Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات `.

ضعيف.

رواه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (1 / 12 / 2) : حدثنا عيسى بن يونس عن زمعة بن صالح عن عيسى بن أزداد عن أبيه مرفوعا. وكذا أخرجه ابن ماجة (1 / 137) وأحمد (4 / 347) من طرق أخرى عن زمعة به. وقال البوصيري في ` الزوائد ` (ق 25 / 1) : ` رواه أبو داود في ` المراسيل ` عن عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه، وأزداد - ويقال: يزداد - لا تصح له صحبة، وزمعة ضعيف `. قلت: لم يتفرد به، فقد تابعه زكريا بن إسحاق عن عيسى بن يزداد في رواية لأحمد، ورواه البيهقي (1 / 113) عنه مقرونا مع زمعة، لكن جعل متنه

من فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ: ` كان إذا بال نتر ذكره ثلاث نترات `.

رواه من طريق ابن عدي وقال عنه: ` مرسل، لا يصح `. وقال ابن أبي حاتم في ` العلل ` (1 / 42) : ` قال أبي: هو عيسى بن يزداد بن فساء، وليس لأبيه صحبه، ومن الناس من يدخله في ` المسند ` على المجاز، وهو وأبوه مجهولان `. قلت: وكذلك قال ابن معين: ` لا يعرف عيسى هذا ولا أبوه `. حكاه عنه ابن عبد البر في ` الاستيعاب ` (4 / 1589 / 2825) وتعقبه بقوله: ` وهو تحامل منه `! ولا وجه لهذا التعقب ألبتة، لاسيما وهو - أعني: ابن عبد البر - لم يعرفه إلا من الوجه

الأول، فقال عقبه: ` لم يروعنه غير عيسى ابنه، وهو حديث يدور على زمعة بن صالح، قال البخاري: ليس حديثه بالقائم `. فإذا كان لم يروعنه غير ابنه، وكان هذا لا يعرف، كما في ` الضعفاء ` للذهبي، أومجهول

الحال كما في ` التقريب `، وكان أبو هـ لم يصرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فأي تحامل - مع هذا - في قول ابن معين المذكور، لاسيما وهو موافق لقول أبي حاتم؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1621)

` إذا بلغ الماء أربعين قلة لم يحمل الخبث `.

موضوع.

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (361) عن القاسم بن عبد الله بن عمر العمري عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا. وقال: ` القاسم بن عبد الله كثير الوهم، قال أحمد: ليس بشيء، وقال مرة أخرى: هو عندي كان يكذب. وقال البخاري: سكتوا عنه `. قلت: وفي رواية عن أحمد: ` كذاب كان يضع الحديث، ترك الناس حديثه `. ومن طريقه رواه ابن عدي (265 / 2) وعنه البيهقي (1 / 262) والدارقطني (10) وقال ابن عدي: إنه منكر. ثم أخرجه العقيلي بسند صحيح عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمرو موقوفا عليه، ومن طريق أيوب عن محمد بن المنكدر من قوله. وقال البيهقي عن أبي علي الحافظ: ` والصحيح عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمرو قوله. وبمعناه قال الدارقطني، قال: ووهم فيه القاسم، وكان ضعيفا كثير الخطأ `. نعم صح الحديث عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: ` إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث `. وهو مخرج في ` الإرواء ` (23) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1622)

` إذا خرج أحدكم إلى سفر، فليودع إخوانه، فإن الله جاعل له في دعائهم البركة `.

موضوع.

رواه أبو العباس الأصم في ` حديثه ` (ج 1 رقم 139 من نسختي) والديلمي (1 / 1 / 108) وابن عساكر (16 / 203 / 1) وابن قدامة في ` المتحابين في الله ` (ق 111 / 2) عن بكر بن سهل الدمياطي: أخبرنا عبد الله

بن يوسف أخبرنا مزاحم بن زفر التميمي حدثني أيوب بن خوط عن نفيع بن الحارث عن زيد بن أرقم مرفوعا. قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته نفيع هذا، وهو أبو داود الأعمى، كذبه قتادة، وقال ابن معين: ` يضع، ليس بشيء `. وقال ابن حبان: ` يروي عن الثقات الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به `.

