Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(الطاهر النائم كالصائم القائم) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 265) من طريق أبي صالح، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن حسان، عن عمرو بن حريث مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، ونحوه أبو صالح؛ واسمه عبد الله بن صالح.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3841)

(الطهور ثلاثاً ثلاثاً واجبة، ومسح الرأس واحدة) .

باطل



أخرجه الديلمي (2/ 265) عن أبي شيخ عبد الله بن مروان الحراني، عن موسى بن أعين، عن الثوري، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي حية بن قيس، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ومتن باطل.

أما الإسناد؛ فله علتان:

الأولى: عنعنة الحراني هذا؛ فقد قال ابن حبان في `الثقات`:

`يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره`.

قلت: وقد عنعنه هنا؛ فلا يعتبر به.

والأخرى: عنعنة أبي إسحاق الهمداني - واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي - ؛ فإنه مدلس أيضاً، وقد كان اختلط، لكن سماع الثوري منه قبل الاختلاط.

وأما المتن؛ فهو ظاهر البطلان؛ لمعارضته ما ثبت في `البخاري` وغيره؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3842)

(الطوفان: الموت) .

ضعيف



أخرجه ابن جرير في `التفسير` (13/ 14996) ، والديلمي (2/ 265 - 266) عن أبي هشام الرفاعي قال: حدثنا يحيى بن يمان قال: حدثنا المنهال بن خليفة، عن الحجاج، عن الحكم بن ميناء، عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء: المنهال بن خليفة، ويحيى بن يمان، وأبو هشام الرفاعي - واسمه محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي - ثلاثتهم ضعفاء.

والحجاج - وهو ابن أرطاة - ؛ مدلس وقد عنعنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3843)

(ظهر المؤمن حمى، إلا في حد من حدود الله تعالى) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (2/ 266) من طريق الطبراني، عن أحمد ابن رشدين: حدثنا خالد بن عبد السلام: حدثنا الفضل بن المختار، عن عبيد الله ابن موهب، عن [عصمة] بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته الفضل بن المختار؛ جاء في `الميزان` و `اللسان`:

`قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل`.

ثم ساق له أحاديث؛ قال عقبها:

`فهذه أباطيل وعجائب`. ثم ساق له آخر، ثم قال:

`وهذا يشبه أن يكون موضوعاً`.

وأحمد بن رشدين؛ ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3844)

(الظلمة وأعوانهم في النار) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 266) عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن مروان مولى حذيفة، عن أبيه، عن حذيفة مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عنبسة هذا؛ فإنه كان يضع الحديث؛ كما قال أبو حاتم وغيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3845)

(أمرت أن أحدث عن ملك في السماء، ما بين عاتقه إلى منتهى رأسه كطيران ملك سبع مئة عام، وما يدري أين ربه؟ فسبحانه) .

منكر



أخرجه أبو الشيخ في `العظمة` (93/ 2) عن محمد بن إسحاق، عن الفضل (الأصل: الفضيل) بن عيسى، عن عمه يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد بن أبان ضعيف، ومثله ابن أخيه الفضل ابن عيسى؛ قال الذهبي في `الضعفاء`:

`ضعفوه`. وقال الحافظ:

`منكر الحديث`.

قلت: وقد صح الحديث من رواية جابر رضي الله عنه مرفوعاً نحوه؛ دون قوله:

`وما يدري أين ربه`.

فهي زيادة منكرة، وهو مخرج في `الصحيحة` (151) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3846)

(العرش من ياقوتة حمراء، وإن ملكاً من الملائكة نظر إليه وإلى عظمه، فأوحى عز وجل إليه: إني قد جعلت فيك قوة سبعين ألف ملك لكل ملك سبعين ألف جناح فطر، فطار الملك بما فيه من القوة والأجنحة ما شاء الله أن يطير، فوقف، فنظر، فكأنه لم يسر!) .

موضوع



أخرجه أبو الشيخ في `العظمة` (43/ 1) عن عمر بن حريز، عن

إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي رحمه الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف؛ عمر بن حريز لم أجد له ترجمة.

ثم تبين أنه محرف، وأن الصواب `عمرو بن جرير` كما حققه الأخ الفاضل رضا الله المباركفوري في تعليقه على كتاب: `العظمة` (2/ 631) ، وذكر أن عمراً هذا قال فيه أبو حاتم:

`كان يكذب`، وقال الددارقطني:

`متروك الحديث`.

