الإحسان) من طريق جرير عن عبد الملك بن عمير به.
وهذا إسناد ظاهره الصحة، لكن جرير - وهو ابن عبد الحميد - تكلم في حفظه في آخر عمره.
وقد خالفه شعبة؛ فقال الطيالسي في `مسنده` (2595) : حدثنا شعبة عن عبد الملك به؛ إلا أنه لم يذكر:
`فإنه يوم عيد`.
وكذلك أخرجه أحمد (2/ 458) : حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة به.
وأخرجه الطحاوي في `شرح المعاني` (1/ 339) من طريق أخرى عن شعبة به.
وتابعه شريك - وهو ابن عبد الله - : عند الطحاوي، وأحمد (2/ 526) .
وأبو عوانة: عند أحمد (2/ 422) .
قلت: فاتفاق هؤلاء الثقات الثلاثة - على مخالفة جرير في هذه الزيادة - دليل واضح على أنها غير محفوظة؛ فهي شاذة. ويؤكد ذلك عدم ورودها في الطرق التي سبقت الإشارة إليها آنفاً عن أبي هريرة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3601)
(دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب: دعوة المظلوم، ودعوة المرء لأخيه بظهر الغيب) .
ضعيف
رواه الطبراني (3/ 114/ 2) عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الرحمن بن أبي بكر - وهو ابن عبيد الله بن أبي مليكة - ؛ ضعيف؛ كما في `التقريب`، و `المجمع` (10/ 152) .
وقد مضى الحديث من طريق أخرى ضعيفة جداً بلفظ:
`خمس دعوات يستجاب لهن..` الحديث رقم (1364) .
لكن الشطر الأول له شاهداً يتقوى بها، فراجعها في `الصحيحة` (رقم 767) .
والشطر الثاني أيضاً له شاهداً؛ لكن دون قوله: `ليس بينهما وبين الله حجاب. فانظر `الصحيحة` أيضاً (1339) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3602)
(دعهن يا عمر؛ فإن العين دامعة، والفؤاد مصاب، والعهد قريب) .
ضعيف
رواه النسائي (1/ 263) ، وابن ماجه (1587) ، وابن خزيمة في
`حديث علي بن حجر` (4/ 188/ 2) ، وابن حبان (747) ، وأحمد (2/ 110و273و333و408و444) عن محمد بن عمرو بن عطاء:
أنه كان جالساً مع ابن عمر في السوق ومعه سلمة بن الأزرق جالس إلى جنبه، فمر بجنازة يتبعها بكاء، فقال ابن عمر: لو ترك أهل هذا الميت البكاء عليه لكان خيراً لميتهم، قال سلمة بن الأزرق: يا أبا عبد الرحمن أتقول هذا؟ قال: نعم؛ أقوله، قال: فإني سمعت أبا هريرة ومات ميت من آل مروان فاجتمع النساء يبكين عليه، قال مروان: قم يا عبد الملك فانههن أن يبكين، قال أبو هريرة: دعهن يا عبد الملك؛ فإنه مات ميت من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر بن الخطاب ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. فقال ابن عمر: أنت سمعت هذا من أبي هريرة؟ قال: نعم؛ قال يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: فالله ورسوله أعلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير سلمة بن الأزرق؛ قال الذهبي:
`لا يعرف`.
قلت: وقد سقط من الإسناد عند بعضهم، ومنهم الحاكم في `المستدرك` (1/ 381) ، فجرى على ظاهره، فقال:
`صحيح على شرط الشيخين`! ووافقه الذهبي!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3603)
(دم عمار ولحمه؛ حرام على النار أن تأكله أو تمسه) .
ضعيف
رواه البزار (3/ 51) ، وابن عساكر (12/ 314/ 1) عن عبيد بن حماد: أخبرنا عطاء بن مسلم الخفاف، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أوس بن أوس قال: كنت عند علي، فسمعته يقول: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو إسحاق هو السبيعي، واسمه عمرو بن عبد الله؛ مدلس وقد عنعنه.
وعطاء بن مسلم الخفاف؛ قال الحافظ:
`صدوق يخطىء كثيراً`.
وعبيد بن حماد لم أعرفه، لكن الظاهر أنه لم يتفرد به؛ فقد قال الهيثمي في `المجمع` (9/ 295) :
`رواه البزار [3/ 251/ 2684] ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف لا يضر`.