وقال الحاكم: ` روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة `. وأيوب بن خوط، قال البخاري: ` تركه ابن المبارك وغيره `. وقال يحيى: ` لا يكتب حديثه `. وقال النسائي والدارقطني وجماعة: ` متروك `. وقال الأزدي: ` كذاب `. وقال الساجي: ` أجمع أهل العلم على ترك حديثه، كان يحدث بأحاديث بواطيل `.

وقال ابن حبان: ` كان يروي المناكير عن المشاهير، كأنها مما عملت يداه `. وبكر بن سهل الدمياطي ضعيف. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن عساكر والديلمي في ` مسند الفردوس `، وقال المناوي: ` وفيه نافع بن الحارث، قال الذهبي في ` الضعفاء `: قال البخاري: لا يصح حديثه `. قلت: ونافع هذا الذي ذكره، هو غير نفيع المذكور في سند الحديث، فإنه كوفي وذاك بصري، كما صرح به الحافظ في ` اللسان `، وعليه فإعلال المناوي الحديث بنافع هذا وهم منه، ولعله وقع في نسخته من ابن عساكر أوالمسند مسمى نافعا فظن أنه الكوفي، وهو الذي قال فيه البخاري ما ذكره، والحق أنه البصري، وهو نفيع، ويقال فيه: نافع، وهو الذي يروي عن زيد ابن أرقم، وأما الكوفي فلا نعرف له رواية إلا عن أنس، وهذا من حديث زيد بن أرقم كما رأيت، فتعين أنه البصري الكذاب.

قلت: وبناء على وهم المناوي المذكور اقتصر في كتابه ` التيسير ` على قوله: ` إسناده ضعيف `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1623)

` إذا صليت الصبح فقل قبل أن تكلم أحدا: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إن مت من يومك، كتب الله لك جوارا من النار، وإذا صليت المغرب فقل مثل ذلك، فإنك إن مت من ليلتك، كتب الله لك جوارا من النار `.

ضعيف.



أخرجه الحافظ ابن حجر في ` نتائج الأفكار ` (1 / 162 / 1 - 2) من طريق الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي أن أباه حدثه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. ثم قال:

` هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود، وأبو القاسم البغوي، والنسائي في ` الكبرى `، والطبراني وابن حبان في (صحيحه) `.

ثم ذكر الحافظ أن بعض الرواة قلب اسم الحارث بن مسلم وأبيه، فقال: مسلم بن الحارث عن أبيه، ثم أخرجها. ثم قال بعد أن ذكر بعض الرواة الذين رووه على الرواية الأولى: ` ورجح أبو حاتم وأبو زرعة هذه الرواية، وصنيع ابن حبان يقتضي خلاف ذلك، فإنه أخرج الحديث في ` صحيحه ` عن أبي يعلى كما أخرجته، فكأنه ترجح عنده أن الصحابي في هذا الحديث هو الحارث بن مسلم `.

قلت: رحم الله الحافظ، لقد شغله تحقيق القول في اسم الصحابي، عن بيان حال ابنه الراوي عنه، الذي هو علة الحديث عندي، فإنه غير معروف، فتحسين حديثه حينئذ، بعيد عن قواعد هذا العلم، ومن العجيب أنه كما ذهل عن ذلك هنا، ذهل عنه في ` التقريب ` أيضا، فإنه في ترجمة الحارث بن مسلم، أحال على مسلم بن الحارث، فلما رجعنا إليه فإذا به يقول: ` مسلم بن الحارث، ويقال: الحارث بن مسلم التميمي، صحابي، قليل الحديث `. قلت: فأين ترجمة ولده سواء أكان اسمه مسلما أوحارثا؟ وقد جزم الحافظ في ` الإصابة ` بأن الراجح في اسم أبيه أنه مسلم، وقال ابن عبد البر: ` وهو الصحيح `. وكذلك صنع الحافظ في ` تهذيب التهذيب `، فلم يجعل للولد ترجمة خاصة، ولكنه ذكره في ترجمة أبيه، ونقل عن الدارقطني أنه مجهول، وذكر أنه لم يجد فيه توثيقا، إلا ما اقتضاه صنيع ابن حبان، حيث أخرج الحديث في ` صحيحه `، وما رأيته إلا من روايته. قال الحافظ: ` وتصحيح مثل هذا في غاية البعد، لكن ابن حبان على عادته في توثيق من لم يروعنه

إلا واحد، إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر `. وهذا معناه أن الرجل مجهول، وهو ما صرح به الدارقطني كما في ` الميزان `، وقال أبو حاتم: ` لا يعرف حاله `. كما في ` الفيض `، ومع ذلك ذكره الغماري في ` كنزه ` (265) !

