Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(الشمس والقمر وجوههما إلى العرش، وأقفاؤهما إلى النار) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 237 - 238) من طريق الطبراني: حدثنا العباس بن الفضل: حدثنا سعيد بن سليمان النشيطي: حدثنا شداد بن سعيد

الراسبي، عن غيلان بن جرير، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ آفته النشيطي هذا؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 1/ 26) :

`قال أبي: لا نرضاه، وفيه نظر. وقال أبو زرعة: نسأل الله السلامة! فقلت: هو صدوق؟ قال: نسأل الله السلامة! وحرك رأسه وقال: ليس بالقوي`.

وقال أبو داود:

`لا أحدث عنه`.

ولذلك؛ جزم الحافظ في `التقريب` بأنه ضعيف. وأما قول الذهبي في ترجمته من `الميزان`:

`صويلح`؛ ففيه بعد. وأقرب منه إلى الصواب قوله في `الضعفاء`:

`ليس بالقوي`. ونقل المناوي عنه أنه قال فيه:

`ضعيف`. وفي `الضعفاء` له:

`ضعفوه`.

والعباس بن الفضل؛ قال المناوي:

`فإن كان الموصلي؛ فقد قال ابن معين: ليس بثقة، وإن كان الأزرق البصري؛ فقد قال البخاري: ذهب حديثه. وقد أوردهما الذهبي معاً في (الضعفاء) `.

قلت: ليس هو أحد هذين؛ إنما هو العباس بن الفضل الأسفاطي؛ فقد أورده الحافظ في الرواة عن النشيطي في `التهذيب`. وأورده ابن الأثير في `اللباب`

(1/ 43) وقال: `سمع أبا الوليد الطيالسي وعلي بن المديني وغيرهما. روى عنه أبو القاسم الطبراني`.

قلت: وروى عنه - أيضاً - أحمد بن عبيد؛ كما في `سنن البيهقي` (5/ 75) ، وروى الطبراني له حديثاً في `المعجم الصغير` (ص 194) ، ولم أر من تكلم فيه بجرح أو توثيق، فهو من شيوخ الطبراني المستورين.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3761)

(الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيكم، وأهل بيته) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 237) ، ومحمد بن حمزة الفقيه في `أحاديثه` (216/ 2) عن أبي بكر أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد: حدثنا معاذ بن المثنى: حدثنا مسدد: حدثنا عبد الله بن داود، عن مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ أحمد بن علي بن إسماعيل هذا؛ لم أجد له ترجمة فيما عندي من المصادر.

ومن فوقه ثقات، وأعله المناوي بعبد الله بن داود وشيخه! فلم يصنع شيئاً؛ فإنهما ثقتان من رجال البخاري.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3762)

(.....................................) (1) .

(1) كان هنا الحديث: ` خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين. . . `، وهو الآتي برقم (3779) ، فحذفناه من هنا لتكراره. (الناشر) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3763)

(خدمتك زوجك صدقة) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 133) عن محمد بن عبد الوهاب الدعلجي: حدثنا عبد الله بن إبراهيم: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن صفوان بن سليم، عن نافع، عن ابن عمر قال:

قالت امرأة: ليس لي مال أتصدق، ولا أخرج من بيت زوجي، فأعين الناس في حوائجهم، فقال صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن مسلم الطائفي قال الحافظ:

`صدوق يخطىء`.

وعبد الله بن إبراهيم؛ لم أعرفه، ويحتمل أنه الغفاري المدني، وهو متهم.

ومحمد بن عبد الوهاب الدعلجي؛ الظاهر أنه الذي في `اللسان`:

`محمد بن عبد الوهاب الجاري من أهل بغداد. يروي عن محمد بن مسلم الطائفي. وعنه أبو القاسم البغوي وغيره. ربما أخطأ؛ قاله ابن حبان (الثقات) `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3764)

(ما من مسلم يعمل ذنباً إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات، فإن استغفر الله من ذنبه ذلك في شيء من تلك الساعات؛ لم يوقفه عليه، ولم يعذب يوم القيامة) .

