(شاهد الزور مع العشار في النار) .
باطل
أخرجه الديلمي (2/ 229) عن الحسين بن إسحاق العجلي، عن جعفر بن محمد الرقي، عن محمد بن حذيفة الأسدي - وكان ثقة - قال: أقمت على سفيان بن عيينة سنتين، فقال لنا ذات يوم ونحن حوله: اكتبوا: زياد بن علاقة، سمع المغيرة بن شعبة: شاهد الزور … كذا الأصل، ليس فيه أنه رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون محمد بن حذيفة الأسدي؛ لم أعرفهما، وأحدهما هو القائل عنه: `وكان ثقة`، ولا عبرة بذلك لجهالته، لا سيما وهو مجروح عند الأئمة؛ فقد ضعفه أبو حاتم، وجرحه ابن حبان، وقال:
`روى عن سفيان … (فذكره مرفوعاً وقال:) وهذا باطل، وما سمع زياد بن علاقة هذا، ولا عند سفيان عن زياد سوى أربعة أحاديث معروفة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3741)
(شباب أهل الجنة: الحسن، والحسين، وابن عمر، وسعد ابن معاذ، وأبي بن كعب) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 235) عن عمر بن محمد بن الحسن: حدثنا أبي: حدثنا أبو شيبة، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو شيبة اسمه يوسف بن إبراهيم الجوهري الواسطي، وهو ضعيف؛ كما في `التقريب`.
وعمر بن محمد بن الحسن؛ لم أجد له ترجمة، والظاهر أنه غير معروف؛ فإن أباه محمد بن الحسن - وهو الواسطي المزني - ثقة معروف؛ له ترجمة في `الجرح والتعديل` (3/ 2/ 226) ؛ ومع ذلك فلم يذكر في الرواة عنه ابنه هذا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3742)
(شرار أمتي من يلي القضاء، إن اشتبه عليه لم يشاور، وإن أصاب بطر، وإن غضب عنف، وكاتب السوء كالعامل به) .
ضعيف جداً
رواه الديلمي (2/ 230) عن عبد الله بن أبان، عن هاشم بن محمد، عن عمر بن أبي بكر، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عمر بن أبي بكر - وهو الموصلي العدوي - ؛ ضعفه أبو زرعة، وقال أبو حاتم:
`متروك، ذاهب الحديث`.
وهاشم بن محمد وهو الربعي؛ قال العقيلي:
`لا يتابع على حديثه`. وقال ابن حبان في `الثقات`:
`ربما أخطأ`.
وعبد الله بن أبان وهو الثقفي؛ لا يعرف؛ كما قال الذهبي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3743)
(شر البيت الحمام، تعلو فيه الأصوات، وتكشف فيه العورات. فقال رجل: يا رسول الله! يداوى فيه المريض، ويذهب فيه الوسخ، فقال: فمن دخله؛ فلا يدخل إلا مستتراً) .
ضعيف
رواه الطبراني (3/ 103/ 1) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي:
أخبرنا الصلت بن مسعود الجحدري: حدثنا يحيى بن عثمان التيمي، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير يحيى بن عثمان التيمي؛ فهو ضعيف؛ كما في `التقريب`.
وقد صح مختصراً بلفظ: `اتقوا بيتاً يقال له الحمام … `.
وهو مخرج في `إرواء الغليل` (2649) ، و `تخريج الكلم الطيب` (ص 128) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3744)
(شوبوا شيبكم بالحناء؛ فإنه أسرى لوجوهكم، وأطيب لأفواهكم، وأكثر لجماعكم، الحناء سيد ريحان أهل الجنة، الحناء يفصل ما بين الكفر والإيمان) .
ضعيف
رواه ابن عساكر (2/ 207/ 2 و 228/ 1 - 2 و 10/ 18/ 1 - 2) عن عبد السلام بن العباس بن الزبير: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن [بن عبد الله] الدمشقي: أخبرنا إبراهيم بن أيوب الدمشقي - وكان رجلاً صالحاً - ، عن إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي، عن أبي عبد الملك الأزدي، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ أبو عبد الملك الأزدي؛ لم أجد من ذكره، وقد راجعت له كتاب `الثقات` لابن حبان، فلم يذكره، ومثله عبد السلام هذا، لم أجد من ترجمه، وكذا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي، لكن لا يبعد أن يكونه الذي في `الميزان` و `لسانه`:
`عبد الرحمن بن عبد الله بن ربيعة الدمشقي عن معروف الخياط، قال ابن معين: لا أعرفه`، وقد ساق في ترجمته هذا الحديث، ولم يزد!