والحديث في أبي داود (2 / 326) وابن حبان (2346) وكذا البخاري في ` التاريخ الكبير ` (4 / 1 / 253) وابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (رقم 136) وأحمد (4 / 234) ومحمد بن سليمان الربعي في ` جزء من حديثه ` (214 / 1 - 2) وابن عساكر (4 / 165 / 1 و16 / 234 / 2) وعزاه المنذري (1

/ 167) ثم السيوطي في ` الجامع الصغير ` للنسائي أيضا، ولم أره في ` السنن الصغرى ` له، وهو المراد عند إطلاق العزوإليه، فلعله في ` الكبرى ` له، أو ` عمل اليوم والليلة ` له. ثم رأيته فيه (111) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1624)

` إذا صليتم خلف أئمتكم، فأحسنوطهوركم، فإنما ترتج على القارىء قراءته لسوء طهر المصلي `.

كذب.

رواه السلفي في ` الطيوريات ` (21 / 2) من طريق علي بن أحمد العسكري: أخبرنا عبد الله بن ميمون العبدساني أخبرنا عبد الله بن عوف بن محرز قال: لما قدم أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثمان عشرة ومائتين اجتمع إليه أصحاب الحديث، فقالوا: لا نفارقك حتى تموت هزالا أوتحدثنا بحديث الارتجاج في الصلاة! فقال: ما كتبته ولا دونته في كتبي، فقالوا: لا نفارقك أو تموت هزالا! فلما عاف (كذا الأصل، ولعله: خاف) على نفسه قال: حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة الصبح فقرأ بنا فيها بسورة الروم فارتج عليه قراءته ارتجاجا شديدا، فلما قضى صلاته، أقبل بوجهه الكريم على الله عز وجل ثم علينا، فقال:

` معاشر الناس إذا صليتم … `. وقال: ` هذا حديث غريب عجيب `. قلت: ومن دون ابن دكين لم أجد لهم ترجمة. لكن قال في ` الفيض ` بعدما عزاه أصله للديلمي: ` وفي ` الميزان `: خبر كذب، وعبد الله بن ميمون مجهول `. ولم أر هذا في ` الميزان `. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1625)

` إذا صليتم فارفعوا سبلكم، فكل شيء أصاب الأرض من سبلكم ففي النار `.

ضعيف جدا.

رواه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (3 / 2 / 400 - 401) والعقيلي في ` الضعفاء ` (338) وكذا ابن حبان (2 / 118) عن عيسى بن قرطاس قال: حدثني عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. وقال: ` عيسى بن قرطاس، كان من الغلاة في الرفض `. وقال ابن حبان: ` يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به `. قلت: وهو ضعيف جدا، قال ابن معين: ` ليس بشيء `. وقال في موضع آخر: ` ليس تحل الرواية عنه `. وقال الساجي: ` كذاب `. وفي ` التقريب `: ` متروك `.

ومن طريقه رواه أبو نعيم في ` تسمية الرواة عن الفضل بن دكين ` (54 / 1) . قلت: ومفهو م هذا الحديث، أنه لا يجب رفع الإزار عن الأرض خارج الصلاة، وهذا خلاف الأحاديث الصحيحة التي تنهى عنه مطلقا. والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` للبخاري في ` التاريخ `، والطبراني في ` المعجم الكبير `، والبيهقي في ` شعب الإيمان `.

قال المناوي: ` قال الزين العراقي: فيه عيسى بن قرطاس، قال النسائي: متروك. وابن معين: غير ثقة. وقال الهيثمي: فيه عيسى بن قرطاس، ضعيف جدا … فرمز المؤلف لحسنه إنما هو لاعتضاده `.

قلت: فيه المفهو م المخالف للأحاديث الصحيحة، فليس بمعتضد. وكأن المناوي تنبه لهذا بعد، فقال في ` التيسير `: ` رمز لحسنة، وليس كما قال `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1626)

` إذا ضاع للرجل متاع أوسرق له متاع، فوجده في يد رجل يبيعه، فهو أحق به، ويرجع المشتري على البائع بالثمن `.

ضعيف.

