441 - (7) [صحيح موقوف] وعن رجل مِن أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم -أراه رفَعَه(3) - قال:
فضلُ صلاةِ الرجلِ في بيتِه، على صلاتِه حيثُ يراه الناسُ؛ كفضلِ الفريضةِ على التطوّعِ.
رواه البيهقي، وإسناده جيد إن شاء الله تعالى.
22 - (الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (441)
442 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لا يزالُ أحدُكم في صلاةٍ ما دامتِ الصلاةُ تَحبِسُهُ، لا يَمنعُه أنْ يَنقلبَ إلى أهلِه إلاّ الصلاة`.
رواه البخاري في أثناء حديث، ومسلم، وللبخاري:
`إنَّ أحَدكم في صلاةٍ ما دامتِ الصلاةُ تَحبِسُهُ، والملائكةُ تقول: اللهمّ اغفرْ له، اللهم ارحمْه، ما لم يَقُمْ مِن مصلاّه، أو يُحدِثْ`.(1)
وفي رواية لمسلم وأبي داود قال:
`لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما كان في مصلاَّه ينتظرُ الصلاةَ، والملائكةُ تقول: اللهمُّ اغفرْ له، اللهم ارحَمْهُ، حتى يَنصرفَ أو يُحدِثَ`.
قيل: وما (يُحدِثَ)؟ قال:
`يفسو أو يضرط`.
ورواه مالك موقوفاً(2) عن نَعيم بنِ عبدِ الله المُجْمِر؛ أنَّه سمع أبا هريرة يقول:
`إذا صلّى أحدُكم ثم جَلَسَ في مصلاّه، لم تَزَلِ الملائكَةُ تُصلي عليه: اللهم اغفرْ له، اللهم ارحَمْهُ، فإنْ قامَ مِن مصلاَّه فجلسَ في المسجدِ ينتظر الصلاة؛ لم يزل في صلاةٍ حتى يُصَليَ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (442)
443 - (2) [صحيح] وعن أنسِ رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَخَّرَ ليلةٌ صلاةَ العِشاءِ إلى شَطْرِ الليلِ، ثمّ أقبلَ
بوجْهِهِ بعد ما صلَّى، فقال:
`صلَّى الناس ورَقَدوا، ولمْ تَزالوا في صلاةٍ منذُ انتظرتُموها`.
رواه البخاري.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (443)
444 - (3) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه:
أنَّ هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} نزلتْ في انتظار الصلاةِ التي تُدْعى العَتَمَة.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح غريب`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (444)
445 - (4) [صحيح] وعن عبدِ الله بن عَمروٍ(1) رضي الله عنهما قال:
صلينا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم المغربَ، فرجَع مَنْ رَجَعَ، وعَقَّب مَن عَقَّب(2)، فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُسرعاً قد حَفَزَه النّفَسُ، قد حَسَرَ عن رُكبتَيه، قال:
`أبشِروا، هذا ربُّكم قدْ فتح باباً من أبوابِ السماءِ، يباهي بكم الملائكةَ، يقول: انظُروا إلى عبادي، قد قَضَوْا فريضةً، وهم ينتظرون أخرى`.
رواه ابن ماجه عن أبي أيوب عنه. ورواته ثقات، وأبو أيوب هو المَراغي العَتَكي ثقة، ما أراه سمع عبد الله، والله أعلم.(3)
(حفزه النَّفَس) هو بفتح الحاء المهملة والفاء وبعدهما زاي، أي: شاقَّه وتَعَّبه من شدة سعيه.
و (حَسَر) هو بفتح الحاء والسين المهملتين، أي: كشف عن ركبتيه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (445)
446 - (5) [حسن] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`وصلاة في أَثَرِ صلاةٍ، لا لغوٌ بينهما، كتابٌ في عِليِّين`.
