(ثلاث من الميسر: الصفير بالحمام، والقمار، والضرب بالكعاب) .
ضعيف
رواه أبو داود في `المراسيل` (350/ 518) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (34/ 2) بسند صحيح عن يزيد بن شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: ويزيد بن شريح هذا حمصي تابعي، وثقه ابن حبان وقال الدارقطني:
` يعتبر به `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3441)
(ثلاث تُصَفِّينَ لك وُدَّ أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه) .
منكر.
رواه البخاري في ` التاريخ ` (4 / 1 / 352) ، والمخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (199 / 1 - 2) ، وتمام في ` الفوائد ` (65 / 1) ، وأبو الحسين ابن المنقور في ` الخماسيات ` (152 / 2) ، وأبو بكر اليزدي في ` مجلس من الأمالي ` (69 / 1) ، وأبو عبد الله بن منده في ` الأمالي ` (37 / 2) / والحاكم (3 / 429) والضياء في ` المنتقى من مسموعاته في مرو ` (33 / 1) ، وكذا ابن عساكر (4 / 300 / 1 و 11 / 52 / 2) عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن شيبة الحجبي عن عمر مرفوعا. وقال ابن منده:
` غريب من حديث موسى لم نكتبه إلا من هذا الوجه `.
قلت: وموسى هذا ضعيف؛ قال الذهبي:
` ضعفه أبو حاتم وذكره البخاري في كتاب الضعفاء `، ثم ساق له هذا الحديث ثم قال: ` قال أبو حاتم: هذا منكر، وموسى، ضعيف `.
وأشار المنذري (3 / 266) لضعفه.
والحديث أورده ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 262) وقال عن أبيه:
` هذا حديث منكر، وموسى ضعيف الحديث `.
ورواه أبو الشيخ في ` الفوائد ` (80 / 1) من طريق إسماعيل بن عمرو: ثنا شريك عن أبي المحمل البكري عن الحسن عم مر بن الخطاب قال:. . . فكره موقوفا عليه
وكذلك رواه أبو عبد الرحمن السلمي في ` آداب الصحبة ` (17) عن ليث عن مجاهد قال: قال عمر، به.
وابن عساكر (13 / 69 / 2) عن هشام بن عمار: نا شهاب بن خراش عن عمه وغيره عن عمر موقوفاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3442)
(ثلاث يحبهن الله: تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وضرب اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة) .
ضعيف
رواه العقيلي في `الضعفاء` (284) عن إبراهيم بن المختار قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن يعلى عن أبيه عن جده يعلى بن مرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عمر بن عبد الله بن يعلى؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`.
وإبراهيم بن المختار صدوق ضعيف الحفظ.
لكنه قد توبع من قبل أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء عن عمر بن عبد الله ابن يعلى به.
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 100/ 1) وقال:
`تفرد به أبو زهير`.
قلت: وهو صدوق، لكنه لم يتفرد به؛ كما يدلك على ذلك رواية العقيلي.
وأخرجه الديلمي (2/ 67) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3443)
(ثلاثة من قالهن دخل الجنة: من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً، والرابعة لها من الفضل كما بين السماء إلى الأرض، وهي الجهاد في سبيل الله) .
ضعيف
أخرجه أحمد (3/ 14) عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن لهيعة سيىء الحفظ.
وسائر رجاله ثقات.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3444)
(ثلاثة من كن فيه يستكمل إيمانه: رجل لا يخاف في الله لومة لائم، ولا يرائي بشيء من علمه، وإذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة؛ آثر أمر الآخرة على الدنيا) .
ضعيف
عزاه السيوطي في `الجامع الصغير` لابن عساكر عن أبي هريرة، وقد وجدته عند من هو أعلى طبقة منه، وهو الحافظ أبو بكر النيسابوري؛ رواه في `الفوائد` (141/ 1) ، وعنه الديلمي (2/ 54) : حدثنا أبو زرعة: حدثنا عمر ابن علي الكندي قال: حدثنا الصباح بن محارب عن سالم - يعني: المرادي - عن حميد الحمصي عن أبي عمرو الشيباني عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ حميد الحمصي - ويقال: حميد بن أبي حميد - مجهول؛ كما في `التقريب`.