موضوع



أخرجه الحاكم (4/ 262) عن سعيد بن سنان: حدثتني أم الشعثاء، عن أم عصمة العوضية - وكانت قد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:

`هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه`! ووافقه الذهبي!

قلت: وهو عجيب منه؛ فإن سعيد بن سنان هذا - وهو أبو مهدي الحمصي - أورده الذهبي نفسه في `الضعفاء والمتروكين`، وقال:

`هالك`! وقال الحافظ:

`متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع`.

وقد ثبت الحديث بلفظ: `إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطىء … ` بنحوه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه فانظر `الصحيحة` (1209) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3765)

(الشيخ في بيته كالنبي في قومه) .

موضوع



أخرجه ابن حبان في `الضعفاء والمجروحين`: حدثنا علي بن أحمد ابن حاتم القرشي: حدثنا عثمان بن محمد بن حشيش القيرواني: حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً به. أورده في ترجمة ابن غانم هذا، وقال:

`يروي عن مالك ما لم يحدث به مالك قط، لا يحل ذكر حديثه والرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار`.

قلت: وقد تعقبه السيوطي في `اللآلي` (1/ 154) بأن ابن غانم هذا مستقيم الحديث؛ كما قال الذهبي في `الكاشف`، وبأنه ورد من حديث أبي رافع.

قلت: أما ابن غانم؛ فيبدو من ترجمته في `التهذيب` أنه رجل فاضل ثقة، وأن من ضعفه كابن حبان، ومن جهله كأبي حاتم؛ لم يعرفه. ولذلك قال الحافظ في `التهذيب` عقب الحديث:

`وهذا موضوع، ولعل ابن حبان ما عرف هذا الرجل؛ لأنه جليل القدر ثقة، لا ريب فيه، ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه`.

وقال الذهبي في `الميزان` عقب الحديث:

`قلت: لعل الآفة من عثمان صاحبه`.

قلت: وهو الذي أجزم به؛ فإن عثمان هذا؛ لم أجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال؛ اللهم إلا في `اللسان`؛ فقد استدركه على `الميزان`، ولكنه لم يزد في ترجمته على قوله:

`له ذكر في ترجمة عبد الله بن محمد بن غانم`.

يعني من `الميزان`، ولم يذكر الذهبي فيه غير ما نقلته عنه آنفاً من أن الآفة من عثمان.

فهذا كله يشعر بأن الرجل غير معروف عندهم، وإلا؛ لذكروا شيئاً من أحواله، فالعجب أن لا يحمل عليه في هذا الحديث، وتعصب الآفة بشيخه.

على أن القرشي شيخ ابن حبان لم أجد له ترجمة أيضاً، لكن يغلب على الظن أنه معروف لديه؛ فإنه بشيوخه هو أعرف بهم من غيرهم.

وأما حديث أبي رافع؛ فهو:

`الشيخ في أهله، كالنبي في أمته`.



أخرجه الديلمي (2/ 237) معلقاً على أبي عبد الرحمن السلمي بسنده، عن محمد بن عبد الملك الكوفي: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن رافع ابن أبي رافع، عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع أيضاً؛ آفته محمد بن عبد الملك هذا؛ وهو القناطيري، قال الذهبي في `الميزان`:

`روى حديثاً باطلاً (فذكر هذا) ساقه ابن عساكر في `معجمه` وقال: قيل له القناطيري؛ لأنه كان يكذب قناطير`.

ونقل ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (1/ 208) عن الحافظ العراقي أنه قال في `تخريج الإحياء`:

`إسناده ضعيف`. ثم قال ابن عراق:

`كذا في `التخريج الصغير`، لكنه قال في `الكبير`: فيه محمد بن عبد الملك القناطيري … `، ثم ذكر ما تقدم عن الذهبي.

وأخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (3/ 95 - 96) معلقاً من طريق الخليلي الحافظ في `مشيخته` بإسناد آخر، عن محمد بن عبد الملك الكوفي به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3766)

(الشيطان يهم بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم) .

