Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1543) .

قال ابن عبد البر:

` لم يلتفت مالك ومن قال بقوله إلى حديث عبد الرحمن بن عطاء هذا، وردوه بحديث عائشة؛ لتواتر طرقه عنها وصحته، وما يصحبه من جهة النظر إلى ثبوته من طريق الأثر `.

ثم ذكر من رواه من التابعين عن عائشة رضي الله عنها، ثم روى بسنده الصحيح عن مسروق قال:

قدت لِعَائِشَة: إن رِجَالًا ههنا يبعثون بالهدي إلى البيت، ويأمرون الذين يبعثونهم أن يُعْرِّفُوهُمْ اليوم الذي يقلدونها، فلا يزالون مُحرِمين حتى يحل الناس!

فصفقت بيدها، فسمعت ذلك من وراء الحجاب فقالت: سبحان الله! لقد كنت أفتل. . . الحديث نحو ما تقدم.

وقد أخرجه البخاري (1700) ، ومسلم (4 / 95) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن: أن زياد أبن أبي سفيان أكتب إلى عائشة: أن عبد الله بن عباس

قال: من أهدى هَدَيَا حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر الهدي، وقد بعثت بهديي، فاكتبي إِلَيَّ بأمرك. قالت عمرة: قالت عَائِشَة: ليس كما قال ابن عباس؛ أنا فتلت. . . الحديث.

وما أحسن ما روى البيهقي (5 / 234) عن الزهري قال:

أول من كشف العمى عن الناس وبيّن لهم السنة في ذلك عَائِشَة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. . . ثم روى الحديث عن عروة وعمرة عنها، وزاد في آخره:

` فلما بلغ الناس قول عَائِشَة هذا؛ أخذوا بقولها وتركوا فتوى ابن عباس `. قال ابن عبد البر رحمه الله (17 / 221) :

` فيه من الفقه: أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يختلفون في مسائل من الفقه؛

فلا يعيب بعضهم بَعْضًا بأكثر من رد قوله ومخالفته إلى ما عنده من السنة في ذلك. وهكذا يجب على كل مسلم `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1541)

` إن من التواضع لله، الرضا بالدون من شرف المجلس `.

ضعيف.

رواه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1 / 63 / 1) : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، وعنه الضياء المقدسي في ` المختارة ` (1 / 285) وابن عدي في ` الكامل ` (160 / 1) من طريق أحمد بن الفضل بن عبيد الله الصائغ قالا: حدثنا سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله: حدثني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة عن أبيه طلحة بن عبيد الله: ` أنه أتى مجلس قوم، فأوسعوا له من كل ناحية، فجلس في صدر المجلس في أدناه، ثم قال لهم: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. ذكره ابن عدي في ترجمة سليمان هذا مع أحاديث أخرى، وقال:

` لا يتابع سليمان عليها أحد `. وأورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال: ` له مناكير عدة `. وساق له في ` الميزان ` من منكراته أحاديث، هذا أحدها. وأبو هـ، وهو أيوب بن سليمان بن عيسى، وجده عيسى لم أجد لهما

ترجمة، إلا أن الأول منهما قد أورده ابن أبي حاتم (1 / 1 / 248) من رواية ابنه سليمان فقط! ولم يذكر توثيقا ولا تجريحا فهو مجهول. وقال الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2 / 14) : ` الخرائطي في ` مكارم الأخلاق `، وأبو نعيم في ` رياضة المتعلمين ` من حديث طلحة بن عبيد الله بسند جيد `.

كذا قال ولست أدري إذا كان طريق الخرائطي وأبي نعيم هي نفس طريق سليمان بن أيوب، أوغيرها؟ فإن كتاب ` رياضة المتعلمين ` لم أقف عليه مع الأسف، وأما ` المكارم ` للخرائطي، فالمطبوع منه جزء، وفي مخطوطة الظاهرية الجزء الثامن منه، ولم يطبع وليس الحديث في هذا منه، ولا في ذاك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1542)

` إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، ولكن زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها

الله العبد، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر `.

منكر.

