Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أخو رسول الله؛ قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي عام) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (7/ 256) ، وعنه الخطيب (7/ 387) ، وعن هذا ابن عساكر (12/ 70/ 2) - أخرجه عن جماعة؛ منهم: الطبراني - ،

والعقيلي في `الضعفاء` (ص 9) ، وعنه ابن عساكر (12/ 147/ 2) قالوا: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا زكريا بن يحيى: حدثنا يحيى بن سالم: حدثنا أشعث ابن عم حسن بن صالح - وكان يفضل على الحسن - : حدثنا مسعر عن عطية عن جابر مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`تفرد به أشعث وكادح بن رحمة عن مسعر`.

قلت: وقال العقيلي:

`أشعث كان له مذهب؛ ليس ممن يضبط الحديث. وزكريا الكسائي ويحيى ابن سالم؛ ليسا بدون أشعث في الأسانيد`!

كذا الأصل: `في الأسانيد`! وفي `اللسان` - نقلاً عن العقيلي - :

`في هذا المذهب`. وهو الصواب؛ لمطابقته لما في ابن عساكر عنه.

ويحيى بن سالم كوفي؛ ضعفه الدارقطني، وهو غير يحيى بن سالم الراوي عن ابن عمر؛ لأنه متأخر الطبقة عنه كما ترى، وهو الذي استظهره الحافظ في `اللسان`.

وهذا الراوي ذكره ابن حبان في `الثقات`.

وزكريا بن يحيى الكسائي شيعي متروك، كما تقدم ذكره تحت الحديث (4889) ؛ فهو آفة هذا الحديث.

وابن أبي شيبة مختلف فيه كما تقدم؛ وقد وثق، فالعلة من شيخه.

وأما متابعة كادح التي ذكرها أبو نعيم؛ فقد أخرجها ابن عدي في ترجمته من `الكامل` (339/ 1) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 71/ 2) عن مسعر بن كدام بلفظ:

`رأيت على باب الجنة … ` الحديث؛ دون قوله:

`قبل أن تخلق … `. وقال ابن عدي:

`وكادح بن رحمة؛ عامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع عليه في أسانيده ولا في متونه`. وقال الحاكم، وأبو نعيم:

`روى عن مسعر والثوري أحاديث موضوعة`.

قلت: فمتابعته مما لا يفرح بها.

والحديث؛ أورده الذهبي في ترجمة الكسائي؛ في جملة ما أنكر عليه من الحديث.

(تنبيه) : قال الهيثمي في `المجمع` (9/ 111) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه أشعث ابن عم الحسن بن صالح؛ وهو ضعيف، ولم أعرفه`!

قلت: وهذا الجمع بين التضعيف ونفي المعرفة؛ غريب غير معروف عند العلماء بالحرج والتعديل! فلعل قوله: `ولم أعرفه` مقحم من بعض النساخ.

ثم إن فيه تقصيراً ظاهراً في إعلال الحديث، وفيه ذلك المتروك وشيخه الضعيف!!

(تنبيه آخر) : وعزاه السيوطي في `الجامع الكبير` (1/ 744) ، والشيخ علاء الدين - تبعاً له في `الكنز` - : للطبراني في `الأوسط`، والخطيب في `المتفق والمفترق`، وابن الجوزي في `الواهيات` عن جابر.

وعزاه الشيعي في `مراجعاته` (ص 178) إلى الأولين معزواً إلى `الكنز`،

ولم يعزه إلى الثالث منهم - وهو ابن الجوزي في `الواهيات` - ؛ تدليساً على القراء، وكتماً عنهم لحقيقة حال الحديث الذي يدل عليه عزوه إليه!

وأيضاً؛ فإنه لم يذكر الشطر الثاني من الحديث، الذي يدل على حاله أيضاً عند أهل العقول!

هذا؛ وقد فاتني التنبيه على أن لفظ العقيلي ليس فيه:

`علي أخو رسول الله`، وقال بديله:

`أيدته بعلي`.

وكذلك رواه في ترجمة الكسائي (ص 144) .

وقد روي كذلك من حديث أبي الحمراء، وهو الآتي بعده.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4901)

(لما أسري بي؛ رأيت في ساق العرش مكتوباً: لا إله إلا الله، محمد رسول الله صفوتي من خلقي، أيدته بعلي ونصرته) .

موضوع



أخرجه ابن عساكر (12/ 147/ 2) عن عبادة بن زياد الأسدي: أخبرنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع مسلسل بالرافضة:

الأول: أبو حمزة الثمالي - واسمه ثابت بن أبي صفية الكوفي - متفق على تضعيفه. بل قال الدارقطني:

`متروك`. وقال ابن حبان:

`كان كثير الوهم في الأخبار؛ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد؛ مع غلوه في تشيعه`.

وعده السليماني في قوم من الرافضة.

الثاني: عمرو بن ثابت الكوفي؛ قال ابن معين:

`ليس بشيء`. وقال مرة:

`ليس بثقة ولا مأمون`. وقال النسائي:

`متروك الحديث`. وقال ابن حبان:

`يروي الموضوعات`. وقال أبو داود:

`رافضي خبيث`.

الثالث: عبادة بن زياد الأسدي شيعي أيضاً، لكنه مختلف فيه؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث (4892) . فالآفة ممن فوقه، وشيخه هو الأحق بها.

وبه أعله الهيثمي؛ فقال في `المجمع` (9/ 121) :

`رواه الطبراني، وفيه عمرو بن ثابت؛ وهو متروك`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4902)

(من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، وإلى موسى بن عمران في بطشه؛ فلينظر إلى علي بن أبي طالب) .

موضوع



أخرجه ابن عساكر (12/ 140/ 2) من طريق أبي جعفر أحمد بن محمد بن سعيد: أخبرنا محمد بن مسلم بن وارة: أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي: أخبرنا

أبو عمرو الأزدي عن أبي راشد الحبراني عن أبي الحمراء مرفوعاً.

قلت: وأبو عمرو هذا؛ لم أعرفه!

ووقع في `اللآلىء` (1/ 184) من رواية الحاكم: `أبو عمر الأزدي`، وقال:

`قال ابن الجوزي: موضوع، أبو عمر متروك`.

قلت: فيحتمل أنه حفص بن سليمان أبو عمر البزاز الكوفي الأسدي؛ فإنهم كثيراً ما يبدلون الزاي من السين كما في `أنساب السمعاني`، ثم هو إلى ذلك معروف بشدة الضعف، حتى كذبه الساجي وغيره.

وقد أقره السيوطي - ثم ابن عراق (1/ 385) - ابن الجوزي على حكمه عليه بالوضع، لكنهما ذكرا له بعض الطرق الأخرى، يأتي الكشف عن علتها إن شاء الله تعالى.

وقد اختلف على عبيد الله بن موسى على وجوه:

1 - فرواه محمد بن مسلم بن وارة عنه هكذا.

