Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، وأداء الأمانة؛ كفارة لما بينهما. قال أبو أيوب: وما أداء الأمانة؟ قال: غسل الجنابة؛ فإن تحت كل شعرة جنابة) .

ضعيف

رواه ابن ماجه (598) ، والسراج في `مسنده` (10/ 93/ 2) ، وابن نصر في `الصلاة` (107/ 1) عن يحيى بن حمزه، عن عتبة بن أبي حكيم قال: حدثني طلحة بن نافع قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عتبة بن أبي حكيم قال الحافظ:

`صدوق يخطىء كثيراً`.

قلت: ولذلك لم يعتمدوا عليه في تصريحه بتحديث طلحة بن نافع عن أبي أيوب؛ فقال ابن أبي حاتم في `المراسيل`: قال أبي:

`لم يسمع طلحة بن نافع من أبي أيوب`.

ومما سبق تعلم الجواب عن قول البوصيري في `الزوائد` (42/ 1) :

`وفيما قاله أبو حاتم نظر؛ فإن طلحة بن نافع وإن وصفه الحاكم بالتدليس فقد صرح بالتحديث، فزالت تهمة تدليسه، وهو ثقة؛ وثقه النسائي والبزار وابن عدي وأصحاب `السنن الأربعة`. وعتبة بن أبي حكيم مختلف فيه`.

قلت: ووجه الجواب المشار إليه إنما هو ما عرفت من سوء حفظ عتبة، فإذا كان الحافظ أبو حاتم يجزم بعدم سماع طلحة من أبي أيوب؛ فليس من المعقول تخطئته بتصريح سيىء الحفظ عنه بالتحديث كما لا يخفى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3801)

(الصلاة خلف رجل ورع مقبولة، والهدية إلى رجل ورع مقبولة، والجلوس مع رجل ورع من العبادة، والمذاكرة معه صدقة) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 255) عن عبد الله بن مالك: حدثنا عبد الصمد ابن حسان، عن سفيان، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء بن عازب مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ومتن موضوع؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة، وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.

وعبد الله بن مالك؛ الظاهر أنه الهروي؛ قال النباتي:

`لا أعرفه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3802)

(الصلاة على ظهر الدابة في السفر هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا) .

ضعيف



أخرجه أحمد (4/ 413) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 47/ 1) عن يونس بن الحارث قال: حدثني أبو بردة، عن أبي موسى مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يونس بن الحارث؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`ضعيف`. وقال الهيثمي (2/ 162) :

`ضعفه أحمد وغيره، ووثقه ابن حبان وابن عدي وابن معين في رواية`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3803)

(الصلاة علي نور على الصراط، ومن صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة؛ غفرت له ذنوب ثمانين عاماً) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 255) من طريق الدارقطني؛ عن عون بن عمارة: حدثنا سكن البرجمي، عن الحجاج بن سنان: عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعاً.

وقال الدارقطني في `الأفراد`، - ونحوه في `زهر الفردوس` للحافظ - :

`تفرد به حجاج بن سنان عن علي بن زيد، ولم يروه عن حجاج إلا السكن ابن أبي السكن` كذا في `فيض القدير` - للمناوي - ، ثم قال:

`قال ابن حجر في `تخريج الأذكار`: والأربعة ضعفاء. وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر، وضعفه ابن حجر`.

قلت: في هذا التضعيف نظر من حيث شموله السكن هذا؛ فإني لم أره في

`الميزان` ولا في `اللسان`، بل إن ابن أبي حاتم لما ترجمه (2/ 1/ 288) روى عن ابن معين أنه قال:

`صالح`. وعن أبيه:

`صدوق`.

فمثله لا يضعف عادة.

ثم رأيت الحافظ ابن حجر قال في ترجمة حجاج بن سنان من `اللسان`:

`وجدت له حديثاً منكراً، أخرجه الدارقطني في `الأفراد` من رواية عون بن عمارة، عن زكريا البرجمي، عنه، عن علي بن زيد (قلت: فساقه كما تقدم، ثم قال:) وسيأتي في ترجمة زكريا البرجمي`.

ثم أعاد الحديث تبعاً لأصله: `الميزان` في ترجمة زكريا بن عبد الرحمن البرجمي، وقال: `لينه الأزدي`.

قلت: فاختلف نقل الحافظ عن الدارقطني عما وقع في رواية الديلمي، وفي نقل المناوي عنه. فلعل الحافظ ابن حجر في `تخريج الأذكار` نقل الحديث عن الدارقطني كما نقله في `اللسان` عن زكريا البرجمي؛ فضعفه على هذا، ولم يتنبه المناوي لهذا الاختلاف بين نقله ونقل الحافظ، فنتج منه تضعيف الصدوق.

وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف، لكن الأمر يتطلب تحقيقاً خاصاً في تحديد اسم البرجمي هذا؛ هل هو زكريا أم السكن. ولعلنا نوفق لمثله فيما بعد إن شاء الله تعالى.

والحديث رواه منصور بن صقير: حدثنا سكن بن أبي السكن، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره مرسلاً، وزاد:

`ومن أدركه الموت وهو في طلب العلم؛ لم تكن بينه وبين الأنبياء في الجنة إلا درجة واحدة`.



أخرجه يوسف بن عمر القواس في `حديثه` (ق 69/ 1 - 2) .

ومنصور بن صقير؛ ضعيف أيضاً؛ كما في `التقريب`، وقد خالف عون بن عمارة في إسناده، وعون ضعيف أيضاً كما تقدم، فلا يسوغ الترجيح بينهما، إلا أنه على ضعفهما؛ فقد اتفقا على أن راوي الحديث هو السكن وليس زكريا. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3804)

(الصلاة عماد الدين، والجهاد سنام العمل، والزكاة بين ذلك) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 255) عن أحمد بن طارق: حدثنا حبيب أخو حمزة: عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: الحارث - وهو الأعور - ، قال الزيلعي:

`ضعيف جداً`.

الثانية: أبو إسحاق - وهو السبيعي - ؛ مدلس وكان اختلط.

الثالثة: حبيب - وهو ابن حبيب الزيات - ؛ قال الذهبي:

`وهاه أبو زرعة، وتركه ابن المبارك`.

الرابعة: أحمد بن طارق؛ لم أجد له ترجمة.

ومن طريق حبيب أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (252/ 1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3805)

(الصلاة في المسجد الجامع؛ تعدل الفريضة حجة مبرورة، والنافلة كحجة متقبلة، وفضل الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه من المساجد بخمس مئة صلاة) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 22/ 1) ، والديلمي (2/ 257) عن يوسف بن زياد، عن نوح بن ذكوان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ يوسف بن زياد - وهو أبو عبد الله البصري - ؛ قال البخاري:

`منكر الحديث`. وقال الدارقطني: `هو مشهور بالأباطيل`.

ونوح بن ذكوان؛ ضعيف؛ كما قال الحافظ، وبه أعله الهيثمي؛ فقال في `المجمع` (2/ 46) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه نوح بن ذكوان؛ ضعفه أبو حاتم`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3806)

(من لعق الصفحة، ولعق أصابعه؛ أشبعه الله في الدنيا والآخرة) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (18/ 260/ 653) : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: حدثنا محمد بن مصفى: حدثنا بقية: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن رجل من قريش، عن رجل قد سماه، عن العرباض بن سارية مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لجهالة الرجلين اللذين لم يسميا.

ومحمد بن عبد الرحمن؛ هو القشيري، قال ابن عدي (6/ 2261) :

`روى عنه بقية وغيره، منكر الحديث`.

ثم ساق له ستة أحاديث كلها من رواية بقية عنه، ثم قال:

`هذه الأحاديث كلها مناكير بهذا الإسناد، ومنها ما متنه منكر، ومحمد هذا مجهول، وهو من مجهولي شيوخ بقية`.

وقال الذهبي:

`وفيه جهالة، وهو متهم، ليس بثقة، وهو محمد بن عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان، وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي: كذاب متروك الحديث`.

وكذا قال الدارقطني: `متروك الحديث`.

إذا عرفت هذا؛ فقول الهيثمي (5/ 28) ومن تبعه:

`رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق، وضعفه الذهبي`.

فيه ذهول عن العلل التي فوقه! والله ولي التوفيق.

(تنبيه) : وقع في `المعجم`: (الصفحة) ! وهو تصحيف (الصحفة) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3807)

(الصلاة قربان كل تقي) .

ضعيف

رواه القضاعي في `مسند الشهاب` (17/ 1) عن ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن علي مرفوعاً:

قلت: وابن لهيعة سيىء الحفظ. لكن في حديث جابر بن عبد الله مرفوعاً.

` … الصلاة قربان`.



أخرجه أحمد (3/ 399) . لكن في رواية عنده (3/ 321) :

` … الصلاة قربان - أو قال: - برهان` على الشك، فلا يصلح الاستشهاد به، لا سيما وفي حديث أبي مالك الأشعري:

` … والصلاة نور، والصدقة برهان … `.



أخرجه مسلم وغيره، وقد خرجته في `مشكلة الفقر` (59) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3808)

(الصلاة ميزان، فمن أوفى؛ استوفى) .

