(خير أبواب البر الصدقة) .
ضعيف
رواه الطبراني (3/ 178/ 2) : حدثنا أبو زكريا الدينوري البصري: أخبرنا سعيد بن محمد بن ثواب الحصري: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله القرشي: أخبرنا خالد الحذاء، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سعيد بن محمد بن ثواب الحصري ترجمه الخطيب في `التاريخ` (9/ 94 - 95) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأبو زكريا الدينوري البصري؛ لم أعرفه.
ولعل الهيثمي أشار إليهما حين قال (3/ 110) :
`رواه الطبراني في الكبير، وفيه من لم أعرفه`.
وعبد العزيز بن عبد الله القرشي هو أبو القاسم المدني الفقيه، وهو ثقة من شيوخ البخاري.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3561)
(خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزة) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 116) من طريق أبي نعيم، عن عباد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة، عن أبيه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ عباد بن يعقوب وعمرو بن ثابت رافضيان، أوردهما الذهبي في `الضعفاء والمتروكين`، فقال في الأول منهما:
`قال ابن حبان: رافضي داعية`. وقال في الآخر:
`تركوه، رافضي. قاله أبو داود`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3562)
(خير الدعاء الاستغفار، وخير العبادة قول لا إله إلا الله) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 116 - 117) من طريق الحاكم، عن أبي البختري: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن أبيه مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو البختري - واسمه وهب بن وهب - ؛ وكان يضع الحديث كما قال أحمد. وقال ابن معين:
`كان يكذب عدو الله`.
والحديث أورده السيوطي في `ذيل الأحاديث الموضوعة` (رقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3563)
(خير الدواء: السعوط واللدود، والحجامة، والمشي) (1) .
ضعيف
رواه الشيخ أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل في `الأمالي` (2/ 2) بسند صحيح، عن أبي السفر، عن الشعبي مرفوعاً (1) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله.
وأبو السفر اسمه سعيد بن محمد؛ وهو ثقة.
(1) قال الشيخ أبو القاسم: ` السعوط ما يجعل في الأنف، واللدود ما يجعل في أحد شقي الفم، والمشي شرب الدواء المسهل، واسم الدواء: ` المشيّ ` بتشديد الياء `.
3564/ 2 - (خير الرجال رجال الأنصار، وخير الطعام الثريد) (1) .
ضعيف
رواه الديلمي، عن أبي نعيم، عن عبد الله بن الأشعث بن سوار، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الأشعث بن سوار قال الحافظ:
`ضعيف`.
وابنه عبد الله؛ شبه مجهول؛ أورده ابن أبي حاتم (2/ 2/ 8) ولم يذكر عنه رواياً غير جعفر بن عون، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(1) تكرر هذا الرقم خطأً، وقدر الله وما شاء فعل
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3564)
(خير الزاد التقوى، وخير ما ألقي في القلب اليقين) .
ضعيف جداً
رواه الديلمي (2/ 117) عن أبي الشيخ معلقاً، عن الحسن ابن عمارة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الحسن بن عمارة متروك.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3565)
(خير العبادة أخفها) .
موضوع
رواه القضاعي (100/ 1) عن سلام المدائني قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن، عن زياد بن أبي مريم، عن عثمان بن عفان مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ آفته سلام المدائني، وهو ابن سليم الطويل؛ كذاب متهم بالوضع.
وشيخه أبو عبد الرحمن؛ أظنه زيد بن أبي الحواري؛ ضعيف.
وزياد بن أبي مريم؛ لم يدرك عثمان بن عفان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3566)
(خير الغداء بواكره، وأطيبه أوله وأنفعه) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 118) عن يونس بن محمد: حدثنا إبراهيم بن الوليد الجصاص: حدثنا غسان بن مالك: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن: حدثنا أبو زكريا اليمان، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته عنبسة بن عبد الرحمن، وهو متروك، رماه أبو حاتم بالوضع.
وغسان بن مالك؛ قال أبو حاتم:
`ليس بالقوي`.
والحديث أورده السيوطي في `ذيل الأحاديث الموضوعة` (650) ، ومع ذلك أودعه في `الجامع الصغير`، فتناقض!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3567)
(خير الناس؛ مؤمن فقير يعطي جهده) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 113) من طريق أبي نعيم، وهذا في `أخبار أصبهان` (1/ 217) عن عبد الوهاب بن الضحاك: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع آفته ابن الضحاك هذا؛ قال أبو حاتم:
`كذاب`. وقال الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (4/ 167) :
`رواه أبو منصور الديلمي في `مسند الفردوس` بسند ضعيف`.
كذا قال! ونقل المناوي عنه أنه قال: `ضعيف جداً`. وهذا أقرب إلى حال عبد الوهاب الكذاب.
وروي من طريق أخرى عن عبد الله بن دينار به، لكن مختصراً، وقد مضى (2852) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3568)
(خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الآخرون أراذل) .
ضعيف
رواه الطبراني (1/ 224/ 2) ، والحاكم (3/ 191) من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة - وهذا في `المصنف` (12/ 176/ 12458) - عن عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن جده، عن جعدة بن هبيرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات رجال الشيخين غير جد عبد الله بن إدريس؛ واسمه يزيد بن عبد الرحمن الأودي؛ وثقه ابن حبان والعجلي، ولم يرو عنه غير اثنين من الثقات، وكأنه لذلك لم يوثقه الحافظ، بل قال:
`مقبول`.