قلت: ولعل البعض الذي أشار إليه هو الخفاف المذكور، فإذا كان كذلك فضعفه يضر كما يستفاد من حكم الحافظ السابق عليه.والله أعلم.
والحديث لم أره في `زوائد البزار`، ونسخته سيئة؛ فيها بياضات كثيرة. والله أعلم.
ثم طبع بعد ذلك `كشف الأستار عن زوائد البزار` للهيثمي، فإذا هو فيه (3/ 251/ 2684) من الطريق نفسها، وقال البزار:
`لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى أبو إسحاق عن أوس شيئاً وهم فيه، عطاء لم يكن بالحافظ، وليس به بأس`.
ومنه تبينت أن طريق البزار لا تختلف عن طريق الطبراني، وأن عبيد بن حماد الذي لم أعرفه؛ سببه أن اسم أبيه محرف من (جناد) ، وعبيد بن جناد، قال أبو حاتم:
`صدوق`. وذكره ابن حبان في `الثقات` (8/ 432) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3604)
(دوروا مع القرآن حيثما دار) .
ضعيف
رواه الواحدي في `الأوسط` (1/ 221/ 1) عن آدم بن موسى بن عمران الدلاهنجي: حدثنا أبو محمد جعفر بن علي الخوارزمي: حدثنا محمد بن إسماعيل بن جعفر العلوي: حدثنا عمي موسى بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن أبي سهيل بن مالك، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ موسى بن جعفر الظاهر أنه ابن إبراهيم الجعفري، قال العقيلي:
`في حديثه نظر`.
ومن دونه لم أعرفهم.
وأخرجه الحاكم (2/ 148) من طريق مسلم الأعور، عن خالد العرني، عن حذيفة مرفوعاً. وسكت عليه، وقال الذهبي:
`قلت: مسلم بن كيسان تركه أحمد وابن معين`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3605)
(دين المرء عقله، ومن لا عقل له لا دين له) .
باطل
أخرجه الديلمي (2/ 143) عن أبي الشيخ معلقاً، عن عمير بن عمران: حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً.
قلت: وهذا حديث باطل؛ آفته عمير بن عمران؛ وهو الحنفي؛ قال ابن عدي:
`حدث بالبواطيل`.
وابن جريج وأبو الزبير؛ مدلسان.
وأخرجه ابن النجار من طريق نصر بن طريف، عن ابن جريج به؛ إلا أنه قال: `قوام` بدل `دين`. وقد مضى برقم (370) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3606)
(الدار حرم، فمن دخل عليك حرمك؛ فاقتله) .
ضعيف
أخرجه أحمد (5/ 326) ، والبيهقي (8/ 341) عن محمد بن كثير السلمي، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن عبادة بن الصامت مرفوعاً. وقال البيهقي:
`قال أبو أحمد بن عدي: `محمد بن كثير السلمي منكر الحديث`. وقد روي بإسناد آخر ضعيف عن يونس بن عبيد. وهو إن صح؛ فإنما أراد - والله أعلم - أنه يأمره بالخروج، فإن لم يخرج فله ضربه، وإن أتى الضرب على نفسه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3607)
(الداعي والمؤمن في الأجر شريكان، والقارىء والمستمع في الأجر شريكان، والعالم والمتعلم في الأجر شريكان) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 147) عن إسماعيل الشامي، عن جويبر بن سعيد، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته إسماعيل هذا، وهو ابن أبي زياد الشامي؛ واسم أبيه مسلم، قال الدارقطني:
`متروك، يضع الحديث`، كذا في `الميزان` و `اللسان`؛ إلا أنه سقط منه لفظ `يضع`.
وقال في `الضعفاء`:
`كذاب`.
وجويبر بن سعيد؛ متروك.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3608)
(الدعاء مفتاح الرحمة، والوضوء مفتاح الصلاة، والصلاة مفتاح الجنة) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 146) عن محمد بن علي بن الحسين الهمذاني: حدثنا محمد بن عبيد: حدثنا عبد الله بن عبيد الله المقري: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون ابن جريج لم أعرفهم؛ غير الهمذاني؛ أورده الذهبي في `الميزان`، وقال:
`قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه`.
وذكر الحافظ في `اللسان` عن الخطيب أنه بغدادي ومن كبار الصوفية.