وأما إبراهيم بن أيوب الدمشقي؛ فقال أبو حاتم:
`لا أعرفه`. وضعفه غيره.
وبالجملة؛ فهو سند مسلسل بمن لا يعرف غير إبراهيم بن عبد الحميد؛ فقال أبو زرعة:
`ما به بأس`. كما رواه ابن عساكر عنه، وفي ترجمته روى هذا الحديث، ومن روايته أورده السيوطي في `الجامع`، وقال المناوي:
`وفيه من لا يعرف`.
(تنبيه) : `شربوا`، كذا في نسختنا بالراء، وفي `اللآلي` (2/ 270 - 271) من طريق ابن عساكر هذه `شوبوا` بالواو، وكذلك أورده في `الجامع الصغير`، فالظاهر أنه كذلك في بعض نسخ `التاريخ`.
وأخرجه ابن الضريس في `الثالث من حديثه` (157/ 1) ، والديلمي (2/ 227) ، وابن عساكر (2/ 96/ 2) عن أبي عبد الله أحمد بن محمد عبد الرحمن الكناني الخولاني: حدثني أبي، عن جدي، عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً به. وقال ابن عساكر:
`هذا حديث منكر`.
أورده في ترجمة الكناني هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما أبوه وجده؛ فلم أعرفهما، فهو إسناد مظلم.
والحديثان أوردهما السيوطي في `اللآلي` (2/ 270 و 271) ، ولم يتكلم على إسنادهما. وقال المناوي في شرح حديث أنس من `الجامع`:
`وفيه من لا يعرف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3745)
(شعبان شهري، ورمضان شهر الله، وشعبان المطهر، ورمضان المكفر) .
ضعيف جداً
رواه الديلمي (2/ 233 - 234) عن هشام بن خالد: حدثنا الحسن بن يحيى الخشني، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الخشني هذا متروك، كما مضى مراراً، وتقدمت له بعض الأحاديث الموضوعة التي يستدل بها على حاله، فانظر الحديث (200 و 201) ، ويبدو لي أن هذا من موضوعاته.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3746)
(شفاعتي لأمتي: من أحب أهل بيتي، وهم شيعتي) .
ضعيف
أخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد` (2/ 146) من طريق القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده محمد بن عمر، عن أبيه عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب مرفوعاً.
وهذا إسناد ضعيف؛ قال الخطيب في ترجمة القاسم بن جعفر هذا من `التاريخ` (12/ 443) :
`حدث عن أبيه عن جده عن آبائه نسخة أكثرها مناكير`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3747)
(شهادة المسلمين بعضهم على بعض جائزة، ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم على بعض؛ لأنهم حسد) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 228) عن أبي إسحاق الطالقاني: حدثنا
عبد الملك بن أبي جامع الغنوي، عن أبي هارون الغنوي، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده مرفوعاً.
قلت: أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` من رواية الحاكم بإسناده، عن أبي إسحاق الطالقاني به وقال:
`قال الحاكم: ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسناده فاسد من أوجه كثيرة يطول شرحها. قال المؤلف: منها أن في إسناده مجاهيل وضعفاء منهم أبو هارون`.
قلت: يعني العبد ي، وهو متروك. لكن وقع في `الديلمي` (الغنوي) كما ترى، فإن كان محفوظاً فالعهدة على من دونه؛ لأنه ثقة واسمه: إبراهيم بن العلاء، أخرج له البخاري.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3748)
(شيئان لا أذكر فيهما: الذبيحة والعطاس، هما مخلصان لله تبارك وتعالى .
موضوع
رواه الديلمي (2/ 235) من طريق ابن لال بسنده، عن المنهال بن بحر: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته نهشل - وهو ابن سعيد الورداني - ؛ قال الحافظ:
`متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه`.
والحسن بن أبي جعفر - وهو الحفري - ؛ ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
والمنهال بن بحر؛ مختلف فيه، فقال العقيلي:
`في حديثه نظر`. وأشار ابن عدي إلى تليينه.