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (2 / 134) وابن عدي (160 / 1) وابن حبان في ` الضعفاء ` (1 / 331) عن سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي عن أبي الدرداء قال: ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: فذكره. وقال: ` لا يتابع عليه بهذا اللفظ `. يعني سليمان هذا، ويروى عن البخاري أنه قال فيه:

` في حديثه بعض المناكير `. وفي ` الميزان `، قال أبو حاتم: ` ليس بالقوي `. واتهمه ابن حبان وغيره. وذكره ابن كثير (3 / 550) من رواية ابن أبي حاتم من طريق سليمان به، ولكنه وقع فيه (عثمان) مكان (سليمان) وهو خطأ مطبعي، فقد ذكر ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4 / 2 / 10) من شيوخه سليمان بن عطاء هذا.

وقال فيه ابن حبان: ` روى أشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات، فلست أدري التخليط فيها منه، أومن مسلمة بن عبد الله؟ `. ثم ساق له أحاديث منكرة هذا منها. وهذا الحديث من الأحاديث الكثيرة الضعيفة التي سود بها الحلبيان كتابيهما ` مختصر تفسير الحافظ ابن كثير `، اللذان التزما ألا يوردا فيهما إلا الأحاديث الصحيحة، وأنى لهما ذلك؟ وهما - مع الأسف - من أجهل من كتب في هذا المجال فيما علمت، وبخاصة الرفاعي منهما، فإنه أجرؤهما إقداما على التصحيح بجهل بالغ، فهو مع إخلاله بذلك الالتزام، فقد وضع فهرسا في آخر كل مجلد من مجلداته الأربعة لأحاديث الكتاب، يصرح غالبا بالتصحيح، ونادرا بالتحسين لتلك الأحاديث وهذا منها (3 / 422) ولا حول ولا قوة إلا بالله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1543)

` آيات المنافق: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان `.

ضعيف جدا.

رواه الطبراني في ` الأوسط ` عن أبي بكر الصديق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قال الهيثمي (1 / 108) : ` وفيه زنفل العرفي، كذاب `.

قلت: لم أر من رماه بالكذب وأسوأ ما قيل فيه: ` ليس بثقة `. وقد مضى في الحديث (1515) . ويغني عن هذا الحديث حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: ` أية المنافق ثلاث إذا حدث … ` إلخ. أخرجه الشيخان. انظر `

كتاب الإيمان ` لأبي عبيد القاسم بن سلام (ص 95) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1544)

` آيتان هما قرآن وهما يشفعان، وهما مما يحبهما الله، الآيتان في آخر سورة البقرة `.

ضعيف جدا.



أخرجه الديلمي في ` مسند الفردوس ` عن أبي هريرة مرفوعا.

قال المناوي: ` وفيه محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني، فإن كان الفروي فصدوق، أوالكيال فوضاع كما في ` الميزان ` `. قلت: وأغلب الظن أنه الآخر. والله أعلم. ثم وقفت على إسناده في ` مختصر الديلمي ` للحافظ (1 / 1 / 77) فإذا هو من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة به. وقال الحافظ: ` قلت: ابن أبي يحيى ضعيف `.

قلت: بل هو متروك، كما قال هو نفسه في ` التقريب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1545)

` آمن شعر أمية بن أبي الصلت وكفر قلبه `.

ضعيف.



أخرجه أبو بكر بن الأنباري في ` المصاحف ` والخطيب في ` التاريخ ` وابن عساكر، عن ابن عباس. كذا في ` الجامع الصغير `، و` الكبير ` (1 / 3 / 2) ولم أره في ` فهرس الخطيب ` وقد ذكر المناوي في شرحه أن في سنده عند ابن الأنباري أبا بكر الهذلي. قلت: وهو متروك

الحديث كما في ` التقريب `، وأن إسناد الخطيب وابن عساكر ضعيف، ورواه عنه الفاكهي وابن منده. قلت

: قد وقفت على إسناد الفاكهي بواسطة ` الإصابة ` (8 / 156) رواه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. والكلبي متهم بالكذب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1546)

` آية العز: ` وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ` الآية `.

ضعيف.