رواه ابن ماجة (2 / 54) والدارقطني (301) عن حجاج عن سعيد بن عبيد بن زيد بن عقبة عن أبيه عن سمرة بن جندب مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله كلهم ثقات غير أن الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس، وقد عنعنه، وبهذا أعله البوصيري في ` الزوائد `. وقد روي الحديث من طريق آخر عن سمرة بلفظ: ` من وجد عين ماله … ` وسيأتي في محله.

(تنبيه) : كذا وقع في إسناد ابن ماجة ` سعيد بن عبيد بن زيد ` وفي الدارقطني ` سعيد بن زيد ` بإسقاط عبيد من بينهما، وهو الصواب كما في ` التهذيب `. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1627)

` تصدقوا، فإن الصدقة فكاككم من النار `.

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 89 / 2) وأبو نعيم في ` الحلية ` (10 / 403) والدارقطني في ` الأفراد ` (ج 2 رقم 6 - نسختي) من طريق محمد بن زنبور: حدثنا الحارث بن عمير عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الطبراني والدارقطني: ` تفرد به الحارث بن عمير `.

قلت: وفيه ضعف، وقد وثقه جماعة، منهم ابن معين، لكن قال الذهبي بعد أن ذكر ذلك عنهم: ` وما أراه إلا بين الضعف، فإن ابن حبان قال في ` الضعفاء ` روى عن الأثبات الأشياء الموضوعات.

وقال الحاكم: روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة `. ولذلك أورده في كتابه الآخر: ` الضعفاء `، وقال: ` ليس بالقوي، قال ابن حبان: كان يروي الموضوعات `. وقال الحافظ في ` التقريب `: ` وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير، ضعفها بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما، فلعله تغير حفظه في الآخر `. ومحمد بن زنبور، فيه كلام أيضا، وفي ` التقريب `: ` صدوق له أوهام `. وقد اختار العلامة عبد الرحمن المعلمي أن الحارث ثقة، وأن ما كان من إنكار في حديثه من رواية

ابن زنبور عنه، فليس ذلك منه، وإنما من ابن زنبور نفسه، وذلك محتمل. والله أعلم. والحديث قال في ` الفيض `:

` قال الهيثمي: رجاله ثقات. اهـ. وكأنه لم يصدر عن تحرير، فقد قال الدارقطني: تفرد به الحارث بن عمير عن حميد، قال ابن الجوزي: قال ابن حبان: يروي عن الأثبات الموضوعات `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1628)

` فهلا بكرا تعضها وتعضك `.

ضعيف. أخرجه الآجري في ` تحريم النرد والشطرنج والملاهي ` (رقم 5 -

نسختي) من طريق داود بن الزبرقان عن مالك بن مغول عن الربيع بن كعب بن أبي كعب

عن كعب بن مالك قال: ` كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فعرست

ذات ليلة، ثم غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يسأل رجلا رجلا

: أتزوجت يا فلان؟ أتزوجت يا فلان؟ ثم قال: أتزوجت يا كعب؟ قلت: نعم يا

رسول الله. قال: أبكر أم ثيب؟ قلت: ثيب، قال: فذكره `. قلت: وهذا

إسناد ضعيف جدا، داود بن الزبرقان متروك. والربيع بن كعب بن أبي كعب. هكذا

وجدته في نسختي، وأصلها مما لا تطوله الآن يدي، لأنظر هل الخطأ منه أومن

ناسخها. فقد أورده البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 248) وابن أبي

حاتم في ` الجرح والتعديل ` (1 / 2 / 454) هكذا: ` ربيع بن أبي بن كعب

الأنصاري `، وزاد ابن أبي حاتم: ` ويقال: ربيع بن كعب بن عجرة `. وذكرا

أنه روى عن أبيه، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، غير أن البخاري قال:

` قال أبو عبد الله: موسى بن دهقان: يقولون: تغير بآخرة `. قلت: وموسى

هذا لم يذكرا سواه راويا عن الربيع بن أبي. والحديث أورده الهيثمي في

` المجمع ` (4 / 259) من رواية الطبراني عن الربيع بن كعب بن عجرة عن أبيه

وقال: ` ولم أجد من ترجم لربيع، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف، وقد