رواه أبو داود، وتقدّم بتمامه. [9 - باب].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (446)
447 - (6) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد اللهِ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ألا أدُلُّكم على ما يَمحو اللهُ به الخَطايا، ويُكَفِّر به الذنوب؟ `.
قالوا: بلى يا رسول الله! قال:
`إسباغُ الوُضوء على المكروهاتِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ، فذلكمُ الرِّباط`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`. [مضى 9 - باب].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (447)
448 - (7) [صحيح] ورواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة، وتقدم [هناك].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (448)
449 - (8) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إسباغُ الوُضوءِ في المكاره، وإعمالُ الأقدام إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة؛ يغسل الخَطايا غسلاً`.
رواه أبو يعلى والبزّار بإسناد صحيح، والحاكم وقال:
`صحيح على شرط مسلم`. [مضى 4 - الطهارة/ 7].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (449)
450 - (9) [حسن] وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مُنتظرُ الصلاةِ بعد الصلاةِ، كفارسٍ اشتَدَّ به فرسُه في سبيل الله على كَشْحِهِ(1)، وهو في الرِّباط الأكبر`.
رواه أحمد والطبراني في `الأوسط`، وإسناد أحمد صالح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (450)
451 - (10) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أتَاني الليلةَ ربي(1)، (وفي رواية):
رأيتُ ربّي في أحسنِ صورةٍ، فقال لي: يا محمَّدُ! قلت: لبَّيْك ربِّ وسعدَيْكَ! قال: هل تَدري فيمَ يختصم الملأُ الأعلى؟ قلت: لا أَعلم، فوضع يده بين كَتِفيَّ حتى وجدتُ بَرْدَهَا بين ثَدْيَيَّ -أو قال: في نَحري- فعلمتُ ما في السمواتِ وما في الأرضِ(2) -أو قال: ما بين المشرقِ والمغربِ- قال: يا محمد! أتدري فيمَ يختصم الملأ الأعلى؟ قلتُ: نَعَم، في الدرجاتِ والكفارات، ونقلِ الَأقدامِ إلى الجماعاتِ، وإسباغِ الوضوءِ في السَّبَرات، وانتظار الصلاةِ بعد الصلاة، ومَن حافظَ عليهن عاشَ بِخير، ومات بخير، وكان مِن ذنوبه كيومَ ولدتْه أَمه` الحديث.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`، وتقدّمَ بتمامه [16 - باب].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (451)
452 - (11) [حسن صحيح] وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ألا أدلُّكم على ما يُكَفِّرُ اللهُ به الخطايا، ويزيدُ به في الحسناتِ؟ `.
قالوا: بلى يا رسول الله! قال:
`إسباغُ الوُضوءِ أو الطُّهورِ في المكاره، وكثرةُ الخُطا إلى [هذا](3) المسجد، والصلاةُ بعد الصلاةِ، وما مِن أحدٍ يَخرج من بيتِه مُتطَهِّراً حتى يأتيَ المسجدَ فيصلي فيه مع المسلمين أو مع الإمام، ثم ينتظرُ الصلاةَ التي بعدها؛
إلا قالت الملائكةُ: اللهم اغفر له، اللهم ارحمْه` الحديث.
رواه ابن ماجه وابن خزيمة، وابن حبان في `صحيحه` -واللفظ له-، والدارمي في `مسنده`. [مضى 4 - الطهارة/ 7].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (452)
453 - (12) [حسن لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:
`ثلاثٌ كفاراتٌ، وثلاثٌ درجاتٌ، وثلاثٌ منجياتٌ، وثلاثٌ مهلكاتٌ؛ فأمَّا الكفاراتُ: فإسباغُ الوضوء في السَّبَرات، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ، ونقْلُ الأقدام إلى الجماعاتِ.
وأَمّا الدرجاتُ: فإطعام الطعام، وإفشاءُ السلامِ، والصلاةُ بالليل والناس نيام.
وأَمّا المنجياتُ: فالعدلُ في الغضب والرضا، والقَصْدُ في الفقر والغنى، وخشيةُ الله في السرّ والعلانية.