رواه أحمد (3 / 439) والواحدي في ` تفسيره ` (2 / 192 / 1) عن رشدين بن سعد عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه مرفوعا. قلت: وهذا سند فيه ضعف، زبان بن فائد متكلم فيه من قبل حفظه، وقد يحسن حديثه. وقال الحافظ: ` ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته `. ورشدين بن سعد ضعيف أيضا. وقد تابعه ابن لهيعة عند أحمد وهو ضعيف كذلك. وفي ` الفيض `: ` قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف. وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني من طريقين، في أحدهما رشدين بن سعد وهو ضعيف. وفي الأخرى ابن لهيعة وهو أصلح منه، وقد رمز المؤلف لحسنه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1547)

` ستفتح على أمتي من بعدي الشام وشيكا، فإذا فتحها فاحتلها، فأهل الشام مرابطون إلى منتهى الجزيرة: رجالهم ونساؤهم وصبيانهم وعبيدهم، فمن احتل ساحلا من تلك السواحل فهو في جهاد، ومن احتل بيت المقدس فهو في جهاد `.

ضعيف.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (1 / 270) من طريق ابن حمير عن سعيد البجلي عن شهر بن حوشب عن أبي الدرداء مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل شهر، قال الحافظ: ` كثير الإرسال والأوهام `. وسعيد البجلي لم أعرفه. ورواه هشام بن عمار: أخبرنا أبو مطيع معاوية بن يحيى عن أرطاة بن المنذر عمن حدثه عن أبي الدرداء به، دون ذكر الفتح وبيت المقدس. وهذا ضعيف أيضا، لضعف أبي مطيع، وجهالة شيخ أرطاة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1548)

` إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول الله! من هم؟ قال: علي منهم، يقول ذلك ثلاثا، وأبو ذر وسلمان والمقداد `.

ضعيف.



أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (ص 31 - الكنى) والترمذي (2 / 299) وابن ماجة (149) وأبو نعيم في ` الحلية ` (1 / 172) والحاكم (3 / 130) وأحمد (5 / 356) من طريق شريك عن أبي ربيعة الإيادي عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وقال الترمذي: ` حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث شريك `. قلت: وهو ضعيف لا يحتج به لسوء حفظه، فأنى لحديثه الحسن؟ قال الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق، يخطيء كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا، شديدا على أهل البدع `. وقال الذهبي في ` الضعفاء `: ` قال القطان: ما زال مخلطا، وقال أبو حاتم: له أغاليط، وقال الدارقطني: ليس بالقوي `. وذكر في ` الميزان ` أن مسلما أخرج له متابعة. ومن هذا تعلم خطأ قول الحاكم عقب

الحديث: ` حديث صحيح على شرط مسلم `! ولم يتعقبه الذهبي إلا بقوله: ` قلت: ما خرج (م) لأبي ربيعة `! وهذا تعقب لا طائل تحته، لأن القارىء لا يخرج منه بحكم واضح على الحديث، لأن عدم إخراج مسلم لأبي ربيعة لا يجرحه كما هو معلوم، والذهبي لم يضعفه، فقد يؤخذ منه أنه غير مجروح، وليس كذلك، فقد قال الذهبي نفسه في ` الكنى ` من ` الميزان `: ` قد ذكر مضعفا `. يعني في ` الأسماء `، وقال هناك: ` قال أبو حاتم: منكر الحديث `. فكان الواجب إعلال الحديث به، وبشريك أيضا لما عرفت من ضعفه، وعدم احتجاج مسلم به، لكي لا يتورط أحد ممن لا تحقيق عنده بكلامه، فيتوهم أنه سالم مما يقدح في ثبوته، وليس كذلك كما ترى. ولذلك رأينا المناوي في ` فيضه ` لم يزد في كلامه على الحديث على أن نقل عن الذهبي تعقبه المذكور، بل زاد عليه فقال: ` وهو صدوق `. يعني أبا ربيعة.

وهذا مما يشعر بأنه سالم من غيره، ولعل هذا كله، بالإضافة إلى تحسين الترمذي، كان السبب في تورط الشيخ الغماري حين أورد الحديث في ` كنزه ` (666) ! وساعده على ذلك أنه يشم منه رائحة التشيع! وقد سرق

بعض الوضاعين هذا الحديث فرواه بلفظ: ` إن الله أمرني بحب أربعة من أصحابي، وقال: أحبهم، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي `. وهو موضوع. أخرجه ابن عدي (161 / 1) عن سليمان بن عيسى السجزي: حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال: ` سليمان بن عيسى

يضع الحديث `.

