` سحاق النساء زنا بينهن `.
ضعيف.
أخرجه الهيثم بن خلف الدوري في ` ذم اللواط ` (160 / 2) وابن عدي (ق 290 / 2) وابن الجوزي في ` ذم الهو ى ` (ص 200) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن القرشي عن العلاء عن مكحول عن واثلة بن الأسقع مرفوعا به.
قلت: وهذا إسناد واه بمرة، عنبسة هذا متهم بالوضع، وتابعه سليمان بن الحكم بن عوانة عن العلاء بن كثير عن مكحول به. أخرجه الخطيب (90 / 30) . لكن سليمان هذا، قال ابن معين: ` ليس بشيء `. وقال النسائي: ` متروك `. ثم إن العلاء بن كثير ليس خيرا منه، فقد قال أبو زرعة:
` ضعيف الحديث، واهي الحديث، يحدث عن مكحول عن واثلة بمناكير `. وقال أبو حاتم: ` منكر الحديث، هو مثل عبد القدوس بن حبيب وعمر بن موسى الوجيهي في الضعفاء `.
قلت: وهذان الأخيران كذابان، وقال ابن حبان: ` يروي الموضوعات عن الأثبات `.
وقد تابعه أيوب بن مدرك، ولكنه متروك، وفي حديثه زيادة في أوله، ولفظه يذكر بعده. وتابعه بكار بن تميم، وعنه بشر بن عون، مجهولان، ولفظهما أتم كما يأتي. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع الصغير `، في موضعين منه من رواية الطبراني في ` الكبير ` عن واثلة. وقال شارحه المناوي: ` قال الهيثمي: رجاله ثقات `.
لكن أورده الذهبي في ` الكبائر ` ولم يعزه لمخرج، بل قال: ` يروى `، ثم قال: ` وهذا إسناد لين `. ثم إن السيوطي أورده في الموضع الأول بلفظ الترجمة: ` سحاق … `، وفي الموضع الآخر: ` السحاق..` بالتعريف. وهذا اللفظ للطبراني بخلاف الأول فليس عنده، وإنما لأبي يعلى وغيره، وهو في ` مسنده ` (4 / 1806) و` كبير الطبراني ` (22 / 63 / 153) من طريق بقية بن الوليد عن عثمان بن عبد الرحمن القرشي قال: حدثني عنبسة بن سعيد القرشي عن مكحول به.
وقد أورده الهيثمي (6 / 256) باللفظين، وعزا كل واحد لمن ذكرنا، وقال:
` ورجاله ثقات `. وتعقبه صاحبنا الشيخ السلفي في ` تعليقه على الطبراني ` بقوله: ` قلت: كيف يكون ` رجاله ثقات ` وفيهم عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو متروك، وكذبه ابن معين. وعنبسة ضعيف؟! `.
وأقول: عثمان هذا ليس هو الوقاصي. بل هو الحراني المعروف بالطرائفي، فإنه هو الذي يروي عن عنبسة بن سعيد القرشي وعنه بقية بن الوليد، وهو من أقرانه كما في ` تهذيب الحافظ المزي `، وإذا عرف هذا، فالتوثيق الذي ذكره الهيثمي له وجه، لولا أن الطرائفي قد ضعف، لكن بسبب لا ينافي صدقه كما يستفاد من ترجمته في ` التهذيب ` وغيره، وقد لخصها الحافظ في ` التقريب ` بقوله: ` صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين `. وعنبسة بن سعيد هو القرشي، كما هو صريح رواية أبي يعلى وهو ثقة، وتوهم الشيخ أنه القطان الواسطي، فضعفه، فالعلة عنعنة بقية ومكحول أيضا.
