` السلطان ظل الله في الأرض `.
منكر.
رواه الخطابي في ` غريب الحديث ` (155 / 1) من طريق العباس الترقفي: أخبرنا سعيد بن عبد الملك الدمشقي أخبرنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس مرفوعا. وقال:
` معنى الظل العز والمنعة … `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن عبد الملك الدمشقي، الظاهر أنه أخو سليمان بن عبد الملك ويزيد بن عبد الملك، ترجمه ابن أبي حاتم (2 / 1 / 44 - 45) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والربيع بن صبيح، ضعيف لسوء حفظه. وذكره ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 409) من طريق أبي عون بن أبي ركبة، وفي رواية: عون بن أبي ركبة عن غيلان بن جرير عن أنس مرفوعا. وقال: ` حديث منكر، وابن أبي ركبة مجهول `.
قلت: وأورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية أبي الشيخ عن أنس بزيادة: ` فإذا دخل أحدكم بلدا ليس به سلطان، فلا يقيمن به `. وبيض له المناوي فلم يتكلم على إسناده بشيء، والظاهر أنه لا يتعدى أحد السندين
السابقين.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1661)
` السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله `.
ضعيف.
رواه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (99 / 2) عن سلم بن سعيد الخولاني: حدثنا حميد بن مهران عن سعد بن أوس عن زياد بن كسيب عن أبي بكرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، زياد بن كسيب مجهول الحال كما تقدم (1465) .
وسلم بن سعيد الخولاني لم أجد من ترجمه، وقد توبع من جماعة على رواية الحديث دون طرفه الأول، وقد مضى في المكان المشار إليه. والحديث عزاه السيوطي للطبراني في ` الكبير `، والبيهقي في ` الشعب ` عن أبي بكرة، وقال المناوي: ` وفيه سعد بن أوس فإن كان هو العبسي، فقد ضعفه الأزدي، وإن كان البصري،
فضعفه ابن معين. ذكرهما الذهبي في ` الضعفاء ` `. قلت: هو البصري قطعا، فقد جاء منسوبا في بعض الطرق العبدي، وهو البصري، وهو صدوق له أغاليط كما قال الحافظ، والظن أنه لا دخل له في الحديث وإنما علته من شيخه زياد بن كسيب كما سبق. وقد توبع في الجملة الثانية، فأوردتها في ` الصحيحة ` (2297) وحسنته
في ` الظلال ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1662)
` السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه الضعيف، وبه ينتصر المظلوم، ومن أكرم سلطان الله عز وجل في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة `.
ضعيف.
رواه أبو محمد بن يوسف في ` جزء من الأمالي ` (143 / 1) ومن طريقه ابن النجار (10 / 101 / 2) عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: حدثني عمي عبد الله بن وهب عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، إلا أن أحمد بن عبد الرحمن هذا، قد طعنوا فيه، ولذلك أورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين `، وقال: ` شيخ مسلم، قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه، حدث بما لا أصل له `. وساق له الذهبي في ` الميزان ` أحاديث أنكرت عليه، منها حديث
له من روايته عن عمه ابن وهب بسنده الصحيح إلى ابن عمر مرفوعا، وقال: ` فهذا موضوع على ابن وهب `. والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` لابن النجار فقط، وبيض له المناوي، فلم يتكلم على إسناده بشيء! هذا في ` الفيض `، وأما في ` التيسير `، فقال: ` إسناده ضعيف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1663)
` السلطان ظل الله في الأرض، فإن أحسنوا فلهم الأجر وعليكم الشكر، وإن أساءوا فعليكم الصبر وعليهم الإصر، لا يحملنكم إساءته على أن تخرجوا من طاعته، فإن الذل في طاعة الله، خير من خلود في النار، لولاهم ما صلح الناس `.
ضعيف جدا.
