض الرواة. وإلا صار العدد أربعاً.
وأخرجه أحمد (4/ 134) دون الزيادة في آخره، والنسائي (2/ 56) مقتصراً على الجملة الثانية.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3483)
(حرمة الجار على الجار كحرمة دمه) .
ضعيف
رواه الديلمي (2/ 88) عن أبي الشيخ معلقاً عن محمد بن سليمان بن أبي داود: حدثني أبي عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سليمان بن أبي داود الحراني قال الذهبي في `الضعفاء`:
`ضعفوه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3484)
(حريم البئر مد رشائها) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (2/ 96) عن منصور بن صقير: حدثنا ثابت بن محمد عن نافع أبي غالب عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال البوصيري في `الزوائد` (154/ 1) وبين سببه فقال:
`ثابت بن محمد انقلب على ابن ماجه، وصوابه محمد بن ثابت؛ كما ذكره الذهبي في `الكاشف`، وقد ضعفوه. ومنصور متفق على ضعفه`.
قلت: ومحمد بن ثابت هو العبد ي، قال الحافظ:
`صدوق لين الحديث`.
ثم روى ابن ماجه بهذا الإسناد عن ثابت بن محمد العبد ي عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:
`حريم النخلة مد جريدها`.
وروى له شاهداً بمعناه عن إسحاق بن يحيى بن الوليد عن عبادة بن الصامت مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف أيضاً منقطع؛ إسحاق هذا مجهول الحال، ولم يسمع من عبادة؛ كما في `التقريب`.
وقد صح ما يؤيده، فأخرج أبو داود (2/ 123) عن أبي سعيد الخدري قال:
`اختصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان في حريم نخلة؛ فأمر بها فذرعت
فوجدت سبعة أذرع، (وفي رواية: فوجدت خمسة أذرع) ؛ فقضى بذاك`.
وإسناده صحيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3485)
(حزقة حزقة، ارق عين بقة) .
ضعيف
رواه البخاري في `الأدب المفرد` (249) ، وابن أبي شيبة (12/ 101) مختصراً، والطبراني (1/ 260/ 2) ، وعنه ابن عساكر (4/ 252/ 1) عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه عن أبي هريرة قال:
سمعت أذناي وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعاً حسناً أو حسيناً وقدماه على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: (فذكره) . فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له: `افتح`، قال: ثم قبله، ثم قال: `اللهم أحبه فإني أحبه`.
قلت: ورجاله كلهم ثقات معرفون غير أبي مزرد والد معاوية واسمه عبد الرحمن بن يسار؛ أشار الذهبي إلى جهالته بقوله:
`تفرد عنه ولده عبد الرحمن`.
ثم رواه الطبراني (1/ 260/ 2) من طريق أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي: حدثنا بن أبي فديك: حدثنا المتوكل بن موسى عن محمد بن مسرع عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به نحوه بلفظ:
`ارق بأبيك أنت عين بقة`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن مسرع والمتوكل بن موسى لم أعرفهما. وقد أشار إلى هذا الهيثمي بقوله في `المجمع` (3/ 180) :
`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم`.
وقال في الإسناد الذي قبله:
`رواه الطبراني، وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح`.
ومما تقدم تعلم أن قول الشيخ عبد الله الغماري في رسالته التي سماها `إعلام النبيل بجواز التقبيل` (ص6) :
`وروى الطبراني بإسناد جيد كما قال الدميري في `حياة الحيوان` عن أبي هريرة … `؛ فذكر الحديث باللفظ الأول، إلا أنه قال في آخره:
`اللهم! من أحبه فإني أحبه`!
وهذا خطأ من بعض نساخ `مجمع الهيثمي` زاد فيه اسم: `من`؛ فقلده الغماري لأنه يحوش من هنا وهناك! ولا يرجع إلى الأصول كالمصادر المذكورة أعلاه.
ثم إن معناه ركيك إلا بتقدير `أحب من أحبه` أو نحوه. وقد رواه البخاري (5884) من طريق آخر عن أبي هريرة في قصة أخرى مختصرة في الحسن دون شك، وفيه:
فالتزمه فقال: `اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه`.
وكذا رواه مسلم (7/ 130) ، وابن حبان (6924) .
وأخرجه في `الأدب المفرد` (1183) ، والحاكم (3/ 178) ، وأحمد (2/
(1) (ج 1 / 226 - 227) ، وهو فقيه شافعي، وليس معروفا بتخريج الأحاديث ونقدها، فالعجب ممن يدعي الاجتهاد في الحديث أن يقلد مثله!!