ضعيف



أخرجه البزار (رقم1698) ، وعنه الديلمي (2/ 238) من طريق عبد العزيز بن عبد الله بن الأصم: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته عبد العزيز هذا، قال الذهبي:

`فيه جهالة`. وأعله الهيثمي (2585) بابن أبي الزناد وحده فقصر.

وقال البزار:

`حديث ابن حرملة لا نعلم رواه إلا ابن أبي الزناد، ولم نسمعه بهذا الإسناد إلا من ابن أبي الحنين، وقد رواه غير ابن أبي الزناد عن ابن حرملة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده`.

قلت: وهذا هو الصواب؛ فإنه رواه مالك عن ابن حرملة به نحوه، وهو مخرج في `الصحيحة` (62) ، و `صحيح أبي داود` (2346) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3767)

(صبحوا بالصبح؛ فإنه أعظم للأجر) .

موضوع بهذا اللفظ



أخرجه ابن النجار في `ذيل تاريخ بغداد` (10/ 87/ 2 - 88/ 1) عن منصور بن عبد الله الخالدي: أنبأ عثمان بن أحمد بن يزيد الدقاق: حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود المخرمي: حدثنا شبابة بن سوار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر الصديق، عن بلال مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الخالدي هذا؛ فإنه كذاب كما في `الميزان` عن أبي سعيد الإدريسي.

ومن فوقه ثقات.

والمحفوظ إنما هو من رواية أيوب بن سيار، عن ابن المنكدر به، ولفظه:

`أسفروا بالفجر … `. والباقي مثله.



أخرجه البزار (ص 43) ، وقال:

`وأيوب ضعيف`.

ومن طريقه: أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 51/ 2) بلفظ:

`يا بلال! أصبحوا بالصبح … `.

وهو بلفظ الإسفار صحيح لغيره؛ فإنه جاء من حديث أبي رافع وغيره، وهو مخرج في `الإرواء` (258) ، و `المشكاة` (614) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3768)

(صالح المؤمنين: أبو بكر وعمر) .

موضوع

رواه الطبراني (3/ 79/ 2) ، وأبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في `جزء من فوائده` (2/ 2) ، والواحدي في `تفسيره` (4/ 153/ 1) عن عبد الرحيم ابن زيد العمي، عن أبيه، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين) [التحريم: 4] قال: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته العمي هذا؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`كذبه ابن معين`.

وقد سرق هذا الحديث بعض الكذابين الآخرين، ولكنه خصه بعلي بن أبي طالب!



أخرجه ابن أبي حاتم، وقال الحافظ ابن كثير:

`إسناده ضعيف، وهو منكر جداً`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3769)

(صفتي أحمد المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، يجزي بالحسنة الحسنة، ولا يكافىء بالسيئة، مولده بمكة، ومهاجره طيبة، وأمته الحمادون، يأتزرون على أنصافهم، ويوضؤون أطرافهم، أناجيلهم في صدورهم، يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إلي دعاؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار) .

ضعيف

رواه الطبراني (3/ 61 - 62) عن إسماعيل بن عبد الحميد بن

عبد الرحمن بن فروة: أخبرنا أبي، عن أبي هارون (اسمه مروان) ، أن سنان بن الحارث حدثه، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله ابن مسعود مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سنان بن الحارث ترجمه ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (2/ 1/ 254) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول الحال. وذكره ابن حبان في `الثقات`.

ومن دونه؛ لم أعرفهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3770)

(صغروا الخبز، وأكثروا عدده؛ يبارك لكم فيه) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 247) من طريق أبي بكر الإسماعيلي، - وهو في `المعجم` (69/ 2) - ، والأزدي في `الضعفاء والمتروكين` من طريقين، عن عبد الله بن إبراهيم: حدثنا جابر بن سليم الأنصاري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة مرفوعاً.

وأورده ابن الجوزي في `الموضوعات` من رواية الأزدي، وقال:

`موضوع؛ جابر بن سليم منكر الحديث`.