يعني عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً على قوله: `أراذل`، فهو منكر. والله أعلم.
وقال الهيثمي (10/ 20) :
`رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا أن إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من جعدة. والله أعلم`.
قلت: كأنه لم يتنبه أن بينهما يزيد الأودي والد إدريس، فتنبه.
ثم ذكره نحوه من حديث أبي هريرة مرفوعاً، وزاد في آخره:
`إلى يوم القيامة`، وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط` وفيه داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف`.
نعم؛ أخرج الطبراني (10/ 114/ 10058) من طريق الأجلح، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً به. وزاد بعد القرن الثالث:
`ثم يجيء قوم لا خير فيهم`.
قلت: وهذا إسناد حسن. وأصله في `الصحيحين`، وقد مضى (700) .
وفي الحديث علة أخرى، وهي ذكر القرن الرابع في خير الناس، وفي ثبوت هذه الزيادة نظر؛ لأن الأحاديث الصحيحة لم يرد فيها ذكر القرن الرابع جزماً، بل على الشك؛ كما في حديث عمران؛ قال عمران:
`فلا أدري أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين أو ثلاثة`، أخرجه الشيخان وغيرهما، وكأنه لذلك لم يقطع الحافظ بصحته، بل أعله بعلة أخرى فقال (7/ 6) - بعد أن عزاه لابن أبي شيبة والطبراني - :
`ورجاله ثقات؛ إلا أن جعدة مختلف في صحبته`.
كذا قال! ورجح في `التهذيب` أنه جعدة بن هبيرة المخزومي، وجزم في `الإصابة` بأن أمه أم هانىء بنت أبي طالب، وأن له رؤية بلا نزاع؛ لأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال البخاري:
`له صحبة`.
وبالجملة: فعلة الحديث عندي:
أولاً: جهالة حال يزيد بن عبد الرحمن الأودي، وتوثيق العجلي وابن حبان إياه مما لا يرفعها عندي؛ لتساهلهما في التوثيق؛ كما هو معروف عند أهل العلم، ولذلك لم يوثقه الحافظ في `التقريب` كما سبق.
ثانياً: زيادة القرن الرابع فيه؛ فإني لم أرها في شيء من الأحاديث الصحيحة على كثرتها، وقد خرجت طائفة طيبة منها في `الروض النضير` (347) ، وفي بعضها ما ذكرت من الشك في الرابعة، ومثله لا يمكن القضاء عليه إلا بزيادة من ثقة حافظ، وهذا مما لم أجده، اللهم إلا في رواية من حديث النعمان بن بشير، تفرد بها عاصم ابن بهدلة، وفي حفظه ضعف؛ كما تقدم في تخريج حديث ابن مسعود في `الصحيحة` (700) ، ثم وجدت عاصماً قد رواه على الصواب دون زيادة `القرن الرابع` في رواية عنه عند أحمد (4/ 276) ، والبزار (3/ 290/ 2767) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (3/ 177) . وكذلك وقعت هذه الزيادة في رواية لأحمد (1/ 378) عن ابن مسعود، وهي شاذة عندي؛ لأنها لم ترد في `الصحيحين`، ولأن في رواية لأحمد (1/ 434) : `ثلاثاً أو أربعاً`، هكذا على الشك، وهي رواية لمسلم (7/ 185) بنحوه، وأحمد أيضاً (1/ 417) .
وقد وقع مثل هذا الاضطراب في حديث بريدة الأسلمي، يرويه عنه عبد الله ابن مَوَلَة (1) قال:
كنت أسير مع بريدة الأسلمي، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`خير هذه الأمة القرن الذي بعثت أنا فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم،ثم يكون قوم تسبق شهادتهم أيمانهم..` الحديث.
(1) بفتحات؛ كما في ` التقريب `
أخرجه أحمد (5/ 357) : حدثنا عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن عبد الله بن مولة به. وقال عفان مرة:
`القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم`.
هكذا وقع فيه في الرواية الأولى أربعة قرون، وفي المرة الأخرى خمسة قرون!
وهكذا وقع في `مجمع الزوائد` (10/ 19) من رواية أحمد، وهذا اضطراب ظاهر!
وقد خولف عفان في روايتيه، فقال أحمد (5/ 350) : حدثنا إسماعيل، عن الجريري به؛ إلا أنه قال:
`خير أمتي قرني منهم، ثم الذين يلونهم. قال: ولا أدري أذكر الثالث أم لا؟ `.
قلت: وهذه الرواية أصح من الأوليين؛ لأن إسماعيل - وهو ابن علية - ثقة حافظ من رجال الشيخين، بخلاف حماد بن سلمة؛ فإنه لم يحتج به مسلم إلا من روايته عن ثابت، ولم يحتج به البخاري أصلاً، وذلك؛ لأن في حفظه كلاماً، فروايته عند مخالفة من هو أوثق منه وأحفظ مرجوحة. ولا يمكننا أن ننسب هذا الاضطراب إلى الجريري - واسمه سعيد بن إياس - بحجة أنه كان اختلط؛ لأن كلاً من حماد وإسماعيل قد رويا عنه قبل الاختلاط.
نعم؛ يمكن عزو ذلك إلى عبد الله بن مولة شيخ أبي نضرة، فإنه لا يعرف؛ كما يشير إلى ذلك قول الذهبي في `الميزان`:
`ما روى عنه سوى أبي نضرة`.