ومما يؤكد أن عثمان هذا ليس هو الوقاصي، أنه لا يروي عن مكحول إلا بواسطة عنبسة هذا، والوقاصي يروي عن مكحول مباشرة كما في ` الضعفاء ` لابن حبان وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1601)
1603) ، ومن طريقه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (رقم 494) ، وكذا ابن عساكر (16/182/2) ، وأبو الحسن الحربي في ` الأمالي ` (238/1) عن جبارة بن المغلس: حدثنا يحيى بن العلاء الرازي: جدثني مروان بن سالم عن طلحة بن عبيد الله العقيلي عن الحسين بن علي بن أبي طالب مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته يحيى بن العلاء فإنه كذاب يضع الحديث؛ كما قال أحمد، وشيخه مروان بن سالم فإنه يضع الحديث أيضا؛ كما قال أبو عروبة. وطلحة بن عبيد الله العقيلي مجهول كما في ` التقريب `.
والحديث مما سود به السيوطي ` جامعه الصغير ` عازيا له إلى أبي يعلى وابن السني.
وأخرجه الواحدي في ` تفسيره ` (68/2) عن سويد بن سعيد: حدثنا عبد الحميد بن الحسن بن نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا كالذي قبله في شدة الضعف، نهشل هذا قال الحافظ:
` متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه `.
وعبد الحميد بن الحسن - وهو الهلالي الكوفي - صدوق يخطىء.
وسويد بن سعيد؛ صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1602)
` لومرت الصدقة على يدي مائة لكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدىء، من غير أن ينقص من أجره شيء `.
ضعيف جدا.
أخرجه الخطيب (7 / 131) عن بشير بن زياد قال: حدثنا عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عبد الله بن سعيد المقبري، قال
الذهبي: ` تركوه. وبشير بن زياد منكر الحديث، ولم يترك `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1603)
` لمعالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف `.
ضعيف جدا.
أخرجه الخطيب (3 / 252) من طريق أبي بكر محمد بن قاسم البلخي: حدثنا أبو عمرو الأبلي عن كثير عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته محمد بن قاسم هذا وهو الطالقاني، كان يضع الحديث كما قال الحاكم وغيره.
وكثير هو ابن عبد الله الأبلي وهو متروك. وأما أبو عمرو الأبلي فلم أعرفه. والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من طريق الخطيب، وقال: ` لا يصح، كثير متروك، ومحمد بن قاسم كان يضع الحديث، وإنما يروي عن الحسن `. قلت: رواه ابن المبارك في ` الزهد `: أنبأنا حريث بن السائب الأسدي: حدثنا
الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الموت وغمه وكربه وعاره، فقال: ` ثلاثمائة ضربة بالسيف `. ذكره السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 416) . وإسناده مع إرساله ضعيف، لضعف الحريث هذا. وأشد ضعفا منه ما ذكره السيوطي أيضا من رواية الحارث في ` مسنده `: حدثنا الحسن بن قتيبة حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف `. ذكره شاهدا لحديث الترجمة، ولا يصلح لذلك، لأنه مع إرساله شديد الضعف، فإن الحسن بن قتيبة، قال الذهبي: ` هالك `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1604)
` اتخذ الله إبراهيم خليلا وموسى نجيا واتخذني حبيبا، ثم قال: وعزتي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيِّي `.
موضوع.
أخرجه الواحدي في ` أسباب النزول ` (ص 136) والديلمي (1 / 1 / 84) من طريق مسلمة قال: حدثني زيد بن واقد عن القاسم بن نجيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد واه جدا، القاسم بن نجيد لم أجد له ترجمة، ولعل (نجيدا) قد تحرف على الناسخ أو الطابع. ومسلمة، هو ابن علي الخشني، وهو ضعيف اتفاقا، وتركه جماعة، وقال الحاكم: ` روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات `. والحديث رواه البيهقي في ` كتاب البعث `، والحكيم، والديلمي، وابن عساكر من هذا الوجه، وضعفه البيهقي، وقال المناوي: ` وحكم ابن الجوزي بوضعه، وقال: تفرد به مسلمة الخشني، وهو متروك، والحمل فيه عليه. ونوزع بأن مجرد الضعف أوالترك لا يوجب الحكم بالوضع `.