وسائر الرجال ثقات من رجال `التهذيب` غير الكندي، وهو صدوق؛ كما قال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 125) عن أبيه وأبي زرعة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3445)
(ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد إلا الله فيقوم فيصلي، فيقول الله عز وجل لملائكته: ألا أرى عبد ي هذا يعلم أن له ربا يغفر الذنوب، فانظروا ما يطلب! قال: فيقول الملائكة: أي رب! رضاءك ومغفرتك. فيقول تبارك وتعالى: اشهدوا أني قد غفرت له.
ورجل يقوم من الليل، فيقول الله تعالى: أليس قد جعلت الليل سكناً والنوم سباتاً فقام عبد ي هذا يصلي ويعلم أن له رباً، قال: فيقول الله لملائكته: انظروا ما يطلب عبد ي هذا! قال: فتقول الملائكة: يا رب! رضاك ومغفرتك. قال: فيقول عز وجل: اشهدوا أني قد غفرت له.
ورجل يكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه، ويلبث هو مكانه، قال: فيقول تعالى لملائكته: انظروا ما يطاب عبد ي هذا! قال: فيقول الملائكة: يا رب! بذل مهجة نفسه لك يطلب رضاك، فيقول الله عز وجل: اشهدوا أني قد غفرت له) .
ضعيف جداً
رواه ابن منده في `معرفة الصحابة` (13/ 2) ، وموفق الدين بن قدامة في `الثاني من الفوائد` (ورقة11/ 2) عن أبان عن أنس عن ربيعة بن وقاص مرفوعاً. وقال ابن منده:
`حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه`.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ أبان هذا هو ابن أبي عيلش، وهو متروك؛ كما قال الحافظ في `التقريب`. فقوله في `الإصابة`:
`إسناده ضعيف` تقصير أو تسامح في التعبير.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3446)
(ثلاثة هم حُدَّاثُ الله يوم القيامة: رجل لم يمش بين اثنين بمراء قط، ورجل لم يحدث نفسه بزناً قط، ورجل لم يخلط كسبه برباً قط) .
ضعيف جداً
رواه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 263) و `أخبار أصبهان` (2/ 294) ، وعنه ابن عساكر في `التاريخ` (17/ 286/ 1) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد: حدثني أحمد بن إبراهيم بن عبد الله أبو جعفر بن كمونة: حدثنا نصر بن مرزوق: حدثنا أبو حازم عبد الغفار بن الحسن: حدثنا محمد بن منصور عن أبي الفرج هو النضر بن محرز، قال ابن حبان:
`منكر الحديث جداً`. وقال العقيلي:
`لا يتابع على حديثه`.
ومحمد بن منصور وأحمد بن إبراهيم أبو جعفر بن كمونة لم أعرفهما.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3447)
(أشرت بالرأي. قاله للحباب بن المنذر في قصة بدر) .
ضعيف على شهرته في كتب المغازي
أخرجه العسكري في `تصحيفات المحدثين` (2/ 405) : أخبرنا أبو بكر بن دريد: أخبرنا أبو طلحة موسى بن عبد الله الخزاعي في `كتاب المغازي`:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل دون بدر؛ وأتاه خبر قريش، استشار الناس، فأشار عليه
أصحابه، ثم قال الحباب بن المنذر: يا نبي الله! أرأيت هذا المنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه، أم هو الحرب والمكيدة؟ قال:
`بل هو الحرب والمكيدة`.
قال: فإن هذا ليس لك بمنزل، فانهض حتى نأتي أدنى قليب إلى القوم، فننزله، ثم نغور ما سواه من القلب، ثم نبني عليه حوضاً، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) ، فنهض وسار حتى أتى أدنى ماء إلى القوم، وأمر بالقلب فغورت، وبني حوضاً على القليب.
قلت: وهذا إسناد معضل، أبو طلحة الخزاعي من شيوخ النسائي، وقال: `لا بأس به`، وروى عنه غيره من الثقات، فلا أدري لم قنع الحافظ بقوله فيه: `مقبول`، ولم يوثقه!