وثقهم

ابن حبان `. قلت: وقد رواه البخاري في ` التاريخ ` (2 / 1 / 272) وكذا الطبراني في ` الكبير ` (19 / 149 / 328) من طريق موسى سمع الربيع بن كعب بن عجرة عن أبيه به. وفي رواية للبخاري عن موسى عن الربيع بن أبي بن كعب عن أبيه. ثم وقفت على النسخة المطبوعة من ` تحريم النرد ` بتحقيق محمد بن سعيد

، فوجدتها مطابقة للأصل الذي نقلت عنه، ولكن المحقق لم يتنبه للفرق بينها وبين ما في ` التاريخ ` و` الجرح ` مع أنه عزاه إليهما؟ وادعى أن البخاري سكت عنه! وقد عرفت أنه ذكر أنه تغير! فالربيع هذا، هو علة الحديث، لاضطراب الرواة في نسبه، المنبئ عن جهالته. ولاسيما وكان تغير بآخرة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1629)

` إذا أراد الله عز وجل برجل من أمتى خيرا، ألقى حب أصحابي في قلبه `.

ضعيف.

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 41) والديلمي في ` مسنده ` (1 / 1 / 98) عن أبي نصر عمران: حدثنا محمد بن سلمة البصري - بفارس - :

حدثنا محمد بن كثير (ووقع في المسند: بشير) العبدي: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، من دون العبدي، لم أجد من ترجمهما، ومن فوقهما فمن رجال مسلم. والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` للديلمي في ` مسند الفردوس ` عن أنس. وقال شارحه المناوي: ` لم يرمز له بشيء، فهو ضعيف، لكن له شواهد `! ثم لم يذكر ولا شاهدا واحدا، وكأنه يعني شواهد عامة، وإلا فإني لا أعلم له شاهدا خاصا. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1630)

` إذا تم فجور العبد، ملك عينيه، فبكى بهما ما شاء `.

منكر.

رواه ابن عدي (72 / 1 و211 / 2) عن حجاج بن سليمان المعروف بابن القمري عن ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعا. وقال بعد أن ساق بهذا السند أحاديث أخر: ` وهذه الأحاديث ينفرد بها حجاج عن ابن لهيعة، ولعلنا قد أتينا من قبل ابن لهيعة، لا من قبل الحجاج، فإن ابن لهيعة له أحاديث منكرات يطول ذكرها، وإذا روى حجاج هذا عن غير ابن لهيعة، فهو مستقيم إن شاء الله `. ونقل المناوي عن ابن الجوزي أنه قال: ` حديث لا يصح `. ولذلك جزم في ` التيسير ` بأن إسناده ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1631)

` إذا قالت المرأة لزوجها: ما رأيت منك خيرا قط، فقد حبط عملها `.

موضوع.

رواه ابن عساكر (16 / 140 / 1) عن سلام بن رزين (الأصل: رزيق) عن عمر بن سليم عن يوسف بن إبراهيم عن أنس عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ساقط، آفته يوسف هذا، قال ابن حبان: ` يروي عن أنس ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه `. وقال البخاري: ` صاحب عجائب `. وسلام بن رزين، قال الذهبي: ` لا يعرف، وحديثه باطل `. ثم ساق له حديثا غير هذا بسنده الصحيح عن ابن مسعود، وقال:

` قال أحمد: هذا موضوع، هذا حديث الكذابين `.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن عدي وابن عساكر عن عائشة، وتعقبه المناوي في ` الفيض ` بقول ابن حبان المذكور في يوسف بن إبراهيم، ثم اقتصر في ` التيسير ` على قوله: ` إسناده ضعيف `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1632)

` إذا مضى للنفساء سبع، ثم رأت الطهر، فلتغتسل ولتصل `.

ضعيف.



أخرجه الدارقطني (82) ومن طريقه البيهقي (1 / 342) : حدثنا أبو سهل بن زياد حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عبد السلام بن محمد الحمصي - ولقبه سليم - : حدثنا بقية بن الوليد: أنبأنا علي بن علي بن الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم به. قال سليم: فلقيت علي بن علي فحدثني عن الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وقال الدارقطني: ` الأسود، هو ابن ثعلبة، شامي `. وأخرجه البيهقي أيضا، وكذا الديلمي (1 / 1 / 152) من طريق الحاكم - وهذا في المستدرك (1 / 176) - : حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي ببغداد: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي به، إلا أنه أسقط من الإسناد علي بن علي. وقال البيهقي:

` والأول أصح، وإسناده ليس بالقوي `. وتعقبه ابن التركماني بقوله: ` قلت: إن كان ذلك لأجل بقية فهو مدلس، وقد صرح بالتحديث، والمدلس إذا صرح بذلك فهو مقبول `.