وتوثيق ابن حبان إياه مما لا قيمة له؛ لما عرف من تساهله في التوثيق، حتى إنه ليوثق من يصرح فيه بمثل قوله: `لا أعرفه ولا أعرف أباه`! كما أثبته بالنقل عن كتابه `الثقات` في غير هذا الموضع، ولذلك؛ لم يوثقه الحافظ، وإنما قال فيه: `مقبول`. يعني عند المتابعة، ولم يتابع من ثقة إلا على القرن الثالث الذي شك فيه في رواية إسماعيل، بخلاف القرن الرابع؛ فإنه لم يرد إلا مشكوكاً فيه كما تقدم، وأما القرن الخامس فهو منكر؛ لعدم وروده مطلقاً في شيء من طرق الحديث التي وقفت عليها إلا في هذه الطريق الواهية، ولا تغتر بقول الهيثمي عقبها - وبعد أن ساق الروايات الثلاث - :
`رواها كلها أحمد وأبو يعلى باختصار، ورجالها رجال الصحيح`.
فإن عبد الله بن مولة ليس من رجال `الصحيح` أولاً، ثم هو لا يعرف ثانياً؛ كما بينته آنفاً. ولعله التبس عليه بعبد الله بن حوالة الصحابي المشهور، وإن كنت أستبعد هذا؛ فإن محقق كتاب `المجمع` الذي وقع في هذا الالتباس، قد بين أن الهيثمي ذكره على الصواب؛ فجاء هذا المحقق فأفسده وجعله `عبد الله بن حوالة`، وعلق عليه بقوله: `في الأصل مولة`! وقد اغتر بهذا التصحيح صديقه وزميله في التتلمذ على الشيخ الكوثري؛ ألا وهو الشيخ عبد الفتاح أبو غدة كما يأتي.
(تنبيه) : أخذ بعض متعصبة الحنيفة الهنود من حديث جعدة بن هبيرة أن مراسيل القرن الرابع حجة، فقال في كتابه `قواعد في علوم الحديث` (ص450) بعد أن نقل كلام الحافظ فيه، ورجح صحبة جعدة:
`وعلى هذا؛ فيجوز لنا أن نحتج بمراسيل القرن الرابع أيضاً؛ لاشتراكهم مع الثالث في العلة التي بها قبلنا مراسيلهم`!
وعلق عليه الشيخ أبو غدة متعقباً له - على خلاف عادته - ، فقال:
`قلت: هذا توسع غير ناهض؛ فقد جاء ذكر الخيرية للقرن الخامس أيضاً كما في `مجمع الزوائد` (10/ 19) من حديث (عبد الله بن حوالة) . رواه أحمد وأبو يعلى بسند رجاله رجال الصحيح`.
قلت: وهذا التعقب وإن كان في نفسه صحيحاً عندنا لموافقته مذهب المحدثين في ترك الاحتجاج بالمرسل - سوى مرسل الصحابي - على ما هو مشروح في علم المصطلح؛ فإن لنا عليه مؤاخذات:
الأولى: أن مؤلف `القواعد` لما ذكر من قبل (ص138) أن المختار عند الحنيفة قبول مرسل أهل القرن الثاني والثالث، لم يعلق عليه أبو غدة، بل تلقاه بالتسليم؛ لأنه مذهبه! بل زاد على ذلك، فاستدل له بحديث البخاري: `خير أمتي قرني … ` الحديث؛ بالإضافة إلى استدلال المؤلف على ذلك بالإجماع والمعقول، وكل ذلك مردود عند التحقيق، وليس هذا محل بيان ذلك، فإذا كان استدلال المؤلف واستشهاد المعلق صحيحاً، فيلزمهما طرد هذا الاستدلال، وهذا ما صنعه المؤلف حينما عثر على حديث جعدة بن هبيرة، فاستدل به على الاحتجاج بمرسل القرن الرابع أيضاً كما سبق، فقول الشيخ:
`هذا توسع غير ناهض`؛ نقض لما سلم به هناك؛ لأن الدليل واحد، بل كان الواجب عليه أن يلزم المؤلف بالاحتجاج بمرسل القرن الخامس أيضاً بنفس الدليل الذي استدل به للقرن الرابع وهو حديث بريدة، وإلا؛ كان المؤلف متناقضاً، ولكن المؤلف طرد استدلاله، وأما المعلق فهو الذي تناقض!
والحق؛ أن الحديث ليس له علاقة بتوثيق أهل القرون الثلاثة بالمعنى الذي
يريده أهل الحديث؛ وهو إثبات العدالة التي تنافي الكذب والفسق أولاً، والحفظ والضبط الذي ينافي سوء الحفظ المستلزم لضعف حديث صاحبه ثانياً، وإنما هو يثبت لهم العدالة فقط، وفي الجملة لا في التفصيل، فالاستدلال به على إثبات العدالة لكل فرد من أفراد تلك القرون مما لا يخفى فساده على أهل العلم، وأما إثبات الأمر الثاني وهو الحفظ والضبط؛ فهيهات هيهات.
الثانية: أنه قلد محقق `مجمع الزوائد` في جعله الحديث من رواية عبد الله ابن حوالة، وتحريفه - بجهله - الأصل الذي كان فيه عبد الله بن مولة، والأول صحابي، والآخر تابعي مجهول، (ذلك مبلغهم من العلم) .