532) من طريق أخرى عنه. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي! وإنما هو حسن فقط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3486)
(حسب امرىء من البخل أن يقول: آخذ حقي كله، ولا أدع منه شيئاً) .
ضعيف جداً
رواه الديلمي (2/ 90) عن هلال بن العلاء: حدثنا أبي عن أبيه عن أبي غالب عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ العلاء والد هلال: هو العلاء بن هلال بن عمر ابن هلال بن أبي عطية الباهلي أبو محمد الرقي؛ قال أبو حاتم:
`منكر الحديث؛ ضعيف الحديث، عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة`، وقال النسائي:
`روى عن أبيه غير حديث منكر، فلا أدري منه أتي أو من أبيه`.
وأما هلال بن عمر الرقي جد هلال بن العلاء، فقال ابن أبي حاتم (4/ 2/ 78) عن أبيه:
`ضعيف الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3487)
(حجج تترى، وعمر نسق؛ تنفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكبر خبث الحديد) .
ضعيف
رواه الديلمي (2/ 92) من طريق الدارقطني بسنده عن محمد بن أبي حميد عن عامر بن عبد الله بن الزبير - قال محمد: لا أعلم إلا عن عروة - عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن أبي حميد ضعيف؛ كما في `التقريب`.
والحديث أورده السيوطي في `الجامع` بلفظ:
`حجج تترى وعمر نسقاً يدفعن ميتة السوء، وعيلة الفقر` وقال:
`رواه عبد الرزاق عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلاً، والديلمي عن عائشة`.
وأنت ترى أن لفظ الديلمي مخالف لهذا اللفظ الذي ساقه، وأظنه لفظ عبد الرزاق المرسل.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3488)
(حسبي رجائي من خالقي، وحسبي ديني من دنياي) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 54) عن بقية عن إبراهيم بن أدهم: حدثني أبو ثابت قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وقال:
`كذا رواه عن أبي ثابت، فأرسله`.
قلت: وهو مع إرساله ضعيف؛ لأن بقية مدلس، وقد عنعنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3489)
(حسن الخلق خلق الله الأعظم) .
موضوع
رواه ابن منده في `المعرفة` (2/ 74/ 2) ، وأبو نعيم في `الحلية` (2/ 175) عن عمرو بن الحصين: أخبرنا إبراهيم بن عطاء عن يزيد بن عياض عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمار بن ياسر مرفوعاً، وقال ابن منده:
تفرد به إبراهيم
قلت: وهو صدوق. لكن الآفة من شيخه يزيد بن عياض - وهو ابن جعدبة - ؛ فقد كذبه مالك وغيره؛ كما في `التقريب`.
وعمرو بن الحصين متروك، ومن طريقه أخرجه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، وبه فقط أعله الهيثمي (8/ 20) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3490)
(حسن الملكة يمن، وسوء الخلق شؤم، وطاعة المرأة ندامة، والصدقة تدفع القضاء السوء) .
ضعيف جداً
رواه ابن عساكر (5/ 327/ 2) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن زهير التميمي: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن سعيد بن القاسم الغساني: أخبرنا أبو القاسم الخضر بن علي بن محمد الأنطاكي البزاز - قدم علينا دمشق - : أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: أخبرنا ابن ناجية: أخبرنا محمد بن المثنى: أخبرنا محمد بن خالد بن عثمة: أخبرنا عبد الله بن محمد المنكدر عن أبيه عن جابر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ عبد الله بن محمد بن المنكدر لم أجد له ترجمة، وقد ذكر الحافظ في الرواة عن أبيه محمد بن المنكدر أخويه يوسف والمنكدر، أما هو فلم يتعرض له بذكر، فهذا يشعر بأنه غير معروف. والله أعلم.
ومن دون ابن ناجية لم أعرفهم غير علي بن أحمد بن زهير التميمي، قال الذهبي: `ليس يوثق به، قال أبو القاسم ابن صابر: كان غير ثقة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3491)
(حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء) .
ضعيف جداً
رواه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 67/ 2) ، وأبو
الغنائم النرسي في `فوائد الكوفيين` (25/ 1) ، وأبو نعيم في `الحلية` (2/ 104و4/ 237) ، والخطيب في `التاريخ` (6/ 334و13/ 21) ، والقضاعي (58/ 1) ، وعنهما ابن الجوزي في `العلل المنتاهية` (2/ 2) من طريق موسى ابن عمير عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.
