Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
341 - (2) [حسن لغيره] وعن أم سلمة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`خير مساجد النساءِ قَعْرُ بيتِهِن`.

رواه أحمد، والطبراني في `الكبير`، وفي إسناده ابن لهيعة(1).

ورواه ابن خزيمة في `صحيحه`، والحاكم من طريق درّاج أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة عنها. وقال ابن خزيمة:

`لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح`. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`!

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (341)

342 - (3) [حسن] وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`صلاةُ المرأةِ في بيتها خيرٌ من صلاتِها في حجرتها، وصلاتُها في حُجرتها خيرٌ من صلاتِها في دارها، وصلاتُها في دارِها خير من صلاتِها في مسجد قَومها`.

رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد جيّد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (342)

343 - (4) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لا تمنعوا نساءَكم المساجد، وبيوتُهن خيرٌ لَهُنَّ`.

رواه أبو داود.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (343)

344 - (5) [صحيح] وعنه(1) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`المرأةُ عورةٌ، وإنّها إذا خرجتْ مِن بَيتِها استَشْرَفَها الشيطان(2)، وإنّها لا تكون أقربَ إلى الله منها في قَعر بيتها`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال الصحيح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (344)

345 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`صلاة المرأة في بيتها أفضلُ من صلاتِها في حُجرتها، وصلاتها في مِخْدعِها، أفضل من صلاتها في بيتها`.

رواه أبو داود، وابن خزيمة في `صحيحه`، وتردَّد في سماع قتادة هذا الخبر من مورِّق.

(والمِخْدع) بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة: هو الخزانة تكون في البيت.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (345)

346 - (7) [صحيح] وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`المرأةُ عورةٌ، فإذا خرجتْ استشْرَفَها الشيطانُ`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح غريب`، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما` بلفظه، وزادا:

`وأقربُ ما تكون من وجهِ ربِّها وهي في قَعْر بَيتها`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (346)

347 - (8) [حسن لغيره] وعنه أيضاً رضي الله عنه قال:

`ما صلَّتْ امرأةٌ من صلاةٍ أحبَّ إلى الله من أشدَّ مكانٍ في بيتها ظُلْمةً`.

رواه الطبراني في `الكبير`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (347)

348 - (9) [حسن لغيره] ورواه ابن خزيمة في `صحيحه` من رواية إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ أحبَّ صلاةِ المرأة إلى الله في أشد مكانٍ في بيتها ظلْمة`.

[صحيح موقوف] وفى رواية عنده قال(1):

[إنّما](2) النساءُ عورةٌ، وإنَّ المرأَةَ لَتَخرجُ مِن بيتها وما بها بأسٌ، فَيَسْتَشْرِفُها الشيطانُ، فيقول: إنكِ لا تَمُرِّين بأحد إلا أعجبْتِهِ، وإنّ المرأة لتلبسُ ثيابَها، فيقال: أين تُريدين؟ فتقولُ: أعود مريضاً، أو أشهدُ جنازةً، أو أصلّي في مسجدٍ! وما عَبَدَتْ امرأةٌ ربَّها مثلَ أنْ تعبدَه في بَيتها.

وإسناد هذه حسن.

قوله: (فيستشرفها الشيطان) أي: ينتصب ويرفع بصره إليها، ويَهمُّ بها؛ لأنّها قد تعاطت سبباً من أسباب تسلّطه عليها، وهو خروجها من بيتها.(3)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (348)

349 - (10) [صحيح لغيره موقوف] وعن أبي عمرو الشيباني:

أنه رأى عبد الله يُخْرِجُ النساءَ من المسجد يومَ الجمعة، ويقول:

اخرجنَ إلى بيوتِكنَّ خير لكُنَّ.

رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به(4).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (349)

350 - (1) [صحيح] فيه حديث ابن عمر وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ، شهادةِ أنْ لا إله إلا الله، وأن محمداً رسولُ الله، وإقام الصلاةِ، وإيتاء الزكاةِ، وصومِ رمضان، وحجِّ البيتِ`.

رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن غير واحد من الصحابة.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (350)

351 - (2) [صحيح] وعن عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

بينما نحن جلوسٌ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذْ طلع علينا رجلٌ شديدُ بياضِ الثيابِ، شديدُ سوادِ الشعَرِ، لا يُرى عليه أثر السفر، ولا يعرفُه منا أحدٌ، حتّى جلسَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه(2)، فقال: يا محمدُ! أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أنْ تشهدَ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأنّ محمداً رسولُ الله، وتقيمَ الصلاةَ، وتُؤتيَ الزكاةَ، وتصومَ رمضان، وتحُجَّ البيتَ` الحديث.

رواه البخاري(3) ومسلم، وهو مروي عن غير واحد من الصحابة في `الصحاح` وغيرها.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (351)

352 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`أرأيتُم لو أنَّ نهراً ببابِ أحدِكم يغتسل فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرات، هل من دَرَنِه شيء؟ `.