وتعقبه السيوطي في `اللآلي المصنوعة` (2/ 216) بما في `لسان الميزان` في ترجمة جابر هذا:

`قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سمعت منه، وهو شيخ ثقة مدني حسن الهيئة. (قال:) وهذا الخبر منكر لا شك فيه، وقد أخرجه الإسماعيلي في `معجمه` من هذا الوجه، فلعل الآفة ممن دونه`.

قلت: غالب الظن أنها من قبل عبد الله بن إبراهيم، وأنه أبو محمد الغفاري المدني، وهو متروك؛ نسبه ابن حبان إلى الوضع، كما في `التقريب`.

ثم ذكر له السيوطي شاهداً من حديث أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ:

`قوتوا طعامكم؛ يبارك لكم فيه`.



أخرجه البزار (ص 161) من طريق بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب عنه، وقال:

`قال إبراهيم (يعني ابن عبد الله، شيخه) : سمعت بعض أهل العلم يفسره يقول: هو تصغير الأرغفة`. وقال البزار:

`لا نعلم يروى متصلاً إلا بهذا الإسناد، وإسناده حسن من أسانيد أهل الشام`.

قلت: كذا قال! وفيه تساهل لا يخفى؛ فإن أبا بكر بن أبي مريم ضعيف مختلط، وبقية بن الوليد؛ مدلس وقد عنعن. وقال الهيثمي (5/ 35) :

`رواه البزار والطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات`. كذا قال! وبقية معروف الحال كما ذكرنا، فلعله عند الطبراني من غير طريقه.

والتفسير الذي حكاه إبراهيم عن بعض أهل العلم ذكره ابن الأثير عن الأوزاعي. ثم قال:

`وقال غيره: هو مثل قوله: كيلوا طعامكم`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3771)

(صفوا كما تصف الملائكة عند ربهم، قالوا: يا رسول الله! كيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال: يقيمون الصفوف، ويجمعون مناكبهم) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 32/ 1) : حدثنا موسى: حدثنا حاتم: حدثنا سعيد، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن عطاء إلا سعيد`.

قلت: وهو سعيد بن راشد المازني السماك؛ قال البخاري:

`منكر الحديث`، وقال النسائي:

`متروك`.

ومن دونهما؛ لم أعرفهما.

وأما الهيثمي؛ فكأنه لم يعرف الذي قبلهما؛ فقال (2/ 90) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه من لم أعرفه، ولم أجد ترجمته`.

وأنا لم أجد في الرواة المشهورين عن عطاء ممن يسمى سعيداً غير ابن راشد هذا، فغلب على ظني أنه هو. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3772)

(صل الصبح، والضحى؛ فإنها صلاة الأوابين) .

ضعيف



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 150 - 151) ، وابن عدي (ق 175/ 2) ، وأبو عبد الله الصاعدي في `السداسيات` (3/ 2) ، وزاهر بن طاهر الشحامي في `سداسياته` (287/ 2) من طريقين، عن سعيد بن زون، عن أنس مرفوعاً؛ بحديث طويل فيه هذا. وقال العقيلي:

`وهذا المتن لا يعرف له طريق عن أنس يثبت`.

قلت: وسعيد هذا؛ قال النسائي:

`متروك`. وقال أبو حاتم:

`ضعيف جداً`. وقال الحاكم:

`روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة`. وكذا قال النقاش.

قلت: وقد وجدت له متابعين كثيرين:

الأول: عويد بن أبي عمران، عن أبيه، عنه.



أخرجه ابن عدي (260/ 2) ، وابن عساكر (3/ 79/ 1 - 2) . وقال ابن عدي:

`عويد؛ الضعف على حديثه بين`.

الثاني: علي بن الجند، عن عمرو بن دينار، عنه.



أخرجه العقيلي (ص 294) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 134 و 2/ 163) . وقال العقيلي:

`علي بن الجند مجهول، حديثه غير محفوظ. وهذا الحديث يروى عن أنس من غير هذا الوجه بأسانيد لينة`.

الثالث: الأزور بن غالب، عن سليمان التيمي، عن أنس.



