(سفر المرأة مع عبد ها ضيعة) .
ضعيف
رواه البزار في `الكشف` (1076) ، وابن الأعرابي في `المعجم` (18/ 1) : أخبرنا محمد (يعني: ابن إسماعيل الترمذي) : أخبرنا هاشم بن عمرو: أخبرنا إسماعيل بن عياش قال: حدثني بزيع بن عبد الرحمن، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. ورواه الطبراني في `الأوسط` (1/ 112/ 2) من طريق آخر عن ابن عياش به، وقال:
`لم يروه عن نافع إلا بزيع، تفرد به إسماعيل`.
قلت: وهو ثقة في الشاميين، ضعيف في غيرهم، ولم يظهر لي عن أيهم روايته هذه، فإن شيخه بزيع بن عبد الرحمن؛ لم أجد من ذكر بلده، وقد أورده ابن حبان في `الثقات` (2/ 32) وقال:
`يروي عن سوادة، روى عنه إسماعيل بن عياش`.
وقد ضعفه أبو حاتم كما في `الميزان`، وساق له هذا الحديث.
ثم رأيت الحديث في `العلل` لابن أبي حاتم (2/ 298) من هذا الوجه، وقال:
`قال أبي: هذا حديث منكر، ويرويه ضعيف الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3701)
(سلم علي ملك، ثم قال: لم أزل أستأذن ربي في لقائك، حتى كان هذا أوان أذن لي، وإني أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك) .
ضعيف
أخرجه ابن منده في `المعرفة` (2/ 27/ 1) ، والديلمي (2/ 217) عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث: حدثت عن عبد الرحمن بن حباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري - وكانت له صحبة - قال:
كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ومعه ناس من أهل المدينة، وهم من أهل النفاق، فإذا سحاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، لعنعنة ابن إسحاق، والانقطاع بين عبد الرحمن ابن الحارث وعبد الرحمن الأشعري، وهذا لم أعرفه. واسم ابيه لم يتبين لي بواسطة (القارئة) هل هو `حباب` أم `خباب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3702)
(سلمان سابق فارس) .
ضعيف
رواه ابن سعد (7/ 318) ، وعنه ابن عساكر (7/ 203/ 1) : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن الحسن مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات إلا أنه مرسل؛ لأن الحسن - وهو البصري - كثير الإرسال، وقال بعض الأئمة:
`مراسيله كالريح`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3703)
(سلمان منا أهل البيت) .
ضعيف جداً
روي من حديث عمرو بن عوف، وأنس بن مالك، والحسين
ابن علي بن أبي طالب، وزيد بن أبي أوفى.
1 - أما حديث عمرو؛ فيرويه حفيده كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط الخندق من أحمر السبختين طرف بني حارثة، عام ذكرت الأحزاب خطة المذابح، فقطع لكل عشرة أربعين ذراعاً، فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي، وكان رجلاً قوياً، فقال المهاجرون: سلمان منا، وقالت الأنصار: لا؛ بل سلمان منا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
أخرجه ابن سعد في `الطبقات` (4/ 82 - 83 و 7/ 318 - 319) ، وابن جرير الطبري في `التفسير` (21/ 85) ، وأبو الشيخ في `طبقات الأصبهانيين` (ص 25) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (6/ 260 - 261) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 54) ، ومن طريقه وطريق ابن سعد: ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (7/ 409) ، والحاكم (3/ 598) ، والبيهقي في `دلائل النبوة` (3/ 418) من طرق عن كثير..
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لأن كثيراً هذا متروك؛ قال الذهبي في `الكاشف`:
`واه، قال أبو داود: كذاب`.
قلت: وكأنه لذلك سكت عنه الحاكم ولم يصححه كعادته، وأما الذهبي فقال في `تلخيصه`:
`قلت: سنده ضعيف`.
والحق ما ذكرته، وهو الذي يقتضيه قول الذهبي المتقدم، ويؤيده قوله في `سير الأعلام` (1/ 540) بعد أن ساق الحديث:
`كثير متروك`.