وأقول: روى له ابن عدي في `الكامل` (3/ 149) ثلاثة أحاديث بإسناده الواحد عن جرير مرفوعاً، وهي ظاهرة النكارة، وقال ابن عدي:

`وهذه الأحاديث غير محفوظة، وله غيرها، وهي مناكير السند والمتن`.

وقد ساق الذهبي في ترجمته من `الميزان` الأحاديث المشار إليها، ثم قال عقبها:

`فهذه أباطيل`.

وأقره الحافظ في `اللسان`، وذكر أنها من رواية أحمد بن عبيد أبي عصيدة، وكأنه يشير إلى ضعفه، وقد قال عنه في `التقريب`:

`لين الحديث`.

والحديث مما سود به السيوطي `الجامع الصغير`، ولم يورد إلا الجملة الأولى منه، فلم يذكر قصة الملك! ومن الغريب أنه لم يورده مطلقاً في `الجامع الكبير`، وكان هو به أولى؛ لأنه لم يصنه عما تفرد به كذاب أو وضاع كما ادعاه في

`الجامع الصغير`، وإن كان لم يستطع الوفاء به، فكان `الجامع الكبير` أولى به؛ لأنه حشد فيه مثل هذا من الموضوعات، وقد مضى منها الشيء الكثير.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3847)

(سبقكما بها الدوسي) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (3/ 508) عن حماد بن شعيب، عن إسماعيل بن أمية: أن محمد بن قيس بن مخرمة حدثه:

أن رجلاً جاء زيد بن ثابت، فسأله عن شيء، فقال له زيد: عليك بأبي هريرة؛ فإنه بينا أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ذات يوم ندعوا الله تعالى ونذكر ربنا؛ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جلس إلينا، قال: فجلس وسكتنا، فقال:

`عودوا للذي كنتم فيه`. قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي قبل أبي هريرة، وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمن على دعائنا، قال: ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم! إني أسألك مثل الذي سأل صاحباي هذان، وأسألك علماً لا ينسى. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

`آمين`، فقلنا: يا رسول الله! ونحن نسأل الله علماً لا ينسى. فقال: … فذكره. وقال:

`صحيح الإسناد`. وتعقبه الذهبي، فقال:

`قلت: حماد ضعيف`.

قلت: وضعفه البخاري جداً؛ فقال:

`فيه نظر`. وقال مرة: `منكر الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3848)

(عاشوراء يوم التاسع) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (9/ 322) عن أبي أمية بن يعلى، عن سعيد المقبري، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا متن موضوع، وإسناده ضعيف جداً؛ آفته أبو أمية هذا؛ قال ابن حبان:

`لا يحل الرواية عنه`. وضعفه الدارقطني.

وأما أن متنه موضوع؛ فواضح من تواتر أنه اليوم العاشر في أحاديث عدة في صيامه صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، وأمره به، والحض عليه، وبيان فضل صيامه، وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة، كلها مجمعة على أن عاشوراء هو يوم العاشر من محرم الحرام.

ولعل أصل الحديث موقوف رفعه أبو أمية؛ فقد أخرج ابن أبي شيبة في `المصنف` (3/ 59) من طريق الحكم بن الأعرج، عن ابن عباس قال:

هو يوم التاسع.

وإسناده صحيح.

وروى أيضاً من طريق عبد الله بن عمير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع`. يعني يوم عاشوراء. وهكذا أخرجه مسلم (3/ 151) من طريق ابن أبي شيبة.

ومن الظاهر أن قوله: `يعني يوم عاشوراء` إنما هو تفسير من بعض الرواة، ولعله ابن عباس نفسه، ويؤيده رواية الحكم عنه الموقوفة، وقد أخرجها مسلم عن

ابن أبي شيبة أيضاً بلفظ: قال:

انتهيت إلى ابن عباس رضي الله عنهما وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت: أخبرني عن صوم عاشوراء، فقال: إذا رأيت هلال المحرم؛ فاعدد، وأصبح يوم التاسع صائماً. قلت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم؟ قال: نعم.

قال الشوكاني رحمه الله تعالى (4/ 206) :

`أرشد ابن عباس السائل له إلى اليوم الذي يصام فيه، وهو التاسع، ولم يجب عليه بتعيين يوم عاشوراء أنه اليوم العاشر؛ لأن ذلك مما لا يسأل عنه، ولا يتعلق بالسؤال عنه فائدة، فابن عباس لما فهم من السائل أن مقصوده تعيين اليوم الذي يصام فيه؛ أجاب عليه بأنه التاسع. وقوله `نعم` بعد قول السائل: أهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم؟ بمعنى: نعم هكذا كان يصوم لو بقي؛ لأنه قد أخبرنا بذلك، ولا بد من هذا؛ لأنه صلى الله عليه وسلم مات قبل صوم التاسع`.