وقد كنت أخرجت الحديث في تخريجي لكتاب `فقه السيرة` للغزالي من طرق أخرى، ومصادر أشهر وأعلى، وليس في شيء منها ما يتقوى الحديث به، وآثرت تخريجه هنا من هذا المصدر لعزته، وغرابة إسناده.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3448)
(ثلاثة نفر، كان لأحدهم عشرة دنانير، فتصدق منها بدينار، وكان لآخر عشرة أواق، فتصدق منها بأوقية، وآخر كان له مئة أوقية، فتصدق بعشرة أواق، قال صلى الله عليه وسلم: هم في الأجر سواء. كل قد تصدق بعشر ماله. قال الله عز وجل: (لينفق ذو سعة من سعته) [الطلاق: 7] ) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 292/ 3439) وفي `مسند
الشاميين` (ص331) : حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني: حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش: حدثني أبي: حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن ابي مالك الأشعري مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: الانقطاع بين شريح والأشعري، وقد بينت ذلك بتفصيل في الحديث الآتي برقم (5606) .
الثانية: ضعف محمد بن إسماعيل، وبه وحده أعله الهيثمي فقال في `المجمع` (3/ 111) :
` … وفيه ضعف`.
الثالثة: هاشم بن مرثد الطبراني، أورده الذهبي في `الميزان` فقال:
`هاشم بن مرثد الطبراني، عن آدم. قال ابن حبان: ليس بشيء`.
ولذلك أورده في `الضعفاء`.
ولم أره في `المجروحين` لابن حبان في باب الهاء، فلعله أورده في مكان آخر منه أو من غيره لمناسبة ما، ولكن الحافظ ابن حجر لم يورده أيضاً في الباب المذكور، وهو على شرطه. والله أعلم.
وقد روي الحديث عن علي رضي الله عنه قال:
جاء ثلاثة نفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهم: يا رسول الله! كانت لي مئة دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير. وقال الآخر: يا رسول الله! كان لي عشرة دنانير فتصدقت منها بدينار. وقال الآخر: كان لي دينار فتصدقت بعشره. فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`كلكم في الأجر سواء،كلكم تصدق بعشر ماله`.
أخرجه أحمد (1/ 96) ، والبزار (1/ 448/ 946) من طريق سقيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عنه. وقال البزار:
`لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد عن علي`.
قلت: وهو ضعيف أيضاً؛ علته الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - ، وهو ضعيف؛ كذبه غير واحد من الأئمة، انظر `الكامل` لابن عدي (2/ 604) و `الضعفاء` للعقيلي (1/ 208) .
ثم إن أبا إسحاق وهو السبيعي كان مدلساً، ولذلك قال أبو خثيمة: كان يحيى بن سعيد يحدث من حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق: `سمعت الحارث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3449)
(ثلاثة لا يجيبهم ربك عز وجل: رجل نزل بيتاً خرباً، ورجل نزل على طريق السبيل، ورجل أرسل دابته ثم جعل يدعو الله أن يحسبها) .
ضعيف
رواه ابن عساكر (9/ 492/ 1) عن صدقة عن الوضين عن محفوظ بن علقمة عن ابن عائد مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف، وفيه علتان:
الأولى: الإرسال؛ فإن ابن عائذ - واسمه عبد الرحمن - قال الحافظ
في `التقريب`: `ثقة، من الثالثة وهم من ذكره في الصحابة`.
الثانية: صدقة - وهو ابن عبد الله - قال الحافظ: `ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3450)
(ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: المنان عطاءه، والمسبل إزاره خيلاء، ومدمن الخمر) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 202/ 1) عن الحسين بن واقد عن صالح مولى بني مازن عن عبيد بن عمير عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: صالح هذا لم أجد له ذكراً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3451)
(ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: حر باع حراً، وحر باع نفسه، ورجل أبطل كراء أجير حتى جف رشحه) .
ضعيف
رواه الجرجاني في `تاريخ جرجان` (144) من طريق أبي بكر الإسماعيلي بسنده عن بقية بن الوليد عن بكر بن خنيس عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ بكر بن خنيس فيه ضعف.
وبقية مدلس وقد عنعنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3452)
(ثلاثة يضحك الله إليهم: الرجل إذا قام بالليل يصلي، والقوم إذا صفوا في الصلاة، والقوم إذا صفوا في قتال العدو) .