الثالثة: تصحيحه الحديث بجزمه به في قوله: `فقد جاء..`، وهو حديث ضعيف مضطرب، ولو كان عنده ذرة من المعرفة بهذا العلم الشريف؛ لكان مجرد نظره في اختلاف ألفاظ الحديث - وقد ذكرها كلها صاحب `المجمع` - كافياً له في دفعه إلى إمعان النظر فيها وترجيح الراجح منها على المرجوح، ولكن أنى له ذلك، وهو لا يعرف من هذا العلم إلا مجرد النقل والتقليد تقليداً أعمى؛ كما يدل على ذلك تعاليقه الكثيرة على الكتب التي يقوم بطبعها، بل وتحقيقها زعم!!
الرابعة: تقليده الهيثمي في قوله: `رجاله رجال الصحيح`، وابن مولة ليس من رجال `الصحيح` كما سبق، ولعل قول الهيثمي هذا هو الذي غره فصحح الحديث - وهو من جهله بهذا العلم - ثم اعترض به على المؤلف، وإن كان الاعتراض نفسه وارداً عليه ولازماً له كما بينا.
وقد وقع المؤلف نفسه في مثل هذا الاغترار؛ فإنه اكتفى في تصحيح الحديث
للاستلال به على ما ذهب إليه من الأخذ بمرسل القرن الرابع - بقول الحافظ: `رجال ثقات؛ إلا أن جعدة مختلف في صحبته`. ففهم من قوله: `رجاله ثقات` أنه يساوي قوله لو قال: `إسناده صحيح`، لولا الاختلاف الذي ذكره، وما دام أن الراجح عند المؤلف أنه صحابي؛ فالإسناد صحيح! وقد عرفت ما فيه من الجهالة والمخالفة للأحاديث الصحيحة التي اتفقت على إثبات القرن الثالث، والشك في الرابع، فلا يزول هذا الشك بزيادة رجل مجهول الحال لم يوثقه إلا متساهل بالتوثيق كما سبق!
ثم جدت أمور لابد من النظر فيها، وبيان ما يجب حولها، فأقول:
أولاً: حديث بريدة الأسلمي المتقدم برواية أحمد عن عفان، وفيه ذكر القرن الرابع، وقد أخرجه ابن أبي شيبة أيضاً في `المصنف` (12/ 177/ 1/ 12463) : حدثنا عفان به. إلا أنه وقع فيه: `.. مع أبي بردة الأسلمي..` كذا: أبي بردة! ولعله خطأ مطبعي أو نسخي؛ فإنه لا وجود لأبي بردة الأسلمي في الصحابة، فلعله في الأصل: `أبي برزة الأسلمي` فإنه صحابي معروف، وقد وقع كذلك عند بعض رواته كما يأتي، لكن قد أخرجه ابن حبان، في أول المجلد الثامن من كتابه `الثقات` من طريق أبي بكر بن أبي شيبة: حدثنا عفان به، مثل رواية أحمد: `.. بريدة الأسلمي..`، فهذا يؤكد خطأ ما في `المصنف`.
لكن؛ قد أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (13/ 415/ 7420) : حدثنا العباس ابن الوليد النرسي: حدثنا عبد الأعلى أبو محمد السامي: حدثنا سعيد - يعني الجريري - … فساق إسناده المتقدم، ولكنه قال: `أبو برزة الأسلمي`! وليس هذا خطأ مطبعياً؛ فإنه كذلك في بعض المخطوطات، ويؤيد ذلك أنه في جملة أحاديث
ساقها أبو يعلى في `مسند أبي برزة الأسلمي`، فإذن يمكن أن يعتبر هذا اضطراباً آخر من عبد الله بن مولة فإن السند إليه بهذا صحيح أيضاً، فكما اضطرب في متن الحديث كما تقدم، فكذلك اضطرب في إسناده أيضاً، فمرة قال: `بريدة الأسلمي`، ومرة قال: `أبو برزة الأسلمي`!
بل إنه اضطرب في متنه على وجه آخر؛ فإنه لم يذكر القرن الرابع، بل شك في القرن الثالث، فقال كما قال إسماعيل ابن علية في روايته المتقدمة: `ولا أدري أذكر الثالث أم لا؟ `.
فهذا مما يؤكد ضعف الحديث وضعف رواية عبد الله بن مولة، وخطأ من صحح حديثه هذا؛ كما يأتي بيانه فيما يلي:
ثانياً: قال ابن حبان عقب الحديث:
`هذه اللفظة: `ثم الذين يلونهم` في الرابعة، تفرد بها حماد بن سلمة وهو ثقة مأمون، وزيادة الألفاظ عندنا مقبولة عن الثقات..`.
قلت: لا شأن لحماد في هذه الزيادة، كما لا شأن له بالزيادة الأخرى: `ثم الذين يلونهم` في الخامسة، كما تقدم في الرواية الأخرى عند أحمد، فتنبه، وإنما هو اضطراب من عبد الله بن مولة كما تقدم.
على أنه يمكن أن ينسب إلى حماد نفسه شيء من هذا الاختلاف؛ فإني وجدت الطحاوي قد روى الحديث في `مشكل الآثار` (3/ 177) من طريق عفان عنه بإسناده، لم يذكر القرن الرابع مطلقاً، وفي حماد كلام يسير في حفظه إلا في روايته عن ثابت - كما تقدم - ، فقد يكون منه بعض هذا الاختلاف، إلا؛ فهو من عفان أو من دونه، وهذا مما أستبعده. والله أعلم.