ولم أجد ترجمته في `تاريخه`، فلعلها مما سقط من النسخة المطبوعة منه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3609)
(الدعاء يرد البلاء) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 147) عن أبي الشيخ معلقاً، عن السري بن سليمان، عن الرجاجي، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الرجاجي لم أعرفه، ولا أدري إلى أي شيء نسبته، ولعل في الأصل تحريفاً.
وكذلك لم أعرف السري بن سليمان هذا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3610)
(الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة، وذلك قول الله تعالى: (وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون)) .
موضوع
أخرجه ابن شاهين في `رباعياته` (ق172/ 1) ، وأبو عبد الله الفلاكي في `الفوائد` (88/ 2) ، والسهمي في `تاريخ جرجان` (99) ، والديلمي من طريق أبي الشيخ (2/ 149) ؛ كلهم عن عمر بن يحيى بن نافع قال: حدثنا العلاء بن زيدل، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته العلاء بن زيدل؛ قال ابن المديني:
`كان يضع الحديث`. وقال ابن حبان:
`روى عن أنس نسخة موضوعة، لا يحل ذكره إلا تعجباً`. وقال البخاري:
`منكر الحديث`.
وعمر بن يحيى بن نافع؛ لم أعرفه.
والحديث أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` من طريق ابن عدي، ثم قال:
`موضوع، والمتهم به العلاء بن زيدل`.
وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/ 443) بأن له شواهد، وتبعه على ذلك ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 379 - 380) ، وليس بشيء؛ كما سيأتي التحقيق فيما ذكره.
والحديث أورده الحافظ السخاوي في `القتاوى الحديثية` (ق193/ 1) من رواية الديلمي، ثم قال:
`لا يصح`. ثم ذكر نحوه عن ابن عباس موقوفاً، ثم قال:
`لا يصح أيضاً، وبه جزم ابن كثير، قال: وكذا كل حديث ورد فيه تحديد وقت يوم القيامة على التعيين؛ لا يثبت إسناده`.
قلت: ومن ذلك ما روى ابن قتيبة في `غريب الحديث` (1/ 114 - 115) ، والديلمي (2/ 149) ، وكذا الطبراني، وأبو نعيم في `المعرفة`، وأبو علي ابن السكن كما في `الفتاوى الحديثية` (ق93/ 1) للحافظ السخاوي من طريق سليمان بن عطاء القرشي الحراني، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن ابن زمل مرفوعاً؛ قال في حديث طويل:
`النيا سبعة آلاف سنة، بعثت - أو قال: أنبأنا - في آخرها ألفاً`.
قال السخاوي:
`ولكن ابن عطاء هذا منكر الحديث، بل قال ابن حبان: إنه يروي الموضوعات. وقال: ابن زمل لا أعتمد على إسناد خبره هذا. مع أنه أثبت صحبته! وقال ابن السكن: إسناده ضعيف. وأما الذهبي؛ فإنه ذكر ابن زمل في `الميزان`، وقال: إنه لا يكاد يعرف، وليس بمعتمد. وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في (الموضوعات) `.
قلت: وفي قوله: إن ابن حبان أثبت صحبة ابن زمل نظر؛ فقد نقل الحافظ ابن حجر في `اللسان` عنه أنه قال في `الثقات`:
`يقال: له صحبة`.
فهذا إلى نفي الصحبة عنه أقرب من إثباتها له كما لا يخفى. ولعل السخاوي لم يتنبه لقوله: `يقال`، فوقع في الإشكال.
ثم وجدت الحافظ نفسه في `الإصابة` عن ابن حبان أنه قال:
`عبد الله بن زمل له صحبة، لكن لا أعتمد على إسناد خبره`. فالظاهر أن ابن حبان هو نفسه متردد فيه، فتارة يجزم بصحبته، وتارة يشك فيها. والله أعلم.
وفي اسم ابن زمل ثلاثة أقوال ذكرها الحافظ في `الإصابة`، وقال:
`الصواب منها أنه عبد الله`.