وقال أبو حاتم:
`ثقة`. وذكره ابن حبان في `الثقات`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3749)
(شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة؛ يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب، راع للخيل، علامة سوء في قوم ظلمة) .
منكر
أخرجه الحاكم (4/ 521) ، وأحمد (1/ 179) ، والحميدي (1/ 39/ 74) ، وعنه الفسوي في `المعرفة` (3/ 315) ، وأبو يعلى (1/ 225) ، وابن أبي عاصم (2/ 448/ 920) ، والبزار (2/ 361/ 1854) من طريق العلاء بن أبي العباس - وكان شيعياً - ، عن أبي الطفيل، عن بكر بن قرواش: سمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرفوعاً. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: ما أبعده من الصحة وأنكره؟! `.
قلت: وعلته بكر هذا؛ قال في `الميزان`:
`لا يعرف، والحديث منكر`. يعني هذا، وأقره الحافظ في `اللسان`.
(تنبيه) : سياق الحديث للحاكم، لكن فيه أخطاء صححتها من `الجامع الصغير`، وسياقه عند أبي يعلى مختصر، وعند أحمد مختصر جداً.
وقال الهيثمي (6/ 234) :
`رواه أبو يعلى، وأحمد باختصار، والبزار، ورجاله ثقات`.
وقال في مكان آخر (10/ 73) :
`رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات، وفي بكر بن قرواش خلاف لا يضر`.
وأقول: لا داعي لتخصيص رجال أحمد بالتوثيق؛ فإن رجال الآخرين كذلك. ولكن إطلاق التوثيق على جميع الرجال فيه نظر؛ فإن بكر بن قرواش لم يوثقه غير ابن حبان (4/ 75) ، والعجلي فقال (85/ 163 - تاريخ الثقات) :
`تابعي من كبار التابعين من أصحاب علي، وكان له فقه، ثقة`.
وهذا التوثيق من تساهلهما المعروف، ولذلك لم يلتفت إليه الحفاظ المتأخرون كالذهبي والعسقلاني، يضاف إلى ذلك تضعيف العقيلي إياه بذكره في كتاب `الضعفاء` (1/ 151) وقوله في حديثه هذا:
`لا يعرف إلا عن بكر بن قرواش`.
وحكى نحوه عن البخاري، عن علي بن المديني.
وكذلك قال ابن عدي في `الكامل` (2/ 29) . وهؤلاء هم الذين عناهم الهيثمي بقوله: `وفي بكر خلاف لا يضر`، فهو مردود.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3750)
(الشاة بركة، والبئر بركة، والتنور بركة، والقداحة بركة) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد` (8/ 496) عن أحمد بن نصر الذارع: حدثنا أبو علي زفر بن وهب بن عطاء الأصبهاني: حدثنا محمد بن حرب النشائي قال: حدثنا داود بن محبر: حدثنا صغدي بن سنان أبو معاوية البصري، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ فيه آفات:
الأولى: صغدي بن سنان؛ قال أبو حاتم:
`ضعيف الحديث`. وقال ابن معين:
`ليس بشيء`.
الثانية: داود بن المحبر؛ وضاع معروف.
الثالثة: زفر بن وهب؛ أورده الخطيب في ترجمته، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول.
الرابعة: أحمد بن نصر الذارع؛ قال الخطيب:
`ليس بحجة`. وفي `الميزان`:
`أتى بمناكير تدل على أنه ليس بثقة، قال الدارقطني: دجال`.
ثم ذكر له حديثين من أباطيله. ولذلك قال المناوي بعد أن ذكر نحو ما تقدم؛ منتقداً السيوطي في إيراده الحديث:
`وبه يعرف أن سند الحديث عدم`.
قلت: وللجملة الأولى منه متابع من طريق عنبسة بن عبد الرحمن قال: حدثنا صغدي بن عبد الله، عن قتادة به.
أخرجه العقيلي (ص 192) في ترجمة صغدي بن عبد الله هذا؛ وقال:
`حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به`.
يعني هذا، ثم قال:
`وفيه رواية من غير الوجه فيها لين`.
قلت: لعله يشير إلى ما أخرجه هو (ص 29) ، والبخاري في `الأدب المفرد` (573) من طريق إسماعيل بن سلمان، عن أبي عمر البزار، عن محمد بن الحنفية، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً بلفظ:
`الشاة في البيت بركة، والشاتان بركتان، والثلاث بركات`.
