401 - (5) [حسن لغيره] ورُوي عن كعب بن عُجرة رضي الله عنه قال:
خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحن سبعةُ نفرٍ، أربعةٌ مِن موالينا (1)، وثلاثة مِن عَرَبِنا(1)، مسندي ظُهوَرِنا إلى مسجدِه، فقال:
`ما أجلسَكم؟ `.
قلنا: جلسنا ننتظر الصلاةَ، قال: فأرَمَّ قليلاً، ثم أقبل علينا فقال:
`هلْ تدْرون ما يقول ربُّكم؟ `.
قلنا: لا. قال:
`فإنَّ ربَّكم يقول: مَن صلّى الصلاةَ لوقتِها، وحافظ عليها ولمْ يُضَيِّعها استخفافاً بحقِّها؛ فله عَلَيَّ عهدٌ أنْ أُدخِلَه الجنّةَ.
ومَن لمْ يصلِّها لِوقتها، ولمْ يحافظْ عليها، وضَيَّعها استخفافاً بحقِّها؛ فلا عهد له عليَّ، إنْ شئتُ عذّبتُه، وإنْ شئتُ غفرتُ له`.
رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط` وأحمد بنحوه(2).
(أرَمَّ) هو بفتح الراء وتشديد الميم، أي: سكت.
وتقدم في `باب الصلوات الخمس` حديث أبي الدرداء وغيره. [13 - باب].
16 - (الترغيب في صلاة الجماعة، وما جاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد الناس قد صلَّوا).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (401)
402 - (1) [صحيح] عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تَضعُفُ على صلاتِه في بيتِه وفي سوقِه خمساً وعشرين ضِعفاً، وذلك أنّه إذا توضّأَ فأحسنَ الوُضوء، ثم خرج إلى المسجدِ لا يُخرجُه إلا الصلاة، لم يخْطُ خُطوةً؛ إلا رُفِعت له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئةٌ، فإذا صلَّى، لمْ تزل الملائكة تصلّي عليه -ما دام في مصلاّه، ما لمْ يُحدِث- اللهمَّ صلِّ عليه، اللهمَّ ارحمْه، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة`.
رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. [وتقدَّم 5 - الصلاة/ 9/ الحديث الأول].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (402)
403 - (2) [صحيح] وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما؛ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`صلاة الجماعةِ أفضلُ من صلاةِ الفذِّ بسبع وعشرين درجةً`.
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنَّسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (403)
404 - (3) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
مَن سَرَّه أنْ يلقى الله غداً مسلماً فليحافظْ على هؤلاءِ الصلواتِ، حيث ينادى بهنَّ، فإنَّ الله تعالى شرع لنبيّكم صلى الله عليه وسلم سُنَنَ الهُدى، وإنهنَّ مِن سُنن الهدى، ولو أنّكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلَّف في بيته، لتركتم سنّةَ نبيِّكم، ولو تركتم سُنَّةَ نبيّكم لضللتم، وما من رجل يتطهّر فيحسن الطُّهور، ثم يَعمِد إلى مسجدٍ من هذه المساجد؛ إلا كتب الله له بكل خُطوةٍ يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجةً، ويحطُّ عنه بها سيّئةً، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عَنها إلا منافقٌ معلومُ النفاق، ولقد كان الرجل يُؤتَى به يُهادَى بين الرجلين حتّى يقامَ في الصفّ.
(وفي رواية):
لقد رأيتُنا وما يتخلَّف عن الصلاةِ إلا منافق قدْ عُلِم نفاقه، أو مريض، إنْ كان الرجلُ(1) لَيمشي بين رجلين حتّى يأتى الصلاةَ، وقال:
إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم علَّمنا سنن الهدى، وإنَّ مِن سنن الهدى الصلاةُ في المسجد الذي يؤذِّن فيه.
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
قوله: (يُهادى بين الرجلين) يعني: يُرْفَد من جانبيه، ويُؤخَذ بعَضُدِه يُمشَى به إلى المسجد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (404)
405 - (4) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`فضلُ صلاةِ الرجلِ في الجماعةِ على صلاتِه وحدَه بضعٌ وعشرون درجة`.