أخرجه العقيلي (43) ، وابن عدي (29/ 2) ، وقال الأول:

`لم يأت به عن سليمان التيمي غير الأزور هذا، قال البخاري: منكر الحديث. ولهذا الحديث عن أنس طرق، ليس فيها وجه يثبت`.

الرابع: عن بكر الأعنق، عن ثابت، عنه.



أخرجه العقيلي (54) ، وقال:

`ليس لهذا المتن إسناد صحيح، قال البخاري: وبكر لا يتابع عليه`.

الخامس: اليسع بن زيد القرشي: حدثنا سفيان بن عيينة، عن حميد الطويل، عنه.



أخرجه السهمي في `تاريخ جرجان` (410) .

واليسع هذا؛ لم أعرفه. ثم رأيت الحافظ ابن حجر قال في `طرق حديث أنس هذا` (ق 22/ 2) :

`واليسع مجهول، وأظنه الذي ضعفه الدارقطني، كأنه ذكر في `الضعفاء`: اليسع بن إسماعيل عن ابن عيينة ضعيف. فلعل إسماعيل جده. وهو آخر من زعم أنه سمع من سفيان بن عيينة، وعاش إلى سنة ست وثمانين ومئتين`.

وبالجملة؛ فجميع هذه الطرق ضعيفة، وبعضها أشد ضعفاً من بعض، فلم تطمئن النفس لتقوية الحديث بمجموعها، لا سيما وفيها الأمر بصلاة الضحى، ولم أر له شاهداً معتبراً إلا في رواية ضعيفة السند عن أبي هريرة، والمحفوظ الذي أخرجه الشيخان وغيرهما عنه بلفظ:

`أوصاني`، وهو مخرج في `صحيح سنن أبي داود` (1286) ، وله فيه (1287) شاهد من حديث أبي الدرداء.

وأما أن صلاة الضحى هي صلاة الأوابين؛ فهو ثابت من حديث زيد بن أرقم، رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في `الصحيحة` (1164) .

وقد قال الحافظ في آخر تخريجه لهذا الحديث - بعد أن ساق له عشر طرق، ليس في الكثير منها ذكر لصلاة الضحى، ومع ذلك فلم يصرح بتقوية الحديث بمجموع العشر - :

`وإذا تأملت ما جمعته؛ عرفت أن طرق هذا الحديث كلها واهية، لكن الحديث إذا تعددت طرقه، واختلفت مخارجه؛ أشعر بأن له أصلاً، ولا سيما إذا كان في باب الترغيب؛ فإن أهل العلم احتملوا في ذلك ما لم يحتملوه في باب الحلال والحرام`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3773)

(صلوا ركعتي الضحى بسورتيها: (والشمس وضحاها) ، و (الضحى)) .

موضوع



أخرجه الروياني في `مسنده` (10/ 58/ 1) ، والديلمي (2/ 242) عن مجاشع بن عمرو: حدثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي الخير اليزني، عن عقبة بن عامر مرفوعاً. وزاد الروياني:

`قال عقبة: من فعل ذلك؛ غفر له`.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته مجاشع هذا؛ قال ابن معين:

`قد رأيته أحد الكذابين`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3774)

(صلاة المسافر ركعتان حتى يؤوب إلى أهله أو يموت) .

ضعيف جداً

رواه أبو محمد الأردبيلي في `الفوائد` (188/ 1) ، وأبو جعفر الرزاز في `حديثه` (4/ 76/ 2) ، والخطيب في `التاريخ` (12/ 312) عن بقية بن

الوليد: حدثنا أبان بن عبد الله، عن خالد بن عثمان، عن أنس بن مالك، عن عمر ابن الخطاب مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبان بن عبد الله: الظاهر أنه الشامي الذي روى عن عاصم بن محمد العمري وثور بن يزيد. قال الأزدي:

`تركوه`.

وخالد بن عثمان؛ لم أعرفه، وفي `تاريخ البخاري` (2/ 1/ 163) و `جرح ابن أبي حاتم` (1/ 2/ 244) - والسياق للأول - :

`خالد بن عثمان المزني، سمع عبد الرحمن بن أبي عائشة، روى عنه موسى ابن إسماعيل، يعد في البصريين`.

