(الحديث عني ما تعرفون) .
ضعيف جداً
رواه الديلمي (2/ 108) عن إبراهيم بن محمد، عن صالح ابن كيسان، عن إسماعيل بن محمد، عن ابن المسيب، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3521)
(الحرائر صلاح البيت، والإماء فساد البيت) .
موضوع
الديلمي (2/ 109) عن أبي سهل اليمامي: حدثنا أحمد بن يوسف العجلي: حدثنا يونس بن مرداس - وكان خادماً لأنس - قال: كنت جالساً يمين أنس وأبي هريرة، فسمعت أبا هريرة يقول: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو سهل اليمامي، واسمه أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي؛ كذبه أبو حاتم وابن صاعد وسلمة بن شبيب.
واللذان فوقه لم أعرفهما.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3522)
(الحسد يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 101) عن محمد بن محمد بن سليمان الواسطي: حدثنا هشام بن عمار، عن مخيس بن تميم، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مخيس بن تميم مجهول؛ كما قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 442) عن أبيه.
وهشام بن عمار فيه ضعف من قبل حفظه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3523)
(الحق بعدي مع عمر حيث كان) .
موضوع
رواه العقيلي في `الضعفاء` (363) عن القاسم بن يزيد بن عبد الله ابن قسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
ثم رواه هو، والبخاري في `التاريخ` (4/ 1/ 114) ، وابن عساكر (13/ 13/ 1)
من طريق آخر، عن القاسم به؛ إلا أنه قال، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … ، قال:
`قال علي بن المديني: هوعندي عطاء بن يسار، وليس لهذا الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون عطاء الخراساني؛ لأن عطاء الخراساني مرسل عن عبد الله بن عباس. والله أعلم`.
وقال الذهبي:
`وأخاف أن يكون كذباً مختلفاً`.
وأقره الحافظ في `اللسان`.
والحديث أخرجه الديلمي أيضاً (2/ 272) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3524)
(الحكمة تزيد الشريف شرفاً، وترفع المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك) .
ضعيف
أخرجه ابن عبد البر في `جامع بيان العلم` (1/ 18) عن عمرو بن حمزة، عن صالح المري، عن الحسن، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن هو البصري، وهو مدلس.
وعمرو بن حمزة - وهو العبسي - ؛ ضعيف. ومثله صالح المري.
والحديث عزاه السيوطي لابن عدي، و `لحلية أبي نعيم`، ولم أره في فهرسها.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3525)
(الحكمة عشرة أجزاء، تسعة منها في العزلة، وواحد في الصمت) .
ضعيف جداً
رواه ابن عدي (6/ 2434) ، والبيهقي في `الزهد الكبير`
(16/ 1) (95/ 127ط) ، والديلمي (2/ 102) عن سليمان بن عبد الملك، عن عمه محرز بن هارون، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
وقال البيهقي:
`إسناده ضعيف، ومتنه مرفوع منكر`.
قلت: وآفته محرز بن هارون؛ قال الحافظ ابن حجر:
`متروك`.
وسليمان بن عبد الملك؛ لم أجد له ترجمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3526)
(الحليم رشيد في الدنيا، رشيد في الآخرة) .
ضعيف
رواه الخطيب في `تاريخ بغداد` (5/ 311) ، والديلمي (2/ 107) عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد الرقاشي ضعيف، والربيع بن صبيح سيىء الحفظ.
(تنبيه) : كذا وقع في المصدرين المذكورين: `رشيد`، ووقع في `الجامع الصغير` من رواية الأول منهما، و`الجامع الكبير` من روايتيهما بلفظ: `سيد`، فالظاهر أنه تصحف على السيوطي. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3527)
(الحمد لله رأس الشكر، ما شكر الله عبد لا يحمده) .