ضعيف

رواه الديلمي (2/ 256) عن الحاكم معلقاً، عن محمد بن الحارث مولى بني هاشم: حدثنا يحيى بن منبه، عن موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون موسى لم أعرفهما.

وأخرج ابن المبارك في `الزهد` (1192) عن رجل، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال سلمان:

`الصلاة مكيال فمن أوفى؛ أوفى له، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين`.

وهذا إسناد موقوف ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3809)

(الصوم يذبل اللحم، ويبعد من حر السعير، إن لله مائدة عليها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، لا يقعد عليها إلا الصائمون) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 95/ 2) من طريق عبد المجيد بن كثير الحراني: حدثنا بقية بن الوليد: حدثني أبو بكر العنسي: حدثنا أبو قبيل المصري، عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو بكر العنسي مجهول؛ قاله ابن عدي. قال الحافظ:

`وأنا أحسب أنه ابن أبي مريم الذي تقدم`.

قلت: يعني أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي؛ وهو ضعيف لاختلاطه.

وأما عبد المجيد بن كثير الحراني؛ فلم أعرفه، وبه أعله الهيثمي، فقال (3/ 182) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عبد المجيد بن كثير الحراني، ولم أجد له ترجمة`.

قلت: وفاته إعلاله بالعنسي أيضاً.

والحديث أورده في `الجامع` من رواية ابن بشران أيضاً في `أماليه`، وزاد في أوله: ` الصوم يدق المصير و … `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3810)

(الصيام نصف الصبر، وعلى كل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام) .

ضعيف

رواه ابن ماجه (1/ 531) ، والبيهقي في `الشعب` (3/ 292/ 3577 و 3578) ، والقضاعي في `مسند الشهاب` (13/ 1) عن موسى بن عبيدة، عن جمهان، عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل موسى بن عبيدة؛ وهو متفق على تضعيفه.

والجملة الأولى رويت من طريق أخرى، عن رجل من بني سليم، عند الترمذي (3514) . فانظر `المشكاة` (296) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3811)

(ضاف ضيف رجلاً من بني إسرائيل، وفي داره كلبة مجح، فقالت الكلبة: والله! لا أنبح ضيف أهلي، قال: فعوى جراؤها في بطنها، قال: قيل: ما هذا؟ قال: فأوحى الله عز وجل إلى رجل منهم: هذا مثل أمة تكون من بعدكم، يقهر سفهاؤها حلماءها) .

ضعيف



أخرجه أحمد (2/ 170) عن أبي عوانة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ لولا أن عطاء بن السائب كان قد اختلط، وقد سمع منه أبو عوانة قبل وبعد الاختلاط، فلا يحتج بحديثه كما قال ابن معين.

والحديث قال الهيثمي في `المجمع` (7/ 280) :

`رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط`.

قلت: والبزار أخرجه (4/ 131/ 3372) من طريق أبي حمزة السكري، عن عطاء بن السائب به.

وأبو حمزة السكري - واسمه محمد بن ميمون المروزي - ؛ لم يذكر أيضاً في جملة الذين سمعوا من عطاء قبل الاختلاط، بل إنه هو نفسه قد ذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط! كما في `التهذيب`، وهو مما فات ابن الكيال، فلم يذكره في كتابه الجامع: `الكواكب النيرات`.

وتابعه جرير، عن عطاء به.



أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (474) .

وجرير - وهو ابن عبد المجيد - ممن سمع منه بعد الاختلاط.

وإن مما يؤكد أنه حدث بهذا الحديث في اختلاطه: اضطرابه في متنه؛ فأبو عوانة قال عنه:

`فأوحى الله إلى رجل منهم`.

وجرير قال عنه:

`فذكروا لنبي لهم`!

وأبو حمزة قال عنه:

`فضرب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مثلاً`.

ثم إن هذا وأبا عوانة رفعا الحديث عنه، وجرير أوقفه.

فهذا الاضطراب مما يؤكد ضعف الحديث، ولعل أصله من الإسرائيليات، وهم فيه عطاء فرفعه أحياناً. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3812)

(ضالة المؤمن العلم، كلما قيد حديثاً طلب إليه آخر) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 275) من طريق ابن لال، عن عبد الرحمن بن علي، عن الحسن بن سفيان، عن الحسن بن عمر، عن قيس، عن عبد الوهاب، عن مجاهد، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد هالك، ومتن موضوع؛ آفته عبد الوهاب هذا - وهو ابن مجاهد بن جبر المكي - ؛ أجمعوا على ترك حديثه؛ كما قال ابن الجوزي، بل كذبه الثوري.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3813)