[صحيح] (وفي رواية):
`كلُّها مثل صلاتِه في بيتِه`.
رواه أحمد بإسناد حسن، وأبو يعلى والبزّار والطبراني وابن خزيمة في `صحيحه` بنحوه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (405)
406 - (5) [حسن] وعن [عبد الله بن](2) عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنَّ اللهَ تبارك وتعالى لَيَعْجَبُ مِنَ الصلاةِ في الجَمعِ(1) `.
رواه أحمد بإسناد حسن، وكذلك الطبراني من حديث ابن عمر بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (406)
407 - (6) [صحيح] وعن عثمانَ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن تَوضّأَ فأسبغَ الوُضوء، ثمّ مشى إلى صلاةٍ مكتوبةٍ، فصلاّها مع الإمام؛ غُفِرَ له ذنبُه`.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`. [مضى 5 - الصلاة/ 9].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (407)
408 - (7) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أتاني الليلة رَبي(2)، (وفي رواية):
رأيتُ رَبِّي في أحسنِ صورةٍ، فقال لي: يا محمَّدُ! قلتُ: لَبَّيك ربِّ وسعدَيْك، قال: هل تَدري فيمَ يخْتصم الملأُ الأعلى؟ قلت: لا أعلم. فوضع يده بين كتِفَيَّ حتى وجدتُ بَردَهَا بين ثَدْيَيَّ -أو قال: في نحري- فعلمتُ ما في السمواتِ وما في الأرضِ -(3) أو قال: ما بين المشرق والمغرب- قال: يا محمَّد! أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم، في الدرجاتِ، والكفاراتِ، ونقلِ الأقدامِ إلى الجماعاتِ، إسباغِ الوضوءِ في السَّبَرات، وانتظارِ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، ومَن حافظ عليهن عاش بخيرٍ، وماتَ بخيرٍ، وكان من ذنوبِه كيومَ ولدتهُ أُمُّهُ. قال: يا محمد! قلتُ: لبيكَ وسعديكَ. فقال: إذا صلّيتَ قل: اللهمّ! إنِّي أسألكَ فِعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ،
وحُبَّ المساكين، وإذا أردتَ بعبادِك فتنةً فاقبضْني إليك غير مفتون. قال: والدرجاتُ: إفشاءُ السلامِ، وإطعامُ الطعامِ، والصلاةُ بالليلِ والنْاسُ نيامُ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.(1)
(الملأ الأعلى): وهم الملائكة المقرَّبون.
(السَّبرْات): بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة(2): جمع سَبْرة، وهي شِدَّة البرد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (408)
409 - (8) [حسن لغيره] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:
`مَن صلّى لله أَربعين يوماً في جماعةٍ، يُدرِكُ التكبيُرةَ الأُولى؛ كُتِبَ له بَراءتان: بَراءةٌ من النّارِ، وبراءةٌ من النِّفاقِ`.
رواه الترمذي وقال:
`لا أعلم أحداً رفعه إلا ما روى سَلْمُ (3) بنُ قتيبة عن طُعمة بن عَمرو`.
قال المُمْلي رضي الله عنه: `وسَلْم(3) وطُعمة وبقية رواته ثقات`.
وقد تكلّمنا على هذا الحديث في غير هذا الكتاب.(4)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (409)
410 - (9) [حسن لغيره] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن توضّأَ فأحسنَ وُضوءَه، ثمّ راح فوجدَ الناس قد صلُّوا، أعطاه اللهُ مثل أجرِ من صلاها وحضرها، لا يَنقصُ ذلك مِن أجورهم شيئاً`.