ومن هذا الوجه رواه الطبراني في `الأوسط` أيضاً (1/ 85/ 1) من `الجمع بينه وبين الصغير` وقال:
`لم يروه عن الحكم إلا موسى`.
قلت: وهو متروك؛ كما قال الهيثمي (3/ 64) ، ولذلك قال ابن الجوزي: `لا يصح`.
وله شاهد عن الحسن البصري مرسلاً، وهو الأشبه.
أخرجه أبو داود في `المراسيل`.
وله طرق أخرى تجدها في `المقاصد` للسخاوي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3492)
(الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وهو أدنى الجيران حقاً، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق، وهو أفضل الجيران حقاً. فأما الجار الذي له حق واحد؛ فالجار المشرك لا رحم له، له حق الجوار، وأما الذي له حقان؛ فالجار المسلم لا رحم له، له حق الإسلام وحق الجوار، وأما الذي له ثلاثة حقوق؛ فجار مسلم ذو رحم، له حق الإسلام، وحق الجوار، وحق الرحم.
وأدنى حق الجوار أن لا تؤذي جارك بقتار قدرك إلا أن تقدح له منها) .
ضعيف.
أخرجه البزار (2/ 380) ، والطبراني في `مسند الشاميين` (ص476) ، وأبو نعيم في `الحلية` (5/ 207) عن عبد الرحمن بن فضيل عن عطاء الخراساني عن الحسن عن جابر بن عبد الله مرفوعاً. وقال أبو نعيم:
`حديث غريب`.
قلت: وهو مسلسل بالعلل:
الأولى: عنعنة الحسن البصري؛ فإنه كان مدلساً.
الثانية: عطاء الخراساني، وهو مدلس أيضاً وسيىء الحفظ، قال الحافظ:
`صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس`.
الثالثة: عبد الرحمن بن فضيل لم أعرفه، وفي `اللسان`:
`عبد الرحمن بن الفضل يأتي في ترجمة عبيد الله بن ضرار`.
قلت: وفي ترجمة عبيد الله المذكور، إنما جاء فيها أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، وأنه متروك. فكأن الحافظ لما أحال على هذه الترجمة لم يقع بصره على اسم `أحمد`، وظن أنه عبد الرحمن بن الفضل، فأحال عليه، والله أعلم.
والحديث رواه سويد بن عبد العزيز عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً به نحوه، وفي أوله زيادة، تقدم تخريجها برقم (2587) .
أخرجه الطبراني في `مسند الشاميين` (ص469) ، والخرائطي في `المكارم` (2/ 237) .
وعطاء هذا هو الخراساني المذكور في الطريق الأولى، وقد عرفت حاله.
وابنه عثمان ضعيف أيضاً.
ومثله سويد بن عبد العزيز.
(تنبيه) : من أوهام بعض الدكاترة! حول هذا الحديث قول الدكتورة السودانية المعلقة على `مكارم الأخلاق` في تخريجه:
`ذكره المنذري في `الترغيب`، وأشار إلى رواية أخرى للحديث، منها رواية الطبراني عن معاوية بن أبي (كذا) حيدة، وأبو (كذا) الشيخ ابن حبان (!) في كتاب `التوبيخ` عن معاذ بن جبل`.
فأقول فيه أمور:
الأول: إيهام القراء أن المنذري أشار إلى أن حديث معاوية بن حيدة ومعاذ بن جبل حديث الترجمة، وليس كذلك؛ فإن المنذري إنما ساق حديث (عمرو بن شعيب) عقب الزيادة التي سبقت الإشارة إلى تخريجها دون حديث الترجمة.
الثاني: أنها ذكرت إشارة المنذري عقب حديث (عمرو بن شعيب) في `المكارم`، وفيه حديث الترجمة، فأوهمت هي إيهاماً آخر أن حديث معاوية ومعاذ فيهما حديث الترجمة كما هو في حديث عمرو في `المكارم`، وهذا وهم فاحش!! . وإنما يقع مثل هذا ممن لا تحقيق عندهم، ويقنعون بالرجوع إلى الفروع دون الأصول!
الثالث: كان على الدكتورة مكان ما تقدم عنها أن تفيد القراء عن تضعيف المنذري للحديث، بتصديره إياه بقوله: `وروي عن عمرو بن شعيب … `، بديل إيهامهما القراء أن الحديث قوي بحديثي معاوية ومعاذ، والمنذري الذي أشار إليهما لم يقو الحديث بهما!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3493)
(حق الولد على والده أن يحسن اسمه، ويعلمه الكتاب، ويزوجه إن أدرك) .
