301 - (5) [حسن لغيره] وعن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال:
حَضَرَ رجلاً من الأنصار الموتُ فقال: إني محدثُكم حديثاً ما أحدثُكموه إلا احتساباً، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إذا توضّأَ أحدُكم فأحسَن الوضوءَ، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفعْ قَدَمَه اليمنى؛ إلا كَتَبَ الله عز وجل له حسنةً، ولم يضع قدمَه اليسرى؛ إلا حطَّ الله عز وجل عنه سيئة، فليُقَرِّبْ أحدكم أو ليُبَعِّدْ، فإن أتى المسجد فصلّى في جماعة غُفرِ له، فإن أتى المسجد وقد صلّوا بعَضاً وبقي بعضٌ؛ صلَّى ما أدرك، وأتم ما بقي كان كذلك، فإنْ أتى المسجد وقد صلَّوا فأتم الصلاةَ كان كذلك`.
رواه أبو داود.(3)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (301)
302 - (6) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أتاني الليلةَ(1) ربي، -فذكر الحديث، إلى أنْ قال:- قال لي: يا محمدُ! أتدري فيمَ يختصم الملأُ الأعلى؟ قلت: نعمْ، في الدرجاتِ والكفّاراتِ، ونقلِ الأقدامِ إلى الجماعةِ، وإسباغِ الوضوء في السَّبَرات(2)، وانتظار الصلاةِ بعد الصلاةِ، ومن حافظ عليهن؛ عاش بخيرٍ، ومات بخير، وكان من ذنوِبه كيومَ ولدته أمه. . .` الحديث.
رواه الترمذي، وقال: `حديث حسن غريب`.
ويأتي بتمامه إن شاء الله تعالى. [هنا /16، ومضى 4/ 7 - باب].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (302)
303 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يتوضّأ أحدُكم فيُحسنُ وُضوءه فيُسبغه، ثم يأتي المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ فيه، إلا تَبَشْبَشَ الله إليه، كما يتبشبش أهلُ الغائب بطلعته`.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (303)
304 - (8) [صحيح] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال:
خَلَتِ البِقاعُ حولَ المسجدِ، فأراد بَنو سَلِمة(3) أنْ ينتقلوا قُرْبَ المسجد، فبلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال لهم:
`بلغني أنّكم تريدون أنْ تنتقلوا قُرْبَ المسجد`.
قالوا: نعم يا رسول الله! قد أردنا ذلك، فقال:
`يا بني سَلِمَةَ! ديارَكم؛ تُكتَبْ آثارُكم، ديارَكم؛ تُكْتَبْ آثارُكم`.
فقالوا: ما يسرنا أنَّا كنَّا تحولنا.
رواه مسلم وغيره. وفي رواية له بمعناه وفي آخره:
`إنَّ لكم بكل خُطوةٍ درجةً`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (304)
305 - (9) [صحيح لغيره موقوف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
كانت الأنصارُ بعيدةً منازِلهم من المسجد، فأرادوا أنْ يقتَربوا، فنزلتْ: {ونكتبُ ما قدَّموا وآثارَهم}، فثَبَتوا.
رواه ابن ماجه بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (305)
306 - (10) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`الأبعدُ فالأبعدُ(1) من المسجد أعظمُ أجراً`.
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، والحاكم وقال:
`حديث صحيح، مدَنيّ الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (306)
307 - (11) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنّ أعظَمَ الناسِ أجراً في الصلاةِ أبعدُهم إليها مَمْشىً فأبعدُهم، والذي ينتظرُ الصلاةَ حتّى يصلِّيَها مع الإمامِ؛ أعظمُ أجراً من الذي يُصلِّيها ثم ينام`.
رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (307)
308 - (12) [صحيح] وعن أبيِّ بنِ كعبٍ رضي الله عنه قال:
كان رجلٌ من الأنصارِ لا أعلم أحداً أبعدَ من المسجد منه، كانت لا تُخطِئُهُ صلاةٌ، فقيل له: لو اشتريتَ حماراً تركبه في الظَّلْماء، وفي الرَّمْضاءِ، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ منزلي إلى جنْبِ المسجد، إني أريد أن يُكتَبَ لي ممشايَ إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعتُ إلى أهلي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`قد جمع الله لك ذلك كلَّه`.
(وفي رواية):
فَتَوَجعْتُ له، فقلت: يا فلان! لو أنك اشتريتَ حماراً يَقيكَ الرَّمْضاء وهوامَّ الأرض؟ قال: أمَا والله ما أحِبُّ أنَّ بيتي مطنَّبٌ(1) ببيت محمد صلى الله عليه وسلم! قال فَحَملْتُ به حمْلاً(2)، حتى أتيتُ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فدعاه، فقال له مثل ذلك، وذكر أَنه يرجو أجر الأثر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
` [إنَّ](3) لك ما احتَسَبْتَ`.
رواه مسلم وغيره. ورواه ابن ماجه بنحو الثانية.