قلت: وابن الجوزي إنما أورد الحديث في `الموضوعات` من طريق العلاء عن أنس، فتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/ 443) بطريق ابن زمل هذه، واقتصر على تضعيفها، وهي شر من ذلك؛ كما سلف بيانه من كلام الحافظ السخاوي، وبطريق أخرى نقلها من `تاريخ ابن عساكر` من طريق شقيق بن إبراهيم الزاهد، عن أبي هاشم الأبلي، عن أنس مرفوعاً بلفظ:
`عمر الدنيا سبعة آلاف سنة`، وقال:
`وأبو هاشم ضعيف`.
وهذا فيه تساهل لا يخفى على أهل العلم؛ فإن أبا هاشم هذا - واسمه كثير ابن عبد الله - قد قال فيه البخاري:
`منكر الحديث`، وقال النسائي:
`متروك الحديث`.
وهذا معناه أنه شديد الضعف، وعند البخاري في منتهى الضعف كما هو معلوم من أسلوبه، فمثل هذه الشواهد الشديدة الضعف لا ينقذ الحديث من الوضع.
ثم استشهد السيوطي بحديث أبي هريرة، أخرجه الحكيم الترمذي من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد عنه. وقال:
`وليث لين`.
قلت: وليث كان اختلط، ومع ذلك فما أظن السند إليه يصح.
ثم ساق بعض الآثار الموقوفة عن ابن عباس وبعض التابعين، وصححه عن ابن عباس، وفي الاستدلال به على صحة الحديث نظر؛ لأنه موقوف، ومن المحتمل أن يكون ابن عباس تلقاه من بعض مسلمة أهل الكتاب، بل هذا هو الظاهر من بعض الطرق عنه؛ فروى الحافظ ابن منده: يحيى في `جزء من الأمالي` (ق255/ 2) من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي بكر، عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس قال:
`قالت [يهود] : إنما الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما يعذب الناس يوم القيامة بكل ألف سنة يوم من أيام الدنيا يوماً واحداً، وإنما هي سبعة أيام! فأنزل الله (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة) ، فأخبر الله تعالى أن الثواب في الخير والشر معهم أبداً`. وقال:
`رواه أبو كريب عن يونس، ولم يذكر فيه: `فأخبرهم الله … `، ورواه إبراهيم ابن سعد وغيره عن محمد بن إسحاق نحوه`.
قلت: وأخرجه ابن جرير الطبري في `تفسيره` (1410) : حدثنا أبو كريب به؛ إلا أنه قال: `حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت` بدل `محمد ابن أبي بكر`.
وكذلك رواه (1411) من طريق سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني
محمد بن أبي محمد به؛ لكنه لم يقل `مولى زيد بن ثابت`.
قلت: فالظاهر أن ما في `الأمالي`: `محمد بن أبي بكر` تحريف من بعض النساخ؛ فإني لم أجده هكذا في شيء من كتب الرجال، بل على الصواب ذكره في `التهذيب` و `الميزان` تبعاً لابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (4/ 1/ 88) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي:
`لا يعرف`. والحافظ:
`مجهول`.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`!
وقد وجدت له طريقاً أخرى، عند الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 111/ 2) عن محمد بن حميد الرازي: أخبرنا سلمة بن الفضل: عن محد بن إسحاق، عن سيف بن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عباس به؛ دون قوله: `فأخبر الله … `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لعنعنة ابن إسحاق.
وضعف محمد بن حميد الرازي.
وسلمة بن الفضل - وهو الأبرش - ؛ قال الحافظ:
`صدوق كثير الخطأ`.
والحديث أورده الهيثمي في `مجمع الزوائد` (6/ 314) بهذه الرواية، لكن سقط من الطابع أو الناسخ عزوها للطبراني والكلام عليها.
ومن هذا التخريج يتبين أن تصحيح السيوطي لحديث ابن عباس هذا الموقوف غير صحيح أيضاً. والله المستعان.
ثم رجعت إلى رسالته العجيبة المسماة بـ `الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف`، فالتقطت منها الفوائد الآتيه:
الأولى: أن حديث شقيق الزاهد المتقدم من رواية ابن عساكر هي من طريق أبي علي الحسين (الأصل: الحسن! وهو خطأ) بن داود البلخي: حدثنا شقيق بن إبراهيم الزاهد …
فأقول: إن البلخي هذا متهم بالوضع؛ قال الخطيب في ترجمته من `تاريخ بغداد` (8/ 44) :
`لم يكن ثقة؛ فإنه روى نسخة عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس، أكثرها موضوع`. ثم ساق له حديثاً آخر (1) وقال:
`إنه موضوع، رجاله كلهم ثقات؛ سوى الحسين بن داود`.