قلت: مسلمة قد اتهمه الحاكم - على تساهله - بالوضع، فليس بعيدا ما صنعه ابن الجوزي من الحكم على حديثه بالوضع، ولذلك لم يستطع السيوطي أن يتعقبه بأكثر من قوله (1 / 272) : ` قلت: أخرجه البيهقي في ` الشعب `، ومسلمة من رجال ابن ماجة. والله أعلم `. وهذا لا شيء كما ترى، وإن شايعه عليه ابن عراق (1 / 333) وزاد قوله: ` والخشني وإن ضعف فلم يجرح بكذب `. فقد علمت تجريح الحاكم إياه بالوضع، وهو شر من الكذب في الجرح، كما لا يخفى على أهل العلم. ثم إنه مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم: ` إن الله قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا `. رواه مسلم، وهو مخرج في ` الإرواء ` (286) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1605)
` كان إذا استجد ثوبا لبسه يوم الجمعة `.
موضوع.
رواه أبو الشيخ في ` أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ` (ص 276) وفي ` الطبقات ` (25) وأبو عثمان النجيرمي في ` الفوائد ` (33 / 1) والبغوي في ` شرح السنة ` (24 / 2) عن أبي بكر عبد القدوس بن محمد: أخبرنا محمد بن عبد الله الخزاعي حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي الأسود عن أنس بن مالك رفعه، وقال البغوي: ` عنبسة هذا ضعيف `.
قلت: بل هو كذاب يضع الحديث، وهو القرشي. ومن طريقه رواه الخطيب في ` تاريخه ` (4 / 137) وعنه ابن الجوزي في ` العلل ` (2 / 193) من طريق داود بن بكر: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا عنبسة به. وقال ابن الجوزي: ` لا يصح، وعنبسة مجروح، قال ابن حبان: والأنصاري يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم `.
قلت: والظاهر أن الأنصاري هو الخزرجي كما وقع في رواية الأولين. ثم إن ابن الجوزي قد تساهل في إيراده للحديث في ` العلل ` دون ` الموضوعات `، مع
أن فيه هذا المتهم وذاك الوضاع، وأكثر تساهلا منه المناوي، فإنه مع كونه نقل كلامه في ` الفيض ` وارتضاه، عاد عنه في ` التيسير `، فقال: ` إسناده ضعيف `!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1606)
` ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي شكره، خير من كثير لا تطيقه، أما ترضى أن تكون مثل نبي الله، فوالذي نفسي بيده لوشئت أن تسيل معي الجبال فضة وذهبا لسالت `.
ضعيف جدا.
أخرجه الواحدي في ` أسباب النزول ` (ص 191 - 192) وغيره من طريق معان بن رفاعة السلامي عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة الباهلي: ` أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يرزقني مالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) ، فقال: والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله أن يرزقني مالا لأوتين كل ذي حق حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزق ثعلبة مالا. فاتخذ غنما فنمت كما ينموالدود، فضاقت عليه المدينة، فتنحى عنها، فنزل واديا من أوديتها حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة، ويترك ما سواهما، ثم نمت وكثرت حتى ترك الصلاة إلى الجمعة، وهي تنمو كما ينمو الدود، حتى ترك الجمعة، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل ثعلبة؟
فقالوا: اتخذ غنما فضاقت عليه المدينة … فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين على الصدقة … وقال لهما: مرا بثعلبة، وبفلان رجل من بني سليم، فخذا صدقاتهما، فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة، وأقرآه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، ما أدري ما هذا؟ انطلقا … حتى أرى رأيي، فانطلقا حتى أتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآهما قال: يا ويح ثعلبة، قبل أن يكلمهما … فأنزل الله عز وجل: ` ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن `، إلى قوله تعالى: ` بما كانوا يكذبون `،.. فخرج ثعلبة حتى أتى النبي عليه السلام، فسأله أن يقبل منه صدقته، فقال: إن الله منعني
أن أقبل صدقتك،.. وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل منه شيئا … ` الحديث، وفيه أنه أتى أبا بكر في خلافته فلم يقبلها منه، وهكذا عمر في خلافته وعثمان في خلافته.
