3241 - (29) [صحيح] وعن سلمان رضي الله عنه قال:
جاءَ قومٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ لَهُمْ:
`ألَكُمْ طَعامٌ؟ `.
قالوا: نَعَمْ. قال:
`فلكُمْ شرابٌ؟ `.
قالوا: نَعَمْ. قال:
[`فَتُصَفُّونه؟ `، قالوا: نعم. قال]
`وَتَبَرَّزونَه؟(1) `.
قالوا: نَعَمْ. قال:
`فإنَّ معادَهُما كمَعادِ الدُّنْيا؛ يقومُ أحدُكم إلى خَلفِ بَيْتِه، فيُمْسِكُ أنْفَهُ مِنْ نَتَنِهِ`.
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في `الصحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3241)
3242 - (30) [صحيح لغيره] وعن الضَّحاك بن سفيانَ رضي الله عنه؛ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال له:
`يا ضحَّاكُ! ما طعَامُك؟ `.
قال: يا رسولَ الله! اللَّحْمُ واللَّبَنُ. قال:
`ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟ `.
قال: إلى ما قَدْ علِمْتَ. قال:
`فإنَّ الله تعالى ضَرَب ما يَخْرُج مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثلاً لِلدنْيا`.
رواه أحمد، ورواته رواة `الصحيح`؛ إلا علي بن زيد بن جدعان [مضى ج 2/ 19 - الطعام/ 7].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3242)
3243 - (31) [صحيح لغيره] وعن أُبَيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ مَطْعَم ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مثَلاً للدُّنيا، وإنْ قَزَّحَهُ ومَلَحَهُ، فانْظُرْ إلى ما يَصيرُ`.
رواه عبد الله بن أحمد، وابن حبان في `صحيحه`.
قوله: (قزَّحَهُ) بتشديد الزاي: هو من (القزح) وهو التابل، يقال: قزحت القدر إذا طرحت فيها الأبزار.
(ومَلَحه) بتخفيف اللام معروف. [مضى هناك].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3243)
3244 - (32) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنَّ الدنْيا مَلْعونَةٌ، ملعونٌ ما فيها؛ إلا ذِكْرَ الله ومَا والاه، وعالِمٌ أو متَعَلَّمٌ`.
رواه ابن ماجه، والبيهقي، والترمذي وقال: `حديث حسن`. [مضى 3 - العلم/ 1].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3244)
3245 - (33) [صحيح] وعن المستورد أخي بني فهرٍ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما الدنْيا في الآخِرَةِ(1) إلا كَما يَجْعَلُ أَحَدُكُم إصْبَعَهُ هذهِ في اليَمِّ
-وأشار يحيى بن يحيى بالسبابة-، فَلْيَنْظُر بِمَ يَرْجِعُ`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3245)
3246 - (34) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`تَعِسَ عبدُ الدِّينارِ، وعبدُ الدرْهَمِ، وعبدُ الخَمِيصَةِ، إنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لَمْ يُعطَ سَخِطَ، تَعِسَ وانْتكَس، وإذا شِيك فلا انْتَقشَ، طوبى لِعبد آخِذٍ بِعِنانِ فَرسِه في سبيلِ الله، أشْعَثَ رأسُه، مُغْبَرَّةٍ قَدماهُ، إنْ كانَ في الحِراسَةِ كانَ في الحِراسَةِ، وإنْ كانَ في الساقَةِ كان في الساقَةِ؛ إنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ له، وإنْ شَفَع لَمْ يُشَفَّعْ`.
رواه البخاري. وتقدم مع شرح غريبه في `الرباط` [ج 2/ 12 - الجهاد/ 1].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3246)
3247 - (35) [صحيح لغيره] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`من أحبَّ دُنياه؛ أضرَّ بآخرته، ومن أحبَّ آخرتَه؛ أضرَّ بدُنياه، فآثِروا ما يبقى على ما يفْنى`.
رواه أحمد، ورواته ثقات، والبزار، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم، والبيهقي في `الزهد` وغيره، كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبي موسى، وقال الحاكم:
`صحيح على شرطهما`.