قالوا: لا يبقى من دَرَنِهِ شيء. قال:

`فكذلك(1) مثلُ الصلواتِ الخمس، يمحو الله بهنَّ الخَطايا`.(2)

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (352)

353 - (4) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه من حديث عثمان.

(الدَّرَن) بفتح الدال المهملة والراء جميعاً: هو الوسخ.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (353)

354 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، كفارةٌ لِما بينهنَّ، ما لم تُغشَ الكبائرُ(3) `.

رواه مسلم والترمذي وغيرهما.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (354)

355 - (6) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه، أنّه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

`الصلواتُ الخمس كفارةٌ لما بينهما`. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أرأيتَ لو أنَّ رجلاً كان يَعْتَمِلُ، وكان بين منزله وبين مُعتَمَلِهِ(1) خمسةُ أنهارٍ، فإذا أتى مُعْتمَلَه عمِلَ فيه ما شاء الله، فأصابَه الوسخُ أو العَرَقُ، فكلَّما مرَّ بنَهرٍ اغتَسَل، ما كان ذلك يُبقي من درنِهِ؟ فكذلك الصلاةُ، كلما عمل خطيئةً فدعا واستغفَرَ، غُفِرَ له ما كان قَبلَها`.

رواه البزّار، والطبراني في `الأوسط` و`الكبير` بإسناد لا بأس به، وشواهده كثيرة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (355)

356 - (7) [صحيح] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مثلُ الصلواتِ الخمسِ كمثلِ نهرٍ جارٍ غَمْر، على بابِ أحدِكم، يغتَسِل

منه كلُّ يوم خمسَ مراتٍ`.

رواه مسلم.

(الغَمْر) بفتح العين المعجمة، وإسكان الميم بعدهما راء: هو الكثير.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (356)

357 - (8) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`تَحتَرِقون تَحتَرِقون(1)، فإذا صلَّيتم الصُّبحَ غَسَلَتْها، ثم تَحترِقون تحترقون، فإذا صلَّيتم الظهْرَ غَسَلَتْها، ثم تَحترقون تَحترقون، فإذا صلّيتم العصرَ غَسَلتْها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صلَيتم المغربَ غسلتْها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صلّيتم العشاءَ غَسَلَتْها، ثم تَنامون فلا يُكتَب عليكم حتى تستَيْقظوا`.

رواه الطبراني في `الصغير` و`الأوسط`، وإسناده حسن.

ورواه في `الكبير` موقوفاً عليه، وهو أشبه، ورواته محتجّ بهم في الصحيح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (357)

358 - (9) [حسن لغيره] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنّ لله ملَكاً ينادي عندَ كلِّ صلاةٍ: يا بني آدمَ! قوموا إلى نيرانِكم التي أوقدتموها فأطفِئوها`.

رواه الطبراني في `الأوسط` و`الصغير`، وقال: `تفرد به يحيى بن زهير القرشي`.

(قال الحافظ) رضي الله عنه:

`ورجال إسناده كلهم محتجّ بهم في `الصحيح` [سواه] `.(2)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (358)

359 - (10) [حسن] ورُوي عن عبدِ الله بن مسعودٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنَّه قال:

`يُبعثُ منادٍ عندَ حَضْرةِ كلِّ صلاةٍ، فيقول: يا بني آدمَ قوموا فأطفِئوا [عنكم] ما أوقدتُم على أنفسِكم. فيقومون، [فتَسقُطُ خطاياهم من أعينهم، ويصلّون، فيُغفرُ لهم ما بينهما، ثم تُوقِدون فيما بين ذلك، فإذا كان عند الصلاةِ الأولى نادى: يا بني آدم! قوموا فأطفِئوا ما أوقَدْتُم على أنفِسكم، فيقومون فيتَطهّرون](1)، ويصلّون (الظهر)، فيغفر لهم ما بينهما، فإذا حضرتِ العصرُ، فمِثْلُ ذلك، فإذا حضرتِ المغربُ فمِثْل ذلك، فإذا حضرت العَتَمَةُ فمِثْل ذلك، فينامون [وقد غُفِرَ لهم] (1)، فَمُدلجٌ في خيرٍ، ومدلجٌ في شرٍّ`.

رواه الطبراني في `الكبير`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (359)

360 - (11) [صحيح لغيره موقوف] وعن طارق بن شهاب:

أنَّه باتَ عند سلمانَ الفارسي رضي الله عنه، لينظرَ ما اجتهادُه؟ قال: فقامَ يصلي من آخرِ الليلِ، فكأنّه لم يَرَ الذي كان يظنُّ، فذَكَرَ ذلك له، فقال سلمان:

حافظوا على هذه الصلوات الخمسِ، فإنّهن كفاراتٌ لهذه الجِراحاتِ، ما لمْ تُصَبِ المَقْتَلَةُ.(2)

رواه الطبراني في `الكبير` موقوفاً هكذا بإسناد لا بأس به(1).

ويأتي بتمامه إنْ شاء الله تعالى. [في 6/ 11 - الترغيب في قيام الليل].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (360)