ضعيف
أخرجه ابن نصر في `قيام الليل` (ص18 - 19) ، وأحمد (3/
80) ، وابن ماجه (200) ، وابن أبي عاصم في `السنة` (460) ، والآجري في `الشريعة` (ص278 - 279) ، وابن أبي شيبة (7/ 145/ 1) ، والبيهقي في `الأسماء` (ص472) ، والبغوي في `شرح السنة` (1/ 109/ 2) عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري يرفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مجالد - وهو ابن سعيد - ليس بالقوي.
وقد رواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة وأبي الكنود عن عبد الله بن مسعود موقوفاً عليه نحوه، دون ذكر الخصلة الثانية.
أخرجه الآجري، وسنده من طريق أبي الكنود حسن.
وقد روي الحديث من طريق أخرى أتم منه، ولفظه:
`إن الله ليضحك إلى ثلاثة نفر: رجل قام في جوف الليل وأحسن الطهور وصلى، ورجل - أحسبه - كان في كتيبة فانهزمت وهو على فرس جواد، لو شاء أن يذهب لذهب`.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/ 344) : حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن: حدثني أبي عن عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد رفعه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، ليس فيه دون الصحابي ثقة غير عيسى بن المختار، فعطية ومحمد بن أبي ليلى ضعيفان.
وشيخ البزار - محمود بن بكر - وأبوه لم أجد لهما ترجمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3453)
(ثلاثة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله: التاجر الأمين، والإمام المقتصد، وراعي الشمس بالنهار) .
ضعيف
أخرجه الديلمي (2/ 63) من طريق الحاكم بسنده عن محمد بن
إبراهيم بن عمرو بن يوسف بن أبي ظبية: حدثني أبي عن جدي عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون عطاء لم أعرفهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3454)
(ثلاثة يهلكون عند الحساب: جواد، وشجاع، وعالم) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (1/ 107 - 108) من طريق إبراهيم بن زياد - سبلان - : حدثنا عباد بن عباد: حدثنا يونس - وهو ابن عبيد - عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره، وقال:
`صحيح الإسناد على شرطهما، وهو غريب شاذ، إلا أنه مختصر من الحديث الأول، شاهد له`.
قلت: عباد بن عباد هذا هو الأرسوفي الزاهد، ولم يخرج له الشيخان شيئاً، وهو ثقة، لكنه سيىء الحفظ، وقد ذكره ابن حبان في `الضعفاء`، وقال:
`كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والضبط، فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم، حتى كثرت المناكير في روايته فاستحق الترك`.
قلت: وهذا الحديث مما يدل على سوء حفظه؛ فإنه حديث طويل في نحو صفحة لم يحفظ منه إلا هذا القدر! وبالمعنى لا باللفظ! وهو مخرج في `تخريج الترغيب` (1/ 29 - 30) و `اقتضاء العلم العمل` (رقم107) .
ثم إن إبراهيم بن زياد لم يخرج له البخاري.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3455)
(ثمانية أبغض خليقة الله إليه يوم القيامة: السقارون وهم الكذابون، والخيالون وهم المستكبرون، والذين يكنزون البغضاء
لإخوانهم في صدورهم، فإذا لقوهم حلفوا لهم، والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله كانوا بطأ، وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره كانوا سراعاً، والذين لا يشرف لهم طمع من الدنيا إلا استحلوا بأيمانهم وإن لم يكن لهم بذلك حق، والمشاؤون بالنميمة، والمفرقون بين الأحبة، والباغون البراء الدحضة أولئك يقذرهم الرحمن عز وجل .
ضعيف. رواه ابن عساكر (2/ 243/ 2) عن إبراهيم بن عمر الصنعاني عن الوضين بن عطاء مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع إعضاله فالصنعاني هذا لم يوثقه أحد، وقال ابن عساكر: `ولا أعرف له رواية عن الوضين بن عطاء`.
وقد سبق الحديث أخصر منه بلفظ: `أبغض خليقة الله … `.
وقد أورده السيوطي في `الجامع الصغير` باللفظ الذي هنا من رواية أبي الشيخ في `التوبيخ` وابن عساكر عن الوضين، ولم يعله هو والمناوي إلا بالإرسال!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3456)
(ثمن الجنة لا إله إلا الله) .