2 - ورواه محمد بن أبي هاشم النوفلي عنه: حدثنا العلاء عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي داود نفيع (الأصل: مقنع! وهو تصحيف) عن أبي الحمراء به. أخرجه الديلمي.

وسكت عنه السيوطي وابن عراق! وليس بجيد؛ فإن أبا داود هذا - وهو الأعمى - مشهور بالضعف الشديد؛ قال الحافظ:

`متروك. وقد كذبه ابن معين`.

3 - وقال محمد بن عمران بن حجاج: حدثنا عبيد الله بن موسى عن أبي راشد - يعني: الحبراني (الأصل: الحماني!) عن أبي هارون العبد ي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به.



أخرجه ابن شاهين في `السنة`.

قلت: وسكتا عليه أيضاً! وأبو هارون العبد ي: اسمه عمارة بن جوين؛ وحاله كالأعمى؛ قال الحافظ:

`متروك، ومنهم من كذبه، شيعي`.

وذكر له ابن عراق شاهداً من حديث ابن عباس؛ من طريق مسعر بن يحيى عن شريك عن أبي إسحاق عن أبيه عنه. وقال:

`وقال الذهبي في `الميزان`: مسعر بن يحيى النهدي؛ لا أعرفه، وخبره منكر. انتهى (يعني: هذا) . وأبو الحمراء؛ قال البخاري: يقال: له صحبة، ولا يصح حديثه. والله أعلم`.

قلت: وقد أشار الحافظ في ترجمة أبي الحمراء من `التهذيب` إلى ضعف الطريق الأولى عن سعيد بن جبير، وقال السيوطي في `الجامع الكبير` (2/ 34/ 2) :

`رواه ابن عساكر وابن الجوزي في `الواهيات` من طريقين عن أبي الحمراء`!

وقد روي الحديث من حديث أنس نحوه مرفوعاً؛ بلفظ:

`يا أيها الناس! من أحب أن ينظر إلى آدم في خلقه، وأنا في خلقي، وإلى إبراهيم في خلته، وإلى موسى في مناجاته، وإلى يحيى في زهده، وإلى عيسى

في سمته (الأصل: سنه) ؛ فلينظر إلى علي بن أبي طالب إذا خطر بين الصفين؛ كأنما يتقلع من صخر، أو يتحدر من دهر.

يا أيها الناس! امتحنوا أولادكم بحبه؛ فإن علياً لا يدعو إلى ضلالة، ولا يبعد عن هدى، فمن أحبه فهو منكم، ومن أبغضه فليس منكم`.



أخرجه ابن عساكر (12/ 133/ 2) من طريق أبي أحمد العباس بن الفضل ابن جعفر المكي: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الدبري - بصنعاء سنة إحدى وسبعين ومئتين - : أخبرنا عبد الرزاق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يشهر علياً في موطن أو مشهد؛ علا على راحلته، وأمر الناس أن ينخفضوا دونه. وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهر علياً يوم خيبر، فقال … فذكره. وقال:

`هذا حديث منكر، وأبو أحمد المكي مجهول`.

قلت: وهذا الرجل مما أغفلوه؛ فلم يذكره الذهبي ولا العسقلاني في كتابيهما، لا في السماء ولا في الكنى! والله أعلم.

وإسحاق الدبري؛ فيه ضعف، فراجع ترجمته في `اللسان`.

(تنبيه) : أورد حديث الترجمة هذا: الشيعي في `مراجعاته`. وقال (ص 179) :

`أخرجه البيهقي في `صحيحه`، والإمام أحمد بن حنبل في `مسنده`، وقد نقله عنهما ابن أبي الحديد في الخبر الرابع من الأخبار التي أوردها في (ص 449) من المجلد الثاني من (شرح النهج) `!!

قلت: وهذا التخريج كذب لا أصل له، يقطع به كل من كان له معرفة بهذا

العلم، فلو كان الحديث في `مسند الإمام أحمد`؛ فلماذا لم يورده الحافظ الهيثمي في `مجمع الزوائد`، والسيوطي في `جامعه الكبير`، و `الصغير`، ولا في `الزوائد عليه`؟!

ومما يؤكد لك ذلك: أن البيهقي ليس له كتاب باسم `الصحيح`، وإنما له `السنن الكبرى`، و `معرفة السنن والآثار` وغيرهما. فمن الواضح البين أن المقصود من هذا التخريج؛ إنما هو إظهار الحديث بمظهر الصحة.

وابن أبي الحديد معتزلي شيعي غال؛ كما قال ابن كثير في `البداية` (13/ 199) ، فلا يوثق بنقله؛ لا سيما في هذا الباب، كما لا يوثق بالناقل عنه، كما قدمنا لك فيما مضى من الأمثلة!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4903)

(يا علي! إن فيك من عيسى عليه الصلاة والسلام مثلاً؛ أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصاري حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها) (1) .

ضعيف



أخرجه البخاري في `التاريخ` (2/ 1/ 281 - 282) ، والنسائي في `الخصائص` (ص 19) ، وعبد الله بن أحمد (1/ 160) ، وابن أبي عاصم في `السنة` (1004) ، والحاكم (3/ 123) ، وابن عساكر (12/ 135/ 2 - 136/ 1) من طرق عن الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة ابن ناجذ عن علي رضي الله عنه قال:

دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال … فذكره. وزاد:

(1) تقدم في هذا المجلد برقم (4842) ، وما ههنا فيه فائدة زائدة. (الناشر)

قال: وقال علي:

ألا وإنه يهلك في محب مطر؛ يقرظني بما ليس في، ومبغض مفتر؛ يحمله شنآني على أن يبتني، ألا وإني لست بنبي، ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت، فما أمرتكم به طاعة الله تعالى؛ فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم، وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري؛ فلا طاعة لأحد في معصية الله عز وجل؛ إنما الطاعة في المعروف. والسياق للحاكم؛ وقال:

`صحيح الإسناد`!

ورده الذهبي بقوله:

`الحكم؛ وهاه ابن معين`.

قلت: بل هو ممن اتفق الأئمة على تضعيفه؛ غير العجلي؛ فوثقه، فلا يعتد به، ولا سيما وهو معروف بالتساهل بالتوثيق؛ فكيف إذا خالف الجمهور من الأئمة.

ولذلك؛ فقد تساهل الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحسينه لإسناده في تعليقه على `المسند` رقم (1376) !

وقد أخرجه ابن عساكر من طريق عمرو بن ثابت عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة به.

قلت: وهذه متابعة لا يفرح بها؛ فإن صباحاً هذا - وهو ابن يحيى - ؛ قال الذهبي:

`متروك، بل متهم`.

قلت: وهو شيعي.

ومثله عمرو بن ثابت في شدة الضعف والتشيع؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث (4882،4902) .

والحارث بن حصيرة شيعي أيضاً، لكنهم اختلفوا في توثيقه؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث (4886) ، فتعصيب الجناية في هذا الحديث بمن دونه أولى.