وقال الحاكم في `التاريخ`:
`روى عن جماعة لا يحتمل سنه السماع منهم؛ كمثل ابن المبارك وأبي بكر ابن عياش وغيرهما، وله عندنا عجائب يستدل بها على حاله`.
الفائدة الثانية: أن حديث ليث المتقدم أيضاً من رواية الحكيم الترمذي هو من طريق معلى (الأصل: يعلى! وهو خطأ أيضاً) بن هلال، عن ليث …
قلت: والمعلى هذا؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`اتفق النقاد على تكذيبه`.
قلت: فسقط بهذا التحقيق صلاحية الاستشهاد بهذين الحديثين، وأنهما
(1) هو حديث: ` أوحى الله إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني، وأتعبي من خدمك `.
موضوعان كحديث الترجمة، فالعجب من السيوطي كيف استساغ الاستشهاد بهما، وفي إسناديهما الكذابان المذكوران، بل إنه طوى ذكرهما أصلاً في `اللآلي`، وسكت عن بيان حالهما في `الكشف`!
الفائدة الثالثة: أن الواقع يشهد ببطلان هذه الأحاديث؛ فإن السيوطي قرر في الرسالة المذكورة بناء عليها وعلى غيرها من الأحاديث والآثار - وجلها واهية - أن مدة هذه الأمة تزيد على ألف سنة، ولا تبلغ الزيادة عليها خمس مئة سنة، وأن الناس يمكثون بعد طلوع الشمس من مغربها مئة وعشرين سنة!
أقول: ونحن الآن في سنة (1391) ، فالباقي لتمام الخمس مائة إنما هو مئة سنة وتسع سنوات، وعليه تكون الشمس قد طلعت من مغربها من قبل سنتنا هذه بإحدى عشرة سنة على تقرير السيوطي، وهي لما تطلع بعد! والله تعالى وحده هو الذي يعلم وقت طلوعها، وكيف يمكن لإنسان أن يحدد مثل هذا الوقت المستلزم لتحديد وقت قيام الساعة، وهو ينافي ما أخبر الله تعالى من أنها لا تأتي إلا بغتة؛ كما في قوله عز وجل: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي، لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة، يسألونك كأنك حفي عنها، قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون) [الأعراف: 187] .
ومع مخالفة هذه الأحاديث لهذه الآية وما في معناها، فهي مخالفة أيضاً لما ثبت بالبحث العلمي في طبقات الأرض وآثار الإنسان فيها أن عمر الدنيا مقدر بالملايين من السنين، وليس بالألوف!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3611)
(الدنيا حلوة رطبة) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 148) من طريق الحاكم: حدثنا أبو جعفر
الوراق: حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج: حدثنا زيد بن الحباب: حدثنا الثوري، عن الزبير بن عدي، عن مصعب ابن سعد، عن أبيه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير السمناني هذا؛ فلم أعرفه.
ومثله شيخ الحاكم أبو جعفر الوراق، وقد تتبعت شيوخ الحاكم الذين كنوا بهذه الكنية: `أبي جعفر` في `المستدرك` في المجلد الأول منه، فوجدت فيهم:
1 - محمد بن صالح بن هانىء: ص 4و18و27و35و56و71و75و84و124و126و135و138و139و151و165و175و185و190و200و201و205و216و254و260و289و291و295و301و305و309و322و354و365و378و390و401و404و412و413و417و423و436و454و464 - 466و475و501و512و513و527و531و540و541و542و544و554و559 - 561و570و571و574.
2 - أحمد بن عبيد الهمذاني الحافظ: ص 28و237و372و444و550.
3 - محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي: ص 61و137و170و181و189و216و243و297و313و326و462و470و525و552و556و566.
4 - محمد بن أحمد بن سعيد الرازي (65) .
5 - محمد بن علي بن رحيم الشيباني الكوفي: ص 163و199و207و208و279و415و428و453و486و510و553و558.
6 - عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن منصور البغدادي: ص 179و326.
