(ساعة السبحة؛ حين تزول الشمس عن كبد السماء، وهي صلاة المخبتين، وأفضلها في شدة الحر) .
ضعيف جداً
رواه ابن شاهين في `الترغيب` (282/ 1) عن هشام بن عبد الملك أبي تقى: حدثنا عتبة بن السكن: حدثنا الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عوف بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عتبة بن السكن؛ قال البيهقي في `السنن` (7/ 243) :
`قال أبو الحسن الدارقطني: عتبة متروك الحديث`. قال البيهقي:
`عتبة بن السكن منسوب إلى الوضع`. ثم قال في حديث آخر ساقه له:
`وهذا باطل لا أصل له`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3681)
(ساعة في سبيل الله خير من سبعين حجة) .
ضعيف
رواه الديلمي (206) من طريق أبي يعلى: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا أبو توبة: حدثنا محمد بن بكير الهلالي، عن طاوس ومكحول، عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ محمد بن بكير الهلالي لم أعرفه، وفي `الميزان`:
`محمد بن بكر بن الفضل الهلالي، عن محمد بن أبي الشوارب. قال ابن غلام الزهري: ليس بالمرضي`.
قلت: وليس به؛ فإنه متأخر جداً عن هذا؛ فإن أبي الشوارب - وهو محمد بن عبد الملك - توفي سنة (244) ، فهو من طبقة شيوخ أبي يعلى، فالمترجم من طبقة أبي يعلى نفسه، بينما يوجد بينهما في هذا الحديث واسطتان كما ترى. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3682)
(سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم) .
ضعيف
رواه الترمذي (3/ 172) ، والحاكم (2/ 546) ، وأحمد (5/ 9 و 10 - 11) ، ومن طريقه ومن طريق الطبراني أيضاً: الحافظ العراقي في `محجة القرب إلى محبة العرب` (3/ 2) ، وأبو بكر الشافعي في `حديثه` (12/ 2) ، وابن سعد (1/ 42) ، وابن عدي (120/ 2) ، وابن عساكر (17/ 335/ 2) كلهم من طريق الحسن، عن سمرة مرفوعاً. وقال العراقي تبعاً للترمذي:
`هذا حديث حسن`، وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`، ووافقه الذهبي!
قلت: وفيه نظر بين؛ لأن في سماع الحسن من سمرة خلافاً معروفاً، ثم هو مدلس وقد عنعنه. فلو سلمنا صحة سماعه من سمرة في الجملة، فعنعنته هذه تعل الحديث وتصيره ضعيفاً.
وفي رواية للترمذي بلفظ: عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: (وجعلنا ذريته هم الباقين) قال: `حام، وسام، ويافث`؛ بالثاء.
وقد روي الحديث بلفظ أتم، وهو:
`ولد لنوح ثلاثة: سام، وحام، ويافث، فولد سام: العرب وفارس والروم، والخير فيهم، وولد يافث: يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة، ولا خير فيهم، وولد حام: القبط والبربر ولا خير فيهم`.
رواه البزار (29) ، وأبو بكر الزبيري في `جزء من فوائده` (25/ 2) ، وعنه ابن عساكر (17/ 335/ 2) عن محمد بن يزيد بن سنان قال: حدثنا يزيد بن سنان قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً. ورواه من هذا الوجه البزار في `مسنده` (29) ، وقال:
`تفرد به يزيد بن سنان، وتفرد به ابنه عنه، ورواه غيره مرسلاً، وإنما جعله من قول سعيد بن المسيب`.
وقال الهيثمي: `يزيد ضعفه يحيى وجماعة، ووثقه أبو حاتم`.
وذكره الحافظ العراقي في `محجة القرب إلى فضل العرب` (4/ 1) ، ثم قال:
`قلت: قد ورد من غير طريق يزيد بن سنان، رواه ابن عدي في `الكامل`، وابن عساكر من رواية سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وسليمان بن أرقم متروك الحديث، ورواه ابن عدي أيضاً في `الكامل` في ترجمة يزيد بن سنان أيضاً، وقال النسائي: `عامة حديثه غير محفوظ`، وقال: `يزيد بن سنان متروك`. انتهى. ولا يصح هذا الحديث عن أبي هريرة من سائر طرقه، وهو مخالف لحديث سمرة، وحديث سمرة أولى بالصواب. والله أعلم`.