(قال الحافظ): `المطلب لم يسمع من أبي موسى(1)، والله أعلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3247)
3248 - (36) [صحيح] وعن أبي مالك الأشْعَريِّ رضي الله عنه:
أنهُ لمَّا حضَرتْهُ الوَفاةُ قال: يا مَعْشَر الأشْعَرِّيين! ليُبلِّغِ الشاهِدُ الغائِبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`حلاوَةُ الدنيا مُرَّةُ الآخِرَةِ، ومُرَّةُ الدنْيا حلاوَةُ الآخِرَةِ`.
رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3248)
3249 - (37) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ في قولِه تعالى: {إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} قال:
`في الدنيا`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، وهو في مسلم(1) بمعناه في آخر حديث يأتي إن شاء الله تعالى [مضى ج 2/ 16 - البيوع/ 3].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3249)
3250 - (38) [صحيح] وعن كعب بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما ذِئْبانِ جائِعانِ أرْسِلا في غَنَمٍ، بأفْسدَ لها مِنْ حِرْصِ المَرْءِ على المالِ والشرف لدينه`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`، وابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3250)
3251 - (39) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما ذئْبانِ ضارِيَانِ جائِعانِ باتا في زَريبَةِ غَنَمٍ، أغْفَلها أهْلُها، يَفْتَرِسان ويأكُلانِ؛ بَأسْرَعَ فيها فَساداً مِنْ حُبِّ المالِ والشرَفِ في دينِ المَرْءِ المسْلِمِ`.
رواه الطبراني واللفظ له، وأبو يعلى بنحوه، وإسنادهما جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3251)
3252 - (40) [حسن صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما ذئْبانِ ضارَيانِ في حَظيرَةٍ يَأْكلانِ ويُفْسِدانِ؛ بأضَرَّ فيها مِنْ حُبِّ الشرفِ وحُبِّ المالِ في دينِ المَرْءِ المسْلِمِ`.
رواه البزار بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3252)
3253 - (41) [صحيح] وعن كعب بن عياضٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنَّ لِكلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً، وفِتْنَةُ أمَّتي المالُ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3253)
3254 - (42) [صحيح] وعن زيد بن ثابتٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`رحِمَ الله مَنْ سمعَ مقالَتي حتَّى يُبَلِّغها غَيْرَهُ، ثلاثاً لا يَغِلُّ عليهِنَّ قلتُ امْرئٍ مسْلمِ: إخْلاصُ العَملِ لله، والنصْحُ لأئِمَّةِ المسْلمينَ، واللُّزومُ لِجمَاعَتهِمْ، فإنَّ دُعاءَهُمْ يُحِيطُ مَنْ وراءَهم. إنَّه مَنْ تكُنِ الدنْيا نِيَّتَهُ يَجْعلِ الله فَقْرَهُ بيْنَ عينيْهِ، ويشَتِّتْ عليه ضَيْعَتَهُ، ولا يَأْتِيهِ منها إلا ما كتِبَ له. ومَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيَّتَه يَجْعَلِ الله غِناهُ في قَلْبِه، ويَكْفِيه ضَيْعَتَهُ، وتأتيه الدنيا وهي راغِمَةٌ`.
رواه ابن ماجه، وتقدم لفظه وشرح غريبه في `الفراغ للعبادة` [هنا/2]، والطبراني واللفظ له، وابن حبان في `صحيحه`، وتقدم لفظه في سماع الحديث [3 - العلم/ 3].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3254)
3255 - (43) [صحيح] وعن عمرو بن عوفٍ الأنصاري رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعَثَ أبا عبيْدَةَ بْنَ الجَرَّاحِ رضي الله عنه إلى البَحرينِ يأتي بجِزْيتها، فقَدمَ بِمالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فسمِعَتِ الأَنْصارُ بِقُدومِ أبي عُبَيْدَة، فوافَوْا صلاةَ الفَجرِ معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فلمَّا صَلّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم انْصرَفَ، فَتعَّرضوا له، فَتَبَسَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حينَ رآهُمْ، ثم قال:
`أَظُنّكُم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدَة قَدِمَ بشَيْءٍ مِنَ البَحْرَيْنِ؟ `.