2 - وأما حديث أنس؛ فيرويه جعفر بن سليمان الضبعي: حدثنا النضر بن حميد، عن سعد الإسكاف، عن محمد بن علي، عنه مرفوعاً به.
أخرجه البزار في `مسنده` (3/ 184/ 2524) عنه به، وفيه قصة، وزاد في آخره: `فاتخذه صاحباً`. ثم قال:
`لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، ولا رواه إلا جعفر عن النضر، والنضر وسعد الإسكاف لم يكونا بالقويين في الحديث`.
كذا قال، وحالهما أسوأ مما قال؛ فإن سعداً هذا - وهو ابن طريف - ؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، وكان رافضياً`.
والنضر؛ قال البخاري:
`منكر الحديث`.
وبه أعله الهيثمي؛ فقال (9/ 118) :
`رواه البزار، وفيه النضر بن حميد الكندي، وهو متروك`.
وقد اضطرب في إسناده هو أو شيخه سعد، فجعل الحسين بن علي مكان أنس، وهو التالي:
3 - قال أبو يعلى في `مسنده` (12/ 142/ 6772) : حدثنا الحسن بن عمر ابن شقيق الجرمي: حدثنا جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد الكندي، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده قال: … فذكره بتمامه. وهكذا أخرجه ابن عساكر (7/ 410 - 411) عنه، ورواه
أبو الشيخ أيضاً (24 - 25) من طريق أبي يعلى، ولكنه لم يسق القصة، ولا الزيادة. وقال الهيثمي (9/ 117) :
`رواه أبو يعلى، وفيه النضر بن حميد الكندي، وهو متروك`.
قلت: وشيخه مثله كما تقدم بيانه في الذي قبله.
4 - وأما حديث زيد بن أبي أوفى؛ فيرويه مشرق بن عبد الله في `حديثه` (62/ 2) وابن عساكر (7/ 412) من طريق محمد بن إسماعيل بن مرداتي، عن أبيه إسماعيل: حدثني سعد بن شرحبيل، عنه به في حديث طويل.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ لم أعرف أحداً من رجاله.
وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف جداً، وبخاصة الزيادة التي في آخره، فإنها ليست في الحديث الأول مع شدة ضعف إسناده.
نعم؛ قد صح الحديث موقوفاً على علي رضي الله عنه من طرق عنه؛ فها أنا أذكرها إن شاء الله تعالى.
الطريق الأولى: عن أبي البختري قال: قالوا لعلي: أخبرنا عن سلمان، قال أدرك العلم الأول، والعلم الآخر، بحر لا ينزح قعره، هو منا أهل البيت.
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف` (12/ 148/ 12380) ، وابن سعد (2/ 346 و 4/ 85) ، وأبو نعيم في `الحلية` (1/ 187) ، وابن عساكر (7/ 411 و 415) .
وإسناده صحيح على شرط الشيخين، واسم أبي البختري سعيد بن فيروز.
الثانية: عن زاذان قال:
سئل علي عن سلمان الفارسي؟ فقال: ذاك أمير منا أهل البيت، من لكم بمثل لقمان الحكيم؛ علم العلم الأول، وأدرك العلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر، وكان بحراً لا ينزف.
أخرجه ابن سعد (4/ 85 - 86) ، والبغوي كما في `مختصر المعجم` (9/ 134/ 2) ، ومن طريقه وطريق غيره: ابن عساكر (7/ 416) .
ورجاله ثقات.
الثالثة: عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود عنه.
أخرجه البغوي وابن عساكر، وكذا أبو نعيم مقروناً بالطريق الثانية.
وله عن علي طريق آخر موقوفاً عليه مختصراً في أثناء حديث لعبد الله بن سلام بلفظ: دعوه فإنه رجل منا أهل البيت. وسنده حسن.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3704)
(سلوا الله الفردوس؛ فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش) .
ضعيف
رواه أبو الفرج الإسفرائيني في `جزء أحاديث يغنم بن سالم` (26/ 2) عن أبي حفص عمر بن الحسن بن الزبير قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ أبو حفص عمر بن الحسن بن الزبير وأبوه؛ لم أجد من ذكرهما.