قلت: وحديث سمرة المشار إليه تقدم بلفظ: `سام أبو العرب … `، وهو منقطع الإسناد، فراجعه.
وحديث سليمان بن أرقم في `الكامل` (154/ 1) وقال فيه:
`عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3683)
(سافروا مع ذوي الجدود والميسرة) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 189) عن إبراهيم بن محمد بن الحسن: حدثنا الحسين بن القاسم: حدثنا إسماعيل بن أبي زياد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع، آفته إسماعيل بن أبي زياد، وهو متهم.
والحديث أورده السيوطي في `ذيل الأحاديث الموضوعة` (ص 124 - 125) رقم (586 - بترقيمي) ، وقال:
`إسماعيل كذاب، والحسين وإبراهيم مجروحان`.
قلت: ثم غفل؛ فأورده في `الجامع الصغير` من رواية الديلمي نفسه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3684)
(سأل صلى الله عليه وسلم جبريل عن هذه الآية: (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) [الزمر: 68] : من الذي لم يشأ الله أن يصعقهم؟ قال: هم الشهداء يتقلدون أسيافهم حول العرش) .
ضعيف جداً
رواه الواحدي في `تفسيره` (4/ 18/ 2) عن محمد بن إسحاق الرملي: أخبرنا هشام بن عمار: أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً.
ورواه الديلمي (2/ 192) من طريق بقية بن الوليد: حدثنا عمر بن محمد به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عمر بن محمد هو ابن صبهان الأسلمي أبو جعفر المدني؛ وهو متروك الحديث، كما قال النسائي وأبو حاتم والدارقطني، وقال البخاري:
`منكر الحديث`. وضعفه آخرون.
وقد عزاه لأبي يعلى السيوطي في `الجامع`، وابن كثير أيضاً في `التفسير` (7/ 267) ، لكن وقع فيه `عمرو بن محمد`، وبناء عليه لم يعرفه، فقال عقبه:
`رجاله كلهم ثقات إلا شيخ إسماعيل بن عياش؛ فإنه غير معروف`.
ثم وجدت شيئين يرجحان أن ما في `تفسير ابن كثير` خطأ مطبعي:
أحدهما: أنه وقع على الصواب في طبعة مصطفى محمد منه (4/ 64) .
والآخر: أن الحافظ ابن حجر ساق الحديث من رواية أبي يعلى أيضاً في `المطالب العالية المسندة` (2/ 45/ 2) ؛ كما في `تفسير ابن كثير` طبعة مصطفى.فيتعجب من الحافظ ابن كثير كيف لم أعرفه! ولعل السبب أنه وقع في `تهذيب شيخه المزي`: `عمر بن صبهان`؛ منسوباً إلى جده، وقال: `ويقال: عمر بن محمد بن صبهان الأسلمي`.
ثم داخلني شك في كون (عمر) هذا هو (ابن صبهان الأسلمي) ؛لأنني وجدت أنه قد شاركه في الرواية عن زيد بن أسلم (عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي) ، وعنه أيضاً إسماعيل بن عياش كما في `تهذيب المزي`، ولم أجد حتى الآن ما يعين المراد منهما.
وقد خالف إسماعيل وبقية أبو أسامة؛ فقال: عن عمر بن محمد به؛ دون قوله: `يتقلدون أسيافهم..`.
أخرجه الحاكم (2/ 453) وصححه، ووافقه الذهبي، والعسقلاني في `الفتح` (11/ 371) . وفي رواية أبي يعلى زيادة في المتن؛ ستأتي فيما بعد (5437) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3685)
(سبحان الله! فأين الليل إذا جاء النهار!) .