قلت: وهذا حديث منكر على شهرته، وآفته علي بن يزيد هذا، وهو الألهاني متروك، ومعان لين الحديث، ومن هذا الوجه أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في ` الدلائل ` و` الشعب `، وابن مردويه كما في ` تفسير ابن كثير ` وغيره، وقال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (3 / 135) : ` سنده ضعيف `. وقال الحافظ في ` تخريج الكشاف ` (4 / 77 / 133) : ` إسناده ضعيف جدا `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1607)
` كان يكثر من أكل الدباء، فقلت: يا رسول الله! إنك تكثر من أكل الدباء، قال: إنه يكثر الدماغ، ويزيد في العقل `.
موضوع.
رواه أبو الشيخ في ` أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ` (ص 231) عن نصر بن حماد: أخبرنا يحيى بن العلاء عن محمد بن عبد الله قال: سمعت أنسا قال: فذكره. قلت: وهذا سند موضوع، آفته نصر بن حماد ويحيى بن العلاء
، وهما كذابان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1608)
` لها ما في بطونها، وما بقي فهو لنا طهور `.
ضعيف.
أخرجه ابن ماجة (1 / 186) والطحاوي في ` مشكل الآثار ` (3 / 267) والبيهقي (1 / 258) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الحياض التي تكون بين مكة والمدينة، فقالوا: يا رسول الله! يردها السباع والكلاب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الطحاوي: ` هذا الحديث لا يحتج به، لأنه إنما دار على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وحديثه
عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف `. قلت: وهو كما قال رحمه الله تعالى، وهو أدق من قول البيهقي: ` عبد الرحمن بن زيد ضعيف لا يحتج بمثله `.
وقال البوصيري (39 / 2) : ` هذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن زيد، قال فيه الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة، وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة من قول الحسن `. وقد رواه عبد الرزاق (1 / 77 / 253) عن ابن جريج بلاغا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1609)
` تعلموا العلم، وتعلموا للعلم الوقار `.
ضعيف جدا.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (6 / 342) من طريق حبوش بن رزق الله: حدثنا عبد المنعم بن بشير عن مالك وعبد الرحمن بن زيد كلاهما عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال: ` غريب من حديث مالك عن زيد، لم نكتبه إلا من حديث حبوش عن عبد المنعم `.
قلت: حبوش لم أعرفه، وعبد المنعم جرحه ابن معين واتهمه، وقال ابن حبان: ` منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به `. وقال الحاكم: ` يروي عن مالك وعبد الله بن عمر الموضوعات `. وقال الخليلي في ` الإرشاد `: ` هو وضاع على الأئمة `. قلت: فحديثه موضوع، لكن قد روي من طريق أخرى من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
` … وتعلموا للعلم السكينة والوقار، وتواضعوا لمن تعلمون منه `. قال الهيثمي (1 / 129 - 130) : ` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه عباد بن كثير وهو متروك الحديث `. قلت: ولذلك أشار المنذري في ` الترغيب ` (1 / 67) إلى تضعيفه، وهو ضعيف جدا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1610)
` إذا خطب أحدكم المرأة، فليسأل عن شعرها، كما يسأل عن جمالها، فإن الشعر أحد الجمالين `.
موضوع.
رواه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (1 / 1 / 110) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي عن عبد الله بن إدريس المديني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته إسحاق هذا، قال الدارقطني: ` يضع الحديث `. وعبد الله بن إدريس المديني لم أعرفه.
وللحديث طريق أخرى عند الدارقطني من حديث أبي هريرة مرفوعا، وفيه الحسن بن علي العدوي، وهو كذاب وضاع، ومن هذه الطريق أورد الحديث ابن الجوزي في ` الموضوعات ` فأصاب، وذكر له السيوطي في ` اللآلىء ` (رقم 1870) طريقا هي التي قبل هذا، وقال: ` إسحاق بن بشر الكاهلي كذاب `، ثم تناقض فأورده من هذا الوجه في ` الجامع الصغير ` الذي نص في مقدمته: أنه صانه عما تفرد به كذاب أووضاع! ولذلك تعقبه المناوي في شرحه بما نقلته عنه من كلامه في ` اللآلىء `، وأورده ابن عراق في ` الفصل الأول من كتاب النكاح ` من ` تنزيه الشريعة ` (300 / 1) هذا الفصل الذي نص في مقدمة كتابه أنه يورد فيه ما حكم ابن الجوزي بوضعه ولم يخالف. فاعتبر السيوطي موافقا لابن الجوزي في حكمه على الحديث بالوضع، فانظر ما أشد تناقض السيوطي عفا الله عنا وعنه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1611)
` إذا خفيت الخطيئة لم يضر إلا صاحبها، فإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة `.