قلت: وابن أبي عائشة هذا إنما يحدث عن التابعين كما قال ابن أبي حاتم (2/ 2/ 274) ، فإذا كان المترجم هو هذا المزني الذي روى عن ابن أبي عائشة؛ فيكون الحديث منقطعاً بينه وبين أنس، بل معضلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3775)

(أيما رجل طلق امرأته ثلاثاً عند الأقراء أو ثلاثاً مبهمة؛ لم تحل له حتى تنكح زوجاً غيره) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 133/ 1) ، والبيهقي في `سننه` (7/ 336) عن محمد بن حميد الرازي: أخبرنا سلمة بن الفضل، عن عمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة قال:

كانت عائشة الخثعمية عند الحسن بن علي رضي الله عنه، فلما قتل علي رضي الله عنه قالت: لتهنئك الخلافة! قال: بقتل علي تظهرين الشماتة؟!

اذهبي فأنت طالق، يعني ثلاثاً، قال: فتفعلت بثيابها، وقعدت حتى قضت عدتها، فبعث إليها ببقية بقيت لها من صداقها، وعشرة آلاف صدقة، فلما جاءها الرسول قالت: (متاع قليل من حبيب مفارق) ، فلما بلغه قولها، بكى، ثم قال: لولا أني سمعت جدي؛ أو حدثني أبي، أنه سمع جدي يقول: (فذكره) لراجعتها. وقال البيهقي:

`وكذلك روي عن عمرو بن شمر، عن عمران بن مسلم وإبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة`.

قلت: وقال الكوثري في رسالته `الإشفاق` (ص 28) - بعد ما عزاه للطبراني والبيهقي - عقبه:

`وإسناده صحيح، قاله ابن رجب الحنبلي الحافظ بعد أن ساق الحديث في كتابه: (بيان مشكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة) ` (1) .

ولم يتعقبه بشيء؛ مما يدل على أنه موافق له على التصحيح، وهذا أمر عجيب، لا سيما من ابن رجب؛ فإن الإسناد لا يحتمل التحسين، فضلاً عن التصحيح! فإن سلمة بن الفضل صدوق كثير الخطأ. ومحمد بن حميد الرازي ضعيف كما في `التقريب`، بل الرازي قد اتهمه غير واحد بالكذب، وتساهل البعض في إعطائه حقه من الجرح؛ فقد قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4/ 339) :

`رواه الطبراني، وفي رجاله ضعف، وقد وثقوا`.

فإن قال قائل: أفلا يتقوى الحديث بطريق عمرو بن شمر التي علقها البيهقي؟

(1) ونقله عنه أيضا ابن عبد الهادي في ` سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث ` (ق 206 / 2)

فأقول: كلا؛فإن عمراً هذا كذاب يروي الموضوعات عن الثقات؛ فلا يستشهد به ولا كرامة.

واعلم أنه لا يوجد حديث صحيح صريح في إيقاع الطلاق بلفظ ثلاثاً - ثلاثاً، فلا تغتر بكلام الكوثري في كتابه `الإشفاق`؛ فإنه غير مشفق على نفسه؛ فإنه يتفق مع انحرافه عن السنة؛ كتأويله حديث ابن عباس في `صحيح مسلم` على أنه في غير المدخول بها! ومن أراد مفرق الحق في هذه المسألة فليراجع كتب شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم وغيرها من أئمة السنة والذابين عنها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3776)

(خذل عنا؛ فإن الحرب خدعة) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبري في `تهذيب الآثار` (1/ 109/ 226) ، وأبو عوانة (4/ 82) ، والديلمي (2/ 111 - 112) عن يعقوب بن محمد: حدثنا عبد العزيز بن عمران: حدثنا إبراهيم بن صابر الأشجعي، عن أبيه، عن أمه بنت نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبد العزيز بن عمران هو المعروف بابن أبي ثابت الزهري المدني، وهو متروك.