ضعيف
رواه البغوي في `شرح السنة` (144/ 2) ، والديلمي (2/ 103) عن
عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن قتادة: أن عبد الله بن عمرو قال: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله ثقات؛ لكن قتادة لم يسمع من ابن عمرو؛ كما يقتضيه قول الحاكم فيه:
`لم يسمع من صحابي غير أنس`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3528)
(الحمد على النعمة أمان لزوالها) .
ضعيف
رواه الديلمي (2/ 103) عن يزيد بن سليمان: حدثنا بكير بن مسعدة، عن عاصم بن مرة، عن أبي سعد، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون عمر رضي الله عنه لم أعرفهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3529)
(النفقة في الحج مثل النفقة في سبيل الله، الدرهم بسبع مئة) .
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ` (2/ 1/ 53) ، وأحمد (5/ 354 - 355) ، وابن الأعرابي في `معجمه` (97/ 1) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 110/ 2) ، ومشرق بن عبد الله في `حديثه` (64/ 2) ، والبيهقي في `السنن` (4/ 332) و `الشعب` (3/ 481/ 4124 - 4126) ، وابن عساكر في `أربعين الجهاد` (الحديث30) ، والضياء في `النتقي من مسموعاته بمرو` (29/ 1) من طرق عن عطاء بن السائب، عن [أبي] زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً به.
ولم يذكر بعضهم [أبي] ، وبعضهم لم يذكر زهيراً أيضاً، فجعله عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن بريدة، وبعضهم أدخل بينهما علقمة بن مرثد، وهي رواية
ابن الأعرابي، ورواية للطبراني وقال:
`تفرد به عطاء`.
قلت: وكان قد اختلط، ولعل هذا الاضطراب منه.
وأبو زهير هذا اسمه حرب بن زهير، وفي ترجمته أورد البخاري هذا الحديث وقال:
`قال علي (هو ابن المديني) : أراه أبو زهير الضبعي الذي روى عنه عطاء بن السائب عن ابن بريدة عن أبيه`.
وكذا في `الجرح والتعديل` (1/ 2/ 249) وقال:
`واختلف عن عطاء فيه على وجوه شتى`.
قلت: وقد بينها البخاري تحت ترجمته، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول، وأما ابن حبان؛ فأورده في `الثقات` (2/ 65) ؛ على قاعدته!
وقد روي عنه من طريق أخرى على وجه آخر، أخرجه البخاري، وكذا الطبراني أيضاً (6/ 324/ 5690) ، والضياء المقدسي في `المختارة` (248/ 2) من طريقه وطريق سمويه إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، عن محمد بن بشر، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن حرب بن زهير، عن يزيد بن زهير الضبعي عن أنس مرفوعاً به.
وهذا ضعيف أيضاً؛ لجهالة حرب بن زهير كما سبق، ومثله يزيد بن زهير الضبعي؛ أورده ابن أبي حاتم (4/ 2/ 262) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأما ابن حبان؛ فذكره أيضاً في `الثقات` (1/ 260) ، وقد خفي حالهما على
الهيثمي، فقال في حديث بريدة (3/ 208) :
`رواه أحمد والطبراني في `الأوسط`، وفيه (أبو زهير) ولم أجد من ذكره`!
وقال في حديث أنس:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه من لم أعرفه`!
وكأنه يشير إلى أبي زهير، أو حرب بن زهير، وشيخه يزيد بن زهير الضبعي، وقد عرفت أنهما مترجمان عند البخاري وابن أبي حاتم بما يدل على جهالتهما، ولذلك؛ فما أحسن المعلق على `مجمع البحرين` في تعقبه الهيثمي في حديث أنس إذ قال (3/ 182) :
`قلت: رجال الإسناد كلهم معروفون؛ إلا أن الحسين بن عبد الأول ضعيف؛ لكن تابعه علي بن المديني، عند البخاري في `تاريخه`، فالحديث إسناده حسن`!
كذا قال! وعمدته توثيق ابن حبان! وكأنه تجاهل تساهله في توثيق المجهولين دون الحفاظ النقاد كما هنا!