ضعيف
رواه الطبري (ج7 رقم7831 صفحة209) قال: حدثني يونس قال:أخبرنا ابن وهب قال:أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن خثيم، عن سعيد ابن أبي راشد، عن يعلى بن مرة قال: لقيت التنوخي رسول هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص، شيخاً كبيراً قد فند. قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب هرقل، فناول الصحيفة رجلاً عن يساره. قال: قلت: من صاحبكم الذي يقرأ؟ قالوا: معاوية. فإذا كتاب صاحبي: إنك كتبت تدعوني إلى الجنة عرضها
السماوات والأرض أعدت للمتقين، فأين النار؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سعيد بن أبي راشد مجهول، لم يذكروا عنه راوياً غير ابن خثيم هذا، واسمه عبد الله بن عثمان، بل صرح في `الميزان` أنه لم يرو عنه غيره، فقوله في `الكاشف`: `صدوق`؛ ليس كما ينبغي، وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات` (1/ 86) على قاعدته في توثيق المجهولين، ولذلك لم يوثقه الحافظ في `التقريب`، وإنما قال:
`مقبول` يعني عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث.
ومسلم بن خالد: هو الزنجي، وفيه ضعف من قبل حفظه، قال الحافظ:
`فقيه، صدوق، كثير الأوهام`.
وقد خالفه من هو مثله، وهو يحيى بن سليمان؛ فقال: عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد قال: لقيت التنوخي رسول هرقل … فأسقط من الإسناد يعلى بن مرة.
أخرجه أحمد (3/ 441 - 442) .
ويحيى بن سليمان: هو ابن يحيى بن سعيد الجعفي؛ قال الحافظ:
`صدوق يخطىء`. وهو من شيوخ البخاري.
ثم وجدت له شاهداً من حديث أبي هريرة، عند البزار (3/ 43) ، خرجته في (الصحيحة2892) دون القصة، والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3686)
(سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، في ذنب المؤمن؛ كالآكلة في جنب ابن آدم) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 207 - 208) من طريق ابن السني: حدثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي: حدثنا أبو سالم العلاء بن مسلمة، عن علي بن عاصم، عن أبي علي الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته العلاء بن مسلمة، وهو الرواس، ترجمة الخطيب (12/ 242) ، وروى عن الأزدي الحافظ أنه قال:
`رجل سوء لا يبالي ما روى وعلى ما أقدم، لا يحل لمن عرفه أن يروي عنه`.
وقال ابن حبان:
`يروي الموضوعات عن الثقات`. وقال ابن طاهر:
`كان يضع الحديث`.
والحديث عزاه السيوطي لابن السني، ورمز لحسنه كما قال المناوي! فإن صح ذلك عن السيوطي؛ فذلك من أوهامه الفاحشة، ومن أجل ذلك وغيره لا يوثق برموزه، كما شرحته في مقدمة `صحيح الجامع الصغير` و `ضعيفه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3687)
(سبحي الله عشراً، واحمديه عشراً، وكبريه عشراً، ثم سليه حاجتك، يقول: نعم، نعم) .
ضعيف
أخرجه النسائي (1/ 191) ، والترمذي (1/ 96) ، وابن خزيمة في `صحيحه` (850) ، وابن حبان (2342) ، والحاكم (1/ 255 و 318) ، وأحمد (3/ 120) من طريق عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن
أنس بن مالك قال:
جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! علمني كلمات أدعو بهن في صلاتي، قال: … فذكره، وقال الترمذي:
`حديث حسن غريب`. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم`،ووافقه الذهبي.
وأقول: هو كما قالا؛ لولا أن عكرمة بن عمار فيه ضعف من قبل حفظه، كما أشار إليه الحافظ بقوله:
`صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب`.
قلت: فبحسب مثله أن يكون حسن الحديث، وأما الصحة؛ فلا. وهذا إذا لم يخالف من هو أوثق منه وأحفظ، وليس الأمر كذلك هنا؛ فقد قال الحافظ ابن حجر في `النكت الظراف` (1/ 85) :
`قلت: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: رواه الأوزاعي عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أم سليم - وهو مرسل. وهو أشبه من حديث عكرمة بن عمار`.