ومن فوقه لم أعرفهم، وبنت نعيم اسمها زينب، ونعيم صحابي مشهور قالوا: وهو الذي أوقع الخلاف بين الحيين (قريظة وغطفان) في وقعة الخندق، فخالف بعضهم بعضاً ورحلوا عن المدينة، والقصة رواها ابن إسحاق بغير إسناد؛ وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: `فخذل عنا إن استطعت؛ فإن الحرب خدعة`. انظر `تاريخ ابن كثير` (4/ 111) ، ورواها الطبري (1/ 114/ 236) عن الزهري مرسلاً؛ دون حديث الترجمة.

(تنبيه) : `إبراهيم بن صابر` هكذا وقع في `تهذيب الطبري`، ووقع في `مسند أبي عوانة`: `..هانىء` مكان `صابر`، وفي `الديلمي`: `جابر`. وهذا تحريف شديد، أضاع علينا معرفة هوية إبراهيم هذا، وقد ذكر الحافظ المزي في شيوخ عبد العزيز بن عمران ثلاثة باسم إبراهيم:

الأول: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.

الثاني: إبراهيم بن حويصة.

الثالث: إبراهيم بن أبي الصقر.

ولم أعرف من هؤلاء إلا الأول؛ وهو أشهلي أنصاري مولاهم، ولم يذكروا له رواية عن أبيه، ثم هو ضعيف. والله أعلم.

واعلم أنني إنما خرجت الحديث هنا من أجل طرفه الأول: `خذل عنا`، وإلا؛ فبقيته صحيح، بل متواتر، أخرجه ابن جرير عن عشرة من الصحابة، وبعضها في `الصحيحين`، وخرجه السيوطي في `الجامع الصغير` عن أربعة عشر صحابياً، ليس فيهم أبو الطفيل وأسماء بنت يزيد، وقد أخرجهما الطبري، فيصير العدد (16) . وقد أخرجته عن بعضهم في `الروض النضير` (770) ، وغيره، فانظر `صحيح الجامع الصغير` (3171) .

ثم وقفت على الكتاب الذي سماه مؤلفه الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله: `تنبيه القاري على تقوية ما ضعفه الألباني`! ومما قواه هذا الحديث! فقد ساقه من رواية البيهقي في `دلائل النبوة` (3/ 445 - 446) من طريق أحمد بن عبد الجبار: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق قال: فحدثني رجل، عن عبد الله بن كعب بن مالك قال:

جاء نعيم بن مسعود الأشجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني قد أسلمت؛ ولم يعلم بي أحد من قومي، فمرني أمرك … إلخ.

قلت: كذا صورة الأصل، وهي بخطه؛ كما أخبرني من أهداه إلي، وهذا من أوهامه رحمه الله! لأنه كان عليه أن يذكر جواب النبي صلى الله عليه وسلم لنعيم بن مسعود؛ لأن موضع استشهاده أو انتقاده علي إنما هو فيه، وهو:

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `إنما أنت فينا رجل واحد، فخذل عنا ما استطعت؛ فإنما الحرب خدعة`. فانطلق نعيم بن مسعود … الحديث.

قلت: فهنا محل تلك اللفظة: `إلخ` كما هو ظاهر.

ثم ساقه من رواية البيهقي أيضاً من الطريق ذاتها، عن ابن إسحاق قال: حدثنا يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة قالت:

كان نعيم بن مسعود رجلاً نموماً، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: … ، فذكر القصة مختصرة جداً، وفيه:

فلما ولى نعيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `إنما الحرب خدعة`.

وقال الدويش عقبه:

`وهذا إسناد حسن، وقد أشار إليه الحافظ ابن حجر في `فتح الباري` (7/ 403) بأطول من هذا، وسكت عليه. والله أعلم`.

كذا قال! غفر الله له، وفيه أوهام عجيبة!

أولاً: قوله: `وقد أشار إليه الحافظ..` إلى قوله: `وسكت عنه`.