وفوقه ربيعة بن ناجذ، وهو مجهول؛ وإن وثقه ابن حبان والعجلي، فتساهلهما في توثيق المجهولين معروف.

والحديث؛ أورده الهيثمي (9/ 133) - مع الزيادة - ؛ وقال:

`رواه عبد الله والبزار - باختصار - ، وأبو يعلى - أتم منه - ، وفي إسناد عبد الله وأبي يعلى: الحكم بن عبد الملك؛ وهو ضعيف، وفي إسناد البزار: محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف`.

وأورده السيوطي في `ذيل الأحاديث الموضوعة` (ص 59) ، وابن عراق في `تنزيه الشريعة` (1/ 396) من رواية ابن حبان - يعني: في `الضعفاء` - من طريق عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي قال:

جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً في ملأ من قريش؛ فنظر إلي، وقال … فذكره نحوه؛ وزاد:

فضحك الملأ الذين عنده وقالوا: انظروا؛ يشبه ابن عمه بعيسى! فأنزل القرآن: (ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون) . وقال:

`قال ابن حبان: عيسى يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به`.

(تنبيه) : أورد الشيعي في مراجعاته (ص 179) الحديث من رواية الحاكم؛ دون الزيادة من قول علي رضي الله عنه! والسبب واضح؛ فإنها صريحة في إبطال دعواهم العصمة له ولأهل بيته، كيف وهو يقول - إن صح - :

وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة … !

فسوى بين نفسه وغيره في احتمال أمره بمعصية، فهل هذه صفة من له العصمة؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4904)

(إن الأمة ستغدر بك بعدي) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (3/ 140) ، والخطيب في `التاريخ` (11/ 216) ، وابن عساكر (12/ 178/ 2) عن هشيم عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس الأودي عن علي رضي الله عنه قال:

إن مما عهد إلي صلى الله عليه وسلم … فذكره. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد` ! ووافقه الذهبي!

قلت: وفيه نظر؛ فإن أبا إدريس هذا لم أعرف اسمه (1) ، ولم أجد من وثقه؛ إلا يكون ابن حبان! فليراجع كتابه `الثقات`، فقد أورده البخاري في `التاريخ`

(1) هو إبراهيم بن أبي الحديد، كما في ` كنى الدولابي ` وقد أروده ابن حبان في ` الثقات ` (4/11) كما ظن الشيخ رحمه الله برواية إسماعيل هذا عنه فحسب. وكذا أورده ابن أبي حاتم (2/96/262) ، ونقل عن أبيه أنه جهّله، وجعل روايته على علي مرسلة.

(9/ 6) ، وابن حاتم في `الجرح والتعديل` (4/ 2/ 334) من رواية أبي مسلمة عنه، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.

ووقع عند البخاري: `الأودي`؛ مطابقاً لما في `المستدرك`.

ووقع عند ابن أبي حاتم: `الأزدي`؛ وهو موافق لما في `ابن عساكر`، وقال عقبه:

`قال البيهقي: فإن صح هذا؛ فيحتمل أن يكون المراد به - والله أعلم - في خروج من خرج عليه في إمارته، ثم في قتله`.

قلت: ففي قوله: `إن صح`؛ إشارة إلى أنه غير صحيح عنده.

ومثله قوله الآتي عنه:

`إن كان محفوظاً`.

وله متابع كما سأذكره.

وسائر رجال الإسناد ثقات؛ إلا أنه فيه عنعنة هشيم - وهو ابن بشير الواسطي (1) - ؛ قال الحافظ:

`ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال`.

وأما المتابع؛ فهو ما رواه حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة الحماني عن علي … مثله.



أخرجه البزار (3/ 203/ 2569) ، والعقيلي في `الضعفاء` (ص 64) ، وابن عساكر؛ قال الأخيران:

(1) لكنه متابع عند الدولابي في ` الكنى ` كما سبقت الإشارة آنفاً؛ فبرئت عهدته. (الناشر)

`قال البخاري: ثعلبة بن يزيد الحماني؛ فيه نظر، لا يتابع عليه في حديثه هذا`. زاد ابن عساكر:

`قال البيهقي: كذا قال البخاري، وقد رويناه بإسناد آخر عن علي؛ إن كان محفوظاً`.

قلت: يعني: الإسناد الذي قبله، وقد عرفت آنفاً غمز البيهقي من صحته.

ومع أن البخاري قال في ترجمة الحماني هذا (1/ 2/ 174) :

`سمع علياً، روى عنه حبيب بن أبي ثابت، يعد في الكوفيين، فيه نظر … `، ثم ذكر الحديث، وقال:

`لا يتابع عليه`.

ورواه ابن عدي عنه في `الكامل` (ق 48/ 2) ؛ فإن هذا قال في آخر ترجمته:

`وأما سماعه من علي؛ ففيه نظر؛ كما قاله البخاري`!

قلت: وكأنه فهم من قول البخاري: `فيه نظر`؛ أي: في سماعه!

والمتبادر أنه يعني الرجل نفسه، وسماعه صريح في رواية لابن عساكر بلفظ:

قال: سمعت علياً على المنبر وهو يقول (1) …

وكذا في `مسند أبي يعلى` (1/ 442/ 328) في حديث آخر.

لكن في ثبوت ذلك عنه عندي نظر حقاً؛ فإن حبيباً - الراوي عنه - مدلس

(1) ورواه البزار أيضاً (3/203/2569 و 204/2572) ، وفيه قول علي:

لتخضبنّ هذه من هذه؛ للحيته من رأسه.

ورواه أحمد (1/130) ، وأبو يعلى (1/443) بإسناد آخر عن عبد الله بن سبيع عن علي.

أيضاً مثل هشيم؛ قال الحافظ أيضاً فيه:

`ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس`.

وله طريق ثالثة؛ لكنها جد واهية؛ لأنها من رواية حكيم بن جبير عن إبراهيم عن علقمة قال: قال علي … فذكره.



أخرجه ابن عساكر.

قلت: والآفة من ابن جبير هذا؛ فإنه ضعيف جداً، تركه شعبة وغيره. وقال الجوزجاني:

`كذاب`.

وبالجملة؛ فجميع طرق الحديث واهية، وليس فيها ما يتقوى بغيره.

نعم؛ قد أورده الحاكم (3/ 142) من طريق حيان الأسدي: سمعت علياً يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن الأمة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش على ملتي، وتقتل على سنتي، من أحبك أحبني، ومن أبغضك أبغضني، وإن هذه ستخضب من هذا`. يعني: لحيته من رأسه. وقال:

`صحيح`!

قلت: كذا وقع الحديث في `المستدرك` و `التلخيص` بدون إسناد (1) .

وقوله: `صحيح` فقط؛ إنما هو الأسلوب أو اصطلاح الذهبي في `تلخيصه`. فيبدو لي أن الطابع لما لم ير الحديث في `المستدرك`، ووجده في `تلخيصه`؛ نقله

(1) وأورده - بإسناده - الحافظ ابن حجر في ` إتحاف المهرة ` (11/296) . (الناشر)

عنه وطبعه في `المستدرك`! وفي حفظي أنه فعل ذلك في غير هذا الحديث أيضاً، ولكنه نبه عليه، بخلاف عمله هنا؛ فما أحسن.