قلت: فمن صححه أو حسنه جرى على ظاهر إسناده المتصل، ولم يعلم هذه العلة التي نبه عليها الحافظ رحمه الله تعالى، وهي علة قادحة عند أهل الحديث، وهي الإرسال.
نعم؛ قد روي الحديث من طريق أخرى عن أنس مسنداً، ولكنها واهية لا تقوم بها حجة؛ لأن راويه عبد الرحمن بن إسحاق، عن حسين بن أبي سفيان، عنه قال:
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سليم وهي تصلي في بيتها، فقال: `ياأم سليم إذا صليت المكتوبة فقولي: سبحان الله عشراً … ` الحديث مثله.
أخرجه أبة يعلى (7/ 4292) ، والبزار (ص 299 - زوائده) من طريق محمد ابن فضيل عنه. وتابعه القاسم بن مالك عنه.
أخرجه ابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 191) عن أبي زرعة قال: حدثنا فروة ابن أبي المغراء، عن القاسم بن مالك به. قال:
`رواه عامر بن سعيد عن القاسم به؛ إلا أنه قال: سعيد بن أبي حسين. بدل حسين بن أبي سفيان، وأشار أبو زرعة إلى أن (حسين بن أبي سفيان) أرجح.
قلت: وحسين هذا ضعفه البخاري جداً؛ فقال في `التاريخ`:
`فيه نظر`. وقال في `الضعفاء`:
`حديثه ليس بالمستقيم`.
وضعفه جمع آخر من الأئمة. وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`!
وعبد الرحمن الراوي عنه؛ هو أبو شيبة الواسطي، ضعيف جداً، نقل النووي الاتفاق على تضعيفه، وجزم الهيثمي في `المجمع` (10/ 101) بأنه ضعيف، وتبعه الحافظ في `التقريب`. واقتصر الأول عليه في إعلال الحديث! وفاته أن شيخه مثله في الضعف.
وقد صح الحديث نحوه بأتم منه دون قوله: `ثم سليه حاجتك..`، وهو مخرج في `الصحيحة` (3338) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3688)
(سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله) .
ضعيف
رواه ابن منده (2/ 67/ 1) : أخبرنا سليمان بن أحمد: أخبرنا أحمد بن بشر ابن رشدين المصري: أخبرنا أبو صالح الحراني: أخبرنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي معشر الحميدي، عن عمرو بن سعوي اليافعي مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو معشر الحميدي لم أعرفه.
وابن لهيعة؛ سيىء الحفظ.
وابن رشدينت المصري - وهو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري - ؛ ضعيف، بل اتهمه بالكذب. ووقع في الأصل: `ابن بشر`، فلعله خطأ من الناسخ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3689)
(سبعون ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب، قالوا: ومن هم؟ قال: هم الذين لا يكتوون، ولا يرقون، ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون) .
منكر بذكر (ولا يرقون)
رواه المخلص في `العاشر من حديثه` (213/ 2) : حدثنا أبو إسماعيل بن العباس الوراق: حدثنا حفص بن عمرو أبو عمرو الربالي البصري - قراءة علينا - قال: حدثنا أبو سحيم المبارك بن سحيم مولى عبد العزيز بن صهيب: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ المبارك هذا متروك؛ كما قال الحافظ في `التقريب`، ومن طريقه رواه البزار أيضاً كما في `المجمع` (10/ 408) ؛ إلا أنه وقع - فيه وكذا في `كشف الأستار` (4/ 208/ 3545) - : `ولا يكوون` بدل: `ولا يرقون`، وكلاهما منكر مخالف لحديث ابن عباس وغيرهما، في `الصحيحين` وغيرهما بمعناه؛ دون هذين اللفظين.
وقد صح عندهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي ويكوي، في غير ما حديث صحيح.