رواه أبو نعيم في ` فضيلة العادلين من الولاة ` (227 / 2) عن عمرو بن عبد الغفار عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن سعيد بن معبد الأنصاري وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي طوالة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني عن هذا السلطان الذي ذلت له الرقاب، وخضعت له الأجساد ما هو؟ قال: ` هو ظل الله … `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته عمرو بن عبد الغفار وهو الفقيمي، قال ابن عدي في ` الكامل ` (275 / 1) : ` ليس بالثبت في الحديث، حدث بالمناكير في فضائل علي وغيره، وهو متهم إذا روى شيئا من الفضائل، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1664)
` أسد الأعمال ذكر الله على كل حال والإنصاف من نفسك ومواساة الأخ في المال `.
ضعيف.
رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (189 / 1 من الكواكب 575 ورقم 744 - طبع الهند) وابن أبي شيبة في ` المصنف ` (13 / 230 / 16187) وهناد في ` الزهد ` (2 / 509 / 1048) عن حجاج بن أرطاة عن أبي جعفر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله، الحجاج مدلس وقد عنعنه.
والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` بنحوه، من رواية ابن المبارك وهناد والحكيم عن أبي جعفر مرسلا، وأبي نعيم في ` الحلية ` عن علي موقوفا. ولم يتكلم المناوي على إسناد المرسل بشيء، وأما الموقوف فأعله بقوله: ` وفيه إبراهيم بن ناصح، عده الذهبي في ` الضعفاء ` قال أبو نعيم: متروك الحديث. ومن ثم رمز لضعفه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1665)
` بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا، أوموتا مجهزا، أوالدجال، فشر منتظر، أوالساعة، والساعة أدهى وأمر `.
ضعيف.
رواه الترمذي (3 / 257) والعقيلي في ` الضعفاء ` (425) وابن عدي (341 / 1) عن محرز بن هارون قال: سمعت الأعرج يحدث عن أبي هريرة مرفوعا.
وقال العقيلي: ` محرز بن هارون، قال البخاري: ` منكر الحديث `، وقد روي هذا الحديث بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا `. وقال الترمذي: ` هذا حديث غريب حسن `.
كذا قال، ولعله يعني الحسن لغيره للطريق التي أشار إليها العقيلي، وهو ما أخرجه الحاكم (4 / 321) من طريق عبد الله عن معمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ` ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا … ` الحديث، مثله دون قوله: ` بادروا بالأعمال سبعا `. وقال: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا في ظاهر السند،
ولكني قد وجدت له علة خفية، فإن عبد الله الراوي له عن معمر هو عبد الله بن المبارك، وقد أخرجه في كتابه ` الزهد ` وعنه البغوي في ` شرح السنة ` بهذا الإسناد إلا أنه قال: ` أخبرنا معمر بن راشد عمن سمع المقبري يحدث عن أبي هريرة … `. فهذا يبين أن الحديث ليس من رواية معمر عن المقبري، بل بينهما رجل لم يسم. ويؤيد ذلك أنهم لم يذكروا في شيوخ معمر المقبري ولا في الرواة عن هذا معمرا، ولوكان ذلك معروفا لذكروه لجلالة كل منهما، فهذا الرجل المجهول هو علة هذا السند. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1666)
ترتيبه) : حدثنا زمعة،
عن محمد بن سليمان، عن بعض أهل جابر، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، لجهالة بعض أهل جابر.
وروى الحاكم (4/ 106) عن طلحة بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً بلفظ:
`كان يسمي التمر واللبن: الأطيبان`. وقال:
`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: طلحة؛ ضعيف`.
قلت: بل هو شر من ذلك؛ ففي `التقريب`:
`متروك، قال أحمد وعلي وأبو داود: كان يضع الحديث`.
وللشطر الأول من الحديث شاهد قوي من حديث أنس، وهو مخرج في الكتاب الآخر (58) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1667)
` باكروا في طلب الرزق والحوائج، فإن الغدوبركة ونجاح `.
ضعيف.