قالوا: أجَلْ يا رسولَ الله! فقال:
`أبْشِروا وأَمِّلوا ما يَسرُّكم، فوَالله ما الفَقْرَ أخْشَى عليكُمْ؛ ولكِنْ أخْشَى أنْ تُبْسَط الدنيا عليكُم كما بُسِطَتْ على مَنْ كانَ قَبْلَكُم، فتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها، فتُهْلِكَكُمْ كما أَهْلَكَتْهُمْ`.
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3255)
3256 - (44) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما أخْشى عليكُم الْفَقْرَ؛ ولكِنْ أخْشى عليكُمُ التكَاثُرَ، وما أَخْشى عليكُمُ الخَطأَ؛ ولكنْ أخْشَى عليكُمْ التَّعَمُّدَ`.
رواه أحمد، ورواته محتج بهم في `الصحيح`، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح على شرط مسلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3256)
3257 - (45) [صحيح لغيره] وعن عوفِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه فقال:
`آلفقرَ تخافون أو العوز، أم تهمكم الدنيا؟ فإن الله فاتحٌ عليكم فارسَ والرومَ، وتصب عليكم الدنيا صباً حتى لا يُزيغكم بعدي إنْ أزاغكم(1) إلا هي`.
رواه الطبراني، وفي إسناده بقية.(2)
(العَوَز) بفتح العين والواو: هو الحاجة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3257)
3258 - (46) [صحيح لغيره] وعن ابن مسعود رضي الله عنه؛
أنَّه كانَ يُعْطي الناسَ عَطاءَهُم، فجاءَهُ رجَلٌ فأعْطاهُ ألْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ قال: خُذْها؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:
`إنَّما أَهْلَك مَنْ قبْلَكُم الدينارُ والدِرْهَمُ، وهما مُهْلِكاكُمْ`.
رواه البزار بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3258)
3259 - (47) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال:
جلسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على المنْبَر وجلَسْنَا حولَهُ فقال:
`إنَّ مِمَّا أخافُ عليكُمْ ما يَفْتَحُ الله عليكُم مِنْ زَهْرَةِ الدنْيا وزينَتِها`.
رواه البخاري ومسلم في حديث.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3259)
3260 - (48) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال:
كنتُ أمْشي مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حَرَّةٍ بالمَدينَة، فاسْتَقْبَلَنا أُحُدٌ، فقالَ:
`يا أبا ذرّ! `.
قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال:
`ما يَسُرُّني أنَّ عندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذَهباً، يَمْضي عليه ثالِثَةٌ وعِنْدي منهُ دينارٌ؛ إلا شَيْءٌ أرْصدُه لِدَيْنٍ؛ إلا أنْ أقولَ في عبادِ الله هكذا، وهكذا، وهكذا -عنْ يَمينِه، وعنْ شمَالِه، وعنْ خَلْفِهِ-`. ثُمَّ سارَ فقال:
`إنَّ الأكْثَرينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يومَ القِيامَةِ إلاَّ مَنْ قال هكذا، وهكَذا، وهكذا -عنْ يَمينِه، وعنْ شِمالَهِ، ومِنْ خَلْفِهِ-، وقَليلٌ ما هُمْ`. ثم قال لي:
`مكانَك لا تَبْرَحْ حتى آتِيَكَ` الحديث.
رواه البخاري واللفظ له، ومسلم، وفي لفظ لمسلم: قال:
انْتَهَيْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو جالِسٌ في ظلِّ الكَعْبَةِ، فلمَّا رآني قال:
`هُمُ الأَخْسَرونَ ورَبِّ الكَعْبَةِ`.
قال: فجئْتُ حتى جلَسْتُ، فلَمْ أتقَارَّ(1) أنْ قُمْتُ، فقلتُ: يا رسول الله! فِداكَ أبي وأمِّي، مَنْ هُمْ؟ قال:
`هُم الأكْثَرون أمْوالاً، إلا مَنْ قال هكذا، وهكذا، وهكذا -مِنْ بَيْنِ يديْه، ومِنْ خَلْفه، وعَنْ يَمينِه، وعَنْ شِمالِهِ-، وقليلٌ ما هُمْ` الحديث.
[حسن] ورواه ابن ماجه مختصراً:
`الأكْثَرونَ هُم الأَسْفَلونَ يومَ القِيامَةِ، إلا مَنْ قال هكذا، وهكذا`.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3260)