ثالثاً: قد عرفت مما تقدم أن عبد الله بن مولة مجهول، وأنه علة هذا الحديث، ولم يتنبه لهذا المعلق على `مسند أبي يعلى`، فقال:
`إسناده صحيح`!
وركن في ذلك إلى قول الذهبي في ابن مولة في `الكاشف`:
`صدوق`.
وقول الحافظ في `التقريب`:
`مقبول`.
وليس يخفى على أحد أنه لا حجة له في شيء من ذلك، أما قول الحافظ، فظاهر لكل من يعرف اصطلاح الحافظ في هذه اللفظة: `مقبول`، فإنه يعني أنه مقبول عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث، وعليه؛ فالحديث لين؛ لأنه لا متابع له أولاً، ثم هو قد اضطرب في إسناده ومتنه ثانياً كما سبق بيانه، فأنى لحديثه الصحة؟!
وأما قول صاحب `الكاشف` فيه: `صدوق`؛ فهو في الحقيقة يكشف عن وهم لا وجه له أهل العلم، ومنهم الذهبي نفسه؛ فقد صرح - كما تقدم - بأنه ما روى عنه سوى أبي نضرة، فلعل الوهم من بعض الناسخين؛ فإن المعروف عندي عن الذهبي أنه إنما يقولها في التابعي المستور الذي روى عنه جمع من الثقات، وهذا على الغالب، وأما مجهول العين كهذا؛ فلا.
رابعاً: ثم إن حديث داود بن يزيد الأودي المتقدم قد رأيته في `معجم الطبراني الأوسط` (2/ 34/ 2/ 5606) من طريق عقبة بن مكرم قال: حدثنا يونس
ابن بكير، عن داود بن يزيد الأودي، عن أبيه يزيد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به؛ وقال:
`لم يروه عن داود الأودي إلا يونس بن بكير، تفرد به عقبة`.
كذا قال! وقد رواه ابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 276/ 2643) من طريق عبيد بن يعيش، عن يونس بن عبيد به. ثم رواه من طريق أبي نعيم، عن داود ابن يزيد الأودي، عن أبيه، عن جعدة بن هبيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر: `ثم الرابع..`، وقال:
`وأبو نعيم أحفظ من يونس، وليس لجعدة صحبة`.
قلت: كذا وقع في رواية أبي نعيم: `داود بن يزيد`، فإذا صح هذا فهو متابع لإدريس بن يزيد الأودي في روايته المتقدمة، فهو مما يرجح رواية أبي نعيم هذه، وأن الحديث حديث جعدة بن هبيرة، وليس حديث أبي هريرة، وقد عرفت مما سلف أن يزيد الأودي مجهول الحال، فالإسناد ضعيف على كل حال، صحت صحبة جعدة أو لم تصح، والله أعلم.
خامساً: ذكر الهيثمي في `المجمع` (10/ 20) حديث أبي برزة الأسلمي مختصراً جداً بلفظ:
`خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم`.
وقال:
`وإسناده حسن. رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه`.
فأقول: أخشى أن يكون قوله: `وإسناده حسن` مقحماً من بعض النساخ؛
لأنه ينافي قوله: `فيه من لم أعرفه`، كما ينافي أسلوبهالعام في كلامه على الأحاديث؛ فإن عادته الغالبة أن يخرج، ثم يتكلم على الإسناد تصحيحاً وتضعيفاً. والله أعلم.
ثم إنني أخشى أن يكون مداره على عبد الله بن مولة المجهول كما تقدم، والمجلد الذي فيه مسند أبي برزة - واسمه نضلة - من `المعجم الكبير` للطبراني لم يطبع بعد، فما أمكنني الوقوف على إسناده فيه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3569)
(خير أمراء السرايا؛ زيد بن حارثة، أقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية) .
موضوع
أخرجه الحاكم (3/ 215) عن الحسين بن الفرج: حدثنا محمد بن عمر: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه مرفوعاً به. وسكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: في سنده الواقدي`.
قلت: وهو متهم بالكذب كما تقدم مراراً، والراوي عنه الحسين بن الفرج؛ قال في `الميزان`:
`قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث، ومشاه غيره، وقال أبو زرعة: ذهب حديثه`.
قال الحافظ في `اللسان`:
`وقوله: `مشاه غيره` ما علمت من عنى`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3570)
(خير أمتي: الذين إذا أساءوا استغفروا، وإذا أحسنوا استبشروا، وإذا سافروا قصروا) .
ضعيف
رواه الطبراني في `الأوسط` (46/ 1من ترتيبه) عن عبد الله بن يحيى بن معبد المراري: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً. قال الطبراني:
`لم يروه عن أبي الزبير إلا ابن لهيعة، تفرد به المراري`.
قلت: ولم أجد من ترجمه.
وابن لهيعة؛ ضعيف، وبه أعله الخيثمي (2/ 157) .
وأبو الزبير؛ مدلس، وقد عنعنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3571)
(خير أمتي أولها وآخرها، وفي وسطها الكدر) .
ضعيف
عزاه السيوطي للحكيم الترمذي عن أبي الدرداء مرفوعاً، وسكت عليه شارحه المناوي، وكأنه لم يقف على سنده، وقد وقفت عليه؛ فقال أبو بكر الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (189/ 2) : `وقال محمد بن علي الترمذي رحمه الله: حدثنا الحسين بن عمر بن شقيق البصري: حدثنا سليمان بن طريف، عن مكحول، عن أبي الدرداء مرفوعاً به`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ مكحول لم يسمع من أبي الدرداء.