وأنا في شك من ثبوت هذا الحديث في `المستدرك`؛ فإني رأيت الحافظ السيوطي أورد الحديث - بهذا اللفظ الذي في `التلخيص` - في `الجامع الكبير` (1/ 163/ 1) ، وقال:

`رواه الدارقطني في `الأفراد`، والخطيب عن علي رضي الله عنه`.

قلت: فلو كان ثابتاً في `المستدرك`؛ لعزاه السيوطي إليه؛ إن شاء الله تعالى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4905)

(أما إنك ستلقى بعدي جهداً. يعني: علياً) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (3/ 140) من طريق سهل بن المتوكل: حدثنا أحمد ابن يونس: حدثنا محمد بن فضيل عن أبي حيان التيمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي … فذكره، وزاد:

قال: في سلامة من ديني؟ قال:

`في سلامة من دينك`. وقال:

`حديث صحيح على شرط الشيخين`! ووافقه الذهبي!

قلت: نعم هو على شرطهما من أحمد بن يونس فما فوقه.

وأما سهل بن المتوكل؛ فليس على شرطهما، بل هو مجهول عندي؛ فإني لم أجد له ترجمة فيما لدي من المصادر (1) !

(1) ترجمه ابن حبان في ` الثقات ` (8/294) ، وقال: ` يروي عنه أهل بلده، وهو من بني شيبان. إذا حدّث عن إسماعيل بن أويس غرب `. (الناشر)

فإن كان ثقة، أو توبع من ثقة؛ فالحديث صحيح؛ وإلا فهو من حصة هذا الكتاب. والله أعلم.

وقد أخرج الزيادة: أبو يعلى في قصة الحديقة من حديث علي أيضاً. قال الهيثمي (9/ 118) :

`رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه الفضل بن عميرة؛ وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات`.

وأخرجها الحاكم (3/ 139) ، والطبراني - دون الزيادة - . وصححه الحاكم.

ووافقه الذهبي؛ مع أنه جزم في ترجمة ابن عميرة بأنه منكر الحديث! ثم ساق له هذا الحديث بالزيادة. قال الهيثمي:

`وفيه من لم أعرفهم، ومندل أيضاً فيه ضعف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4906)

(تقاتل الناكثين، والقاسطين، والمارقين: بالطرقات، والنهروانات، وبالشعفات) .

موضوع بهذا التمام



أخرجه الحاكم (3/ 139 - 140) عن محمد بن يونس القرشي: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب: حدثنا علي بن غراب [عن] ابن أبي فاطمة عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي بن أبي طالب … فذكره.

قال أبو أيوب: قلت: يا رسول الله! مع من نقاتل هؤلاء الأقوام؟ قال:

`مع علي بن أبي طالب`.

قلت: سكت عنه الحاكم؛ وكأنه لظهور آفته!

واقتصر الذهبي على تضعيفه! فقصَّر؛ فإنه شر من ذلك؛ الأصبغ بن نباتة كتروك متهم بالكذب.

ومثله ابن أبي فاطمة 0 واسمه علي؛ وهو علي بن الحزور - ؛ وقد ساق الذهبي في `ميزانه` هذا الحديث - دون الشطر الثاني منه - في ترجمة الأصبغ من طريق علي بن الحزور عنه. وقال:

`علي بن الحزور هالك`.

قلت: ومحمد بن يونس القرشي: هو الكديمي الكذاب الوضاع.

وللحديث طرق أخرى عن أبي أيوب وغيره دون الزيادة؛ فلا بد من تتبعها ودراستها؛ لنتبين مرتبة الحديث بدونها:

2 - عن محمد بن حميد: حدثنا سلمة بن الفضل: حدثني أبو زيد الأحول عن عتاب بن ثعلبة: حدثني أبو أيوب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.



أخرجه الحاكم (3/ 139) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 185/ 2) .

قلت: وسكت عليه الحاكم كالذي قبله!

وتعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: لم يصح، وساقه الحاكم بإسنادين مختلفين - إلى أبي أيوب - ضعيفين`!

قلت: قد بينت آنفاً أن الأول واه جداً، بل موضوع. وهذا قريب منه؛ فإن

عتاب بن ثعلبة لايعرف؛ قال الذهبي في ترجمته من `الميزان`:

`عداده في التابعين. روى عنه أبو زيد الأحول حديث: قتال الناكثين. والإسناد مظلم، والمتن منكر`.

وأقره الحافظ في `اللسان`:

وسلمة بن الفضل، ومحمد بن حميد؛ كلاهما ضعيف.

وأبو زيد الأحول: اسمه ثابت بن يزيد؛ وهو ثقة ثبت.

3 - عن المعلى بن عبد الرحمن: أخبرنا شريك عن سليمان بن مهران الأعمش: أخبرنا إبراهيم عن علقمة والأسود قالا:

أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين … فقال:

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بقتال ثلاثة مع علي: بقتال الناكثين … الحديث.



أخرجه ابن عساكر.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته المعلى هذا؛ كان يضع الحديث، وقد صرح عند موته بأنه وضع في فضل علي رضي الله عنه تسعين - أو قال: سبعين - حديثاً.

وشريك: هو ابن عبد الله القاضي؛ وهو سيىء الحفظ.

لكن الآفة من المعلى، وهو راوي الحديث المتقدم (4896) بهذا الإسناد.

4 - عن محمد بن كثير: أخبرنا الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن مخنف ابن سليم عنه نحوه.



أخرجه ابن عساكر، وكذا الطبراني - كما في `المجمع` (6/ 235) - ؛ وقال:

`وفيه محمد بن كثير الكوفي؛ وهو ضعيف`!

قلت: حاله شر من ذلك؛ فقد قال فيه أحمد:

`خرقنا حديثه`. وقال ابن المديني:

`كتبنا عنه عجائب، وخططت على حديثه`. وقال البخاري:

`منكر الحديث`.

والحارث بن حصيرة شيعي مختلف فيه؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث (4886) .

ومما سبق؛ يتبين أنه ليس في هذه الطرق ما يقوي بعضها بعضاً!

فلننظر في الشواهد التي سبقت الإشارة إليها، وهي مروية عن ابن مسعود، وعلي، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم:

2 - أما حديث ابن مسعود؛ فيرويه زكريا بن يحيى الخزاز المقري: أخبرنا إسماعيل بن عباد المقري: أخبرنا شريك عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله به نحوه.