ضعيف
رواه المحاملي في `الأمالي` (4/ 54/ 1) ، وأبو محمد الطامذي في `الفوائد` (110/ 1 - 2) عن محمد بن سنان القزاز: حدثنا قريش بن أنس: حدثنا حبيب الشهيد قال سمعت المنذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
ثم رواه من طريق روح: حدثنا حبيب بن الشهيد عن الحسن من قوله، ولم يرفعه، قال والطامذي: وهو الصحيح.
وكذلك رواه موقوفاً عليه الضياء المقدسي في الثالث من `الأحاديث
والحكايات` (38/ 2) .
قلت: ومحمد بن سنان القزاز ضعيف.
ورواه ابن عدي (325/ 1) عن موسى بن إبراهيم: حدثنا بن زيد وعلي بن عاصم عن حميد عن أنس مرفوعاً. وقال:
`وموسى بن إبراهيم بين الضعف`.
قلت: وهو المروزي، متروك.
ورواه الديلمي (2/ 69) عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل: حدثنا أحمد بن أبي إياس: حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن الشهيد عن أنس به وزاد:
`وثمن النعمة الحمد لله`.
قلت: وأحمد بن أبي إياس لم أعرفه.
ورواه أبو نعيم في `صفة الجنة` (9/ 1) عن محمد بن مروان: حدثنا أسيد بن زيد عن طعمة الجعفري عن أبان عن أنس قال:
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما ثمن الجنة؟ قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد هالك؛ أبان - وهو ابن أبي عياش - متروك.
وأسيد بن زيد، قال الحافظ:
`ضعيف، أفرط ابن معين فكذبه، وما له في البخاري سوى حديث واحد مقرون بغيره`.
ثم رواه أبو نعيم بسند صحيح عن الحسن موقوفاً عليه، وهو الصواب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3457)
(ثمن القينة حرام، وغناؤها حرام، والنظر إليها حرام، وثمنها مثل ثمن الكلب، وثمن الكلب سحت، ومن نبت لحمه على السحت فالنار أولى به) .
ضعيف
رواه الطبراني (رقم87) عن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن يزيد ابن خصيفة عن السائب بن يزيد عن عمر بن الخطاب مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل النوفلي، قال الحافظ:
`لين الحديث`. وقال الهيثمي (4/ 91) :
`وهو متروك، ضعفه جمهور الأئمة، ونقل عن ابن معين في رواية: لا بأس به، وضعفه في أخرى`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3458)
(ثمن الكلب خبيث، وهو أخبث منه) .
ضعيف جداً
رواه الحاكم (1/ 155) ، وعنه البيهقي (1/ 19) من طريق يوسف ابن خالد عن الضحاك بن عثمان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً، وقال الحاكم:
`رواته كلهم ثقات، فإن سلم من يوسف بن خالد السمتي فإنه صحيح على شرط البخاري`.
ورده الذهبي بقوله:
`يوسف واه`. وقال البيهقي:
`وغيره أوثق منه`. وقال الذهبي في `مختصره` (1/ 4/ 1) :
`قلت: بل واه جداً`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3459)
(الثالث ملعون. يعني: على الدابة) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير`: حدثنا المقدام بن داود:
حدثنا أسد بن موسى: حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن المهاجر بن قنفذ قال:
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة على دابة، فقال: … فذكره.
كذا في `اللآلي المصنوعة` (2/ 133) ذكره شاهداً لحديث زاذان بمعناه، أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` وقال:
`منقطع الإسناد`. فتعقبه السيوطي بقوله:
`قلت: له طريق متصل`، ثم ساقه.
وأقول: هذا لا يصلح شاهداً لشدة ضعفه، فإن إسماعيل بن مسلم - وهو المكي - ضعيف.
والمقدام بن داود قال النسائي:
`ليس بثقة`.
فالعجب مما نقله المناوي عن الهيثمي أنه قال: `ورجاله ثقات` ثم أقره، وبنى عليه قوله، ولم يصب ابن الجوزي بإيراده في `الموضوعات`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (3460)