قلت: فهؤلاء كل شيوخ الحاكم الذين رأيتهم في الجزء المذكور من `المستدرك`، ولكنهم لم يوصفوا بـ `الوراق` (ص522) ، ولكنه لم يكنه مطلقاً، فقلت: لعله هو أبو جعفر الوراق شيخه في هذا الحديث، وسواء كان هو أو غيره، فيبدو لي أنه من شيوخه المستورين الذين لم يكثر عنهم، ولم يحتج بهم في `صحيحه: المستدرك`، والله أعلم.
وقد صح الحديث بلفظ `خضرة` بدل `رطبة`، فانظر `الصحيحة` (1592) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3612)
(من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهاً واحداً، أحداً صمداً، لم يتخذ صاحبة ولا ولداً، ولم يكن له كفواً أحد - عشر مرات، كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 259) ، وأحمد (4/ 103) من طريق الخليل ابن مرة، عن الأزهر بن عبد الله، عن تميم الداري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الترمذي:
`هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والخليل بن مرة ليس بالقوي عند أصحاب الحديث. قال محمد بن إسماعيل: هو منكر الحديث`.
قلت: وقول البخاري هذا يعني أنه في أشد درجات الضعف عنده، فاعلمه.
وقال الحافظ في ترجمته من `التقريب`:
`ضعيف`.
وساق له الذهبي في ترجمته عدة أحاديث أنكرت عليه؛ هذا أحدها.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3613)
(الدنيا مسيرة خمس مئة سنة) .
ضعيف
رواه الديلمي (2/ 149) عن إسحاق بن زريق بن سليمان: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني: حدثنا يزيد بن عمرو، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد بن عمرو لم أعرفه، ولعله من الشيوخ المجهولين الذين أكثر من الرواية عنهم عثمان بن عبد الرحمن الحراني هذا؛ وهو الطرائفي؛ فقد قال الحافظ في ترجمته من `التقريب`:
`صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين`.
وإسحاق بن زريق، كذا الأصل، والظاهر أنه تحريف؛ ففي `الجرح والتعديل` (1/ 1/ 220) .
`إسحاق بن زيد بن عبد الكبير الخطابي، هو ابن عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب الحراني. روى عن محمد بن سليمان بن أبي داود وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وعمه سعيد بن عبد الكبير، سمع منه أبي بحران`.
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فالظاهر أنه هو صاحب هذا الحديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3614)
(..............................................) (1) .
(1) كان هنا الحديث: ` الدنيا ملعون ما فيها. . . ` وهو مذكور في ` الصحيحة ` تحت الحديث (2797) كشاهد حسن لحديث الترجمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3615)
(الدنيا لا تصفو لمؤمن، كيف وهي سجنه وبلاؤه) .
ضعيف جداً
رواه الديلمي (2/ 148) عن ابن لال معلقاً، عن داود بن
عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن صالح بن قيس، عن عامر بن عبد الله، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ صالح بن قيس لم أعرفه.
وإبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى الأسلمي؛ متروك.
وداود بن عبد الله هو أبو سليمان الجعفري المدني؛ صدوق ربما أخطأ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3616)
(الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 148) من طريق السلمي، عن محمد بن الحجاج الحضرمي: حدثنا السري بن حيان: حدثنا عباد بن عباد: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: هذا موضوع؛ آفته السلمي - وهو أبو عبد الرحمن الصوفي - ؛ كان يضع الأحاديث للصوفية.
والسري بن حيان؛ ترجمه ابن أبي حاتم (2/ 1/ 284) برواية ثقة آخر، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ومجالد - وهو ابن سعيد - ؛ ليس بالقوي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3617)
(الديك الأبيض الأفرق حبيبي، وحبيب حبيبي جبرائيل، يحرس بيته وستة عشر بيتاً من جيرته، أربعة عن اليمين، وأربعة عن الشمال، وأربعة من قدام، وأربعة من خلف) .
موضوع
رواه العقيلي في `الضعفاء` (47) عن أحمد بن محمد بن أبي بزة
قال: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم قال: حدثنا الربيع ابن صبيح، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً. وقال:
`أحمد هذا منكر الحديث، ويوصل الأحاديث`.
وهو أحمد بن محمد بن عبد الله البزي المقري المكي.
والحديث أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` من رواية العقيلي، وأقره السيوطي في `اللآلي` (رقم2115) بخصوص هذا المتن، ووافقه ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (325/ 2) ، وابن القيم كما يأتي.