رواه المخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (10 / 18 / 1) وابن عدي (11 / 1) وأبو نعيم في ` الأمالي ` (158 / 2) وكذا البغوي كما في ` جزء أبي طالب العشاري عنه
(66 / 1 - 2) والطبراني في ` الأوسط ` (1 / 134 / 1 - 2) عن إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. وقال: ` لم يروه عن هشام إلا إسماعيل `. وقال ابن عدي: ` وعامة ما يرويه منكر `. قلت: قال الهيثمي (4 / 61) : ` وهو ضعيف ` ومن طريقه
رواه البزار (رقم - 1247) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1668)
` بحسب امرىء إذا رأى منكرا لا يستطيع له غيرا أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره `.
ضعيف.
رواه حرب بن محمد الطائي في ` حديثه ` (5 / 1) وابن عساكر في ` كتاب الدعاء لابن غزوان الضبي ` (67 / 1) عن سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن الربيع بن عميلة قال: سمعت من ابن مسعود كلمة ما سمعت بعد آية من كتاب الله أوحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجب إلي منها، سمعته يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، ولكنه موقوف، وقد رواه الربيع بن سهل بن الركين بن الربيع بن عميلة عن سعيد بن عبيد سمع الركين عن أبيه عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
ذكره البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 254 / 951) وفي ` التاريخ الصغير ` (188) ووصله الطبراني في ` الكبير `، وقال البخاري وقد ذكر الربيع بهذا الحديث: ` وروى غير واحد عن الركين وغيره عن أبيه عن عبد الله قوله، يخالف في حديثه `. وحكاه ابن عدي في ` الكامل ` (134 / 1) عن البخاري. وقال الذهبي في ` الضعفاء `: ` الربيع بن سهل ضعفوه `.
ونقل المناوي عن الهيثمي أنه قال في إسناد الطبراني: ` وفيه الربيع بن سهل، وهو ضعيف `. قلت: ومع ضعفه فقد خولف في رفعه كما تقدم، والصواب الوقف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1669)
` بحسب امرىء من الشر أن يشار إليه في دينه ودنياه، إلا من عصمه الله `.
ضعيف.
رواه ابن عدي (277 / 2) عن كلثوم بن محمد بن أبي سندرة الحلبي: حدثنا عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: ` كلثوم هذا يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل، وغيره، بما لا يتابع عليه `.
قلت: وقال أبو حاتم: ` يتكلمون فيه `. وعطاء الخراساني، قال الحافظ: ` صدوق يهم كثيرا، ويرسل، ويدلس `. والحديث رواه البيهقي في ` الشعب ` (2 / 337 / 1) من طريقين، هذا أحدهما، والطريق الآخر علقه عن عبد العزيز بن حصين، وضعفه يحيى والناس، وقال البيهقي: ` والإسناد ضعيف `. ومن ثم جزم الحافظ العراقي بضعف الحديث، (انظر تخريج الإحياء: 3 / 276) .
قلت: وصله الطبراني في ` الأوسط ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1670)
` براءة من الكبر: لبوس الصوف ومجالسة فقراء المسلمين وركوب الحمار واعتقال العنز `.
ضعيف جدا.
رواه أبو نعيم في ` الحلية ` (3 / 229) عن القاسم بن عبد الله العمري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: ` هذا حديث غريب لم نسمعه مرفوعا إلا من حديث القاسم عن زيد `.
قلت: والقاسم هذا كذاب، يضع الحديث، كما قال أحمد وغيره، وقد خالفه خارجة بن مصعب فقال: عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأرسله. أخرجه وكيع بن الجراح في ` الزهد ` (2 / 68 / 2) وعنه ابن عدي (121 / 1) . وخارجة واه أيضا، قال في ` التقريب `: ` متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه `. وقال السيوطي في ` اللآلىء ` (2 / 265) بعد أن ذكره من طريق ` الحلية `: ` وأخرجه البيهقي (يعني في ` الشعب `) ، وقال: كذا رواه القاسم من هذا الوجه مرفوعا، وروي أيضا عن أخيه عاصم عن زيد كذلك مرفوعا. وقد قيل: عن زيد عن جابر
مرفوعا. والله أعلم `. قلت: وعاصم أخو القاسم بن عبد الله لم أعرفه، وأخشى أن يكون اشتبه عليه بعاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، فإنه يروي أيضا عن زيد بن أسلم، وهو ضعيف جدا. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1671)
` من احتجم أواطلى يوم السبت أوالأربعاء، فلا يلومن إلا نفسه من الوضح `.