أخرجه ابن عساكر (12/ 185/ 1) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته إسماعيل بن عباد - وهو السعدي المزني البصري - كما في `كامل ابن عدي` (13/ 1) . وقال:

`ليس بذلك المعروف`. وقال العقيلي (ص 29) :

`بصري؛ حديثه غيرمحفوظ`. وقال في `الميزان`:

`قال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: إسماعيل بن عباد أبو محمد المزني بصري، لا يجوز الاحتجاج به بحال`. زاد في `اللسان`:

`وقال ابن حبان: كتبنا عنه نسخة بهذا الإسناد، لا تخلو عن المقلوب والموضوع`.

قلت: والإسناد الذي أشار إليه؛ كلهم ثقات؛ فهو الآفة.

وشريك ضعيف الحفظ؛ كما تقدم.

وزكريا بن يحيى - وهو الخزاز؛ بمعجمات - من شيوخ البخاري؛ قال الحافظ:

`صدوق له أوهام، لينه بسببها الدارقطني`.

والحديث؛ قال الهيثمي (6/ 235) :

`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه` (1) .

3 - أما حديث علي؛ فله عنه طرق:

الأولى: عن أبي الجارود عن زيد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده عنه مرفوعاً.



أخرجه ابن عساكر (12/ 184/ 2) .

قلت: وأبو الجارود: اسمه زياد بن المنذر؛ وهو رافضي، كان يضع الحديث؛ كما قال ابن حبان. وقال ابن معين:

`كذاب عدو الله`.

(1) وله طريقان آخران عن إبراهيم به:

الأولى: رواها الطبراني في ` الكبير ` (10054) و ` الأوسط ` (9434) .

الثانية: رواها في ` الكبير ` (1153) وحده. (الناشر)

الثانية: عن الربيع بن سهل الفزاري عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة الوالبي قال: سمعت علياً على منبركم هذا يقول:

عهد إلي النبي عليه السلام أني مقاتل بعده القاسطين … الحديث.



أخرجه أبو يعلى (1/ 397/ 519) ، وابن عساكر. وكذا العقيلي في `الضعفاء` (ص 132) ، وقال:

`الأسانيد في هذا الحديث عن علي لينة الطرق. والرواية عنه في الحرورية صحيحة`.

قلت: والربيع بن سهل متفق على تضعيفه. وقال فيه ابن معين:

`ليس بشيء`. وقال - مرة - .

`ليس بثقة`. وقال أبو زرعة:

`منكر الحديث`.

الثالثة: عن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي. . . . . (1) : حدثني عمي عمرو بن عطية بن سعد عن أخيه الحسن بن عطية بن سعد عن عطية: حدثني جدي سعد بن جنادة عن علي قال:

أمرت بقتل ثلاثة … (فذكرهم، وزاد:)

فأما القاسطون؛ فأهل الشام. وأما الناكثون؛ فذكرهم. وأما المارقون؛ فأهل النهروان. يعني: الحرورية.

(1) كذا فراغ في الأصل الخطي للشيخ رحمه الله ومكانه في ` البداية والنهاية ` (7/338) لابن كثير: ` حدثني أبي `. (الناشر)



أخرجه ابن عساكر.

قلت: وإسناده مظلم مسلسل بالضعفاء: محمد بن الحسن فمن فوقه - على ما في الأصل من البياض - ، وأشدهم ضعفاً: عمرو بن عطية؛ فقد أورده العقيلي في `الضعفاء` (ص 310) ، وروى بسنده الصحيح عن البخاري أنه قال:

`في حديثه نظر`.

وقد جعل هذا الحافظ في `اللسان` من قول العقيلي نفسه، وليس من روايته عن البخاري؛ فوهم!

الرابعة: عن أبي غسان عن جعفر - أحسبه: الأحمر - عن عبد الجبار الهمداني عن أنس بن عمرو عن أبيه عن علي قال … فذكره مثل الذي قبله دون الزيادة.



أخرجه ابن عساكر (12/ 184/ 2 - 185/ 1) .

قلت: وهذا إسناد مظلم؛ أنس بن عمرو وأبوه مجهولان، كما في `الميزان` و `اللسان`؛ إلا أن ابن حجر زاد في ترجمة الأول؛ فقال:

`ذكره ابن حبان في (الثقات) `!

قلت: وابن حبان معروف بتساهله في التوثيق.

وعبد الجبار الهمداني: هو ابن العباس الهمداني الشبامي؛ وثقوه، لكن ذكر الذهبي في `الميزان`:

`قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه`. وقال العقيلي في `الضعفاء` (ص 260) :

`لا يتابع على حديثه، وكان يتشيع`.

وجعفر الأحمر - هو ابن زياد - وثقوه - أيضاً - مع تشيعه.

الخامسة: عن أبي العباس بن عقدة: أخبرنا الحسن بن عبيد بن عبد الرحمن الكندي: أخبرنا بكار بن بشر: أخبرنا حمزة الزيات عن الأعمش عن إبراهيم عن علي. وعن أبي سعيد التيمي، عن علي قال … فذكره.



أخرجه ابن عساكر (12/ 185/ 1) .

قلت: وسنده مظلم أيضاً؛ ابن عقدة حافظ شيعي معروف، وقد اختلفوا فيه؛ كما تراه في `اللسان`. وقد قال البرقاني للدارقطني:

`أيش أكثر ما نفسك من ابن عقدة؟ قال: الإكثار بالمناكير`.

قلت: وهذا من مناكيره؛ فإن الحسن بن عبيد وبكار بن بشر؛ لم أجد من ذكرهما.

وحمزة الزيات - وهو ابن حبيب القارىء التيمي، أحد الأئمة السبعة - ؛ قال الحافظ:

`صدوق زاهد، ربما وهم`.

وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ولم يدرك علياً؛ فهو منقطع.

وكذلك هو من الطريق الأخرى؛ فإن أبا سعيد التيمي لم يذكر له ابن أبي حاتم (1/ 2/ 247) رواية عن علي؛ فقال:

`روى عن الأشعث بن قيس أنه حذر الفتن. روى عنه الأعمش`.

ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو في عداد المجهولين.

والتحذير المشار إليه: أخرجه الدولابي في `الكنى` (1/ 191) من طريق أخرى عن الأعمش عن حيان أبي سعيد التيمي قال:

حذر الأشعث بن قيس الفتن. فقيل له: إنك قد خرجت أنت مع علي؟! قال: ومن لكم بإمام مثل علي؟!

السادسة: عن مطر عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن علقمة عنه به.



أخرجه ابن عساكر أيضاً.

قلت: وهذا آفته مطر - وهو ابن ميمون، وهو ابن أبي مطر الإسكاف - ، وهو متروك متهم؛ روى موضوعات، وقد سبق أحدها برقم (4900) .

وحكيم بن جبير قريب منه؛ مع تشيع.

السابعة: عن جعفر الأحمر عن يونس بن أرقم عن أبان عن خليد العصري قال: سمعت أمير المؤمنين علياً يقول يوم النهروان … فذكره.

قلت: وهذا آفته أبان؛ وهو ابن أبي عياش، متروك متهم؛ تقدم مراراً.

ويونس بن أرقم؛ لينه الحافظ عبد الرحمن بن خراش.