وتبعه في التحسين المعلقون الثلاثة على `الترغيب`، ولكن بطريقة أخرى وأسلوب يشعر من لم يعرف بعد اعتداءهم على هذا العلم أنهم لم يشموا رائحته بعد؛ فقد قالوا تحت حديث بريدة (2/ 124) :
`حسن، رواه أحمد (5/ 355) ، وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (3/ 208) : رواه أحمد، والطبراني في `الأوسط`، وفيه أبو زهير، ولم أجد من ذكره`.
فسلموا بقول الهيثمي المستلزم ضعف الحديث، ومع ذلك حسنوه!
فجمعوا بين النقيضين، ولو أنهم قالوا: حسن لغيره؛ كما قالوا فيما يأتي؛ لكان خطؤهم أخف، ولكنهم لجهلهم لا يدرون ما يخرج من أفواههم!
وقالوا في حديث أنس الذي يلي حديث بريدة:
`حسن بشاهده المتقدم، قال الهيثمي..`، فذكروا ما سبق نقله عنه، فجهلوا أن الحديث الأول فيه عطاء بن السائب وكان اختلط، ومع ذلك اضطرب في إسناده، وأن مداره على زهير أو أبي زهير المجهول، وكذلك جهلوا أن مدار الحديث الآخر على حرب بن زهير وشيخه، وأنهما مجهولان، وخلاصة ما صنعوا أنهم حسنوا الضعيف بنفسه، لمجيئه بوجه آخر عنه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3530)
(الحمى تحت الخطايا كما تحت الشجرة ورقها) .
ضعيف
رواه أحمد (4/ 70) ، والطبراني (1/ 51/ 1) ، وابن قانع في `معجم الصحابة` (ج1/ 8/ 1) ، وابن أبي الدنيا في `المرض` (2/ 186) ، وابن عساكر (18/ 119/ 1) ، والضياء في `المختارة` (1/ 456) عن سلم بن قتيبة: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن إسماعيل بن أوسط قال: خطبنا خالد بن عبد الله القسري فحدثنا، عن أبيه، عن جده أسد بن كرز مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة عبد الله القسري، وهو ابن يزيد بن أسد ابن كرز، أورده ابن أبي حاتم (2/ 2/ 199) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وعليه؛ فضمير `جده` يعود إلى عبد الله لا إلى خالد بن عبد الله؛ كما يقتضيه ظاهر السياق.
وله شاهد من حديث عائشة، أخرجه ابن أبي الدنيا في `المرض والكفارات` (160/ 2) : حدثنا هاشم بن الوليد قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عمر بن
قيس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عنها مرفوعاً به.
لكن عمر بن قيس هذا؛ الظاهر أنه المكي المعروف بـ (سندل) ، وهو متروك؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3531)
(الحمى حظ كل مؤمن من النار، وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة) .
ضعيف جداً
رواه القضاعي في `مسند الشهاب` (7/ 1 - 2) عن أحمد ابن رشد الهلالي قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن الحسن بن صالح، عن الحسن بن عمرو، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف جداً، رجاله ثقات غير الهلالي هذا؛ اتهمه الذهبي بأنه اختلق خبراً باطلاً في ذكر بني العباس، وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`، وهذه علة هذا الحديث، وأما ابن طاهر؛ فأعله بالحسن بن صالح وقال:
`تركه يحيى القطان وابن مهدي`، نقله المناوي عنه، ثم بنى عليه، فقال:
`فقول شارحه العامري: إنه صحيح خطأ صريح`.
قلت: والحسن هذا هو ابن صالح بن حي؛ ثقة، احتج به مسلم وغيره، ومن جرحه لم يأت بحجة. وانظر الحديث الآتي (6143) ؛ ففيه زيادة في التخريج وبيان أوهام لبعض العلماء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3532)
(الحمى رائد الموت، وهي سجن الله في الأرض للمؤمن) .