ضعيف جداً
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (ق62/ 2) ، والديلمي (2/ 86 - 87) من طريق أبي نعيم معلقاً عنه عن أبي هارون السندي عن الحسن ابن عمارة عن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً. الحسن بن عمارة متروك.
والحديث عزاه السيوطي لأبي نعيم أيضاً في `الحلية`، لم أره في فهرسه. والله أعلم.
ونحوه ما رواه الأصبهاني في `الترغيب` (62/ 2) من طريق عبد الله بن عبد العزيز قال: أخبرني أبي عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:
`إن من حق الولد على ولده أن يحسن أدبه، وأن يحسن اسمه، وأن يعظه (وفي رواية: أن يفقهه) إذا بلغ`.
وعبد الله هو ابن عبد العزيز بن أبي رواد، قال ابن الجنيد: `لا يساوي شيئاً، يحدث بأحاديث كذب`.
وروى سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أخيه عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:
`إن من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه، وأن يحسن أدبه`.
أخرجه البزار (2/ 411/ 1984) وقال:
`تفرد به عبد الله بن سعيد، ولم يتابع عليه`.
قلت: وهو متروك؛ كما في `المجمع` (8/ 47) .
وأخوه سعد بن سعيد لين الحديث، كما في `التقريب`.
ووقع في رواية محمد بن مخلد الدوري في `جزئه`: (عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد) كما في `المداوي` (2/ 547) للشيخ الغماري، من طريق علي بن شاذان عنه. وقال الشيخ:
`علي بن شاذان ضعفه الدارقطني`، فقوله: (عبد المجيد) مكان (عبد الله) خطأ منه أو من النساخ، أو هو العكس. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3494)
(حق الولد على والده أن يعلمه كتاب الله، والسباحة، والرمي، وأن يورثه طيباً) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (1/ 184) ، والديلمي (2/ 86) عن الجراح بن منهال عن الزهري عن أبي سليم مولى أبي رافع عن أبي رافع مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو سليم مولى أبي رافع لم أعرفه.
والجراح بن منهال؛ قال البخاري ومسلم:
`منكر الحديث`. وقال ابن حبان:
`كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر`.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو محمد الجوهري في `مجلسان من الأمالي` بالشطر الأول منه.
وأخرجه البيهقي في `الشعب` (6/ 401) من طريق بقية عن عيسى بن إبراهيم عن الزهري به، وقال:
`عيسى بن إبراهيم يروي ما لا يتابع عليه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3495)
(حلق القفا من غير حجامة مجوسية) .
ضعيف
رواه ابن الأعرابي في `معجمه` (62/ 2) : أخبرنا محمد بن الوليد: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن: أخبرنا الوليد بن مسلم: حدثني سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلق القفا للحجامة.
فذكرته لابن أبي السري فقال: أخبرنا عمر بن عبد الواحد عن روح بن محمد عن قتادة عن الحسن عن عمر بن الخطاب مرفوعاً به.
قال ابن أبي السري فذكرته للوليد فقال: حدثنا رجل عن قتادة عن الحسن عن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلق القفا من غير حجامة.
قال ابن أبي السري: فكنا نرى أن الوليد دلسه عن عمر بن عبد الواحد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف بلفظيه؛ لأن مدارهما على الحسن - وهو البصري - وهو مدلس، فروايته الأولى عن أنس عن عمر، علتها العنعنة، وروايته الأخرى عن عمر منقطعة؛ لأنه لم يسمع منه. وفيها أيضاً روح بن محمد ولم أعرفه، وفي الأولى سعيد بن بشير، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه ابن عساكر أيضاً في `التاريخ` (16/ 47/ 2) بالروايتين دون قوله: `قال ابن أبي السري: فذكرته للوليد، فقال....`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3496)
(حملة القرآن عرفاء أهل الجنة يوم القيامة) .
ضعيف
رواه الطبراني في `الكبير` (1/ 140/ 2) ، ومن طريقه ابن عساكر (19/ 223/ 2) عن إسحاق بن إبراهيم مولى جميع بن حارثة الأنصاري: حدثني عبد الله بن ماهان الأزدي: حدثني فائد مولى عبيد الله بن أبي رافع: حدثتني سكينة بنت الحسين بن علي عن أبيها مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن ماهان لم أجد له ترجمة.