ومن دونه لم أجد من ترجمهما.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3572)
(خير أمتي بعدي أبو بكر وعمر. رضي الله عنهما .
ضعيف
رواه ابن عساكر (17/ 375/ 2) عن عبد الرحمن بن جبلة: أخبرنا بشر ابن سريج قال: سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: سمعت علياً والزبير قالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره في ترجمة وراد بن جهير؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
قلت: فهو ضعيف الإسناد.
وبشر بن سريج؛ ترجمه ابن أبي حاتم (1/ 1/ 375) برواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وعبد الرحمن بن جبلة؛ لم يذكر فيه أيضاً (2/ 2/ 221) جرحاً ولا تعديلاً؛ ولكنه قال: `روى عنه أبو زرعة`. وهو لا يروي إلا عن ثقة كما هو معلوم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3573)
(خير خصال الصائم السواك) .
ضعيف
رواه ابن ماجه (1678) ، والمخلص في `العاشر من حديثه` (216/ 2) ، وابن شاذان في `الخامس من المنتقى من حديثه` (239/ 2) ، وأبو حفص الكتاني في `حديثه` (142/ 2) ، والدارقطني (ص22) ، والبيهقي في `سننه` (4/ 272) من طريقين عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة مرفوعاً. وقال البيهقي:
`مجالد غيره أثبت منه`.
وتعقبه ابن التركماني بقوله:
`قلت: ظاهر هذا اللفظ توثيق مجالد، فإن قصد ذلك فقد ناقض هذا في `باب الغنيمة لمن شهد الوقعة` فقال: `مجالد ضعيف`، وإن قصد بذلك تضعيفه، فقد أخطأ في عبارته؛ فضعفه بلفظ يقتضي التوثيق، ومجالد وإن تكلموا فيه فقد وثقه بعضهم، وأخرج له مسلم في `صحيحه``.
قلت: المتقرر فيه أنه لا يحتج به؛ قال الذهبي:
`فيه لين`. وقال الحافظ:
`ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره`.
ولذلك؛ لم يحتج به مسلم، وإنما روى له مقروناً كما في `الترغيب` (4/ 291) ، فإطلاق ابن التركماني عزوه إليه إنما هو من تعصبه لمذهبه وعلى البيهقي. والله المستعان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3574)
(خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم) .
ضعيف
روي من حديث واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عباس.
1 - أما حديث واثلة؛ فيرويه عنبسة بن سعيد قال: حدثنا حماد مولى بني أمية، عن جناح مولى الوليد، عنه مرفوعاً.
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (ق355/ 1) ، وتمام في `الفوائد` (190/ 2) ، وعنه ابن عساكر (2/ 119/ 2) ، وابن شاهين في `الترغيب` (ق292/ 2) ، والدينوري في `المجالسة` (8/ 191/ 1) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 37) ،
والبيهقي في `الشعب` (2/ 472/ 2) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (5/ 141/ 2) من طرق عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ حماد قال الأزدي:
`متروك`.
ومن فوقه وتحته ضعيفان. وقال الهيثمي في `المجمع` (10/ 270) :
`رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه من لم أعرفه`!
2 - أما حديث أنس؛ فيرويه الحسن بن أبي جعفر: حدثنا ثابت البناني، عن أنس به.
أخرجه ابن عدي (87/ 1) ، وأبو علي الهروي في الجزء الثاني من الجزء الأول من `الفوائد` (1/ 2) ، وابن الديباجي في `الفوائد المنتقاة` (2/ 81/ 1) ، وأبو نعيم في `الأخبار` (2/ 37) ، والقضاعي (102/ 2) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن بن أبي جعفر قال الحافظ:
`ضعيف الحديث مع عبادته وفضله`. وقال الهيثمي:
`رواه الطبراني والبزار [3219] ، فيهما الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف`.
3 - وأما حديث ابن عباس؛ فيرويه محمد بن يزيد: حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات: حدثنا بحر بن كنيز، عن يحيى بن [أبي] كثير، عن عكرمة عنه.
أخرجه البيهقي.
قلت: وهذا سند ضعيف، مسلسل بالضعفاء؛ بحر بن كنيز فمن دونه.
ومحمد بن يزيد الظاهر أنه أبو عبد الله بن أبي فروة الرهاوي.
4 - وأما حديث عمر؛ فيرويه إبراهيم بن حيان الأنصاري: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر عنه مرفوعاً.
أخرجه ابن عدي (8/ 1) ، وقال بعد أن ساق لإبراهيم هذا حديثاً آخر:
`وهذان الحديثان مع أحاديث غيرهما بالأسانيد التي ذكر إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه`.
وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف؛ لأن هذه الطرق شديدة الضعف كما رأيت، وخيرها طريق أنس، ولو رأينا له شاهداً ضعفه مثله لحسنته. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3575)
(خير طعامكم الخبز، وخير فاكهتكم العنب) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 115/ 286) من طريق أبي نعيم، عن عمرو بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عمرو بن خالد، وهو أبو يوسف الأعشى الأسدي الكوفي؛ قال أبو نعيم الأصبهاني:
`روى عن هشام بن عروة موضوعات`. قال ابن حبان:
`يروي عن الثقات الموضوعات، لا تحل الرواية عنه`.