ورواه الروياني في `مسنده` (226/ 2) ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب `العرش` (108/ 2) ، والحاكم (2/ 371) عن جعفر بن الزبير، عن القاسم،
عن أبي أمامة مرفوعاً؛ دون الشطر الثاني، وقال الحاكم:
`لم نكتبه إلا من هذا الإسناد، ولم نجد بداً من إخراجه`.
وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: جعفر هالك`.
ومن طريقه: أخرجه الطبراني بتمامه؛ كما في `المجمع` (10/ 398) وقال:
`وهو متروك`.
والشطر الأول من الحديث له شاهد عن العرباض، فراجع `المجمع`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3705)
(سمى هارون ابنيه: شبراً وشبيراً، وإني سميت ابني الحسن والحسين، كما سمى به هارون ابنيه) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 101/ 2778) ، والبخاري في `التاريخ` (1/ 2/ 147) ، والديلمي (2/ 217) من طريق يحيى الحماني: حدثنا عمرو بن حريث، عن برذعة بن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان الفارسي مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ برذعة بن عبد الرحمن؛ قال الذهبي في `الضعفاء والمتروكين`:
`منكر الحديث بمرة`.
وعمرو بن حريث؛ مجهول؛ كما قال ابن عدي، وقال البخاري عقبه:
`إسناده مجهول`.
وعمرو بن حريث؛ مجهول؛ كما قال ابن عدي، وقال البخاري عقبه:
`إسناده مجهول`.
قلت: وفي معناه ما أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (823) ، وابن حبان (2227) ، والحاكم (3/ 165 و 180) ،وأحمد (1/ 98) ، والطبراني (1/ 100/ 2773) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء، عن علي قال:
لما ولد الحسن سميته حرباً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`أروني ابني، ما سميتموه؟ `. قال: قلت: حرباً، قال:
`بل هو حسن`. فلما ولد الحسين سميته حرباً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`أروني ابني ما سميتموه؟ `. قال: قلت: حرباً. قال:
`بل هو الحسين`. فلما ولد الثالث سميته حرباً، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
`أروني ابني ما سميتموه؟ `. قلت: حرباً! قال:
`بل هو محسن`، ثم قال:
`سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبر`. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`.
ثم أخرجه الطيالسي (129) ، والحاكم (3/ 168) من طريقين آخرين، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء به. وقال الحاكم أيضاً:
`صحيح الإسناد`! وسكت الذهبي هنا، وأحال به على الموضع الأول، وهناك وافقه على التصحيح، وهذا منه عجيب!! فإن هانئاً هذا لم يرو عنه غير أبي
إسحاق وحده، ولازمه أنه مجهول، وهذا ما صرح به الإمام ابن المديني، كما صرح بذلك الذهبي نفسه وغيره. وقال الشافعي:
`لا يعرف، وأهل العلم بالحديث لا يثبتون حديثه لجهالة حاله`؛ كما في `التهذيب`، فلا ينفعه بعد ذلك قول النسائي فيه:
`ليس به بأس`، وبالأولى أن لا ينفعه ذكر ابن حبان إياه في `الثقات`؛ لاشتهاره بتساهله في التوثيق، ولذلك لم يسع الحافظ في `التقريب` إلا أن يقول فيه:
`مستور`! وكأنه غفل عن هذا فقال في ترجمة (المحسن) من `الإصابة` - بعد ما عزاه لأحمد - :
`إسناده صحيح`! واغتر به محقق `تحفة المودود` (132) ، فسكت عليه!!
وأيضاً فأبو إسحاق - وهو السبيعي - مدلس مختلط وقد عنعنه، فأنى للحديث الصحة؟!
وله طريق أخرى عند الطبراني (2777) عن يحيى بن عيسى الرملي التميمي: أخبرنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال علي:
كنت رجلاً أحب الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حرباً، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن، فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حرباً، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين، وقال صلى الله عليه وسلم:
`إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون: شبراً وشبيراً`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع؛ سالم بن أبي الجعد عن علي مرسل؛ كما قال أبو زرعة.
