Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(ذاكر الله في رمضان مغفور له، وسائل الله فيه لا يخيب) .

موضوع

رواه الطبراني في `الأوسط` (1/ 97/ 2 من الجمع بين المعجمين) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ق182/ 1) عن عبد الرحمن بن قيس الضبي: حدثنا هلال بن عبد الرحمن، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً، وقال:

`لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، وتفرد به عبد الرحمن بن قيس`.

قلت: وهو متروك، كذبه أبو زرعة وغيره؛ كما في `التقريب`.

ومن طريقه: أخرجه ابن لال في `حديثه` (ق114/ 2 - 115/ 1) ، وابن عدي (ق232/ 1) ، وقال:

`وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه`.

قلت: وشيخه هلال بن عبد الرحمن - وهو الحنفي - قريب منه؛ فقد قال

العقيلي في ترجمته:

`منكر الحديث`. ثم ساق له ثلاثة أحاديث، وقال:

`كل هذا مناكير لا أصول لها، ولا يتابع عليها`.

وبه وحده أعله الهيثمي في `المجمع` (3/ 143) ، فقصر. وعزاه المنذري في `الترغيب` (2/ 73) للبيهقي أيضاً والأصبهاني؛ وأشار إلى تضعيفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3621)

(...............................................) (1) .

(1) الحديث (3622) ` ذمة المسلمين واحدة. . . `. نقل إلى الصحيحة (3948) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3622)

(ذنب العالم واحد، وذنب الجاهل ذنبان، قيل: ولم يا رسول الله؟ قال: العالم يعذب على ركوبه الذنب، والجاهل يعذب على ركوبه الذنب وتركه العلم) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 159) عن محمد بن الصلت، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ جويبر - وهو ابن سعيد - ؛ متروك.

والضحاك لم يلق ابن عباس.

ومحمد بن الصلت هو - فيما أرجح - أبو يعلى البصري التوزي؛ صدوق يهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3623)

3625) الثاني منهما في `المعجم الصغير`

أيضاً برقم (124 - الروض النضير) ، فلعله علة هذا المرسل. والله أعلم.

ثم إن متن الحديث منكر جداً، بل هو موضوع؛ لمخالفته لمثل قوله تبارك

وتعالى في الملائكة: {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} ؛ فلعله من

الإسرائيليات اشتبه على بعض الرواة؛ فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كحديث قصة هاروت

وماروت، وقد مضى برقم (913) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3624)

(ذو الدرهمين أشد حساباً من ذي الدرهم، وذو الدينارين أشد حساباً من ذي الدينار) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 157) من طريق الحاكم، عن عمرو بن عبد الغفار: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته عمرو بن عبد الغفار، قال الذهبي:

`قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث`.

وأخرجه ابن المبارك في `الزهد` (555) من طريق إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر موقوفاً عليه.

وإسناده صحيح.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3625)

(ذو السلطان وذو العلم أحق بشرف المجلس) .

ضعيف

رواه الديلمي (2/ 157) عن إسحاق بن إبراهيم بن صفوان بن

سليم، عن رجل، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل الذي لم يسم.

وإسحاق بن إبراهيم؛ هو ابن سعيد الصواف المدني، وهو لين الحديث؛ كما قال الحافظ تبعاً لأبي حاتم. وقال أبو زرعة:

`منكر الحديث`.

وأما ابن حبان فذكره في `الثقات`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3626)

(الذكر الذي لا تسمعه الحفظة يضاعف على الذكر الذي تسمعه الحفظة بسبعين ضعفاً) .

ضعيف جداً

رواه ابن شاهين في `الترغيب` (286/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (1/ 330 - هندية) عن محمد بن حميد الرازي: حدثنا إبراهيم بن المختار: حدثنا معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن يحيى وابن المختار وابن حميد، ثلاثتهم ضعفاء، وأولهم أشدهم ضعفاً. وأعله المناوي في `الفيض` بابن المختار وحده! وعزاه تبعاً لأصله `الجامع` للبيهقي فقط.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3627)

(الذكر خير من الصدقة، والذكر خير من الصيام) .