(الرَّمْضَاء) ممدوداً: هي الأرض الشديدة الحرارة من وقع الشمس.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (308)
309 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`كلُّ سُلامى من الناس عليه صدقةٌ كلَّ يوم تَطلعُ فيه الشمس، تَعدِل بين الاثنين صدقةٌ، وتُعين الرجلَ في دابّته فتحمله أو ترفع له عليها متاعَه
صدقةٌ، والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ، وبكل خُطوةٍ يمشيها إلى الصلاة صدقةٌ، وتُميطُ الأذى عن الطريق صدقةٌ`.
رواه البخاري ومسلم.
(السُّلامى) بضم السين وتخفيف اللام والميم مقصور: هو واحد السلاميات، وهي مفاصل الأصابع، قال أبو عبيد: هو في الأصل عظم يكون في فِرسِنِ البعير، فكأن المعنى: على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة.
(تعدل بين الاثنين) أي: تصلح بينهما بالعدل.
(تُميط الأذى عن الطريق) أي: تنحّيه وتبعده عنها.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (309)
310 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ألا أدلّكم على ما يمحو الله به الخَطايا، ويرفعُ به الدَّرجات؟ `.
قالوا: بلى يا رسول الله! قال:
`إسباغُ الوضوء على المكاره، وكَثرةُ الخُطا إلى المساجد، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ، فذلِكم الرباطُ، فذلِكم الرباطُ، فذلِكم الرباطُ`.
رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، ولفظه: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`كفّارةُ الخطايا إسباغُ الوضوءِ على المكاره، وإعمالُ الأقدام إلى المساجد، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاة`. [مضى 4 - الطهارة/ 7 - الترغيب في الوضوء. .].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (310)
311 - (15) [صحيح] ورواه ابن ماجه أيضاً من حديث أبي سعيد الخدري؛ إلا أنّه قال:
`ألا أدلّكم على ما يُكَفِّرُ الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ `.
قالوا: بلى يا رسول الله، فذكره.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (311)
312 - (16) [صحيح لغيره] ورواه ابن حبان في `صحيحه` من حديث جابر، وعنده:
`ألا أدُلكم على ما يمحو الله بهِ الخطايا، ويُكفِّر به الذنوب. . .`.
[سيأتي بتمامه هنا/ 22 - الترغيب في انتظار الصلاة. .].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (312)
313 - (17) [صحيح] وعن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إسباغُ الوُضوء في المكارهِ، وإعمالُ الأقدامِ إلى المساجِد، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ؛ تَغسِلُ الخطايا غَسْلاً`.
رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح. [مضى 4/ 7 - الترغيب في الوضوء].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (313)
314 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من غَدا إلى المسجد أو راح؛ أعَدَّ الله له في الجنّةِ نُزُلاً كلما غدا أو راح`.
رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (314)
315 - (19) [صحيح لغيره] وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`بَشِّرِ المشَّائين(1) في الظُّلَم إلى المساجد بالنّورِ التامِّ يومَ القيامةِ`.
رواه أبو داود والترمذي، وقال: `حديث غريب`.
قال الحافظ عبد العظيم رحمه الله: `ورجال إسناده ثقات`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (315)
316 - (20) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه بلفظه من حديث أنس.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (316)
317 - (21) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ الله ليُضيء للذين يَتَخَلَّلون إلى المساجد في الظُّلَم بنورٍ ساطعٍ يومَ القيامةِ`.
رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (317)
318 - (22) [صحيح لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن مشى في ظلمةِ الليلِ إلى المسجدِ، لَقي الله عز وجل بنورٍ يوم القيامة`.
رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن، وابن حبان في `صحيحه`، ولفظه: قال:
`مَن مشى في ظلمةِ الليل إلى المساجد؛ آتاه الله نُوراً يوم القيامةِ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (318)
319 - (23) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لِيُبشرِ المشَاؤون في الظُلَّم إلى المساجدِ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ`.
رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه` -واللفظ له-، والحاكم، وقال:
`صحيح على شرط الشيخين`. كذا قال.
قال الحافظ: `وقد رُوِي هذا الحديث عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وزيد ابن حارثة وعائشة وغيرهم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (319)
320 - (24) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن خرجَ من بيتِه متطهِّراً إلى صلاة مكتوبةٍ؛ فأجْرهُ كأجرِ الحاجِّ المُحْرِم، ومَن خرج إلى تَسَبيح الضحى لا يُنْصِبه إلا إياه؛ فأجرُه كأجر المُعْتَمِرِ، وصلاةٌ على أَثَرِ صلاةٍ، لا لَغْوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيين`.
رواه أبو داود من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة.
(تسبيح الضحى): يريد صلاة الضحى، وكل صلاة يتطوَّع بها فهي تسبيح وسُبحة.
قوله: (لا ينصبه) أي: لا يتعبه ولا يزعجه إلا ذلك، (والنِّصَب) بفتح النون والصاد المهملة جميعاً: هو التعب.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (320)