موضوع.
رواه ابن أبي الدنيا في ` العقوبات ` (64 / 1) عن مروان بن سالم عن عبد الرحمن بن عمرو عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. ومن هذا الوجه رواه الطبراني في ` الأوسط ` كما في ` المجمع ` (7 / 268) و` الجامع `، ورمز له بالحسن! وقلده صاحب ` التاج ` (5 / 238) فتعقبه المناوي بقوله: ` رمز لحسنه وهو غير صواب، فقد أعله الهيثمي وغيره بأن فيه مروان بن سالم الغفاري متروك `.
قلت: وقال أبو عروبة الحراني: ` يضع الحديث `. وأشار الحافظ إلى هذا بقوله في ` التقريب `: ` متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع `. قلت: ولهذا فقد أساء المناوي وتساهل حين قال في ` التيسير `: ` وفيه ضعف خلافا لقول المؤلف: حسن `. وذلك لأن مثل هذا التضعيف، إنما يقال فيمن كان صدوقا سيء الحفظ، وقد عرف هو نفسه أن فيه متروكا متهما، ومثله أحسن أحواله أن يكون ضعيفا جدا. على أن رموز السيوطي في ` الجامع الصغير ` لا يوثق بها لأسباب ذكرتها في مقدمة ` صحيح الجامع ` و` ضعيف الجامع `، فليراجع من شاء.
وأسوأ من ذلك أن شيخ الإسلام ابن تيمية أورد الحديث في ` السياسة الشرعية ` (ص 75 - دار الكتاب العربي بمصر - الطبعة الرابعة) ساكتا عليه دون أي تخريج. ليغتر به وبرمز السيوطي الدكتور فؤاد في تعليقه على ` الأمثال ` (ص 85) ، فيصف الحديث بقوله: ` ضعيف `. وعلى الرغم من نقله عن الهيثمي إعلاله إياه بمروان المتروك، وتعميته
حكمي على الحديث بالوضع، رد ذلك كله بسكوت ابن تيمية، وقال: ` فهو ليس موضوعا ولا شديد الضعف `!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1612)
` اتخذوا مع الفقراء أيادي، فإن لهم في غد دولة، وأي دولة `.
كذب.
قال ابن تيمية في ` الفتاوى ` (2 / 196) : ` كذب لا يعرف في شيء من كتب المسلمين المعروفة `. قلت: وقد عزاه الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (4 / 170) لأبي نعيم في ` الحلية ` من حديث الحسين بن علي بسند ضعيف بلفظ: ` اتخذوا عند الفقراء أيادي، فإن لهم دولة يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة، نادى مناد: سيروا إلى الفقراء، فيعتذر إليهم، كما يعتذر أحدكم إلى أخيه في الدنيا `.
قلت: ولم أجده في ` البغية في ترتيب أحاديث الحلية ` للسيد عبد العزيز بن محمد بن الصديق. والله أعلم. وكذلك عزاه للحلية السيوطي في ` الجامع الصغير `.
قال المناوي: ` ورمز المصنف لضعفه، لكن ظاهر كلام الحافظ ابن حجر أنه موضوع، فإنه قال: لا أصل له. وتبعه تلميذه السخاوي، فقال بعد ما ساقه وساق أخبارا متعددة من هذا الباب: وكل هذا باطل كما بينته في بعض الأجوبة، وسبق إلى ذلك الذهبي وابن تيمية وغيرهما، قالوا: ومن المقطوع بوضعه حديث: اتخذوا مع الفقراء أيادي، قبل أن تجيء دولتهم. ذكره المؤلف وغيره عنه `. قلت: أورده السيوطي في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (رقم
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1613)
` كان يلعن القاشرة، والمقشورة `.
ضعيف.