قلت: ليس ذلك لأجل بقية، فإن في الإسناد الذي رجحه البيهقي، أن سليما لقي علي بن علي شيخ بقية، فحدثه بالحديث، فبرئت عهدة بقية منه، ولزمت سلميا هذا، وهو السبب عندي في تضعيف البيهقي لإسناده، لأنه ليس بالمشهور كثيرا، حتى أن الحافظ ابن حجر خفي عليه حاله، فإنه أورده في ` اللسان ` قائلا: ` روى عن بقية ومحمد بن حرب والوليد بن مسلم وعبد الله بن سالم الأشعري وطبقتهم، روى عنه محمد بن عوف الحمصي وطبقته `. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وهذا عجيب منه، فإن ابن أبي حاتم قد أورده في ` الجرح والتعديل ` (3 / 1 / 48 - 49) ووصفه بـ ` المعروف بسليم ` وزاد في شيوخه ` بشر بن شعيب `، وذكر أن أباه روى عنه، وأنه قال: ` صدوق `. قلت: فمثله مما تطمئن النفس لحديثه، ويكون حسنا.

ثم استدركت فقلت: إنما ضعفه البيهقي من أجل الأسود بن ثعلبة الشامي، فقد قال فيه ابن المديني: ` لا يعرف `، كما في ` الميزان `. وذكر له في ` التهذيب ` عن عبادة بن الصامت قال: ` علمت ناسا من أهل الصفة القرآن … ` الحديث. وعنه عبادة بن نسي. قال ابن المديني: ` لا أحفظ عنه غير هذا الحديث `. قلت: ويستدرك عليهم هذا الحديث، فإنه ثابت الإسناد إليه، وقال الحاكم فيه: ` شامي معروف، والحديث غريب `! ووافقه الذهبي. وهذا الحديث وإن تبين أنه لم يثبت إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالعمل عليه عند أهل العلم، بل نقل الترمذي الإجماع على ذلك، فراجعه (1 / 258) ولكن ينبغي أن لا يؤخذ بمفهو مه، فإنها إذا رأت الطهر قبل السبع اغتسلت وصلت أيضا، لأنه لا حد لأقل النفاس، على ما هو المعتمد عند أهل التحقيق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1633)

` أشد الناس عذابا يوم القيامة، عالم لم ينفعه علمه `.

ضعيف الإسناد جدا.



أخرجه الطبراني في ` الصغير ` (103) من طريق عثمان بن مقسم البري عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: ` لم يروه عن المقبري إلا عثمان البري `. قلت: وهو ضعيف جدا، قال ابن معين: ` ليس بشيء

، هو من المعروفين بالكذب، ووضع الحديث `. كما في ` الميزان `، وأطال في ترجمته، ثم ساق له هذا الحديث وقال الهيثمي (1 / 185) : ` رواه الطبراني في الصغير وفيه عثمان البري، قال الفلاس: صدوق كثير الغلط، صاحب بدعة، ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني `. وقال شيخه العراقي في أول كتابه ` المغني `: ` رواه الطبراني في ` الصغير `، والبيهقي في ` شعب الإيمان ` عن أبي هريرة بإسناد ضعيف `. وكذلك ضعفه المنذري (1 / 78) ورواه ابن عدي أيضا، كما في ` الجامع ` وقال الشارح المناوي: ` قال ابن حجر: غريب الإسناد والمتن `.

ثم قال المناوي: ` لكن للحديث أصل أصيل `. ثم ساق الحديث الماضي برقم (1617) بلفظ: ` إن أشد الناس عذابا يوم القيامة … ` الحديث، وفيه: ` وعالم لا ينتفع بعلمه `. عزاه للحاكم ولم نجده، كما ذكرت هناك، فلعله لذلك لم يزد في ` التيسير ` على قوله: ` ضعفه المنذري وغيره `. والحديث أخرجه الدارمي (1 / 82) موقوفا على أبي الدرداء بلفظ: ` إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، عالم لا ينتفع بعلمه `.