قلت: وهذا أحسن ما قيل في تأويل قول ابن عباس هذا، وبه تجتمع الأحاديث ويزول التعارض الظاهر منها.

ومما يؤكد أن يوم عاشوراء هو العاشر حتى عند ابن عباس نفسه؛ هو سبب ورود حديث ابن عمير المتقدم؛ فقد أخرج مسلم من طريق أخرى عن ابن عباس قال:

حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء،وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله! إنه يوم تعظمه اليهود والنصاري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `فإذا كان العام المقبل - إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع`. قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فهذا نص من ابن عباس على أن التاسع هو غير عاشوراء، فثبت بطلان حديث الترجمة. والله أعلم.

وعلى ضوء تأويل الشوكاني لقول ابن عباس المتقدم: `هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم`، يمكن تأويل قوله الذي قبله في عاشوراء: `هو يوم التاسع`؛ أي بدءاً، وبعده عاشوراء. والله أعلم.

ومما يشهد لبطلان حديث الترجمة: ما رواه البزار في `مسنده` (1/ 492/ 1051 - كشف) : حدثنا عمرو بن عثمان: حدثنا أبو عاصم: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:

أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصيام عاشوراء يوم العاشر.

قال الحافظ ابن حجر في `مختصر الزوائد` (1/ 406/ 672) :

`إسناده صحيح`. وقال البزار:

`لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلا ابن أبي ذئب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3849)

(عالم ينتفع بعلمه خير من ألف عابد) .

موضوع



أخرجه الديلمي (2/ 290) عن عمرو بن جميع، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عمرو بن جميع؛ كذبه ابن معين. وقال ابن عدي:

`كان يتهم بالوضع`، وقال البخاري:

`منكر الحديث`.

قلت: وخالفه سعد الإسكاف؛ فرواه عن أبي جعفر محمد بن علي قال: … فذكره موقوفاً عليه.



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 183) ، ولعله الصواب؛ وإن كان سعد هذا متروكاً، ورماه ابن حبان بالوضع.

ثم رأيته في `تاريخ قزوين` للرافعي (2/ 47) من طريق محمد بن إسماعيل ابن موسى بن جعفر بن محمد: حدثني عم أبي إسحاق بن موسى، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي به مرفوعاً.

وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون موسى بن جعفر لم أعرفهم، ومضى برقم (3273) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3850)

(عاشوراء عيد نبي كان قبلكم، فصوموا أنتم) .

ضعيف



أخرجه البزار (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3851)

(عليكم بالسواك، فنعم الشيء السواك، يذهب بالحفر، وينزع البلغم، ويجلو البصر، ويشد اللثة، ويذهب بالبخر، ويصلح المعدة، ويزيد في درجات الجنة، وتحمده الملائكة، ويرضي الرب، ويسخط الشيطان) .

ضعيف



أخرجه القاضي عبد الجبار الخولاني في `تاريخ داريا` (ص 47) من طريق أبي محمد الحكمي، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً.

قلت: وأبو محمد الحكمي؛ لم أجد من ذكره.

وقد روي الحديث من طريق أخرى؛ فقال ابن عدي (122/ 2) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي: حدثنا محمد بن أبي السري: حدثنا بقية، عن الخليل بن مرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس مرفوعاً به نحوه.

وهذا سند ضعيف؛ الخليل بن مرة ضعيف، وضعفه البخاري جداً.

وبقية؛ مدلس، وقد عنعنه.

ومحمد بن أبي السري - وهو ابن المتوكل بن عبد الرحمن العسقلاني - ؛ قال الحافظ:

`صدوق عارف له أوهام كثيرة`.

وروي عن عائشة، أخرجه البزار (1/ 243/ 499) من طريق السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق عنها.

وهذا إسناد ضعيف جداً؛ السري هذا متروك الحديث؛ كما في `التقريب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3852)

(ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا منشرهم، وكأني بأهل لا إله إلا الله وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم وهم يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) .

ضعيف جداً

رواه ابن أبي الدنيا في `حسن الظن` (2/ 194/ 2) ، والطبراني في `الأوسط` (4/ 434) ، والقاضي أبو عبد الله الفلاكي في `فوائده` (89/ 2) ، والجرجاني (284 - 285) ، والبيهقي في `الشعب` (1/ 56) ، والخطيب في `التاريخ` (1/ 266) عن يحيى بن عبد الحميد الحماني: حدثنا عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ متروك.