وكذلك قال غيره كما يأتي. وذكر الذهبي أن هذا الحديث من بلاياه! وأورده السيوطي في ` الجامع الكبير ` (4706) . ومن موضوعات هذا الكذاب الحديث الآتي بعد حديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1549)

` أيما امرأة خرجت من بيت زوجها بغير إذنه، لعنها كل شيء طلعت عليه الشمس والقمر، إلا أن يرضى عنها زوجها `.

موضوع.

الديلمي (1 / 2 / 353 - 354) من طريق أبي نعيم عن أبي هدبة عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا موضوع، أبو هدبة - واسمه إبراهيم بن هدبة - متروك، حدث بالأباطيل عن أنس. وقد مضى الحديث بنحوه برقم (1020) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1550)

` من تمنى الغلاء على أمتي ليلة أحبط الله عمله أربعين سنة `.

موضوع.

رواه ابن عدي (161 / 1) وعنه الخطيب (4 / 60) وعن غيره عن سليمان بن عيسى السجزي: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وقال ابن عدي: ` سليمان بن عيسى يضع الحديث، وأحاديثه كلها أو عامتها موضوعة `. وقال الخطيب: ` منكر جدا، لا أعلم رواه غير سليمان بن عيسى السجزي، وكان كذابا يضع الحديث `. قلت: ومن طريق الخطيب أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات `، وأقره السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 145) وابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2 / 188) .

قلت: وقد سرقه من السجزي بعض الكذابين من أمثاله، فقد رواه ابن عساكر (16 / 122 / 2) عن مأمون بن أحمد السلمي: أخبرنا أحمد بن عبد الله الشيباني أخبرنا بشر بن السري عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.

قلت: وهذا موضوع أيضا، أورده ابن عساكر في ترجمة مأمون هذا، وقال فيه: ` أحد المشهورين بوضع الحديث، وذكره بعض أهل العلم فقال: هروي كذاب `. قلت: وشيخه أحمد بن عبد الله الشيباني أكذب منه، وهو الجويباري. قال ابن حبان: ` دجال من الدجاجلة، روى عن الأئمة ألوف حديث ما حدثوا بشيء منها `. وقال الذهبي: ` هو ممن يضرب المثل بكذبه `.

قلت: ومع هذا كله فقد سود السيوطي بهذا الحديث ` الجامع الصغير `، فأورده فيه من رواية ابن عساكر هذه مع أنه قال في ` اللآلي ` (2 / 145) بعد

أن ساقه: ` مأمون وشيخه كذابان `. فليت شعري كيف أورده مع علمه بحال الراويين؟! فهل نسي ذلك أم ماذا؟ والعجب من المناوي أنه انتقد السيوطي في عدوله في ` الجامع ` عن عزوالحديث إلى ابن عدي. وفي سنده كذاب واحد! إلى عزوه إلى ابن عساكر وفيه الكذابان. ثم نسي المناوي ذلك، فقال في ` التيسير ` في سند ابن عساكر: ` وفيه وضاع `!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1551)

` أترعوا الطسوس، وخالفوا المجوس `.

ضعيف جدا.

رواه الخطيب في ` التاريخ ` (5 / 9) وعنه ابن عساكر (2 / 85 / 2) والديلمي في ` مسند الفردوس ` (1 / 1 / 37 - مختصره) والبيهقي في ` الشعب ` (2 / 182 / 2) عن أبي صالح خلف بن محمد بن إسماعيل … المعروف بالخيام: حدثنا أبو هارون

سهل بن شاذويه الحافظ حدثنا جلوان بن سمرة البابني حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي عن عيسى بن موسى - غنجار - عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال البيهقي: ` إسناده ضعيف `. قلت

: بل إسناده ساقط، خلف هذا متهم، قال الحاكم: ` سقط حديثه برواية حديث: (نهى عن الوقاع قبل الملاعبة) `.

قلت: وقد مضى هذا الحديث برقم (426) .

وما بين خلف وغنجار لم أجد من ترجمهم، وقال المناوي تعليقا على قول السيوطي: ` رواه البيهقي والخطيب والديلمي عن ابن عمر `: ` وضعفه البيهقي وقال: في إسناده من يجهل، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وأكثر رواته ضعفاء ومجاهيل، لكنه ورد بمعناه في خبر جيد رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` عن أبي هريرة بلفظ: ` اجمعوا وضوءكم جمع الله شملكم `. وقال الحافظ العراقي: إسناده لا بأس به. وروى البيهقي عن أبي هريرة مرفوعا: لا ترفعوا الطسوس حتى تطف، اجمعوا وضوءكم جمع الله شملكم `. قلت: وفي تجويد إسناده نظر لابد من بيانه، تحقيقا للأمر، فانظر الحديث الآتي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1552)

الصحيحة) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1553)

` العدة عطية `.