والرملي صدوق يخطىء؛ كما قال الحافظ:
ثم أخرج هو (2778) ، والبخاري في `التاريخ` (1/ 2/ 147) عن أبي غسان مالك بن إسماعيل: أخبرنا عمرو بن حريث: أخبرنا برذعة بن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان مرفوعاً:
`سميتهما - يعني: الحسن والحسين - بابني هارون: شبراً وشبيراً`.
وقال البخاري عقبه:
`إسناده مجهول`.
قلت: يشير إلى برذعة وعمرو؛ قال الذهبي في الأول منهما:
`عن أنس، له مناكير، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به`.
وعمرو بن حريث؛ قال ابن عدي:
`مجهول`.
قلت: ويعارض ما تقدم حديثان:
الأول: ما رواه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي: حدثنا عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن محمد بن علي رضي الله عنه عن، علي رضي الله عنه: أنه سمى ابنه الأكبر حمزة، وسمى حسيناً جعفراً، باسم عمه، فسماهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناً وحسيناً.
أخرجه الطبراني (رقم - 2780) وغيره، كما بينته في `الصحيحة` (2709) .
قلت: وسنده حسن؛ لولا أن محمد بن علي - وهو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - لم يسمع من جده علي رضي الله عنه. ورواه الحاكم (4/ 277) .
وابن زرارة؛ صدوق، وخالفه العلاء الرقي فقال: (حدثنا عبيد الله … عن عبد الله ابن محمد بن عقيل، عن أبيه، عن علي) .
أخرجه الحاكم (4/ 277) وقال:
`صحيح الإسناد`، ورده الذهبي بقوله:
`قلت: قال أبو حاتم: العلاء منكر الحديث`.
والثاني: ما رواه محمد بن فضيل، عن علي بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز، عن سورة بنت مشرح قالت:
كنت فيمن حضر فاطمة رضي الله عنها حين ضربها المخاض في نسوة، فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
`كيف هي؟ `. قلت: إنها لمجهودة يا رسول الله! قال:
`فإذا هي وضعت فلا تسبقيني فيه بشيء`. قالت: فوضعت، فسروه، ولففوه في خرقة صفراء، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`ما فعلت؟ `. فقلت: قد ولدت غلاماً وسررته ولففته في خرقة! قال:
`عصيتيني؟ ` قالت: أعوذ بالله من معصيته ومن غضب رسوله! قال:
`ائتني به`، فأتيته، فألقى عنه الخرقة الصفراء، ولفه في خرقة بيضاء، وتفل فيه، وألبأه بريقه، فجاء علي رضي الله عنه، فقال:
`ما سميته يا علي؟ `. قال: سميته جعفراً يا رسول الله! قال:
`لا، ولكن حسن، وبعده حسين، وأنت أبو حسن الخير`.
رواه الطبراني في `الكبير` (3/ 23/ 2542 و 24/ 311/ 786) .
قلت: وهذا إسناد مسلسل بالمجهولين: علي بن ميسر فمن فوقه.
وقد ساقه الذهبي في ترجمة ابن ميسر إلى ابن فيروز؛ وقال:
`إسناده مظلم، والمتن باطل`.
ونقل ابن حجر في `الإصابة` عن ابن عبد البر أنه قال:
`إسناده مجهول`.
وقال الهيثمي (9/ 175) :
`رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما عمر بن فيروز وعمر بن عمير، ولم أعرفهما، وبقية رجاله وثقوا`.
وأقول: فيه ملاحظتان:
الأولى: أنني لم أره عند الطبراني إلا بالإسناد المذكور في الموضعين المشار إليهما.
والأخرى: قوله: `عمر بن فيروز`؛ لعله خطأ من الناسخ، والصواب: `عروة بن فيروز`؛ كما في `المعجم` في الموضعين أيضاً، ومن العجيب أن صاحبنا الأخ حمدي السلفي نقله عنه في الموضعين دون أن يتنبه لمخالفته لما في `المعجم`!