ضعيف
رواه ابن أبي الدنيا في `المرض والكفارات` (165/ 2) ، وأبو نعيم
في `الطب` (ق99/ 2) من طرق، عن الحسن مرفوعاً.
ثم رواه ابن أبي الدنيا (168/ 1) ، والقضاعي (7/ 1) من طريق أخرى عن يونس، عن الحسن به وزاد:
`يحبس عبد هـ إذا شاء، ثم يرسله إذا شاء، فقروها بالماء`.
ورواه ابن قتيبة في `غريب الحديث` (ج1/ 69/ 2) عن بشر بن المفضل، عن يونس، عن الحسن به.
ووصله أبو نعيم من طريق علي بن زيد، عن أنس بن مالك به؛ دون قوله: `للمؤمن`.
وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف.
ورواه الخطيب في `تلخيص المتشابه` (16/ 1) عن أبي عاصم العباداني عبد الله بن عبيد المراري: حدثنا بحير بن هارون، عن أبي يزيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرفع قال:
لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وهم في ألف وثمان مئة؛ فقسمها على ثمانية عشر سهماً وهي مخضرة من الفواكه، فوقع الناس في الفاكهة فمغثتهم الحمى، فشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: … فذكره؛ وزاد:
`وهي قطعة من النار، فإذا أخذتكم؛ فبردوا لها الماء في الشنان وصبوا عليكم - يعني: بين المغرب والعشاء - `، ففعلوا، فذهب عنهم.
وأخرجه البيهقي في `الدلائل` (ج2 باب ما جاء في استئذان الحمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3533)
(الحمى سجن الله في الأرض، وهو حظ المؤمن من النار) .
ضعيف جداً
رواه ابن منده في `المعرفة` (5/ 2) عن محمد بن جامع العطار قال: أخبرنا عبيس بن ميمون، عن قتادة بن دعامة السدوسي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:
`هكذا رواه محمد بن جامع فقال: عن أبيه، ورواه سليمان الشاذكوني عن عبيس فقال: عن قتادة عن أنس`.
قلت: ومحمد بن جامع العطار متروك الحديث؛ كما قال ابن عبد البر، لكن الشاذكوني شر منه؛ فإنه متهم بالوضع.
ومدار الحديث من الوجهين على عبيس بن ميمون، وهو متروك الحديث؛ كما قال الفلاس. وقال ابن أبي حاتم (3/ 2/ 34) عن أبيه:
`ضعيف الحديث، منكر الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3534)
(الحمى شهادة) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 105) عن أبي أيوب الخبائري: حدثنا موسى بن محمد: حدثنا الوليد بن محمد الموقري؛ عن الزهري، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته موسى بن محمد، وهو الدمياطي البلقاوي؛ كذبه أبو زرعة وغيره، وقريب منه شيخه الموقري، وقد كذبه ابن معين، وبه أعله المناوي، وفاته قول الذهبي في آخر ترجمته:
`ولموسى بن محمد البلقاوي عنه بلايا، لكن الآفة من البلقاوي، وإن كان الموقري مجمعاً على ضعفه`.
وقريب منهما أبو أيوب الخبائري، واسمه سليمان بن سلمة؛ قال ابن الجنيد:
`كان يكذب، ولا أحدث عنه بعد هذا`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3535)
(من أحب رجلاً لله، فقال: إني أحبك في الله، فدخلا جميعاً الجنة، فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر؛ ألحق بالذي أحب لله) .
ضعيف
أخرجه عبد بن حميد في `المنتخب` (1/ 296/ 332) ، والبزار في `مسنده` (4/ 230/ 3599 - كشف) - والسياق له - ، والطبراني في `المعجم الكبير` (13/ 28/ 55) من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الرحمن بن زياد هو الأفريقي؛ كما صرحت به رواية عبد بن حميد، قال الذهبي في `الكاشف`:
`ضعفوه`.
وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف في حفظه`.
فقول المنذري في `الترغيب` (4/ 46/ 9) :
`رواه البزار بإسناد حسن`!
