(صلوا في مرابض الغنم ولا توضؤوا من ألبانها، ولا تصلوا في معاطن الإبل وتوضؤوا من ألبانها) .
ضعيف
رواه الطبراني في `الكبير` (1/ 28 - 29) عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أسيد بن حضير مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات لولا عنعنة الحجاج بن أرطاة؛ فإنه كان مدلساً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3781)
(صلوا من الليل أربعاً، صلوا ولو ركعتين، ما من أهل بيت يعرف لهم صلاة من الليل إلا ناداهم مناد: ياأهل البيت! قوموا لصلاتكم) .
ضعيف
رواه ابن أبي شيبة في `المصنف` (2/ 44/ 1) ، وابن نصر في `قيام الليل` (ص 41) ، وابن أبي الدنيا في `التهجد` (3/ 62) عن أبي عامر المزني، عن الحسن مرسلاً مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع إرسال الحسن - وهو البصري - إياه، فإن روايه عنه ضعيف، واسمه صالح بن رستم؛ قال الحافظ:
`صدوق، كثير الخطأ`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3782)
(صلاة الهجير من صلاة الليل) .
ضعيف جداً
رواه الطبراني في `الكبير` (23/ 2) : أخبرنا المقدام بن داود: أخبرنا ذؤيب بن عمامة السهمي: حدثنا سليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده مرفوعاً، فسألت عبد الرحمن بن عوف عن الهجير؟ فقال: إذا زالت الشمس.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وهو إلى ذلك منقطع؛ فإن حميد بن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من أبيه؛ على القول الصحيح من وفاته.
وسليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن عوف؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 1/ 119 - 120) عن أبيه: `شيخ`.
وذؤيب بن عمامة؛ قال الذهبي:
`ضعفه الدارقطني، ولم يهدر`.
والمقدام بن داود؛ قال النسائي:
`ليس بثقة`، وقال ابن يونس وغيره:
`تكلموا فيه`.
ولذلك قال المنذري (1/ 203) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفي سنده لين`.
وأما قول الهيثمي (2/ 221) :
` … ورجاله موثقون`. فليس تحته كبير طائل، بل قد يفهم منه من لا علم عنده بأنه معنى قولهم: `رجاله ثقات`! . وليس كذلك، فلو أنه صرح بعلته القادحة لكان أولى، وهي عندي الانقطاع، وضعف المقدام.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3783)
(صمت تسبيح، ونومه عبادة، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو طاهر الأنباري في `مشيخته` (152/ 1) ، والديلمي (2/ 253) عن الربيع بن بدر، عن عوف الأعرابي، عن أبي المغيرة القواس، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته الربيع بن بدر، وهو متروك.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3784)
(لعنت المرجئة على لسان سبعين نبياً. قيل: وما المرجئة؟ قال: قوم يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل) .
ضعيف
أخرجه ابن جرير الطبري في `تهذيب الآثار` (2/ 180/ 1473) من طريق زيد بن أبي موسى، عن أبي غانم، عن أبي غالب، عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو غانم هو يونس بن نافع الخراساني، قال الحافظ:
`صدوق يخطىء`.
وزيد بن أبي موسى؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 2/ 573) عن أبيه:
`لا أعرفه`.
والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` للحاكم في `تاريخه` عن أبي أمامة.
وللشطر الأول منه شاهد من حديث معاذ بن جبل مرفوعاً.
أخرجه ابن أبي عاصم في `السنة` (325 - بتحقيقي) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (20/ 117/ 232) ، وفيه عنعنة بقية؛ وهو مدلس.
وشاهد آخر عن أبي هريرة، فيه من في حفظه ضعف، وهو مخرج هناك في `ظلال الجنة` (1/ 143) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3785)
(صوت الديك صلاته، وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده، ثم تلا: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) الآية [44/الإسراء] ) .
موضوع
أخرجه أبو علي الصواف في `الفوائد` (165/ 1) ، والديلمي (2/ 250)
عن أبي نعيم معلقاً: من طريق عمرو بن جميع، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة مرفوعاً به.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عمرو بن جميع، كذبه ابن معين. وقال ابن عدي:
`كان يتهم بالوضع`. وقال البخاري:
`منكر الحديث`.
والحديث عزاه السيوطي: لأبي الشيخ في كتاب `العظمة` عن أبي هريرة، وابن مردويه عن عائشة. ورواه عنها أيضاً أبو نعيم في `جزء الديك` كما في `الجامع الكبير`. وقد قال ابن القيم رحمه الله تعالى في `المنار` رقم (79) :
`كل أحاديث الديك كذب إلا حديثاً واحداً: إذا سمعتم صياح الديكة؛ فاسألوا الله من فضله؛ فإنها رأت ملكاً`.