موضوع

رواه الديلمي (2/ 160) عن أبي الشيخ معلقاً، عن زكريا بن يحيى المصري: حدثنا خالد بن عبد الدائم، عن نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته خالد بن عبد الدائم، أو الراوي عنه زكريا بن يحيى المصري، وهو يحيى الوقار؛ فإنه من الكذابين الكبار. قال الذهبي في ترجمة خالد:

`روى عنه زكريا الوقار وحده، فلعل الآفة من زكريا. وقال ابن حبان: يلزق المتون الواهية بالأسانيد المشهورة`.

`روى عن نافع بن يزيد موضوعات. وقال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة. وقال أبو الفضل بن طاهر: متروك الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3628)

(الذنب شؤم على غير فاعله، إن عيره ابتلي به، وإن اغتابه أثم، وإن رضي به شاركه) .

رواه الديلمي (2/ 160) عن أبي عبد الله النيسابوري: حدثنا عيسى بن موسى الزبيدي: حدثنا يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الزبيدي هذا والنيسابوري؛ لم أعرفهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3629)

(خير الصدقة المنيحة، تغدو بأجر، وتروح بأجر، ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة كعتاقة الأسود) .

ضعيف



أخرجه أحمد (2/ 358و483) عن فليح، عن محمد بن عبد الله ابن حصين الأسلمي، عن عبيد الله بن صبيحة، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبيد الله بن صبيحة مجهول الحال، لم يوثقه

غير ابن حبان، ووقع عنده (1/ 113) : `عبد الله` بغير تصغير. قال الحافظ في `التعجيل` (ص272) :

`وكذا ذكره البخاري. وذكره ابن أبي حاتم في حرف الصاد من آباء من اسمه عبيد الله بالتصغير، وبيض ابن أبي حاتم، فلم يترجم له، فكأنه كان اسمه عبد الله - مكبراً - وقد يصغر`.

قلت: ولم أره في حرف الصاد من الآباء المشار إليهم في النسخة المطبوعة من `الجرح والتعديل`.

ثم إن اسم أبيه في `الثقات` `صبيح أو صبيح`.

ومحمد بن عبد الله بن الحصين الأسلمي؛ أورده ابن حبان أيضاً في `الثقات`، وقال (2/ 259) :

`يروي عن سعيد بن المسيب. روى عنه عبد الرحمن بن حرملة`.

وقال في `التعجيل`:

`وعنه ابن إسحاق وقال: كان صواماً قواماً`.

وفليح هو ابن سليمان الخزاعي أو الأسلمي؛ احتج به الشيخان، لكن قال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق كثير الخطأ`.

والحديث قال الهيثمي في `المجمع` (3/ 133) :

`رواه أحمد، وفيه عبد الله بن صبيحة، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه

كلاماً! وبقية رجاله ثقات`.

كذا قال. وقد علمت مما سبق ما في هذا الإطلاق من التساهل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3630)

(رأس العقل بعد الإيمان بالله: التودد إلى الناس) .

ضعيف



أخرجه البزار (ص239) ، وعلي بن الحسن العبد ي في `حديثه` (158/ 1) من طريق ابن أبي الدنيا؛ كلاهما عن عبد الله بن عمرو القيسي - وقال الآخر: الحنفي - : حدثنا علي بن زيد، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال البزار:

`رواه هشيم عن علي بن زيد عن سعيد مرسلاً، وعبيد (كذا) الله بن عمرو ليس بالحافظ، ولا سيما إذا خالف الثقات`.

قلت: ولم أجد له ترجمة.

وقد أخرجه ابن عدي (ق315/ 2) من طريق شيخ البزار فيه، وهو عمر بن حفص الشيباني، وكذا القضاعي (147/ 1) عنه؛ إلا أنه قال: `عبيد بن عمرو`، وترجمه ابن عدي بالحنفي البصري، وقال عقب الحديث:

`وهذا منكر المتن`.