وذكره ابن حبان في `الثقات`؛ وقال:

`كان يتشيع`.

قلت: وجعفر الأحمر شيعي أيضاً؛ كما تقدم أكثر من مرة.

4 - وأما حديث أبي سعيد؛ فيرويه إسماعيل بن أبان: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي عن أبي هارون العبد ي عنه قال:

أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. فقلنا: يا رسول الله! أمرتنا بقتال هؤلاء؛ فمع من؟ قال:

`مع علي بن أبي طالب، معه يقاتل عمار بن ياسر`.

رواه ابن عساكر.

قلت: وهذا آفته أبو هارون هذا - واسمه عمارة بن جوين - ؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`متروك، ومنهم علي بن المديني؛ فقال - وقد سئل عنه - :

`أكذب من فرعون`. وقال ابن حبان:

`كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه`.

وإسحاق بن إبراهيم الأزدي؛ لم أعرفه، وفي الرواة كثرة بهذا الاسم والنسب، لكني لم أر فيهم أزدياً. والله أعلم.

وإسماعيل بن أبان؛ إن كان الغنوي؛ فهو كذاب، وإن كان الوراق؛ فهو ثقة.

وبالجملة؛ فليس في هذه الشواهد ما يشد من عضد الطرف الأول من حديث الترجمة؛ لشدة ضعفها، وبعضها أشد ضعفاً من بعض، لا سيما وفي رواتها كثير من الشيعة والرافضة، فهم مظنة التهمة؛ ولو لم يصرح أحد باتهامهم، فكيف وكثير منهم متهمون بالكذب والوضع؟!

والحديث؛ أورده ابن عراق في الفصل الثاني من `تنزيه الشريعة` (1/ 387) ، ولم يستقص طرقه استقصاءنا، ولا تعرض مطلقاً لبيان عللها، وإنما ذكر قول العقيلي المتقدم:

`وأسانيدها لينة`!

أما ما وجه لينها، وما نسبة اللين فيها؛ فهذا كله مما لم يعرج عليه!

فالحمد لله الذي وفقنا للقيام بذلك، وهو المرجو أن يزيدنا من فضله؛ إنه سميع مجيب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4907)

(يا علي! ستقاتل الفئة الباغية، وأنت على الحق، فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني) .

ضعيف



أخرجه ابن عساكر (12/ 186/ 1) من طريق أبي أحمد محمد بن أحمد العسال: أخبرنا أبو يحيى الرازي - وهو عبد الرحمن بن محمد بن سالم - : أخبرنا عبد الله بن جعفر المقدسي: أخبرنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي عشانة عن عمار بن ياسر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد مظلم؛ عبد الله بن جعفر لم أعرفه.

ومثله أبو يحيى الرازي.

وأما أبو أحمد العسال؛ فهو أحد حفاظ الحديث المشهورين؛ ترجم له السمعاني في `الأنساب` (ق 390/ 1) ، وغيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4908)

(والذي نفسي بيده! إن فيكم لرجلاً يقاتل الناس من بعدي على تأويل القرآن، كما قاتلت المشركين على تنزيله، وهم يشهدون أن لا إله الله، فيكبر قتلهم على الناس؛ حتى يطعنوا على ولي الله تعالى، ويسخطوا عمله، كما سخط موسى أمر السفينة والغلام والجدار، وكان ذلك كله رضي الله تعالى) .

موضوع

ولوائح الوضع عليه ظاهرة، وإن كنت لم أقف على إسناده مع

الأسف! ويكفي في الدلالة على عدم صحته؛ أن السيوطي اقتصر في عزوه - في `الجامع الكبير` (2/ 324/ 1) - على الديلمي فقط عن أبي ذر. وكذا في `الكنز` (6/ 155/ 2587) !!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4909)

(يا أبا رافع! سيكون بعدي قوم يقاتلون علياً؛ حقاً على الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده؛ فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه؛ فبقلبه، ليس وراء ذلك شيء) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 48/ 2) : حدثنا محمد ابن عثمان بن أبي شيبة: أخبرنا يحيى بن الحسن بن فرات: أخبرنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: أخبرنا عون بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال:

دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم 0 أو يوحى إليه - ، وإذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية، فإن كان شيء كان بي دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) الآية. قال:

`الحمد لله`. فرآني إلى جانبه، فقال:

`ما أضجعك ههنا؟! `. قلت: لمكان هذه الحية. قال:

`قم إليها فاقتلها`. فقتلها. فحمد الله ثم أخذ بيدي فقال … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وهو شيعي؛ وأحد رواة الحديث المتقدم في الوصية بعلي رقم (2882) ، وهو صاحب حديث:

`إذا طنت أذن أحدكم … `؛ كما تقدم التنبيه عليه هناك.

وعون بن عبيد الله بن أبي رافع؛ لم أجد من ذكره؛ غير ابن أبي حاتم، فقال (3/ 1/ 385) :

`عون بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع، ويقال: عون بن عبيد الله بن أبي رافع؛ فنسب إلى جده. ومنهم من يقول: عون بن عبد الله بن أبي رافع؛ يخطىء فيه. وبعض الناس جعله ثلاثة أسامي؛ كتب في موضع: عون بن عبيد الله، وفي موضع: عون بن علي بن عبيد الله، وفي موضع: عون بن عبد الله، وكلهم واحد. روى عن أبيه، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو جعفر محمد بن علي، وموسى بن يعقوب الزمعي. سئل ابن معين عن عون بن عبيد الله بن أبي رافع؟ فقال: مشهور`.

ويحيى بن الحسن بن فرات؛ لم أجد من ذكره.

وابن أبي شيبة؛ فيه ضعف، كما سبق أكثر من مرة.

والحديث؛ قال الهثيمي (9/ 134) .

`رواه الطبراني، وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع؛ ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان. ويحيى بن الحسين (كذا) بن الفرات لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4910)

(أنا أقاتل على تنزيل القرآن، وعلي يقاتل على تأويله) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن السكن في `الصحابة` من طريق الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن الأخضر ابن أبي الأخضر عن النبي صلى الله عليه وسلم به. وقال:

`الأخضر غير مشهور في الصحابة، وفي إسناد حديثه نظر`.

كذا في `الإصابة` للحافظ ابن حجر. وقال:

`وأشار الدارقطني إلى أن جابراً تفرد به. وجابر رافضي`.

قلت: وهو - إلى ذلك - متروك متهم، فهو آفة الحديث، وإن كان الحارث بن حصيرة شيعياً أيضاً، ولكنه قد وثق؛ كما سبق مراراً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4911)

(يا علي! أخصمك بالنبوة، ولا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش: أنت أولهم إيماناً بالله، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأقسمهم بالسوية، وأعدلهم في الرعية، وأبصرهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مزية) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم (1/ 55 - 66) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 70/ 2) عن خلف بن خالد العبد ي البصري: حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الأنصاري هذا؛ قال ابن عدي:

`هو عندي من يضع الحديث`. وقال ابن حبان:

`كان يضع الحديث على الثقات`.