أورده العقيلي في ترجمة إسماعيل بن سلمان هذا، وهو الأزرق، وقال:
`قال ابن معين: ليس بشيء`.
وفي `الميزان`:
`قال ابن نمير والنسائي: متروك`.
(تنبيه) : هذا الحديث أعله المناوي بأن `فيه صغدي بن عبد الله، قال في `الميزان`: له حديث منكر. قال العقيلي: لا يعرف إلا به، ومتنه: الشاة بركة.. ثم ساقه إلى آخر ما هنا`.
قلت: وهذا وهم فاحش! فإن صغدي بن عبد الله ليس له ذكر في إسناد حديث علي هذا، وإنما هو في حديث أنس الذي قبله، ومتنه: `الشاة بركة` فقط، ليس فيه ما بعده كما رأيت!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3751)
(الشاة من دواب الجنة) .
ضعيف جداً
رواه ابن ماجه (2306) ، وابن عدي (152/ 2) عن زربي، عن ابن سيرين، عن ابن عمر مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`زربي؛ أحاديثه وبعض متون أحاديثه؛ منكرة`.
قلت: وقال ابن حبان:
`منكر الحديث على قلته`، وضعفه البخاري جداً، فقال:
`فيه نظر`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3752)
(الشام صفوة الله من بلاده، إليها يجتبي صفوته من عباده، فمن خرج من الشام إلى غيرها؛ فبسخطه، ومن دخلها من غيرها؛ فبرحمة) .
ضعيف جداً
أخرجه الحاكم (4/ 509) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق` (1/ 107) من طريق الطبراني - وهذا لفظه - عن أبي عائذ عفير بن معدان: أنه سمع سليم بن عامر الكلاعي يحدث، عن أبي أمامة الباهلي مرفوعاً. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: كلا، وعفير هالك`.
وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 59) :
`رواه الطبراني، وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف`.
وفي رواية له عن أبي أمامة مرفوعاً بلفظ:
`صفوة الله من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده، وليدخلن الجنة منكم من أمتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب`.
قال الهيثمي: `وفيه عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي، وهو ضعيف`.
قلت: وأخرجه ابن عساكر، عن الطبراني أيضاً عنه، عن القاسم، عن أبي أمامة به.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3753)
(الشاهد: يوم عرفة ويوم جمعة، والمشهود: هو الموعود يوم القيامة) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/ 519) ، وعنه البيهقي (3/ 170) من طريق شعبة قال: سمعت علي بن زيد ويونس بن عبيد يحدثان، عن عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة - أما علي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأما يونس فلم يعد أبا هريرة - في هذه الآية (وشاهد ومشهود) [البروج: 3] قال: … فذكره. وقال الحاكم:
`حديث شعبة عن يونس بن عبيد صحيح على شرط الشيخين`. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وهو موقوف. وأما علي بن زيد فقد رفعه كما رأيت، لكنه ضعيف لا يحتج به، لا سيما إذا خالف الثقة يونس بن عبيد.
وقد روي الحديث من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ آخر مخالف للفظ الترجمة، وهو الأرجح؛ لأن له شاهداً من حديث أبي مالك الأشعري كما خرجته في `الصحيحة` (1502) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3754)
(الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)) [آل عمران: 31] .
ضعيف جداً
أخرجه الحاكم (2/ 290) ، وأبو نعيم في `الحلية` (8/ 368)
عن عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: عبد الأعلى؛ قال الدارقطني: ليس بثقة`. وقال في `الكاشف`:
`واه`.
ومن طريقه: أخرجه العقيلي أيضاً في `الضعفاء` (453) ، وقال:
`جاء بأحاديث منكرة، ليس منها شيء محفوظ`.
قلت: لكن لشطره الأول بعض الشواهد؛ فروى حسان بن عباد البصري قال: حدثني أبي، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز وعكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً:
`الشرك أخفى في أمتي من دبيب الذر على الصفا، وليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة`.
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 36 - 37 و 114) ، وقال:
`تفرد به عباد البصري، وعنه ابنه حسان`.
قلت: لم أجد له ترجمة.
وأما أبوه عباد؛ فهو ابن صهيب البصري؛ أحد المتروكين، مترجم في `الميزان` و `اللسان`.