ثم ساق في ترجمته هذا الحديث؛ وقال:
`وهو بهذا الإسناد باطل موضوع، والبلاء من أبي يوسف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3576)
(خيركم أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة) .
ضعيف
رواه ابن أبي الدنيا في `ذم الدنيا` (11/ 232/ 1) عن مالك بن مغول قال: أخبرت عن الحسن قال: قالوا: يا رسول الله من خيرنا؟ قال: `أزهدكم..`. الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله، الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3577)
(خيركم خيركم للمماليك) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 112) من طريق الطبراني، عن عبد الملك بن زيد، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مصعب بن مصعب قال أبو حاتم:
`ضعيف الحديث`. وذكره ابن حبان في `الثقات`.
وعبد الملك بن زيد؛ قال الذهبي في `الضعفاء`:
`ضعفوه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3578)
(سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` كما في `المجمع` (5/ 35) ، وأبو نعيم في `الطب` (ق1 - 2 - المنتقى منه) من طريق سعيد بن عنبسة: حدثنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد: حدثنا أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ سعيد بن عنبسة هو الرازي أبو عثمان الخراز؛ قال ابن الجنيد:
`كذاب`. وقال أبو حاتم:
`كان لا يصدق`.
وأبو هلال هو محمد بن سليم الراسبي؛ وفيه ضعف؛ قال الحافظ:
`صدوق فيه لين`. وقال الهيثمي (5/ 35 - 36) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه سعيد بن عبية القطان، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر`.
كذا قال! وكأنه تحرف عليه أو على ناسخ أصله اسم `عنبسة` إلى `عبية` فلم يعرفه. وإنما هو `عنبسة` كما وقع عند أبي نعيم، وقد ذكروا في ترجمته أنه روى عن أبي عبيدة الحداد.
ولكنه لم يتفرد به؛ فقد أخرجه تمام الرازي في `الفوائد` (3/ 40/ 1) ، وابن قتيبة في `غريب الحديث` (1/ 51/ 1) عن أحمد بن خليل القومسي: حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي: حدثنا أبو هلال محمد بن سليم الراسبي به. دون قوله `في الدنيا والآخرة`.
لكن القومسي هذا كذاب؛ كما قال ابن أبي حاتم، وضعفه أبو زرعة.
وأخرجه البيهقي في `الشعب` (5/ 92/ 5904) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي: حدثنا....
قلت: فساق إسناده إلى العباس بن بكار: حدثنا أبو هلال الراسبي به. وقال:
`ورواه جماعة عن أبي هلال الراسبي، تفرد به أبو هلال`.
وأقول: هو مع ضعفه؛ فالطرق إليه واهية كما تقدم، والسلمي هذا متهم بوضع الأحاديث للصوفيه!
وقد وجدت لبعضه شواهد، فروى أيوب بن محمد الوزان الثقفي: أخبرنا سلام ابن سليمان الثقفي، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً به. دون الفقرة الثالثة.
أخرجه أبو عبد الله الخلال في `المنتخب من المنتخب من تذكرة شيوخه` (47/ 1) .
وهذا إسناد ضعيف منقطع؛ فإن أبا جعفر هو محمد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر، لم يدرك جده علياً رضي الله عنه.
وابن إسحاق؛ مدلس وقد عنعنه.
وسلام بن سليمان الثقفي؛ ضعيف.
وروى البيهقي (5902) عن روح بن عبادة: حدثنا المجاشعي هشام بن سلمان: حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعاً بلفظ:
`خير الإدام اللحم، وهو سيد الإدام`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ يزيد الرقاشي ضعيف جداً.
والمجاشعي؛ قال الذهبي: `صدوق، ضعفه موسى بن إسماعيل المنقري`.
وروى أبو نعيم في `الطب` كما في `الجزء الذي انتقاه القلانسي منه` أيضاً
عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي: حدثنا أبي: حدثنا علي بن موسى، عن آبائه بلفظ:
`سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم`.
قلت: والطائي هذا اتهمه الذهبي بالوضع، ونحوه في `اللآلي` (2/ 240) .
ثم رأيت الحديث في `شعب الإيمان` (1/ 215/ 1) من طريق الغلابي: حدثنا الحسن بن حسان وعلي بن أبي طالب البزار قالا: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة به.
لكن الغلابي هذا وضاع.
ورجعت إلى مصورة `الأوسط` بواسطة فهرسي، فرأيت الحديث فيه رقم (7630) : حدثنا محمد بن شعيب (هو الأصبهاني) : أخبرنا سعيد بن عتبة القطان: حدثنا أبو عبيدة الحداد.. إلخ، وقال:
`تفرد به سعيد`.
كذا قال! وقد عرفت ما فيه.
فأقول الآن: قد توقفت عن الجزم بالتحريف المتقدم حتى يأتي له شاهد.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3579)
(خيركم في المئتين كل خفيف الحاذ؛ الذي لا أهل له ولا ولد) .
باطل
رواه عباس الترقفي في `حديثه` (1/ 2) : حدثنا رواد بن الجراح، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعاً. ومن طريق الترقفي رواه ابن الأعرابي في `معجمه` (180/ 2) ، وكذا أبو القاسم المهراني في `الفوائد المنتخبة`
(2/ رقم11 - من نسختي) ، وابن عدي (141/ 1) ، والخطيب في `التاريخ` (6/ 198و11/ 225) ، وابن عساكر (2/ 131/ 2و6/ 143/ 1) ، والضياء في `المنتقى من مسموعاته بمرو` (122/ 1) ، وقال المهراني:
`هذا حديث غريب من حديث سفيان بن سعيد الثوري، تفرد بروايته رواد عن الثوري، وقد رواه عنه غيره`.