ضعيف.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (3 / 21 / 2) والخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (ص 34) من طريقين عن يونس عن الحسن: ` أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فلم تجده عنده، فقالت: عدني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … ` فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله، لاسيما وهو من مراسيل الحسن البصري، وقد قال فيها بعض الأئمة: إنها كالريح! وقد روي مسندا من حديث ابن مسعود، وقباث بن أشيم الليثي.

1 - حديث ابن مسعود، يرويه بقية عن أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود قال: ` إذا وعد أحدكم حبيبه فلينجز له، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:.... ` فذكره.



أخرجه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (2 / 1 - 2) وكذا أبو نعيم في ` الحلية ` (8 / 259) وقال: ` غريب من حديث الأعمش، تفرد به الفزاري، ولا أعلم رواه عنه إلا بقية `. قلت: وهو مدلس وقد عنعنه. ومن هذا الوجه ذكره ابن أبي حاتم في ` العلل ` وقال (2 / 437) : ` سمعت أبي يقول: هذا حديث باطل `.

2 - حديث قباث، يرويه أصبغ بن عبد العزيز بن مروان الحمصي: حدثنا أبي عن جدي عن أبان بن سليمان عن أبيه عنه مرفوعا به. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 152 / 1 - مجمع البحرين) وقال: ` لا يروى عن

قباث إلا بهذا الإسناد، تفرد به أصبغ `. قلت: قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4 / 166 - 167) :

` قال أبو حاتم: مجهول `. قلت: وأزيد على الهيثمي فأقول: وأبان بن سليمان مجهول الحال، كناه ابن أبي حاتم بأبي عمير الصوري، ولم يزد في بيان حاله على قوله: ` وكان من عباد الله الصالحين، يتكلم بالحكمة `. وأما أبو هـ سليمان، فلم أجد له ترجمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1554)

` الأمانة غنى `.

ضعيف.

رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (3 / 1) عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف، يزيد - وهو ابن أبان الرقاشي - ضعيف، كما قال الحافظ في ` التقريب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1555)

` إذا نزل أحدكم منزلا، فقال فيه، فلا يرتحل حتى يصلي الظهر، وإذا أراد أحدكم أن يسافر يوم الجمعة، وزالت الشمس، فلا يسافر حتى يجمع، إلا أن يكون له عذر، وإذا هجم على أحدكم شهر رمضان فلا يمجد مثله إلا أن يكون له عذر `.

موضوع.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (161 / 1) من طريق سليمان بن عيسى: حدثنا ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهو موضوع، آفته سليمان هذا، قال فيه ابن عدي وغيره: ` يضع الحديث `. كما تقدم مرارا، أقربها في الحديث (1550) .

والحديث أورد السيوطي في ` جامعيه ` طرفه الأول منه بلفظ: ` ركعتين `! بدل ` الظهر `. ودون ما بعده، وتابعه على ذلك المناوي في ` الفيض ` وبيض لإسناده! وأما في ` التيسير ` فقال:

` وهو ضعيف `. والله أعلم. (تنبيه) : قوله: (تمجد) كذا بإهمال أوله وقع في مخطوطة ` الكامل ` في الظاهرية، ولم أفهمها، وفي المطبوعة (يمجد) بإعجام الأول منه بالمثناة، والمعنى غير ظاهر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1556)

` السماح رباح، والعسر شؤم `.

منكر.

رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (3 / 2) عن عبد الله بن إبراهيم: أخبرنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، بل موضوع، فإن عبد الله بن إبراهيم - وهو الغفاري - قال الحافظ: ` متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع `. وقال الحاكم: ` روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة، لا يرويها غيره `.