وله شاهد آخر من حديث أبي موسى الأشعري، مخرج في `الترغيب` (1/ 39) .
وآخر من حديث أبي بكر الصديق نحوه.
أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (716) ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (381) ، وابن بطة في `الإبانة` (6/ 53/ 2) عن ليث بن أبي سليم، قال البخاري في روايته عنه: أخبرني رجل من أهل البصرة قال: سمعت معقل بن يسار - ولم يذكر ابن بطة الرجل البصري - وقال ابن السني: عن أبي مجلز، عن حذيفة، كلهم - عن أبي بكر الصديق.
وليث ضعيف مختلط، وقد اختلف عليه في إسناده كما ترى.
وأخرجه أبو يعلى (1/ 20 - 21) من طرق أخرى عنه، عن أبي محمد - ولعله مصحف من أبي مجلز - ، عن حذيفة به.
وجملة القول؛ أن الشطر الأول من الحديث صحيح لهذه الشواهد والطرق، وسائره ضعيف لخلوه من الشاهد. والله أعلم.
ثم وجدت لحديث أبي بكر طريقاً أخرى؛ يرويه شيبان بن فروخ: حدثنا يحيى ابن كثير، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عنه.
أخرجه أبو نعيم (7/ 112) ، وقال:
`تفرد به عن الثوري يحيى بن كثير`.
قلت: وهو أبو النضر البصري؛ ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3755)
(الشرود يرد. يعني البعير الشرود) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى (6135) ، والدارقطني (ص 298 - 299) ، والبيهقي
(5/ 322 - 323) من طرق عن عبد السلام بن عجلان، عن أبي يزيد المدني، عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن عجلان هذا قال أبو حاتم:
`يكتب حديثه`. وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال:
`يخطىء ويخالف`.
ونقل المناوي عن ابن حجر أنه قال فيه:
`ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3756)
(الشرب من فضل وضوء المؤمن فيه شفاء من كل داء، أدناها الهم) .
موضوع
أخرجه ابن شاهين في `الترغيب` (322/ 2) ، والديلمي (2/ 236) عن محمد بن إسحاق العكاشي: حدثنا الأوزاعي، عن مكحول (زاد الأول: والقاسم بن مخيمرة وعبد الله بن أبي لبابة وحسان بن عطية جميعاً) ، عن أبي أمامة وعبد الله بن عمر وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً به.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته العكاشي هذا، وهو محمد بن الحسن العكاشي؛ وهو ممن يضع الحديث على الثقات كما قال ابن حبان. وقوله في الإسناد: ابن إسحاق. لعله تحريف من النساخ، أو أن إسحاق أحد أجداده. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3757)
(الحلف حنث أو ندم) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 303) عن بشار بن كدام السلمي، عن محمد ابن زيد، عن ابن عمر مرفوعاً. وقال:
`قد كنت أحسب برهة من دهري بشار هذا أخو مسعر، فلم أقف عليه، وهذا الكلام صحيح من قول ابن عمر`.
ثم ساق إسناده إلى عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
`إنما اليمين مأثمة أو مندمة`.
قلت: إسناد المرفوع ضعيف؛ لأن بشار بن كدام ضعيف؛ كما قال أبو زرعة، وتبعه الحافظ في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3758)
(الشفق: الحمرة، فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة) .
ضعيف
أخرجه الدارقطني في `سننه` (ص 100) ، والبيهقي (1/ 373) ، والديلمي (2/ 141) من طريق عتيق بن يعقوب: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. وقال الدارقطني في كتابه `غرائب مالك` - كما في `نصب الراية` - (1/ 233) :
`حديث غريب، ورواته كلهم ثقات`.
قلت: وعتيق هذا؛ ترجمه ابن أبي حاتم (3/ 2/ 46) ، وقال:
`سمعت أبا زرعة يقول: بلغني أن عتيق الزبيري حفظ `الموطأ` في حياة مالك`. ولم ذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأورده الذهبي في `الميزان`، وذكر توثيق الدارقطني إياه وبلاغ أبي زرعة. وزاد عليه ابن حجر في `اللسان` أن ابن حبان ذكره في الطبقة الرابعة من `الثقات`، وأن الدارقطني في `الرواة عن مالك` وهمه في حديث آخر رواه عن مالك.