(تنبيه) : ادعى الشيخ عبد الحسين الشيعي في كتابه `المراجعات` ص (145) أن الحاكم صحح هذا الحديث على شرط الشيخين، مشيراً إلى الجزء الثالث والصفحتين السابقتين. وهذا كذب؛ ولم أقتصر على قولي: `خطأ` كما هو الواجب عادة؛ لأني بلوت عليه الكذب المذكور في غير ما حديث واحد؛ فانظر الحديث الآتي برقم (4892) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3706)
(سموه بأحب الأسماء إلي: حمزة بن عبد المطلب) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/ 196) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
ولد لرجل منا غلام، فقالوا: ما نسميه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وقال
`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: يعقوب ضعيف`.
قلت: وقد خالفه يوسف بن سلمان المازني؛ فقال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع رجلاً بالمدينة يقول:
جاء جدي بأبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هذا ولدي، فما أسميه؟ قال:
`سمه بأحب الناس إلي: حمزة بن عبد المطلب`.
أخرجه الحاكم، وأشار إلى تجهيل المازني هذا؛ فقال:
`قد قصر هذا الراوي المجهول برواية الحديث عن ابن عيينة، والقول فيه
قول يعقوب بن حميد`.
قلت: وهذا مسلم لو كان المازني مجهولاً كما قال، وليس كذلك؛ فقد قال أبو حاتم:
`شيخ`. وقال النسائي:
`مشهور، لا بأس به`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال مسلمة:
`بصري ثقة`.
فتجهيل الحاكم إياه في مقابلة هؤلاء الأئمة الموثقين غير مقبول، ولهذا قال الحافظ فيه:
`صدوق`.
وعليه؛ فروايته هي المقدمة على رواية يعقوب، وقد رأيت الذهبي قد جزم بضعفه، وهو وإن كان عندي خيراً من ذلك، إلا أنه لا يخلو من ضعف في حفظه، وإليه أشار الحافظ حين قال فيه:
`صدوق، ربما وهم`.
فيكون الحديث من منكراته التي تفرد بها، بل وخالف من هو أرجح منه سياقاً ومتناً، ومما يؤيد هذا أنه قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
`أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن`. رواه مسلم وغيره، فيبعد جداً أن يحب الرسول صلى الله عليه وسلم من الأسماء خلاف ما أخبر به عن ربه؛ فتأمل.
ثم وجدت ما يشهد لرواية المازني، وهو ما أخرجه الخطيب في `التاريخ` (2/ 73 - 74) من طريق قيس بن الربيع، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من الأنصار، عن أبيه قال:
`ولد لي غلام....`، الحديث مثل لفظ المازني.
وقيس بن الربيع؛ وإن كان سيىء الحفظ، فلا بأس به في المتابعات والشواهد.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3707)
(سمي رجب لأنه يترجب فيه خير كثير لشعبان ورمضان) .
موضوع
رواه أبو محمد الخلال في `فضل رجب` (11/ 1) عن الحارث بن مسلم، عن زياد بن ميمون، عن أنس مرفوعاً.
قلت: زياد بن ميمون كذاب، مضى مراراً.
والحارث بن مسلم؛ مجهول.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3708)
(سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) .
ضعيف جداً
رواه الدامغاني في `الأحاديث والحكايات` (1/ 110/ 1) عن محمد بن عرعرة بن البرند: حدثنا سكين بن أبي سراج أبو عمرو الكلابي، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعاً. ورواه عبد بن حميد في `المنتخب من مسنده` (87/ 2) : حدثنا داود بن محبر: حدثنا سكين به.
قلت: وسكين بن أبي سراج؛ قال ابن حبان:
`يروي الموضوعات`. وقال البخاري: `منكر الحديث`.
وله طريق آخر؛ رواه العقيلي في `الضعفاء` (436) ، والديلمي (2/ 207) من طريق أبي نعيم: حدثنا أبو داود: حدثنا النضر بن معبد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة يرفعه، وقال:
`النضر بن معبد أبو قحذم؛ لا يتابع عليه، قال يحيى: ليس بشيء`.
وقال النسائي:
`ليس بثقة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3709)
(سوء المجالسة فحش، وشح، وسوء خلق) .
ضعيف
أخرجه عبد الله بن المبارك في `الزهد` (668) : أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان بن موسى يرفع الحديث قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مرسل؛ سليمان بن موسى؛ صدوق فقيه في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل.