رواه أبو داود والنسائي والحاكم وقال:
`صحيح على شرط مسلم`.(1)
وتقدَّم في ` [9 - ] باب المشي إلى المساجد` حديث سعيد بن المسيَّب عن رجل مِن الأنصار قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكر الحديث، وفيه:
`فإنْ أتى المسجد فصلّى في جماعة غُفِر له، فإنْ أتى المسجد وقد صلّوا بعضاً وبقي بعض؛ صلَّى ما أدركَ، وأتمَّ ما بقيَ كان كذلك، فإنْ أتى المسجد وقد صلّوا فأتمّ الصلاة كان كذلك`.
17 - (الترغيب في كثرة الجماعة).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (410)
411 - (1) [حسن لغيره] عن أُبيِّ بن كعب رضي الله عنه قال:
صلّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً الصبحَ، فقال:
`أَشاهِدٌ فلان؟ `. قالوا: لا، قال: `أَشاهِدٌ فلان؟ `. قالوا: لا، قال:
`إن هاتين الصلاتين أثقلُ الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتَيتُموهما ولو حَبْواً على الرُّكَبِ، وإنّ الصفَّ الأولَ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو عَلمتُمْ ما في فضيلتِه لابْتَدَرتُموه، وإنَّ صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أزكى مِن صلاتِه وحده، وصلاتَه مع الرجلين أزكى من صلاتِه مع الرجل، وكلما كَثُرَ فهو أحبُّ إلى الله عز وجل`.
رواه أحمد وأبو داود والنَّسائي، وابن خزيمة وابن حِبّان في `صحيحيهما`، والحاكم، وقد جزم يحيى بن مَعين والذُّهلي بصحة هذا الحديث.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (411)
412 - (2) [حسن لغيره] وعن قباث بن أُشيَم الليثي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`صلاةُ الرجلين يؤمُّ أحدُهما صاحبَه أزكى عند الله من صلاةِ أربعةٍ تترى، وصلاةُ أربعةٍ أزكى عند الله من صلاة ثمانية تتْرَى، وصلاة ثمانية يؤمّهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مئةٍ تترى`.(2)
رواه البزار والطبراني بإسناد لا بأس به.(3)
18 - (الترغيب في الصلاة في الفلاة).
قال الحافظ رحمه الله:
`وقد ذهب بعض العلماء إلى تفضيلها على الصلاة في الجماعة`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (412)
413 - (1) [صحيح] وعن أبي سعيد الخُدريّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`الصلاة في الجماعةِ تَعدِلُ خمساً وعشرين صلاةً، فإذا صلاها في فلاةٍ، فأتَمَّ ركوعَها وسجودهَا؛ بلغت خمسين صلاةً`.
رواه أبو داود.(1)
ورواه الحاكم بلفظه وقال:
صحيح على شرطهما(2).
وصَدْر الحديث عند البخاري(3) وغيره.
ورواه ابن حبان في `صحيحه`، ولفظه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`صلاة الرجل في جماعةٍ تَزيد على صلاتِه وحدَه بخمسٍ وعشرين درجةً، فإنْ صلاَّها بأرضِ قِيٍّ فأتمَّ ركوعَها، وسجودَها؛ تُكتبَ صلاتُه بخمسين درجةً`.
(القِيّ) بكسر القاف وتشديد الياء: هو الفلاة؛ كما هو مفسر في رواية أبي داود.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (413)
414 - (2) [صحيح] وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا كان الرجلُ بأرضِ قِيٍّ فحانتِ الصلاةُ، فليتوضّأْ، فإنْ لمْ يجدْ ماءً فليتيمِّمَ، فإنْ أقام صلّى معه ملكاه، وإنْ أذَّن وأقام صلّى خلفه مِن جنود الله ما لا يُرى طرفاه`.
رواه عبد الرزاق عن ابن التيْمي عن أبيه عن أبي عثمان النَهْدي عن سلمان. [ومضى 2 - باب].
[صحيح] وتقدم حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم:
`يَعجبُ ربُّك مِن راعي غنم، في رأْس شَظِيَّةٍ، يؤذِّن بالصلاةِ ويصلّي، فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذِّن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي، وأدْخَلْتُه الجنة`.
رواه أبو داود والنسائي. وتقدم في ` [5 - الصلاة/ 1] الأذان`.