ويتخلص عندي أن الرجل ثقة له أوهام، فلا يحتج به إذا خالفه من هو أحفظ منه، وقد خولف في رفعه كما يأتي، وتابعه من هو مثله أو دونه؛ فقد أخرجه الحافظ ابن عساكر من طريق أبي حذافة: حدثنا مالك به. وقال:
`وقد رواه عتيق بن يعقوب عن مالك، وكلاهما غريب، وحديث عتيق أمثل إسناداً`. قال الحافظ في `التلخيص` (65) :
`وقد ذكر الحاكم في `المدخل` حديث أبي حذافة، وجعله مثالاً لما رفعه المجروحون من الموقوفات`.
قلت: يشير إلى تجريح أبي حذافة - واسمه أحمد بن إسماعيل السهمي - ، وقد ضعفه غير واحد، وقال ابن خزيمة:
`كنت أحدث عنه، إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي، فتركته`. وقال ابن عدي:
`حدث عن مالك وغيره بالأباطيل`.
أما المخالفة التي أشرنا إليها؛ فهي أن عبيد الله بن عمر رواه، عن نافع، عن ابن عمر قال: `الشفق: الحمرة`. رواه البيهقي.
وتابعه العمري عن نافع به. أخرجه الدارقطني. ولا شك أن هذا أصح إسناداً من المرفوع، ولذلك قال البيهقي عقبه:
`والصحيح موقوف`. قال:
`وكذلك رواه عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر موقوفاً`.
ثم رواه بسنده عن ابن عباس مثله موقوفاً، وقال:
`وروينا عن عمر وعلي وأبي هريرة أنهم قالوا: الشفق الحمرة`.
لكن ذكر الحافظ أن ابن خزيمة أخرجه من طريق أخرى عن محمد بن يزيد - وهو الواسطي - ، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو رفعه:
`ووقت صلاة المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق` الحديث. قال ابن خزيمة:
`إن صحت هذه اللفظة، تفرد بها محمد بن يزيد، وإنما قال أصحاب شعبة فيه: (فور الشفق) مكان: (حمرة الشفق) . قلت: محمد بن يزيد صدوق`.
قلت: وهو في `صحيح مسلم` (2/ 104) من طريق معاذ العنبري، عن شعبة بلفظ:
`ثور الشفق`.
ورواه أحمد (6993) : حدثنا يحيى بن أبي بكير: حدثنا شعبة به؛ بلفظ:
`نور الشفق`. وهو عند مسلم من هذا الوجه، لكنه لم يسق لفظه.
وقد تابعه همام، عن قتادة به؛ بلفظ:
`ما لم يغب الشفق`.
أخرجه مسلم، وأحمد (6966 و 7077) وغيرهما.
ويبدو مما سبق أن قوله في حديث ابن عمرو: `حمرة الشفق` وهم من محمد ابن يزيد الواسطي، لكن الظاهر أنه وهم لفظي؛ إذ أنه في معنى اللفظين الآخرين: `ثور الشفق` و: `نور الشفق`، ولا يكون ذلك إلا في حمرة الشفق؛ ضرورة أن الشفق لغة: هو الحمرة في الأفق من الغروب إلى العشاء الآخرة أو إلى قريبها، أو إلى قريب العتمة، ولذلك أجاب العلامة الصنعاني في `سبل السلام` (1/ 175)
على تضعيف البيهقي رفع الحديث بقوله:
`قلت: البحث لغوي، والمرجع فيه إلى أهل اللغة، وابن عمر من أهل اللغة وقح العرب؛ فكلامه حجة، وإن كان موقوفاً عليه`.
وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف المبنى صحيح المعنى. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3759)
(الشقي كل الشقي: من أدركته الساعة حياً لم يمت) .
موضوع
رواه القضاعي في `مسند الشهاب` (23/ 2) عن هاشم بن القاسم الحراني قال: أخبرنا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية العقيلي - ويكنى بأبي الهيثم - ، عن عمه عبد الله بن جراد مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته يعلى بن الأشدق. قال الحافظ في ترجمة الحراني المذكور من `التقريب`:
`صدوق تغير، وله سماع من يعلى بن الأشدق؛ ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة`.
وقال ابن حبان:
`وضعوا له أحاديث، فحدث بها ولم يدر، وقال أبو زرعة: ليس بشيء، لا يصدق`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3760)