وعتبة بن أبي حكيم؛ صدوق يخطىء كثيراً؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3710)
(سيأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك منكم ذلك الزمان؛ فليختر العجز على الفجور) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 438) ، وأحمد (2/ 278 و 447) ، وأبو يعلى (4/ 1516) من طرق عن داود بن أبي هند قال: أخبرني شيخ [من بني ربيعة بن كلاب] : سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، والشيخ الذي لم يسم هو سعيد بن أبي جبيرة`.
ثم ساقه من طريق عباد بن العوام، عن داود بن أبي هند، عنه به.
قلت: وابن أبي جبيرة هذا لم أعرفه.
وروى البيهقي في `الزهد الكبير` (ق 29/ 2) عن مكي بن إبراهيم: حدثنا داود ابن أبي هند قال:
نزلت جديلة قيس، فإذا إمامهم رجل أعمى يقال له: أبو عمر، فسمعته يقول: … فذكره.
قلت: وأبو عمر هذا؛ لم أعرفه أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3711)
(سيأتي على أمتي زمان تكثر فيه القراء، وتقل الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل بينكم، ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم، ثم يأتي من بعد ذلك زمان يجادل المنافق والكافر المشرك بالله المؤمن بمثل ما يقول) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 457) من طريق دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وقال:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي.
وهذا منه عجب؛ فقد أورد دراجاً هذا في `الضعفاء والمتروكين`، وقال:
`ضعفه أبو حاتم، وقال أحمد: أحاديثه مناكير` (1) .
(1) هذا اجتهاد الشيخ رحمه الله قديماً، وآخر الأمرين منه تمشية رواية دراج إلا عن أبي الهيثم، فانظره في ` الصحيحة ` تحت رقم (3350، 3470، 3479) . الناشر
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3712)
(سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاثة: أخ يستأنس به، أو درهم حلال، أو سنة يعمل بها) .
ضعيف
رواه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 370 و 7/ 127) ، وابن عساكر (4/ 210/ 2) عن روح بن الصلاح: حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعاً. وقال:
`غريب؛ تفرد به روح بن صلاح`.
قلت: وهو ضعيف؛ كما قال ابن عدي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3713)
(سيخرج أهل مكة، ثم لا يعبر بها، أو لا يعبر بها إلا قليل، ثم تمتلىء، وتبنى، ثم يخرجون منها، فلا يعودون فيها أبداً) .
ضعيف
أخرجه أحمد (1/ 23) : حدثنا حسن: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا أبو الزبير، عن جابر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخبره: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
ثم أخرجه (3/ 347) : حدثنا موسى: حدثنا ابن لهيعة به، بلفظ:
`سيخرج أهل مكة منها، ثم لا يعمروها، أو لا تعمر إلا قليلاً، ثم تعمر وتمتلىء وتبنى … ` إلخ.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة.
وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه.
وأخرجه أبو يعلى (610) [المقصد العلي] .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3714)
(سيخرج ناس إلى المغرب، يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس) .
ضعيف
أخرجه أحمد (3/ 424) : حدثنا حسن بن موسى: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا الحارث بن يزيد، عن أبي مصعب قال:
قدم رجل من أهل المدينة شيخ، فرأوه مؤثراً في جهازه، فسألهم (كذا ولعله: فسألوه) ، فأخبرهم أنه يريد المغرب، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) .
ثم أخرجه (2/ 177) بإسناده المذكور، عن الحارث بن يزيد، عن جندب بن عبد الله: أنه سمع سفيان بن عوف يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن عنده:
`طوبى للغرباء`، فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: `أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم`، قال:
وكنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً آخر حين طلعت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس`، قلنا: من أولئك يا رسول الله؟ فقال: `فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره، يحشرون من أقطار الأرض`.
ثم أخرجه (2/ 222) : حدثنا قتيبة: حدثنا ابن لهيعة به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن لهيعة سيىء الحفظ، ولعل روايته لهذا الحديث عن شيخ واحد بإسنادين من وجهين مما يدل على قلة ضبطه وسوء حفظه (1) .