وللحديث طريق أخرى عن أنس بلفظ:
`الديك الأبيض صديقي، وصديق صديقي، وعدو عدوي`.
رواه الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (ص213 من زوائده) : حدثنا عبد الرحيم ابن واقد: حدثنا عمرو بن جميع: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن أبان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
قلت: وهذا موضوع أيضاً؛ آفته عمرو بن جميع فقد كذبه ابن معين، وقال ابن عدي:
`كان يتهم بالوضع`.
وعبد الرحيم بن واقد؛ مجهول.
وأبان عن أنس؛ هو ابن أبي عياش؛ متروك.
وقد رواه ابن واقد بإسناد آخر بلفظ:
`الديك الأبيض صديقي، وصديق صديقي، يحرسك وصاحبه وسبع دور
حولها`، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيته معه في بيته.
رواه الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (213 من زوائده) : حدثنا عبد الرحيم بن واقد: حدثنا وهب: حدثنا طلحة بن عمرو، عمن حدثه، عن أبي زيد الأنصاري مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع أيضاً؛ طلحة بن عمرو متروك.
ووهب؛ الظاهر أيضاً أنه ابن وهب بن كثير أبو البختري المدني؛ وهو كذلك وضاع، وكأنه لذلك لم ينسبه ابن واقد تدليساً وتعمية لحاله. وقد عرفت أن ابن واقد مجهول.
وشيخ طلحة الذي لم يسم قد جاء مسمى من طريق أخرى؛ يرويها محمد ابن أبي السري: حدثنا محمد بن حمير: حدثنا محمد بن مهاجر، عن عبد الملك بن عبد الله، به عن أبي زيد الأنصاري، دون قوله: `يحرسك وصاحبه وسبع دور حولها`.
أخرجه الطبراني في `مسند الشاميين` (ص286) .
وعبد الملك هذا؛ لم أعرفه.
ومحمد بن أبي السري - وهو ابن المتوكل بن عبد الرحمن يعرف بابن أبي السري - ؛ ضعيف؛ فإنه وإن كان صدوقاً فله أوهام كثيرة؛ كما قال الحافظ في `التقريب`.
وقد روي من حديث أثوب بن عتبة مرفوعاً بلفظ:
`الديك الأبيض صديقي`. فذكر من فضله.
رواه ابن قانع (1/ 11/ 1) عن هارون بن نجيد، عن جابر بن مالك، عن أثوب بن عتبة مرفوعاً.
قال الحافظ العراقي في `ذيله على الميزان`: رجال إسناده كلهم معروفون؛ غير جابر بن مالك وهارون بن نجيد، فآفته أحدهما، وقال الدارقطني: لا يصح إسناده، وقال ابن ماكولا: لا يثبت. والله أعلم. كذا في `تنزيه الشريعة` (326) .
وقال العلامة ابن القيم في رسالته `المنار` (ص54 - 56 طبع دار القلم) في `فصل - 8 - ` الذي عقده من الفصول الدالة على وضع الحديث:
`ومنها سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه … `، ثم ذكر بعض الأمثلة على ذلك منها حديث: `لا تسبوا الديك؛ فإنه صديقي … ` وغيره، ثم قال:
`وبالجملة؛ فكل أحاديث الديك كذب؛ إلا حديثاً واحداً: إذا سمعتم صياح الديكة؛ فاسألوا الله من فضله؛ فإنها رأت ملكاً`.
قلت: وفاته حديث آخر، وهو حديث: `لا تسبوا الديك؛ فإنه يوقظ للصلاة`. وهو حديث صحيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3618)
(الدين هم بالليل، مذلة بالنهار) .
ضعيف جداً
رواه الديلمي (2/ 152) عن حسن بن يحيى - قاضي مرو - ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ حسن بن يحيى هذا هو الخشني الخراساني؛ مختلف فيه، وقد تركه الدارقطني وابن حبان وغيرهما. وفي `التقريب`:
`صدوق كثير الغلط`.
وقد مضى له حديثان، أحدهما موضوع، فانظر رقم (200و201) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3619)
(الدين ينقص من الدين والحسب) .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 152) عن الحكم بن عبد الله الأيلي، عن القاسم، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته الحكم بن عبد الله الأيلي؛ وهو متهم بالوضع كما تقدم مراراً، حتى قال أحمد:
`أحاديثه كلها موضوعة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3620)