وهكذا أوردوه في `الميزان` و `اللسان`. وقال الدارقطني:

`ضعيف`.

قلت: فلعل الصواب في إسناد البزار والعبد ي `عبيد الله`، بتصغير `عبيد`؛ كما وقع في كلام البزار عقب الحديث، ثم قيل فيه: `عبيد` اختصاراً؛ كما في أمثاله، فوقع كذلك في `كامل ابن عدي` والله أعلم.

وقد تابعه أشعث بن براز: حدثنا علي بن زيد به. وزاد:

`وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، ولن يهلك امرؤ بعد المشورة، وصنائع المعروف تقي مصارع السوء، وأول ما يأذن الله عز وجل في هلاك المرء إعجابه برأيه؛ أو قال: اتباعه هواه`.



أخرجه ابن عدي (23/ 2) ، وقال:

`أشعث بن براز؛ عامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف بين على رواياته`.

وروى الشطر الأول منه الخرائطي في `مكارم الأخلاق` (8/ 226/ 2) ؛ إلا أنه سقط منه ذكر أبي هريرة؛ فأرسله.

وتابعه هشيم بن بشير عن علي بن زيد به، دون قوله: `وصنائع … `.



أخرجه أبو صالح الحرمي في `الفوائد العوالي` (ق175/ 1) ؛ وكذا ابن أبي الدنيا في `قضاء الحوائج` (ص76/ 17) لكنه لم يذكر أبا هريرة في إسناده، بل أرسله.

وهكذا رواه ابن عساكر (2/ 276/ 1) عن إبراهيم بن موسى، عن ابن جدعان، عن سعيد مرسلاً به.

وروي الحديث عن أنس مرفوعاً؛ مثل حديث الترجمة.



أخرجه المحاملي في `الأمالي` كما في `جزء فيه من أماليه وأمالي الصفار` (ق4/ 1) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (17/ 201/ 2) من طريق الوليد بن محمد، عن الزهري عنه.

والوليد هذا هو الموقري البلقاوي؛ متروك متهم.

ووجدت له طريقاً أخرى أخرجها أبو بكر الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (20/ 2) ، والقزويني في `تاريخ قزوين` (32/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (6/ 255/ 8061) عن إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي قال: حدثنا أبي، عن يونس بن عبيد الله، عن الحسن عنه.

وهذا إسناد مظلم؛ من دون الحسن لم أعرفهم، وفي `لسان الميزان`:

`إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي، ذاك الجاهل الذي أتى بالموضوعات السمجة في فضائل معاوية، رواها عبيد الله بن محمد بن أحمد السقطي عنه، فهو المتهم بها أو شيوخه المجهولون`.

قلت: فمن المحتمل أن يكون هو العمي هذا.

وجملة القول أن الحديث ضعيف؛ مداره على ابن جدعان، واضطربوا عليه في إسناده ومتنه، ولأن الشواهد المذكورة لا تجبر ضعفه؛ لشدة ضعفها.

ورواه أبو داود النخعي، عن أبي الجويرية، عن ابن عباس مرفوعاً به؛ إلا أنه قال:

`مداراة الناس في غير ترك الحق`.



أخرجه ابن عدي (153/ 2) ، وقال:

`هذا مما وضعه أبو داود النخعي`.

ورواه الحسين بن المبارك: حدثنا بقية: حدثنا ورقاء بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً؛ مختصراً بلفظ:

`رأس العقل التحبب إلى الناس`.



أخرجه ابن عدي أيضاً (97/ 2) ، وقال:

`هذا منكر بهذا الإسناد، والحسين هذا حدث بأسانيد ومتون منكرة عن أهل الشام`.