ضعيف.
رواه البغوي في ` حديث علي بن الجعد ` (171 / 2) : حدثنا علي حدثنا عبد العزيز بن عبد الله عن عون مولى أم حكيم عن الزهري مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله، فيه جهالة، عون هذا - وهو مولى أم حكيم ابنة يحيى بن الحكم المديني - قال ابن أبي حاتم (3 / 1 / 386) : ` عون مولى أم حكيم امرأة هشام بن عبد الملك، روى عن الزهري. روى عنه الماجشون وابن أبي ذئب وابنه محمد بن عون `. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا والحديث علقه البغوي في ` شرح السنة ` (3 / 364) نحوه، فقال: ` وروي عن عون مولى لأم حكيم عن الزهري.. `. وقد مضى موصولا برقم (1524) من طريق أخرى عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعا، دون الطلي يوم السبت.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1672)
` لا قطع في زمن مجاعة `.
ضعيف.
رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1 / 319) عن عامر بن إبراهيم بن عامر بن إبراهيم: حدثنا أبي وعمي عن جدي حدثنا زياد بن طلحة عن مكحول عن أبي أمامة مرفوعا. أورده في ترجمة زياد هذا ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وكذلك بيض له أبو الشيخ
ابن حيان في ` طبقات الأصبهانيين ` (119 / 95) . وأما عامر بن إبراهيم بن عامر فقال في ترجمته (2 / 38) : إنه ثقة توفي سنة (306) . وجده عامر بن إبراهيم ترجمه (2 / 36) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وعلى كل حال فزياد هذا مجهول، لم أره عند غير أبي نعيم، فهو علة الحديث، ولا يفيده أنه تابعه عبد القدوس عن مكحول به. أخرجه الخطيب (6 / 261) من طريق زيد بن إسماعيل الصائغ: حدثنا أبي حدثنا عبد القدوس عن مكحول به.
أقول: لا يفيده هذا لأنه إسناد مظلم، أورده في ترجمة والد زيد هذا وهو إسماعيل بن سيار بن مهدي، ولم يذكر في ترجمته جرحا ولا تعديلا، ولا أي شيء سوى هذا الحديث، مما يشعر بأنه مجهول. ومثله ابنه زيد، فإني لم أجد له ترجمة. وأما عبد القدوس وهو ابن حبيب الشامي، فهو متهم بالكذب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1673)
` ابنوا المساجد، واتخذوها جما `.
ضعيف.
رواه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (1 / 100 / 2) وأبو عثمان النجيرمي في ` الفوائد ` (19 / 2) والبيهقي (2 / 439) عن هريم عن ليث عن أيوب عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف، قال عبد الحق في ` الأحكام ` (35 / 1) : ` ولم يتابع ليث على هذا وهو ضعيف، وغيره يرويه عن أيوب عن عبد الله بن شقيق قوله `. قلت: وهريم - بالتصغير - صدوق من رجال الشيخين. وتابعه أبو حمزة السكري عند ابن عدي في ` الكامل ` (ق 339 / 2) ، والبيهقي.
وتابعه أيضا زياد بن عبد الله البكائي عند أبي نعيم في ` حديث الكديمي وغيره ` (35 / 2) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1674)
` ابنوا المساجد، وأخرجوا القمامة منها، فمن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة، قال رجل: وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: نعم، وإخراج القمامة منها مهو ر حور العين `.
ضعيف.