ورواه العقيلي أيضاً (137) من طريق رواد به، وروى عن الإمام أحمد أنه قال في رواد:
`لا بأس به، صاحب سنة؛ إلا أنه حدث عن سفيان بأحاديث مناكير`، ثم ساق له هذا الحديث وقال:
`حديث باطل`.
وكذا قال الذهبي. وقال ابن أبي حاتم (2/ 420) :
`قال أبي: هذا حديث منكر`.
وقال في مكان آخر (2/ 132) كما قال أحمد:
`هذا حديث باطل`.
ونقل الذهبي في `الميزان` عن أبي حاتم أنه قال:
`منكر لا يشبه حديث الثقات، وإنما كان بدو هذا الخبر فيما ذكر لي: أن رجلاً جاء إلى رواد، فذكر له هذا الحديث، فاستحسنه وكتبه، ثم حدث به بعد، يظن أنه من سماعه`.
قلت: وذلك لأنه كان اختلط.
وقد روى نحو هذا الذي قاله أبو حاتم ابن جرير الطبري في `تفسيره` تحت حديث آخر ضعفه ابن كثير به، سيأتي تخريجه برقم (6550) .
قلت: وقد روي موقوفاً، فقال الحاكم في `المستدرك` (4/ 486) : أخبرنا أبو عبد الله الصفار: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة: حدثنا الحسن بن الوليد: حدثنا سفيان، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
`يأتي على الناس زمان يغبط فيه الرجل لخفة حاله، كما يغبط الرجل اليوم بالمال والولد`.
قال: فقال له رجل: أي المال يومئذ خير؟ قال: `سلاح صالح، وفرس صالح، يزول معه أينما زال`. وقال:
`صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه`! وكذا قال الذهبي في `تلخيصه`!
وفيه نظر، بل هو إسناد ضعيف مظلم، وبيان ذلك من وجوه:
الأول: أن أبا الزعراء اثنان؛ متقدم، واسمه عبد الله بن هاني الكندي الأسدي، أبو الزعراء الكبير، له رواية عند الترمذي وغيره، عن ابن مسعود وهو صدوق؛ كما قال أبو حاتم.
وأما المتأخر فاسمه: عمرو بن عمرو، ويقال: ابن عامر بن مالك بن نضلة الجشمي أبو الزعراء الكوفي الأصغر، وهو مجهول لا يعرف، وإن ذكره ابن حبان في `الثقات` هو والذي قبله، على أنه قد ذكرهما في الطبقة الثالثة، مشيراً بذلك إلى انقطاعه، وقد ذكروا في ترجمته أنه لم يرو عنه غير ابن أخته سلمة ابن كهيل.
لكن الحديث هنا من رواية سفيان، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود، وهذا مما لا يعرف؛ لأنه على ذلك يكون الراوي عنه إنما هو عمرو بن عمرو المتأخر طبقة؛ فقد ذكروهما في الرواة عن أبي الزعراء المتأخر طبقة، وقد قال الحافظ المزي (16/ 242) :
`وأما أبو الزعراء الأكبر هذا؛ فلا تعرف له رواية إلا عن ابن مسعود وعمر بن الخطاب، ولا يعرف له راو؛ إلا سلمة بن كهيل، ولم يدركه سفيان بن عيينة، ولا أحد من أقرانه`.
قلت: ولعل العلة في هذا الخلط من الآتي ذكره، وهو:
الوجه الثاني: (محمد بن إبراهيم بن أرومة) ؛ فقد جهدت في البحث عن ترجمة له، دون الوقوف عليها، مع أنهم قد ترجموا لأبيه (إبراهيم بن أرومة) ، وهو الأصبهاني الحافظ، كما ترجموا للراوي عنه شيخ الحاكم (أبي عبد الله الصفار) ، انظر `تاريخ الإسلام` (25/ 179) ، و `تذكرة الحفاظ` (2/ 628) .
ثم إن (الحسن بن الوليد) ، كذا وقع في `المستدرك`، وله ترجمة قصيرة في `أخبار أصبهان` لم أتمكن منها من الحكم عليه بأنه هو؛ بينما جاء في `تهذيب الكمال` (6/ 495 - 496) :
الحسين بن الوليد القرشي مولاهم، أبو علي، ويقال: أبو عبد الله الفقيه النيسابوري. ثم ذكر في شيوخه سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة.
ومن هذا التحقيق يتبين أن العلامة (سراج الدين) المعروف بـ (ابن الملقن) ؛ إنما لم يورد هذا الحديث في كتابه `مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم` لأنه لم يضعه هو ليستدرك على المختصر كما هو صريح عنوان الكتاب.
وقد اغتر بالتصحيح المتقدم بعض الكتاب من المغرب في كلمة نشرتها له جريدة `المسلمون` بتاريخ السبت 28/ذي الحجة 1418 العدد (690) ، والكلمة نافعة لكنه تسرع، فقال بعد أن نقل تصحيح الحاكم والذهبي:
`وهذا من الموقوف الذي له حكم الرفع؛ إذ لا مجال للرأي فيه`.
قلت: وهذا فيه نظر لو صح، فكيف وفيه ما علمت من العلل.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3580)