وذكر أنه متهم، وساق له حديثاً آخر قال فيه: إنه كذب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3631)

(رأس العقل بعد الإيمان بالله تعالى: الحياء وحسن الخلق) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 172) عن يحيى بن راشد الأسلمي: حدثنا عبد الله بن هلال المازني: حدثنا موسى بن أنس، عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن هلال المازني لم أعرفه.

ويحيى بن راشد الأسلمي؛ الظاهر أنه أبو سعيد المازني البصري، وهو ضعيف كما في `التقريب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3632)

(رأيت لأبي جهل عذقاً في الجنة، فلما أسلم عكرمة بن أبي جهل؛ قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم] : يا أم سلمة! هذا هو) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (3/ 243) من طريق محمد بن سنان القزاز: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا المطلب بن كثير: حدثنا الزبير بن موسى، عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … : فذكره. وقال:

`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:

`قلت: لا؛ فيه ضعيفان`.

قلت: الأول: يعقوب بن محمد الزهري؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال:

`ضعفه أبو زرعة، وقال أحمد: ليس بشيء`.

وقال الحافظ:

`صدوق، كثير الوهم والرواية عن الضعفاء`.

والآخر: محمد بن سنان القزاز، ولكن الظاهر أنه لم يتفرد به؛ فقد قال البخاري في `التاريخ` (2/ 1/ 412 - الطبعة الثانية) : وقال يعقوب بن محمد: حدثنا المطلب بن كثير.... فإن كان البخاري لم يسمعه من يعقوب؛ فالأقرب أنه سمعه عنه من غير طريق القزاز؛ فإنه من طبقة البخاري؛ بل هو متأخر الوفاة عنه، ولم يذكروه في شيوخه.

والزبير بن موسى؛ هو ابن ميناء، روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ:

`مقبول`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3633)

(رب اغفر وارحم، واهدني السبيل الأقوم) .

ضعيف



أخرجه أحمد (6/ 303و315 - 316) ، وأبو يعلى (ق315/ 1) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن، أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن - وهو البصري - ؛ مدلس وقد عنعنه.

وعلي بن زيد؛ وهو - ابن جدعان - ضعيف.

والحديث قال الهيثمي (10/ 174) :

`رواه أحمد وأبو يعلى بإسنادين حسنين`!

كذا قال! ولم أره عندهما إلا بالإسناد الواحد المتقدم الضعيف!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3634)

(رحم الله عبد الله بن رواحة. كان ينزل في السفر عند كل وقت صلاة) .

ضعيف

رواه عبد الرزاق في `الأمالي` (2/ 37/ 1) : أخبرني أبي قال: أخبرني هارون بن قيس قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:

1 - هارون بن قيس؛ أورده ابن أبي حاتم (4/ 2/ 94) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات` (2/ 297) .

2 - والد عبد الرزاق، اسمه همام بن نافع الصنعاني؛ قال الذهبي:

`ما علمت عنه راوياً سوى ولده، وهو قديم الوفاة، روى الكوسج عن ابن معين: ثقة. وقال العقيلي: أحاديثه غير محفوظة`.

3 - الإرسال؛ فإن سالم بن عبد الله - وهو ابن عمر بن الخطاب - تابعي، وقد رواه بعض الضعفاء عنه عن أبيه كما يأتي.

والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في `التهجد` (ج2/ 55/ 1) عن عبد الرزاق به.

وأخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 194/ 2/ 2) عن محمد بن أبي السري العسقلاني: أخبرنا عبد الرزاق به؛ إلا أنه قال: عن سالم، عن أبيه مرفوعاً.

وابن أبي السري: هو محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم، قال الحافظ:

`صدوق عارف، له أوهام كثيرة`.

ورواه بقية، عن ابن مبارك، عن همام بن نافع به موصولاً؛ مثل رواية ابن أبي السري.



أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (9/ 101/ 1) .

وبقية؛ مدلس وقد عنعنه، وابن المبارك هو عبد الله الإمام.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3635)

(رب طاعم شاكر أعظم أجراً من صائم صابر) .