أخرجه الإمام أحمد (6 / 250) : حدثنا عبد الصمد قال: حدثتني أم نهار بنت رفاع قالت: حدثتني آمنة بنت عبد الله أنها شهدت عائشة، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، قال الهيثمي في ` المجمع ` (5 / 169) : ` وفيه من لم أعرفه من النساء `.
قلت: يعني آمنة، وأم نهار. أما آمنة، فهي القيسية، أوردها الحسيني، وقال: ` روى عنها جعفر بن كيسان، لا تعرف `. فقال الحافظ في ` التعجيل `: ` قد روى أحمد من طريق أم نهار … حديثا آخر … فيكون لها راويان `. قلت: وذلك مما لا يخرجها عن الجهالة الحالية، كما لا يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم الشريف. وأما أم نهار فلم أجد من ترجمها، وهي على شرط الحافظ في ` التعجيل `، ولكنه ذهل، فلم يوردها.
وقد روي الحديث موقوفا من طريق أخرى، أخرجه أحمد (6 / 210) عن كريمة بنت همام قالت: سمعت عائشة تقول: ` يا معشر النساء! إياكن وقشر الوجه. فسألتها امرأة عن الخضاب؟ فقالت: لا بأس بالخضاب، ولكني أكرهه، لأن حبيبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه `. وأخرجه أبو داود (4164) والنسائي (2 / 280) دون ذكر القشر. وهذا إسناد ضعيف أيضا، رجاله ثقات غير كريمة هذه، فلم يوثقها أحد، وقد روى عنها جماعة، وقال الحافظ في ` التقريب `: ` مقبولة `.
يعني عند المتابعة، وإلا فلينة الحديث. والحديث أورده ابن الجوزي في ` الباب الحادي والسبعون ` من ` الزوائد على كتاب البر والصلة ` (ق 3 / 1) بلفظ: ` وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن السالقة والحالقة والخارقة والقاشرة `. ولم يعزه لأحد، ولا ساق إسناده كما هي عادته فيه، وفي كثير من مصنفاته! ثم قال: ` القاشرة، هي التي تقشر وجهها بالدواء ليصفولونها `.
وفي ` القاموس `: ` القشور - كصبور - دواء يقشر به الوجه ليصفو`.
وفي ` النهاية `: ` القاشرة التي تعالج وجهها، أووجه غيرها بالغمرة ليصفولونها، والمقشورة التي يفعل بها ذلك، كأنها تقشر أعلى الجلد `.
و (الغمرة) بالضم: الزعفران. كما في ` القاموس `. وبالجملة، فالحديث ضعيف الإسناد مرفوعا وموقوفا، والوقف أصح، والله أعلم. وكان الداعي إلى كتابة هذا، أنني رأيت العلامة المودودي في ` تفسير سورة النور ` (ص 192) ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ` أنه لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والقاشرة والمقشورة … `.
ثم قال بعد سطور: ` وهذه الأحكام مروية بطرق صحيحة في ` الصحاح الستة ` و` المسند ` للإمام أحمد، عن أجلاء الصحابة منهم عائشة و … `. قلت: فهذا الإطلاق، لما كان يوهم صحة إسناد حديث المسند عن عائشة، وكان الواقع خلاف ذلك، وأنه ضعيف، كما رأيته محققا، رأيت أنه لابد من نشره نصحا للأمة، وراجيا من كل باحث فقيه أن لا يقيم أحكاما شرعية على أحاديث غير ثابتة. والله المستعان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1614)
` أحب الأعمال إلى الله حفظ اللسان `.
ضعيف.
رواه أبو عبد الله القطان في ` حديثه ` (60 / 2) : حدثنا علي بن إشكاب قال: حدثنا عمر بن محمد البصري قال: حدثنا زكريا بن سلام عن المنذر بن بلال عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: فسكتوا، فلم يجبه أحد. فقال: هو حفظ اللسان `.
ومن طريق القطان رواه الحافظ ابن حجر في ` الأربعين العوالي ` (رقم 38) وقال: ` هذا حديث حسن غريب، أخرجه البيهقي في ` الشعب ` من هذا الوجه `.