رواه الطبراني (1 / 119 / 2) : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة: أخبرنا أيوب بن علي حدثنا زياد بن سيار عن عزة بنت عياض قالت: سمعت أبا قرصافة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد
مظلم، من دون أبي قرصافة ليس لهم ذكر في شيء من كتب الرجال، حاشا محمد بن الحسن بن قتيبة، فإنه حافظ ثقة ثبت كما في ` الشذرات ` (2 / 261) وقد تابعه الحافظ ابن جوصا عند ابن عساكر (2 / 27 / 1) وغيره عند أبي بكر الشافعي في ` الفوائد ` (2 / 23 / 2) وابن منده في ` المعرفة ` (2 / 259 / 1) . وقال
الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 9) بعدما عزاه للطبراني: ` وفي إسناده مجاهيل `. وذكره السيوطي في ` اللآلىء ` (2 / 240) شاهدا لحديث يأتي بلفظ: ` كنس المساجد مهو ر الحور العين `. وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى برقم (4147) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1675)
` أبو بكر خير الناس، إلا أن يكون نبيا `.
موضوع.
رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 122) والديلمي (1 / 1 / 77) عن إسماعيل بن زياد الأبلي: حدثني عمر بن يونس بن القاسم عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه مرفوعا.
وكذا رواه ابن عساكر (9 / 319 / 1) والذهبي في ترجمة إسماعيل بن أبي زياد الشقري الخراساني، وقال:
` تفرد به إسماعيل هذا، فإن لم يكن هو وضعه، فالآفة ممن دونه، مع أن معنى الحديث حق `. قلت: إسماعيل هذا ابن زياد الأبلي (وفي ` الميزان ` و` اللسان ` (الأيلي) بالمثناة التحتية) لم أعرفه، وقد راجعت له ` الإكمال
` لابن ماكولا، و` الموضح ` للخطيب (1 / 401 - 418) والذهبي إنما أورده في ترجمة الشقري، ويبدو أنه غير هذا، ولذلك عقب الحافظ عليه بقوله: ` هكذا نقلت من خط المؤلف هذا الحديث في أثناء ترجمة إسماعيل بن أبي زياد، والصواب أن إسماعيل بن زياد الأيلي غير إسماعيل بن أبي زياد، فيحرر هذا `.
قلت: ولم يتحرر لي فيه شيء حتى الآن، وأما الهيثمي فقد قال في ` مجمع الزوائد ` (9 / 44) : ` رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن زياد وهو ضعيف `! فمن أين أخذ تضعيفه؟! فإنه إن كان يعني ما دل عليه ظاهر كلام ابن عدي في ` الكامل ` (1 / 308 - 309) أنه السكوني قاضي الموصل، فحقه أن يقول فيه: ` ضعيف جدا `، فقد قال فيه: ` منكر الحديث، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه، إما إسنادا وإما متنا ` وقال البرقاني في ` سؤالاته ` (13 / 4) عن الدارقطني: ` …
السكوني متروك يضع الحديث `. وقد ساق له ابن عدي من مناكيره عدة أحاديث ليس منها هذا، بل رأيته قد ساقه في ترجمة عكرمة بن عمار (5 / 1914) من طريق أخرى عن إسماعيل بن زياد الأبلي قال: حدثنا عمر بن يونس به. فكان الأجدر به أن يذكره في ترجمة الأبلي، فإنه ختم ترجمة عكرمة بقوله: ` وهو مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة `.
فلا أدري وجه إيراده لهذا الحديث في ترجمة عكرمة، والراوي له عنه غير ثقة عنده؟! ثم إنني لم أر الحديث في النسخة المطبوعة من ` المعجم الكبير ` للطبراني، لا في ` مسند سلمة `، ولا في ` مسند أبي بكر `، فإن من عادته أن يروي أحيانا في ` مسند الصحابي ` أحاديث ليست من روايته، تتعلق بفضله أوترجمته.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1676)
` أنا ابن الذبيحين `.
لا أصل له.
ولذلك بيض له الزيلعي في ` تخريج الكشاف `، وتبعه الحافظ بن حجر في ` تخريجه ` (4 / 141 / 294) ، ثم تلميذه السخاوي في ` المقاصد الحسنة ` (ص 14) .