موضوع

رواه القضاعي (115/ 1) عن بكر بن مضر قال: أخبرنا بشر بن إبراهيم، عن محمد بن أبي ذئب، عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته بشر بن إبراهيم، قال ابن عدي:

`هو عندي ممن يضع الحديث على الثقات، وكل ما ذكرته عنه بواطيل وضعها على شيوخه، وكذلك سائر أحاديثه التي لم أذكرها موضوعات عن كل من روى عنهم`. وقال ابن حبان:

`كان يضع الحديث على الثقات`.

وقد مضى له حديث برقم (494) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3636)

(رأيت ليلة أسري بي مكتوباً على باب الجنة: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت لجبريل: ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده شيء، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة) .

ضعيف جداً

رواه ابن ماجه (2/ 81) ، وأبو القاسم الشهرزوري في `الأمالي` (179/ 2) ، ومحمد بن سليمان الربعي في `جزء من حديثه` (218/ 1) ، وابن عدي (114/ 2) ، وابن الجوزي في `العلل المتناهية` (2/ 112/ 990) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (3/ 285/ 3566) ، وأبو نعيم في `جزء من الأمالي` (2/ 2) عن خالد بن يزيد، عن أبيه، عن أنس مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`هذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد بن أبي مالك، ولم يروه عنه إلا ابنه خالد`.

قلت: وهو ضعيف، وقد اتهمه ابن معين؛ كما قال الحافظ في `التقريب`.

وأبوه فيه ضعف من قبل حفظه، وقال ابن الجوزي:

`وهذا لا يصح، قال أحمد: خالد ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة`.

قلت: والحديث عزاه السيوطي في `الجامع` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3637)

(رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء والطعام) .

ضعيف

رواه القضاعي في `مسند الشهاب` (48/ 1) عن محمد بن عبد الله الرقاشي، والديلمي (2/ 169) عن عمرو بن عون قالا: أخبرنا رياح بن عمرو: حدثني أبو بحر رجل من بني فارس، عن أبي سورة بن أخي أبي أيوب، عن أبي أيوب مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو سورة بن أخي أبي أيوب الأنصاري؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`ضعيف`.

ورياح بن عمرو؛ صدوق كما قال أبو زرعة، لكن اتهمه أبو داود بالزندقة.

وأبو بحر هذا؛ لعله عبد الرحمن بن عثمان البكراوي؛ فإنه من هذه الطبقة، وهو ضعيف أيضاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3638)

(رحم الله رجلاً غسلته امرأته، وكفن في أخلاقه) .

موضوع



أخرجه البيهقي في `سننه` (3/ 397) من طريق الحكم بن عبد الله الأزدي: حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً. وقال:

`هذا إسناد ضعيف`.

قلت: بل هو موضوع آفته الحكم بن عبد الله وهو الأيلي؛ قال أحمد:

`أحاديثه كلها موضوعة`. وقال النسائي والدارقطني وجماعة:

`متروك الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3639)

(رحم الله الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن ماجه (165) عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ كثير هذا متروك.

وقال البوصيري في `الزوائد` (1/ 25 - دار العربية) :

`هذا إسناد ضعيف؛ فيه كثير بن عبد الله، وهو متهم، رواه البخاري ومسلم من حديث زيد بن أرقم بلفظ:

`اللهم اغفر للأنصار..`، والباقي نحوه، وهو في `جامع الترمذي` من حديث أنس كما هو في `الصحيحين`، وقال: حسن غريب من هذا الوجه`.

ويؤخذ عليه أمران:

الأول: أن حديث أنس أخرجه البخاري أيضاً (4906) ، ومسلم (7/ 173) .

والآخر: أن حديث زيد بن أرقم لم يخرجه البخاري، وإنما هو من أفراد مسلم دونه، وأخرجه الترمذي أيضاً (3898) وقال:

`حديث حسن صحيح`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3640)