(ضع إصبعك السبابة على ضرسك؛ ثم اقرأ: (أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة … ) [يس: 77] ) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 274) عن الحسين بن علوان: حدثنا عمر ابن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عباس قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل اشتكى ضرسه: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع، وهو مما شان به السيوطي `جامعه الصغير`، ولم يصنه! فقد أورده هو نفسه في `ذيل الأحاديث الموضوعة` من رواية الديلمي هذه، وقال (ص 22) :

`الحسين بن علوان، وعمر بن صبح؛ مشهوران بالوضع`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3814)

(يا أنس! ضع بصرك موضع سجودك) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 274) عن أبي نعيم بسنده، عن الربيع ابن بدر بسند، عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الربيع بن بدر؛ متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3815)

(ضعي يدك عليه، ثم قولي ثلاث مرات: بسم الله، اللهم! أذهب عني شر ما أجد، بدعوة نبيك الطيب، المبارك المكين عندك، بسم الله) .

موضوع



أخرجه الخرائطي في `مكارم الأخلاق` (ص 91) عن عبد الرحمن ابن عمرو بن جبلة: حدثنا عمرو بن النعمان، عن كثير أبي الفضل: أخبرني أبو صفوان - شيخ من أهل مكة - ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت:

خرج علي خراج في عنقي، فتخوفت منه، فأخبرت به عائشة، فقالت: سلي النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فسألته، فقال: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عبد الرحمن بن عمرو (ووقع في الأصل: عمر! وهو خطأ) ، قال أبو حاتم:

`كان يكذب، فضرب على حديثه`، وقال الدارقطني:

`متروك يضع الحديث`.

وكثير أبوالفضل هو ابن يسار؛ ترجمه ابن أبي حاتم (3/ 2/ 158) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وترجمه ابن حجر في `التعجيل` برواية جمع من الثقات عنه، وقال:

`ذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وكأنه لم يقف على كلام البخاري`.

يعني ما أخرجه البخاري، عن ابن أبي الأسود، عن روح قال: حدثنا كثير بن يسار أبوالفضل - وأثنى عليه سعيد بن عامر خيراً - ، سمع ثابتاً.

وأبو صفوان المكي؛ لم أجد له ترجمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3816)

(ضمن الله خلقه أربعاً: الصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، والغسل من الجنابة، وهن السرائر التي قال الله تعالى: (يوم تبلى السرائر) [الطارق: 9] ) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 275) من طريق ابن لال، عن محمد بن عبد الرحمن الشامي: حدثنا أبو علي الحنفي: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن خليد العصري، عن أبي الدرداء مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته محمد بن عبد الرحمن الشامي، وهو القشيري الكوفي؛ كما في ترجمة أبي علي الحنفي؛ واسمه عبيد الله بن عبد المجيد في `تهذيب المزي` (2/ 442/ 1 - 2) ، قال الذهبي:

`فيه جهالة، وهو متهم، ليس بثقة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3817)

(الضحك في المسجد ظلمة في القبر) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 276) عن عثمان بن عبد الله القرشي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته القرشي هذا، قال ابن عدي:

`يروي الموضوعات عن الثقات`. وقال الحاكم:

`حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة؛ حدثونا الثقات من شيوخنا، والحمل فيها عليه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3818)

(الضحك ينقض الصلاة، ولا ينقض الوضوء) .

ضعيف جداً



أخرجه الدارقطني في `السنن` (ص 63) ، وعنه الديلمي (2/ 276) عن المنذر بن عمار: أخبرنا أبو شيبة، عن يزيد أبي خالد، عن أبي سفيان، عن جابر مرفوعاً. وعلقه البيهقي في `سننه` (1/ 145) ، وقال:

`وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان؛ ضعيف، والصحيح أنه موقوف`.

قلت: كذلك رواه شعبة، عن يزيد أبي خالد به موقوفاً.



أخرجه الدارقطني والبيهقي.

ويزيد أبو خالد هذا؛ لم أعرفه، وقد ذكر البيهقي أنه يزيد بن خالد، فلعله الذي في `الميزان` و `اللسان`:

`يزيد بن خالد. شيخ لبقية، لا يدرى من هو`. لكن تابعه الأعمش، عن أبي سفيان به.



أخرجه الدارقطني، والبيهقي.

وأبو شيبة؛ متروك الحديث، كما في `التقريب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3819)

(الصمت زين العالم، وستر الجاهل) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 271) معلقاً عن أبي الشيخ: عن زافر بن

سليمان قال: قال ابن أبي بردة، عن أبي عبد محرز بن زهير الأسلمي مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ زافر بن سليمان أورده الذهبي في `الضعفاء` وقال:

`قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه`. وقال الحافظ:

`صدوق كثير الأوهام`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3820)