ولا يخدج فيما ذكرت ما وقع في رواية لمسلم في حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً من الجمع بين (لا يرقون ولا يسترقون) ؛ فإنها رواية شاذة، أخطأ فيها أحد رواته عنده، فغير الحديث فزاد وأنقص؛ زاد (لا يرقون) ، وأسقط (لا يكتوون) !! خلافاً لرواية الجماعة لحديث ابن عباس الذين رووه بلفظ:
`لا يسترقون، ولا يكتوون..`.
وإن مما يؤكد الشذوذ المذكور، مخالفته لسلئر الأحاديث الواردة في الباب، مثل حديث عمران بن حصين عند مسلم وأبي عوانة وغيرهما، وحديث ابن مسعود عند البخاري في `الأدب المفرد` وغيره، فليس فيهما الجمع بين اللفظين المذكورين، بل إنهما وفق حديث ابن عباس عند الجماعة. فذلك كله يؤكد شذوذ لفظ `لا يرقون`، مع مخالفته للسنة العلمية كما تقدم.
وقد كنت ذكرت شيئاً من هذا التحقيق في بعض التعليقات أكثر من مرة. ثم جاءت هذه المناسبة فزدته بياناً، والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق، والهادي إلى أقوم طريق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3690)
(ستشرب من بعدي أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يكون عونهم على شربها أمراؤهم) .
ضعيف
رواه ابن منده في `المعرفة` (2/ 198/ 2) عن سليمان بن داود، عن أيوب بن نافع بن كيسان عن أبيه نافع بن كيسان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: …
قلت: ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في `الصحابة`؛ كما في `الإصابة`، في ترجمة نافع بن كيسان.
وهذا إسناد ضعيف؛ أيوب بن نافع لم أعرفه، ولا وجدت له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي عندي.
وسليمان بن داود كثير، فيهم الثقة والضعيف، فلم يتبين عندي.
وعزاه السيوطي لابن عساكر عن كيسان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3691)
(ست خصال من الخير: جهاد أعداء الله بالسيف، والصوم في يوم صيف، وحسن الصبر عند المصيبة، وترك المراء وإن كنت محقاً، وتبكير (الأصل: تذكر) الصلاة في يوم الغيم، وحسن الوضوء في أيام الشتاء) .
ضعيف
أخرجه الهروي في `ذم الكلام` (1/ 20/ 1) ، والديلمي (2/ 211) عن بحر بن كنيز السقا، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي مالك قال: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ بحر بن كنيز قال الحافظ:
`ضعيف`.
ثم أخرجه من طريق إسحاق بن أبي فروة، عن سعيد المقبري، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:
`ست من كن فيه كان مؤمناً: إسباغ الوضوء، والمباردةإلى الصلاة في يوم دجن، وكثرة الصوم في شدة الحر، … ` والباقي مثله.
قلت: وهذا ضعيف جداً؛ إسحاق - وهو ابن عبد الله بن أبي فروة - متروك.
وللحديث طريق أخرى عن أبي سعيد مرفوعاً بلفظ:
`ست من كن فيه بلغ حقيقة الإيمان: ضرب أعداء الله بالسيف، وابتدار الصلاة في اليوم الدجن، وإسباغ الوضوء عند المكاره، وصيام في الحر، وصبر عند المصائب، وترك المراء وأنت صادق`.
أخرجه ابن نصر في `الصلاة` (98/ 2) عن منصور بن بشير: حدثنا أبو معشر المدني، عن يعقوب بن أبي زينب، عن عمر بن شيبة قال:
دخلوا على أبي سعيد الخدري، فقالوا: حدثنا عن رسول الله حديثاً ليس فيه اختلاف، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مجهول؛ عمر بن شيبة أظنه الذي في `الجرح والتعديل` (3/ 1/ 115) :
`عمر بن شيبة بن أبي كثير مولى أشجع، روى عن نعيم المجمر وسعيد المقبري، روى عنه أبو أويس المدني، سألت أبي عنه، فقال: مجهول`.
فإن كان هو هذا؛ فهو منقطع؛ لأن بينه وبين أبي سعيد: سعيد المقبري.
ويعقوب بن أبي زينب؛ مجهول أيضاً.