وإسحاق بن إبراهيم هو ابن سعيد الصواف المدني مولى مزينة، وهو ضعيف؛ كما قال الهيثمي (7/ 161) .
وقد روي من حديث أبي هريرة رفعه بلفظ:
`النبيون والمرسلون سادة أهل الجنة، والشهداء قواد أهل الجنة، وحملة القرآن عرفاء أهل الجنة`.
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (6/ 65) عن خالد بن محمد أبي وائل: حدثنا عون بن عمارة: حدثنا حفص بن جميع عن عبد الكريم عن شهر بن حوشب عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء من شهر إلى عون، وعبد الكريم هو ابن أبي أمية البصري.
وخالد بن محمد أبو وائل لم أعرفه.
أخرجه في `أخبار أصبهان` (2/ 323) من طريق مجاشع بن عمرو: حدثنا الليث بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً مثل حديث شهر بتقديم وتأخير.
ومجاشع قال الذهبي في `المغني`:
`قال ابن حبان: يضع الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3497)
(أبد المودة لمن وادك؛ فإنها أثبت) .
ضعيف
أخرجه ابن أبي الدنيا في `الإخوان` (117/ 66) ، والحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (ق110/ 1 - 2بغية الباحث) من طريق داود بن رشيد: حدثنا عمر بن حفص عن أبي محمد الأنصاري الساعدي عن يزيد عن أبي حميد الساعدي مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لم أعرف أحداً ما بين أبي حميد وداود بن رشيد، وإلى ذلك أشار الهيثمي في `المجمع` بقوله (10/ 282) :
`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم`.
وعمر بن حفص، وقع في مطبوعة `الإخوان` (محمد بن جعفر) ! فالله أعلم بالصواب، فلم أجد الآن ما يساعد على الترجيح، وقال المعلق عليه: `لم أجده`. وكذلك قال في (أبي محمد الأنصاري) .
وشيخه (يزيد) هو ابن زيد الأنصاري مولى بني ساعدة، كما ذكر الحافظ المزي في الرواة عن أبي حميد الساعدي. ووقع في `الإخوان`: (يزيد بن أبي يزيد) ، فأظنه خطأ، وذكر المعلق عليه أنه (يزيد بن أبي يزيد الضبعي) مولاهم الثقة، وليس هو؛ فإنه ليس من هذه الطبقة، وليس له رواية عن أحد من الصحابة، إنما روايته عن التابعين.
والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` (1/ 4) للطبراني في `المعجم
الكبير` أيضاً، ولأبي الشيخ في `الثواب`، فلعله إذا طبع هذا ومسند أبي حميد من `المعجم الكبير` يبدو لنا شيء مما يساعد على التصويب والتحقيق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3498)
(الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة، والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون حسنة من حسنات الحرم) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 98) عن عبد الله بن محمد بن ربيعة: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ محمد بن مسلم الطائفي ضعيف سيىء الحفظ.
وعبد الله بن محمد بن ربيعة - وهو القدامي - ضعيف جداً، قال الذهبي:
`أحد الضعفاء، أتى عن مالك بمصائب`. وقال الحاكم والنقاش:
`روى عن مالك أحاديث موضوعة`.
وقد رواه ابن عدي عنه بلفظ آخر مضى ذكره في الحديث (496) .
ورواه غيره عن الطائفي بلفظ مغاير له، فراجعه هناك.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3499)
بترقيمي) عن أحمد بن بكر البالسي قال: أخبرنا عروة بن مروان الرقي قال: أخبرنا معتمر بن سليمان عن الحجاج بن أرطاة عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن ابن المنكدر إلا الحجاج، ولا عن الحجاج إلا معتمر، تفرد به عروة بن مروان`.
قلت: وهو ضعيف؛ قال الدارقطني:
`كان أمياً، ليس بالقوي في الحديث`.
والحجاج بن أرطاة مدلس، وقد عنعنه.
والبالسي ضعيف؛ كما قال الدارقطني. وقال ابن عدي:
`روى مناكير عن الثقات`. وأما الأزدي؛ فقال:
`كان يضع الحديث`.
وفي مقابله ابن حبان؛ فإنه ذكره في `الثقات`؛ ولكنه قال:
`كان يخطىء`.
وبه وحده أعله الهيثمي، فقال في `المجمع` (7/ 289) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه أحمد بن بكر البالسي، وهو ضعيف`!
قلت: وإعلاله بمن فوقه ممن ذكرنا أولى؛ فإن كلام الطبراني يشعر أنه لم يتفرد به. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3500)