والحماني؛ فيه ضعف؛ لأنه كان يسرق الحديث، واقتصر المنذري على إعلال الحديث عليه فقصر! فقال في `الترغيب` (2/ 240) :

`رواه الطبراني والبيهقي من رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني، وفي متنه نكارة`.

وقد تابعه أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم به.



أخرجه الخطيب (10/ 265) .

وعبد الرحمن بن واقد؛ لحاله كالحماني، قال ابن عدي:

`حدث بالمناكير عن الثقات، يسرق الحديث`.

قلت: فلا أدري أيهما سرقه من الآخر!

وله عن ابن عمر طريق أخرى في `أوسط الطبراني` عن مجاشع بن عمرو، عن داود بن أبي هند، عن نافع عنه.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته مجاشع بن عمرو؛ قال ابن معين:

`أحد الكذابين`.

وقد روي الحديث عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

`ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم، كأني أنظر إليهم إذا انفلقت الأرض عنهم يقولون: لا إله إلا الله، والناس بهم`.



أخرجه الخطيب (5/ 305) ، وابن عساكر (10/ 440 - 441 طبع دمشق) عن أبي عتبة أحمد بن الفرج الحجازي: حدثنا محمد بن سعيد الطائفي: حدثنا ابن جريج، عن عطاء عنه.

قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ محمد بن سعيد هذا ذكره ابن حبان في `الضعفاء` وقال:

`لا يحل الاحتجاج به بحال، روى عن ابن جريج عن عطاء`. فذكر هذا الحديث، وقال:

`وهذا خبر باطل`. وقال أبو نعيم:

`روى عن ابن جريج خبراً موضوعاً`.

قلت: ولعله يشير إلى هذا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3853)

(إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله، فلا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره) .

ضعيف

رواه ابن المبارك في `الزهد` (رقم 695) : أنبأ معمر قال: سمعت ابن عبد الرحمن الجحشي - قال ابن صاعد: وهو سعيد - يقول: سمعت أبا بكر ابن حزم يقول: فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد مرسل حسن، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، وهو صدوق؛ كما في `التقريب`.

وقد روي موصولاً، أخرجه الديلمي (1/ 2/ 318) معلقاً، عن ابن لال، عن ابن أخي ابن وهب: حدثني عبد الله بن محمد بن المغيرة: حدثنا سفيان

الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن ابن مسعود مرفوعاً به.

وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن المغيرة هذا ضعفوه، وقال العقيلي:

`حدث بما لا أصل له`. وساق له الذهبي أحاديث، وقال:

`وهذه موضوعات`.

وقال الحافظ العراقي في `تاريخ الإحياء` (2/ 157) :

`رواه أبو بكر بن لال في `مكارم الأخلاق` من حديث ابن مسعود بإسناد ضعيف، ورواه الحاكم وصححه من حديث ابن مسعود بإسناد ضعيف، ورواه الحاكم وصححه من حديث ابن عباس: إنكم تجالسون بينكم بالأمانة`.

قلت: وحديث ابن عباس هذا؛ لم أره حتى الآن في `المستدرك` لننظر في سنده، ومهما يكن من أمر؛ فإن الطرف الأول من الحديث المرسل يتقوى بحديث ابن عباس هذا، وبحديث جابر مرفوعاً بلفظ:

`المجالس بالأمانة … ` وسنده ضعيف أيضاً؛ كما تقدم بيانه (1909) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3854)

(عجلوا بالركعتين بعد المغرب، فإنهما ترفعان مع المكتوبة) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن نصر في `قيام الليل` (ص 31) ، وابن عدي (ق 144/ 2) ، والديلمي (2/ 278) عن محمد بن الفضل، عن زيد العمي، عن أبي غالب، عن حذيفة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ محمد بن الفضل - وهو ابن عطية - ؛ متروك.

وزيد العمي؛ ضعيف.

ولذلك قال ابن نصر:

`هذا حديث ليس بثابت`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3855)

(عجلوا صلاة النهار في يوم الغيم، وأخروا المغرب) .

ضعيف

رواه ابن أبي شيبة (2/ 30/ 2) : حدثنا وكيع قال: أخبرنا حسن بن صالح، عن عبد العزيز بن رفيع مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات، وهو مرسل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3856)

(عد الآي في الفريضة والتطوع) .