وأبو معشر المدني - واسمه نجيح - ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3692)
(ست خصال من السحت: رشوة الإمام؛ وهي أخبث ذلك كله، وثمن الكلب، وعسب الفرس، ومهر البغي، وكسب الحجام، وحلوان الكاهن) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 210) من طريق محمد بن يحيى (وهو ابن منده) : حدثنا يوسف بن موسى المروذي: حدثنا أيوب بن محمد الوراق: حدثنا الوليد بن الوليد الدمشقي: حدثنا ثابت بن سويد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الوليد بن الوليد الدمشقي قال الدارقطني وغيره:
`منكر الحديث`، وفي رواية عنه: `متروك`. وأما أبو حاتم فقال:
`صدوق`.
وتناقض ابن حبان، فأورده في `الثقات`، وأورده في `الضعفاء`، وأورد له خبراً عن عائشة قال فيه:
`لا أصل له من كلام النبي صلى الله عليه وسلم`. وقال أبو نعيم: روى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثابت موضوعات.
ومن دونه؛ لم أعرفهما، وكذلك ثابت بن سويد.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3693)
(ستة أشياء تحبط الأعمال: الاشتغال بعيوب الخلق، وقسوة القلب، وحب الدنيا، وقلة الحياء، وطول الأمل، وظالم لا ينتهي) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 211) عن محمد بن يونس الكديمي، عن
الضحاك بن مخلد، عن سعدان بن بشر، عن مخلد بن خليفة، عن عدي بن حاتم مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته الكديمي، وهو وضاع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3694)
(سترة الإمام سترة من خلفه) .
ضعيف
رواه الطبراني في `الأوسط` (31/ 2 من ترتيبه) عن سويد بن عبد العزيز، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:
لم يروه عن عاصم إلا سويد
قلت: وهو لين الحديث؛ كما قال الحافظ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3695)
(ستكون فتن؛ يصبح الرجل فيها مؤمناً، ويسمي كافراً؛ إلا من أحياه الله بالعلم) .
ضعيف جداً
رواه ابن ماجه (3954) ، وابن عساكر (17/ 413/ 1) من طريق علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن أنه حدثه عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ علي بن يزيد - وهو الألهاني - متروك؛ كما قال الدارقطني، وقال البخاري: `منكر الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3696)
(..........................................) (1) .
(1) الحديث رقم (2697) : ` ستكون هجرة. . . ` نقل إلى الصحيحة (3203) . (الناشر)
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3697)
(سجدتا السهو بعد التسليم، وفيهما تشهد وسلام) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 207) عن يحيى بن العلاء: حدثنا عبد الملك
ابن مسلم اللخمي، عن أبي قيس، عن أبي هريرة وعبد الله بن مسعود مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته يحيى بن العلاء؛ فإنه كذاب يضع الحديث كما قال أحمد.
وعبد الملك بن مسلم اللخمي؛ لم أعرفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3698)
(سطع نور في الجنة، فرفعوا رؤوسهم، فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها) .
موضوع
رواه أبو نعيم في `الحلية` (6/ 374) وفي `صفة الجنة` (71/ 1) ، وابن عدي (ق112 - 113) ، والديلمي (2/ 216) عن حلبس الكلابي: حدثنا سفيان الثوري: حدثنا مغيرة: حدثنا إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`حديث منكر`.
قلت: وقال الذهبي:
`هذا باطل`. ذكره في ترجمة حلبس هذا؛ وقال فيه:
`متروك الحديث، قال ابن عدي: منكر الحديث`.
واتهمه ابن الجوزي بوضع حديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3699)
(سعة في الرزق، وردع سنة الشيطان؛ الوضوء قبل الطعام وبعده) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 217) عن عبد الوهاب بن الضحاك: حدثنا بقية بن الوليد: حدثنا سعيد بن عمارة: حدثنا الحارث بن نعمان: سمعت أنس ابن مالك يقول: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته عبد الوهاب بن الضحاك؛ قال أبو حاتم:
`كذاب`.
وسعيد بن عمارة والحارث بن نعمان؛ ضعيفان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3700)