وإسناده هكذا أخبرنا إسماعيل بن أبان عن ابن القاسم بن قيس قال: حدثنا يونس بن يوسف الحمصي: حدثنا أبو كبشة السلولي قال: سمعت أبا الدرداء يقول: فذكره. وهذا سند رجاله ثقات، غير ابن القاسم بن قيس فلم أعرفه، وأخشى أن يكون قد وقع في النسخة تحريف فإنها محرفة جدا، كما يظهر ذلك للناقد.

وقد كان الشيخ زهري النجار - حفظه الله - قد كتب إلي من مصر أن الأستاذ أحمد محمد شاكر قال له: إنه يريد أن يطبع ` سنن الدارمي ` طبعة جيدة مصححة بقلمه، فلعله وفق لذلك. والحديث رواه الخطيب البغدادي أيضا في ` الكفاية في علم الرواية ` (6 - 7) وابن عبد البر في ` الجامع ` (1 / 162) من طريق عثمان بن مقسم المذكور.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1634)

` كان يخرج يهريق الماء، فيتمسح بالتراب، فأقول: يا رسول الله! إن الماء قريب، فيقول: ما يدريني لعلي لا أبلغه `.

ضعيف جدا.



أخرجه عبد الله بن المبارك في ` الزهد ` (292) : أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حنش عن ابن عباس مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، رجاله ثقات غير حنش هذا، واسمه الحسين بن قيس الرحبي، وهو متروك، كما في ` التقريب `. وهو إنما يروي عن ابن عباس بواسطة عكرمة، فهو منقطع أيضا إلا أن يكون سقط من الناسخ أوالطابع قوله: ` عن عكرمة `. والله أعلم.

وأخرج الحاكم (1 / 180) والبيهقي (1 / 224) من طريق محمد بن سنان القزاز: حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين حدثنا هشام بن حسان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: ` أن النبي صلى الله عليه وسلم تيمم وهو ينظر إلى بيوت المدينة بمكان يقال له: مربد الغنم `. وقال الحاكم: ` حديث صحيح، تفرد به عمرو بن محمد بن أبي رزين، وهو صدوق، وقد أوقفه

يحيى ابن سعيد الأنصاري وغيره عن نافع عن ابن عمر `. قلت: ووافقه الذهبي، وذلك من أوهامه، فإن عمرو بن محمد هذا، وإن كان صدوقا، فإن الراوي عنه القزاز متهم، وقد أورده الذهبي نفسه في ` الضعفاء والمتروكين ` وقال: ` كذبه أبو داود وابن خراش `. وقال الحافظ في ` التقريب `: ` ضعيف `. ولعله لذلك قال البيهقي: ` وليس بمحفوظ `. ثم أخرجه هو والحاكم من طرق عن نافع عن ابن عمر: ` أنه أقبل من الجرف، حتى إذا كان بالمربد تيمم، فمسح وجهه ويديه، وصلى العصر، ثم دخل المدينة، والشمس مرتفعة، فلم يعد الصلاة `. قال الشافعي: الجرف قريب من المدينة. ثم أخرج البيهقي (1 / 233) من طريق الوليد بن مسلم قال: ` قيل لأبي عمرو - يعني: الأوزاعي - : حضرت الصلاة، والماء حائز عن الطريق أيجب علي أن أعدل إليه؟ قال: حدثني موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكون في السفر، فتحضره الصلاة، والماء منه على غلوة أوغلوتين ونحو ذلك، ثم لا يعدل إليه `. وسنده صحيح. (فائدة) : ` الغلوة ` بالفتح: قدر رمية سهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1635)

` أحب البيوت إلى الله، بيت فيه يتيم مكرم `.

ضعيف جدا.



أخرجه المخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (199 - 200) والعقيلي في ` الضعفاء ` (31) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (3 / 201 / 2) وابن عدي في

` الكامل ` (17 / 1) والخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (75) وابن بشران في ` الأمالي ` (152 / 2) وأبو نعيم في ` الحلية ` (6 / 337) والقضاعي في ` مسند الشهاب ` (102 / 2) والسلفي في ` الطيوريات ` (160 / 2) من طريق إسحاق الحنيني: حدثنا مالك عن يحيى بن محمد بن طحلاء - وقال بعضهم: محمد بن عجلان - عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال أبو نعيم والعقيلي: ` تفرد به الحنيني عن مالك `. قلت: وهو إسحاق بن إبراهيم، متفق على ضعفه، كما قال الذهبي في ` الضعفاء `، وقال في ` الميزان `: ` صاحب أوابد `. ثم ساق له أحاديث هذا منها. وقال العقيلي عقبه: ` لا أصل له `.