ويذكرون بهذه المناسبة ما أخرجه ابن جرير في ` تفسيره ` (23 / 54) والحاكم (2 / 554) من طريق عمر بن عبد الرحيم الخطابي عن عبيد الله بن محمد العتبي - من ولد عتبة بن أبي سفيان - عن أبيه: حدثني عبد الله بن سعيد عن الصنابحي قال: ` حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان، فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق ابني إبراهيم، فقال بعضهم: الذبيح إسماعيل، وقال بعضهم: بل إسحاق الذبيح، فقال معاوية: سقطتم على الخبير، كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه الأعرابي، فقال: يا رسول الله! خلفت البادية يابسة، والماء يابسا، هلك المال، وضاع العيال، فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينكر عليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين! وما الذبيحان؟ قال: إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم، نذر لله إن سهل الله أمرها أن ينحر بعض ولده، فأخرجهم، فأسهم بينهم، فخرج السهم لعبد الله فأراد ذبحه، فمنعه أخواله من بني مخزوم، وقالوا: أرض ربك، وافد ابنك. قال ففداه بمائة ناقة. قال: فهو الذبيح، وإسماعيل الثاني `. سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي:
` قلت: إسناده واه `. وقال الحافظ ابن كثير في ` تفسيره ` (4 / 18) : ` وهذا حديث غريب جدا `. وبين علته السيوطي فقال في ` الفتاوى ` (2 / 35) : ` هذا حديث غريب، وفي إسناده من لا يعرف حاله `.
قلت: وأما ما نقله العجلوني في ` كشف الخفاء ` (1 / 199 / 606) عن الزرقاني في ` شرح المواهب ` أنه قال: ` والحديث حسن، بل صححه الحاكم والذهبي، لتقويه بتعدد طرقه. انتهى `.
فوهم منه على الزرقاني رحمه الله تعالى، فإنه لم يذكر شيئا من ذلك في هذا الحديث، وإنما قاله في حديث آخر معارض لهذا، نصه: ` الذبيح إسحاق `. فقد خرجه من طرق أحدها عن ابن مسعود ثم قال (1 / 98) : ` فهذه أحاديث يعضد بعضها بعضا، فأقل مراتب الحديث الأول (يعني: ` الذبيح إسحاق `) أنه حسن، فكيف وقد صححه الحاكم والذهبي، وهو نص صريح لا يقبل التأويل بخلاف حديث معاوية، فإنه قابل له؟ `. فهذا نص صريح منه أنه لا يعني بما نقله العجلوني عنه حديث معاوية، كيف وهو قد جعله مخالفا لحديث ابن مسعود الذي قواه بتعدد طرقه؟ على أن هذه التقوية ليست قوية عندي، لأن الطرق المشار إليها واهية جدا، كما بينته فيما تقدم من هذه السلسلة (332) . إذا عرفت ما ذكرنا، فقول العجلوني عقب ما سبق نقله عنه عن الزرقاني: ` وأقول: فحينئذ لا ينافيه ما نقله الحلبي في ` سيرته ` عن السيوطي أن هذا الحديث غريب، وفي إسناده من لا يعرف. انتهى `.
فهو ساقط الاعتبار، لأنه بني على وهم، وما كان كذلك فهو وهم بداهة، وهل يستقيم الظل والعود أعوج؟!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1677)
` إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها `.
ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد (3 / 424) وأبو العباس الأصم في ` حديثه ` (1 / 140 / 1) ومن طريقه الحاكم (4 / 231) وكذا البيهقي (9 / 168) وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (3 / 197 / 1) من طريق عثمان بن زفر الجهني: حدثني أبو الأشد (وقال الأصم: أبو الأسد) السلمي عن أبيه عن جده قال: ` كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأمرنا أن نجمع لكل رجل منا درهما، فاشترينا أضحية بسبعة دراهم، فقلنا: يا رسول الله! لقد أغلينا بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رجل برجل، ورجل برجل، ورجل بيد، ورجل بيد، ورجل بقرن، ورجل بقرن، وذبحها السابع، وكبرنا عليها جميعا `. سكت عليه الحاكم، وأما الذهبي فقال في ` تلخيصه `: ` قلت: عثمان ثقة `! فوهم، وأوهم!! أما الوهم، فإن عثمان هذا ليس بثقة، بل هو مجهول كما قال الحافظ في ` التقريب `، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان! ولعل الذهبي توهم أنه عثمان بن زفر التيمي، فهذا ثقة، ولكنه آخر دون هذا في الطبقة، من شيوخ أبي حاتم وأبي زرعة وغيرهما. وأما الإيهام، فهو بسبب توثيقه لعثمان، وسكوته عمن فوقه، فإنه بذلك يوهم أنه ليس فيهم من يعل به الحديث، وليس كذلك، فإن أبا الأشد مجهول أيضا، وبه أعله الهيثمي فقال في ` المجمع ` (4 / 21) : ` رواه أحمد، وأبو الأشد، لم أجد من وثقه ولا جرحه، وكذلك أبوه، وقيل: إن جده عمرو بن عبس `. وأورده الحافظ في ` التعجيل `، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث أورده البيهقي في ` باب الرجل يضحي عن نفسه وعن أهل بيته `! وقال ابن القيم في ` إعلام الموقعين ` (3 / 502) :
` نزل هؤلاء النفر منزلة أهل البيت الواحد في إجزاء الشاة عنهم، لأنهم كانوا رفقة واحدة `. وأقره في ` عون
المعبود ` (3 / 57) ، وفيه نظر من وجهين: الأول: أن الحديث لا يصح لما عرفت. والثاني: أنه لوصح لكان دليلا على جواز الاشتراك في الشاة الواحدة من سبعة نفر، كما هو الشأن في البقرة، ولوكانوا من غير بيت واحد، على أن الحديث لم ينص فيه على الشاة، فيحتمل أن الأضحية كانت بقرة، ولو أن هذا فيه بعد. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1678)
` إن لأبي طالب عندي رحما، سأبلها ببلالها `.
ضعيف.
رواه السراج في ` حديثه ` (201 / 1) : حدثنا محمد بن طريف أبو بكر الأعين حدثنا الفضل بن موفق حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي عن بيان عن قيس عن عمرو بن العاص مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، غير الفضل بن موفق فهو ضعيف، كما قال أبو حاتم وغيره. ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ` مستخرجه `، وكذا الإسماعيلي لكنه أبهم لفظه كما في ` الفتح ` (10 / 345) وقد تابعه محمد بن عبد الواحد بن عنبسة: حدثنا جدي به. ولكني لم أجد لمحمد بن عبد الواحد هذا ترجمة. ومحمد بن طريف هو محمد بن أبي عتاب: طريف
البغدادي. وهو ثقة أخرج له مسلم في مقدمة ` الصحيح `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1679)
` إن أتخذ منبرا، فقد اتخذه أبي إبراهيم، وإن أتخذ العصا فقد اتخذها أبي إبراهيم `.
منكر.
رواه أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج في ` جزء من حديثه ` (213 / 1) والهيثم بن كليب في ` مسنده ` (166 / 2) وابن عساكر (2 / 173 / 1) وكذا أبو نعيم
في ` أخبار أصبهان ` (2 / 175) وكذا البزار (633 - الكشف) والطبراني (20 / 167 / 354) كلهم عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن السلولي عن معاذ مرفوعا. وقال البزار: ` لا نعلمه عن النبي صلى الله
عليه وسلم إلا بهذا الإسناد `. قلت: وهو ضعيف جدا، موسى هذا منكر الحديث كما قال الحافظ تبعا لغيره من الأئمة، وقال الدارقطني: ` متروك `. وذكر له ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 241) أحاديث هذا أحدها، وقال عن أبيه: ` هذه أحاديث منكرة، كأنها موضوعة، وموسى ضعيف الحديث جدا `.
وأورده الهيثمي في ` المجمع ` (2 / 181) وقال: ` رواه البزار والطبراني في ` الكبير `، وفيه موسى بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وهو ضعيف جدا `. وقد مضى حديث آخر في اتخاذ العصا، ولكنه موضوع كما بينته هناك (535) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1680)