قلت: هو في ` شعب الإيمان ` (2 / 65) من طريق آخر عن ابن إشكاب به إلا أنه قال: ` عمرو بن محمد البصري ` بفتح العين، ولعله الصواب. فإني لم أجد في الرواة البصريين ` عمر بن محمد `، وأما عمرو بن محمد، فهو الخزاعي مولاهم البصري، وهو صدوق ربما أخطأ، كما في ` التقريب `. وكذا أخرجه الثقفي في ` الثقفيات ` (9 / رقم 19) . ولكن المنذر بن بلال هذا، لم أجد من ترجمه.
وزكريا بن سلام ترجمه ابن أبي حاتم (1 / 2 / 598) من رواية جماعة من الثقات عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقد ذكره ابن حبان في ` الثقات `. والحديث قال المنذري (4 / 3) : ` رواه أبو الشيخ ابن حيان، والبيهقي، وفي إسناده من لا يحضرني الآن حاله `. قلت: والظاهر أنه يعني المنذر هذا. والله أعلم.
وعزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` للبيهقي فقط في ` الشعب ` ورمز له بالضعف، وبيض له المناوي في ` الفيض `، فلم يتكلم عليه بشيء. وأما في ` التيسير ` فقال: ` إسناده حسن `! فكأنه قلد فيه الحافظ، ولم يتنبه لجهالة المنذر، والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1615)
` انتهاء الإيمان إلى الورع، من قنع بما رزقه الله عز وجل دخل الجنة، ومن أراد الجنة لا شك، فلا يخاف في الله لومة لائم `.
موضوع.
أخرجه الدارقطني في ` الأفراد ` (ج 2 رقم 35 - منسوختي) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن عن المعلى بن عرفان عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال: ` حديث غريب من حديث أبي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود، تفرد به المعلى بن عرفان عنه، وتفرد به عنبسة بن عبد الرحمن عن المعلى `.
قلت: وهما متروكان، والآخر أشد ضعفا من الأول، فالمعلى قال فيه البخاري: ` منكر الحديث `. وقال النسائي: ` متروك الحديث `.
وأما الآخر، فقال فيه أبو حاتم: ` متروك الحديث، كان يضع الحديث `. وقال النسائي أيضا: ` متروك `. وقال الأزدي: ` كذاب `. وقال ابن حبان: ` هو صاحب أشياء موضوعة `. قلت: ومع هذه البلايا، فقد سود السيوطي بهذا الحديث ` جامعه `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1616)
` أشد الناس - يعني عذابا - يوم القيامة، من قتل نبيا، أوقتله نبي، أوقتل أحد والديه، والمصورون، وعالم لم ينتفع بعلمه `.
ضعيف جدا.
رواه أبو القاسم الهمداني في ` الفوائد ` (1 / 196 / 1) عن أبي غسان مالك بن الخليل: حدثنا عبد الرحيم أبو الهيثم عن الأعمش عن الشعبي عن ابن عباس مرفوعا. وهذا إسناد واه، آفته عبد الرحيم هذا، وهو ابن حماد
الثقفي، قال العقيلي في ` الضعفاء ` (278) : ` حدث عن الأعمش مناكير، وما لا أصل له من حديث الأعمش `. ثم ساق له أحاديث، ونقلها الذهبي عنه، ثم قال: ` ولا أصل لها من حديث الأعمش `، ثم قال: ` عبد الرحيم هذا شيخ واه، لم أر لهم فيه كلاما، وهذا عجيب `.
قال الحافظ في ` اللسان `: ` وأشار البيهقي في ` الشعب ` إلى ضعفه `. وقال الذهبي في ` الضعفاء `: ` صاحب
مناكير `. والحديث عزاه صاحب ` المشكاة ` (4509) للبيهقي في ` شعب الإيمان `. وعزاه المناوي في ` الفيض ` (1 / 518) للحاكم في ` المستدرك ` بهذا اللفظ، دون قوله: ` أوقتل أحد والديه `، ولم أره في ` المستدرك `. والله أعلم. ثم استعنت عليه بالفهرس الذي وضعته له أخيرا، فلم أره أيضا، وبفهرس الدكتور المرعشلي - على ما فيه - فلم أعثر عليه فيه. وقد ثبت الحديث من رواية ابن مسعود مرفوعا دون جملة الوالدين، وكذا جملة العالم. وهذه قد رويت من طريق أخرى من حديث أبي هريرة، وسيأتي برقم (1634) . أما حديث ابن مسعود فهو مخرج في ` الصحيحة ` (281) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1617)
` أحد هذا جبل يحبنا ونحبه، إنه على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه، إنه على باب من أبواب النار `.