ثم روى عن البخاري أنه قال في الحنيني: ` في حديثه نظر `. وهذا من الإمام كناية عن أنه شديد الضعف عنده، كما هو معلوم. ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في ` الشعب ` بلفظ: ` أحب بيوتكم … `. وقال: ` تفرد به إسحاق عن مالك `، كما في ` الفيض `. ثم رأيت ابن أبي حاتم يذكر في ` العلل ` (2 / 176) أنه سأل أباه عن هذا الحديث فقال: ` قال أبي: هذا حديث منكر `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1636)

` خير بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يساء إليه `.

ضعيف.



أخرجه عبد الله بن المبارك في ` الزهد ` (رقم

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1637)

` إذا مدح المؤمن في وجهه، ربا الإيمان في قلبه `.

ضعيف.

رواه الطبراني (1 / 23 / 1) : حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني: حدثني أبي: أخبرنا ابن لهيعة عن صالح بن أبي عريب عن خلاد بن السائب قال: دخلت على أسامة بن زيد فمدحني في وجهي، فقال: إنه حملني أن أمدحك في وجهك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (3 / 597) وسكت عنه، وكذا الذهبي. وهذا إسناد ضعيف، من أجل ابن لهيعة، فإنه سيء الحفظ، إلا من رواية العبادلة عنه، وهذه ليست منها. وشيخه صالح بن أبي عريب، قال ابن القطان: ` لا يعرف حاله `. وأما ابن

حبان فذكره في ` الثقات `. وقال الحافظ: ` مقبول `. وفي ` مجمع الزوائد ` (8 / 119) : ` رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وبقية رجاله وثقوا `. وقال الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (1 / 229 - طبعة دار المعرفة ببيروت) : ` سنده ضعيف `. وقد روي الحديث عن أبي هريرة مرفوعا نحوه، ولكنه لا يثبت أيضا، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1638)

` إذا علم أحدكم من أخيه خيرا، فليخبره، فإنه يزداد رغبة في الخير `.

ضعيف.

رواه الدارقطني في ` العلل ` من رواية ابن المسيب عن أبي هريرة، وقال: ` لا يصح عن الزهري، وروي عن ابن المسيب مرسلا `. ذكره الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (1 / 229 - طبعة دار المعرفة ببيروت) وهو من

الأحاديث التي فاتت ` الجوامع `: ` الكبير ` و` الصغير ` و` الزيادة عليه ` و` الجامع الأزهر `!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1639)

` إن الله من على قوم، فألهمهم الخير، فأدخلهم في رحمته، وابتلى قوما، فخذلهم وذمهم على أفعالهم، فلم يستطيعوا أن يرحلوا عما ابتلاهم به، فعذبهم، وذلك عدله فيهم `.

ضعيف.



أخرجه الدارقطني في ` الأفراد `، والديلمي في ` مسند الفردوس ` من حديث أبي هريرة كما في ` زوائد الجامع الصغير `. وهو في ` الأفراد ` (ج 2 رقم 46) وفي ` طبقات الأصبهانيين ` (ق 76 / 1 - 2) ، و` أخبار أصفهان ` (1 / 326) من طريق سعيد بن عيسى الكريزي البصري: حدثنا أبو عمر الضرير حدثنا حماد بن زيد ويزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن ابن سيرين عن أبي هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره دون قوله: ` فخذلهم وذمهم على أفعالهم `، وقال مكانها: ` ذكر كلمة ` وقال: ` غريب من حديث يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، تفرد به أبو عمر الضرير، حفص بن عمر بهذا الإسناد، ولم نكتبه إلا من هذا الوجه `.

قلت: وهذا إسناد كل من فوق الكريزي ثقات رجال الشيخين إلا هو، فقد قال الدارقطني: ` ضعيف `، كما في ` الميزان `. وقال الحافظ في ` اللسان `: ` وهذا هو سعيد بن عثمان المتقدم `.

وقال الذهبي هناك: ` حدث بأصبهان بمناكير `. وهذا أخذه من أبي نعيم في ترجمته. قلت: فهو علة هذا الإسناد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1640)