قلت: وإلا حديث: `لا تسبوا الديك؛ فإنه يوقظ للصلاة`؛ فإنه صحيح الإسناد كما حققته في `المشكاة` و `صحيح الترغيب والترهيب` و `الصحيحة`.
ثم رأيت الحديث قد أخرجه الحارث في `مسنده` (106/ 1 - زوائده) : حدثنا عبد الرحيم بن واقد: حدثنا عمرو بن جميع: حدثنا أبان، عن أنس بن مالك به؛ دون الآية.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3786)
(صوموا، ووفروا أشعاركم؛ فإنها مجفرة) .
ضعيف
رواه أبو عبيد في `الغريب` (73/ 1) بسند صحيح، عن الحسن مرسلاً.
قلت: وهذا ضعيف لإرساله، وعزاه السيوطي لـ `مراسيل أبي داود`.
(فائدة) : قال صاحب `القاموس المحيط`: `طعام مجفر ومجفرة - بفتحهما - : يقطع عن الجماع، ومنه قولهم: الصوم مجفرة للنكاح`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3787)
(صلاة الأوابين، أو قال: صلاة الأبرار ركعتين (!) إذا دخلت بيتك، وركعتين (!) إذا خرجت) .
ضعيف
أخرجه ابن المبارك في `الزهد` (1279) : أخبرنا الأوزاعي: أخبرني عثمان بن أبي سوادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا ضعيف لإرساله، ورجاله ثقات.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3788)
(الصائم بعد رمضان كالكار بعد الفار) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 258) عن بقية: حدثني أبو مسكين الجزري: حدثنا إسماعيل بن نشيط، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إسماعيل بن نشيط - وهو العامري - ؛ قال أبو حاتم:
`ليس بالقوي`. وضعفه الأزدي. وقال البخاري:
`في إسناده نظر`.
وأبو مسكين الجزري؛ قال أبو حاتم (4/ 2/ 447) :
`مجهول، والحديث الذي رواه كأنه موضوع`. وقال محمود بن غيلان:
`ضرب أحمد وابن مغيرة وأبو خيثمة على حديثه، وأسقطوه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3789)
(الصائم في عبادة من حين يصبح إلى أن يمسي، إذا قام قام، وإذا صلى صلى، وإذا نام نام، وإذا أحدث أحدث: ما لم يغتب، فإذا اغتاب خرق صومه) .
موضوع
أخرجه الديلمي (2/ 257 - 258) عن عمر بن مدرك: حدثنا محمد بن إبراهيم، عن مقاتل، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته مقاتل - وهو ابن سليمان البلخي المفسر - ؛ فإنه كذاب. أو عمر بن مدرك؛ فإنه كذاب أيضاً؛ كما قال ابن معين.
ومحمد بن إبراهيم؛ لم أعرفه، ويغلب على الظن أنه محرف من `مكي بن إبراهيم`؛ فقد ذكروه في شيوخ ابن مدرك، وهو ثقة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3790)
(الصبر ثلاثة: فصبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر على المعصية، فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاث مئة درجة؛ بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض، ومن صبر على الطاعة كتب الله له ست مئة درجة؛ ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش، ومن صبر عن المعصية كتب الله له سبع مئة درجة؛ ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش مرتين) .
ضعيف
رواه ابن أبي الدنيا في `الصبر` (43/ 1) ، وعنه ابن الجوزي في `ذم الهوى` (ص 59) عن يحيى بن سليم الطائفي: حدثني عمر بن يونس، عمن حدثه، عن علي مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة شيخ عمر بن يونس.
وعمر (وفي ذم الهوى: عمرو) بن يونس؛ لم أعرفه؛ إلا أن يكون اليمامي.
والطائفي سيىء الحفظ.
وقد خالفه عمرو بن علي؛ فقال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي: حدثنا مدرك بن محمد السدوسي، عن رجل يقال له: أبا علي (كذا) ، عن علي به نحوه.
أخرجه الديلمي (2/ 259) من طريق أبي الشيخ معلقاً.
ومدرك هذا وشيخه (أبا بوعلي) ؛ لم أعرفهما.
ثم أخرجه الديلمي من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي به.
والحارث؛ ضعفوه.
وأبو إسحاق - وهو السبيعي - ؛ مختلط مدلس.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3791)
(الصبر رضا) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 259) عن بقية بن الوليد، عن إسماعيل بن عياش، عن عاصم (1) بن رجاء بن حيوة، عن أبي عمران، عن أبي سلام الحبشي، عن ابن غنم، عن أبي موسى الأشعري مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لعنعنة بقية؛ فإنه مدلس.