(1) هذا اجتهاد الشيخ رحمه الله قديماً، وآخر الأمرين منه تجويد رواية قتيبة عن ابن لهيعة؛ كما في الصحيحة ` (6 / 55، 560، 825 و 7 / 356) . الناشر
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3715)
(سيدرك رجلان من أمتي عيسى ابن مريم، ويشهدان قتال الدجال) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (4/ 544) من طريق ابن خزيمة، والديلمي (2/ 202) عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، سكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: منكر، وعباد ضعيف`.
قلت: والواقع أكبر شاهد على بطلان هذا الحديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3716)
(سيكون أقوام من أمتي يتغلطون فقهاءهم بعضل المسائل، أولئك شرار أمتي) .
ضعيف جداً
رواه الطبراني في `الكبير` (146/ 2) ، وابن بطة في `الإبانة` (2/ 125/ 1) ، والآجري كما في `الكواكب الدراري` (1/ 31/ 2) والخطيب في `الفقيه والمتفقه` (162/ 1) عن يزيد بن ربيعة: حدثنا أبو الأشعث، عن ثوبان مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ يزيد هذا ليس بثقة، وقد مضت له عدة أحاديث بهذا السند.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3717)
(سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك، يقتل بعضهم عليه بعضاً) .
ضعيف
أخرجه أحمد (4/ 263) ، وأبو يعلى (95/ 1 - مصورة المكتب الثانية)
عن إسرائيل، عن سماك، عن ثروان بن ملحان قال:
كنا جلوساً في المسجد، فمر علينا عمار، فقلنا له: حدثنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات غير ثروان هذا؛ فقال ابن المديني:
`لا نعلم أحداً حدث عن ثروان غير سماك`.
قلت: ومع ذلك؛ فقد ذكره ابن حبان في `الثقات` (1/ 27 - هند) وقال العجلي:
`كوفي تابعي ثقة`، وهما عمدة الهيثمي في قوله (7/ 293) :
`رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير ثروان، وهو ثقة`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3718)
(سيكون بعدي بعوث كثيرة، فكونوا في بعث خراسان، ثم انزلوا في مدينة مرو؛ فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة، ولا يصيب أهلها سوء أبداً) .
ضعيف جداً
رواه أحمد في المسند (5/ 357) ، وابن عدي (28/ 2) عن أوس بن عبد الله بن بريدة: حدثني سهل بن عبد الله، عن جده مرفوعاً. وذكره ابن قدامة في `المنتخب` (10/ 195/ 1) من طريق حنبل، عن أحمد من هذا الوجه، ثم قال:
`قال أبو عبد الله: هذا حديث منكر`.
قلت: وكذا قال الذهبي: إنه منكر، وبه يشعر كلام ابن عدي حيث قال عقب الحديث:
`وأوس في بعض أحاديثه مناكير`.
قلت: وضعفه البخاري جداً بقوله:
`فيه نظر`. وقال الدارقطني:
`متروك`.
وقال ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (221) نقلاً عن خط الشيخ تقي الدين القلقشندي:
`وقد حسن هذا الحديث الحافظ أبو الفضل شيخنا لأجل المتابعة، وفيه نظر؛ فإن حساماً ليس من قبيل من يحسن الحديث بمتابعته`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3719)
(سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً إلا أخذوا من دينه مثله) .
ضعيف جداً
أخرجه الحاكم (3/ 633 - 634) عن حسان بن غالب: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر، عن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه مرفوعاً.
قلت: سكت عنه هو والذهبي! وهذا من عجائبهما؛ فإن الذهبي أورد حسان ابن غالب هذا في `الميزان`، وقال:
`متروك، ذكره ابن حبان فقال: شيخ من أهل مصر يقلب الأخبار، ويروي
عن الأثبات الملزقات، لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. قال الحاكم: له عن مالك أحاديث موضوعة`.
وساق له الحافظ في `اللسان` حديثين آخرين، ونقل عن الدارقطني أنه قال:
`إنهما حديثان موضوعان`.
ومن طريقه: أخرجه الطبراني كما في `مجمع الهيثمي` (5/ 246) ، وقال:
`وهو متروك`.
وابن لهيعة؛ ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3720)