ضعيف.
رواه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 127 / 1) وابن بشران في ` الأمالي ` (92 / 2) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك: حدثني عثمان بن إسحاق عن عبد المجيد بن أبي عبس الحارثي عن أبيه عن جده مرفوعا. وقال الطبراني
: ` لا يروى عن أبي عبس إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي فديك `. قلت: وهو صدوق، لكن عبد المجيد بن أبي عبس نسب في هذه الرواية لجده، واسم أبيه محمد، قال الذهبي: ` لينه أبو حاتم `. ثم ساق له هذا الحديث. وأبو هـ محمد بن أبي عبس لم أجد له ترجمة، وقد أشار لهذا الهيثمي بقوله (4 / 13) : ` رواه البزار والطبراني في ` الكبير ` و` الأوسط ` وفيه عبد المجيد بن أبي عبس لينه أبو حاتم، وفيه من لم أعرفه `.
وأخرجه ابن معين في ` التاريخ والعلل ` (96 - 97) من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن مكنف عن أنس بن مالك مرفوعا نحوه، دون قوله: ` يبغضنا ونبغضه `. وهذا سند ضعيف جدا، ابن مكنف مجهول كما في ` التقريب `. وابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه. ثم رأيت الحديث في ` معجم الصحابة ` لابن قانع، أورده في ترجمة أبي عبس عبد الرحمن بن جبر من طريق ابن أبي فديك، لكن وقع فيه: أخبرنا عثمان بن إسحاق بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده أبي عبس به. والله أعلم.
(تنبيه) : الجملة الأولى صحت عن جمع من الصحابة من طرق أحدها في ` صحيح البخاري `، فانظر ` تخريج فقه السيرة ` (291) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1618)
` أحسنها (يعني: الطيرة) الفأل، ولا ترد مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك `.
ضعيف الإسناد.
أخرجه أبو داود (2 / 159) من طريق سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر قال: ذكرت الطيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: فذكره. وأخرجه ابن السني (رقم 288) من طريق الأعمش عن حبيب به، إلا أنه قال: ` عقبة بن عامر الجهني ` بدل: ` عروة بن عامر `. وأظنه تصحيفا من بعض الرواة. وهذا إسناد ضعيف، وإن كان رجاله ثقات، فإن حبيب بن أبي ثابت كثير التدليس، ولم يصرح بالتحديث، وعروة بن عامر ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فالحديث مرسل، وقيل: إن له صحبة، وقال الحافظ في ` التهذيب `: ` أثبت
غير واحد له صحبة، وشك فيه بعضهم، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا، والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة `. وقال في ` الإصابة ` بعد أن ساق الحديث من طريق أبي داود وغيره: ` رجاله ثقات، لكن حبيب كثير الإرسال `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1619)
` إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند الله، فانظروا ما يتبعه من الثناء `.
ضعيف جدا.
رواه ابن عساكر (4 / 297 / 1) عن عبد الله بن سلمة بن (الأصل: عن) أسلم عن أبيه عن حسن بن محمد بن علي قال: قال أبي - وكان حسن بن محمد من أوثق الناس عند الناس - عن أبيه محمد بن علي عن جده علي بن أبي طالب مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عبد الله بن سلمة بن أسلم، ضعفه الدارقطني وغيره. وقال أبو نعيم: ` متروك `.
وقد أخرجه مالك في ` الموطأ ` (3 / 96 - الحلبية) بسند صحيح عن كعب الأحبار أنه قال: فذكره موقوفا. وهذا هو الصواب، ورفعه خطأ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1620)