(1) الأصل (عن) ! والتصحيح من كتب الرجال.
وعاصم بن رجاء بن حيوة؛ صدوق يهم؛ كما في `التقريب`.
ثم أخرجه من طريق أبي الشيخ، عن هشام بن عمار: حدثنا محمد بن شعيب، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً بلفظ: `ضياء`.
وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير أن هشاماً كان كبر فصار يتلقن؛ كما في `التقريب`، فيخشى أن يكون قد لقن هذا الحديث بهذا الإسناد الصحيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3792)
(الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من البدن) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 260) عن أبي أمية: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني: حدثنا الأوزاعي: حدثنا العلاء بن خالد القرشي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ الرقاشي واه.
والعلاء بن خالد القرشي هو الواسطي، ويقال: البصري؛ قال الحافظ:
`ضعيف، رماه أبو سلمة (موسى بن إسماعيل) بالكذب، وتناقض فيه ابن حبان`.
واللذان دون الأوزاعي؛ فيهما ضعف.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في `الإيمان` عن علي موقوفاً عليه، وسنده منقطع؛ كما بينته في التعليق عليه، رقم الحديث (130 - طبع المطبعة العمومية بدمشق) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3793)
(الصبر والاحتساب هن عتق الرقاب، ويدخل الله صاحبهن الجنة بغير حساب) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 156/ 1) عن سليمان ابن سلمة الخبائري: أخبرنا بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عيسى بن إبراهيم: هو ابن طهمان الهاشمي؛ متروك. ومثله الخبائري، بل هذا كذبه ابن جنيد، وذكر له الذهبي حديثاً موضوعاً على مالك.
وبقية؛ مدلس وقد عنعنه، فيحتمل أن يكون بينه وبين عيسى بن إبراهيم من هو شر من ابن إبراهيم، فدلسه!
(تنبيه) : هكذا وقع الحديث في `المعجم` المحفوظ في الظاهرية: `هن عتق الرقاب`. ووقع في `الجامع الصغير` معزواً إليه بلفظ: `أفضل من عتق..`، ولعله الصواب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3794)
(لأبشرنك بها يا علي! فبشر بها أمتي من بعدي: الصدقة على وجهها، واصطناع المعروف، وبر الوالدين، وصلة الرحم؛ تحول الشقاء سعادة، وتزيد في العمر، وتقي مصارع السوء) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (6/ 145) : حدثنا سليمان بن أحمد: حدثنا الحسن بن جرير الصوري: حدثنا إسماعيل بن أبي الزناد - من أهل وادي القرى - : حدثني إبراهيم - شيخ من أهل الشام - ، عن الأوزاعي قال:
قدمت المدينة، فسألت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن قوله عز وجل: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) ؟ فقال: نعم، حدثنيه أبي، عن جده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، قال: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: … فذكره، وقال:
`غريب، تفرد به إسماعيل بن أبي الزناد، وإبراهيم بن أبي سفيان. قال أبو زرعة: سألت أبا مسهر عنه، فقال: من ثقات مشايخنا وقدمائهم`.
قلت: إبراهيم بن أبي سفيان؛ لم أجد من ترجمه، وقد راجعت له `تاريخ ابن عساكر` (2/ 157 - 289) ، فلم أره فيه. فليراجع له `تاريخ دمشق` لأبي زرعة الدمشقي؛ فإنه هو المذكور في كلام أبي نعيم. والله أعلم.
وإسماعيل بن أبي الزناد؛ لم أعرفه أيضاً. لكن جاء في ترجمة الحسن بن جرير الصوري من `تاريخ ابن عساكر` (4/ 211/ 2) أن من شيوخه إسماعيل بن أبي أويس، فالظاهر أنه هو المذكور في إسناد هذا الحديث، تحرف اسم أبيه على ناسخ `الحلية` أو طابعها، وابن أبي أويس من رجال الشيخين، ولكنه قد تكلم فيه غير واحد من قبل حفظه.
والحسن بن جرير؛ ترجمه ابن عساكر برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3795)
(خزائن الله عز وجل الكلام، وإذا أراد شيئاً يقول له: كن، فيكون) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو الشيخ في `العظمة` (27/ 2) عن حبان، عن أغلب ابن تميم، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أغلب بن تميم قال البخاري:
`منكر الحديث`. وقال ابن معين:
`ليس بشيء`، وفي رواية:
`ليس بثقة`.