وعبد الرحمن بن زيد - وهو ابن أسلم - ضعيف جدا، وقد اتهم، وهو صاحب حديث توسل آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم (25) . والحديث رواه الديلمي في ` مسند الفردوس ` من حديث أبي هريرة، كما في ` الجامع `، وكذا ابن نصر وابن لال. وعنهما أورده الديلمي، قال المناوي: ` فلوعزاه المصنف للأصل لكان أولى، وفيه حجاج بن فرافصة، أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال: قال أبو زرعة: ليس بالقوي. اهـ. ونسبه ابن حبان إلى الوضع، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع

عليه، وقال الدارقطني: حديث منكر `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1557)

` القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه `.

ضعيف.

رواه ابن نصر في ` قيام الليل ` (72) وأبو يعلى (2 / 738) والطبراني (1 / 65 / 2) وابن عساكر (15 / 256 / 2 و16 / 232 / 1) عن شريك عن

الأعمش عن يزيد بن أبان عن الحسن عن أنس مرفوعا. ومن طريق الطبراني رواه ابن عبد الهادي في ` هداية الإنسان ` (135 / 2) .

ورواه محمد بن محمد بن مخلد البزاز في ` حديث ابن السماك ` (1 / 178 / 1) عن شريك عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا به، إلا أنه قال

: ` والأمانة غنى `، بدل ` ولا غنى دونه `.

ورواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (18 / 1) من طريق أبي الحسن علي بن عمر البغدادي قال: حدث الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا وقال: ` قال الدارقطني: ورواه أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن الحسن مرسلا، وهو أشبه بالصواب `.

قلت: وهو ضعيف مرسلا وموصولا، لأن مداره على الرقاشي، وهو ضعيف، ومدار الموصول عليه من رواية شريك، وهو ابن عبد الله القاضي، ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1558)

` القرآن هو الدواء `.

ضعيف جدا.

رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (3 / 2) عن الحسن بن رشيق قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي الحسيني قال: أخبرنا أحمد بن يحيى الأودي قال: أخبرنا محمد بن عتبة قال: أخبرنا علي بن ثابت الدهان عن معاذ عن الحارث عن علي مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، من أجل الحارث هذا - وهو الأعور - فإنه متهم. وفيه أيضا من لم أعرفه كالأودي. والحسن بن رشيق قال الذهبي في ` الميزان `: ` لينه الحافظ عبد الغني بن سعيد قليلا، ووثقه جماعة، وأنكر عليه الدارقطني أنه كان يصلح في أصله ويغير `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1559)

` التدبير نصف العيش والتودد نصف العقل والهم نصف الهرم وقلة العيال أحد اليسارين `.

ضعيف.

رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (4 / 1) عن إسحاق بن إبراهيم الشامي قال: أخبرنا علي بن حرب قال: أخبرنا موسى بن داود الهاشمي قال: أخبرنا ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عامر بن عبد الله بن الزبير

عن أبيه عن علي عليه السلام مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة - واسمه عبد الله - ضعيف. وإسحاق بن إبراهيم الشامي، لم أعرفه، ويحتمل أن يكون واحدا من هؤلاء:

1 - إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي المعروف بابن زبريق.

2 - إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو النضر الدمشقي مولى عمر بن عبد العزيز. والأول ضعيف، والآخر حسن الحديث، وقد جزم المناوي بأنه هو، ولم يظهر لي وجهه. والله أعلم. والحديث رواه أيضا الديلمي في ` مسند الفردوس ` من حديث أنس بن مالك، قال المناوي: ` قال العراقي: فيه خلاد بن عيسى، جهله العقيلي، ووثقه ابن معين `. قلت: هو عند الديلمي (2 / 1 / 50) وكذا الخطيب بعضه (12 / 11) من طريق أبي الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرمي: حدثنا علي بن عيسى كاتب عكرمة القاضي حدثنا خلاد بن عيسى عن ثابت عن أنس مرفوعا به. وفيه علة أخرى، وهي ضعف يعقوب هذا، فقد ترجمه الخطيب (14 / 290) وروى عن الدارقطني أنه ضعيف.

وعن ابن المنادي: ` كتبنا عنه في حياة جدي، ثم ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب

التحذير عنه، وذلك بعد معاتبة وتوقيف متواتر، فرمينا كل ما كتبنا عنه، نحن وعدة من أهل الحديث `.

وعلي بن عيسى، كأنه مجهول، فإن الخطيب أورده في ` التاريخ ` (12 / 11) من أجل هذا الحديث، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

‌‌‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1560)