غير حسن، وإن تابعه الهيثمي كعادته (10/ 279) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3536)
((الحواميم) ديباج القرآن) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 106) عن أبي نعيم، عن أبي الشيخ بسنده، عن
عثمان البري: حدثنا عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عبد القدوس بن حبيب؛ فإنه كذاب كما قال ابن المبارك، وصرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث.
وعثمان - وهو ابن مقسم البري - ؛ ضعيف.
وأخرج الحاكم (2/ 437) بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود قال: … فذكره موقوفاً عليه، وهذا هو الصواب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3537)
((الحواميم) روضة من رياض الجنة) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 106) عن مجاعة بن الزبير، عن أبان، عن سعد بن أبي الحسن، عن سمرة بن جندب مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبان هو ابن أبي عياش، وهو متروك، ومجاعة بن الزبير؛ فيه ضعف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3538)
(الحور العين خلقن من الزعفران) .
ضعيف
أخرجه ابن الأعرابي في `المعجم` (28/ 2) ، وأبو نعيم في `صفة الجنة` (71/ 2) ، والخطيب في `التاريخ` (7/ 99) من طريق الحارث بن خليفة: حدثنا شعبة، عن ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحارث بن خليفة قال ابن أبي حاتم (1/ 2/ 74) عن أبيه:
`مجهول`.
ثم أخرجه أبو نعيم من طريق عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة.
وهذا إسناد واه؛ عبيد الله بن زحر وعلي ين يزيد؛ ضعيفان، وتركهما ابن حبان.
ثم رواه هو، والضياء المقدسي في `صفة الجنة` أيضاً (81/ 2) ، كلاهما من طريق الطبراني: حدثنا أحمد بن رشدين: حدثنا علي بن الحسن بن هارون الأنصاري: حدثني الليث ابن ابنة الليث بن أبي سليم قال: حدثتني عائشة بنت يونس امرأة الليث بن أبي سليم، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي أمامة به. وقال الطبراني:
`لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به علي بن الحسن بن هارون`.
قلت: ولم أعرفه، وقد خولف في سنده، فقال أبو بكر الشافعي في `الفوائد` (69/ 1) : حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد: أخبرنا محمد بن عيسى الطباع، عن عائشة بنت يونس بسندها المذكور، عن مجاهد من قوله.
قلت: وهذا أصح من الذي قبله؛ فإن الطباع ثقة من رجال مسلم، ومحمد ابن أحمد بن الوليد ثقة أيضاً مترجم في `تاريخ بغداد` (1/ 367 - 368) .
على أن مدار الإسنادين - المرفوع والمقطوع - على عائشة بنت يونس، ولم أجد من ذكرها، عن زوجها ليث بن أبي سليم، وكان قد اختلط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3539)
(خلق الحور العين من تسبيح الملائكة، فليس فيهن أذى، وقال الله: (إنا أنشأناهن إنشاءً. فجعلناهن أبكاراً. عرباً) [الواقعة: 35 - 37] عواشق لأزواجهن) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 127) عن عمر بن الخطاب: حدثنا محمد بن
عبد العزيز بن خالد: حدثنا العباس بن الوليد: حدثنا عبد الله بن هارون، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن هارون لم أعرفه، وفي طبقته أربعة:
الأول: الفروي المدني، له مناكير، وطعن فيه ابن عدي.
الثاني: حجازي، لا يعرف.
الثالث: الصوري، لا يعرف أيضاً.
الرابع: البجلي، ليس بالقوي.
فالله أعلم أيهم هو؟
والعباس بن الوليد لم أعرفه أيضاً، وفي طبقته جماعة أيضاً تراهم في `الجرح والتعديل` (3/ 1/ 214 - 215) ، ومحمد بن عبد العزيز بن خالد لم أعرفه أيضاً.
وبالجملة؛ فالحديث منكر المتن، وإسناده مظلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3540)