ومن فوقه كلهم ثقات.

والعبد ي مستور؛ كما في `التقريب`.

والحديث؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات`، وقال:

`موضوع، آفته بشر`. كما في `اللآلىء` (1/ 167) ، وعقب عليه بقوله:

`قلت: له طريق آخر، قال أبو نعيم … `!

قلت: فذكر الحديث الآتي بعد هذا، فلم يصنع شيئاً؛ لأن فيه آفة أخرى كما سترى. ولذلك تعقبه ابن عراق بقوله (1/ 352) :

`قلت: فيه عصمة بن محمد؛ أحد المتهمين بالوضع`.

قلت: وقد ساق له ابن عساكر شاهداً من طريق أبي سعيد عمرو بن عثمان ابن راشد السواق: أخبرنا عبد الله بن مسعود الشامي: أخبرنا ياسين بن محمد بن أيمن عن أبي حازم مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب:

كفوا عن علي؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم[ذكر] فيه خصالاً؛ لو أن خصلة منها في جميع آل الخطاب؛ كان أحب إلي مما طلعت عليه الشمس …

قلت: فذكرها، وفيه قصة.

قلت: وآفته ياسين بن محمد؛ قال الذهبي:

`لا يعرف. وقال الأزدي: متروك`.

وأبو حازم مولى ابن عباس: اسمه نبتل، وهو ثقة؛ كما قال أحمد في رواية ابن أبي حاتم (4/ 1/ 508) عنه.

ومن دون ياسين؛ لم أعرفهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4912)

(يا علي! لك سبع خصال، لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة: أنت أول المؤمنين بالله إيماناً، وأوفاهم بعهد الله، وأقومهم بأمر الله، وأرأفهم بالرعية، وأقسمهم بالسوية، وأعلمهم بالقضية، وأعظمهم مزيةً يوم القيامة) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم (1/ 66) من طريق عصمة بن محمد عن يحيى

ابن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي - وضرب بين كتفيه - … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عصمة هذا؛ قال ابن معين:

`كذاب يضع الحديث`. وقال العقيلي:

`يحدث بالبواطيل عن الثقات`.

(تنبيه) : بهذا الحديث؛ ختم عبد الحسين الشيعي أحاديثه الأربعين وزيادة؛ التي ساقها في `مراجعاته`: المراجعة (47) تحت عنوان: (أربعون حديثاً من السنن المؤيدة للنصوص) ! ثم ختمها بقوله:

`إلى ما لا يسع المقام استقصاؤه من أمثال هذه السنن المتضافرة المتناصرة باجتماعها كلها على الدلالة على معنى واحد؛ هو أن علياً ثاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المة، وأن له عليها من الزعامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ما كان له صلى الله عليه وسلم، فهي من السنن المتواترة في معناها، وإن لم يتواتر لفظها`!!

وأقول - مستعيناً بالله تعالى وحده - :

ليس في الأربعين التي ساقها من الأحاديث الثابتة سوى أربعة أحاديث، ليس فيها مما أخرجه الشيخان حديث واحد؛ اللهم إلا حديث علي:

إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق … فإنه أخرجه مسلم.

وحديث آخر من الأربعة؛ حسن فقط! وكلها لا تدل مطلقاً على المعنى الذي ذكره الشيعي!

وما مثل حديث مسلم هذا إلا مثل حديثه الآخر؛ حديث البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار:

`لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق`.

وبقية الأحاديث لا يصح منها شيء، وأكثرها موضوع كما سبق بيانه بما لا تراه في كتاب آخر، وهي ابتداءً من الحديث رقم (4882) ، وانتهاء إلى هذا الحديث، ومجموعها (31) حديثاً، ومجموعة أخرى من الأربعين كنت خرجتها قديماً برقم (353، 355،357، 2295، 2310، 2955) .

وبقي علي تخريج حديثين فقط من أربعينه الموضوعة، لم يتيسر لي الآن الوقوف على إسناديهما:

الأول:

`علي باب علمي، ومبين من بعدي لأمتي ما أرسلت به … ` (1) .

والآخر:

`علي مني؛ منزلتي من ربي`.

وإن كان لوائح الوضع عليهما؛ فعسى الله أن يوفقني للاطلاع على سنديهما.

ثم وقفت على إسناد الأول منهما (2) ، فخرجته برقم (5798) .

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` الديلمي ` (2/299) `. (الناشر)

(2) وهو مخرج فيما تقدم (2165) ! (الناشر)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4913)

(الثقلان: كتاب الله: طرف بيد الله عز وجل، وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا. والآخر عترتي. وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فسألت ذلك لهما ربي، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلموهم؛ فهم أعلم منكم) .

ضعيف

أورده الهيثمي في `المجمع` (9/ 163 - 164) من حديث زيد بن أرقم مطولاً بقصة غدير خم، وهذا طرف منه، ولم يعزه لأحد! والظاهر أنه سقط اسم مخرجه من قلمه، أو قلم الناسخ. وقال:

`وفي سنده حكيم بن جبير؛ وهو ضعيف`.

قلت: وهو شيعي، وقد مضى له بعض الأحاديث.

ثم إن الحديث إنما أوردته من أجل الجملة الأخيرة منه؛ وإلا فما قبله ثابت في أحاديث سبق تخريج بعضها في `الصحيحة` برقم (713،2024) .

ثم رأيت الحديث في `معجم الطبراني الكبير` (1/ 128/ 2) من طريق عبد الله ابن بكير الغنوي عن حكيم بن جبير عن أبي الطفيل عن زياد بن أرقم به.

والغنوي هذا؛ قال أبو حاتم:

`كان من عتق الشيعة`. وقال الساجي:

`من أهل الصدق، وليس بقوي`.

وذكر له ابن عدي مناكير.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4914)

(أنزلوا آل محمد بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة العينين من الرأس؛ فإن الجسد لا يهتدي إلا بالرأس، وإن الرأس لا يهتدي إلا بالعينين) .

موضوع

أورده الهيثمي في `المجمع` (9/ 172) عن سلمان قال … فذكره.

قلت: لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال:

`رواه الطبراني، وفيه زياد بن المنذر، وهو متروك`.

قلت: وهو رافضي كان يضع الحديث؛ كما قال ابن حبان.

وكذبه ابن معين.

والحديث؛ قال الشيعي في `مراجعاته` (ص 28) :

`أخرجه جماعة من أصحاب `السنن` بالإسناد إلى أبي ذر مرفوعاً`!

قلت: وفي هذا التخريج تدليس خبيث؛ فإن أصحاب `السنن` عندنا - أهل السنة - ؛ إنما هم عند الإطلاق: أصحاب `السنن الأربعة`: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، ولم يخرج أحد منهم مثل هذا الحديث، فالظاهر أنه يعني بعض مؤلفي الشيعة!