19 - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة، والترهيب مِن التأخّر عنهما).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (414)
415 - (1) [صحيح] عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن صلّى العشاء في جماعةٍ، فكأنّما قام نصفَ الليل، ومَن صلّى الصبحَ في جماعةٍ(1) فكأنما صلّى الليل كله`.
رواه مالك ومسلم -واللفظ له- وأبو داود، ولفظه:
`مَن صلّى العِشاءَ في جماعة؛ كان كقيامِ نِصفِ ليلةٍ، ومَن صلَّى العِشاءَ والفجرَ في جماعة؛ كان كقيامِ ليلةٍ`.(2)
رواه الترمذي كرواية أبي داود. وقال:
`حديث حسن صحيح`.
وقال ابن خزيمة في `صحيحه`: `باب فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة، وبيان أنَّ صلاة الفجر في الجماعة أفضل مِن صلاة العشاء في الجماعة، وأنّ فضلها في الجماعة ضعفا فضلِ العِشاء في الجماعة`،(3)
ثم ذكره بنحو لفظ مسلم، ولفظ أبي داود والترمذي يدافع ما ذهب إليه. والله أعلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (415)
416 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ أثقل صلاةٍ على المنافقين صلاة العِشاء وصلاةُ الفجر، ولوْ يعلمون
ما فيهما لأَتَوْهما ولو حَبْواً، ولقد هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصلاةِ فتقامَ، ثم آمرَ رجلاً فيصلِّيَ بالناسِ، ثم أنطلِقَ معي برجالٍ معهم حُزَمٌ من حَطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاةَ فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنار`.
رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية لمسلم:
أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدَ ناساً في بعض الصلوات، فقال:
`لقد هَمَمْتُ أن آمُرَ رجلاً يصلّي بالناسِ، ثم أُخالفَ إلى رجال يَتَخلّفون عنها فآمُرَ بهم فَيُحرِّقوا عليهم بحُزَم الحطب بيوتَهم، ولو علمَ أحدُهم أنه يجدُ عَظماً سميناً لشهدها. يعني صلاة العشاء`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (416)
417 - (3) [صحيح موقوف] وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال:
كنّا إذا فَقَدْنا الرجلَ في الفجرِ والعِشاءِ أَسأْنا به الظنَّ.
رواه البزَّار والطبراني وابن خزيمة في `صحيحه`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (417)
418 - (4) [حسن لغيره] وعن رجل من النّخَع قال: سمعتُ أبا الدرداء رضي الله عنه حين حضرتْهُ الوفاة قال: أحدِّثُكم حديثاً سمعتُه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`اعبُدِ اللهَ كأنك تراه، فإن لم تَكُنْ تراه فإنه يراك، واعدُدْ نفسك في الموتى، وإياك ودعوةَ المظلوم، فإنها تُستجاب. ومَن استطاع منكم أنْ يشهَدَ الصلاتين: العِشاءَ والصبحَ ولو حَبْواً فليفعلْ`.
رواه الطبراني في `الكبير`، وسمى الرجل المبهم جابراً، ولا يحضرُني حاله.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (418)
419 - (5) [حسن لغيره] وعن أبيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال:
صلّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً الصبحَ فقال:
`أَشاهِدٌ فلان؟ `. قالوا: لا. قال:
`أَشاهِدٌ فلان؟ `. قالوا: لا. قال:
`إنَّ هاتين الصلاتين أثقلُ الصلواتِ على المنافقين، ولو تَعلمون ما فيهما لأتيتمُوهما ولو حَبْواً على الرُّكَب. . . ` الحديث.
رواه أحمد، وابن خزيمة وابن حِبّان في `صحيحيهما`، والحاكم.
وتقدم بتمامه في `كثرة الجماعة`. [مضى قريباً 17 - باب].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (419)
420 - (6) [صحيح لغيره] وعن سَمُرَةَ بن جُندبٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن صلّى الصُّبحَ(1) فهو في ذِمَّة اللهِ`.
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (420)