وحبان هو ابن أغلب بن تميم؛ وهاه أبو حفص الفلاس، وقال أبو حاتم:
`ضعيف الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3796)
(الصدقة تسد سبعين باباً من السوء) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 221/ 2) ، وعنه الديلمي (2/ 258) ، وابن شاهين في `الترغيب` (306/ 2) ، وابن عدي (73/ 2) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 68) كلهم عن جبارة بن المغلس: أخبرنا حماد بن شعيب، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج مرفوعاً. وقال ابن عدي:
`حماد بن شعيب ممن يكتب حديثه مع ضعفه`.
قلت: هو ضعيف اتفاقاً، بل هو عند البخاري متهم؛ فقد قال عنه:
`فيه نظر`. وبه أعله الهيثمي (3/ 109) .
وجبارة بن المغلس؛ ضعيف أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3797)
(الصدقات بالغدوات؛ يذهبن بالعاهات) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 258 - 259) ، وأبو الحسن الخرقي المالكي في `الفوائد` (5 - 6) عن الوليد بن حماد الرملي: حدثني أحمد بن أبي بكر
البغدادي: حدثنا عمرو بن قيس البصري: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً. وقال الخرقي:
`قال جعفر الأندلسي الحافظ: هذا حديث بصري غريب من حديث ثابت ابن أسلم عن أنس، تفرد به حماد بن سلمة، ولم نجد عنه إلا من هذا الوجه`.
قلت: وهو ضعيف؛ عمرو بن قيس البصري لم أعرفه، وفي الرواة جماعة يسمون: عمرو بن قيس، لكن ليس فيهم من ذكر أنه بصري.
وأحمد بن أبي بكر البغدادي؛ لم أعرفه أيضاً، وليس هو في `تاريخ بغداد`.
والوليد بن حماد الرملي؛ أورده في `اللسان` وساق له حديثاً غير هذا عن شيخ آخر له مجهول، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3798)
(الصفرة خضاب المؤمن، والحمرة خضاب المسلم، والسواد خضاب الكافر) .
موضوع
رواه الطبراني في `الكبير`، وعنه عبد الغني المقدسي في `السنن` (182/ 2) ، والحاكم (3/ 536) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله الكلاعي، عن أبي عبد الله القرشي، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً. وقال الذهبي في `تلخيصه`:
`قلت: حديث منكر، والقرشي نكره ابن عيينة`.
قلت: وقال الحافظ في `اللسان`:
`وقد أخرج الحديث المذكور: الحاكم في `المستدرك`، وهو من جملة خطئه`.
وأورده ابن أبي حاتم في ترجمة سالم بن عبد الله هذا؛ إلا أنه قال:
`الكلابي` بدل: `الكلاعي` وهو خطأ مطبعي، ثم قال:
`وهو حديث منكر شبه الموضوع، وأحسبه من أبي عبد الله القرشي الذي لم يسم`.
وسالم هذا هو أبو المهاجر الجرزي الرقي؛ وهو ثقة؛ كما قال الحافظ، وخطأ الذهبي في سوقه هذا الحديث في ترجمته من `الميزان`، وأفاد أن الحمل فيه على القرشي؛ كما يشعر به كلام أبي حاتم. وقال الذهبي:
`هذا خبر باطل`. وأقره الحافظ.
وروى أبو عمار هاشم بن غطفان، عن عبد الله بن هداج، عن أبيه - وكان أبوه أدرك الجاهلية - قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد خضب بالصفرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: `خضاب الإسلام`، وجاء رجل خضب بالحمرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: `خضاب الإيمان`.
أخرجه البخاري في `التاريخ` (4/ 2/ 249) ، وابن منده في `المعرفة` (2/ 14/ 1) ، وكذا البغوي وابن السكن كما في `الإصابة`.
قلت: وهذا إسناد مجهول؛ عبد الله بن هداج وأبو عمار؛ أوردهما ابن أبي حاتم (2/ 2/ 195 و 4/ 2/ 413) بهذه الرواية، ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3799)
(الصلاة تسود وجه الشيطان، والصدقة تكسر ظهره، والتحابب في الله والتودد في العمل يقطع دابره؛ فإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع الشمس من مغربها) .
ضعيف جداً
أخرجه الديلمي (2/ 254) عن عبد الله بن محمد بن وهب:
حدثنا إسماعيل بن بويه: حدثنا زافر بن سليمان، عن ثابت البناني، عن أبي عبد الله الصنعاني، عن عطاء، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته ابن وهب هذا - وهو الدينوري - ؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال:
`تركه الدارقطني`.
وزافر بن سليمان؛ ضعيف.
وثابت البناني - كذا وقع في الأصل - وفي نقل المناوي: `ثابت الثمالي`، وهو أقرب إلى الصواب؛ وهو ضعيف جداً؛ كما قال الذهبي.
وأبو عبد الله الصنعاني؛ لم أعرفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3800)