فأقول: الذي سكت عنه الحافظ ليس هذا الذي ساقه الدويش من رواية

البيهقي عن عبد الله بن كعب المرسلة، ورواية عروة عن عائشة المسندة، وإنما سكت عن رواية ابن إسحاق في `السيرة` (3/ 247 - 250) مطولة جداً، ساقها الحافظ ملخصة، وسبب سكوته واضح؛ لأن ابن إسحاق لم يسندها، فهي ظاهرة الإعضال، ككثير من روايات سيرته؛ كما هو معروف عند أهل العلم.

ثانياً: قوله: `وهذا إسناد حسن`! خطأ واضح؛ لأنه إن أراد به الطريق الأول الذي فيه موضع الشاهد: `خذل عنا`؛ ففيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال؛ لأن عبد الله بن كعب بن مالك تابعي لم يدرك القصة.

والثانية: فيه الرجل الذي لم يسم!

والثالثة: أحمد بن عبد الجبار - وهو العطاردي - ؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`ضعيف`.

وإن أراد به الطريق الآخر؛ فليس فيه موضع الشاهد أولاً، ثم هو من طريق أحمد بن عبد الجبار الضعيف ثانياً. وإذا كان مدار الطريقين عليه؛ فعدم ذكره في الطريق الآخر موضع الشاهد إن كان قد حفظه؛ فهو يدل على ضعف الشاهد، وإن كان لم يحفظه؛ فهو يدل على ضعفه هو؛ لأنه مرة ذكره، ومرة لم يذكره.

وبالجملة؛ فانتقاد الرجل تضعيفي للحديث برواية البيهقي هذه على ما فيها من الاضطراب والضعف؛ لهو من الأدلة الكثيرة على أنه لا يحسن هذه الصناعة الحديثية، ولا الكتابة فيها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3777)

(نهى عن الفهر) .

ضعيف جداً



أخرجه العسكري في `تصحيفات المحدثين` (1/ 128 - 129)

من طريق سعد بن طريف: حدثني عمير بن مأمون، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى.. إلخ.

قلت: وهذا إسناد واه جداً إن لم يكن موضوعاً؛ آفته سعد بن طريف؛ قال ابن حبان:

`كان يضع الحديث على الفور`.

وضعفه غيره جداً، وتقدمت له أحاديث أقربها تناولاً (رقم1578 و 1789) .

(فائدة) : فسر العسكري (الفهر) بقوله:

`أن يجامع امرأة، ثم يتحول عنها إلى أخرى، فينزل`.

وفي `النهاية`:

`أفهر الرجل: إذا جامع جاريته وفي البيت أخرى تسمع حسه، وقيل: … `.

ثم ذكر ما تقدم عن العسكري، فأشار إلى توهينه، مع أن صاحب `القاموس` لم يذكر غيره. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3778)

(خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (3/ 184) عن عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن أبي اليقظان عمران بن عبد الله، عن ربيعة السعدي قال:

أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: … فذكره مرفوعاً.

سكت عليه الحاكم والذهبي، وكأنه لجهالة بعض رواته؛ فإن أبا اليقظان هذا لم أجد له ترجمة لا في الكنى، ولا في الأسماء. وفي الطريق إليه سعيد بن عجب الأنباري؛ ولم أعرفه أيضاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3779)

(ذروة الإيمان أربع خلال: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص للتوكل، والاستسلام للرب) .

موقوف



أخرجه نعيم بن حماد في `زوائد الزهد` (رقم 123) ، وأبو نعيم في `الحلية` (1/ 216) عن بقية بن الوليد: حدثنا بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان: حدثني يزيد بن مرثد الهمداني أبو عثمان، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: … فذكره موقوفاً.

قلت: وهذا إسناد جيد؛ رجاله ثقات، وبقية قد صرح بالتحديث.

قلت: والحديث أورده السيوطي في `الجامع الصغير` دون `الكبير` من رواية أبي نعيم وحده، وصنعيه يشعر بأنه عنده مرفوع، ولم أره عنده إلا في الموضع المشار إليه موقوفاً، ويؤيد الوقف وروده كذلك موقوفاً في `الزوائد`، فالله أعلم؛ أهو وهم من السيوطي، أم رواية أخرى عند أبي نعيم؟! والأول أرجح. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3780)