موضوع



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (3/ 356) عن الحسن بن حماد - سجادة - : حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو سعيد الشامي - وهو عبد القدوس بن حبيب الوحاظي - وهو كذاب؛ كما قال ابن المبارك، وصرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث.

والحماني؛ كان يسرق الحديث.

والحديث أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (13/ 473 - 474) من هذا الوجه، لكن بلفظ مخالف له، فقال:

`عد الآي في التطوع، ولا تعده في الفريضة`.

وكذا لفظه في `المقصد العلي` (1/ 180/ 414) ، وكذا في `المجمع`:

`وفيه أبو يحيى التميمي الكوفي، وهو ضعيف`.

ولفظه في `المطالب العالية` (1/ 143/ 525) مثله إلا أنه قال: `لا الفريضة`، لم يقل: `ولا تعده`. وهو أقرب إلى الصواب لغة؛ لأن (الآي) جمع، ويمكن تأويله بإعادة الضمير إلى المعنى أي (المذكور) ، لكن مثله يقال إذا صح الحديث، وهيهات!

ثم إن إعلال الهيثمي إياه بـ (أبي يحيى التميمي الكوفي) ، فيه نظر من وجهين:

الأول: أنه وقع في `مسند أبي يعلى` (أبو يحيى الكوفي) ، فظنه غير (الحماني) - وكنية هذا أيضاً أبو يحيى الكوفي - ، فقال في إعلاله ما تقدم! فوهم، وأضاف إلى كنيته على سبيل البيان نسبة (التميمي) ، وهو خطأ مطبعي فيما أظن، صوابه: التيمي، واسمه (إسماعيل بن إبراهيم، أبو يحيى التيمي) ، وهو ضعيف حقاً، لكن الصواب أنه (أبو يحيى الحماني) لتصريح رواية الخطيب باسمه، ولأن (سجادة) من الرواة عنه، وليس له رواية عن (أبي يحيى التيمي) .

والآخر: أنه لم يعل الحديث بأبي سعيد الشامي، فالظاهر أنه لم يعرفه، وإلا؛ فإعلال الحديث به أولى؛ لشدة ضعفه. وهذا ما وقع فيه المعلق على `مسند أبي يعلى`؛ فقال في أول تخريجه عليه:

`إسناده ضعيف؛ لجهالة أبي سعيد الشامي (!) ، وباقي رجاله ثقات، وأبو يحيى الكوفي؛ هو عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، وقد وهم الدكتور نايف الدعيس، فظنه إسماعيل بن إبراهيم الأحول`.

قلت: هذا الدكتور تبع في هذا الوهم الهيثمي كما هو ظاهر مما تقدم، وتبعه أيضاً المعلق الآخر على `المقصد العلي`، وهو المدعو (سيد كسروي حسن) (1/ 180) ، وقلد المعلق على `أبي يعلى`، فقال:

`وأبو سعيد الشامي؛ مجهول؛ قاله ابن حجر في `التقريب` (2/ 428) `.

قلت: وعذر هذا وذاك في هذا التجهيل؛ أنهما استقربا ترجمته من `التقريب`، فوجدا فيه التجهيل، فوقفا عنده؛ لأنه ليس في حفظهما أن هناك رواياً آخر بهذه الكنية؛ هو أشهر من هذا بالرواية عن مكحول، وبرواية الشيوخ عنه، وهو عبد القدوس بن حبيب، ولو أنهما توسعاً قليلاً في البحث لوجدا في `كنى اللسان` (6/ 384/ 595) ما يدلهما على ذلك!

وأما المجهول؛ فلم يرو عنه غير عتبة بن يقظان مع ضعفه، ولذلك لم يذكره المزي في الرواة عن مكحول، وإنما ذكر عبد القدوس، وكذلك الذهبي لم يذكر إلا هذا فيمن يكنى بـ (أبي سعيد) في كتابه `المقتنى`، وهو في ذلك تابع للدولابي في `الكنى` (1/ 187) ، وقال:

`متروك الحديث`.

ولأبي أحمد الحاكم في `كناه` (1/ 174/ 1) ، وقال:

`ذاهب الحديث`.

وعلى هذا؛ فإني لا أستبعد أن يكون هذا والذي روى عنه عتبة واحداً. والله أعلم.

وإن من تفاهة التخريج، وقلة فائدة التسويد؛ أن المعلق على `مسند أبي يعلى` سود قرابة صفحتين في نقل أقوال العلماء المختلفة في سماع مكحول من واثلة، ثم مال إلى قول الحافظ: إنه سمع منه، فإن مثل هذا البحث إنما يفيد إذا كان السند إلى مكحول ثابتاً، وتوقفت تقوية الحديث على إثبات سماعه من الصحابي، أما والسند إليه ضعيف بل هالك!