وأمّا المهلكاتُ: فَشُحٌّ مطاع، وهوىً متَّبع، إعجابُ المرءِ بنفسه`.
رواه البزاّر -واللفظ له-، والبيهقي وغيرهما. وهو مروي عن جماعة من الصحابة، وأسانيدُه وإن كان لا يَسلم شيء منها من مقال، فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى.
(السَّبَرات) جمع سَبْرة، وهي شدة البرد.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (453)
454 - (13) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنّه قال:
`القاعدُ على الصلاةِ كالقانِتِ، ويُكتبُ من المصلين، من حينِ يخرجُ من بيته حتى يَرجعَ إليه`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
ورواه أحمد وغيره أطول منه؛ إلاّ أنّه قال:
`والقاعدُ يرعَى الصلاةَ كالقانتِ`.
وتقدَّم بتمامه في المشي إلى المساجد [9 - باب].
قوله: (القاعد على الصلاة كالقانت) أي: أجره كأجر المصلّي قائماً، ما دام قاعداً ينتظر الصلاة، لأنّ المراد بالقُنوت هنا: القيام بالصلاة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (454)
455 - (14) [حسن لغيره] وعن امرأة من المبايِعاتِ رضي الله عنها؛ أنها قالت:
جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابُه مِن بني سَلِمَة، فَقَرَّبْنا إليه طعاماً، فأكل، ثمّ قَرَّبنا إليهِ وَضوءاً، فتوضَأ، ثم أقبلَ على أصحابِه فقال:
`ألا أخبرُكم بمكفِّراتِ الخطايا؟ `.
قالوا: بلى. قال:
`إسباغُ الوضوء على المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاةِ`.
رواه أحمد، وفيه رجل لم يُسمَّ، وبقية إسناده محتجّ بهم في `الصحيح`.
23 - (الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (455)
456 - (1) [صحيح] عن أبي موسى رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن صلى البَرْدَين(1) دخل الجنّةَ`.
رواه البخاري ومسلم.
(البَرْدان): هما الصبح والعصر.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (456)
457 - (2) [صحيح] وعن أبي زُهيرٍ(2) عُمارَةَ بنِ رُوَيبة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`لنْ يَلجَ(3) النارَ أحدٌ صلَّى قَبلَ طلوعِ الشمسِ، وقبل غروبها. يعني الفجرَ والعصرَ`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (457)
458 - (3) [حسن] وعن أبي مالكٍ الأشجعي عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن صلّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، وحسابُه على الله`.
رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، ورواته رواة الصحيح؛ إلا الهيثم بن يمان، وتُكُلِّمَ فيه(1)، وللحديث شواهد.
(أبو مالك) هو سعد بن طارق.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (458)
459 - (4) [صحيح] وعن جُندَبِ بن عبدِ الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن صلى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ الله، فلا يطلُبَنَّكُمُ اللهُ مِن ذِمَّتهِ بشيء؛ فإنّه من يَطْلُبْه من ذِمّته بشيء يُدركْهُ، ثمَّ يَكُبُّه على وجهه في نارِ جَهَنَّم`.
رواه مسلم وغيره. [مضى 13 - باب].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (459)
460 - (5) [صحيح] وعن أبي بَصْرَةَ الغِفَاريِّ رضي الله عنه قال:
صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصرَ بـ (المَخْمِصِ) وقال:
`إنّ هذه الصلاةَ عُرضَتْ على مَن كان قَبلكم فضيَّعوها، فمَن حافظ عليها كان له أجرُه مَرّتين` الحديث.
رواه مسلم والنسائي.
(المخمص): بضم الميم وفتح الخاء المعجمة والميم جميعاً، وقيل: بفتح الميم وسكون الخاء وكسر الميم بعدها، وفي آخره صاد مهملة: اسم طريق.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (460)