ثم رأيت إسناد الحديث في `المعجم الكبير` للطبراني (1/ 124/ 2) و (3/ 39/ 2640 - ط) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي: أخبرنا جندل بن والق: أخبرنا محمد بن حبيب العجلي عن إبراهيم بن حسن عن زياد بن المنذر عن عبد الرحمن بن مسعود العبد ي عن عليم عن سلمان …

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4915)

(الزموا مودتنا أهل البيت؛ فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا؛ دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده! لا ينفع عبد اً عمله إلا بمعرفة حقنا) (1) .

منكر

وهو من حديث الحسن بن علي رضي الله عنه مرفوعاً. قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (9/ 172) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه ليث بن أبي سليم وغيره`.

وأورده الخميني في `كشف الأسرار` (197) ، وراجع له `منهج الكرامة`، و `المراجعات`!

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` راجع ` الأوسط ``. (الناشر)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4916)

(معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب) .

موضوع



أخرجه الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (147/ 2) من طريق محمد بن الفضل عن محمد بن سعد أبي طيبة عن المقداد بن الأسود مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن الفضل - وهو ابن عطية المروزي - متروك؛ كذبه الفلاس وغيره. وقال أحمد:

`حديثه حديث أهل الكذب`. ولذلك قال الحافظ في `التقريب`:

`كذبوه`.

وشيخه محمد بن سعد أبو طيبة؛ لم أعرفه، ولم يورده الدولابي في `الكنى`!

والحديث؛ عزاه الشيعي (ص 29) ؛ للقاضي عياض في `الشفا` (ص 40) من قسمه الثاني، طبع الأستانة سنة (1328) !

قلت: وهو في `الشفا` معلق بدون إسناد!

ومثل هذا التخريج مما يدل اللبيب على قيمة أحاديث كتاب الشيعي؛ فإنه حشاه بالأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا إسناد له؛ فإنه لا يتورع من إيراد ما هو مقطوع بوضعه عند الأئمة السنة، ملبساً على العامة أنه صحيح عندهم؛ لمجرد إيراد بعضهم إياه ولو بإسناد موضوع، أو بدون إسناد كهذا!!

وقلده الخميني؛ فأورده في `كشفه` (ص 197) مجزوماً به!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4917)

(لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد [عن الحوض] يوم القيامة بسياط من نار) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 131/ 2) : حدثنا أبو مسلم الكشي: أخبرنا عبد الله بن عمرو الواقعي: أخبرنا شريك عن محمد بن زيد عن معاوية ابن خديج قال:

أرسلني معاوية بن أبي سفيان رحمه الله إلى الحسن بن علي رضي الله عنهم أخطب على يزيد بنتاً له أو أختاً له، فأتيته، فذكرت له يزيد، فقال: إنا قوم لا نزوج نساءنا حتى نستأمرهن، فأتها. فأتيتها، فذكرت لها يزيد، فقالت: والله لا يكون ذاك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل، يذبح أبناءهم، ويستحيي نساءهم! فرجعت إلى الحسن، فقلت: أرسلتني إلى فلقة من الفلق! تسمي أمير المؤمنين فرعون! فقال:

يا معاوية! إياك وبغضنا؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الواقعي هذا؛ قال علي بن المديني:

`كان يضع الحديث`.

وكذبه الدارقطني.

والحديث؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (9/ 172) مختصراً؛ من عند قول الحسن: يا معاوية … وفيه الزيادة التي بين المعكوفتين. وقال:

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عبد الله بن عمرو الواقعي (كذا) ؛ وهو كذاب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4918)

(أيها الناس! من أبغضنا - أهل البيت - ؛ حشره الله يوم القيامة يهودياً، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم - احنجر بذلك من سفك دمه، وأن يؤدي الجزية عن يد وهم صاغرون - . مثل لي أمتي في الطين، فمر بي أصحاب الرايات، فاستغفرت لعلي وشيعته) (1) .

موضوع

رواه الطبراني في `الأوسط` من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فسمعته وهو يقول … فذكره. قال الهيثمي (9/ 172) :

`وفيه من لم أعرفهم`.

قلت: ولوائح الوضع عليه ظاهرة.

والحديث؛ أورده الشيعي في `مراجعاته` في حاشية (ص 30) بصيغة الجزم؛ من رواية الطبراني، نقلاً عن `إحياء السيوطي` وغيره! ولو كان يريد الحق لنقله عن الهيثمي الذي بين علته، لكنه - عن عمد - يتحاشاه؛ لما فيه من البيان، وهو لا يريده للقراء، وإنما يريد تضليلهم بمثل ذلك العزو الهزيل!

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` انظر (6863) `. (الناشر)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4919)

(من مات على حب آل محمد؛ مات شهيداً. ألا ومن مات على حب آل محمد؛ مات مغفوراً له. ألا ومن مات على حب آل محمد؛ مات تائباً. ألا ومن مات على حب آل محمد؛ مات مؤمناً مستكمل الإيمان. ألا ومن مات على حب آل محمد؛ بشره ملك الموت بالجنة؛ ثم منكر ونكير. ألا ومن مات على حب آل محمد؛ يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها. ألا ومن مات على حب آل محمد؛ فتح له في قبره بابان إلى الجنة. ألا ومن مات على حب آل محمد؛ جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة. ألا ومن مات على حب آل محمد؛ مات على السنة والجماعة.

ألا ومن مات على بغض آل محمد؛ جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله. ألا ومن مات على بغض آل محمد؛ مات كافراً. ألا ومن مات على بغض آل محمد؛ لم يشم رائحة الجنة) .

باطل موضوع

أورده الزمخشري في تفسير آية المودة هكذا بتمامه!

وعزاه الشيعي في `مراجعاته` (ص 30) للثعلبي في `تفسيره`؛ لكنه لم يسق الجملتين الأخيرتين منه ليقول:

`إلى آخر خطبته العصماء`! وقال:

`وأرسلها الزمخشري في تفسير الآية من `كشافه` إرسال المسلمات`!

قلت: وهذا من جهله أو تجاهله، بل وتضليله للقراء؛ فإن أهل العلم يعلمون أن الزمخشري في الحديث كالغزالي؛ لا يوثق بهما في الحديث؛ لأنهما غريبان

عنه، فكم من أحاديث ضعيفة وموضوعة في `تفسيره`، ولذلك وضع عليه الحافظ الزيلعي تخريجاً لأحاديثه، ثم لخصه الحافظ ابن حجر؛ وهو المسمى بـ `الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف`، وقد حكم فيه على هذا الحديث بالوضع، فأصاب، قال (4/ 145/ 354) :

`رواه الثعلبي: أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي: حدثنا يعقوب ابن يوسف بن إسحاق: حدثنا محمد بن أسلم: حدثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن قيس عن جرير بطوله. وآثار الوضع عليه لائحة. ومحمد ومن فوقه أثبات. والآفة فيه ما بين الثعلبي ومحمد`.

قلت: ولم أعرفهما، فأحدهما قد تَقَوَّلَه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4920)