وأيضاً؛ فإنما يفيد ذلك لو ثبت سماعه منه، إذا لم يرم بالتدليس، وقد قال فيه ابن حبان في `الثقات` (5/ 446) :

`ربما دلس`.

وذكره الحافظ في (الطبقة الثالثة) من `المدلسين`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3857)

(عدد درج الجنة، عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة من أهل القرآن؛ فليس فوقه درجة) .

منكر



أخرجه الديلمي (2/ 291 - 292) من طريق الحاكم، عن محمد ابن روح: حدثنا الحكم بن موسى: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 2/ 156/ 2) وقال:

`قال الحاكم: إسناد صحيح، ولم يكتب المتن إلا به، وهو من الشواذ`.

وذكره السيوطي في `الفتاوي` (2/ 259) ، وأقره!

قلت: بل هو منكر؛ علته محمد بن روح - وهو أبو عبد الله القتيري المصري - ؛ قال ابن يونس:

`منكر الحديث`.وكذا قال الذهبي في `الضعفاء`. وقال الدارقطني:

`ضعيف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3858)

(عد من لا يعودك، وأهد لمن لا يهدي إليك) .

ضعيف



أخرجه الديلمي (2/ 279) عن محمد بن خزيمة، عن هشام بن

عمار، عن سعيد بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن رجل من الأنصار - يقال له: قيس - قال: أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن خزيمة هذا هو أبو بكر القرشي؛ قال ابن عساكر:

`أحاديثه تدل على ضعفه`.

ورواه البخاري في `التاريخ`، والبيهقي في `الشعب` عن أيوب بن ميسرة مرسلاً؛ كما في `الجامع الصغير`.

ثم رأيته في `التاريخ الكبير` للبخاري (1/ 1/ 410) ، وأحمد في `العلل` (1/ 97/ 578) من طريق وكيع، عن هشام بن عروة، عن أيوب بن ميسرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

وأخرجه يحيى بن معين في `تاريخه` رواية عباس الدوري (2/ 57) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (6/ 260) ، وكذا الخطيب في `الموضح` (1/ 246 و 247) ، وقال البيهقي:

`مرسل جيد`.

قلت: إن كان يعني المتن؛ فلا كلام، وإن كان يعني السند؛ ففيه نظر؛ لأن أيوب بن ميسرة - الذي أرسله - ليس بالمشهور؛ فإنه لم يرو عنه غير هشام بن عروة؛ كما في `التاريخ` و `الجرح والتعديل` و `ثقات ابن حبان` (4/ 27) ؛ فإنهم جميعاً لم يذكروا له راوياً غير هشام، فهو في عداد المجهولين.

والحديث ذكره البيهقي أيضاً في كتاب `الآداب` (ص 126) ، فقال:

`وروينا عن أيوب بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً أنه قال: … (فذكره) `.

ثم رأيته في `مصنف ابن أبي شيبة` (6/ 551) قال: حدثنا هشام، عن أيوب بن ميسرة به! كذا فيه، ولعله سقط منه `وكيع`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3859)

(عربوا العربي، وهجنوا الهجين، للفرس سهمان، وللهجين سهم) .

ضعيف



أخرجه تمام الرازي في `الفوائد` (12/ 228/ 1 - 2) ، والسهمي في `تاريخ جرجان` (66/ 10) ، والبيهقي في `السنن` (9/ 51 - 52) ؛ كلاهما من طريق ابن عدي - وهو في `الكامل` (1/ 171) - ؛ كلاهما عن أحمد بن أبي أحمد الجرجاني: حدثنا حماد بن خالد: حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة قال: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أحمد بن أبي أحمد الجرجاني؛ قال ابن عدي:

`أحاديثه ليست بمستقيمة`.

ومن فوقه ثقات؛ على اختلاف في صحبة حبيب بن مسلمة. وقال البيهقي عقبه:

`كذا رواه أحمد بن أبي أحمد الجرجاني ساكن حمص، عن حماد بن خالد موصولاً، ورواه الشافعي وأحمد بن حنبل وجماعة، عن حماد منقطعاً، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر - وهو العلاء - ، عن مكحول مرسلاً. وهذا منقطع، ولا تقوم به حجة`.

قلت: ومداره موصولاً ومرسلاً على العلاء بن الحارث، وكان اختلط.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3860)